Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما نشهده اليوم من حملة "إزالة التجاوزات" في تيماء والصليبية ليس إلا امتدادًا لنهج طويل من التهميش المنظم، وقد بات واضحًا أن الدولة لم تعد تكتفي بحرمان هذه الفئة من أبسط حقوقها الإنسانية، بل قررت أن تمارس سياسة العقاب الجماعي عبر التهجير القسري، والتنكيل المعيشي.

18,472 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

4 Yorum

حقوق المرأة البدون | Bedoun Women Rights profil fotoğrafı
حقوق المرأة البدون | Bedoun Women Rights1 yıl önce

هذه ليست "تجاوزات" كما تدّعي السلطات، بل مظاهر بؤس فرضه الإقصاء القانوني والاجتماعي لعقود. تلك الديوانيات الصغيرة، وتلك المخازن المتهالكة في الساحات الترابية لم تُبنَ للترف، بل لأن غرفة ضيقة واحدة باتت تأوي خمسة أفراد وأكثر، في "بيت" كيربي لا تنطبق عليه أدنى معايير السكن الآدمي.

حقوق المرأة البدون | Bedoun Women Rights profil fotoğrafı
حقوق المرأة البدون | Bedoun Women Rights1 yıl önce

ما ترتكبه السلطة ليس تنظيمًا للعمران، بل تطهيرًا طبقيًا صامتًا، يراد له أن يتم تحت جنح التبرير الإداري. قمع مغطى بطلاء الشرعية الزائف، يمارس ضد أضعف فئة في المجتمع، فئة البدون المحرومة من الجنسية، ومن الوظيفة، ومن الحق في التعليم، وفي الصحة وفي الحياة الكريمة. #تيماء #الصليبية

حقوق المرأة البدون | Bedoun Women Rights profil fotoğrafı
حقوق المرأة البدون | Bedoun Women Rights1 yıl önce

نحن لا نتحدث عن أزمة إسكان، بل عن جريمة أخلاقية ترتكبها الدولة ضد من يفترض أنها مسؤولة عنهن/م. فحين يجبر إنسان على العيش بين الضيق والخذلان، ويلاحق في مأواه الأخير، فإننا أمام نموذج فجّ من العنف المؤسسي المنهجي. #مشروع_تهجير_البدون #التهجير_القسري_جريمة #النساء_البدون

Jambino profil fotoğrafı
Jambino1 yıl önce

الحمد لله على حكومة الحزم التي أزالت هذا التلوث البصري و هذه المخالفات غير الحضارية 👏

Benzer Videolar

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 görüntüleme • 6 ay önce

ما يمارسه المحتل المجرم في غزة ليس مجرد حرب عسكرية فقط، بل يسعى من خلال حرب ديموغرافية ممنهجة لتقويض الوجود الفلسطيني عبر: - التهجير القسري والنزوح الداخلي: لتقليل عدد السكان في أماكنهم الأصلية. - القتل المباشر والإبادة الجماعية: للإنقاص الفعلي من عدد الأحياء. - تدمير مقومات الحياة: لجعل قطاع غزة بيئة غير قابلة للعيش، بحيث لا يمكن للإنسان تحمل الظروف القاسية من نقص غذاء وماء ورعاية صحية، مما يدفع من تبقى للهجرة أو الاستسلام. في المقابل عندما نصر على نشر المقاطع التي تغيظ العدو، ونظهر رد فعل أهلنا في غزة على حربه الديموغرافية هو شكل من أشكال المقاومة والصمود. هذه الصور ليست مجرد لقطات إخبارية، بل هي رسالة صاعقة تخترق أهداف الاحتلال الاستراتيجية. هي تذكير يومي للغزاة بأن كل ما اقترفوه من جرائم حرب وإبادة لم تنجح في اقتلاع شعب يؤمن أن الوجود انتصار وأن إزالة الركام عبادة تغيظ الأعداء.

