Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مانهاتن الصحراء.. حين عرف اليمنيون البناء الرأسي قبل ناطحات السحاب في اليمن لم تكن البيوت القديمة مجرد مساكن، بل كانت أقرب إلى حصون عائلية شاهقة. ضيق المساحات داخل المدن المسوّرة والحاجة إلى الحماية دفعا اليمنيين إلى التوسع رأسيًا بدلًا من أفقيًا، فظهرت مبانٍ من خمسة وستة طوابق وأكثر قبل...

53,214 views • 14 days ago •via X (Twitter)

10 Comments

الفاروق's profile picture
الفاروق14 days ago

قبل يعرفون القات .. كانت اليمن حضارة عضيمة .

مواطن's profile picture
مواطن13 days ago

العمانيين ليس لهم علاقة باليمنيين لامن قريب ولا من بعيد الا بعدما انقلب الحوثي على الدولة.

بويوسف's profile picture
بويوسف14 days ago

كأبه

برزان الهبيش's profile picture
برزان الهبيش14 days ago

دمرو تاريخهم وارث اجدادهم

عباس الجليل's profile picture
عباس الجليل14 days ago

عماني مافي ابوه خير اي يمني حر يحصله يدقه

سلمان العبيدالله's profile picture
سلمان العبيدالله12 days ago

الله أكبر جبل + همّة + سواعد + معاول ،، النتيجة .

Curious's profile picture
Curious14 days ago

طبعا شبام كوكبان هي غير شبام حضرموت التي تلعب بمانهاتن الصحراء. الفيديو اعتقد في شبام كوكبان. كلا المدينتين تمثلان تحفتين ماثلتين للعيان في الفن المعماري اليمني مع فوارق بارزة تميز النمط المعماري في كل منهما.

.'s profile picture
.13 days ago

كيف يتم شقف هذه الأدوار

عقيل ابن مسلم's profile picture
عقيل ابن مسلم13 days ago

هذا البيت عمره اكثر من عمر دول الخليج وخاصة السعودية

وضح النقاء's profile picture
وضح النقاء13 days ago

أعتقد هذا قصر أروى في إب، قد زرته في عام 2008

Related Videos

من رمال الصحراء القاحلة، انطلقت إرادة اليمنيين لتكتب ملحمة البناء والإعمار. صحراء الجوف، التي كانت رمزاً للقفر والجدب، تحولت اليوم إلى سلة غذاء استراتيجية تبهر العالم. هذا ليس مجرد تحول زراعي، بل هو درس في الصمود والعزيمة، حيث أثبت أبناء اليمن أن المستحيل مجرد كلمة عندما تجتمع النية الصادقة والعمل الجاد. القمح يسنبل، والحمضيات تثمر، والخضروات تنمو لتؤكد أن الأرض تمنح كنوزها لمن يستحقها. لتكن الجوف مثالاً يلهمنا جميعاً. بفضل الله وبقوة الإرادة، وحسن التدبير، والتخطيط المستدام، يمكننا تحويل أي تحد إلى فرصة، وأي صحراء إلى جنة. الطريق إلى الأمن الغذائي يبدأ بخطوة، واليمن اليوم يخطو بثبات نحو الاكتفاء الذاتي. فلنعمل، ولنبني، ولنزرع لمستقبل أجمل، لأن النجاح يولد من رحم التحدي، وصحراؤنا أصبحت برهاناً على أن المستحيل ليس يمنياً. #معا_نحو_الاكتفاء_الذاتي #الجبهة_الاقتصادية_اليمنية

