Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ما زال الشعب السعودي يتبرع لنا في غزة وينصرنا ويشاطرنا الألم كغيره من الشعوب العربية كافة وما زال الذباب الإلكتروني يشتم ويهاجم هذا الشعب الطيب في كل مناسبة حتى في يوم الحج الأكبر لم يتقوا الله في أنفسهم ويتطاولون على المعيقلي ويدعون بأنه لم يذكر غزة! وهذا شو؟ اتقوا الله..

297,884 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

إلى الحكومة ومجلس النواب.. اسمعوا جيدًا: لا تُحاكموا غضبنا اليوم، حاكِموا خيانتكم للأمانة بالأمس. لا تُحاكموا صلابة مواقفنا، حاكِموا ما صنعته أيديكم في الخفاء من صفقاتٍ ومساوماتٍ بعتُم بها الوطن في سوق النخاسة. كنا نحسن الظن بكم، وكنتم تسيئون الفعل بنا. كنا نقول لعلهم يُصلحون، وكنتم كل يوم تثبتون أنكم لا تصلحون ولا تريدون أن تصلحوا. حتى مات حسن الظن في صدورنا، ومات معه الصبر، وما ترونه اليوم ليس قسوةً منا، بل هو نتيجةُ أفعالكم. لقد استنفدتم كل فرص السماح، واستهلكتم كل رصيد العذر. في طريق الشعوب الحرة لا يُلدغ الشعب من ذات الجحر مرتين، ونحن لُدغنا منكم ألف مرة. لسنا مطالبين بأن نبقى لطفاء مع من جعل من طيبتنا سلمًا لسرقتنا، ولسنا مطالبين أن نجامل على حساب جوع أطفالنا، وكرامة شيوخنا، ومستقبل شبابنا. من لم يحترم باب الشعب، لن يُفتح له الباب مرة أخرى. أنتم من علّم الشعب أن الحقوق لا تُعطى بل تُنتزع، وأنتم من أجبرتم الحليم أن يصبح حازمًا، والمسالم أن يصبح صلبًا. فلا تسألوا لماذا تغيّر الشعب، اسألوا ماذا فعلتم حتى تغيّر. إن ردة فعل الشعب التي ترتعد منها قصوركم اليوم، هي ليست فتنة، بل هي فاتورةٌ تأخرتم كثيرًا في دفعها. واليوم.. قرر الشعب أن يأخذ حقه بيده، كاملًا غير منقوص، بلا تجميلٍ ولا مواربةٍ ولا خوف. انتهى زمن السكوت، وبدأ زمن الحساب. #الاردن

General Inspector

25,071 просмотров • 1 месяц назад

مفرمة اللحم الحيّ في غزة، طريق العجيري للتصدُّر! 1️⃣ أطال عبد الله العجيري الغياب حتى توقف القتل الذريع في أهل غزة فعاجله ببودكاست جديد، فهل يفوِّت التَّعليق على حدث فيه دماء وركام وأشلاء؟ فأطل بما يعتقده حتى لو أضرَّ بالفلسطينيين أنفسهم، فما الذي يهمه من ٢٠ ألف طفل دفن وحرق ما دام ينشر أفكاره، فقال في بودكاسته بأنَّ من يذكر الحدود فيه نفاق! وهو في هذا يتقاطع مع خطاب نتنياهو الذي قال بأنَّ الدول العربية واسعة فليأخذوا الفلسطينيين! وخاطب السعودية بوقاحة بأنَّ لديها حدودًا واسعة فليأخذوا الفلسطينيين، وطلب من مصر فتح الحدود لتهجير الغزيين، فهل القضية الفلسطينية غير الحدود التي تقام فيها الدولة الفلسطينية وتحتلها إسرائيل! وهل يوجد أفضل للصهيونية من القول: لا فرق بين حدود مصر وفلسطين؟ لكنَّ هذه عقلية الإخواني كما قال موسى أبو مرزوق القيادي في حماس بأنهم لو هجروا الفلسطينيين إلى سيناء فلا إشكال، سيقيمون قاعدة عسكرية للمقاومة! وهذه هي عقلية العجيري! ولو بتصفية القضية الفلسطينية!

