Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ما هي متلازمة القلب المكسور وكيف تؤثر علينا؟ لماذا يجعلنا الحب نشعر بسعادة غامرة، بينما يبدو انكسار القلب وكأنه ألم حقيقي؟ في هذا الفيديو، نستعرض صوراً لعمليات مسح الدماغ لأشخاص في المراحل الأولى من العلاقات العاطفية، لنكشف أين يظهر الحب داخل الدماغ، ولماذا يؤدي دوراً أساسياً في بقاء الإنسان....

63,579 views • 22 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

علم الأعصاب وراء "الشعور بالتأخر" في علم النفس السلوكي، تنقسم المقارنة البشرية إلى نوعين رئيسيين: • المقارنة الهابطة: مقارنة نفسك بمن هم أقل منك ميزة أو إنجازاً، وهي وسيلة عقلية تُستخدم عادةً لتعزيز الشعور بالرضا والامتنان. • المقارنة الصاعدة: مقارنة نفسك بمن تظنهم أفضل منك. في البيئة البشرية الطبيعية القديمة، كانت المقارنة الصاعدة تحدث بشكل محدود جداً (مع أشخاص قليلين في محيطك) وتُستخدم كمحفز للتطور. وسائل التواصل الاجتماعي حوّلت هذا المحفز الفطري إلى سيل جارف؛ فأنت ترى نجاحات مئات الأشخاص المتفوقين في مجالات متباينة (المال، العلاقات، المظهر، السفر) في غضون دقائق، فيقودك دماغك إلى استنتاج واهم: "أنا متأخر عن الجميع في كل شيء دفعة واحدة". علم الأعصاب: الألم ليس وهماً عندما ترى شخصاً يتزوج، وآخر يترقى، وثالثاً يسافر، وتستنتج فجأة أنك "متأخر"، ماذا يحدث في رأسك؟ منطقة الألم: الدماغ يعالج الألم الاجتماعي والنفسي (الشعور بالإقصاء أو أنك غير كافٍ) في المنطقة نفسها التي يعالج فيها الألم الجسدي (مثل الحروق أو الكسور). الدماغ لا يتصنع الدراما؛ عندما تشعر أنك متأخر عن الركب، فإن دماغك يتألم فعلياً كأنه تلقى ضربة جسدية. الدماغ يحاول حمايتك بطريقة خاطئة لماذا يبدو هذا الألم النفسي حقيقياً وموجعاً إلى هذا الحد؟ تاريخياً، كان بقاء الإنسان يعتمد بشكل كلي على "القبيلة". التخلف عن الأقران أو التعرض للإقصاء الاجتماعي كان يعني الموت المحقق في العصور البدائية. طوّر الدماغ منظومة تحذيرية صارمة تستخدم مسارات الألم الجسدي نفسها لتنبيهك عندما تشعر بأنك معزول أو متأخر عن المجموعة. دماغك اليوم لا يستوعب أن "القبيلة" التي يراها على الشاشة هي مجرد خوارزمية وصور ممنتجة؛ هو يظن حقاً أنك في خطر وجودي، فيفرز ناقلات كيميائية تُشعرك بالألم والضيق لحثك على تدارك الموقف. الشعور المستمر بالتأخر يضع جهازك العصبي في حالة استنفار وتوتر مزمن. هذا التوتر، إذا تجاوز حداً معيناً، يؤدي إلى نتيجة عكسية تماماً؛ فبدلاً من أن يكون دافعاً للإنتاج والعمل، يتحول إلى "شلل تحليلي" (Analysis Paralysis) وإرهاق نفسي. يرى الدماغ حينها أن حجم "التأخر" ضخم جداً ومستحيل التعويض، فيختار الهروب والانسحاب عبر استهلاك المزيد من المحتوى، لندخل في حلقة مفرغة. حيل عملية لإعادة توجيه الاستجابة العصبية بما أنك لا تملك زراً لإلغاء رد الفعل العصبي التلقائي، فإن الحل الفعّال يكمن في إدارة المدخلات وتغيير طريقة التعامل مع الإشارة: • فلترة البيئة الرقمية (Feed Auditing): اتخاذ قرار واعي بإلغاء المتابعة أو كتم الصوت (Mute) للحسابات التي لا تقدم قيمة حقيقية، وإنما تستعرض "مثالية مفرطة" تثير غريزة المقارنة لديك. • تسمية الشعور فور حدوثه (Affect Labeling): عندما تتصفح وتأتيك تلك "الغصة" المألوفة، أخبر نفسك فوراً: "هذا تفاعل كيميائي طبيعي في دماغي بسبب تعرضه لجرعة مقارنة زائدة، وليس تقييماً حقيقياً لذكائي أو خطتي الحياتية". هذه الخطوة البسيطة تنقل النشاط العصبي من مراكز العواطف الخوف (اللوزة الدماغية) إلى مراكز التفكير المنطقي (القشرة الجبهية)، مما يطفئ حدة الألم فوراً.

المُهندس زياد

17,897 views • 2 months ago

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 views • 6 months ago

تزوجي من يداوي "طفلك الداخلي" .. هذا المقطع يتجاوز كونه مجرد قصة زواج؛ إنه تحليل نفسي عميق لكيفية تأثير "صدمات الطفولة" على خياراتنا العاطفية في الكبر، وكيف يمكن للعلاقة الصحية أن تكون بمثابة "علاج" (Therapy) حقيقي. 1. مفهوم "مداواة الطفل الداخلي" (Healing the Inner Child) الطفل الداخلي هو ذلك الجزء من شخصيتنا الذي يحتفظ بذكريات الطفولة، مشاعرها، وجروحها. • في القصة: المتحدثة نشأت في "بيت غاضب"، مما جعل طفلتها الداخلية تشعر بعدم الأمان والقلق الدائم. • التأثير: عندما وجدت شريكاً ليناً، بدأ هذا الشريك يمنحها الأمان الذي افتقدته وهي طفلة، مما سمح لتلك "الطفلة الخائفة" داخلها بأن تهدأ وتتشافى. 2. "إدمان الفوضى" (Addiction to Chaos) وهو مفهوم نفسي يفسر لماذا ينجذب الأشخاص الذين عاشوا في بيئات مضطربة إلى علاقات سامة: • الدورة: عندما تعتاد على الشجار المستمر (Lows) ثم الصلح العنيف أو العاطفي (Highs)، يفرز الدماغ هرمونات التوتر (الكورتيزول) والأدرينالين بشكل مكثف. • النتيجة: يصبح الهدوء واللين بالنسبة لهذا الشخص "مملاً" أو "مريباً"، فيبحث لا شعورياً عن المشاكل ليشعر أنه "على قيد الحياة" أو لأن هذا هو ما يعرفه كـ "حب". 3. ظاهرة "الأقدام الباردة" (Cold Feet) والذعر من الأمان لماذا أصيبت بنوبة ذعر ليلة خطوبتها من شخص "مثالي"؟ • الخوف من المجهول: الإنسان أحياناً يفضل "جحيمًا يعرفه" على "جنة لا يعرفها". • عدم الاستحقاق: في أعماقها، كانت تظن أنها لا تستحق هذا اللطف، أو أنها ستفسد هذا النقاء بفوضويتها، فكان هروبها للسموم هو "آلية دفاع" لحماية نفسها من خيبة أمل محتملة. 4. كسر الدائرة (Breaking the Cycle) هذا هو الجزء الأهم؛ أن تقرر الشخصية ألا تكون "نسخة" من الغضب الذي رأته في طفولتها. • الزوج هنا لم يقم بدور "المنقذ" الذي يفعل كل شيء، بل كان "المساحة الآمنة" التي سمحت لها بأن تطير. هو لم يغيرها، بل أعطاها الأمان لتغير هي نفسها. لماذا هذا الكلام ملهم؟ لأنه يصحح مفهوماً خاطئاً عن القوة؛ فالقوة ليست في "التحمل" أو "الصبر على الأذى"، بل في الشجاعة لاختيار اللين والاعتراف بأننا نستحق حياة هادئة بعيدة عن الصراعات.