Khaled Safi خالد صافي

68,611 görüntüleme • 9 ay önce

#الورثة المتشاكسون… أنتم تعطّلون نبض التنمية، و تؤذون وطنكم دون أن تشعروا! إنَّ ملايين الأمتار من أراضي هذا الوطن العظيم محتجزة، مجمّدة، معطَّلة، ليس بسبب عجز الدولة، ولا نقص في التخطيط، بل بسبب نزاعات شخصية بين ورثة لم يتّفقوا، ولم يُقدّروا نعمة الإرث، ولا مسؤولية المواطن تجاه وطنه! الخلافات بين الورثة ليست شأناً خاصاً بعد اليوم ؛حين تتحوّل الأرض إلى ميدان خصام بدلاً من أن تكون لبنة في بناء الوطن، فالمسؤولية لم تعُد فردية، بل وطنية. أنتم –بلا مبالغة– تقفون في وجه تنمية المدن، وتمنعون تحسين جودة الحياة، وتُبقون آلاف الأسر في طوابير الانتظار بحثاً عن سكن، لأنكم لم تستطيعوا الجلوس على طاولة واحدة! هذه الأراضي كان يُمكن أن تُبنى فيها منازل، مدارس، مستشفيات، أو أن تُستثمر في مشاريع تنموية تعود بالخير على الجميع،لكنها اليوم رهينة ورقة مواريث، وأمزجة متصارعة. المقترح : تدخل حازم وحكيم من الدولة، عبر لجنة عليا تتشكل من وزارة العدل، ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، وهيئة التخطيط العمراني، تتولّى تفكيك هذه العقد العقارية،'' وفرض'' حلول عادلة وملزمة، تُعيد هذه الأراضي إلى ''دورة الحياة''، وتنقذ الوطن من عناد الورثة. الزمن = تكلفة على الدولة والمجتمع!

صقر الزهراني

146,367 görüntüleme • 1 yıl önce

أنت بطل القصة، فانهض! في أعماق كل إنسان كنز دفين، قوة لم تُكتشف بعد، وموهبة تنتظر النور. ولكن كم من موهبة ماتت في مهدها لأن صاحبها نظر إلى نفسه بعيون الآخرين؟ كمن حكم على سمكة بالفشل لأنها لم تتقن تسلق الأشجار! لا تجعل الآخرين يرسمون لك حدود قدراتك، فأنت من يحدد من تكون. الحياة طريق طويل، ليس مفروشاً بالورود دائماً، بل مليء بمحطات التعب والفشل واليأس. لكن اعلم أن هذه المحطات ليست نهاية الطريق، بل استراحات يتزود فيها الأقوياء بالدروس، ويصنعون من سقوطهم سلماً يرتقون به إلى القمة. صاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في محطة الألم. قد تتألم ساعات، وقد تدمع عيناك لحظات، لكن لا تسمح لليأس أن يسكن قلبك ولو لثانية. اليأس ليس مجرد ضعف، بل انتحار للأمل، وقيد للروح. إنه سجن مظلم لا يليق بك. البطل داخلك ينتظر أن تنهض، أن تقاوم، أن ترفض الاستسلام. في داخلك شعلة، نار لا تنطفئ إلا إذا تركتها تخمد. كن المخلص الذي يصمد، لا الضعيف الذي يتهاوى عند أول ريح. اليوم فرصتك لتكتب صفحة جديدة من حياتك. لا تنتظر معجزة تأتيك، كن أنت المعجزة. انهض، واصنع من ألمك دافعاً، ومن فشلك قصة نجاح، ومن يأسك بداية لحياة لم تحلم بها من قبل. أنت البطل، والبطل لا يُهزم أبداً!

