Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مسرحية وسرقة في وضح النهار .. أساطير الرياضة يشنون هجمة شرسة على فيفا وحكم مباراة مصر والأرجنتين #مزيد

26,412 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تصريحات حسام حسن عقب خسارة المنتخب المصري أمام السنغال، ليست مجرد تبرير لنتيجة مباراة، بل أسلوب ومنهج إداري بات مهيمنًا على قطاعات واسعة في مصر. نمطٌ يقوم على تصدير شخصيات غير مؤهلة إلى مواقع المسؤولية دون استحقاق حقيقي أو تأهيل، ثم ما تلبث هذه الشخصيات—عند أول إخفاق—أن تلجأ إلى شعارات جوفاء عن الوطنية، تستدعي خطاب المؤامرة لتغطية الفشل. فالكابتن حسام حسن يرى أن فريقه تعرّض للظلم، ويتحدث عن مؤامرة حيكت ضده، وهو ذات الخطاب الذي اعتاد مسؤولون ترديده في كل مناسبة لتبرير فشلهم. والحقيقة الواضحة أن منتخب مصر، لم يسدد سوى كرة واحدة فقط على مرمى السنغال طوال مئة دقيقة كاملة، فكيف يمكنه أن يطالب بالفوز؟ استمرار إسناد المسؤوليات للفشلة ثم تعليق إخفاقاتهم على شماعات خارجية، بدل الاعتراف بالتقصير ومراجعة الأداء بموضوعية، لن يقود مصر سوى إلى مزيد من الانهيار. أفيقوا!!! #مصر_السنغال #حسام_حسن

Mourad Aly د. مراد علي

216,993 görüntüleme • 7 ay önce

النتن ياهو في بودكاست شارون غال سخروا من حرب ٦ أكتوبر ١٩٧٣ م تعقيباً على خسارة منتخب مصر منت الأرجنتين في كأس العالم وقال شارون غال انه تلقى إتصالاً بعد المباراة من صديق له بعد المباراة قال له ان ما حدث يشبه يوم الغفران في حرب ٧٣ حيث تقدم المصريين وشعروا بنشوة الإنتصار ثم تجرعوا مرارة الهزيمة .. إليكم نص الحوار كاملاً❕ شارون غال: "لا أعلم إن كنت قد شاهدت مباراة الأمس بين مصر والأرجنتين؟ بنيامين نتنياهو: "سمعت أن المصريين انتصروا.. لا؟ شارون غال: "لا، لدي صديق صحافي ومفكر يقول إن ما فعله ميسي قدم من رد إعتبار للأرجنتين يشبه ما حدث في حرب يوم الغفران (أكتوبر) 1973 , لأن المصريين بدأوا بالمفاجأة وأخترقوا خط بارليف وتقدموا في النتيجة ثم خسروا في النهاية بعد توغلات ثغرة الدفرسوار واقتحامات الضفة الأخرى غرب القناة جهة مدينة الإسماعيلية ومدينة السويس في النهاية انتهت المباراة بخسارة مصر بنتيجة 3-2". نتن ياهو : هههههه شارون غال : على أي حال، ما رأيك في ميسي نتن ياهو : "أنا أقول إن شاباً في سن الـ 39، وهو بجميع الآراء قد أنجز وحقق الكثير، يبدو أن لديه المزيد ليفعله بعد. على ما يبدو هو أضاع ركلة جزاء واحدة، صحيح؟ شارون غال: بل أضاع ركلتين جزاء .. "يقصد أمام النمسا في دور المجموعات وأمام مصر في دور ١٦". بنيامين نتنياهو: "حقاً؟ ركلتين؟ واو.. حسناً لم أشاهد المباراة، ليس لدي وقت للمشاهدة كما ترى، أنا أتلقى التقارير فقط ولا يمكنني المتابعة لعدم وجود وقت". .. الإعلام العربي في الجزيرة وما شابهها من إعلام مؤدلج لا ينقل لكم الحقائق والتفاصيل كما هي حتى لا تستوعبوا ما يحصل في العالم من حولكم .. الحمدلله على نعمة عصر وفرة المعلومات وسهولة الحصول عليها , لتعرفوا ما يقوله عدوكم عنكم وتكونون في الصورة على أتم معرفة •

