Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مايك هاكابي يوجه رسالة قويةللشعب اليهودي: لن تواجهوا المحن وحدكم أبدًا حالياً تحتاج إسرائيل إلى حليف. وبصراحة، دعوني أضيف، على الشعب اليهودي أن يعرف أن لديه أصدقاء. هناك طابور طويل من الأعداء الذين يواجههم الشعب اليهودي في جميع أنحاء هذا العالم. وللأسف، في بعض من جامعاتنا، سيكون من الشرف...

28,193 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كلام الشيخ عبد الله العبيلان -عفا الله عنا عنه- باطل من عدة أوجه: الاول: أن الاحاديث الواردة في قتال المسلمين اليهود في آخر الزمان زمن نزول عيسى عليه السلام ليس فيها أن المسلمين لن ينتصروا على اليهود قبل ذلك، بل فيها أن المسلمين سيقاتلون اليهود الذين مع المسيح الدجال، وسينطق الحجر والشجر وقتها، وليس فيها إشارة لا من قريب ولا من بعيد على أنه سيكون أول انتصار للمسلمين على اليهود، وأنهم كانوا عاجزين عنه قبل نزول عيسى عليه السلام. هذا استنباط بعيد يخالف الأحاديث. الثاني؛ أن الاحاديث الواردة في قتال اليهود في آخر الزمان دلت على أن الشام كله يكون تحت حكم وملك المسلمين قبل نزول عيسى عليه السلام، وأن اليهود ليست لهم دولة في فلسطين وقتها، بل جاء في الأحاديث أن الطائفة المنصورة سيقاتل آخرهم الدجال، كما في حديث (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)، وجاء في حديث آخر أنهم ببيت المقدس، وفيه: (وقالوا: وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس). الثالث: أن اليهود المذكورين في قتال عيسى عليه السلام ومن معه من المسلمين، هم من يهود أصبهان في ايران، وليسوا من يهود فلسطين، وعددهم سبعون ألفا كما جاء في صحيح مسلم قوله ﷺ: ( يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا؛ عليهم الطيالسة). الرابع: أن القتال المذكور في حديث عيسى عليه السلام في آخر الزمان سيكون بالخيول والسيوف والرماح، كالقتال الذي كان في أول الاسلام قبل الثورة الصناعية والتطور التقني والصناعة الحربية الحديثة، ومعلوم أن تفوق الكيان المحتل اليوم على المسلمين هو من جهه التطور التقني في الصناعة الحربية والمعدات العسكرية، والاسلحة المتطورة، مضافا إلى الدعم الغربي الأمريكي والأوروبي، فإذا عاد القتال على ما كان، فلن يكون لليهود تفوق على المسلمين، لا من جهة العدة، ولا من جهه العدد. ولم يعرف في التاريخ أن اليهود انتصروا على المسلمين في معركة قبل الثورة الصناعية الحربية. الخامس: قول الشيخ أن من مقاصد نزول عيسى عليه السلام قتال اليهود: قول محدث وباطل، وتأباه الأحاديث، فإن اليهود الذين مع المسيح الدجال عددهم سبعون ألفا، وهم من سيقاتلهم المسلمون، والمسلمون وقتها مجتمعون على إمام وخليفة واحد، وليسوا متفرقين إلى دول وطوائف كحالهم الآن، ولا يُتصور بأي حال من الأحوال أن يكون المسلمون وقتها عاجزين عن قتال اليهود، حتى يُنزل الله عيسى عليه السلام لقتالهم، هذا ضرب من المحال. السادس: أن الجهاد ومقاومة المحتل ليس أمرا هينا سهلا، بل لا بد فيه من مصابرة وآلام وجراح، ويحتاج إلى صبر وتضحيات، لا سيما إذا كان العدو الغاصب قويا، ومدعوما من دول كبرى، والمجاهد مخذول من إخوانه، غير معان من الدول والحكومات الإسلامية إلا على ضعف. فالجهاد الجزائري ضد المحتل الفرنسي استمر لأكثر من 130 سنة حتى جاء النصر، ووقع التحرير. السادس: أن ما ذكره الشيخ من أن ترك مجاهدة العدو المحتل، سيجعل الأمور مستقرة يتفرغ فيها المسلمون للدعوة والإصلاح، كلام لا يطابق الواقع، وغير ممكن التحقيق على نحو ما ذكر الشيخ، لأن الكيان المحتل لم ينفك قط في تاريخه منذ احتلاله أرض فلسطين واغتصابها، عن قتل المسلمين، وانتهاك حرماتهم، وسجنهم وقمعهم، وترويعهم وإذلالهم، وغصب أراضيهم، وتمدده فيها تحقيقا لحلمه في إقامة إسرائيل الكبرى، وكل من سبر تاريخه في فلسطين، وتتبع الأحداث يعلم ذلك يقينا، والإحصائيات لا تكذب. هذا ما أحببت بيانه والله الموفق للخير

فيصل بن قزار الجاسم

50,936 Aufrufe • vor 1 Jahr

أُصيب علماء الفلك بالذهول عندما أشارت بيانات جديدة إلى أن 3I/ATLAS ليس مذنبًا منجرفًا، بل جسمًا مُتحكمًا به بذكاء. تشير هالته البلازمية، وتحولاته الملاحية، وإشاراته الضوئية المشفرة المتكررة إلى سلوك يتجاوز بكثير أي ظاهرة طبيعية معروفة. والأكثر إثارة للدهشة هو أن النمط الهندسي الذي انبعث منه يطابق نمطًا اكتُشف على قطعة أثرية غامضة قبل عقود، وهو رابط لا يستطيع أحد تفسيره بعد. بعد أن كشفت النبضة الأخيرة عن رسالة "لم نغادر أبدًا"، رصدت المراصد في جميع أنحاء العالم مصدر إشارة ثانٍ يندفع نحو نظامنا الشمسي من الفضاء السحيق. لا يعرف العلماء بعد ما إذا كان جسمًا آخر، أو مركبة مصاحبة، أو شيئًا آخر تمامًا. تعمل الحكومات ومراكز الأبحاث الآن في حالة تأهب قصوى بينما يتكهن مراقبو السماء بما يعنيه هذا للبشرية. لأول مرة في التاريخ، لم يعد السؤال هو ما إذا كانت الحياة الذكية موجودة، بل ما إذا كانت موجودة بالفعل، وتراقب، وتتواصل بالفعل. مهما حدث بعد ذلك، لن تبدو النجوم كما كانت أبدًا. المصدر/الائتمانات: شبكة المراصد العالمية | فريق بحث الدكتور تاناكا | التحالف الدولي لبيانات الفضاء Source/Credits: Global Observatory Network | Dr. Tanaka Research Team | International Space Data Alliance منقول

bri8trose

63,356 Aufrufe • vor 9 Monaten

● وصْف أحمدي نجاد باليهودي المتخفي من سنة 2009، بعد خلافه مع خامنئي إلى العلن في المحافل السياسية ووسائل إعلام التيار المحافظ. وبعد ذلك بعدة سنوات، كتب “عبد الرضا داوري”، أحد مستشاريه، بصراحة تامة أن أحمدي نجاد يهوديٌّ متخفٍّ. و كان يعرف في السابق بإسم سابوريجيان، وهذه الكلمة تعني في اليهودية حائك القماش، وعائلة سابوريجيان تنتمي إلى منطقة أرادان وهو المكان الذي ولد فيه نجاد، والاسم مشتق من كلمة "حائك السابور"، أي الشال اليهودي "تاليت" في بلاد فارس، وبأن الاسم مدرج على قائمة أسماء الإيرانيين اليهود التي تحتفظ بها وزارة الداخلية الإيرانية. ● مصطلح “الأنوسية” أو “الأنوسيم”(اليهود المتخفين)معناها “الـمُكرَهون”،وفي الشريعة اليهودية(هلاخا) هي كلمة حقوقية تُطلَق على يهود تَركوا الدين اليهودي مُجبَرين،لكن جميعهم يحاولون الالتزام بدينهم اليهودي في ظل الظروف الإجبارية التي يعيشونها. مثل يهود مصر وايران وتركيا . ● يقول مهدي خزعلي”، نجل الشيخ “أبو القاسم خزعلي”، من علماء الملالي المتشددين : " أن أحمدي نجاد أيضاً كان واحداً من اليهود المتخفين الذين تَقوم مهمتهم في تدمير إيران والعالم. وان عائلة “لاريجاني” ايضا يهودية من المتخفين او المتحولين . ● عبد الله شهبازي، الباحث في التاريخ وهو ايضا عضو سابق في وزارة الاستخبارات، و هو من أوائل مَن طرحوا قضية كون “محمود خاوري”، أحد مديري البنك في عهد محمود أحمدي نجاد، يهودياً متخفيا . وكان له داعمون متنفذون جداً في مكتب خامنئي، حتى تمكّن من الفرار من إيران. لكن شهبازي ادعى أن اسم خاوري (مشرقي) هو الصيغة الإيرانية لاسم “ميزراحي” (مشرقي)؛ وهو اسم عائلة مشهورة ليهود إيران . ● كان “محمد رضا فاكر”، العضو الـمُتوفَّـى في مجلس خبراء القيادة من مشهد، من العلماء الشيعة الذي ألقى محاضرة في العام 2008 حول اليهود المتخفين في مدينته. في محاضرته، قال فاكر إن اليهود الذين اعتنقوا الإسلام حديثاً كانوا يَسكنون في حـيٍّ في مَشهد اسمُه “الحديثون”، وبالتدريج توزّعوا في جميع أرجاء إيران . ● نَشرت مؤسسة البحث التاريخي وموسوعة الثورة الإسلامية مقالاً عنوانه “اليهود وتحريف التاريخ المعاصر”، هاجمت فيه هجوماً لاذعاً اليهود المقيمين في إيران، وكتبت أن هؤلاء لا يستطيعون مثل بقية اليهود في العالم أن يكونوا نشطين في مجال تحريف التاريخ و أن “اليهود المتخفين يُعلِّمون أولادَهم منذ الصغر على التكتم، وبذلك يتطورون ويَعملون مثل جهاز استخباراتي. ولم يَقتصر هذا التكتيك على يهود مشهد وكاشان، بل كان يهود طهران وأصفهان ويزد وشيراز وهمدان وغيرها أيضاً . ●كان “محمد رضا فاكر”، العضو الـمُتوفَّـى في مجلس خبراء القيادة من مشهد، من العلماء الشيعة الذي ألقى محاضرة في العام 2008 حول اليهود المتخفين في مدينته.وفي المحاضرة نفسها أشار إلى “عباس أمير انتظام” بوصفه يهودياً متخفياً. وكان أمير انتظام وزير الخارجية للحكومة المؤقتة بعد انتصار الثورة الإسلامية، ثم تم اعتقاله بتهمة “التجسس”، وبقي سجيناً في إيران لسنوات طويلة. أَطلق ميرزا يعقوب البهائي، مرقِّعُ الثياب في سوق طهران، على ابنه اسمَ عباس. كما غيّر اسم كنيته إلى أمير انتظام. ثم أصبح بطريقٍ ما، وهو أمر طبيعي، المتحدثَ باسم الحكومة المؤقتة. وبالطبع أصبح من حملة لواء الثورة الإسلامية، إلى أن تم اعتقاله. وأن فئة من وزارة الاستخبارات الضالعين في سلسلة القتل في تسعينيات القرن الفائت كان أجدادُهم يهوداً وآباؤهم بهائيين، وهم أنفسهم أعلنوا إسلامهم؛ “أي اليهود المتخفين او المتحولين .

