Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مسلمة تحارب مظاهر الإسلام.. #ليلى_كانينغهام المرشحة المصرية لرئاسة بلدية #لندن عن حزب "ريفورم" اليميني المتطرف تثير عاصفة من الجدل، فماذا نعرف عنها؟ ما #تعليقك على هذه القصة؟

104,919 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لست مع ما يفعله سلوان موميكا Salwan Momika، أنا مع مواجهة الفكر بالفكر، لكن السؤال هو: لماذا يحتشد المسلمون لمشاهدة شيء يستفزهم؟ لماذا يركبون مواصلات ويتعطلوا عن أعمالهم وحياتهم ليذهبوا للمكان الذي يُحرق فيه القرآن؟ لو لم يذهب أحد ما حرق القرآن مرة أخرى، من يتجمهرون هم السبب فيما يتعرض له كتابهم المقدس من إهانة. الأمر الآخر لماذا تسبون أمه وتقولون عنها عاهرة؟ ما ذنبها وهل هذا من الدين؟. ثالثًا: لو تُرك للجمهور الوصول له لكانوا قتلوه وسحلوه ومثلوا بجثته (سبق واعتدوا على سلوان وحاول آخرون الاعتداء عليه)، وهذه أعمال إرهابية، ويجعل من اتهامات سلوان للكثير من الجاليات الإسلامية بأنهم متطرفين وإرهابيين حقيقة فلماذا تنكرونها وأنتم تقدمون الدليل عليها وتؤكدوا أقواله عنكم. هل تعرفون أن في هذه الدول مسموح السخرية من أي فكر ودين بما في ذلك المسيحية، هل تعرفون أن هناك مسرحيات وكوميديين وساخرين من الأديان يصفون السيدة مريم بأنها "عاهرة" -عذًا على اللفظ- ولا أحد يعترض عليهم وهذا دينهم ومقدسهم ورموزهم، افتحوا برامج الاستاند اب كوميدي وغيرها من البرامج وشاهدوا كيف يتم السخرية من كل شيء. هذه ثقافة بلدانهم، يمكنك السخرية من أي فكر ودين ومعتقد وحزب سياسي ورئيس وملك، المهم أن لا تحرض على العنف ولا تكن عنصريًا، من استطاع التعايش مع هذه الثقافة او ليعد إلى بلاده ولا يضر غيره من المتعايشين بأي عمل همجي تحت مسمى الدفاع عن الدين، اليمين القومي المتطرف قارب على الوصول للسلطة وقد يغير قوانين الهجرة واللجوء ويعيدونكم إلى بلاد الإسلام التي هربتم منها، لا تعطونهم الذريعة بهمجية البعض وغبائهم، انتم تعلمون ثقافة هذه البلدان قبل أن تسافروا، فلماذا تموتون في البحار للذهاب لها؟.

