Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
نادراً ما أرد على الكائن الفسيخي، لأن الغالبية للأسف عقولهم تالفة من التعاطي، ومنفصلين تماماً عن الواقع، والنقاش معهم مضيعة وقت."
609,072 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
Benzer Videolar
1:11
Sensitive content
#مجتمع_التعافي ☜ الإباحية في خمس فقرات: ١) ذاك الكائن الذي يجري هو دماغك. ٢) تلك المادة التي يستهلكها هي المواد الإباحية. ٣) اللون المتغير في المحيط، والطيران في الهواء يعبران عن اللذة التي يكتفي بها دماغك عن إفراز الدوبامين (لذة النظر لا لذة ما بعد النظر). ٤) تغير شكل الكائن يعبر عن تشوه شكل دماغك، فالمادة الرمادية تنكمش بزيادة إفراز الدوبامين كلما زاد تعاطي المواد الإباحية، وبه يتقلص حجم الدماغ. ٥) الدماغ في النهاية لا تهمه لذة ولا سعادة إلا بالإباحية، لكن ليست لذة التعاطي الأول كلذة التعاطي الثاني، فالأول يطلب جرعات قليلة فقط، لأن الدوبامين سيفرز بنسب قليلة، أما مع اعتياد الدماغ على ذلك المنسوب فيسطلب تعاطي أقوى عبر إفراز نسب عالية للدوبامين، تفوق نسب إفرازه عند مدمن الهيروئين، فالدوبامين يفرز بغزارة واللذة قليلة جدًا، لكن مع ذلك يستمر الضحية بالتعاطي لبلوغ ذروة اللذة كما في أول تجربة، هنا يتجه الدماغ بأكمله لتحصيل اللذة من الإباحية فحسب، فيخطط لزيادة مدة التعاطي، ومغايرة المألوف، فيتجه لتعاطي مواد لم تكن تخطر بباله من قبل، بل كانت مستقذرة سابقا. هذا فقط لأن الدوبامين يتحكم به، لذا يوجب عليه أن يخدع الذهن بتعاطي مواد لم يسبق له أن يتعاطاها. مع هذه الرحلة، سيفقد كل ما يملك: دين، زوجة، سعادة، راحة، إحساس، إدراك، دماغ طبيعي، حياء، أخلاق، سيطرته على نفسه، مواجهة الواقع، ((شعور سليم))...
تِريـاق
93,991 görüntüleme • 1 yıl önce
3:48
Sensitive content
صدمتني الأخبار المتداولة عن عصابة "التيكتوك" في #لبنان التي تستدرج الأطفال والقُصّر وتعتدي عليهم جنسياً وتجبرهم على تعاطي المخدرات. شيء لا يتصوره العقل، وسلوك غير بشري ودنيء، لا أجد كلمات مناسبة لوصف قباحته. نحن على أتم الاستعداد في #مجموعة_الحبتور للتكفّل بعلاج هؤلاء الأطفال وتوفير كل ما يحتاجونه من علاج نفسي وجسدي. ولقد قمنا بالفعل بالتواصل مع الجهات المختصّة في لبنان للبدء بذلك في أقرب وقت. للأسف، لقد أصبح بإمكان المجرم اليوم أن يدخل إلى قلب بيوتنا عن طريق الهاتف الجوّال في يد الأطفال، وبالتحديد تطبيق #تيكتوك. أدعو الأهل لمنع أطفالهم تماماً من استخدامه، ومراقبة كل ما يقومون به على الإنترنت. اللهم انتقم من هؤلاء المجرمين واحفظ كل أطفال العالم.
Khalaf Ahmad Al Habtoor
254,725 görüntüleme • 2 yıl önce