د. محمد الخالدي

45,390 görüntüleme • 1 yıl önce

الصوملة لم تعد رمزًا للفوضى… بل إرادة النهوض. الصومال القديم ليس كالصومال الجديد. لسنوات طويلة كان يُضرب المثل بـ”الصوملة” للدلالة على الفوضى والانهيار وغياب الدولة، حتى أصبحت الكلمة في الخطاب السياسي مرادفًا للتفكك. لكن مَن ينظر إلى الصومال اليوم بعين الواقع لا بعين الماضي يدرك أن هذه الصورة لم تعد كما كانت. وطننا الصومال اليوم يخطو خطوات ملموسة نحو التعافي: مؤسسات دولة تُعاد بناؤها، جيش وطني يستعيد الأرض ويواجه الإرهاب، اقتصاد يتحرك بوتيرة متسارعة. والأهم التقدم السياسي والدستوري؛ فبعد سنوات ظلّ فيها الدستور إطارًا مؤقتًا، جاء توقيع رئيس الجمهورية الدكتور حسن شيخ محمود- على الدستور الجديد ليشكل محطة مفصلية في مسار بناء الدولة، وانتقالًًا واضحًا من مرحلة المؤقت إلى مرحلة ترسيخ الشرعية الدستورية وبناء نظام سياسي أكثر استقرارًا. هذه الخطوات ليست مجرد عناوين سياسية، بل تحولات حقيقية تعكس إرادة شعب قرر أن يخرج من دائرة الفوضى إلى أفق الدولة. نعم، الطريق طويل، والتحديات موجودة، لكن الفارق بين الأمس واليوم لم يعد قابلًا للإنكار. إذا كانت “الصوملة” قد استُخدمت يومًا كمرادف للانهيار، فربما نحن في اليوم الذي تُستخدم فيه لتدل على شيء آخر: على أُمة نهضت من أصعب الانكسارات، وأعادة بناء دولتها ومن لا يزال يرى الصومال بعين التسعينات… فهو ببساطة لا يرى صومال اليوم. جانب من جوهرة المحيط #مقديشو 🇸🇴 👇🏻

Ahmed Hassan Aden

17,575 görüntüleme • 5 ay önce

نماذج للسقوط الأخلاقي! فيديو شارع التانكي في المنصور، العراق، مرعب بكل ما تحمله الكلمة حقيقةً. لا يختصر الرعب وحده؛ بل يختصر أيضًا شعورًا عميقًا بالعار من سلوكيات منحرفة تتفشى في المجتمع فتاة تمشي في الشارع، فيلاحقها رتل طويل من السيارات، يضايقها ركابها، ويطلبون منها أن تصعد معهم! شِلّة من المتحرشين والساقطين يتعاملون مع فتاة عابرة في الطريق وكأنها فريسة، ويطاردونها في مشهد يثير الاشمئزاز والخوف، ويكشف مقدار الانحدار الذي يمكن أن يصل إليه بعض الرجال حين يتجردون من أبسط معاني الرجولة والإنسانية. من يحمي هذه الفتاة من هذه الوحوش؟ ومن يحمي النساء من عقلية ترى في المرأة التي تمشي وحدها في الشارع هدفًا مباحًا للملاحقة والتحرش والإذلال؟ ألا تملكون في بيوتكم أمهات وأخوات وزوجات وبنات؟ أم أن كرامة النساء لا تعني لكم شيئًا إلا حين يتعلق الأمر بنسائكم؟ إن مثل هذه السلوكيات ليست "مزاحًا" ولا "شقاوة شباب"بل اعتداء على حرمة الطريق، وترهيب للمرأة، وتهديد مباشر للأمن المجتمعي. ومن يرتكب هذه الأفعال ينبغي أن يُحاسب وفق القانون، لأن التحرش الجماعي والملاحقة والترهيب ليست ظواهر يمكن السكوت عنها أو التهاون معها. وعلى وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق هؤلاء، وملاحقتهم ومحاسبتهم، كما نأمل من القضاء العراقي أن يتعامل مع هذه الأفعال بما تستحقه من صرامة، وأن تكون العقوبة رادعة لكل من تسوّل له نفسه تحويل شوارعنا إلى أماكن للخوف والإذلال. ملاحظة: السيارات ظاهرة بوضوح في الفيديو، وأرقامها وموديلاتها يمكن تمييزها، فضلًا عن أن الشارع مغطى بالكاميرات؛ ولذلك فإن الوصول إلى المتورطين ومحاسبتهم أمر ممكن، إذا توفرت الإرادة الجادة لإنفاذ القانون. لا ينبغي أن تكون المرأة هي التي تبحث عن طريق للهروب من الشارع؛ بل يجب أن يكون الشارع مكانًا آمنًا لها وللجميع!