المُهندس زياد

101,100 views • 5 months ago

اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah

141,905 views • 1 month ago

عميق جداً كلام المعالجة النفسية Parker Caton، تناقش الطريقة التي نتعامل بها مع الحزن وفقدان الأشياء أو الأشخاص في حياتنا. 1. مشكلتها مع عبارة "كل شيء يحدث لسبب" كثير من الناس عندما يمرون بظرف قاسٍ، يُقال لهم: "كل شيء يحدث لسبب ما". المعالجة النفسية لا تحب هذه العبارة لأنها تُشعر الشخص أحياناً بأن هناك تبريراً للألم الذي يمر به، أو أن هناك قوة خفية أجبرته على المعاناة، وهذا قد لا يكون مريحاً للجميع. 2. مراحل الحزن ليست قطاراً يسير في اتجاه واحد تتحدث المعالجة عن "مراحل الحزن الخمس" المعروفة (الغضب، الإنكار، المساومة، الاكتئاب، والتقبل). الفكرة المغلوطة عند الناس هي أننا نمر بها بالترتيب من المرحلة الأولى حتى نصل للخامسة وينتهي الحزن. في الواقع، نحن نتخبط بشكل عشوائي؛ قد تكون اليوم متقبلاً للأمر تماماً، وفي اللحظة التالية تعود للغضب الشديد أو الإنكار، وهذا طبيعي جداً في رحلة الحزن. 3. الفرق بين "السبب" و"صنع المعنى" هنا تكمن الفكرة الأساسية للفيديو، حيث تطرح مرحلة سادسة للحزن تسمى "صنع المعنى": • البحث عن سبب (مرفوض عندها): يعني أن تبحث عن تبرير للمصيبة (مثلاً: "لماذا حدث هذا لي؟ لا بد أن هناك حكمة"). • صنع المعنى (تؤيده بقوة): يعني أن تعترف بأن ما حدث كان سيئاً وفوضوياً، لكنك أنت من يختار كيف يصيغ قصته بعد ذلك. مثال بسيط: إذا خسر شخص وظيفته بشكل مفاجئ: • فكرة السبب: "خسرتها لأن هناك وظيفة أفضل بانتظاري" (وهذا قد لا يحدث دائماً، مما يسبب خيبة أمل). • صنع المعنى: "خسرتها وكان أمراً ظالماً وفوضوياً، لكني نجوت واكتشفت أنني مرن وقادر على البدء من جديد". هذا هو المعنى الذي يصنعه الشخص بنفسه ليعود للوقوف على قدميه. باختصار: أنت لا تملك القدرة على منع الأمور السيئة من الحدوث، ولكنك تملك كامل القوة في تحديد المعنى الذي ستعطيه لهذه التجربة في مستقبلك. فلسفة "صنع المعنى" (المرحلة السادسة للحزن) النموذج التقليدي لمراحل الحزن الخمس (الذي وضعته إليزابيث كوبلر روس) كان يُنتقد دائماً لأنه يبدو خطياً وصارماً، وكأن الشخص يجب أن يسير في طابور منظم ينتهي بالتقبل. في السنوات الأخيرة، قام عالم النفس الخبير في مجال الفقد "ديفيد كيسلر" (David Kessler) بإضافة مرحلة سادسة حاسمة وهي: صنع المعنى (Finding Meaning). الفارق الجوهري الفلسفي والنفسي بين المفهومين هو: • السبب (Reason): يفترض أن هناك قيمة أو حكمة خفية كامنة داخل الصدمة نفسها، وعليك فقط "اكتشافها" أو الرضوخ لها. • صنع المعنى (Meaning): يعترف شجاعةً بأن الصدمة قد تكون عبثية، مؤلمة، ولا مبرر لها على الإطلاق، ولكن المعنى لا يُكتشف جاهزاً، وإنما يتم صناعته وتشييده بواسطة الشخص نفسه بعد الحدث كفعل إرادي. التحول من "الاجترار" إلى "التكامل السردي" عندما يظل الشخص عالقاً في تساؤل: "لماذا حدث هذا لي؟ وما هو السبب؟"، يدخل الدماغ في حالة من "الاجترار الفكري" (Rumination) التي تنشط فيها شبكات عصبية تجعل الشخص يعيد معايشة الألم دون التحرر منه. في المقابل، عملية "صنع المعنى" هي صياغة قصة جديدة (Narrative Integration)؛ حيث يأخذ الشخص تلك الشظايا المؤلمة ويصهرها ليصنع منها جزءاً من هويته الجديدة. هذا التحول ينقل الإنسان من دور "الضحية التي وقع عليها فعل الظروف" إلى دور "المؤلف الذي يملك كامل الصلاحية لكتابة الفصل التالي من حياته"، وهو ما يعيد إليه قوته النفسية الكاملة والتحكم في مصيره.

