Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
( متداول ) أثبت هذا الرجل لبعض الناس أنه إذا ذكرت اسم الله عند أذن الدابة تسلم نفسها وكأنها تجهز نفسها للذ..بح !!😯
1,046,819 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

شفت مقطع نفس كذا لشخص آخر وطبقتها في عيد الأضحى والله ثم والله ثم والله أنه سلم نفسه لي ولا سوا حركة وحده

لكن الحقيقة أن هذا الادعاء ليس صحيحاً ولا يوجد دليل علمي أو ديني يثبت صحته. إذا كان هذا الرجل يقوم بتجربة معينة لإثبات هذا الادعاء، فإنها قد تكون مجرد صدفة أو تفسير خاطئ للسلوك الطبيعي للدواب. من الأفضل عدم الاعتماد على مثل هذه الادعاءات دون تحقيق ودراسة علمية صحيحة. يجب أن نكون حذرين ونتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها أو تصديقها، خاصة فيما

٣٤

صحيح أنا فعلتها وسكنت بشكل تام

ذكر الله تخشع له القلوب والأرواح.. سبحان الخالق القادر الجبار العظيم..

أكيد اسم ألله سبحانه وتعالى له تأثير على كل مخلوقات الله

اعتقد مفبرك

كان عندنا قطة زماااان وأنا كنت صغيرة كانت لما تسمع والدي رحمة الله عليه بيقرأ الورد اليومي للقرآن كانت تتركني وتترك اللعب كله وتجلس في حجر والدي تنصت للقرآن بإنتباه شديد وصمت ماتحرك حتى ذيلها لغاية ماينتهي من القراءة بعدين تيجيلي تاني سبحان الله

وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ . العنكبوت من لا تسكن روحه وقلبه على ذكر الله يجب ان يراجع نفسه وخصوصا من يستمع للاغاني انتبهوا يامسلمين لا يجتمع في القلب حب القران وذكر الله مع الاغاني !!

اول مره اعرف سبحان الله
Ähnliche Videos
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 Aufrufe • vor 1 Jahr