علي البخيتي

167,589 Aufrufe • vor 2 Jahren

عاجل: دفاع سعودي عن إساءة ماسك إلى المسلمين ——————— لو سئل مسؤول دولي أو صحافي غربي بارز: هل تكره السعودية؟ فأجاب: أنا أكره حكم الفرد، والقمع، وتكميم الأفواه، وإحصاء الأنفاس، فماذا تستنتج؟ لا شك أن معنى ذلك مساواة السعودية بكل تلك الآفات! هذا يشبه تماماَ إجابة إيلون ماسك المرتبكة عن سؤال رئيسة تحرير مجلة الإيكونومست: هل أنت مناهض للمسلمين؟ إذ قال: “أنا ضد القتل والاغتصاب، وفرض قواعد وقوانين لا يقبلها الغرب”. ماسك لم ينفِ أنه ضد المسلمين، وحسبك بذلك إسلاموفوبيا، بل زاد على ذلك بتحميل المسلمين أشدّ الأوزار فظاعة. عبّر ماسك أيضاً عن رفضه قدوم مهاجرين إلى بلد ما، يحملون آراءً مناقضة جذرياً لقيم ذلك البلد. الجواب بكلمات أخرى: الإسلام، والقتل والاغتصاب والتعصب وانعدام الأفق والتقوقع على الذات، شيء واحد. هذا ليس بدعاً من خطاب ماسك، ففي عام 2022، نشر على صفحته بمنصّة إكس، صورةً تعبيرية تضم رموزاً قال إنها تُستخدم لـ ”غسل الأدمغة”، معلّقاً عليها: “أنا لست مغسول الدماغ”. كان من بين تلك الرموز، الهلال الذي يشير إلى الأمّة الإسلامية. اعترض مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) على المنشور، وعدّه “إسلاموفوبيا”، طالباً من ماسك التواصل معه ليتسنى له معرفة المزيد عن المسلمين والإسلام، الدين “الذي يمكن أن يمنحك السلام في هذه الحياة وما بعدها، السلام الذي لا يمكن للمال والشهرة شراؤه”. وفي عام 2025، استنكر مجلس “كير” تصريحات ماسك عن تمويل منظمات إسلامية، وزعمه أنها إرهابية، وهو ما عزّز اعتقاد كثير من المسلمين بموقفه المعادي للإسلام. ماذا كان موقف #الإسلاموفوبيا_السعودية من تصريحات ماسك الأخيرة لمجلة الإيكونومست؟ شاهد ما كتبه (بتصرّف يسير اقتضاه التحرير السليم والتخلص من الحشو) مدير قناتَيْ #العربية و #الحدث في #جريدة_الشرق_الاوسط (وكلها منصّات لـ #الدعاية_السعودية). تعليقاتي بين هلالين: “هل إيلون ماسك معادٍ للمسلمين؟ بالطبع لا. من يتابع حياته وسيرته، يدرك أنه بعيد عن التعصّب الديني والعرقي (من شهد لك يا أبا الحصين)؟ إنه يتحدّث عن الجماعات الإسلامية المتطرّفة التي تحاول عزل المسلمين في الغرب عن الاندماج في مجتمعاتهم (وهل ثمّةَ في الخطاب السعودي جماعة إسلامية غير متطرفة)؟ أين التطرّف في كلام ماسك الذي نكرّره نحن (ملّة الإسلاموفوبيا واحدة). إن خطر جماعات الإسلام السياسي، في أوروبا وأميركا، شديد، فهي تحرّض على التطرّف والكراهية، وتخلق سياجاتٍ فكريةً ونفسيةً حول المجتمعات المسلمة في الغرب، تؤدّي إلى عزلها عن مجتمعاتها التي وفدت إليها، ونعرف شخصيات متطرفة هربت من دول الخليج ومصر، وأصبحت تحرّض من لندن ونيويورك ومونتريال ضد هذه الدول، بحجة حربها على الإسلام! أي أنهم نقلوا ميكروبات الكراهية معهم من الشرق إلى الغرب، ولم يكتفوا بذلك، بل ومن دولهم الجديدة، وعبر منصات التواصل، ومنها إكس، يحرّضون على الكراهية والعنف (كل هذه إسلاموفوبيا كلاسيكية قائمة على الجهل بالإسلام والتوحش في معاداته، أما حكاية التحريض على الكراهية، فلا نقول إلا: رمتني بدائها وانسلّت). كلام ماسك لا يعني أنه معادٍ للإسلام، وإنما معادٍ للمتطرفين الذين أصبحوا مثل الفطر الذي يتكاثر باسم التعددية الثقافية. أي: اتركوا المتطرفين يتبنّون أفكار الكراهية ويبثّونها بين الأطفال المسلمين، لأنّ فعل العكس يعني التدخل في ثقافتهم والحدّ من حرّيّاتهم (توحش إقصائي عنصري إسلاموفوبي). أما ما قاله ماسك عن الثقافة الغربية وقيمها، فهو لا يقصد به صداماً ثقافياً أو حضارياً، بل يقصد قيماً مثل التسامح، والتعايش، والاندماج، واحترام حقوق الإنسان والمرأة، واحترام القانون، والحرية الفكرية. هذه قيم الحضارة الحديثة. والإيمان بها أساسي للتقدم والاندماج في العالم (ما نصيب السعودية منها)؟ في ساحات لندن، ترى بعض الممارسات التي تعيدك إلى القرون الوسطى. حديث ماسك صحيح، بل مفيد. نحتاج إلى من يكون صريحاً معنا، وليس مثل السياسيين المخادعين الذين يستخدمون المسلمين لأهداف سياسية لكسب أصواتهم، ويعزّزون أفكاراً مثل الاضطهاد والمؤامرة للتلاعب بعواطفهم. بالطبع، هناك في الغرب معادون للإسلام، لكنهم يتغذَّون على خطاب قيادات التطرف الذين يشوّهون صورة الإسلام (هذا سائد في الخطاب السعودي: اللوم في التطرّف الصليبي واليهودي يقع على المسلمين وحدهم، فالكفّار أبرياء، فإن أصابنا منهم أذى فنحن من دفعهم إلى ذلك، وهو منطق يشبه قول غولدا مائير: “لا يمكننا أن نغفر للعرب إجبارنا على قتل أطفالهم”). وإضعاف هؤلاء العنصريين يحدث من خلال إضعاف خطاب المتطرفين، وانتزاع تفسير الإسلام تماماً من يد طالبان والإخوان وحزب الله، وقيادات التكفير في الغرب والشرق، وتعزيز قيم التسامح والتعايش وحرية التفكير، وهي القيم ذاتها التي ينادي بها إيلون ماسك.”.