المُهندس زياد

22,568 views • 1 month ago

✴️ أريد أن أموت في بلدي ✴️ 🔶 يجيء الثالث من ديسمبر كأنه زيارة من الزمن… يومٌ يفتح بابًا قديمًا، يدخل منه وجهٌ أعرفه دون أن أراه… وجه #أحمد_عرابي. يومٌ لا يذكّرني بمحاكمة في العباسية قدر ما يذكّرني بمحاكمةٍ أخرى… محاكمةٍ تجري داخل كل قلبٍ عاش الغربة، أو حمل حلمًا أكبر من قدر جسده. 🔶 يقترب هذا اليوم من روحي كما يقترب الدم من أصله… لأن الرجل لم يكن زعيمًا فقط، بل كان من الاشراف نسبٍ جمعني به، وبكل شجرة الضوء، التي تبدأ جذورها، من بيت رسول الله ﷺ. ذلك النسب الذي يجعل الحكاية بالنسب ليست حكاية تمثال ازحنا عنه الستار، ليست حكاية تاريخ… بل حكاية دمٍ يمتدّ في القلب قبل أن يمتدّ في الورق. 🔶 يقف اليوم تمثاله أمامي يضع يده على كتفي… كأنه يقول: “لسنا أبناء عابريْن… نحن أبناء سلالةٍ تحمل نورها معها حيثما ذهبت”. ذلك النور الذي جمع الرجل بالوطن، وجمعني به، وجمعنا جميعًا بحكايةٍ لا تنتهي. 🔶 اتذكر اليوم نسبًا آخر… نسبًا لا يُكتب في شهادات الميلاد بل يُكتب في جبين الوطن. #عرابي الذي بدأ الصرخة، إلى تلميذه #سعد_زغلول الذي حوّلها إلى طريق، وثورة إلى تلميذه #مصطفى_النحاس الذي أهدى هذا الطريق إلى تلميذه #فؤاد_سراج_الدين الذي كان أبي الروحي، ومعلّمي، ونافذتي على المعنى الحقيقي للسياسة: سياسة القلب قبل الخطاب… وسياسة الشرف قبل المكسب… وسياسة الإنسان قبل التنظيم او المنصب. 🔶 ثم يأتي النسب الثالث… الأكثر وجعًا…الذي يوجعني ويجمعني به. نسب #الغربة. ذلك النسب الذي لا يكتبه أحد… لكن يكتبه الواقع. رغم المسافة بين زعيم نُفي إلى “سرنديب” ورجلٍ مصري من احفاد احفاده يعرف مرارة الغربة كما عرفها هو. 🔶 كم اشعر ان غربة عرابي تشبه غربتي… لا لأنها من نفس النوع… بل لأنها من نفس الطعم. طعم الأوطان التي نحملها في قلوبنا أكثر مما تحملنا هي في أمكنتها. 🔶 لم تكن محاكمة 1882 محاكمة لعرابي… بل كانت محاكمة للأمل في ان نولد احرارا ولا نكون عبيدا الشبه هو حين تُحاكم الروح لأنها قالت: “لا”. حين يُجرّم الوقوف لأن الوقوف يحرج الركوع. حين يُنفى الإنسان فقط لأنه يشبه بلاده أكثر مما يشبه سجّانه. 🔶 تحمل الباخرة الإنجليزية “ماريوتيس” جسده… لكنها لا تستطيع حمل روحه. يذهب الجسد إلى المنفى، ويظل القلب في مصر، كأن بينهما حبلًا لا ينقطع حتى لو حاولت الغربه قطعه. 🔶 تستقبله سيلان كأنها تستقبل جرحًا يمشي على قدميه. يتجمّع الناس في الميناء… لا ليشمِتوا… كما فعل بعض ابناء جلدته بل ليروا الرجل الذي قاوم أكبر إمبراطورية في العالم، ثم جاء إليهم محمولًا على سفينةٍ لا تليق بقامته. 🔶 يمضي في “كولومبو” سبع سنوات… سبع سنوات ليست زمنًا… بل تجويفٌ في القلب. ثم يُنقل مع #البارودي إلى “كاندي”… إلى مدينة باردة تشبه المسافة بين الحلم والواقع. 🔶 هناك… في وحدته… كتب رسائله. رسائل ليست وسائل للعودة… بل أنينًا دافئًا، يخرج من قلبٍ مكسور، لكنه لا يزال قادرًا على الحب. كتب يقول: "أريد أن أموت في بلدي…" جملة بسيطة… وحق اصيل... لكنها تُذيب الحجر، لأن كل من عاش غربة يعرف أن الوطن ليس مكانًا… ولا قبرا... بل حضنًا. 🔶 اليوم نقرأ رسائله فنشعر أننا نقرأ أنفسنا. نقرأ خوفه وشوقه وحنينه ويقينه… فنجد الأحرف تتبدّل، ويصبح عرابي هو نحن… ونصبح نحن ظلًّا من ظلاله. 🔶 عاد البارودي بعد 18 عامًا وهو أعمى… لم يفقد عينيه فقط، بل فقد جزءًا من الربيع الذي كان يحمله في صدره. والمنفى يفعل ذلك بالرجال احيانا: يخطف الربيع… ويترك الشوك. 🔶 وعاد عرابي بعد 20 سنة… لكنه لم يعد منفيًا. عاد كمن يعود إلى قلبه… كمن يعود إلى أمّه بعد فراق طويل… كمن يعود إلى وطنٍ لم يغادره يومًا إلا بجسده. 🔶 عاد على متن الباخرة الألمانية “برنسيس إيرين”… لكن الحقيقة أن الوطن هو الذي عاد إليه. عاد ليكمل آخر 10 سنوات من حياته… سنوات قليلة في العدد، لكنها كانت كافية ليضع رأسه أخيرًا على الوسادة التي أحبّها. 🔶 وفي 21 سبتمبر 1911… أغلق عينيه. لا ليغيب. بل ليتركنا نفتح أعيننا نحن. 🔶 يغادر الجسد… لكن تبقى الوصية: «أريد أن أموت في بلدي». وصيةٌ لا تخصّ الموت… بل تخصّ الحياة. الحياة التي أرادها كريمة، وحرة، ومرفوعة الرأس. 🔶 تستعيد مصر اليوم ملامحه كما تستعيد لنفسها معنى الكرامة. تستعيد صوته… ووقوفه… وصرخته التي لا تزال تجري في عروق هذا الوطن. 🔶وانا أقف أمامكم اليوم… في هذا الثالث من ديسمبر… بنفس اليقين الذي وقف به هو. يقينٌ بأن الغربة امتحان… لكنها ليست نهاية. يقينٌ بأن الوطن لا ينسى أبناءه… وإن نسيهم أهلُه أحيانًا. يقينٌ بأن الطريق لم ينتهِ… وأن الرسالة لا تزال تنتظر من يحملها دون خوف… ومن يحبّ بلاده بنفس الطريقة التي أحبّ بها عرابي مصر: حبًّا بلا شروط… وبلا حدود… وبلا مساومة.

