Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مازن الناهض من ندوة أركان لـ #الجريدة: إدراج الشركات العائلية يخرجها من عائلية إلى مساهمة تدار بطريقة احترافية

10,261 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

النجدي يطلق تحذيرًا حادًا: بعض الشركات المدرجة لم تعد تكتفي بعقود “ذوي العلاقة”، بل لجأت إلى إخفائها بعد انكشافها وإحراجها. وهو يرى أن أصل المشكلة خلل حوكمة، لكن الإخفاء أخطر لأنه يشي بتعمد التضليل وازدراء حق المساهم في المعرفة. ويمتد التحذير إلى ضرورة الإفصاح الصريح عن تعيين الأقارب في المناصب القيادية، حتى لو كان القريب زوج الابنة أو من الدائرة العائلية الأبعد. فحين يُعيَّن قريب في موقع حساس دون شفافية، تتآكل الثقة ويُفهم المشهد كتمهيد لإحلال غير معلن. وقد شهدت إحدى الشركات الكبرى استقالة مدير تنفيذي بعد تعيين زوج الابنة في منصب رفيع، إذ قرأ الرسالة بوضوح: الطريق يُمهد من الخلف. المطلوب تشريع واضح يجرّم الإخفاء، ويُلزم بالإفصاح الكامل عن التعاقدات والتعيينات ذات الصلة العائلية، مع عقوبات تصل إلى السجن والمنع من إدارة الشركات المساهمة. فالسوق لا يُبنى على المجاملات، بل على الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص.

عبدالعزيز الغدير

23,197 views • 6 months ago

شكراً لأخي فهد علي الغانم وإخوانه أعضاء مجلس إدارة شركة علي الغانم وأولاده للسيارات، والجهاز التنفيذي كاملاً، على هذا النجاح الباهر بفضل الله وتوفيقه، ومن ثم حكمتهم وإخلاصهم في عملهم. عند بداية الدعوة للاكتتاب، كان الهدف إشراك أبناء الشعب الكويتي والعامة في الشركات العائلية، بهدف مشاركة النجاح والأرباح، وتعزيز الاقتصاد الوطني من خلال إدراج الشركات العائلية في سوق الكويت للأوراق المالية. ولكن، للأسف، حاول بعض الخصوم السياسيين " ممن تجردوا من النزاهة " التشكيك في هذا الهدف، مدعين أن الغاية هي التخلص من شركة خاسرة، ونشروا شائعات بأن بعض الجهات الحكومية، أو تلك التي تساهم فيها الحكومة مثل بيت التمويل، ستشارك في الاكتتاب، محذرين من عواقب الخسائر المالية. واليوم، وبعد ما يقارب العامين، تتجلى الحقيقة بوضوح بمشاركة عشرات الآلاف من الكويتيين والصناديق الأجنبية، دون أي مشاركة حكومية بشكل مباشر أو غير مباشر، محققين أعلى عائد للمكتتبين بنسبة تقارب 90% على سعر الاكتتاب. ولله الحمد والمنّة. نشكر كل من وقف معنا ووثق بنا، فنحن أسرة لا نفرط ولا نغامر باسم والدنا حفظه الله ، فسمعتنا وثقة الشعب الكويتي أغلى من أي ثروة. ونحمد الله أننا لم نكن من السياسيين الذين حصلوا على أسهم شركات حكومية باكتتاب خاص مباشر، ثم قادوها إلى الخسارة وإهدار المال العام. الحمد لله أولاً وآخراً، والشكر موصول لأخي فهد الغانم وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة والعاملين في الشركة. أنا فخور بكم جميعاً. كما أشكر عشرات الآلاف من المساهمين الذين وثقوا بنا، وأؤكد امتناني العميق لهم. مع خالص تمنياتي بالنجاح والتوفيق لكافة الشركات الكويتية

مرزوق الغانم

822,062 views • 1 year ago