A z i z

48,195 görüntüleme • 1 ay önce

بمناسبة العزف الدائم على نغمة الزمن الجميل اللي كل جيل بيدخل فيه سنين طفولته اللي كان أهله بيسبوا وبيلعنوا فيها من اللي بيعانوه في الحياة، يعني مثلا فترة الثمانينات بقى شائع جدا الكلام عن إنه إزاي كانت أخلاق الناس فيها جميلة وهادية وما فيش تحرش ولا بلطجة وبقت بتحسب على الزمن الجميل، مع إن دي أكتر فترة لما ترجع للأرشيف كان فيها شكوى عامة من آثار الانفتاح على المجتمع وزيادة البلطجة والتحرش والأنا مالية وكل الظواهر اللي صحفيين التحقيقات في شتى صحف مصر عملوا عليها أحلى شغل، لدرجة إن الظاهرة دي وجدت طريقها للتلفزيون برغم قيود الرقابة، وهتلاقي ده بوضوح في هذا المشهد من سهرة تلفزيونية جميلة اسمها (عودة إلى الحلم الوردي) من إنتاج سنة 85 كتبها الأستاذ صالح مرسي ـ اللي كان ليه طعم مميز في الكتابة التلفزيونية وما اشتهرلوش غير شغل الجاسوسية ـ وأخرجها فؤاد عبد الجليل ولعب بطولتها الجميلين صلاح السعدني وآثار الحكيم، وأظنها كانت أول محاولة درامية للحديث عن ظاهرة التحرش اللي بتتم ممارسته في وضح النهار وفي قلب الشارع.

Belal Fadl

57,687 görüntüleme • 7 ay önce

عبيدالله العيسي يزور نادي الوطن ويشيد بتجربة الفئات السنية رغم محدودية الإمكانات استقبل نادي الوطن الإعلامي والمحلل الرياضي الأستاذ عبيدالله العيسي، مقدم بودكاست مرتدة على قنوات ثمانية، في زيارة ميدانية للنادي، للاطلاع عن قرب على تجربة نادي الوطن التي برزت على مستوى الفئات السنية في الكرة السعودية. وكان في استقبال الضيف رئيس مجلس إدارة النادي الأستاذ خالد رشيد الحازمي وعدد من مسؤولي النادي، حيث قام العيسي بجولة على مرافق النادي، واطلع خلالها على سير العمل، والبرامج الفنية والإدارية التي ينتهجها النادي في بناء وتطوير الفئات السنية. كما حضر الضيف مباراة فريق تحت 17 عامًا أمام فريق الهلال ضمن منافسات الدوري السعودي الممتاز تحت 17 عامًا، واطلع ميدانيًا على مستوى العمل الفني والتنظيمي داخل النادي. وتأتي هذه الزيارة في ظل النجاحات التي يحققها نادي الوطن، حيث يتواجد النادي بخمسة فرق في الدوريات السعودية الممتازة للفئات السنية (تحت 15، 16، 17، 18، و21 عامًا)، إلى جانب تأهل الفريق الأول إلى دوري الدرجة الثالثة، رغم حداثة تأسيس النادي التي لم تتجاوز 11 عامًا، ومحدودية الإمكانات المتاحة. كما تحدث العيسي في مقطع مرئي خاص عن أسباب زيارته للنادي، وانطباعه حول التجربة، في شهادة تعكس ما يقدمه نادي الوطن من نموذج عمل طموح في بناء قاعدة رياضية واعدة. وتؤكد هذه الزيارة الاهتمام المتزايد بتجربة نادي الوطن، التي تواصل ترسيخ حضورها في خارطة الرياضة السعودية، والعمل على تحقيق مزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة. عبيدالله العيسي