أحمد بن راشد بن سعيّد

13,138 Aufrufe • vor 1 Monat

هذا ليس بمجا.هد.حرر #سوريا فاستقبله من حررهم بهذا الترحاب المبالغ فيه كما ترى .. ولا هو بأكثر سكان المخيمات صبرا بعد أن فقد منزله واستشهد.أولاده .. لا .. هذا طوني ( نصراني ) .. صانع محتوى لبناني ماروني يقدم إعلانات لمنتجاته مع مواقف لعائلته ومن يتابعه مع بعض الأعمال الخيرية .. دعك من مسألة عقيدته والتى لها أحكاما شرعية وإن كان يقدم لأمة الإسلام مفاتيح #القدس .. بل أمر النبي معاملة كل شريعة بطرق محددة في التعامل حتى في الطرقات .. وكذلك دعك من بعض أعمال الخير فكثير من المسلمين يتفوقون عليه .. فنحن هنا نحدث العامة وليس طلاب العلم .. ولكن .. تقديم هذه الشخصيات كقدوات للشباب والشابات مع السماح بكل ما يخالف الشريعة من اختلاط وسفور ومخالفات شرعية في مكان عام.. ( لا يسمح فيه) بإقامة دعوة شرعية عامة أو ملتقى يظهر مظاهر الإسلام .. لهو أمر يترتب عليه فساد متعدي الاتجاهات وإنشاء أجيال يختلط عندها الحابل بالنابل .. وتكوين فكر مجتمع بشكل محدد يخالف الدين ثم العرف .. فمن يقدم المال أو بعض الأعمال الخيرية له استثناءات شرعية بهذا الشكل .. ومن يحصل على الشهرة فالأبواب مفتوحة له وإن كان من فئة هي قليلة بجوار عامة الشعب المسلم الذي لا يقبل هذه الأفعال المشينة والتي لا تتناسب مع ثورة منتصرة أنفقت ملايين الأرواح والمصابين والمهجرين حتى أن أهالي الضحايا يبحثون اليوم .. اليوم .. عن رفاة أحبابهم وهؤلاء يتراقصون ولا نعرف سبب المناسبة ..! قلت : هذه الحفلات والملتقيات التي تخالف الإسلام لم يقتل الشهدا.ء.من أجلها .. وهذه الرموز التي يتم تصديرها للمسلمين بالإجبار -وإثم تلميعها على كل من شارك في الأمر وعلى كل من وافق ولو بإشارة - .. سينسى بها الناس الرموز التي لا يجب نسيانها .. فالنشء سيريد تقليد من يجتمع الناس عليه في كل شيئ .. فمن تقف ملاصقة للشباب الأجانب بوضع محرم لم تكن لتقف بأمان هكذا لترقص لولا هذا الذي مات في خندقه في سبيل الله .. وهذا الشاب المخنث المتراقص في #شام_سيتي_سنتر ب #دمشق لم يكن ليفعل إلا لأن هناك رجال أشاوس نزفوا الدماء .. فحوّل هو تضحياتهم لهذا العهر المركب ببلادة من لا يفقه عن تاريخ بلده شيئا .. ما تراه في هذه المشاهد ليست #دمشق عقر دار الإسلام .. بل دمشق التي يريدونها .. وهذا لن يقبل به أهل #الشام .. مطلقا ..