kosovi

36,229 Aufrufe • vor 7 Monaten

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,632 Aufrufe • vor 10 Monaten

يُعبّر الصهاينة عن دخول المسجد الأقصى، بقولهم "الصعود إلى جبل المعبد". "هنا تأتي الضجة التي أثيرت أخيرا حول وصول 5 بقرات حمراء من ولاية تكساس الأميركية إلى إسرائيل قبل 10 أشهر ووضعها في مزرعة سرية (كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن أنها في الأغوار قرب بيسان)، انتظارا لبلوغها سن الثانية بعد 5 أشهر من الآن، وذلك لذبح إحداها واستخدام رمادها في عملية تطهير الشعب، ومن ثم السماح ليهود العالم كافة بدخول المسجد الأقصى." فكرة البقرة الحمراء ترجع فعليا إلى نصوص المشناة (شروح التوراة)، وهي جزء من كتاب التلمود، وتتلخص في ضرورة ظهور بقرة حمراء خالصة ليس فيها شعرتان من لون آخر، ولم تستخدم لأي أعمال خدمة مطلقا ولم يوضع في رقبتها حبل، وربيت في "أرض إسرائيل"، وعندما تبلغ العامين يمكن استخدامها في عملية تطهير ينبغي أن تجري فوق جبل الزيتون في القدس مقابل المسجد الأقصى، حيث يتم ذبحها بطريقة وطقوس خاصة، ثم حرقها بشعائر مخصوصة، واستخدام رمادها في عملية "تطهير الشعب اليهودي". عندها فقط يصبح الشعب قادرا على الصعود إلى بيت الرب (أي المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أصبح طاهرا. وهذا ما يفسر ( حسب بحث لأحد الباحثين منشور في موقع الجزيرة) : هذا ما يُفسّر وضع هذه البقرات في مزرعة سرية، فبمجرد أن يأتي شخص مثلا ويركب فوق ظهرها أو يضع في رقبتها حبلا ويجرها ولو مترا واحدا تصبح البقرة غير صالحة لإتمام هذه الطقوس. تقوم الأسطورة على أنه منذ ألفي سنة لم تولد بقرة حمراء بهذه المواصفات مطلقا، ولهذا فإن ظهور هذه البقرات تعتبر في رؤية هذه الجماعات الدينية إشارة إلهية إلى قرب بناء المعبد الثالث وظهور المسيح المنتظر لديها. بمعنى أن البقرة الحمراء ليست متعلقة مباشرة ببناء المعبد، وإنما تعتبر الجماعات الدينية أن الطهارة -التي يمثلها وجود هذه البقرة وإجراءات ذبحها وحرقها- شرط لتمكين اليهود جميعا من دخول منطقة "جبل المعبد" (وهم يعنون بها المسجد الأقصى)، وهو ما سيفتح المجال لاحقا لإمكانية بناء المعبد.. ومن ثم فإن وجود البقرة الحمراء متعلق بتدمير الأقصى وبناء المعبد بشكل غير مباشر من خلال فتح الباب لدخول ملايين يهود العالم إليه وتغيير فتوى تحريم دخوله. في هذا الصدد ينبغي أن نشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها فكرة البقرة الحمراء في إسرائيل، فقد سبق لليمين المتطرف أن احتفى قبل حوالي عقد ونصف العقد من الزمان بظهور بقرة حمراء تمت تربيتها بعناية في ذلك الوقت في مزرعة سرية في منطقة النقب. إلا أن الحاخامات أعلنوا أنه ظهر فيها بضع شعرات سوداء مما جعلها غير صالحة، وتكرر هذا الأمر قبل 10 سنوات. والغريب أن الأبقار الخمس التي وصلت إلى إسرائيل مؤخرا وأثيرت حولها هذه الضجة قدمت من ولاية تكساس الأميركية، بعد أن تم استيلادها بدعم من أفراد يتبعون التيار المسيحي الإنجيلي المتشدد في الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يثير تساؤلات عديدة حول مدى كون هذه البقرات أنتجت بواسطة الهندسة الجينية لتكون حمراء بالكامل. فمن المفارقة أن تقول الأسطورة إن ولادة بقرة حمراء لم تحدث منذ ألفي عام، فإذا بنا اليوم أمام 5 بقرات حمراء لا واحدة فقط. كما أن ذلك يفتح الباب لاعتراض بعض الحاخامات مثلا على كونها غير مستولدة منذ البداية في "أرض إسرائيل" رغم حضورها لتعيش في إسرائيل حتى تصل سن العامين. اللافت في هذا الموضوع ليس الأسطورة نفسها، وإنما مدى تأثير الأسطورة على حكومات الاحتلال وطريقة تعاملها معها. فالحكومات الإسرائيلية اليسارية واليمينية على حد سواء دائما ما كانت تتباهى بعلمانيتها والنأي بنفسها نظريا عن التيار الديني المتشدد، في دولة يتقاسمها تياران كبيران: •متدين يرى الشريعة اليهودية حاكمة على المجتمع وأحكامه. •وعلماني يرى نفسه جزءا من أوروبا العلمانية، ولا يرى في اليهودية أكثر من قومية تجمع الشعب ولا تحكمه بأحكامها الدينية بالضرورة. ورغم أن حكومة نتنياهو الأخيرة يمكن أن تُعتبر حكومة تيار الصهيونية الدينية بامتياز، فإن الأمر -كما يبدو- ليس متعلقا بهذه الحكومة وحدها، فما ظهر في تقرير القناة 12 الإسرائيلية كشف عن إجراءات استثنائية قام بها وزراء في هذه الحكومة والحكومة التي سبقتها أيضا، التي كانت تحت قيادة تيار يسار الوسط، على غرار تسهيلات وزارة الزراعة لإدخال البقرات بشكل استثنائي ومن دون المرور بالفحص الإلزامي أو وضع الأختام الخاصة على الأبقار، أو مشاركة مدير عام وزارة شؤون القدس في مراسم "استقبال" البقرات الخمس عند وصولها من تكساس، وبحضور الحاخام يسرائيل أرئيل الذي كان نائب الحاخام المتطرف مائير كاهانا المصنف في إسرائيل نفسها إرهابيا، وتسهيل الحصول على قطعة أرض فوق جبل الزيتون خصصتها وزارة شؤون القدس لتكون متنزها، وفي الحقيقة تم تخصيصها وتجهيزها لأداء الطقوس، وغير ذلك من الإجراءات الخاصة الاستثنائية. كل ذلك يعبر بوضوح عن مدى تأثر هذه الحكومات على اختلافها بهذه الأسطورة، إلا أن الأمر يصل في حالة حكومة نتنياهو اليمينية إلى الذروة، مع استعدادها للذهاب حتى النهاية في مشروع تيار الصهيونية الدينية واليمين المتطرف في إسرائيل الذي يسيطر فعليا على القرار في هذه الحكومة. الجماعات الدينية المتطرفة الآن في طريقها للسيطرة التامة على الحكم في إسرائيل عبر التعديلات القضائية التي تم إقرارها في الكنيست. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تيار الصهيونية الدينية يحاول السيطرة على الحاخامية الرسمية للدولة عبر تقديم مرشح لها. واليوم يأتي هذا الاحتفاء المحموم بالبقرات الحمراء والتحضير لتنفيذ الطقوس الخاصة بالتطهير على جبل الزيتون بهدف إسقاط فتوى تحريم دخول اليهود إلى الأقصى، وهو ما سيفتح المجال لملايين من اليهود المتدينين للمشاركة في الاقتحامات، بعد أن كانت لا تتعدى في أقوى حالاتها 2200 شخص. يمكننا أن نتخيل لو أن جميع أفراد التيار الحريدي الذين يشكلون حوالي 13% من سكان إسرائيل، ويصل عددهم إلى أكثر من 1.25 مليون نسمة، والذين يرفضون الاستجابة لدعوات جماعات المعبد المتطرفة لاقتحام الأقصى بسبب فتوى الحاخامية الكبرى بتحريم دخول المسجد، قرروا المشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال ما تسمى "ذكرى خراب المعبد" مثلا، بعد أن تم "تطهيرهم" وإلغاء فتوى تحريم دخولهم المسجد الأقصى، لتتصاعد الأمور بسرعة باتجاه حرب دينية طاحنة يحاول أفراد هذه الجماعات المتطرفة وحلفاؤهم من التيارات المسيحية الإنجيلية المحافظة في أميركا الدفع باتجاهها، سعيا وراء أسطورة المسيح المنتظر. لذلك، فإن مواجهة هذه التوجهات الدينية المتطرفة تتطلب فهم أبعادها، إذ يظهر واضحا أن جميع وعود نتنياهو بعدم الانجرار وراء التصورات الدينية للجماعات اليمينية المتطرفة ليس أكثر من ذر للرماد في العيون، ومجرد اكتشاف أن دخول البقرات الخمس إلى إسرائيل تم بترتيبات وتسهيلات من حكومة يسار الوسط السابقة يوضح أن تأثير التيارات الدينية المتطرفة ليس مختصا بحكومات اليمين الإسرائيلي، بل هو أمر عابر للتيارات السياسية الإسرائيلية على اختلاف توجهاتها. هذا يعني أن اعتبار بعض الساسة العرب أن اليسار الإسرائيلي "أقرب" من اليمين أو أن العداء تجاه العرب والمسلمين مقصور على اليمين الإسرائيلي هو رؤية مغلوطة وسطحية. فالتيار الديني المتطرف كما يبدو هو من يحكم الإجراءات المتعلقة بالقدس على الأرض من دون النظر لمن على رأس سدة الحكم في إسرائيل، وإن كان وجود حكومة يمينية -كحكومة نتنياهو- يمكن أن يسهل إحكام السيطرة اليمينية على الأمور بالكامل في دولة الاحتلال. والواجب على الشعب الفلسطيني أن يفهم هذه المعادلة، ويعلم أن القدس بالنسبة لليمين واليسار في إسرائيل مسألة مفروغ منها ومتفق عليها. إن ما يجري في الأراضي الفلسطينية حاليا يدفع باتجاه صدام ديني لا يمكن أن يقل عنفا عن أحداث 2021، فالاستعداء الديني الذي تقوم به حكومة الاحتلال يرتفع إلى أعلى درجاته مع تيار الصهيونية الدينية، وهذا الاستعداء الديني لا يمكن أن يؤدي إلا إلى تفجير الأوضاع في المنطقة ككل، وأخطر أنواع الانفجارات هو ما كانت خلفيته دينية بحتة، فهل يعي العالم ذلك ويوقف هذا التهور الأرعن لدى حكومة الاحتلال وحلفائها؟" #طوفان_الأقصى