Ayman Nour

23,259 views • 8 months ago

ألبوم "العناق الأخير" للفنانة الإماراتية أحلام يمثل مرحلة متقدمة من مسيرتها الفنية الحافلة. يتألف الجزء الأول من الألبوم من 12 أغنية، كل منها تحمل عمقًا مختلفًا يعبّر عن تجارب إنسانية ومواقف حياتية تتراوح بين الحب، الشوق، الفقد، والتأمل ، كما و أنها عبارة عن رحلة فنية سعودية مميزة من السامري الى الشهاري .الألبوم ليس مجرد تجربة فنية عادية؛ بل هو انعكاس لنضج أحلام الفني والشخصي، حيث يظهر تأثير تجاربها على الكلمات والألحان والأداء. و تستعد أحلام لإصدار الجزء الثاني قريبًا، مما يضيف المزيد من التشويق لجمهورها. وقد ركزت أحلام في هذا الألبوم على تقديم تجربة متكاملة من حيث الصوت والصورة، إذ حرصت على تصوير جميع أغاني الجزء الأول بطريقة مبتكرة تجمع بين الرؤية الإخراجية الحديثة والأبعاد العاطفية العميقة لكل أغنية. 1. العناق الأخير هي الأغنية الرئيسية التي يحمل الألبوم اسمها،و هي أغنية ملحمية لعشاق القصيدة الشاعرية و الفلسفية ، وتُعد بمثابة رسالة وداع مليئة بالقوة و الشجن. الأغنية تجسد لحظة الانفصال الأخير بين الأحبة، حيث تتشابك مشاعر الحب مع الألم. كتب كلماتها الشاعر الأمير عبد الرحمن بن مساعد، المعروف بقدرته على صياغة العواطف بدقة وعمق، بينما تولى صادق الشاعر تلحينها بألحان حزينة وشجية تعكس قوة الكلمات. تم تصوير الأغنية في أجواء درامية عاكسة للحظات الوداع المؤثرة، مع استخدام الإضاءة الخافتة والألوان الداكنة لتعزيز إحساس الألم والحنين. 2. وحشتوني هذه الأغنية هي رسالة صادقة تعبّر عن الشوق الجارف للأحبة الغائبين. لحنها العاطفي وأداء أحلام الحساس يجعلانها قريبة من القلب، وكأنها دعوة صامتة لإحياء العلاقات البعيدة التي طالها الفراق. 3. آه من قلبي أغنية تسلط الضوء على مشاعر الحب والألم المختلطة، حيث يعبّر منصور الشادي بكلماته عن الشوق للحبيب و محاولة النسيان. لحن عبدالله آل سهل أضاف بُعدًا حسيًا، بينما وزع سيروس الأغنية بشكل ينقل المستمع لعالم من المشاعر المتداخلة. 4. أدري تغير تتناول هذه الأغنية موضوع الغيرة ، حيث تطلب من الحبيب التخفيف من الغيرة بكلمات كتبها عوض الحارثي. عبادي الجوهر، بلحنه العميق، عكس عمق الكلمات و جمالها . 5. وماذا بعد تطرح هذه الأغنية أسئلة عميقة حول ما يحدث بعد انتهاء علاقة عاطفية. كلمات الدكتور علي الغامدي فلسفية وعاطفية في آنٍ واحد، بينما يضيف عبادي الجوهر بُعدًا تأمليًا للحن. 6. أريد أفوق تعبّر هذه الأغنية عن الرغبة في التحرر من القيود واستعادة الذات. كلمات محمود العبدالله تتسم بالقوة و الأمل في حياة أجمل، ويبرز اللحن الأمل في التجاوز والشفاء من الجراح. 7. هذاك أول تأخذنا الأغنية في رحلة من الشوق و الاشتياق للحبيب , الذي لا يبادل نفس المشاعر و يأتي الأداء الصادق لأحلام ليُبرز الشجن المرتبط بهذه العلاقة . 8. الليل سادة أغنية تعكس اللون السامري السعودي و تصور الأغنية الوحدة التي يمكن أن ترافق الليل، عندما يصبح الصمت رفيقًا والشعور بالعزلة يتسلل. اللحن يعكس هدوء الليل وعمق المشاعر. 9. يوم هب الوقت تتناول الأغنية فلسفة الزمن وتقلباته، وكيف يمكن أن يغير الأشخاص والعلاقات ، و تغني أحلام كلمات فهد المساعد الذي يصف حبيبين تقابلوا بعد غياب . 10. الله يهب له هذه الأغنية الرومانسية من اللون الجنوبي السعودي "الشهاري" و عبر فيها الشاعر وتد عن الحب و الدعاء للحبيب و هي من اكثر اغاني الالبوم سريعة الإيقاع. 11. جازيت أغنية عتب و ملام للحبيب من كلمات بدور و ألحان عبد الله آل سهل ، و قد أبدعت أحلام في الاداء الذي يعتبر مختلفا عما سبق و قدمته . 12. إلاك أغنية كلاسيكية مميزة ، و ما يجذب الانتباه اولا هو التوزيع العالمي ل أسامة الهندي في الاغنية ، القصيدة رومانسية بامتياز و فيها كل مشاعر الحب و الحنين. تحليل شامل الألبوم يعكس مراحل النضج الفني والإنساني لدى أحلام، حيث يوازن بين التقاليد الموسيقية الخليجية وبين أساليب معاصرة تستهدف جيلًا جديدًا من المستمعين. التنوع في الألحان واختيار المواضيع يعكسان قدرة أحلام على تقديم ألبوم يناسب مختلف الأذواق، مما يجعل "العناق الأخير" بجزئه الأول أحد أبرز أعمالها. A H L A M ~ ♥️ ~ أحلام