د. عبدالله الجديع

28,300 просмотров • 11 месяцев назад

ما مشكلة سالم الطويل مع الأمة الإسلامية؟ مشكلته تصدره للإجتهاد، ومخالفته أبرز شروطه، وأشهرها، وهو بذل أقصى الجهد بالمسألة، وما يطلق عليه العلماء (استفراغ الوُسْع) بحيث يجب على المجتهد الإحاطة بكل جوانب المسألة التي يجتهد فيها، وسالم الطويل لم بذل شيء يذكر، والمجتهد الذي لم يبذل الجهد في اصدارة الحكم الشرعي أثم، واستدلوا بالحديث: ( إذا اجتَهَد فأصاب فله أجرانِ..)، وكلمة (اجتهد) في الحديث أي بذل أقصى ما يقدر. والغريب في هذا الموضوع ليس أنه لم يبذل جهدا كبيرا في البحث عن أوضاع غزة، ولكنه أنكر أعظم ما في قضية غزة، وأكثر ما ألم وجرح قلوب المسلمين فيها، وهو القصف الجوي، ثم يأتي ويستنكر على الأمة الإسلامية نقدهم له، بقوله :(ما المشكلة أنني لا أعرف أن غزة تقصف بالطائرات)؟! المشكلة يا سالم الطويل في أنك تتصدر لهذه القضية، وأنت أبعد الناس عن معرفة المآسي والجراح والقتال والتضحيات في قضية غزة. مشكلة الأمة الإسلامية معك ليست في أنك لا تعلم أن غزة تقصف بالطائرات، ولكن في أنك اقتحمت ما لا تحسنه، وتجرأت على دين الله تعالى وأحكامه، وتصدرت للكلام بقضية عظيمة تتعلق بالدماء وأرض المسلمين بهذه السطحية والاستخفاف، بكل برود تقول ما مشكلتي؟! ليست مشكلة نعم، إذا كنت بعيدا عن قضايا المسلمين، ولا تتابع الأخبار، ولا تطلع على التقارير السياسية، ولا المقاطع، ولا تسمع القصص المأساوية التي دوت آذان كل من يسمع، وأبكت عيون كل من يرى. خلال السنين الماضية، ومقاطع القصف الجوي ملأت الدنيا، والسؤال لك يا سالم الطويل : عندما أنكرت ذلك، وقمت بحذفك المقطع القديم من قناتك، ثم رفعت مقطع حذفت منه انكارك القصف، وأطلقت عليه نفس العنوان وبجانبه عبارة (تم التعديل)، ولم تعتذر ولم تعترف، وبعد أيام، وتحت ضغط كبير من نشر المقاطع القديمة، اعترفت أنك لا تدري أن غزة قصفت بالطائرات، فلماذا هذا التأخير في الاعتراف؟ ولماذا هذه المراوغة؟! ولماذا لا تلوم نفسك بالتقصير؟! ولماذا لم تعتذر عن هذا الانكار؟! أخذت أيام تحاول تحت الضغط تتخلص من الإنكار حتى اعترفت، فلماذا كل هذا التأخير؟! يكاد الإنسان لا يصدق أنك بلغت هذا الحد من الاستخفاف بالقضية، لولا أنك نطقت به أمام الأمة الإسلامية، لما صدق أحد أن هناك مسلم على وجه هذه الدنيا لا يعرف أن غزة تقصف بالطائرات، ولا ندري من يساندك ويجلس معك، ما ذكرك وأنكر عليك، ام هم أيضا جاهلون نفسك ولا يعرفون أن غزة تدك يوميا بالطائرات الحربية. وأخيرا ، نقول أن من المقرر أن المقلد لا يجوز له الاجتهاد، قال ابن تيمية :( وأنّ الاجتهاد جائز للقادر على الاجتهاد)، وغير القادر وغير المتمكن لا يشرع له الاجتهاد، وعليه يجب أن يتوقف سالم الطويل عن الحديث في النوازل والقضايا الشرعية المستجدة. ويجب أن يتوقف كل من يدفع سالم الطويل للفتاوى في قضايا الأمة الإسلامية، فقد تبين للجميع أنه دون هذه المنزلة، وتشجيعه على ذلك مشاركة في الإثم، وهو داخل بقوله تعالى: (.. ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.. ﴾. يقول الشيخ السعدي: "وهو التعدِّي على الخلق في دمائهم وأموالهم وأعراضهم؛ فكلُّ معصية وظلم يجب على العبد كفُّ نفسِهِ عنه، ثم إعانة غيره على تركه."، والواجب إعانة سالم الطويل عن ترك الحديث في النوازل. لقد وصف ابن القيم من يتصدر للفتوى وهو ليس من أهلها، بوصف قبيح، وقال ما يلي : (وهؤلاء بمنزلة من يدل الركب وليس له علم بالطريق، وبمنزلة من لا معرفة له بالطب وهو يطب الناس، بل هو أسوأ حالا من هؤلاء كلهم...). هذه بيان لما يترتب عليه من آثار فقهية وأحكام شرعية لما حدث في هذه الموضوع. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عبداللطيف العثمان