نادي الوطن الرياضي

12,736 görüntüleme • 4 ay önce

جريمة لا يمكن السكوت عنها، في يوم 23 أبريل 2025، قامت قوات الأمن المصرية باعتقال فتاتين يمنيتين من داخل محل الأهلي للصرافة في شارع السودان، وسط القاهرة، وفي وضح النهار. السبب؟ مجرد حيازة دولارات. التهمة؟ الاتجار بالعملة! لكن الحقيقة؟ كانت إحداهن في طريقها لتصريف مبلغ بسيط بطريقة نظامية، وأمام الناس، دون أي تجاوز. هذه ليست حالة معزولة. خلال الأيام الماضية، يتم أخذ كل من يُعثر بحوزته على دولارات، حتى وإن كان في طريقه للصرافة بشكل قانوني. تخيلوا، مواطن يمني مغترب، بلا حماية، بلا غطاء سياسي، يُعامل كمجرم لمجرد أنه يحمل عملة صعبة ليصرفها ويكمل يومه. شعب بلا دولة ، في أرض نُحبها ونُنجلها ، لكن لا تجد فيها من يحميك. لقد وقفتُ بنفسي على هذه الحالات وسمعت قصصًا مؤلمة من يمنيين تُركوا لأقدارهم في السجون، ومنازل داهمتها الشرطة فجراً، وشباب أُخذوا من الشوارع لمجرد الاشتباه بامتلاك عملات أجنبية. منذ 17 يومًا والفتاتان في سجن العجوزة، بلا تهم حقيقية، بلا محامٍ، بلا صوت. إحدى الفتاتين كانت ترافق والدتها المريضة، واليوم تترك خلفها أسرة مفجوعة وأشقاء يتألمون في صمت. إلى السفارة اليمنية في القاهرة أين أنتم؟ الناس تُعتقل وأنتم خلف مكاتبكم، تتابعون بصمت، وكأن الأمر لا يعنيكم ، تابعوا القضايا، وقوموا بواجبكم! نقولها اليوم، من قلب الوجع: نحب مصر، نجلّ مصر، لكن لن نسكت عن ممارسات بعض أجهزتها الأمنية تجاه اليمنيين. نُفرق بين الدولة والشعب، بين الظلم والمحبة، لكن الكرامة لا تحتمل التجزئة. اليوم نرفع الصوت. اليوم نرفض الذل. اليوم نطلق صرختنا تحت وسم: #انقذوا_اليمنيين_في_مصر