People بالعربي

13,411 views • 1 year ago

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

66,524 views • 14 days ago

إليك الترجمة: استمر أستاذ في كلية مجتمعية بإلقاء المحاضرة نفسها عن مهارات الدراسة لمدة 30 عاماً، وأصبح الفيديو بهدوء واحداً من أكثر التسجيلات التعليمية مشاهدة على الإنترنت. اسمه مارتي لوبديل. قضى حياته المهنية أستاذاً في علم النفس يراقب الطلاب يفشلون ليس لأنهم كسالى، بل لأن أحداً لم يعلّمهم كيف يعمل دماغهم فعلياً تحت ضغط تعلم شيء صعب. اسم المحاضرة «ادرس أقل، ادرس بذكاء». تجاوزت 10 ملايين مشاهدة، وانتشرت في منشورات ريديت وخوادم ديسكورد ومجموعات الدراسة الجامعية لأكثر من عشر سنوات. والرؤية الأساسية المخفية فيها موجودة منذ سنوات في أبحاث علم النفس المعرفي، تنتظر من يشرحها بلغة بسيطة. إليك الإطار الذي غيّر تماماً طريقة تفكيري في الجهد: دماغك لا يحافظ على التركيز بالطريقة التي تظنها. أظهرت الدراسات أن المتعلم المتوسط يصل إلى الحائط بين 25 و30 دقيقة. بعد ذلك، لا تنخفض الكفاءة فقط، بل تنهار. أنت ما زلت جالساً أمام المكتب، تنظر إلى الصفحة، لكن شيئاً تقريباً لا يدخل. وضّح لوبديل ذلك بطالبة يعرفها شخصياً. حددت هدفاً بدراسة 6 ساعات كل ليلة، 5 ليالٍ في الأسبوع، لتخرج من الإيقاف الدراسي. 30 ساعة دراسة أسبوعياً. ورسبَت في كل المواد ذلك الفصل. لم تفشل لنقص الجهد، بل لأنها خلطت بين الوقت الذي تقضيه بجانب الكتب والوقت الذي تتعلم فيه فعلياً. انهيار الـ25 دقيقة كان يضربها كل يوم في السادسة والنصف مساءً، فتقضي الخمس ساعات والنصف التالية جالسة في حطام تركيزها وتسمي ذلك دراسة. الحل يبدو بسيطاً جداً: في اللحظة التي تشعر فيها بالانزلاق، توقف. خذ خمس دقائق. افعل شيئاً يعطيك مكافأة صغيرة. ثم عد. هذا الإعادة لمدة خمس دقائق يعيدك إلى كفاءة شبه كاملة. في نافذة ست ساعات، الفرق ليس هامشياً، بل الفرق بين 30 دقيقة تعلم حقيقي وخمس ساعات ونصف. الشيء الثاني الذي علّمه دمر اعتقاداً كنت أحمله عن كيفية عمل الذاكرة. التظليل يبدو مثمراً. إعادة قراءة الملاحظات والتعرف على كل شيء يشعرك بأنك تعرفه. لكن التعرف والتذكر عمليتان معرفيتان مختلفتان تماماً، ودماغك بارع جداً في جعلك تخلط بينهما. يمكنك رؤية شيء قرأته من قبل وتشعر بثقة تامة أنك تفهمه، رغم أنك لو أُفرغت الصفحة لما استطعت إعادة كتابة جملة واحدة من الذاكرة. أثبت ذلك أمام الجمهور مباشرة. قرأ 13 حرفاً عشوائياً، فلم يتذكرها إلا القليل. ثم رتب الحروف نفسها في كلمتين: «Happy Thursday». تذكر الجميع الـ13 حرفاً بلا جهد. نفس الحروف. نفس العدد. الشيء الوحيد الذي تغير هو المعنى. الدماغ يخزن المعنى. لا التكرار. اللحظة التي يرتبط فيها المعلومة الجديدة بشيء تعرفه مسبقاً، تتغير عملية الاحتفاظ كلياً. هذا ما يسميه علم النفس المعرفي «التشفير التفصيلي»، وهو الآلية وراء كل تقنية دراسة فعالة. المبدأ الثالث هو الذي أثر فيّ أكثر، والذي لا يطبقه تقريباً أحد. استشهد لوبديل بأبحاث تظهر أن 80% من وقت الدراسة يجب أن يُقضى في الترديد النشط، لا في القراءة السلبية. أغلق المادة. قلها بكلماتك الخاصة. علّمها لشخص آخر، أو لكرسي فارغ إن لم يكن أحد موجوداً. الصراع في استرجاع المعلومة هو حيث يحدث التعلم الحقيقي. إعادة قراءة الملاحظات هي مشاهدة شخص آخر يقوم بالعمل. وكانت جملته الختامية هي الأكثر بقاءً في ذهني: قال للجمهور: إذا لم يغيّر ما شاركته سلوككم، فأنتم لم تتعلموه فعلياً. سيعيش فقط في رؤوسكم كشيء سمعتموه مرة وشعرتم بالرضا عنه. كان محقاً. ومعظم الناس يخرجون من كل محاضرة بهذه الطريقة بالضبط. الطلاب الذين يتذكرون كل شيء لا يضعون ساعات أكثر. لقد توقفوا عن خلط شعور الدراسة بحقيقة الدراسة.

‏﮼الأعرابي القديم .

338,202 views • 4 months ago

#صحصح_الحق 🙏 يقول المفكر الديني #الشيعي سابقاً (علي أكبر حكمي زاده) أنه وُلد في بيئة دينية شيعية وتربى على فهوم المذهب الإثني عشري وتعلم في الحوزات ونهل من دروس العلماء والفقهاء وكان يرى نفسه يوماً ما خادم للحق داعياً إلى نور الإسلام كما جاء به #محمد عليه الصلاة والسلام لا كما ورثناه مشوهاً بكثير من الأوهام والمبالغات ، ويؤكد (لم أكن أبتغي صداماً ولكن ضميري لم يمهلني والعقل لم يتركني فرأيت ما لا يراه الكثيرون أو لا يريدون رؤيته ، رأيت مذهباً أصبح يُقدّم وكأنه الإسلام ، رأيت أن القرآن مهجور وأن سنة الرسول قد طُمست تحت ركام الروايات وبعضها موضوع أو مشكوك فيه ، كتبت كتابي (#اسرار_ألف_سنة) لا انتقاصاً بل كشفاً ، أردت فيه أن أزيل الغشاوة ، أن أُوقظ من ركنوا إلى ما وجدوا عليه أبائهم ، خاطبت العقول والقلوب ، دعوتهم إلى العودة إلى الأصل ، إلى الإسلام النقي الذي لا يضع بين الإنسان وربه واسطة ولا يجعل من #الأئمة معصومين فوق #الأنبياء ولا يسب #أصحاب الرسول ولا يبني دينه على البكاء واللطم والمآتم والضرب بالسيوف بل على العقل والعمل والقرآن والسنة الصحيحة ، سألتهم بل سألت نفسي قبلاً : مِن أين جئنا بفكرة #الإمامة التي لا أصل لها في كتاب الله . مَن الذي أمرنا أن نقول بأن #علي هو الخليفة بعد #النبي بالنص ؟ أين هذا النص ولماذا نُكّفر كل مَن لم يقل به ، سألتهم عن #الغيبة وعن الإمام الثاني عشر الذي وُلد في السر ثم غاب في السر ولم يره أحد ولا أثبت وجوده دليل قاطع ثم بنينا على هذا #الغياب ديناً كاملاً من التوقيعات والنواب والغيبوبة الطويلة . سألتهم عن #التقية أهذه هي الشجاعة ، أهذا هو الدين الذي يريد أتباعه أن يخفوا معتقداتهم ويكذبوا لأجل السلامة ؟ أين الصدع بالحق ؟ أين التواصي بالصبر ؟ كيف صار الكذب فضيلة و #التقية عبادة ، ثم نظرت إلى طقوسنا إلى تلك المجالس التي تُقام في #عاشوراء ماهذا المشهد ، ضرب بالزنجيل صراخٌ نوحٌ تمثيل طين يمسح على الوجوه ورؤوس تُدمى ، أهذا هو الحزن المشروع أم بدعة أُبتدعت لإثارة العاطفة وتخدير العقل . تأملت في زيارات القبور في التوسل في الإستغاثة #بالأئمة ، رأيت الناس وقد تركوا الدعاء لله وينادون يا #حسين يا #علي وأدركني يا #صاحب_الزمان ، فهل هؤلاء #ألهة أم عبيد لله مثلنا ، بأي حق نخاطبهم بهذا الشكل وكيف جاز لنا أن ننسى قول الله سبحانه وتعالى : (إياك نعبد وإياك نستعين) . ولم يقفوا ساكتين بل هاجوا وماجوا وأولهم #الموسوي_الخميني الذي رد علي بكتاب سماه (#كشف_الأسرار) ولكنه لم يكشف فيه سوى عن عمق الخصومة ولم يجب عن أسألتي بعقل بل بالاتهام والتهويل ، قال إني عميل وإني مُضلّ وإني خرجت عن الدين ولكن هل الرد يكون بالتكفير أم بالبيان ، هل يرضيكم أن تسكتوا العقل بقوة الجموع أم تجيبوا بالحجة والبرهان) . لقد غردت معظم مقالة المفكر (علي أكبر حكمي زاده) ولكن لأهميتة أعيده بلسانه لأنه دك حصون #التشيع و #الشيعة خصوصاً المذهب #الإثني_عشري ، أترك لك الإستماع إليه فهو شجاع ومثابر في سبيل الحق ، رحمك الله يا (علي أكبر حكمي زاده) وأسكنك الفردوس الأعلى ، يجب نشر فكره لمجابهة الفكر الفارسي الضال وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح . مدة الفيديو 8:21 دقيقة فقط ويحتاج إلى نشر ودعم على أوسع نطاق 🙏 الجدير بالذكر أن للأمامية الإثني عشرية تعاليم أشهرها : ١-#العصمة : فيقصدون بها عصمة أئمتهم من الصغائر والكبائر ولا يجوز عليهم شيء من الخطأ أو النسيان ! ٢-#المهدية : فيقصدون منها الإمام المهدي المنتظر الذي اختفى في سرداب بسامرا والذي سيخرج في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً وأمناً ! ٣-#الرجعة : فهي عقيدة لازمة لفكرة #المهدية ومعناها : أنه بعد ظهور المهدي المنتظر يرجع #النبي (ص) ويرجع #علي وسائر الأئمة الإثني عشر كما يرجع خصومهم #أبي_بكر و #عمر فيقتص للأئمة من خصومهم ثم يموتون جميعاً ثم يحيون يوم القيامة ! ٤-#التقية : فمعناها المداراة والمصانعة وهي مبدأ أساسي عندهم وجزء من الدين يدعون لإمامهم المختفي ويظهرون الطاعة لصاحب السلطان فإذا قويت شوكتهم أعلنوها ثورة مسلحة في وجه الدولة الظالمة !

