Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🟥🟥 محتوى حساس Sensitive content مواطن في #السودان يتعرّض للضرب من جهة عسكرية وتجبره على إبلاغ ذويه عبر الهاتف كي يقوموا بتحويل مبلغ مالي لهم، وهذا نموذج من الانتهاكات المألوفة التي يعاني منها الكثير من المواطنين في ظل غياب أي حماية للمدنيين. A citizen in #Sudan is being beaten...

35,331 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🟥🟥 المحكمة الجنائية الدولية، الدائرة الابتدائية الأولى، تصدر حكما على المتهم #على_كوشيب باعتباره مذنباً في ارتكاب 27 تهمة تتعلق بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتكبت في #دارفور #السودان #Darfur #Sudan . 📌 وورد ضمن قائمة الجرائم التي أُدين فيها كوشيب: - تهمة جريمة الحرب المتمثلة في الهجوم على سكان مدنيين. - جريمة الحرب المتمثلة في النهب. - جريمة ضد الإنسانية تتمثل في أفعال لا إنسانية. - جريمة الحرب المتمثلة في الاعتداء على الكرامة الشخصية. - جريمة الاغتصاب كجريمة ضد الإنسانية وكجريمة حرب. - جريمة ضد الإنسانية تتمثل في النقل القسري للسكان. - جريمة التعذيب كجريمة ضد الإنسانية وكجريمة حرب. - جريمتي القتل ومحاولة القتل كجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. - جريمة ضد الإنسانية تتمثل في الاضطهاد. #السودانيون_يستحقون_السلام United Nations António Guterres Int'l Criminal Court Karim A. A. Khan KC CIJ_ICJ منظمة العفو الدولية Volker Türk Human Rights Watch Human Rights Watch_ar

يوسف النعمة

24,807 просмотров • 1 год назад

⚠️📢 #الإخوان_المسلمين_تنظيم_إرهابي (سأعيده دائماً مهما نشطت غرفهم لحذفه). - يفترض أن تكون خطبة رجل الدين وسيلة للتهدئة والإصلاح، ولكنها هنا تأتي في زمن الحرب في #السودان خطيرة ومؤذية للمجتمع، وتتجاوز كونها رأياً سياسياً، بل تحرّض على المزيد من الحرب ومنحها غطاءً دينياً. وهذا النوع من الخطاب هو ما يجرّ البلاد إلى مزيد من الدم، ويمزّق النسيج الاجتماعي، ويعمّق الجراح. وحين يتحوّل منبر الإصلاح إلى منصة لتبرير الرصاص، فإن هذا انحراف خطير عن وظيفته الشرعية والأخلاقية. والدعوة إلى الموت ليست شجاعة، بل هروب من مسؤولية حماية المدنيين. وحين يقول رجل دين: “من لم يحمل السلاح فليبحث عن بلد آخر”، فهو عملياً يلغي دور السياسة والحوار، ويشيطن المدنيين العُزّل، ويدفع بالمجتمع إلى حرب لا تنتهي. والأسوأ أنه يقول ذلك بينما أهلنا المدنيون هم من يدفعون الثمن: جوع، نزوح، فقدان، وأشلاء أطفال تتجمع من تحت الركام. ومن يدعو إلى السلاح لا يقف عادة في الصف الأول، بل يترك المستضعفين يدفعون الفاتورة. استخدام الخطاب الديني لتخوين أو طرد من يختلف معك سياسياً يفتح الباب للتكفير وتقسيم المجتمع إلى “مؤمن” و”خائن” وهذا – تاريخياً – كان دائماً بوابة الفتن الكبرى. الخطاب الديني الذي يحرّض على القتال، ويصنّف الناس بناءً على حمل السلاح، هو خطاب لا أخلاقي، وغير مسؤول، ويجب رفضه تماماً. السودان لن ينهض بالدانات، بل بالوعي، بالسلام، وبصوتٍ يعيد للناس حقهم في الحياة. #كن_الإنسان_في_حقوق_الإنسان United Nations António Guterres Int'l Criminal Court Karim A. A. Khan KC CIJ_ICJ منظمة العفو الدولية Human Rights Watch Volker Türk United NationsHumanRights Human Rights Watch_ar United Nations_HRC

يوسف النعمة

11,083 просмотров • 9 месяцев назад