عادل الحسني

262,947 görüntüleme • 1 yıl önce

عن مناقشة كتاب:( تعرية الحب) في إثراء في ليلة مباراة مصر والأرجنتين ٧/٧ من هذا العام كان موعد مناقشة كتاب: (تعرية الحب) في نادي القراء في مكتبة إثراء، كتبت الأستاذة منصورة عز الدين في حسابها على منصة إكس عن تاريخ ٧/٧ : كأنه تعويذة. بالنسبة لي كانت تعويذة طيبة جدا، بذلت وسعي في التحضير لمناقشة الكتاب، الذي لم يكن سهلا أبدا، رحلة إعداد مكثفة ومتعمقة لأجل التأكد أني فهمت جيدا مراد إرفين يالوم، أو قاربت، ثم التقاط ما بدا لي أنها أفكار لا يمكن تجاوزها عند مناقشة الكتاب. قال لي الأستاذ سلطان الورادسلطان الوراد رئيس النادي: عدد الحضور تقريبا (٥٠) شخصا، قلت له: لا أظن أن يحضر هذا العدد في ليلة مباراة مصر والأرجنتين. قال لي : بلى، وإذا افترضنا أن بعضهم سيحضر فأكاد أضمن لك حضور (٢٥) شخصا. الذي حصل أن العدد وفقا للأستاذ سلطان كان ٦٦ شخصا، ٥٠ من الأعضاء الأساسيين، والبقية كانوا من زوار المكتبة الذين أعجبهم النقاش وتكرموا بالاستماع وقوفا. دخلت إلى النقاش وأنا أذكّر نفسي بأن هذه مناقشة نتساوى فيها جميعا، أنا مش جاية عشان أنظّر على أحد، أو أني أرى نفسي أفضل علما أو فهما. ذكّرت نفسي أني أريد أن أستفيد وأستمع بإنصات حقيقي، وذكّرت نفسي أيضا بأني أديت واجبي بالتحضير الجيد، وكتبت مادة من ١٤ صفحة، ضمنتها هيكل اللقاء وصيرورته كما أتصوّر، وذكّرت نفسي أن لدي مخزونا معرفيا تراكم لدي عبر سنوات العمر، مخزون من التخصص المنهجي والقراءة والتجربة والبحث والتعلم والتعليم، وكل ذلك سيكون حاضرا في النقاش. ماذا أقول؟ كانت ليلة من أجمل الليالي الثقافية التي حضرتها، حافلة بنقاش قوي ومتقد وصادق. تعجبت من عدد الحضور من الرجال الذين عادة لا يحضرون إلا قليلا في الأمسيات الثقافية التي حضرتها في جدة. أعضاء النادي في مكتبة إثراء كانوا من الجنسين وكان العدد متقاربا .. لقد حضروا في ليلة مباراة مصر والأرجنتين، وقال بعضهم : نوينا أن نحضر جزءا من النقاش ونغادر للمباراة لكن أعجبنا النقاش ولم نغادر. كانت هناك تعليقات ذكية، وإضافات مهمة، وكنت إذا عرفت معلومة جديدة شكرت صاحبها وذكرت أني لم أكن أعرفها ..مثلا د.كاظم ذكر أن أصل الكتاب عشرون جلسة علاجية، وأن هناك جزءا آخر للكتاب، (نسيت اسمه الآن)،وهو مترجم للعربية. هذه معلومة جديدة علي رغم بحثي وتحضيري. من التعليقات الذكية ما ذكره الأستاذ بشير البغدادي- بالمناسبة قرأت مقالتك يا أستاذ بشير في العدد الأخير من القافلة وأعجبتني - تعليقا على سؤالي : هل المكاشفة المطلقة، ومواجهة الآخرين بالحقيقة هي الأولى دائما؟ قال أستاذ بشير : لا أحد سيجيبك بنعم، عندي إشكال مع الأسئلة التي تعمم بهذه الطريقة، دعيني أجيبك بالنسبة للمعالج النفسي، نعم واجبه هو المكاشفة وإنما المهم أن يعرف متى يكاشف. تعليقه كان مثل اللمبة نورت عقلي، ابتسمت وقد أحسست بسعادة معرفية حقيقية. قلت له: لقد حررت موضع النزاع- في مسألة المكاشفة بالنسبة للمعالج - كما يقول الأصوليون. وتدفق الحديث عن المكاشفة ووجوبها أو عدمه وتوقيتها في العلاقات الإنسانية.. تحدثنا أيضا عن تحفظات بعض الأعضاء على عدم تعقيب يالوم على خيانات الأزواج التي وردت في بعض الحكايات. وكانت مسألة شائكة، وكان النقاش حولها عميقا وتفكيكيا. ومن المسائل التي توقفنا عندها ما أسميته مأزق الحكاية، وتطرف يالوم في البوح بانجذابه الجنسي إلى بعض مريضاته أو نفوره من بعضهن، كان نقاشا حاميا بحق، و اتفقنا على ألا نتفق.. أنا ممتنة من كل قلبي للأستاذ سلطان الوراد رئيس نادي القراء في إثراء على دعوته الكريمة، وممتنة جدا لصديقتي الغالية هناء جابر على كرمها البالغ معي، وحفاوتها، ودعمها، ومشاركتها، وأشعر بدفء في قلبي كلما تذكرت كيف احتضنتني بعد اللقاء وقالت لي: أنا فخورة بك. هناء هي من اقترحت اسمي للأستاذ سلطان، وكانت فرصة أحببتها وأعتز بها. أشكر أيضا العزيزة أمل الدوسري التي احتفت بي كثيرا رغم أنها لم تتمكن من الحضور. وأختي الغالية إلهام الحداد التي أكرمتني بحضورها ودعمها وأنسها الكبير . أما أعضاء نادي القراء في إثراء فأشكرهم فردا فردا، كانوا رائعين، ومتألقين، وكرماء بلطفهم وحماسهم وتعبيرهم عن آرائهم. شكرا من كل قلبي . أُرسلت من الـ iPhone