22,942 просмотров • 20 дней назад

انفجار الأيديولوجيا... في الشرق الاوسط. السعودية هزمت الإيديولوجيات الغربية، بينما سقطت إيران في فخها وتدمرت... هذا هو الحال. في اليمن سعت المملكة منذ عقد من الزمان على انتشال "اليمن المدمر" من حافة الهاوية... ولا زالت على ذلك. لكن في الوقت نفسه، هناك قوى عالمية فاعلة تدفع باليمن نحو الهاوية لأهداف جيوسياسية. الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، لا تواجه مليشيا يقودها عملاء مزدوجون فحسب، بل تواجه مخططًا يشترك فيه اعظم قوى العالم بمنظماتهم الحقوقية ومحاكمهم الدولية "الاستخباراتية" ووكلائهم الدول الوظيفية. يردد الحوثيين الأيديولوجيين "الموت لأمريكا الموت لإسرائيل"، لكن في الحقيقة لم يصيبوا ولا حتى جندي اسرائيلي واحد ولو برصاصة واحدة. بل أن اولئك الذين يهددونهم بالموت لهم الفضل الكبير في بقائهم في صنعاء حتى الان. السعودية واجهت هذه المشاريع الجيوسياسية منذ انفجار الأيديولوجيا عام 1979 ونجت بفضل الله من كل مؤامراتهم. "قبل ذلك واجهت السعودية حقبة الاستعمار البريطاني وكانت الناجي الوحيد من جميع الدول العربية من الحقبة الاستعمارية البريطانية." في العصر الحديث كان 1979 أحد أخطر منعطفات الشرق الأوسط. في شهور متقاربة تأسس الحرس الثوري الايراني ثم بعد 5 اشهر اقتحم جهيمان المسجد الحرام. وفي ديسمبر من نفس العام يغزو الاتحاد السوفييتي أفغانستان. ثلاث صدمات في عام واحد أعادت الدين إلى قلب السياسة، وتم اعلان ولادة التشدد الديني السني والشيعي معًا. المشروعين التقيا في وظيفة سياسية واحدة وهي "عداء السعودية". تحويل الدين إلى أداة تعبئة، والطائفية إلى جبهة مواجهة، والدولة إلى هدف أو غنيمة. "قلت في 2025 أنهم لا يريدون سقوط الحوثيين، لان مهمته لم تأتي بعد" اعتمدوا في ذلك على التركيبة العرقية والطائفية لكل الدول العربية والاسلامية بما في ذلك السعودية. تعاقبت مؤامرات هذا المشروع طوال الـ 45 عام الماضية على السعودية من جهيمان وحرب الخليج واعمال الايرانيون في الحج وتفجيرات الخبر وتفجيرات المساجد واحداث البحرين واحداث القطيف وصولاً الى الربيع العربي، تصدت السعودية بفضل الله لكل هذا بثبات. السعودية بفضل الله ثم القيادة الرشيدة المباركة، نجت من هذه الحقبة وانتصرت على الايديولوجيا والارهاب. لذلك نحن السعوديون نثق بقيادتنا في تجاوز الازمات والعبور ببلادهم الى بر الامان في كل أزمة. المجتمع السعودي خاض التجربة ورأى كيف تُستخدم المقدسات والطائفية لزعزعة الاستقرار. ورأى في المقابل أن عبور الأزمات السابقة تم من دون أن تنزلق البلاد إلى ما انزلقت إليه دول مجاورة. حاولوا كثيرًا اختراق السعودية من الداخل لكنهم فشلوا، لان ملوكها من شعبها متجذر ملكهم في اعماق الجزيرة العربية ولم يجلبهم مستعمر. ولان ال سعود جند الله على ارضه المقدسة. في النهاية: السعودية اقامت الدين وعظمت شعائر الله وحمت مقدساته. وايران ساعدت في تشويه الاسلام وتدمير الدول الاسلامية والعربية. "قل للشامتين صبراً... فإن نوائب الدنيا تدور."