احسان الفقيه

668,266 Aufrufe • vor 2 Jahren

أرملة تشارلي كيرك، تتحدث للعامة لأول مرة : اسمي إيريكا كيرك. وتشارلي كيرك هو زوجي. أود أولاً أن أشكر الجهات الأمنية على المستوى المحلي والولائي والفيدرالي الذين عملوا بلا كلل للقبض على قاتل زوجي حتى يُقدم للعدالة. كما أود أن أشكر فرق الطوارئ الذين كافحوا بشجاعة لإنقاذ حياة تشارلز، والشرطة الذين تصرفوا بشجاعة لضمان عدم وقوع ضحايا آخرين في ذلك اليوم الرهيب. أشكر الملايين من الناس الذين أظهروا حبهم لتشارلي هنا في فينيكس، وفي أنحاء أمريكا، وفي كل أنحاء العالم. أود أن أشكر صديق زوجي العزيز، نائب الرئيس فانس، وزوجته الرائعة أوشا، على حبهم ودعمهم. لقد كرّمتم زوجي بعودته إلى الوطن. أنتما رائعان. كما أشكر الرئيس ترامب وعائلته المذهلة على نفس المحبة والدعم. سيدي الرئيس، لقد أحبك زوجي، وكان يعلم أنك تحبه أيضًا. كانت صداقتكما مذهلة. لقد دعمته كثيرًا، كما دعمك هو أيضًا. منذ يومين، ذهب زوجي تشارلي ليرى وجه مخلّصه وإلهه. كان تشارلي يقول دائمًا إنه عندما يرحل، يريد أن يُذكر بشجاعته وإيمانه. وفي إحدى آخر محادثاته على هذه الأرض، شهد لربه ومخلّصه يسوع المسيح. الآن وإلى الأبد، سيقف إلى جانب مخلّصه، مرتديًا تاج المجد كشهيد. كان تشارلي يحب الحياة. أحب حياته، وأحب أمريكا. أحب الطبيعة، التي كانت دائمًا تقرّبه إلى الله. ولكن أكثر من كل شيء، أحب تشارلي أطفاله، وأحبني من كل قلبه. وكنت أعلم ذلك في كل يوم، لأنه كان يتأكد أنني أعلم. كان يسألني كل يوم: “كيف يمكنني أن أخدمك بشكل أفضل؟ كيف أكون زوجًا أفضل؟ كيف أكون أبًا أفضل؟” اليوم سألتني ابنتنا: "ماما، اشتقت إليك". قلتُ: "واشتقت إليك أيضًا". وسألتني: "أين أبي؟" عمرها ثلاث سنوات. أجبتها: يا حبيبتي، أبي يحبك كثيرًا. إنه في رحلة عمل مع يسوع، حتى يمكنه تحمل ميزانيتك لشراء التوت الأزرق. كان تشارلي يؤمن دائمًا أن تصميم الله للزواج والعائلة شيء مذهل. وكان هذا أعظم فرح في حياته. وكان يكرر دائمًا كلامه للشباب ليحثهم على إيجاد شريك الحياة، وأن يصبحوا أزواجًا وزوجات وآباء وأمهات، لأنه أراد لهم أن يختبروا ما عاشه هو، وما زال يعيشه. كان تشارلي يقول دائمًا إنه إذا ترشح لمنصب ما، وهو ما سأله كثير منكم عنه، فإنه سيجعل أولويته الأولى هي إحياء العائلة الأمريكية. كانت تلك أولويته. واحدة من آياته المفضلة في الكتاب المقدس كانت: “أيها الرجال، أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة، وبذل نفسه لأجلها.” (أفسس 5:25) لن أجد أبدًا كلمات تصف الخسارة التي أشعر بها في قلبي. بصراحة، لا أعلم معنى كل هذا. أعلم أن الله يعلم، لكنني لا أعلم. عالمنا مليء بالشر، لكن إلهنا طيب جدًا… طيب بشكل لا يُصدّق. الذين ارتكبوا جريمة اغتيال زوجي، ليس لديهم أي فكرة عما فعلوه. لقد قتلوا تشارلي لأنه كان ينشر رسالة حب الله، والإيمان، والوطنية. لكن عليهم أن يعلموا هذا: إذا ظننتم أن مهمة زوجي كانت قوية من قبل، فليس لديكم أي فكرة. ليس لديكم أدنى فكرة عمّا أطلقتموه الآن في هذا البلد، وفي هذا العالم. ليس لديكم فكرة عن النار التي أشعلتموها داخل هذه الزوجة. صراخ هذه الأرملة سيُسمع في كل أنحاء العالم، كنداء معركة. لكل من يستمع هذه الليلة في أنحاء أمريكا، الحركة التي أسسها زوجي لن تموت. أرفض أن أدع ذلك يحدث. كلنا نرفض ذلك. لن ينسى أحد اسم زوجي. وسأتأكد من ذلك. ستصبح أقوى، وأكثر جرأة، وأعلى صوتًا، وأعظم من أي وقت مضى. لن تنتهي مهمة زوجي، ولا حتى للحظة واحدة. أريد أن أقول لكم: لن نستسلم. لن نفعل، أبدًا. جولة الجامعات هذا الخريف ستستمر، وسيكون هناك المزيد منها في السنوات القادمة. مهرجان “أمريكا فست” في فينيكس في ديسمبر سيُقام، وسيكون أعظم من أي وقت مضى. البرنامج الإذاعي والبودكاست الذي كان يفتخر به كثيرًا، سيستمر. إذا كنتم في المدرسة الثانوية أو الجامعة، اذهبوا وابحثوا عن فرع Turning Point USA المحلي. انضموا إليه. وابقوا منخرطين. كان يريدكم أن تُحدثوا فرقًا. ويمكنكم ذلك. الحركة لن تتوقف، وستصبح أقوى بانضمامكم إليها. وإذا كنت أبًا أو أمًا، أوصي بشدة بأن تحضر مهرجان America Fest في ديسمبر. سجّل الآن، لأننا نحب أن نراك هناك. أنا أحب أن أراك، وتشارلي سيكون هناك… سيكون هناك بروحه.

🇺🇸محمد|MFU

197,944 Aufrufe • vor 11 Monaten

🎯 هذه ليست كلمات نابعة عن خلل عقلي وفكري، وإنما تعبير عن جوهر النفس، والإله الذي اختاروه لأنفسهم واختارهم لنفسه.. وفي هذا الصدد أتحدث عن مشروع حقيقي وهو (عابر للزمان والمكان) بحكم أنه عقد منسوج في صلب التوارة، وكأي مشروع من هذا النوع فإن نجاحه يتطلب وجود سلالة مجتباة تنقله من ذلك العالم إلى هذا العالم حتى اكتماله. - حاخام حاباد فيرمان ماذا يعني يهودي؟ يهودي حرفيًا تعني من العالم الآخر.. مي إيبر من الناحية الأخرى، نحن في جوهرنا لسنا مثل أي شخص آخر، نحن مختلفون. - حاخام حاباد بولشنيك العالم له أساسان، في التوارة مكتوب بيت، بيت يعني يقرر.. هذان أساسان لوجود العالم: الشعب اليهودي والتوراة. أيها الرفاق، علينا أن نفهم نحن لسنا بشر (بالروسية تنطق لودي)، نحن (يودي أي يهود)، الحروف الأربعة ليهوه وبينها حرف (الدال) أي جميع اتجاهات العالم الأربعة، وبينها حرف الدال، كل العالم ملكنا. - حاخام حاباد فيرمان يظهر وكأنه صراع بين الرب والشر، في اليهودية الأمر ليس كذلك، لا يوجد شيء اسمه رب الشر، إبليس الملائكة أو أي شيء آخر، في اليهودية هذا الأمر غير موجود. نحن ندرك أن الشر في هذا العالم هو جزء لا يتجزأ من الخير، إذا بسطنا المفاهيم، فإن الشر هو حرية إرادتنا، هذا هو التناقض مع المثل الأعلى، أي يناقض حقيقة وجود عالمنا، لأنه شر، لأن عالمنا، كما قلت بشكل صحيح من حيث المبدأ، لا يتوافق مع مثله الأعلى، هذا التناقض يُدعى في اليهودية الشر، أي أن مصدر الشر هو الرب، وليس الشيطان، في اليهودية الشيطان هو الرب، ماذا يعني الشر هو فرصتنا لنصبح أفضل، لنكون شيئًا أفضل، وحتى نكون أفضل يجب عليك أن تكون قادرًا على أن تكون الأسوأ.