صفية الجفري

24,124 görüntüleme • 1 ay önce

حكاية تراثية ارجو من الجميع قرأتها فقد يكون الحل فيها أقتلوا من قتل الكلب ..! يُرْوى أن شيخاً حكيماً أعرابياً يعيش مع أولاده وبناته لهم إبل وغنم يرعونها ، ولهم كلب يحمي الغنم من الذئاب. وفي يوم من الأيام جاء احد سفهاء الحي وقتل كلب الحراسة لهذا الشيخ، فذهب إليه أبناؤه وقالوا له إن فلانا قتل كلبنا!! فقال اذهبوا واقتلوا من قتل الكلب فجلس أبنائه يتشاورون هل ينفذون أمر أبيهم بقتل قاتل كلبهم.. فاجتمعوا على أن أبيهم كبر وأصابه الخرف في عقله فكيف يقتلون إنسانا بكلب وأهملوا أمر أبيهم. وبعد مرور شهرين أو يزيد قليلا هجم اللصوص وسرقوا إبل الرجل وغنمه ففزع أبناء الرجل الى أبيهم وقالوا إن اللصوص هجموا علينا وسرقوا الإبل والغنم. فرد عليهم أبيهم اذهبوا واقتلوا من قتل الكلب. فقال ابنائه هذا الرجل أصابه #الجنون نحدثه عن اللصوص وسرقة الإبل والغنم فيقول اقتلوا قاتل الكلب ، وبعد فترة قصيرة هجمت عليهم قبيلة اخرى وسبوا إحدى بنات هذا الشيخ وساقوها معهم ، ففزع الأولاد إلى أبيهم وقالوا سُبيت إختنا وهاجمونا واستباحوا ديارنا. فقال لهم أبوهم اقتلوا من قتل الكلب. فجلس الأولاد يفكرون في أمر هذا #الشيخ الكبير هل جن أم أصابه سحر أم ماذا ، فقام إبنه الأكبر وقال ساطيع أبي ولنرى ما سيكون فقام , إلى سيفه واحتمله وذهب إلى قاتل كلبهم وقال له أنت قتلت كلبنا وأمرني أبي بقتلك ، وفصل رأسه بسيفه ، فطارت أخبار قتلهم لقاتل كلبهم ، وطافت الأفاق ، فقال اللصوص إن كانوا قتلوا قاتل كلبهم فكيف سيفعلون بنا وقد سرقنا إبلهم وغنمهم ، وفي عتمة الليل تسلل اللصوص وأعادوا الإبل والغنم الى مراعي الرجل ، وعلمت القبيلة المغيرة السابية لبنت الرجل بقتلهم قاتل كلبهم فقالوا إن كانوا قتلوا رجل بكلب فماذا سيفعلون معنا وقد سبينا بنتهم فاعادوا البنت وخطبوها لابن شيخ قبيلتهم. وعندها جلس أبناء الرجل وفهموا حكمة أبيهم وأنه لم يخرف. #العبرة .... عندما تغض الطرف عن بعض حقوقك سيتجرأ الآخرين على سرقتك في وضح النهار لا لشجاعة منهم وإنما سكوتك هو الذي منحهم التطاول عليك دون حياء أو خوف.. قاتل لأجل حقك ..