Faisal Idris

20,288 views • 1 month ago

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 views • 2 years ago

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 views • 7 months ago

عاجل: دفاع سعودي عن إساءة ماسك إلى المسلمين ——————— لو سئل مسؤول دولي أو صحافي غربي بارز: هل تكره السعودية؟ فأجاب: أنا أكره حكم الفرد، والقمع، وتكميم الأفواه، وإحصاء الأنفاس، فماذا تستنتج؟ لا شك أن معنى ذلك مساواة السعودية بكل تلك الآفات! هذا يشبه تماماَ إجابة إيلون ماسك المرتبكة عن سؤال رئيسة تحرير مجلة الإيكونومست: هل أنت مناهض للمسلمين؟ إذ قال: “أنا ضد القتل والاغتصاب، وفرض قواعد وقوانين لا يقبلها الغرب”. ماسك لم ينفِ أنه ضد المسلمين، وحسبك بذلك إسلاموفوبيا، بل زاد على ذلك بتحميل المسلمين أشدّ الأوزار فظاعة. عبّر ماسك أيضاً عن رفضه قدوم مهاجرين إلى بلد ما، يحملون آراءً مناقضة جذرياً لقيم ذلك البلد. الجواب بكلمات أخرى: الإسلام، والقتل والاغتصاب والتعصب وانعدام الأفق والتقوقع على الذات، شيء واحد. هذا ليس بدعاً من خطاب ماسك، ففي عام 2022، نشر على صفحته بمنصّة إكس، صورةً تعبيرية تضم رموزاً قال إنها تُستخدم لـ ”غسل الأدمغة”، معلّقاً عليها: “أنا لست مغسول الدماغ”. كان من بين تلك الرموز، الهلال الذي يشير إلى الأمّة الإسلامية. اعترض مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) على المنشور، وعدّه “إسلاموفوبيا”، طالباً من ماسك التواصل معه ليتسنى له معرفة المزيد عن المسلمين والإسلام، الدين “الذي يمكن أن يمنحك السلام في هذه الحياة وما بعدها، السلام الذي لا يمكن للمال والشهرة شراؤه”. وفي عام 2025، استنكر مجلس “كير” تصريحات ماسك عن تمويل منظمات إسلامية، وزعمه أنها إرهابية، وهو ما عزّز اعتقاد كثير من المسلمين بموقفه المعادي للإسلام. ماذا كان موقف #الإسلاموفوبيا_السعودية من تصريحات ماسك الأخيرة لمجلة الإيكونومست؟ شاهد ما كتبه (بتصرّف يسير اقتضاه التحرير السليم والتخلص من الحشو) مدير قناتَيْ #العربية و #الحدث في #جريدة_الشرق_الاوسط (وكلها منصّات لـ #الدعاية_السعودية). تعليقاتي بين هلالين: “هل إيلون ماسك معادٍ للمسلمين؟ بالطبع لا. من يتابع حياته وسيرته، يدرك أنه بعيد عن التعصّب الديني والعرقي (من شهد لك يا أبا الحصين)؟ إنه يتحدّث عن الجماعات الإسلامية المتطرّفة التي تحاول عزل المسلمين في الغرب عن الاندماج في مجتمعاتهم (وهل ثمّةَ في الخطاب السعودي جماعة إسلامية غير متطرفة)؟ أين التطرّف في كلام ماسك الذي نكرّره نحن (ملّة الإسلاموفوبيا واحدة). إن خطر جماعات الإسلام السياسي، في أوروبا وأميركا، شديد، فهي تحرّض على التطرّف والكراهية، وتخلق سياجاتٍ فكريةً ونفسيةً حول المجتمعات المسلمة في الغرب، تؤدّي إلى عزلها عن مجتمعاتها التي وفدت إليها، ونعرف شخصيات متطرفة هربت من دول الخليج ومصر، وأصبحت تحرّض من لندن ونيويورك ومونتريال ضد هذه الدول، بحجة حربها على الإسلام! أي أنهم نقلوا ميكروبات الكراهية معهم من الشرق إلى الغرب، ولم يكتفوا بذلك، بل ومن دولهم الجديدة، وعبر منصات التواصل، ومنها إكس، يحرّضون على الكراهية والعنف (كل هذه إسلاموفوبيا كلاسيكية قائمة على الجهل بالإسلام والتوحش في معاداته، أما حكاية التحريض على الكراهية، فلا نقول إلا: رمتني بدائها وانسلّت). كلام ماسك لا يعني أنه معادٍ للإسلام، وإنما معادٍ للمتطرفين الذين أصبحوا مثل الفطر الذي يتكاثر باسم التعددية الثقافية. أي: اتركوا المتطرفين يتبنّون أفكار الكراهية ويبثّونها بين الأطفال المسلمين، لأنّ فعل العكس يعني التدخل في ثقافتهم والحدّ من حرّيّاتهم (توحش إقصائي عنصري إسلاموفوبي). أما ما قاله ماسك عن الثقافة الغربية وقيمها، فهو لا يقصد به صداماً ثقافياً أو حضارياً، بل يقصد قيماً مثل التسامح، والتعايش، والاندماج، واحترام حقوق الإنسان والمرأة، واحترام القانون، والحرية الفكرية. هذه قيم الحضارة الحديثة. والإيمان بها أساسي للتقدم والاندماج في العالم (ما نصيب السعودية منها)؟ في ساحات لندن، ترى بعض الممارسات التي تعيدك إلى القرون الوسطى. حديث ماسك صحيح، بل مفيد. نحتاج إلى من يكون صريحاً معنا، وليس مثل السياسيين المخادعين الذين يستخدمون المسلمين لأهداف سياسية لكسب أصواتهم، ويعزّزون أفكاراً مثل الاضطهاد والمؤامرة للتلاعب بعواطفهم. بالطبع، هناك في الغرب معادون للإسلام، لكنهم يتغذَّون على خطاب قيادات التطرف الذين يشوّهون صورة الإسلام (هذا سائد في الخطاب السعودي: اللوم في التطرّف الصليبي واليهودي يقع على المسلمين وحدهم، فالكفّار أبرياء، فإن أصابنا منهم أذى فنحن من دفعهم إلى ذلك، وهو منطق يشبه قول غولدا مائير: “لا يمكننا أن نغفر للعرب إجبارنا على قتل أطفالهم”). وإضعاف هؤلاء العنصريين يحدث من خلال إضعاف خطاب المتطرفين، وانتزاع تفسير الإسلام تماماً من يد طالبان والإخوان وحزب الله، وقيادات التكفير في الغرب والشرق، وتعزيز قيم التسامح والتعايش وحرية التفكير، وهي القيم ذاتها التي ينادي بها إيلون ماسك.”.