الحركة النسوية العربية - Arab Feminist Movement

13,847 görüntüleme • 11 gün önce

حين يتجرأ البعض على الخوض في شؤون دولٍ راسخة، دون صفة، ودون مسؤولية، ودون إدراك لحجم ما يتحدثون عنه، فإنهم لا يكشفون إلا عن فراغٍ في الطرح، وضحالةٍ في الفهم. فالقضايا الخليجية ليست مادة للطرح العابر، ولا ساحة لمن يبحث عن حضورٍ إعلامي أو إثارةٍ رخيصة، بل هي ملفات تُدار بعقل الدولة، لا بانفعال الأفراد. سلطنة عُمان، بقيادة هيثم بن طارق، لم تكن يومًا دولة ردود أفعال، ولا انساقت خلف الضجيج، بل اختارت طريقًا واضحًا: التوازن، والحكمة، وصيانة السيادة، واحترام الآخرين. وهذا النهج لم يأتِ من فراغ، بل من إرثٍ سياسي عميق، جعل من عُمان صوت عقلٍ حين يعلو الصخب، وجسر تواصل حين تنقطع السبل. وكذلك بقية دول الخليج، لكلٍ منها مؤسساتها وقياداتها التي تقرأ المشهد بعمق، وتدير مصالح شعوبها بما تراه مناسبًا، لا بما يُملى عليها من أصواتٍ متفرقة أو تحليلاتٍ سطحية. ومن يظن أن بإمكانه التأثير على هذا المسار بكلماتٍ عابرة، فهو واهم، لأن الواقع يُبنى بالقرار، لا بالضجيج. أما محاولات بث الفرقة، والدخول بين الدول، والتشكيك في مواقفها، فهي أساليب مكشوفة، لم تعد تنطلي على أحد. فالشعوب الخليجية اليوم أكثر وعيًا، وأدركت أن من يسعى لإثارة الانقسام، لا يحمل همّ الأوطان، بل همّ نفسه ومصالحه الضيقة. ومن أراد أن يتحدث في الشأن العام، فليتحلَّ أولًا بالمسؤولية، وليزن كلماته، وليدرك أن الكلمة قد تبني وقد تهدم. أما أن يتصدر المشهد من لا يملك رصيدًا ولا مصداقية، ويبدأ في توزيع الاتهامات أو التنظير على دولٍ ذات سيادة، فذلك لا يُعد رأيًا بقدر ما هو عبثٌ مرفوض. إن الخليج لم يكن يومًا هشًّا، ولن يكون، ووحدته ليست شعارًا يُرفع، بل واقعٌ أثبتته المواقف والتحديات. وكل من يحاول النيل من هذه الوحدة، سيجد نفسه خارج سياق الوعي، معزولًا بصوته، مهما رفعه. وفي النهاية، تبقى الحقيقة واضحة: الدول تُبنى برجالها، بمؤسساتها، بحكمتها… لا بأصواتٍ عابرة، ولا بمن يظن أن الضجيج يصنع له قيمة. وانت ليس لديك جديد ايها التعيس