محمد سليمان

32,133 Aufrufe • vor 1 Jahr

سفير ترامب عاريا أمام جمهور "تاكر كارلسون".. (شاهد).. لن تجد عنتا في فهم الكلام حتى من دون ترجمة، لكن القصة هنا للتوضيح.. سأل كارلسون سفير ترامب في "الكيان" (مايك هاكابي) عن نصّ في سفر التكوين يتحدث عن وعد إلهي لإبراهيم ونسله بأرض بين النيل والفرات، وما إذا كان ذلك يمنح إسرائيل "حقا إلهيا" في مساحات واسعة تشمل فلسطين التاريخية وأجزاء من دول عربية مثل الأردن وسوريا ولبنان والعراق والسعودية ومصر. رد هاكابي قائلا: "لا مانع لو أخذوا كل ذلك".. "سيكون من الجيّد لو أنهم استولوا على كل ذلك"، قبل أن يستدرك موضحا "هذا ليس ما نتحدث عنه اليوم". تذكير لمن سيركّز على الاستدراك: هاكابي يؤيّد ضم الضفة الغربية وقبلها ومنها القدس، ويراها "يهودا والسامرة"، وكان كذلك قبل تعيينه، وهو أهم أبواق المسيحية الصهيونية، ولا ينكر ذلك. الإنجيليون الذين يمثّلهم هاكابي هم آخر مؤيّدي ترامب، وهم كتلة كبيرة من الناخبين في أمريكا، تعادل الربع تقريبا، وهُم - مع حلفائهم الصهاينة - مَن يدفعونه إلى التورّط في منطقتنا، على غرار ما فعلوا مع بوش (الابن)، ولكن ضمن ظروف موضوعية أسوأ بكثير لجهة حسابات المصالح الأمريكية. حين يهذي هؤلاء، يصمت ترامب. لا يؤيّد ولا ينتقد، طبعا لأنه يعلم طبيعة المعضلة في الحالتين، لكن جوهر سلوكه هو التبعية لهم. بدورها تخضع أنظمتنا لكثير من تفاصيل جنونه، بل إن بعضها يرقص في بازارات جنونه دون خجل.

ياسر الزعاترة

32,191 Aufrufe • vor 5 Monaten

كرّروا البصق… لكن التاريخ لا ينسى الخونة ليست المرة الأولى التي نرى فيها حثالة بشرية، تحمل جواز السفر الأردني بكل وقاحة، وتُهينه على منصات التواصل أو أمام الكاميرات في الخارج. وللأسف، لن تكون الأخيرة… ما دام هؤلاء الحثالة ما زالوا يُحسبون علينا، وما دام الجواز يُمنح دون غربلة، والهوية تُوزّع وكأنها منشور دعائي في الشارع! في كل مرة نغضب، ثم نهدأ. وفي كل مرة يُهينون الجواز، ويُدنسون الشعار، ويضحكون وكأنهم يحملون جواز دولة مهزومة. لكنّنا لسنا المهزومين… بل أنتم أيها المنكسرون من الداخل، الضائعون في الخارج، عديمو الجذور. كيف وصلت هذه الكائنات إلى الجنسية الأردنية؟ من أتاح لهم عبور بوابة الشرف وهم بلا شرف؟ أليس في الدولة من يُراجع؟ أليس في مؤسساتنا من يسأل: – لماذا يحمل هذا الكائن الجنسية؟ – ماذا قدّم؟ – ما علاقته بالأردن؟ – هل نبت من هذه الأرض؟ – هل ضحى من أجلها؟ – هل يعرف نشيدها؟ ترابها؟ أبطالها؟ شهداءها؟! أقسم بالدم الذي رُوي على أسوار القدس والكرامة، إنّ جواز السفر الأردني لا يستحق أن يُدنّس بأيديكم. أنتم نكسة أخلاقية قبل أن تكونوا خطرًا سياسيًا. أنتم لاجئون في المعنى، خونة في السلوك، غرباء عن كل ما هو أردني… تحتمون بالجواز، وتبصقون عليه! نحن لا نخاف من الخارج… بل نخاف من أمثالكم الذين طعنونا من الخارج باسم الداخل. نريد فتح ملف كل من حصل على الجنسية خلال العقود الأخيرة. نريد أن يُسحب الجواز من كل من لا يستحق. نريد أن نُعيد للأردن هيبته، وجوازه كرامته، وهويته نقاءها. ليس صعبًا، ولكنه يحتاج قرارًا شجاعًا. فالشعوب التي لا تنظف بيتها من الخونة، تتحول إلى خرابة تمشي فيها الجرذان بأمان. وختامًا: كل من بصق على الجواز، بصق على قبر جدّي الذي قاتل من أجله. وكل من سخر من الهوية الأردنية، سخر من دماء الرجال الذين أسسوها. وكل من يحمل الجواز اليوم وهو لا يستحقه… حتمًا سيأتي يوم وتُسحب منه، ويُحاسب كخائن، لا كمواطن #الأردن_اولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

128,230 Aufrufe • vor 1 Jahr

رسالة الشيخ منصور بن زايد في عام ٢٠٠٨: أعزائي مشجعي نادي مانشستر سيتي، لقد كُتب الكثير عن شراء نادي مانشستر سيتي خلال الأسابيع القليلة الماضية، لذا يسعدني الآن أن أخبركم أن المفاوضات قد اكتملت وأن نقل الملكية سوف يتم يوم الثلاثاء القادم (23 سبتمبر 2008). وبعد الانتهاء من الاتفاق، أود أن أخبركم مباشرة قليلاً عن هويتنا وما خططنا له. أولاً، أود أن أشكركم على العديد من التعبيرات عن حسن النية والفرح التي تلقيناها منذ الإعلان عن رغبتنا في شراء النادي. لقد تأثرنا بشدة والآن لدينا بعض الخبرة الشخصية الرائعة بما أخبرنا به العديد من الأشخاص منذ فترة الآن....... أنتم أعظم مشجعي النادي في العالم. مثلكم، نحن متحمسون لمستقبل النادي، ونأمل أن يُنظر إلى تأمين روبينيو كلاعب في نادي مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات على أنه إشارة إلى نيتنا الحقيقية. لقد كانت أسبوعين مثيرين لنا جميعًا. إن نيتي هي أن يمتلك نادي مانشستر سيتي أفضل الأشخاص تحت تصرفه، سواء داخل الملعب أو خارجه. ولهذا السبب طلبت من صديقي خلدون المبارك أن يتولى منصب رئيس النادي. وكان طلبي منه أن أشكل مجلس إدارة وفريق تنفيذي يليق بتراث وإمكانات مانشستر سيتي. لقد اتفقنا أنا وخلدون على أننا لن نعلن عن أي شيء آخر لفترة من الوقت لأننا نحتاج الآن إلى الجلوس مع المدير والرئيس التنفيذي والموظفين الرئيسيين ووضع الخطط التي ستقود النادي بمرور الوقت إلى المكان الذي نريده أن يكون فيه. هذه هي المرحلة التي ندخلها الآن وكما يعلم أي شخص يدير عملاً تجاريًا، فإن هذا يتطلب الكثير من الاستماع والكثير من الحديث مع العديد من أصحاب المصلحة والبحث والمناقشة قبل الإعلان عن الخطط. وكجزء من ذلك، سنقضي وقتًا بالتأكيد في الاستماع إليكم أيها المشجعون حول ما تفكرون فيه بشأن مستقبل النادي. نحن ندرك تمامًا أنه بدونكم لن يكون هناك نادٍ يمكن شراؤه، وسوف تسمع المنظمة صوتكم على أعلى مستوى. نريد أيضًا أن نوضح أن مارك هيوز جزء لا يتجزأ من خططنا. نحن محظوظون بوجود شخص نعتقد أنه أفضل مدير بريطاني شاب؛ شخص حقق نجاحًا على الساحة العالمية والدوري الإنجليزي الممتاز وبالطبع كلاعب. نحن طموحون للنادي، مثلك، ولكن ليس بشكل غير معقول ونتفهم أن بناء فريق قادر على الحفاظ على وجوده في المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز والفوز بالألقاب الأوروبية يستغرق وقتًا. نحن نعرف القليل عن تاريخ مانشستر سيتي أيضًا وبينما نريد جلب أفضل اللاعبين في العالم، نريد أيضًا أن نرى الأكاديمية تستمر في تطوير المواهب ومنح مارك هيوز الفرصة لجلب لاعبين محليين إلى الفريق. نعتبر مارك هيوز أحد الأصول الرئيسية للنادي. سندعم حكمه فيما يتعلق باللاعبين الذين يجب إحضارهم ونتطلع إلى العمل معه بشكل أوثق في المستقبل. نحن نبني هيكلًا للمستقبل وليس مجرد فريق من النجوم. من حيث الأعمال التجارية، تعد كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز واحدة من أفضل منتجات الترفيه في العالم ونرى هذا كاستثمار تجاري سليم. ومع ذلك، فإننا ندرك أننا بحاجة إلى استثمار الأموال حتى يصل النادي إلى المكان الذي نعتقد أنه يمكن أن يصل إليه - والمكان الذي نعتقد أنكم أنتم المشجعون تريدونه أن يصل إليه. نحن ندرك أيضًا أن النادي يلعب دورًا مهمًا في المجتمع منذ سنوات. وبصفتنا وافدين جددًا، لا نتظاهر بفهم كل هذا بعد، لكننا سنبذل جهودًا صادقة لدعم هذه المبادرات وضمان عدم خسارة مانشستر سيتي لأي من دوره في مانشستر خارج كرة القدم ونريد أن يستمر النادي في المساهمة في المجتمع الذي يمثله. ربما يجب أن أوضح أيضًا أنه على الرغم مما قد تكون قرأته، فقد اشتريت النادي بصفتي الخاصة وكجزء من استراتيجيتي التجارية الشخصية للاحتفاظ بمجموعة واسعة من الاستثمارات التجارية. أنا من مشجعي كرة القدم، وآمل أن ترى قريبًا أنني الآن أيضًا من مشجعي مانشستر سيتي. لكنني أيضًا مستثمر طويل الأجل وربما يكون هذا أكثر أهمية للنادي ولك لأنه يعني أننا هنا على المدى الطويل وأننا سنعمل دائمًا لصالح النادي وجميع أصحاب المصلحة فيه، ولكن بشكل خاص أنتم المشجعون. لن أتمكن من حضور المباراة ضد بورتسموث يوم الأحد، ولكن مثل العديد منكم، سأظل ملتصقًا بالشاشة وأشجع الفريق. سيكون رئيس النادي الجديد هناك وأطلب منكم الترحيب به. سأكون في إيستلاندز قريبًا وأتطلع حقًا إلى تجربة أجواء المدينة الشهيرة. شكرًا لكم مرة أخرى على أطيب التمنيات ودعمكم. مع خالص التحيات، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مشجعين #مانشستر_سيتي في ٢٠٢٤:

Abdulla M. Sayyar

134,712 Aufrufe • vor 2 Jahren

ترجمت هذا الحوار الذي أجراه الصحفي الأمريكي مارتن سكوفلاند جونيور مع هولي مكاي، وهي صحفية حربية حاصلة على جوائز، ومؤلفة كتاب «Only Cry for the Living: Memos from Inside the ISIS Battlefield» وعدد من الكتب الأخرى. غطّت مكاي مناطق النزاع في أنحاء مختلفة من العالم، من اليمن والعراق وسوريا والسودان وأوكرانيا إلى ميانمار والمكسيك، وتركز في تقاريرها على معاناة المدنيين والمساءلة وكشف الحقائق من الميدان. نُشر هذا الحوار في برنامج Subject Matter Expert، وتحدثت فيه عن رحلتها الأخيرة إلى دارفور أواخر العام الماضي، وما شاهدته هناك من فظائع. تقول مكاي إن ما رأته في دارفور كان «مفطراً للقلب» ويمثل أسوأ ما يمكن أن يفعله البشر ببعضهم البعض، مؤكدة أن ما يجري هو حرب عرقية تُشنّ ضد القبائل الإفريقية ذات البشرة السوداء على أيدي المليشيات العربية. وترى أن هذا البعد لا يُطرح في الإعلام العالمي كما يجب، رغم أنه الحقيقة الجوهرية لما يحدث على الأرض. وتشير إلى أن الأسلحة التي تصل إلى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تطير بنفسها، بل تأتي عبر دعم خارجي من دول عربية ثرية. وتأسف مكاي لغياب الاهتمام الدولي بما يجري في السودان، موضحة أن السبب يعود إلى غياب المصالح الأمريكية المباشرة في المنطقة، إذ لا وجود لقوات أمريكية هناك ولا موارد تمسّ المصالح الأمريكية بشكل مباشر. لكنها تضيف أن مجرد التحدث العلني عن الجرائم يمكن أن يكون خطوة مهمة، خصوصاً وأن الدول التي تمدّ المليشيا بالسلاح هي نفسها حليفة للولايات المتحدة، ما يعني أن لواشنطن نفوذاً حقيقياً يمكنها استخدامه لو أرادت. وعندما سُئلت عمّا إذا كان أحد الطرفين “جيداً” والآخر “سيئاً”، رفضت مكاي المساواة الأخلاقية بين الجانبين. وقالت إن في صفوف القوات الحكومية من ارتكب تجاوزات فردية، لكنها شددت على أن الفظائع التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات وليبيا لا يمكن مقارنتها، فهي تواصل ذات الجرائم التي ارتكبتها في مطلع الألفينات، ووصفت ما يجري في دارفور بأنه إبادة جماعية. ورغم أن بعض عبارات مكاي قد تفتقر إلى الدقة في التفاصيل، فإن موقفها الأخلاقي واضح وصادق. فهي ترى الصورة العامة كما يراها أي إنسان نزيه: لا يمكن وضع الطرفين على قدم المساواة. ولذلك فإن السياسيين الذين يصرّون على معادلة الطرفين لا يتركون أمامنا مجالاً سوى الطعن في نزاهتهم، لأن من يعرف ما يجري حقاً لا يمكنه أخلاقياً أن يساوي بين جيش وطني يقاتل دفاعاً عن بلده، وبين مليشيا مدعومة من الخارج ترتكب جرائم إبادة.

Yousif

11,986 Aufrufe • vor 10 Monaten

📍أجرى الباحث الشهير مارتن سلیجمان (الملقب باب علم النفس الايجابي) وفريقه البحثي دراسة علمية حول الامتنان حيث جمعوا مجموعة من الأشخاص المصابين بالاكتئاب، وقسموهم إلى مجموعتين وتم إعطائهم نفس الخطة العلاجية، ولكن أضافوا لإحدى المجموعتين تمرينا للامتنان بأن يكتب الشخص كل ليلة قبل أن ينام 3 أشياء جميلة حصلت في يومه، حتى لو كانت بسيطة جدًّا، وبعد 8 أسابيع من الممارسة قاموا مجددا بفحص درجة الاكتئاب لدى المجموعتين، ووجدوا أن الذين مارسوا الامتنان قد تحسنت حالتهم المزاجية والنفسية بشكل كبير ! الامتنان ببساطة أن تشكر الله دوما، وأن تستشعر وتتذكر كل ما لديك في حياتك، من أشخاص رائعين حولك، ونجاحات حققتها ولو كانت بسيطة، وأماكن ومكانة وصلت لها بعد طول انتظار، وأشياء مادية امتلكتها وقد تكون قد تمنيتها طويلا. (ثمن كل ما لديك وكن ممتنا لله) صحيح أن معظم الأشياء قد تكون فقدت لمعانها وبريقها، ولكن دومًا حاول أن تنظر إليها كما لو كانت أول مرة، تذكر كم كنت تتلهف لها، تذكر كم شخصًا في العالم يتمناها. اسأل نفسك: إلى متى وأنا أركض في حياتي؟! ألم أكن أريد تحقيق أهداف معينة وحققتها؟ لم لا أخفف الركض لأستمتع بما وصلت إليه؟». هذا لا يتعارض أبدًا مع أن تبذل جهدك لتحقق المزيد؛ فتحقيقك لأي حلم أو هدف في حياتك هو شيء، وإحساسك وشعورك الدائم به شيء آخر تماما ! فما فائدة حلم تسعى له سنين وتضحي من أجله، فإذا تحقق تركته ولم يعد يعني لك شيئًا! توازن بين المضي بهدوء، ومرونة، وبين السعي لمطاردة أحلامك. احذر أن تكون جملة (ماذا بعد؟!) حاجزًا ضد أن تعيش حاضرك ، ولحظتك، وتكون ممتنا وسعيدًا بها؛ ففي أحيان كثيرة قد لا تحتاج أن تحصل على شيء جديد يفرحك، بل قد تحتاج فقط أن تثمن وتزيد من قيمة ما لديك فعلًا. ومن المؤسف أن الكثير منا ينسى اللحظات والأحداث الجميلة في حياته، ويتذكر غالبًا الأحداث المؤلمة، يقول ليس براون: «الأوقات الطيبة نضعها في جيوبنا، أما الأوقات السيئة فنضعها في قلوبنا !». (النص مقتبس من كتاب المرونة النفسية)

سعد المالكي

27,321 Aufrufe • vor 1 Jahr

كراتشي: مولانا فضل الرحمن في "الموت لأسرائيل" يدعو لنصرة فلسطين وينتقد الحكام العرب بشدة شهدت مدينة كراتشي الباكستانية تظاهرة مليونية حاشدة نظّمتها جماعة "جمعية علماء الإسلام"، حيث ألقى زعيمها مولانا فضل الرحمن خطابًا ناريًا أكد فيه على الوقوف الثابت مع الشعب الفلسطيني، ووجه من خلاله رسائل قوية إلى قادة العالم الإسلامي. وقال مولانا في خطابه: "لقد وجّهت كراتشي اليوم من خلال هذا الحشد التاريخي رسالة أمل إلى الأمة الإسلامية، ورسالة وفاء إلى أهل فلسطين وغزة. نحن معهم حتى آخر قطرة من دمائنا." وانتقد مولانا تقاعس القادة العرب قائلًا: "إذا لم توقظهم شهادة عشرين ألف طفل وعشرين ألف امرأة في غزة، فلن توقظهم هذه المسيرات أيضاً. هؤلاء الحكام فقدوا غيرتهم، وعلينا كأمة إسلامية أن ننهض دون انتظارهم." ووصف إسرائيل بأنها "دولة غير شرعية ولا تمتلك أي مشروعية قانونية أو أخلاقية"، مضيفًا: "إسرائيل ليست دولة، بل خنجر غُرس في ظهر الأمة العربية، احتلت أرضًا ليست لها، وتدعمها القوى الغربية بلا وجه حق." كما هاجم السياسة الغربية قائلاً: "يتشدقون بحقوق الإنسان، ويحتجون على تنفيذ القصاص في السعودية وأفغانستان، لكنهم يصمتون على مجازر إسرائيل في فلسطين. لماذا دماء المسلمين رخيصة في نظر أمريكا وأوروبا؟" ووجه رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة قائلاً: "لقد أهرقتم دماء المسلمين كثيرًا، وإذا لم تتعلموا من درس أفغانستان، فستنهارون قريبًا." وأكد مولانا أن جماعته رفضت جميع المحاولات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن "أحلام الاعتراف بإسرائيل لن تتحقق. من يفكر في ذلك عليه أن يُخرج هذه الفكرة من رأسه. لا علاقات اقتصادية ولا سياسية مع كيان محتل قاتل." وتابع: "البرلمانات قد تُشترى، لكن الساحات بأيدينا. لن نسمح ببيع قضية فلسطين تحت أي ذريعة. الذين يحاولون تهيئة الرأي العام للاعتراف بإسرائيل قد رددنا عليهم عمليًا." وفي ختام خطابه، أعلن مولانا فضل الرحمن عن تنظيم "مسيرة من أجل فلسطين" في مدينة لاهور بتاريخ 27 أبريل، مؤكدًا استمرار التعبئة الشعبية لدعم القضية الفلسطينية. #JuiMillionMarch4Gaza

