Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما جرى أمام المؤسسة الاستهلاكية المدنية ليس مشهد ازدحام فقط، بل صورة صادمة لواقع اقتصادي يضغط على المواطن حتى حدود الألم. الناس تتدافع للحصول على تنكة زيت، وكأن لقمة العيش أصبحت مكسبًا يُنتزع وسط الفوضى. الصمت الرسمي حتى اللحظة من وزير الزراعة صائب الخريسات و وزير الصناعة والتجارة يعرب...

20,972 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في مشهدٍ صادم لا يمكن تبريره تحت أي مسمى، أقدمت كوادر بلدية الزرقاء، وبتعليمات مباشرة من خالد خشمان، على رمي الخضار والفواكه التي يبيعها مواطنون على بسطات متنقلة داخل ضاغطة النفايات. ما حدث ليس تنظيمًا ولا تطبيقًا للقانون، بل فعلٌ قاسٍ يفتقر لأدنى معايير الإنسانية، وإهانة صريحة للنعمة ولأرزاق مواطنين لا يملكون سوى هذا الدخل في ظل واقع اقتصادي خانق. إن رمي الطعام وإتلافه أمام الناس جريمة أخلاقية قبل أن تكون خطأً إداريًا، فالسلطة لا تُمارَس بسحق لقمة العيش، ولا تُفرض القوانين بإذلال الفقراء. وعليه، فإننا نطالب وزير الإدارة المحلية بتحمّل واجباته الدستورية والأخلاقية تجاه ما جرى، وفتح تحقيق فوري وشفاف في هذه الممارسات، ومحاسبة كل من أصدر أو نفّذ هذا القرار، ووضع حد لسياسات ميدانية منفلتة لا تمثل روح الدولة ولا قيم المجتمع الأردني. كرامة المواطن خط أحمر، والنعمة لا تُرمى، ومن لا يحسن إدارة الشأن العام لا يحق له العبث بأرزاق الناس. #الأردن جعفر حسّان

General Inspector

21,218 görüntüleme • 7 ay önce

سرّ الاستحقاق العظيم الاستحقاق ليس كلمات تُردَّد في الصباح ولا شعارات تُعلَّق على الجدار، بل هو امتحان طويل يمر عبر العرق والدموع والصبر. الاستحقاق الحقيقي هو أن تتحمل ثقل الطريق حين يتساقط من حولك المتعجلون، أن تثبت على حلمك عندما يغريك لذّة عابرة أو راحة سريعة. إن الطريق إلى القمم لا يُعبد بالتمنيات، بل يُفتح بمفتاح الصبر على ما تكره، والقدرة على تأجيل ما تحب حتى يحين أوانه. حين ترفع يديك بالدعاء، لا تنتظر أن تُلقى الأقدار في حجرك ذهبًا، بل توقع أن يأتيك ما طلبت على هيئة اختبار: عقبة تثقل خطاك، شخص محبط يشكك فيك، أو فرصة نادرة تحتاج أن تضاعف جهدك لتظفر بها. تلك ليست علامات رفض، بل إشارات سماوية لتسأل نفسك: هل أنت حقًا مستعد؟ هل بذلت ما يكفي لتكون جديرًا بما طلبت؟ الاستحقاق لا يُقاس بما تقوله، بل بما تتحمله، وما تتخلى عنه من عادات رخيصة لأجل غايات عظيمة. تذكّر: الامتيازات الكبيرة لا تأتي إلا لمن يقبل الثمن كاملاً. والاختبار ليس عائقًا، بل توقيع السماء على أن طلبك يستحق أن يُسقى بالعرق قبل أن يُقطف باليد

د. محمد الخالدي

24,812 görüntüleme • 11 ay önce