الرويـتـعي MBS 🐪

62,040 просмотров • 9 дней назад

#اكذوبة_المعارضة { لا يحق لك } العلامة علي الصددي والله لا يحق لك المطالبة بالإفراج عن هذا العميل الخائن الذي عاث فساداً في البحرين حتى قبل 2011 .. ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ربي منحه فرصة ثانية ونعم قالها كلمة عفى الله عما سلف ظن ظناً بأنه فعلاً سوف نطوي صفحة من الخيانة والانقلابات .. لكن علي سلمان أبى إلا أن يواصل في الخطط الإنقلابية التي خطط لها .. ورغم هذا رجع البحرين ومراراً وتكررا قلنا بأن الملك يملك قلباً ناصع البياض أراد ورغب في أحتواء هذه الشريحه الفاسدة فسمح بعودتهم للوطن .. لكن الصددي يظن بأننا نسينا لا لم ولن ننسى ثق بأن 14 فبراير 2011 ما زال محفوراً في الذهن والذاكرة .. ولن يفارق مخيلتنا ما حيينا علي سلمان خائن وانقلابي وعميل إيراني عمل على محاولة تنفيذ أجندة إيرانية لجعل البحرين المحافظة الخامسة بعد الاربع مدن العربية من أعماق قلوبنا تمنينا إعدامه فهذا ما يستحقه الآن هو محكوم بالمؤبد وما نتمناه من حكومتنا الرشيده هو إلا تتعامل معه بلطف وحنان فلقد عاملنا بقسوة حينها ولم يرحم أحد فلقد روع الشعب وروّع النساء والأطفال بما تسبب به الخارجون معه في الشوارع .. بالله عليك الصددي تظن بأننا نسينا وأي سلم تتحدث عنه إذا علي سلمان رجل سلم ماذا تركت للسلم والسلام .. تبا لك

Sarah 🇧🇭

10,332 просмотров • 2 лет назад

كمتخصّص إعلامي في صناعة الأسئلة، أستطيع القول إن السؤال الذي وجّهه الصحفي العُماني للكابتن #نواف_العقيدي يندرج بوضوح تحت ما يُسمّى بـ الأسئلة المفخّخة أو الاستفزازية. وهذا النوع من الأسئلة يبدأ عادةً بنبرة فوقيّة، هدفها دفع المجيب إلى شعور فقدان السيطرة ليحقق الصحفي غايته على حساب الحوار المهني. لكن…! نواف العقيدي انتصر مرتين: انتصر في الإجابة، وانتصر في الملعب. وقدّم ردًا يعبّر عني كمواطن سعودي قبل أن يعبّر عنه كلاعب ؛ [ وأتوقع - الله أعلم - أنه يمثل كل مواطن أيضاً ] 🇸🇦 فقد انتهى بتقزيم السؤال والسائل. والدليل الأوضح على ذلك؟ أن الإخوة العمانيين أنفسهم وصفوا السؤال بأنه غير مهني وغير احترافي .. ،، ومع كل ذلك [ وهذه ملاحظة مهمة ] ‼️ الحدث كان بين صحفي ولاعب فقط، ولا يمسّ عمق محبتنا للإخوة في سلطنة عُمان، ولا يؤثر في محبّتهم لنا. 🇴🇲❤️🇸🇦 فعلاقات الشعوب تظل دائماً أعمق وأصفى والحمد لله 🤲🏻 #السعوديه_عمان

صلاح الغيدان

209,975 просмотров • 9 месяцев назад

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 просмотров • 2 месяцев назад

