Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ما نشهده اليوم من حملة "إزالة التجاوزات" في تيماء والصليبية ليس إلا امتدادًا لنهج طويل من التهميش المنظم، وقد بات واضحًا أن الدولة لم تعد تكتفي بحرمان هذه الفئة من أبسط حقوقها الإنسانية، بل قررت أن تمارس سياسة العقاب الجماعي عبر التهجير القسري، والتنكيل المعيشي.
18,472 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
4 Yorum

هذه ليست "تجاوزات" كما تدّعي السلطات، بل مظاهر بؤس فرضه الإقصاء القانوني والاجتماعي لعقود. تلك الديوانيات الصغيرة، وتلك المخازن المتهالكة في الساحات الترابية لم تُبنَ للترف، بل لأن غرفة ضيقة واحدة باتت تأوي خمسة أفراد وأكثر، في "بيت" كيربي لا تنطبق عليه أدنى معايير السكن الآدمي.

ما ترتكبه السلطة ليس تنظيمًا للعمران، بل تطهيرًا طبقيًا صامتًا، يراد له أن يتم تحت جنح التبرير الإداري. قمع مغطى بطلاء الشرعية الزائف، يمارس ضد أضعف فئة في المجتمع، فئة البدون المحرومة من الجنسية، ومن الوظيفة، ومن الحق في التعليم، وفي الصحة وفي الحياة الكريمة. #تيماء #الصليبية

نحن لا نتحدث عن أزمة إسكان، بل عن جريمة أخلاقية ترتكبها الدولة ضد من يفترض أنها مسؤولة عنهن/م. فحين يجبر إنسان على العيش بين الضيق والخذلان، ويلاحق في مأواه الأخير، فإننا أمام نموذج فجّ من العنف المؤسسي المنهجي. #مشروع_تهجير_البدون #التهجير_القسري_جريمة #النساء_البدون

الحمد لله على حكومة الحزم التي أزالت هذا التلوث البصري و هذه المخالفات غير الحضارية 👏