الذهبي

21,160 Aufrufe • vor 1 Monat

“نقف اليوم سفراءَ للأمل، في أول عاصمةٍ غربية تُضيء أنوار رمضان”، بهذه الكلمات عبّر عمدة لندن، صادق خان، عن فرحته الغامرة خلال احتفالية مهيبة مساء أمس الأربعاء، حيث تجمّع الآلاف من مسلمي بريطانيا في ميدان ليستر سكوير لمشاهدة لحظة إنارة زينة شهر رمضان المبارك. الفعالية، التي وثّقتها منصة العرب في بريطانيا، شهدت حضورًا واسعًا وتفاعلاً لافتًا من مختلف أطياف المجتمع. سبق إضاءة الأنوار موكبٌ رمضاني للأطفال من مدرسة الإبداع العالمي، حيث حمل الصغار فوانيس رمضان وجابوا ميدان ليستر سكوير في مشهد استثنائي، ترافقهم شخصيات بارزة من بلدية ويستمنستر. وقد لاقى الموكب احتفاءً كبيرًا من سكان لندن الذين تجمعوا لمشاهدته، في رسالة ترمز إلى التآخي الثقافي وتشجيع الأجيال الشابة على الاعتزاز بهويتها. في حديثها للعرب في بريطانيا، أوضحت نسيبة محمد، المديرة التنفيذية لمدرسة الإبداع العالمي، أن هذه الفعالية تعد الأولى من نوعها في لندن، مؤكدةً على فرحة الأطفال الغامرة وهم يحملون الفوانيس التي صنعوها بأيديهم. وأضافت: “كنا نعمل على هذه الفعالية منذ أيام، وشعرت بسعادة غامرة لرؤية تفاعل السكان المحليين. كما نوجّه شكرًا خاصًا لمؤسسة عزيز، التي كان لها الدور الأكبر في تعليق الإنارة وتنظيم الحدث بجهودٍ فردية.” ومع اقتراب اللحظة الحاسمة لإضاءة الأنوار، كانت صليحة محمود، الناشطة والمؤثرة البريطانية، تعيش لحظة تأمل وسط الحشود. تحدثت لـالعرب في بريطانيا قائلة: “عندما كنت طفلة، لم نكن نحتفل بشهر رمضان علنًا، بل كنا نعيش الأجواء داخل بيوتنا. أما اليوم، فأشعر بالفخر والاعتزاز بكوني مسلمة بريطانية.”وتابعت: “ما نشهده اليوم هو ثمرة جهود جيلٍ كامل من المسلمين في بريطانيا، إنه يومٌ مليء بالسعادة والتأمل، ويمثل لحظةً تاريخية لمجتمعنا.” أما السيد أحمد، وهو مغترب سعودي مقيم في لندن، فقد عبّر عن دهشته عند رؤيته لهذا المشهد في شوارع العاصمة البريطانية. وقال للعرب في بريطانيا: “إنه إحساس غريب، لكنه مفعم بالسعادة. أن تعيش أجواء رمضان هنا بعيدًا عن أوطاننا العربية هو أمرٌ استثنائي. نسأل الله أن يبلغنا الشهر الفضيل ونحن في خير حال.” وبدعوة رسمية، شاركت منصة العرب في بريطانيا في تغطية هذه الفعالية، التي تسعى إلى تعزيز حضور المسلمين العرب في المشهد الثقافي البريطاني. وقد كُلّفت مؤسسة عزيز للأعمال الخيرية بمهمة تعليق وتشغيل زينة رمضان، بالتعاون مع عدد من المنظمات التي تولّت تنظيم الحدث. يُذكر أن مبادرة إنارة رمضان في لندن انطلقت لأول مرة عام 2023، حيث أضيئت شوارع المدينة بـ30 ألف مصباح على شكل هلال، في احتفالٍ يعكس روح الشهر الكريم. ومع حلول رمضان 2025، يستعد نحو 1.3 مليون مسلم في لندن لاستقبال الشهر الفضيل وسط أجواء روحانية تعمّ المساجد، وموائد رمضانية تمتد في أحياء العاصمة، مؤذنةً بليالٍ عامرة بالتراحم والبهجة. #العرب_في_بريطانيا #AUK

AUK العرب في بريطانيا

31,455 Aufrufe • vor 1 Jahr