#نفحات_ايمانية من الواضح أن الرسول الكريم لم يذهب لرواة الأحاديث ليكلمهم عن قدراته الجنسية الخارقة، فهل كان هؤلاء الرواة يتلصصون عليه ليعرفوا هذه الأشياء؟ والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: لماذا لم يجمع لنا البخاري إلا خطبة جمعة واحدة من كلمات الرسول وهي "خطبة الوداع" رغم أن خطب الرسول في صلاة الجمعة تزيد عن ألف خطبة في حياته؟ هل من المنطق والفكر المستقيم إهمال ذكر ما قاله الرسول في قرابة ألف خطبة جمعة؟ وذكر ـ بدلا منها ـ أحاديث عن حياته الجنسية الخاصة وقدرته على الممارسة الجنسية؟ وهذه فقط بعض الأمثلة 👇 من "صحيح البخاري": أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة، قال الراوي عن أنس قلت لأنس: أو كان يطيقه؟ قال: "كنا نتحدث أنه أُعطي قوة ثلاثين" وفي رواية الإسماعيلي: قوة أربعين في الجماع (أخرجه البخاري في صحيحه). عن عائشة "كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها، أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها". ولم يقف البخاري عند هذا الحد، بل وصل إلى درجة التفاصيل فعن جابر رضي الله عنه أنه قال: تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تزوجت؟ فقلت تزوجت ثيبا، فقال: مالك وللعذارى ولعابها!" (أخرجه البخاري في صحيحه). وقد ذكر في فتح الباري على شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني أنه روي: "ولعابها بضم اللام والمراد به الريق، وفيه إشارة إلى مص لسانها ورشف شفتيها، وذلك يقع عند الملاعبة والتقبيل!". وكذلك ما رواه ابن خزيمة في صحيحه، والإمام أحمد في المسند، وأبو داود والبيهقي تأكيدا للحديث السابق عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها! فهل يعقل أن يغض البخاري وغيره من رواة الأحاديث عن ألف خطبة جمعة كانت ستوضح الكثير والكثير في فهم الإسلام ويتم جمع الأحاديث المذكورة أعلاه بدلا منها؟ هل هذا شيء منطقي أو يتوافق حتى مع البديهيات؟ مجرد سؤال! وكل ما سبق يتضاءل أمام أول حديث رواه البخاري "رضي الله عنه" في صحيحه في كتاب "النكاح" ـ باب ما يحل من النساء وما يحرم وهو نصا: "فيمن يلعب بالصبي إن أدخله فيه ـ يعني لاط به ـ فلا يتزوجن أمه!". أقف بأمانة مذهولا هنا فبعد البحث المضنى للبخاري عن الأحاديث يأتينا بهذه الكلمات! ولسان الحال بعد قراءة هذا الحديث يقول بل ويصرخ بأعلى صوته "تمخض الجبل فولد فأرا". هل من المنطق إهمال ذكر ما قاله الرسول في قرابة ألف خطبة جمعة وذكر أحاديث عن حياته الجنسية الخاصة وقدرته على الممارسة الجنسية؟ #الاديان_صناعة_بشرية #بعرة_قريش #جهل_مقدس #السعودية #عقلانيون #غزة #هبد_ديني_متين أمجد القصيمي🇬🇧

