Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
#مترجم في كثير من المدن الأوروبية (هنا في فرنسا ) تلجأ متسوّلات من الغجر إلى حيلة معروفة: ارتداء ملابس إسلامية وحجاب، لاستدرار واستغلال تعاطف المسلمين خاصة انهم اكثر من يتبرع فتوقّف رجل عند إحداهن وقال: «بما أنكِ مسلمة اقرئي الفاتحة». وهنا كانت المفاجأة !!
485,066 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)
34 Yorum

سبحان الله نفس الحال هنا في استراليا يرتدون الحجاب ويقفون امام مراكز التسوق للتسول . مرة قلت لواحدة منهم من اين انت قالت من العراق، فسبحان الله بعد حديث مطول اكتشفت انها كاذبه. وبعد فترة الشباب المسلمون هنا تابعوا الموضوع وكشفوا حقيقتهم وحذورا منهم وكانوا من الآشوريون.

الكل بأوروبا يعلمون أنهم ليسو مسلمون

مسلم بطل وذكي كشف هؤلاء المحتالين

للأسف عنا في امريكا موجدين يوم الجمعه يلبسون الحجاب عند أبواب المساجد، نفس الخداع. هم غجر رومانيا.

ما يخالف لا تشددوا عليهم اتركوهم على ما هم عليه ولا تمنعوهم الصدقة ولعل ذلك يؤلف قلوبهم للدخول في الإسلام روي عن ابن عمر رضي الله عنه

ذكرني بموقف حصل لي في جنيف، حيث اعترضت إحدى هذه العينات طريقي، فأعطيتها ما تيسر فما هممت بإكمال طريقي إلا ورمت نفسها على الأرض، ودوي صراخها يملأ المكان!، لافتعال تهمة تتكسب منها. فما كان مني إلا أن واصلت طريقي بلا التفات للخلف، مستعيذا بالله من مكرها، والحمدلله عدى الموقف على خير

صحيح ولبسهم قريب من لبس المسلمين فالكل يظن انهم مسلمين

هذه إساءة للإسلام و المسلمين و ربما ترقى للتحريض على الكراهية ضد المسلمين و هي من جهة أخرى جريمة تحايل و لكن لا أحد يتحرك قانونيا ضد هؤلاء، هل يستطيعون أن يتنكروا في زي اليهود ؟!

لم يكتفوا بالتنكر بزي المسلمات للتسول فقط بل وافلام برونو بزي مسلمات هناك حمله صهيونية ممنهجة مهمتها تشويه سمعه المسلمين والإسلام في كل دول العالم ولكن الله دائما يفضح مكرهم .(ويمكرون ويمكروا والله والله خير الماكرين) ص..حسبنا الله ونعم الوكيل الله المنتقم

الاستثمار في العواطف الدينية مجرد "مسرحية" رخيصة، وانكشاف الجهل والتسول بالقرآن يسقط القناع عن وجوه تبيع الوهم باسم الإسلام.

في منون مسلمات بنسميهون بسوريا غجر سوريا كانوا يمارسوا بسوريا كمان التسول واستغلوا الحرب عملوا وراق واجو على فرنسا وبيشحدوا كل السنة بباريس وبالمدن عندون وراق وإقامات وعاملينا شغلتون وبيكتبوا هالورقة سوريين بحاجة وهنن مو سوريين كل وحدة منون عندا كيلو دهب بيلبسوها بالاعراس بس

موجودات في كندا ويقفن خارج مصلاي الذي اخطب فيه كل جمعة ، طلبت زوجتي من احداهن الدخول لصلاة الجمعة معنا فقالت انا غير مسلمة. حجابها عبارة عن ابتزاز عاطفي للمصلين حتى يعطوها

كمسلمين لدينا رحمة كبيرة ونتعاطف البعض من المسلمين قد يصل به الأمر إلى حد السذاجة وهذا مايستغله أمثال هؤلاء الذين ظهروا في الفيديو أعلاه

تشويه لسمعة المسلمين و للمرأه العفيفه

حتى لو هي غير مسلمة اعطيها ترا الصدقة تحل لكل الناس على اختلاف مللهم هم يفرحوا بالحديدة ام ٢ يورو واحتسبها عند الله.. يالله بلّغنا ثبتنا عافينا واعف عنا بالدارين

عارفين إن اللعب عالوتر الديني و دغدغة مشاعر القطيع شيء مفيد🤦 كثر أيضاً يذهبون الى الكنائس ويدعون أنهم مسيحيون وحتى عالنت ظاهرة مشهورة 🤦🤷

أرجو أن يتخذ المصور إجراء قانوني بحقهم ويبلغ عليهم الجهات المختصة عندهم، لأن هذا أقل ما يمكن فعله دفاعاً عن الإسلام وحماية للمسلمين من هؤلاء الغجر المتنكرات.

ليته مسك الكبيره بعد...هذيك راس الحية

المتسولات في أوروبا بالفعل من الغجر و كلهن نصابات و نشالات و يعملن في عصابات المافيا .. و كنت اسافر فرنسا بشكل سنوي و ارى نفس المتسولات في نفس الاماكن كل سنة و نفس اساليب التسول .. و يلبسن الملابس الإسلامية للنصب على الخليجيين و سرقة أموالهم ..

الله يعطيه العافيه…المفترض مواجهة كل الاشكال المتنكرة و المتسولين لان الغالبيه العظمى منهم ماهم محتاجين ولا شي انما تشكيلات عصابيه و مرضى هوايتهم التسول بالاضافه لان الغجر معروفين بالتسول و السرقه و النصب و كل انواع المصايب و ارتباط صورتهم بالمسلمين يسيء للمسلمين

والله مشكلة

الناس المثاليين اللي يعلقون ..بالعكس يجب التحذير منهم ولا يجوز لهم الكذب و تشويه الجالية المسلمة التي لا تشحذ في أروبا ...

تنكر و خداع !؟

بالضبط ولما يشوفو واحدة محجبة يقولولها السلام عليكم . انا لاحظت ايضا اعداد كبيرة يدعون انهم ايرانين

فعلا رأيت الكثير منهم في ألمانيا وأعتقدت انهن مسلمات إلا أن أكتشفت العكس .

حسبي الله عليهم يشوهون صورة المسلمات

@oToK3007Zvh6C1q لايعرفون قراة القرآن لاعلاقه لهم بالاسلام من سنوات نفس الحادثه كانت

كلاب ..تفو ... عاهرات

جزائري قذر كرهتم بالإسلام لو خاطبتهم بالحسنة واعطيتهم مما اعطاك الله لترك أثر طيب في نفوسهم

التسول ليس حكراً على طائفة أو ناس معينين،لولا حاجتهم لما تسولوا،فساعدوا منهم من كان محتاجا.

نفس الشي بالصين، رحت لمدن كثيره ماشفت ولا شحاذ إلا في مدينه قوانزو شارع العرب مليان شحادين

في شارع الشانزلزيه باريس .. كانوا بكثرة ويختارون العرب وبالفعل لم أفهم علاقتهم بغطاء الرأس لأني أعرف انهم من الغجر

فعلا وشاهدت ذلك في بريطانيا ..قمة الحقارة والكذب والتشويه ..يعرفون كرم المسلمين والعرب ... يجب التحذير منهم

هناك خطأ في الترجمة، لا نترجم غجر من الفرنسية إلى العربية رومان، فالمكتوب يبين أنهن من رومانيا وهذا خطأ.