أحمد بن راشد بن سعيّد

13,066 views • 19 days ago

🧪 نقاش علمي: تناقضات الفيديو مع الإجماع الطبي (د. #ضياء_العوضى - "الدوار بعد أكل السكر!") يستمر بحثي عن تصريحاته المنافية للعلم والمنطق رغم اقتناع الملايين من صحة كلامه الشرح مفصل في الاسفل ردا على ادعائته كاملة في هذا الفيديو👇 كطبيب نفسي، أحب أن أناقش المواضيع الطبية بناءً على دليل علمي، وليس آراء شخصية. النظام الغذائي يؤثر مباشرة على الصحة النفسية (المزاج، القلق، التركيز، والإرهاق المزمن). لكن لما المعلومات تتعارض مع الدراسات والإرشادات الطبية العالمية، لازم نناقشها بصراحة عشان نحمي المرضى من الضرر. هنا التناقضات العلمية الرئيسية في الفيديو، مرتبة بشكل واضح: القول (من الفيديو) ثم الشرح العلمي (مدعوم بإجماع طبي). 🔬 ١. القول: "الدوار أو الزغللة بعد أكل السكر مش من السكر أصلاً... ده علامة إنك أكلت دقيق أو كيك. أنا بشرب عصير قصب (سكر نقي) وما بدوخش ولا بزغلل!" الشرح العلمي: ❌ هذا تناقض مباشر مع علم الاستقلاب. الدوار بعد السكريات السريعة (سكر مائدة، عصير قصب، حلويات) شائع جدًا ويُسمى Reactive Hypoglycemia (هبوط سكر تفاعلي). الجسم يفرز إنسولين زيادة كرد فعل على الـ"spike" السريع في الجلوكوز، فيهبط السكر فجأة بعد ١-٤ ساعات → دوار، زغللة، تعرق، خفقان. عصير القصب = جلوكوز + فركتوز سائل، يُمتص بسرعة فائقة (أسرع من السكر الصلب). الدراسات (مثل تلك في مجلة Diabetes Care وEndocrine Society) تؤكد إن الكربوهيدرات السائلة تسبب هذا بالضبط، حتى بدون دقيق. الدقيق الأبيض يفاقم المشكلة، لكن السكر النقي ليس بريئًا. 🔬 ٢. القول: "السكر مش سم أبيض... السم الأبيض هو الدقيق. السكر النقي آمن ومفيد." الشرح العلمي: ❌ يتعارض مع إرشادات منظمة الصحة العالمية (WHO) وجمعية القلب الأمريكية. الإفراط في السكر المضاف (خاصة الفركتوز) يسبب مقاومة الإنسولين، دهون الكبد (NAFLD)، الالتهاب المزمن، وزيادة خطر السكري نوع ٢ وأمراض القلب. السكر النقي يرفع الجلوكوز بسرعة (high glycemic load). نعم، الدقيق الأبيض (خاصة الـrefined carbs) ضار، لكن السكر ليس "مفيدًا" كما يُقدم. الإجماع العلمي: حد أقصى ٢٥-٣٦ جرام سكر مضاف يوميًا، مش "اشرب لتر عصير قصب وما فيش مشكلة". 🔬 ٣. القول: "الدوار = توتر في الرأس + التهاب عصبي شديد ناتج عن عدس + خبز بلدي (دقيق). الالتهاب فيزيائي وكيميائي من الأكل 'الممنوع'." الشرح العلمي: ❌ تبسيط مفرط وغير مدعوم. الالتهاب المزمن (chronic low-grade inflammation) موجود فعلاً في مقاومة الإنسولين والسمنة، لكن ربط كل الأعراض (دوار، صداع، ألم) بـ"التهاب عصبي من دقيق أو عدس" بدون قياسات (CRP، ESR، أو فحوصات عصبية) هو تفسير غير علمي. الأعراض اللي ذُكرت يمكن تكون من: اضطرابات الأذن الداخلية، صداع نصفي، ارتفاع/هبوط ضغط دم حقيقي، أو حتى اضطرابات نفسية جسدية (psychosomatic) – وهنا يدخل مجالي كطبيب نفسي. الفلفل أو الكابسيسين يسبب التهابًا موضعيًا على الجلد، لكن هذا لا يثبت إن الدقيق يسبب "التهاب أعصاب عام" في الدماغ. 🔬 ٤. القول (الضمني): "مشكلة 'مقاومة الإنسولين' و'السكر التراكمي' مبالغ فيها... الأعراض من الدقيق والالتهاب، مش من السكر." الشرح العلمي: ❌ هذا أخطر تناقض. مقاومة الإنسولين هي آلية مرضية مثبتة علميًا (مدعومة بآلاف الدراسات في The Lancet وNEJM). هي أساس السكري نوع ٢، متلازمة التمثيل الغذائي، والالتهاب المزمن. HbA1c واختبار تحمل الجلوكوز هما معيار التشخيص الدولي. تجاهلها وتشجيع السكر النقي يمكن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة (جلطات، تلف أعصاب، مشاكل نفسية مثل الاكتئاب المرتبط بالالتهاب). 📌 خلاصة نقاشي كطبيب نفسي: الفيديو يعتمد على تجارب شخصية وملاحظات فردية، لكن الطب يعتمد على دراسات عشوائية محكمة وmeta-analyses. بعض الناس يتحسنون فعلاً بتقليل الدقيق الأبيض (بسبب الجلوتين أو الـFODMAPs)، لكن هذا لا ينفي مخاطر السكر الزائد. لو عندك أعراض دوار أو زغللة بعد الأكل → افحص سكر دم + HbA1c + استشر غدد صماء، مش يوتيوب. الصحة النفسية والجسدية مرتبطة: نظام غذائي مدعوم علميًا = مزاج أفضل وطاقة أعلى. ما رأيكم؟ هل جربتم نظام "الطيبات" ولاحظتم تحسنًا أم مشاكل؟ شاركوا تجاربكم (مع احترام الآراء) 👇 #نظام_الطيبات #علم_التغذية #مقاومة_الانسولين #طب_قائم_على_الدليل