الجبهة الاقتصادية اليمنية

15,753 views • 3 months ago

تعليقاً على مقطع المرأة التي تحدثت عن كود البناء السعودي:👇 "قراءة في كود البناء، ورؤية التعرية العمرانية"! إذا كان البناء فكرا كما قال الوزير الحقيل سابقا، فلماذ يُحرم المواطن حقه في التفكير والاختيار في بناء سكنه وفق قيمه وأخلاقه؟! دخلنا مرحلةً لم يعد يُعاد فيها تشكيل الوعي فحسب، بل يُعاد فيها تشكيل الحيطان…. فقد فرضت حكومة ابن سلمان ما سمّته "الكود السعودي للبناء"، وهو في جوهره لا ينتمي إلى الجزيرة العربية ، لأنه نسخة معدّلة من الكود الغربي الذي فُرض في الكويت والعراق في ستينيات القرن الماضي حين كانت الهوية تُستبدل في أطراف الجزيرة قبل الانتقال إلى القلب. هذا الكود الذي يُروَّج له على أنه تطويرٌ حضاري، إنما هو في حقيقته مشروع لنزع القيم والأخلاق، وإعادة تشكيل البناء بطريقة تقضي عليها ، وتمنع "البيت العربي" البيت الذي يستبطن مفاهيم الغيرة والحياء والكرم وغيرها من القيم العالية… من أن يقوم على ذلك كما اعتاد الناس منذ قرون. إنه مشروع عمراني بوجه أيديولوجي، يتخفّى خلف مصطلحات التطور و المحافظة على التراث ، بينما هو في حقيقته محارب للتراث والتاريخ وجزء من رؤية التعرية الأخلاقية ، والتي يسعى ابن سلمان إلى تكريسها من باب المنزل، ولا تنتهي عند الجدار والنوافذ ولا حتى المطبخ وغرف الجلوس ، بل يستهدف أخلاق العائلة والأجيال وإعادة تشكيل الإنسان من خلال بيته الذي كان يُفترض أن يكون أول وآخر حصونه. الخصوصية ليست كمالية… بل قيمة لم تكن الخصوصية يومًا اختيارا و تفضيلاً، بل كانت جزءًا من العمارة الإسلامية والعربية الأصيلة، والتي نضجت عبر قرون، فأنتجت بيوتًا ذات أفنية محافظ، ومداخل متعددة تفاخر كقصيدة عربية بالكرام والغيرة . البناء المحافظ كان من عمق وعي الأمة وإدراكها بأن البيت ليس جدرانًا فقط، بل كائنا أخلاقيا واجتماعيا، ومحاربته في قوامه الرفيع و روحه الرحبة؛ لاهداف يدركها الجميع… وقد عبّر المفكّر الكبير د. عبد الوهاب المسيري عن ذلك حين قال في نطاق اتهامه لمشاريع الحكومات الوظيفية : "مدننا الحديثة، شوارعنا، جامعاتنا، طرقنا، عمارتنا… كلها باتت علمانية؛ لا ترحم، لا تخفي، لا تعزل، لا تحمي… بل تدفع الإنسان دفعًا نحو العُري النفسي والمادي. بين الكود اليوناني وكود ابن سلمان … المفارقةٌ الغريبة أن الكود اليوناني وهو يوناني و الذي ساد في الرياض وغيرها من المدن في السبعينات والثمانينات عبر شركة "إنكاس" كان محافظا ويمنح العائلة الخصوصية بخلاف كود ابن سلمان الاستهلاكي الذي ينزع الخصوصية من المكان ويحول المواطن إلى مجرد منتج على الرف، لا شأن له بالمكارم الموروثة، ولا مراعاة عنده للفضائل المغروسة! رؤية لا تُخفي نواياها ليست المسألة إذًا في "كود" بناء، بل في كود سلوكيّ يريد أن يُعيد تشكيل المجتمع ليعتاد على غياب الخصوصية، ويألف الاختلاط القسري، ويتكيّف مع الانحلال حتى في بيته. وهذا ليس عبثًا ولا صدفة، بل جزءٌ من هندسة اجتماعية ترى أن الغيرة عائق والحياء حاجز، وأن التمايز بين الجنسين تخلّف، وأن "البيت المحافظ" خطر. معركة ابن سلمان ليست مع الجدران، بل على ما تستُره الجدران! لذا؛ ولأن الخصوصية ليست خيارا، بل هي قاعدة حضارية، إذا سقطت، تساقط معها الحياء، والتماسك العائلي، والهوية الجمعية … كانت ضمن مستهدفات ابن سلمان!

مشعل البراق

19,073 views • 1 year ago

في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر. في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا. في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه من خلال هذا الرابط: للاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي: للاستماع إلى الحلقة على آبل بودكاست: تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]

Mada Masr مدى مصر

65,504 views • 1 year ago