🇮🇹🇪🇬مصري

37,705 просмотров • 2 лет назад

لمدة ساعتين كان أحمد السيد يردد تبريراته ليقنع متابعيه بأنَّ حركة حماس انتصرت، زاعمًا أنَّ له معايير إسلامية، وفي هذا لمز لمن خالفه بهذا التقييم بأنَّ مرجعه الكفر، قائلًا بأنَّ النصر لا يتعلق بعدد القتلى، ولا تحقيق المطالب والقضية مثلما قال السنوار إنَّ دماء أهل غزة تماثل أصحاب الأخدود! أو كما قال مشعل تلك الخسائر ((تكتيكية)). وهكذا لو أبيدت غزة فإنَّ ذلك بنظر أحمد السيد نصر وعِزَّة وتمكين، حتى لو خدمت نتنياهو في مخططاته في السيطرة على غزة كما صرح هو بنفسه، والسعي لتهجير أهلها، كل هذا يظهر ما يزرعه أحمد السيد في عقول أتباعه، أن يفكروا كأسامة بن لادن، لكن أن يعيشوا كمحمد إلهامي في تركيا محققين مصالحهم، وأرباحهم. على أنَّ الإسلام نظر إلى عدد الخسائر في أحد فقال تعالى: ((أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا)) فذكر أنَّ خسائر المسلمين ((مصيبة)) في أحد، وأنهم تساءلوا لم حصل هذا؟ وكانوا من قبل قد أوقعوا ضِعف خسائرهم قتلًا وأسرًا في المشركين لكنهم في أحد وصفهم الله بقوله: ((حتى إذا فشلتم))، ثم لا يعبأ السيد بهذا فهذا بنظره تحاكم للأرقام، ليس فيه مصيبة عنده ولا فشل، بل لو أبيدوا في أحد فقد انتصروا عند السيد وأمثاله، لا عبرة لديه بعدد القتلى ولا الجرحى، فآثر معارضة القرآن، على أن يعارض قادة حركته المفضَّلة! وليست هذه هي المرة الأولى التي ينسب فيها أحمد السيد تحليلاته إلى الشريعة، فسبق أن وقف مع حزب الله قائلًا إنَّ موقفه حينها هو الموقف الشرعي، ثم لما انتصر السوريون حذف المقطع من قناته، وأضحى مؤيدًا للدولة الجديدة، ويوهم السيد أتباعه أنه جزء من مشروع موحد مع ما يتحدث عنه، وهكذا يستثمر في مختلف القضايا المشتعلة، ما دام فيها حركات وتنظيمات لكن أن تقف الدول العربية ضد التهجير فذلك لا يعني له شيئًا فلا يعرِّج عليه.

د. عبدالله الجديع

114,406 просмотров • 1 год назад

«في حدا عايش؟»… سؤالٌ أثقل من الجبال «في حدا عايش؟» لم تكن هذه مجرد كلمات ينادي بها رجال الإنقاذ بين الركام، بل كانت صرخةً اختصرت حرب الإبادة كلها، وسؤالًا أثقل من الجبال ظل جاثمًا على صدورنا طوال الحرب، وما زال يلاحقنا حتى بعد وقف إطلاق النار الكاذب. في كل بيتٍ انهار، وفي كل حيٍّ مُسح، كان هذا النداء يشقّ الصمت والغبار بحثًا عن نفسٍ يتردد، أو يدٍ تتحرك، أو طفلٍ ما زال ينتظر من ينتشله من العتمة. واليوم، ما زالت غزة تسأل السؤال ذاته: هل بقي أحدٌ حيًّا تحت الركام؟ هل بقي ضميرٌ حيٌّ في هذا العالم؟ هل بقي في الإنسانية ما يكفي لإنقاذ من نجا؟ توقفت بعض أصوات القذائف، لكن الموت لم يتوقف، والبيوت المتصدعة تنهار فوق رؤوس ساكنيها، والآلاف ما زالوا مفقودين، فيما يُسمّى هذا الخراب «وقفًا لإطلاق النار». في غزة، لم يعد السؤال: «من مات؟» بل صار السؤال الأكثر وجعًا: «في حدا عايش؟» “Is Anyone Alive?”—A Question Heavier Than Mountains “Is anyone alive?” These were not merely words called out by rescue workers amid the rubble. They were a cry that encapsulated the entire war of genocide—a question heavier than mountains, pressing upon our chests throughout the war and continuing to haunt us even after the false ceasefire. Whenever a home collapsed and whenever an entire neighborhood was erased, this call pierced the silence and dust, searching for a breath, a moving hand, or a child still waiting to be pulled out of the darkness. Today, Gaza continues to ask the same question: Is anyone still alive beneath the rubble? Is there still a living conscience in this world? Is there enough humanity left to save those who survived? Some sounds of bombardment may have subsided, but death has not stopped. Damaged buildings continue to collapse over their residents, thousands remain missing, and yet this devastation is called a “ceasefire.” In Gaza, the question is no longer, “Who has died?” The most painful question has become: “Is anyone alive?”

Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش

15,701 просмотров • 3 дней назад