Jamiat Ulama-e-Islam Pakistan

18,348 Aufrufe • vor 1 Jahr

الرئيس ترامب يحذر الشعب الأمريكي من الشيوعية، في هجوم واسع على المرشحين الديمقراطيين الجدد للانتخابات النصفية : مع اقترابنا من هذه الذكرى المجيدة، نرى هويتنا الأمريكية تتعرض لهجوم متجدد. فبعد جيلٍ من الزمن منذ أن خضنا الحرب الباردة وانتصرنا فيها على خطر الشيوعية، نشهد اليوم عودة هذا الخطر إلى أرضنا، بما في ذلك من بعض الوافدين الجدد إلى بلدنا الذين يتبنون أفكارًا تتعارض تمامًا مع أسلوب حياتنا. هذه ليست مجرد خلافات سياسية عادية مثل الاختلاف حول الضرائب أو القوانين التنظيمية. فالشيوعية تهديد مميت للحرية الأمريكية، وهي أخطر تهديد لبلدنا، بما في ذلك الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، وبيرل هاربر، وهجمات 11 سبتمبر. لأن الشيوعية عدوٌّ لجميع الشعوب الحرة في كل مكان، وهي عدوّ للدستور، وفوق كل شيء هي عدوّ ليوم الرابع من يوليو عام 1776. وفي الوقت الذي يهاجم فيه المتطرفون تاريخنا العظيم في كل فرصة، فإنهم يلتزمون الصمت تجاه التاريخ المظلم للشيوعية نفسها، فقد أدى نظامهم إلى موت ودمار أكثر من أي نظام آخر جُرّب عبر التاريخ، إذ قتل 100 مليون إنسان في القرن الماضي. الشيوعية هي النقيض التام للحياة والحرية والسعي وراء السعادة؛ إنها الموت والاستبداد والسعي وراء الشر. تقوم الأخلاق الشيوعية غير الإيمانية على فكرة أن كل شيء مباح من أجل تحقيق رؤاهم اللاإنسانية. فهم لا يحترمون القانون أو العدالة أو المبادئ أو التقاليد أو الحقوق التي منحها الله للإنسان. إنها أيديولوجيا تقوم على السرقة الجماعية، والسيطرة الشاملة، والأكاذيب الجماعية، والقتل الجماعي. ولا يمكن منح مثل هذه العقائد أي مجال في الديمقراطية، لأنها أول ما تفعله عند وصولها إلى السلطة هو أن تنقلب عليها وتدمّرها، كما فعل الشيوعيون في دول أخرى حول العالم. ببساطة، تمثل الشيوعية أسوأ الأفكار والانتهاكات في التاريخ بأيدي أسوأ الناس، بينما يمثل الآباء المؤسسون الأمريكيون أفضل الأفكار والتقاليد في التاريخ بأفضل الناس. يمكنك أن تكون مخلصًا لكارل ماركس، أو أن تكون مخلصًا لأمريكا. يمكنك أن تكون شيوعيًا، أو أن تكون وطنيًا. لا يمكنك أن تكون الاثنين معًا. أما أولئك الذين يروّجون لأكاذيب ماركسية عن تراثنا، والذين يقولون لأطفالنا إننا نعيش على أرض مسروقة أو أن أبطالنا كانوا مستبدين، فهم لا يسيئون إلى ماضينا فحسب، بل يهاجمون مستقبلنا. إنهم يحاولون تدمير الشخصية الأمريكية، وتدمير الشعب الذي أعلن الاستقلال، وعبر نهر ديلاوير، واستوطن الغرب، وغزا السماء. لكننا لن نسمح بحدوث ذلك أبدًا. إن أسلافنا الأمريكيين لم يضحّوا بدمائهم في كونكورد وترينتون، وغيتيسبيرغ وشيلوه، وميدواي ونورماندي، لكي يأتي مجموعة من اللصوص والمتطرفين ويسرقوا ويدمروا الأمة التي ضحى أبطالنا من أجل بنائها وحمايتها وإنقاذها. لذلك، في عشية الذكرى الـ250 للحرية الأمريكية، نعلن ونتعهد أمام الجميع بأن مواطني الولايات المتحدة الأمريكية سيقضون على الشيوعية من أرضنا، ويطردونها إلى المنفى إلى الأبد. لن تصبح أمريكا أبدًا دولة شيوعية!

🇺🇸محمد|MFU

19,785 Aufrufe • vor 1 Monat

"العويل" الذي اعتاد الانتصار علينا! تابعتُ اللقاء الأخير لهند الضاوي مع الخبير في الشأن الإسرائيلي نائل الزعبي، لكنني لم أتوقف عند الجملة التي راجت "إسرائيل عويل ولسانه طويل" بل عند ما هو أعمق. تلك الحالة الخطابية التي لا تنتمي لعالم السياسة، بل لعالم الشعارات، وتُقدَّم على موائد جماهير يُراد لها ألا تفكر! كان يمكن أن يمرّ اللقاء.. مجرد صخب صوتي في فضاء مزدحم بالضجيج، لولا أن ما قيل فيه لم يكن رأيًا، بل وصفة جاهزة لمزيد من العمى. وقد أؤجل الحديث عن شتيمتها "المرتجلة" حتى نهاية هذا النص، لأن ما يستحق التوقف حقًا، هو كيف تُبنى الكذبة! فحين شاهدت مقطع الشتيمة، لم أندفع للرد فورًا.. شيء في الأداء دفعني للوراء، لأبحث لا عن لحظة الانفعال، بل عن نواياها القديمة. غصت في لقاءاتها السابقة، فاكتشفت أنها كانت تحاول من البداية أن تركب الموجة، لكن لم يلتفت لها أحد حتى صرخت.. وحين صرخت، صفقوا! ومن هنا، سأبدأ أنا.. لا من الشتيمة، بل من اللقاء الذي لم يسمعه أحد، لأنه يكشف أكثر مما أرادت أن تُخفيه! في هذا اللقاء السابق بدأ الضيف الإسرائيلي بتحية هادئة لهند، قابلتها بتجاهل، لا غضبًا وطنيًا كما يُخيّل، بل رغبة في تركيب المشهد على طريقة "ها هو العدو.. انظروا إليّ وأنا أرفض الرد عليه"! ثم بدأت في استعراض أطروحة "إسرائيل الكبرى" من النيل إلى الفرات، وكأنها تستحضر خريطةً من كتاب قديم لتسند بها عداءها من وحي خيال متحفز للعداء! ثم بدأت هند بتبرير جريمة السابع من أكتوبر، ووصفتها بأنها "رد" على انتهاك المقدسات الإسلامية! لم يكن الأمر خطأ في الصياغة، بل إفصاحًا عن ذهنية تؤمن بالعنف كمبرر، لا ككارثة. كان لافتًا أنها كلما أحسّت بركود في إيقاع اللقاء، رفعت صوتها.. وحين شعرت أن ضيفها يُحاججها بمنطق، قاطعته. ثم انتقلت للدفاع عن سلاح حماس، مدعية أنه صمّام الأمان لحماية الغزيين، بينما الحقيقة أن هذا السلاح لم يُشهر قط لحماية مدني، بل لضمان سلطة حماس! هي بطبيعة الحال تعلم أن عقلية المشاهد معتادة على استهلاك هذا النوع من الخطاب الذي يُشعره بالقوة دون أن يمتلك منها شيئًا! فكلما زاد الصوت حدة، زاد الرضا الجماهيري.. المهم ليس أن تكون محقًا، بل أن تكون غاضبًا! تحدثت بثقة عن تمزق إسرائيل ومؤسساتها الأمنية، وكأن الدولة التي تُقاتل على سبع جبهات وتحافظ على اقتصادها، وتنتج وتبرمج وتبتكر، مجرد "عويل يتمزق"! ثم قارنت بين أنفاق غزة التي تحتمي فيها قيادات حماس، وملاجئ إسرائيل التي تُصمّم لحماية المدنيين، وخرجت بالخلاصة العجيبة أن الأمر متكافئ. قالت إن إسرائيل أُجبرت على السلام مع مصر، لكن هل أُجبرت أيضًا على السلام مع الإمارات والبحرين والمغرب؟ لقد تجاهلت هند أن مصر هي من طلب السلام لاسترداد أرضها، مُكتفيةً بترديد سرديات قديمة كُتبت في زمن "صوت العرب"! ثم أتى اللقاء الذي راج (لقاء الشتيمة) حيث وصلت المسرحية إلى ذروتها في خضم ذلك، أعلنت أن مصر تملك ملايين الشباب القادر على حمل السلاح. لكن من تقصد؟ هل تتحدث عن الجيل الذي خرج من واحدة من أسوء منظومات التعليم في العالم؟ هل تقصد شباب فقد الأمل في الدولة وفي نفسه وفي الغد؟ هل تقصد أبناء سوء التغذية وأمراض المناعة والأحلام المؤجلة؟ مَن الذي سترسله هند إلى المعركة؟ وماذا عن نفسها؟ هل سترافقهم إلى الجبهة؟ أم ستكتفي بمقابلات جديدة داخل استوديوهات مُكيفة وألقاب وطنية إضافية تُسند بها سيرتها الذاتية؟! المدهش ليس أنها تتجاهل كل ذلك، بل أكاد أجزم أنها تعرفه، رغم ذلك فهي تبني خطابها عليه. لأنها تعرف أن المصري المرهق قد لا يملك ترفَ التمييز بين من يحبه ومن يعبث بألمه! ثم وجهت تجاوزها اللفظي بحق إسرائيل بقولها "عويل ولسانه طويل" هذا "العويل" يتفوق عليكِ في عدد براءات الاختراع وفي كفاءة الجامعات وفي ترتيب الاقتصاد وفي جودة الحياة وفي بناء الجيوش وفي احترام الوقت. وأنتِ تتحدثين عن "ردع" بسلاح لا تملكينه وتستدعين حربًا لن تخوضيها وتشتمين دولة هي في كل مؤشرات الأداء متقدمة على بلدك وتفترضين أن الشتيمة تكفي لتعديل موازين القوى؟ ثم، وفي جملة خطيرة قالت: "إذا كانت إسرائيل متضررة مما يحدث، فعليها أن تلمّ شعبها وترحل من المنطقة." هكذا، ببساطة، دون أن تُدين ما يحدث، دون أن تستنكر قتل المدنيين الإسرائيليين، الأطفال، العجائز، الجرحى! فيا هند، ما لا تعرفينه أو تتجاهلينه أن كل جملة تصدر منك، تكشف عنك أكثر. كل ادّعاء بطولة هو إعلان غير مباشر بأنك خارج مسرح الفعل. أنتِ تصنعين وهم القوة بالكلمات، وتستبدلين غياب التأثير بعلو الصوت. أنتِ لست فاعلة، بل ممثلة تؤدي مونولوجًا حماسيًا لا يشبه الواقع، ولا يهدد أحدًا سوى وعي جمهورك! وفي كل مرة ترتفع فيها نبرتك، ينخفض معها منسوب الحقيقة!

