Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ما سر ابتسامتك في كل الظروف، حتى عندما كنت لاعبًا احتياطيًا؟ 🚨🚨🚨🚨🚨🚨🗣️ سعود عبدالحميد: هذا الشيء موجود فيني من زمان، وتربّيت عليه. مهما كانت الظروف، أحاول دائمًا أكون مبتسم، لأن كل شيء مكتوب من ربنا. وفي كل الحالات الفرصة ستأتي وسأكون قادر على استغلالها لإثبات نفسي.

485,267 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

طيب تخيلو لو ان عليا اخذت كل ملابسها واغراضها معها او انه جيهان بنفسه تخلص من كل اثر كان موجود لها وما احتفظ الا بفستان العرس وتركه معلق في زاويه غرفتهم😢😢 كشاهد على حجم خيبته وخسارته ووقود يغذي به ويجدد غضبه منها لانها راحت ومن نفسه لانه ماقدر يمنعها ومن الحياه لانها علقته فيها وفي حلم تعشم به وانحرم منه قبل لا يستوعبه حتى وبكل ليله يصير يعذب نفسه ويعاقبها من خلال تكرار واعاده احداث يوم زواجهم الغير مكتمل في محاوله يائسه منه عشان يكرها ويرتاح لكنه وبكل مره يلاقي نفسه عاجز عن هذا تماما فلا هو قادر يكرها ولا هو قادر يسامحها ولاهو قادر ينساها وبلحظه يستسلم لقلبه وتعلقه فيها ويبدأ يتخيل شكلها بالفستان وهي لابسته وكيف كانت بتدخل عليه وهي بقمه سعادتها ومستحيه شوي او كيف كانت ممكن تكون صباحيتهم بعد العرس وحياتهم سوا فيختفي ويتبدد كرهه الزائف لها وغضبه المصطنع منها ويبقى بس شده توقه وحبه لها وحقيقه انه ما زال يتمنى لو ترجع ويبدون من جديد

دعد

43,428 views • 3 months ago