ابو محمد السريحي

16,706 görüntüleme • 5 ay önce

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 görüntüleme • 4 ay önce

في الأيام الأخيرة، خرجت إلى العلن مداخلة فاضحة من أحد أبناء البوكمال الدكتور الناشط خالد الحماد عبر تلفزيون سوريا، في حديثٍ مباشر مع معاذ محارب، كاشفًا ما يعرفه أبناء المنطقة منذ فترة طويلة ويخاف كثيرون من قوله علناً أنّ هناك مجموعة من بقايا تنظيم داعش باتت اليوم جزءًا من الأجهزة الرسمية داخل صفوف الأمن العام نفسه وقياداتها، تمارس عملها باسم الدولة، وتتحرّك بغطاءٍ رسمي، وتفرض سطوتها على الأهالي كما كانت تفعل في زمن الخلافة.. المتحدث أوضح أن محاولات التواصل مع المحافظة تمت أكثر من مرة، وأنّ الردود كانت دائمًا مطمئنة وعمومية وعدونا خيرًا .. لكن الواقع اليوم، كما قال، “أصبحنا على قناعة أنّ هناك تيارًا قويًّا داخل الدولة يدعم هؤلاء، يحميهم، ويمنع أي مساءلة لهم”، مشيرًا إلى أن ما يجري يُنذر بـ فوضى قادمة في البوكمال، فوضى ستأكل ما تبقى من سلطة القانون والهيبة الأمنية في المنطقة. الأخطر من ذلك، بحسب شهادته، أنّ شخصيات من وزارة الدفاع نفسها ترافق تجّار المخدرات وتتعاون معهم، وأنّ شبكات التهريب التي كانت تُنسب في السابق إلى الميليشيات العابرة للحدود، باتت اليوم تعمل تحت حماية رسمية، ببطاقات أمنية ومرافقة عسكرية، في عمليةٍ وصفها بأنها “تجارة ممنهجة للدم والعقل”، تُحوّل المحافظة إلى ممرّ مفتوح بين الفساد والإرهاب والمخدرات. هذه ليست حادثة معزولة، بل حلقة في سلسلة طويلة من التحوّلات الأمنية الخطيرة التي تشهدها البوكمال منذ أشهر: تحالفات غامضة بين مجموعات سابقة في داعش وبين مسؤولين محليين، تداخل المصالح بين ضباط أمن وتجار مخدرات، غياب المساءلة، وتنامي الشعور الشعبي بأنّ الوحش تغيّر اسمه فقط.. ما قاله الدكتور الناشط الذي تابع الملف ميدانيًا وتواصل مع مصادر محلية يوثّق بالأسماء والمسؤوليات هذه الشبكات، وقد بات واضحًا أن “المعركة القادمة ليست مع الإرهاب، بل مع منظومته الجديدة التي ارتدت بزّة الدولة”. #البوكمال #داعش #الأمن_العام #الفساد #المخدرات #سوريا

Sally Obeid

11,898 görüntüleme • 9 ay önce

عائلة الطيار المنشق أحمد ترمانيني: 50 عاماً من العقاب الجماعي.. ومناشدة للإنصاف بعد سقوط النظام #زمان_الوصل تطالب عائلة الطيار المنشق أحمد ترمانيني بإنصافها ورد الاعتبار لها بعد عقود من المعاناة التي بدأت منذ عام 1976، عندما رفض ترمانيني تنفيذ أمر عسكري بقصف مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين في لبنان، معلناً انشقاقه عن نظام حافظ الأسد. ويقول أفراد من العائلة إن قرار الانشقاق لم يقتصر أثره على الطيار أحمد ترمانيني وحده، بل امتد ليطال جميع أفراد أسرته وأقاربه، الذين تعرضوا للاعتقال والملاحقة والحرمان من حقوقهم المدنية على مدى عقود، في إطار سياسة العقاب الجماعي التي انتهجها النظام بحق معارضيه وعائلاتهم. ومن بين أفراد العائلة عبد القادر عبد الرحيم ترمانيني، ابن شقيق الطيار المنشق، الذي يؤكد أن أسرته دفعت ثمناً باهظاً بسبب موقف عمه، إذ عاشت سنوات طويلة تحت وطأة التضييق الأمني والتمييز والحرمان من أبسط الحقوق. وبعد سقوط النظام، تأمل العائلة أن تنال حقها في الإنصاف وجبر الضرر، وأن تتم معالجة الملفات القانونية العالقة التي ترتبت على سنوات الاضطهاد، وفي مقدمتها منح أبناء الطيار أحمد ترمانيني حقوقهم المدنية الكاملة وتسوية أوضاعهم القانونية. وترى العائلة أن إنصافها لا يمثل قضية شخصية فحسب، بل يشكل رسالة وفاء لكل من وقف في وجه الظلم ودفع ثمناً باهظاً دفاعاً عن المبادئ والكرامة الإنسانية