Dr.Velit Cünedioğlu

18,462 views • 3 months ago

#بقول_شي #شارع_الأعشى MBC Group MBC Shahid #شارع_الأعشى٢ ما حدث في الموسم الثاني لم يكن مجرد امتداد للقصة ! بل تحول واضح في الصياغة الدرامية نفسها وهذا التحول جعل العمل أقرب إلى نمط المسلسلات التركية في بناء الأحداث لا من حيث الجودة البصرية فقط بل من حيث الكتابة المبالغ فيها والاعتماد على المصادفات غير المنطقية وتشابك العلاقات بشكل مفتعل باسلوب تركي : *مصادفات متكررة وغير منطقية *لقاءات عشوائية بين الشخصيات في كل مكان *تضخيم الصراعات الشخصية *تحويل الشخصيات المضطربة إلى أبطال تعاطف هذه العناصر ظهرت بوضوح في الموسم الثاني من شارع الأعشى ،فجأة أصبح السوق والحارة والمستشفى أشبه بشقة صغيرة “غرفتين وصالة” حيث يلتقي الجميع بالجميع في اللحظة المناسبة درامياً لا الواقعيةولا المنطقية ولا حتى ذكاء درامي أو اخراجي ، هو توجيه تعاطف الجمهور نحو شخصيات مضطربة أو غير سوية وهي أيضاً تقنية شائعة في كثير من الأعمال التركية ((نجد ذلك في عدة شخصيات داخل العمل)) ( سعد: )يُقدَّم كشخصية متطرفة وإرهابية، لكن السرد يحاول باستمرار تليين صورته ودفع المشاهد لفهمه وربما التعاطف معه. ( خالد: )شخصية تحركها الرغبة في الانتقام، ومع ذلك يتم تقديمها أحياناً كضحية أكثر منها معتدياً. ( جهم: )نموذج واضح للشخصية السايكوباتية المبتزة، ومع ذلك يُمنح مساحة درامية تُظهره وكأنه نتاج ظروف لا خيار له فيها. ( متعب: )شخصية مهزوزة تتخبط في قراراتها بلا أي تطور حقيقي. ( ضاري: )متهور بشكل مفرط، وكأن التهور بحد ذاته سمة بطولية. (عزام:) متصابي يفتقد للنضج، لكن النص يتعامل مع تصرفاته وكأنها جزء من جاذبيته الدرامية. المفارقة أن الشخصيات النسائية {التي كان يمكن أن تكون عنصر توازن في السرد } تعرضت لنوع من التسطيح، النساء في الموسم الثاني غالباً ما يتم وضعهن في إطار ردود الفعل العاطفية أو الصراعات الاجتماعية السطحية بدلاً من تطوير مساراتهن الإنسانية التي ظهرت بشكل أفضل في الجزء الأول. شخصية أم إبراهيم (نورة) كانت من أبرز عناصر النجاح في الموسم الأول شخصية قوية الحضور قادرة على قيادة المشهد الشعبي بواقعية ودفء ، لكن في الموسم الثاني يبدو أن النص قرر إبعادها درامياً عبر إدخالها المستشفى لفترة طويلة، هذا القرار بدا أقرب إلى تجميد للشخصية أكثر منه تطوراً لها ،قد يكون السبب عملياً (( مثل التزام الممثلة بتصوير عمل آخر كمسلسل المرسى وصعوبة التنسيق بين العملين )) لكن النتيجة الدرامية كانت واضحة وهي اختفاء أحد أعمدة العمل مقابل دفع الشخصيات الشبابية إلى الواجهة بشكل متعجل. ومن أكثر التحولات الدرامية إرباكاً ما حدث لشخصية وضحى ،في الجزء الأول كانت امرأة قوية ومكافحة وتمتلك دوافع إنسانية واضحة وتتحرك بثقة داخل مجتمع الحي ، لكن في الموسم الثاني تحولت إلى شخصية متذبذبة ومتناقضة وتتأثر بمبالغات أهل الحي وكلامهم. السؤال هنا ليس فقط لماذا تغيرت؟ بل: لماذا تم كسر أساس الشخصية التي أحبها الجمهور أصلاً؟ التطور الدرامي لا يعني تحطيم الشخصية بل تعميقها ،وما حدث هنا أقرب إلى إعادة كتابة الشخصية بالكامل. الأمر ذاته ينطبق على شخصية أبو إبراهيم الرجل الذي كان صاحب مكانة في الحي وصاحب كلمة مسموعة يتحول فجأة إلى شخصية مهزوزة تتأثر بشكوك ابنه المراهق ويصبح عرضة للهمز واللمز من أهل الحي ،كل هذا فقط لخلق مسار درامي يقود في النهاية إلى تزويجه من وضحى ،هذا التحول لا يبدو منطقياً بل يبدو وكأنه اختصار درامي قسري يخدم الحبكة أكثر مما يخدم الشخصية، مرة أخرى نحن أمام أسلوب مألوف في كثير من المسلسلات التركية{تحطيم الشخصيات القوية لإعادة تشكيلها وفق متطلبات الميلودراما}. من الناحية البصرية لا يمكن إنكار أن العمل يحاول الاقتراب من المستوى التقني للأعمال التركية من جمال الكادر الى العناية بالتلوين والاهتمام بالشكل العام للصورة،وهذه عناصر إيجابية بلا شك، لكن المشكلة أن الأسلوب التركي لم يتوقف عند الصورة !! بل تسلل إلى بنية القصة نفسها. وهنا يكمن السؤال الأهم: لماذا نحتاج إلى استيراد طريقة سرد لا تشبه بيئتنا ولا طبيعة حكاياتنا؟ الإجابةهنا: الموسم الثاني من شارع الأعشى يبدو كعمل فقد بوصلته بعد نجاح موسمه الأول، بدلاً من البناء على ما نجح اختار النص أن يتشعب في مسارات كثيرة ويستعير أساليب سردية لا تنتمي إلى روح الحكاية الأصلية ،النتيجة كانت عملاً مزدحماً بالمصادفات مضطرب الشخصيات ومثقلاً بمحاولات افتعال التعاطف مع شخصيات غير سوية بينما يتم تهميش أو كسر الشخصيات التي أحبها الجمهور. وفي النهاية تبقى الرسالة واضحة: لسنا بحاجة إلى أن يكتب لنا الآخرون قصصنا بأسلوبهم. ما نحتاجه فعلاً هو أن نستفيد من جمال الصورة والتقنيات البصرية لديهم، دون أن نفقد روح الحكاية المحلية التي جعلت الموسم الأول ناجحاً أساساً. عارف أحمد كاتب فني

🎥عارف أحمد🎬

81,197 views • 5 months ago