Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ما عندي شي أضيفه فوگ كلامها بصراحة كفت ووفت بشرحها لكل النقاط الي تأثر على متابعات كرة القدم من البنات سلباً

642,495 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كان عمري ٢٠ سنة ما كان عندي رأس مال كبير، لكن كان عندي حلم كبير وايمان بالله قوي ان كل شي يصير. توكلت على الله واعتمدت على نفسي، وما طلبت مساعدة من أحد. كنت وما زلت مؤمن إن الشغل ((عمره ما كان عيب)) ا أول مشروع فتحته مع اثنين من ربعي كان مطعم صغير. كنا احنا الإدارة، واحنا العمال، واحنا حتى التوصيل. نلبس الدشداشة وكثير من الاحيان نوصل الطلبات بنفسنا. الناس كانت تستغرب، كويتيين ويوصلون؟ كثير من الناس كانوا يشجعونا وكلماتهم كانت وقودنا. شاء الله إن المشروع الأول ما ينجح. تألمت وانكسرت و لكن ما وقفت ولا يأست. بعد فترة، جتني فرصة توفير وجبات لموظفين شركة صديق. اشتغلت أكثر من سنتين بدون كلل. والله وقفني جمع رأس مال، وفتحت شركة كيتيرنغ. خطوة بخطوة الي ان كبرنا، قمت انافس فنادق خمس نجوم. قدمنا أفخم البوفيهات، ووصلت سمعتنا بره الكويت وأخذنا حفلات ضخمة بدول خليجيه لأمراء و شيوخ وتجار وصلنا الي الهند وأخذنا جزء من حفل اغنى رجل بالعالم المشهور امباني. واليوم لله الحمد الشركة فيها أكثر من ٥٠٠ موظف، ولها طاقة استيعابيه تطلع ل أكثر من ١٠،٠٠٠ شخص باليوم الواحد. ما كان الطريق مفروش بالورد.كان فيه خسارة، تعب، قلق، وسهر ليالي وجهود. لكن كان عندي إيمان، إن اللي يتعب اليوم، يلقى النتيجه والتوفيق باجر. رسالتي لكل شاب وبنت: لا تقول ما عندي إمكانيات.لا تقول السوق صعب. لا تقول الناس سبقوني. ابدأ بأي شي، اشتغل بيدك، لا تستحي من البداية الصغيرة ولا تقول هالشي عيب. الشغل عمره ما كان عيب. بالإصرار، وبالتوكل على الله صدقني راح توصل توصل وتتحقق احلامك.

فهد جواد الأربش

96,677 просмотров • 6 месяцев назад

لا أعرف لماذا، لكن منذ فتحتُ عيني على الدنيا، كانت البرازيل هي "فريقي". ربما لأنني نشأت في بيئةٍ كانت ترى في البرازيل المعنى الأجمل لكرة القدم. تعلّمت أنّ الكرة ليست مجرد نتائج، بل متعة، وخيال، وإبداع، وفرح. مرّت عقود، وتألّقت منتخبات عظيمة مثل ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، والأرجنتين، وإسبانيا، وإنكلترا، وكلّها كتبت صفحاتٍ خالدة في تاريخ اللعبة. لكن بالنسبة إليّ، بقيت البرازيل الرقم واحد، وبقي القميص الأصفر يحمل شيئاً من طفولتي. اليوم خسرت البرازيل أمام النرويج، وكانت خيبةً لكل من أحبّ هذا المنتخب وانتظر منه لحظة فرحٍ جديدة. لكن الخسارة لا تمحو الذاكرة، ولا تُلغي ما مثّلته البرازيل لكرة القدم ولأجيالٍ كاملة حول العالم. فالبرازيل لم تكن يوماً مجرد فريق يفوز أو يخسر، بل كانت مدرسةً في اللعب الجميل، والمهارة، والخيال، وتلك الروح التي جعلت من كرة القدم فناً يقترب من رقصة السامبا. قد تخسر البرازيل مباراة، وقد تودّع بطولة، لكنها ستبقى في الوجدان من أكثر المنتخبات شعبيةً وتأثيراً في العالم، لأنها لم تمنحنا الألقاب فقط، بل منحتنا المتعة، وألهمت أجيالاً كاملة أن تعشق كرة القدم. وهذه بعض اللحظات التي بقيت محفورة في الذاكرة، لأنّها ليست مجرد لقطات كروية، بل جزء من قصة حب بدأت منذ الطفولة، ولا تنتهي بخسارة 🇧🇷💛❤️ #البرازيل #كاس_العالم_٢٠٢٦ #brazil

Ricardo Karam ريكاردو كرم

29,749 просмотров • 1 месяц назад

على مدار ٣٨ سنة وأنا بتفرج على كرة القدم ؛؛ شوفت نجوم كبار وشوفت نهائيات وكؤوس وضغط جماهيري وأعصاب بتنهار فى لحظة ؛؛ لكن بصراحة عمري ما شوف ضربات ترجيح بالثقة والاتقان والبرود زي ما شوفتها من نادي إتحاد العاصمة الجزائري USM Alger ممكن أول ٣ ضربات ترجيح نشوف فيها تركيز وثبات ؛؛ لكن من بعد الرابعة تحديداً ؛؛ تبدأ الحرب النفسية الحقيقية على أي لاعب مهما كان إسمه ؛؛ هنا الأرجل تهتز ؛؛ والتركيز يقل ؛؛ والعقل يبدأ يشتغل زيادة عن اللزوم ؛؛ أعظم لاعبي العالم بيظهر عليهم التوتر فى اللحظات دي ؛ حتى ميسي والدون ؛؛ أي نعم لاعبو الزمالك كانوا بيسجلوا لكن مجرد ما الكاميرا تجيب وش اللاعب تحس إن الرعب واكل قلبه ؛؛ توتر ؛ ضغط ؛ خوف من الغلط ؛ أما لاعبو إتحاد العاصمة فكانوا داخلين يشوطوا وكأنهم بيلعبوا دورة رمضانية تحت بيتهم ؛؛ مش نهائي قاري ؛؛ برود أعصاب غير طبيعي ؛؛ ثقة كاملة ؛؛ إتقان ؛؛ ثبات نفسي وذهني يخليك تحس إن الكورة جون قبل ما يلمسها ؛؛ وده لو دل على شيء فيدل إنهم اشتغلوا على الجانب النفسي والذهني للمباراة قبل الفني والبدني ؛؛ عرفوا يجهزوا اللاعب للعصبية ؛ للضغط ؛ للحظة الحسم نفسها ؛؛ بينما إحنا Zamalek SC بكل صراحة كنا غير جاهزين فى كل شيء ؛؛ لا نفسياً ؛ ولا ذهنياً ؛ ولا فنياً ؛ ولا بدنياً ؛؛ وواضح جداً إن مدربهم خارج من المدرسة السنغالية الحديثة إللي بقت مرعبة لينا كمصريين على جميع الأصعدة ؛؛ مدرسة بتفهم إن كرة القدم لم تعد مجرد مهارة وخطط فقط ؛؛ لكن عقلية وشخصية وتحضير نفسي قبل أي شيء ؛؛ النهائي أمس لم يُحسم فقط بالقدم ؛؛ بل حُسم بالأعصاب الباردة والعقول الجاهزة للحظة الكبرى ... #الزمالك_اتحاد_العاصمة #نهائي_الكونفدرالية #الزمالك_أولًا #الزمالك #USMA #Algérie

حسان النجار

39,658 просмотров • 3 месяцев назад