Ahmed Yadak

14,810 Aufrufe • vor 1 Jahr

أين هاجر يهود المدينة المنورة؟؟ يزعم أغلب المؤرخين اليهود أن بني إسرائيل هم من سلالة النبي موسى، عليه السلام. ولكن ما من شك في أن بني إسرائيل قد ارتدوا عن ديانة موسى، عليه السلام، بعد وفاته، وعادوا إلى عبادة الأصنام. فحين سبى الملك نبوخذنصر رؤساء مملكة يهودا إلى بابل في القرن السادس قبل الميلاد، أبّ الكاهن عزرا (عزير) من بابل وأعاد صياغة الديانة اليهودية في فلسطين. وعلى هذا فإن اليهود الذين ينتمون إلى يهودا، أحد أسباط النبي يعقوب، كانوا ينسبون أنفسهم إلى أصل عبراني سامي، نسبة إلى عابر بن سام بن نوح. في الجزيرة العربية بدأ الوجود اليهودي سنة 25 ق.م. كان أولهم في الاستيطان بقايا الحملة العسكرية التي بعث بها أوكتافيوس، إمبراطور الرومان، للاستيلاء على اليمن، حيث ظلت الفرقة اليهودية المكونة من 500 رجل تعيش في نجران لعدة قرون، إلى أن اعتنق بعض ملوك حمير الديانة اليهودية، وصارت لهم مملكة في اليمن، منهم الملك ذو النواس، صاحب الأخدود، الذي جاء ذكره في القرآن الكريم في قوله تعالى: (قتل أصحاب الأخدود). روى الطبري أن النواس، آخر ملوك حمير، تهوّد وتهوّدت معه حمير، وتسمّى يوسف؛ أي أنهم انتقلوا من الوثنية إلى اليهودية. أما عن تاريخ وجود اليهود في المدينة المنورة فقد أشار ابن رسته إلى أنه يعود إلى أيام النبي موسى، عندما أرسل حملة عسكرية من بني إسرائيل إلى الحجاز لتأديب العماليق الذين طغوا في البلاد وعتوا عتواً كبيرا، فكان هذا أول سكن اليهود للحجاز بعد العماليق. أبو الفرج الأصفهاني له رواية تختلف عن رواية ابن رسته، فهو يعزو انتقال بني النضير وقريظة وبهدل (بنو هدل) من الشام إلى يثرب، إلى حادثة استيلاء الروم على بلاد الشام وتغلبهم على اليهود. وأكد كلام الأصفهاني كل من المؤرخين ولفنسون وموشيه جل بقولهما: إن اليهود دخلوا الحجاز واستوطنوها على حقبتين من حقب الغزو الروماني لفلسطين وذلك سنة 70م، واحتمالاً في سنة 135م. إلا أن جواد علي في كتابه (المفصل في تاريخ العرب) شكك في هذه الرواية؛ بسبب أن الإخباريين أخذوها من المصادر اليهودية. بعض المصادر التاريخية قالت: إن دخول اليهود إلى الحجاز، كان سنة 587 ق.م، في عهد الملك الآشوري البابلي نبوخذنصر، الذي بطش باليهود، فهاجروا من فلسطين إلى شمال الحجاز، بسبب ما لقوه من أسر وقتل وتعذيب. ومصادر أخرى قالت: إن اليهود هاجروا من فلسطين إلى جزيرة العرب، بسبب ما فعله بهم القيصر الروماني طيطوس، سنة 70م، وهدمه لمعبدهم، الهيكل. كذلك ما فعله بهم القيصر الروماني هدريان سنة 132م، من قتل وتعذيب، ففرّ عدد كبير منهم إلى الحجاز. بعض علماء الأنثروبولوجيا قالوا: إن العرب واليهود أبناء عمومة، ويعتبرون وفق روايات الكتاب المقدس أمة سامية. وقدموا دلائل عديدة تؤكد أن يهود بني النضير وبني قريظة، أصلهم عربي، منها وجود أسماء عربية في سلسلة نسبهم، وتزوجوا وتصاهروا في العديد من القبائل العربية، كطيئ، وتميم، وكندة. وفي ما يتعلق بأصل قبيلتي بني النضير وقريظة، فإن اليعقوبي، وهو أحد أقدم المصادر التي ناقشت أصلهم، يذكر أن لهم أصولاً عربية، إذ إن بني النضير فخذ من جذام، قيل: إنهم تهودوا ونزلوا بجبل يقال له النضير، فسمّوا به. المؤرخان نولدكه Noldeke وأوليري Oleary لا يستبعدان كون بني النضير وقريظة من طبقة الكهان في الأصل، هاجروا من فلسطين على أثر الحوادث التي وقعت فيها، فسكنوا في هذه الديار، أي الحجاز. المؤرخ مرجليوث Margoliouth وجد أيضاً ملامح العبرانية في أسماء قبيلة زعوراء، التي هي بطن من بطون الأوس، من ولد جشم، من بني عبد الأشهل، وأيده نظريته جواد علي. أما المؤرخ موشيه جل فلا يستبعد وجود صلة بين القبائل البدوية المشهورة من جذام في أرض مدين، الذين كانوا يعرفون بأبناء ثيرون، وبين يهود الحجاز، وذلك لأوجه الشبه الكبيرة بينهم. وقدّم الدكتور هاري أوسترير، مدير برنامج الجينات الوراثية البشرية في كلية الطب بجامعة نيويورك، بحثاً أثبت فيه أن لليهود والعرب جينات وراثية مشتركة. لما قدم الرسول، صلى الله عليه وسلم، المدينة المنورة كان اليهود ثلاث قبائل: قينقاع، والنضير، وقريظة. عاش اليهود مع المسلمين هناك جنبا إلى جنب سنوات طوال بعد دخول الإسلام إليها. وتعرّب يهود يثرب عندما احتكوا بسكان يثرب العرب، خاصة الأوس والخزرج (الذين عرفوا بالأنصار فيما بعد) وتطبعوا بالطابع العربي، وتزوجوا من العرب. على الرغم من قرار إجلاء اليهود عن المدينة المنورة، فقد بقي بعضهم في أطرافها، ولا أدل على ذلك من حديث البخاري في (صحيحه) بسنده عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: "توفي النبي، صلى الله عليه وسلم، ودرعه مرهونة عند يهودي، بثلاثين صاعا من شعير". وحادثة عطاء عمر، رضي الله عنه، لليهودي المتسول، من بيت مال المسلمين ثابتة ومشهورة في عهده. كما أن بعض مؤرخي تاريخ المدينة، مثل: ابن زبالة، والسمهودي، وابن شبة، ذكروا أن بعضا من يهود المدينة ابتنوا آطاما جديدة خارج المدينة بعد إجلائهم. نستنتج من هذا أن هناك من اليهود من لم يغادر المدينة المنورة، وبقوا على دينهم، وكانت لهم معاملات محددة وفق الشرع يحفظ حقوقهم، تحت أسماء ومصطلحات، مثل: المعاهد، والذمي، وأهل الكتاب. ولكن في الوقت نفسه لا يمكننا الجزم بالمدة التي بقوا فيها هناك. فالروايات التي تحدثت عن وجودهم هناك بعد القرن الثاني الهجري كلها ضعيفة. بل إن رواية الرحالة الإيطالي لودفيكو دي فارتيما، الذي يعدّ من أقدم الرحّالة الأوروبيين الذين زاروا الحجاز، وكانت زيارته في سنة 908هـ/1503م، بأنه شاهد قبائل يهودية في أطراف المدينة المنورة، مشكوك بصحتها. الحقيقة إن هجرة اليهود من المدينة المنورة إلى بلاد محددة بعينها قضية يكتنفها الكثير من الغموض، ولا يمكن تأكيدها. وإن الأطروحات التي قدّمت بأن بعضهم لجأ إلى اليمن وبلاد الشام والعراق والأندلس وأوربا، آنذاك، كلها تتكلم عن وجودهم هناك ولا تتكلم عن أصولهم، ولا من أين أتوا.أين هاجر يهود المدينة المنورة؟؟ الفيديو تصوير جوي لحصن مرحب في خيبر في السعودية. كان مقرا لليهود!

