Loading video...
Video Failed to Load
محمد شمس الدين (مادح الملاحدة).. لماذا يفتح قناته للملاحدة وكأنها منبرٌ لهم، وفتح على المسلمين من خلالها بابا لطرح شبهاتهم، والإساءة لجناب النبي ﷺ ولعرض أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، مع بث كلام في غاية القبح يشنّف آذان المسلمين؟ وفي المقابل محمد شمس الدين. لا يبدِ رد فعل... show more
39,259 views • 1 month ago •via X (Twitter)
35 Comments

الغرض من وجود محمد شمس المطاطي هو حرب وهدم للاسلام الان صار يلمز شيخ الاسلام ابن تيمية علانية

على فكرة هذا اصلا منبوذ ومكروه منذ بداية شهرة واعتقد ان هناك جهة مشبوه خلفه

لو كان قال النووي إمام كنت سميته قاهر الملاحده . سبحانك ربي هذا بهتانا عظيم

هذا شخص يبحث عن الشهرة عن طريق اثارة الشبهات ولا استبعد ان يكون من خريجي جامعة تل ابيب الاسلامية او مخابرات احدى الدول الغربية

الرويبضة بن شمس الدين المبتدع الجاهل هذا الصبي يجعل من بثوثة وال(مهاترت)التي يقوم بها مساحة شاسعة للملاحدة والزنادقة والكفرة سبيلاً لكي يظهرو كفرهم وينشرو الحادهم ويطرحو الشبهات التي هو لايستطيع الاجابة عليها ليس له علم او المقدرة لاستيعابها وهذا طبيعي فهو يكفر من ردو عليها

زين خير الله خلاه مسخرة وأجبره يتعلم الاحترام ويتكلم بأدب. بس الطرف المسلم هنا ضعيف وهزيل ولا يعرف كيف يوقف الملحدين في حدودهم

هذا الشخص يكرس جل وقته لتفسيق و تبديع كبار أئمة علماء الإسلام مثل النووى و ابن حجر و السيوطى ثم يدعو للمباهلة على ذلك و ليس لديه اهتمام بالرد على الملاحدة أو المسيئين للإسلام و لنساء النبى صلى الله عليه وسلم الحدادية و الحدادية المهجنة سلاح علينا و ليس على أعداء الإسلام

ماهو إلا فويسق ماكر كفى الله المسلمين شره ورد كيده في نحره

للأسف ابن شمس لا عنده حجه ولا حتى دي تسمى مناظره،حفيد البطاطس (على حد قوله) حرقان من سنين وهو يقول نفس الكلام وتم الرد عليه مئات المرات فما الفائدة من مناظرته،كان من السهل والمفيد مع مثله الرد على الشبهات دي مره اخرى ولا نسوق له السب في جناب النبي وازواجه صلوات الله عليهم

اتقي الله تحريض و تلميح بشكل قذر و قبيح ، خاصم بشرف

الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه يفضل الله ثم جهودكم المباركة تم الجام هذا الشخص لقد ظهر لنا فجأة وكانت بدايته كلام جميل في الدين وحتى تمكن ظهرت انيابه على علماء المسلمين و تكفيرهم ولاكن البشارة الان تم تصغير حجمة لدرجة لا يرا بلعين المجردة لذالك ذهب للملحدين وغيرهم

لك موقف أمام الله يا أفغاني يامن دافعت عن الجهمي الخطابي الذي سب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي اتهم أنس بن مالك رضي الله عنه بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

شيخنا هل ممكن تبين الحكم الشرعي لهذا الملحد الذي تجاوز في جناب الرسول صلى الله عليه وسلم؟

هذا كذاب دجال واللي يصدقه حمار كامل المواصفات

ولد صاحب هوى ويبحث عن الشهره

يمدحُهُ كالبغلِ يُشَنِّفْ وعن إساءتِه للنبيّ يَصْدِفْ للملاحدةِ والروافضِ عاذِرْ ومع علماءِ الأمّةِ جلّادٌ غادِرْ

قبر عمك وعم عيالك :) الجهمي يلقى من يدافع عنه

لحيته تجيب اكتئاب

فتنة اليوتيوب وخورازمياته وبعدها انظر الى رصيدك في البنك يزداد ويكبر ..نعم هذه هي

ده اسمه الحقيقى كوهين

سامحك الله يا دكتور حسن هذا الشخص من دير الزور و أنا من دير الزور هذا شخص نكرة و مكروه يبحث عن الشهرة من خلال إثارة الشبهات أو الأكاذيب فلما رددت عليه أنت و بعض الإخوة الأفاضل (و أنتم من أنتم ) ظن نفسه كبير

لسه كل خرى يتخذ من طريق خالف تعرف مجالاً لتضييع أوقات الناس بتخرصاته وتخبيصاته والعلم وأدب العلم منه براء . ليس الأمر بطول لحيتك الله ياخدك. أنت ولحيتك

ليس هو فقط بل كثيرون امثاله و جلهم وهابية

طيب ممكن رد على كلام حرقان فى فيديو لو تكرمت ؟ لانها شبهة مأرقانى خصوصا ان الرسول قايل ان الطفولة لحد 10 سنين لتعليمهم ومن بعد 10 يبدأ حسابهم او ضربهم

حديث: (واضربوهم عليها وهم ابناء عشر) لا يحدد نهاية سن الطفولة، ولا بداية الحساب الشرعي للشخص، وإنما هو أمر للآباء بتمرين الصغار وتعويدهم على العبادة قبل سن التكليف ليسهل عليهم أداؤها إذا بلغوا. أما الحساب والتكليف الشرعي فيبدأ بالبلوغ الفعلي (كالحيض والاحتلام). وأدنى سن يمكن أن تحيض فيه الأنثى هو تسع سنين [7][8]، ونُقل عن عائشة قولها: « اذا بلغت الجاريه تسع سنين فهي امراة»، وذكر الإمام الشافعي بالمشاهدة: «أعجل من سمعت به من النساء يحضن نساء بتهامة يحضن لتسع سنين، ورأيت بصنعاء جدة بنت إحدى وعشرين سنة». والله اعلم.

تسلم يا شيخنا على الرد لكن الخطبة نفسها كانت في سن ٦ سنوات يعنى طفلة مازالت بدون فهم للمسئولية ولا الزواج ولا التربية ولا حتى مقومات اختيار الزوج والموافقة عليه او رفضه

@7usaini7

عليه من الله ما يستحق

استخدام كلمة (يشنف) استخدام صحيح من حيث تعدد معانيها، لكن المعنى المتداول او المعروف كثيرا بين الناس هو امتاع الأذن بجميل القول، ولهذا آليت عليك استخدامها بدون توضيح المعنى الذي تعلمه وتقصده ولا يلتبس الأمر على القرأ. شنف الآذان : أي صب الكلام فيهما ليحوّله عن رأي كان عليه.

معك حق اخي الكريم لو كان محمد بن شمس مسلم حقيقي ومقتدي برسول الله كان ابدى ردة فعل كان ناقش كان ق.ط.ع رأ س.ه لو دينكم وحججكم قوية كان كل المشايخ الكبار ناظروا وقنعو الشباب لكن صدقوني الشيوخ هم سبب خروجنا من الدين افواجا قبل الدين #العقل_زينة_الانسان

اعرضه على عذه الاية

اللهم قنا شرورهم

اين الله يا افغاني؟

سيفضحه الله ان لم يتب

رابط لمقال عن الحدادية المهجنة
Related Videos
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,846 views • 2 years ago