ZAMANALWSL - زمان الوصل

20,005 görüntüleme • 1 ay önce

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.

إبراهيم العنقري

144,110 görüntüleme • 7 ay önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,755 görüntüleme • 10 ay önce

الفيلم الوثائقي النصيرات 274 مجزرة الرهائن أنهيت مشاهدة هذا العمل الوثائقي المؤلم الذي يُعدّ من أكثر ما قُدّم وجعًا في توثيق المجازر، ليس فقط لأنه يتناول مشهدًا دمويًا من مشاهد الحرب، بل لأنه يغوص عميقًا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قلب مخيم النصيرات، بتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني، 8 يونيو 2024م الساعة 11:00 صباحًا. الفيلم، الذي عرضته منصة الجزيرة 360، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تمثيل بعض المشاهد، لا يقدّم مجرد سرد تقليدي للأحداث، بل تحقيقًا استقصائيًا دقيقًا يروي ما حدث يوم تنفيذ ما سُمّي بعملية "تحرير الرهائن"، حين ارتكبت قوات الاحتلال وبمساندة أمريكية مباشرة، مجزرة راح ضحيتها 274 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 698 جريحًا. المجزرة تمت بذريعة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، في منطقة مدنية مكتظة بالسكان، بعيدًا عن أي اشتباك ميداني مباشر. من أبرز ما رصده الفيلم: - تواطؤ دولي يتجاوز حدود الاحتلال، بوجود دعم لوجستي واستخباراتي أمريكي في تنفيذ العملية. - شهادات حية ومبكية من ذوي الشهداء، أبرزهم إياد الشحتوت، الذي فقد 18 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله، ثم استشهد لاحقًا في قصف آخر، بعد أن ظهر في الفيلم بكلمات تكسر القلب. - يكشف الفيلم أن المنزل الذي تم الهجوم عليه لم يكن فيه الأسيرة الإسرائيلية "نوعا أرغماني"، ما يعني أن الضربة لم تكن دقيقة ولا مبرّرة عسكريًا. - المجزرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وتبرير الإبادة تحت مسمى العمليات العسكرية. - هناك إشارات ضمنية إلى إرادة الاحتلال في صناعة الرعب الجماعي، حتى لو كان الثمن مئات الأرواح، بهدف تحقيق إنجاز "إعلامي" داخلي. - الفيلم يُدين صمت العالم، ويطالب المشاهدين - على الأقل - بألا يغضّوا الطرف عن هذه المأساة، وألا يسمحوا للجريمة أن تُغلف بروايات مختلقة. إنه ليس مجرد فيلم، بل وثيقة تاريخية دامغة تضع العالم أمام مسؤولياته، وتُظهر من جديد أن غزة ليست مجرد مكان، بل جرح مفتوح في ضمير الإنسانية. أنصح بشدة بمشاهدته، ليس فقط لفهم تفاصيل المجزرة، بل لندرك حجم الظلم المسكوت عنه، ومدى نفاق الخطابات الإنسانية الغربية.

Khaled Safi خالد صافي

34,269 görüntüleme • 1 yıl önce