عبد الرحمن الخطيب

176,056 Aufrufe • vor 8 Monaten

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,295 Aufrufe • vor 4 Monaten

بعد أكثر من عشر سنوات من العيش في المهجر ببريطانيا، عدت إلى ليبيا لمدة ما يقارب الأسبوعين لأجد سعادة كبيرة بإعادة تواصلي مع والدي ووالدتي وإخوتي وأصدقائي وجيراني، وبالأخص في مدينتي الحبيبة #مصراتة. كما سعدت بزيارة نادي #الاتحاد_المصراتي (نادي أولاد البلاد)، حيث استرجعت ذكريات جميلة والتقيت بزملاء الدراسة. خلال زيارتي، تنقلت بين #بنغازي، #طرابلس، و #مصراتة، وكل مدينة تحمل طابعها الخاص، لكن مع الأسف، لم أستطع التغاضي عن الواقع المؤلم. هناك تضخيم إعلامي واضح لإنجازات وهمية في كل من الشرق والغرب، وهي لا تستحق كل هذا التطبيل. الحقيقة التي رأيتها على الأرض كانت مختلفة تمامًا: الدينار الليبي فقد قيمته بشكل ملحوظ، ووجوه الناس تعكس بؤسًا وخوفًا من المستقبل. غلاء المعيشة أصبح عبئًا لا يحتمل، خاصة لأولئك الذين يعتمدون على راتب شهري بالكاد يصل بانتظام، فما بالك بمن لا يملك أي دخل على الإطلاق. ما أراه بوضوح هو أن الثورة القادمة في ليبيا لن تكون ثورة شعارات أو مطالب سياسية، بل #ثورة_جياع. ستكون ثورة لا تهتم بأمن أو أمان، بل تركز فقط على إطعام البطون الجائعة وتأمين لقمة العيش لأبنائها. لاحظت أيضًا أن #طرابلس و #بنغازي تعانيان من الإهمال الشديد وعدم النظافة، حيث تبدو الشوارع متسخة ومهملة، مع غياب أي مظاهر للجهود الحقيقية في تحسين البيئة العمرانية. بالمقارنة، تبدو #مصراتة أكثر نظافة نسبيًا، لكنها ليست بمنأى عن التحديات. الأمر الأكثر غرابة هو انتشار ظاهرة الاستعراض بالحيوانات المفترسة، كالأسود، والتي أصبحت مشهدًا مقززًا يعكس حالة من المرض النفسي لمن يقومون بها. كذلك، لاحظت أن الكثير من عمليات الترقيع في المباني والبنية التحتية يتم تضخيمها إعلاميًا وكأنها إنجازات عملاقة، في حين أن الواقع يقول إنها لا تحتاج كل هذا التهويل. من المفارقات أيضًا، أن السفر من مصراتة إلى طرابلس، الذي كان يستغرق في الماضي حوالي ساعتين، أصبح الآن يحتاج لأكثر من ثلاث ساعات بسبب الطرق غير المنتهية وسوء البنية التحتية، خصوصًا مع تجمع المياه خلال موسم الأمطار. ومن المواقف الغريبة التي واجهتها عند السفر بالطائرة من مصراتة إلى بنغازي أو طرابلس، أنه بالرغم من قلة الرحلات الجوية، سواء الداخلية أو الخارجية، يتم تسجيل بياناتك في منظومة الأمن الداخلي عند المغادرة والوصول، وكأنك مسافر من بلد إلى بلد آخر. لا أجد أي مبرر منطقي لهذا الإجراء، الذي لا يضيف إلا مزيدًا من العبث والتعقيد، متى يتم التخلص من هذه الإجراءات التي لا تزيد الطين إلا بلة؟ كفوا عن التطبيل والتضليل، وكفوا عن تمجيد الأشخاص. اجعلوا أقلامكم للدفاع عن هذا الشعب المغلوب على أمره، الشعب الذي يعيش تحت الخوف من قوى الأمر الواقع في الشرق والغرب، والذي يستحق حياة كريمة تحترم إنسانيته وتلبي احتياجاته الأساسية.

Osama Alshhoumi

11,148 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذه رسالة إلى السيد مارك سافايا، مبعوث الرئيس ترامب إلى العراق. السيد سافايا، رغم أن لديك أصولًا عراقية، لكنني لستُ متأكداً مما إذا كنت تفهم اللغة العربية، لذا أتحدث إليك باللغة الإنجليزية الأمريكية. حضرة المبعوث، ستأتي في الفترة القادمة إلى العراق، وهنا يتوجب علي أن أقدم لك بعض النصائح والمعلومات عن الفئة الحاكمة في المنطقة الخضراء. في الواقع، هؤلاء ليسوا قادرين على إدارة مدرسة ابتدائية، لكنهم يديرون، بسبب دعمكم، دولة بحجم العراق، يدخلونها في مشاكل ويخرجونها من أخرى. قراراتهم متخبطة، وإدارتهم فاشلة، وفي كل مرة تقع فيها الانتخابات، يتدخل المال السياسي والتأثير الديني لإبقائهم في مناصبهم. هؤلاء لا يهمهم إلا مصالحهم، وتشبثهم بالسلطة لما فيها من موارد هائلة، بنوا من خلالها إمبراطوريات مالية لهم ولأحفاد أحفادهم على حساب الشعب العراقي. لقد تسبب هؤلاء، على مدى 22 عامًا، في أسوأ مما تسبب به نظام الدكتاتور. تسببوا في الفوضى المستمرة، والحرب الأهلية في سنوات 2005 و2006 و2007، تسببوا بضياع أكثر من تريليون دولار من أموال العراقيين على مدى عقدين، بين فساد وسوء إدارة وتهريب وتمويل لمشاريع إيران الإرهابية في المنطقة. كما تسببوا في دخول داعش إلى العراق، وهو الأمر الذي أدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف عراقي وتدمير مدن عراقية بالكامل. لقد أنتج هؤلاء نظامًا يعتبر مفرخة للإرهابيين والميلشيات، بما يهدد العراقيين وأمن المنطقة. هؤلاء يحمون اليوم أكثر من 73 فصيلًا مسلحًا، يتقاضى معظمها رواتب من الدولة ويدين بالولاء لنظام آية الله الخامنئي. سيد سافايا، ستتعامل مع حفنة من السياسيين العراقيين الذين لا يؤخذ منهم عهد ولا يوفون بوعد. إنهم لا يسيرون إلا بلغة الضغط والقوة. بسبب حكم هؤلاء، يعيش أكثر من 5 ملايين عراقي في دول العالم المختلفة، يتوقون لزيارة بلادهم، لكنهم لا يستطيعون، بسبب التنكيل والتغييب في سجون الميليشيات العديدة، في حال كانوا معارضين لهذا النظام البائس. هؤلاء يريدون للعراق أن يكون لونًا واحدًا، ويرتبط كليًا بحضن المرشد الإيراني، والعراقيون يرفضون أن يكونوا تابعين لأحد. لذا، تم إلصاق التهم بكل من يعارض وجود إيران في العراق، وتهديده، والتنكيل به، وإخفاؤه في سجون سرية تحت سلطة الميليشيات التي تحميها الدولة، وتسمح لها بالتجوال بأسلحتها وعتادها ومركباتها. لقد فشلت التجربة الأمريكية في العراق بسبب وجود هؤلاء على رأس السلطة، متشبثين بها جيلًا بعد جيل، ولا يسمحون لأي معارض أن يكون نداً لهم، وفقًا للدستور والقوانين. فهم يمتلكون السلاح والإعلام والمال والسلطة، وهذا حول العراق من دكتاتورية الفرد إلى دكتاتورية الجماعة. في المرحلة التي ستكون فيها في بغداد، ستجد سيد سافايا أنك تتعامل مع قطيع من مرتدي البدلات الأنيقة، لكنهم أصحاب أيدي ملطخة بالمال والدم والفساد. ستدرك أن رسالتي هذه تحدثت بحدة أبسط مما يجب أن تكون عليه. إن الولايات المتحدة، التي بنت نظام الحكم هذا في العراق، هي المسؤولة الأولى عن إصلاحه. في النهاية، أتمنى أن تصلك رسالتي، وأن تضع ما ذكرته في الحسبان عند وصولك إلى بغداد. للتعرف على خلفيتي الشخصية، أرجو زيارة موقعي الرسمي ومن خلاله يمكنك الوصول إلى صفحتي على أكس. أطيب الأمنيات.

Rusly Al-Maliki 🇮🇶 رسلي المالكي

333,252 Aufrufe • vor 8 Monaten

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة فالفيردي كاملة ⚠️🚨🚨🚨 سعيد جداً بالتواجد هنا لعام آخر، في أفضل نادٍ في العالم، المكان الذي طالما حلمت به منذ أن كنت طفلاً. وحسناً، التمكن من الاحتفال بعيد ميلادي هنا مع زملائي ومع الفريق بأكمله هو أمر جميل ومؤثر جداً حقاً. بالطبع سأحاول أن أحيي عائلتي أيضاً، وأرسل قبلة لأطفالي ولزوجتي... والعودة إلى هنا لمواصلة الاستعداد للموسم بأكمله. أتطلع للتعلم من المدرب مورينهو، ومحاولة الاستماع لجميع النصائح التي يقدمها لي، والاستفادة بأقصى قدر ممكن من كل ثانية وكل دقيقة في التدريبات التي يتسنى لي مشاركتها معه ومع طاقمه الفني. سأحاول التعلم والنمو كشخص وكلاعب كرة قدم. أعتقد أنه شخص خاص يساعدني على استخلاص الكثير من الأمور والتعلم، وأتمنى أن نصل لقمة هذا الموسم. كثير من المشاعر، وكثير من الفخر... في كل مرة يأتي فيها شخص ما في الشارع أو ضمن دائرتي المقربة في المنزل ويقولون لي ذلك، فإن هذا يملؤك بالفخر والمشاعر. تفكر في كل ما مررت به، الأشياء الجميلة والأشياء السيئة... والان جاءت لحظة إمكانية أن أكون قادداً، الأول تحديداً. تعلمت الكثير جداً من جميع الزملاء الذين كانوا قادة هنا، طالما قدموا لي مساعدة لا تصدق. وحسناً، كما سأستفيد أيضاً من كل هذا للنمو مع الطاقم الفني، فقد كبرت وتعلمت كثيراً مع هؤلاء اللاعبين الذين شاركتهم غرف الملابس لسنوات عديدة، مثل داني، سيرخيو، توني، لوكا، لوكاس فاسكيز... لن أمل من تسميتهم. هم لاعبون ساعدوني كثيراً للنمو كشخص، كقائد، وكلاعب. وهذا هو العام الأول الذي سأحاول فيه الاستمتاع وتقديم أقصى جهدي، ليس فقط داخل الملعب بل وخارجه أيضاً، لكي يشعر جميع الزملاء بالارتياح. ما نريده، ليس أنا فقط بل الفريق بأكمله، وأكثر ما نتمناه هو رفع الألقاب هذا العام، وأن يكون جمهور مدريد والجماهير المدريدية سعداء ويستمتعوا بعام مليء بالألقاب ويشعروا بالفخر بنا.

محمود مجيد

34,178 Aufrufe • vor 26 Tagen