Anas❤️🇸🇾❤️

62,663 görüntüleme • 1 yıl önce

حمى كأس العالم مستمرة..انتهى شهر العسل بين إسبانيا والأرجنتين الأمور اصبحت ساخنة بين الأرجنتينيين والإسبان جلسة جمعت اسطورة التدريب الأرجنتيني ريكاردو لا فولبي بوجود كارليس بويول اسطورة برشلونة نمت تقارير قبلها في الإعلام والصحافة الإسبانية أن هناك بعض اللاعبين وفي بيئة منتخب اسبانيا أبدوا غضبهم من التحيز التحكيمي المستمر لمنتخب الارجنتين. وخاصة بعد الجدل الإعلامي العالمي الطويل والمستمر حتى يومنا أعقاب مباراة مصر والأرجنتين. ما جاء في الجلسة:" لافولبي (يضحك ويوجه كلامه لبويول): "ماذا جئت لتخبرني عن إسبانيا؟! أنتم ظهرتم فقط في عام 2010، وقبل ذلك لم يكن لكم وجود!" ​بويول (يرد بهدوء وثقة): "لا، في 2008 فزنا باليورو، وفي 2010..." ​لافولبي (يقاطعه بحدة مجدداً): "أنا أتحدث عن أبطال العالم! كم بطولة كأس عالم لديكم؟ واحدة! لقد أخبرت السيدة هنا سابقاً والآن أحتج عليك أنت أيضاً؛ لقد بعتم لنا قصصاً وأشعاراً في عام 2010، ولكن أين كانت هذه القصص في 2014؟ لم يكن هناك جيل! وفي 2018؟ لم يكن هناك جيل! وفي 2022؟ والآن فقط أصبح لديكم جيل جديد. لذا، توقفوا عن الادعاء بأنكم أنتم من اخترع خطة 4-3-3! هذه الخطة تعود لسنوات الثمانينات و1982، ومن كسرها ودمرها كان أريغو ساكي!" أحد الحاضرين في الاستوديو: "هل يمكننا العودة للحديث عن بوسكيتس لكي يدافع عن نظريتك؟" ​شخص آخر: "بالإضافة إلى الدفاع عن النظرية، نريد الحديث عن التأثير الذي كان يحدثه بوسكيتس في اللعب..." ​لافولبي (منفعلاً): "كيف ستقارن؟ انتظر، انتظر.. كيف ستقارن بوسكيتس بأندريا بيرلو؟" ​الحاضرون: "بالتأكيد يمكننا مقارنته! هما مختلفان، ولكن بالنسبة لي نعم.. بوسكيتس كان يمنحك كل شيء عند الخروج بالكرة؛ بالدوران، بالتحكم، وبالتمريرة الأولى الفعالة." لافولبي: "كل ما تقولونه كان يدور حول (ريدوندو)! كل لاعبي الارتكاز (رقم 5) الجدد كانوا هكذا." ​أحد الحاضرين: "نريد من بويول أن يروي لنا قصة.. يروي لنا الموقف." ​كارليس بويول (يبدأ في رواية قصته): "عندما كنا نلعب.. وكانوا يعطوننا تشكيلة الفريق في اللحظات الأخيرة قبل المباراة، الشيء الوحيد الذي كنت أتمناه وأتطلع إليه هو أن أرى اسم بوسكيتس في التشكيلة؛ لأنني كنت أعلم تماماً أن المباراة بالنسبة لي كمدافع ستكون أكثر سهولة بكثير! نعم، لقد كان يمنح الفريق توازناً رهيباً في الهجوم وفي الدفاع، وكان يكسر خطوط الخصم من اللمسة الأولى.. بالنسبة لي، هو لاعب مذهل ومثير للإعجاب." ​أحد الحاضرين (مازحاً): "بوسي (بوسكيتس).. هذه الإشادة موجهة لك!" بويول (يوجه كلامه للافولبي): "يمكنك التحدث مع جوارديولا وسيشرح لك.." ​لافولبي (يقاطعه مستنكراً): "أنا لا!" ​بويول: "أنا مجرد لاعب مدافع يقطع الكرات (عامل بناء)، ولكن أعتقد أن جوارديولا لا يرى الأمر كما تراه أنت." ​لافولبي (بلهجة تحدٍ ساخرة): "أنت تعرف أنه يمكنك إمساك هاتفك الآن.. أو بعد قليل (لأنني أعرته للسيدة قبل قليل)، واكتب في البحث: 'الخروج بالكرة على طريقة لافولبي مع جوارديولا'." ​الحاضرون يضحكون، ويقول أحدهم: "لا داعي لأن يبحث عنها، نحن نعرفها!" ​لافولبي (يشير بيده منفعلاً كالعادة): "حسناً، كفى، تباً! استمر أنت في الحديث الآن." ​بويول: "وماذا أيضاً؟ الخروج بالكرة فقط؟" ​بالنسبة للخروج بالكرة.. بوسكيتس يساعد كثيراً." ​لافولبي: "مَن؟" ​بويول: "بوسكيتس!"

Hussein Mamdouh

21,894 görüntüleme • 1 ay önce