Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مثل هذ الاجسام تستاهل الاعتناء فيهاوبشدة #ممحونه

113,317 Aufrufe • vor 24 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#صدمة_الإهمال #صدمات_الطفولة ✨ جرح الإهمال ما يتشافى مع مرور الأيام والسنين … هو يكبر بصمت داخلك، ويتسلل للأسف لتفاصيل حياتك من غير ما تحس✨ يمكن تسأل نفسك ليش أحس ناقص أو مو كافي… مع إن ظاهرياً حياتي ماشية؟ الجواب غالباً يكون جرح قديم من طفولتك وهذا الجرح للأسف مخفي ، ليه لانه جرح بلا ألم او اثر واضح ( لانه جرح انزرع داخلك بلا اذى من احد ولكن معامله مختلفة) كيف تعرف إن عندك أثر صدمة الإهمال؟ ✨انتبه لهذي العلامات✨ 👌تحط نفسك دائمًا آخر القائمة… كأنك الأقل أهمية. 👌يطاردك إحساس إنك ما تستاهل مثل غيرك. 👌كلمة (لا) ثقيلة على لسانك، وتلوم نفسك او قلتها .. 👌تحس نفسك غير مرئي… كأن وجودك ما يفرق. 👌تنتظر الاهتمام، وإذا ما جاك تقول عادي محد يهتم فيني ومتعود .. 👌رغم ان الناس حولك… الفراغ الداخلي ما يتركك، شعور وحده داخلي .. 💔 إذا لمست نفسك في هذي النقاط… صدّقني هذا مو حقيقتك، هذا أثر جرح الإهمال. 🔹 كيف تبدأ تشفى وتسترجع حقيقتك؟ 1️⃣ انتبه لأفكارك لما يجيك صوت داخلي يقلل منك، لاحظه… لا تتجاهله. 2️⃣ صحّح الرسالة ذكّر نفسك هذا صوت الجرح، مو صوتي أنا. حقيقتي إني أستحق وانا مهم .. 3️⃣ احضن طفلك الداخلي ، و حاور نفسك بحب ولطف .. 4️⃣ مارس أولوية الذات •خصص وقتك لنفسك( مساج ، سينما ، عناية ) •تعلّم تقول ⚡️لا⚡️ •كل يوم جرّب تحط نفسك أول، حتى في أبسط الأشياء .. 5️⃣ حرر مشاعرك اكتب اللي بخاطرك، ابكي، طلع الغضب… لا تكتم. هذا يفتح باب الشفاء… ✨شعورك إنك بعد الكل مو حقيقتك… الحقيقة هأنت تستاهل، أنت مهم، وأنت أولوية. ✨ #تنظيف_المشاعر #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

55,829 Aufrufe • vor 10 Monaten

قراءة القوائم المالية وتحليلها بالطريقة اللي قدمها Benjamin Graham، الملقب بـ Father of Value Investing، مو بس شي مهم لكل المستثمرين، لكنّه الأساس في فهم الوضع المالي الحقيقي للشركات. بهالطريقة، تقدر تكتشف القيم المخفية و تتجنب القرارات اللي ممكن تضر استثماراتك. الفيديو مترجم بالعربي و يشرح أهم الأساسيات بشكل مختصر ومفيد لكل شخص مهتم. لو كنت مهتم بالاستثمار وفهم الوضع المالي للشركات، مهم جداً تتعلم طريقة Benjamin Graham، المعروف أعظم محلل مالي في التاريخ. الفكرة ببساطة إنك لازم تقرأ القوائم المالية للشركة بعناية، وتفهم القيم المخفية اللي ممكن تكون تحت السطح. مثلاً، Graham كان يركز على شي يسمونه "القيمة الدفترية" وهي الفرق بين أصول الشركة وخصومها. إذا اكتشفت أن السوق يقيم الشركة بأقل من قيمتها الدفترية، هذا ممكن يكون فرصة استثمارية ذهبية. لكن هذا مو كل شي، لأنك لازم تنتبه إذا كانت الأصول اللي على ورقها فعلاً تستحق قيمتها. مثل المثال اللي ذكره في الفيديو، لما لقى أن شركة كانت حاطّة "مقطوعة موسيقية" كأصل بقيمة ٤٠ مليون دولار، وهي في الحقيقة ما تستاهل هالقيمة. أيضاً، لازم تعرف الفرق بين القطاعات. مثلاً، نسبة الربحية أو مستوى الديون المقبول يختلف من قطاع لأخر. فالتقييمات المالية مو دائماً تكون فعالة بنفس الطريقة لكل الشركات. الزبدة، Graham كان يؤمن أنك إذا فهمت الوضع الحالي للشركة من قوائمها المالية، فأنت مؤهل بشكل أفضل لاتخاذ قرارات استثمارية ذكية وتحليل دقيق.

Salman N. AlKassar 🇸🇦

99,213 Aufrufe • vor 1 Jahr

#نيويورك بينما كان العالم منشغلا بمتابعة مجريات مبارات نصف نهائي #كأس_العالم بين #نجلترا و #الأرجنتين كانت تدور رحى معركة دبلوماسية شرسة في مجلس الأمن تبارى فيها أعضاء المجلس، وكانت كلمة نائب رئيس بعثة #السودان للأمم المتحدة السفير عمار محمود Ammar Mahmoud في الجلسة قويا وغاية في الوضح والمباشرة، وكان لافتا رده على مندوب الولايات المتحدة الذي تجرأ على اتهام الجيش السوداني مجددا باستخدام أسلحة كيميائية، ليرد السفير المحترم في ختام كلمته بالرد المفحم التالي: "من المثير للدهشة أن يكرر ممثل الولايات المتحدة المحترم المزاعم حول استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيماوية! نود الإشارة إلى أن الولايات المتحدة فشلت في تقديم أي دليل على هذا الادعاء، لا إلى سفارتنا في واشنطن ولا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، والتي يتمتع كل من السودان والولايات المتحدة بعضوية مكتبها التنفيذي. لعله من المفيد أن نذكر أن للولايات المتحدة الأمريكية سجلا في هذا النوع من المزاعم، فقد قامت الحكومة الأمريكية في العام 1998 بتدمير مصنع للأدوية في الخرطوم بالسودان بحجة أن هذ المصنع كان ينتج أسلحة كيماوية، نفس الحجج المثارة الآن!! وقد ثبت لاحقا خطأ ذلك الزعم، وقامت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بتعويض مالك المصنع تعويضا ماديا. كما لاينسى أعضاء مجلس الأمن أن هناك وزيرا سابقا للخارجية الأمريكية صرح بمنتهى الثقة أمام هذا المجلس نفسه بأن إحدى الدول تملك أسلحة للدمار الشامل وكانت تلك ذريعة لغزو تلك الدولة قبل أن يتضح لاحقا عدم صحة تلك المزاعم، بعد فوات الأوان. عليه يحث السودان على التعامل مع أي ادعاءات مثل هذه بأقصى درجات المسؤولية والموضوعية، وينبغي لمجلس الأمن أن يظل مسترشدا دوما بالحقائق والمعلومات الموثوقة لا بالادعاءات التي تفتقر إلى السند والأدلة"

محمد شمس الدين Mohamed Shamseldin

26,536 Aufrufe • vor 1 Monat