Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"من الأسهل ترحيلهم بالقوة".. الناشطة اليمينية اليهودية لورا لومر تحرّض ضد الإسلام والمسلمين وتدعو إلى الترحيل بالقوة ومداهمة المساجد في #أمريكا، فماذا نعرف عنها؟ وكيف كانت ردود الفعل؟ ما #تعليقك على هذه القصة؟

13,800 views • 4 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨حدث مثير لورا لومر الناشطة السياسية والصحفية اليمينية المتطرفة المعروفة بهجومها على الإسلام والمهاجرين في كل الاوقات، ومن أكبر الداعمين لدونالد ترامب، لدرجة أنه يثق في تقاريرها الصحفية في بعض الاجراءات. 📌خلال الفترة الحالية وبعد هجومها المتكرر على المهاجرين والمعارضين لترامب مثل تاكر كارلسون، وتجاهلها المتعمد لملفات جيفري إبستين رغم تكرار اسم ترامب فيها، قام العديد من النشطاء نشر بعض الحقائق عنها مما اثار غضبها، واتضح الاتي: ▪️هي محظورة من امتلاك أسلحة نارية مرخصة بموجب القانون الفيدرالي الأمريكي ▪️السبب؟... مشاكل نفسية، بالإضافة إلى دور والدها في احتجازها في مستشفى نفسي حيث انه أبلغ السلطات مرتين عنها بسبب حالتها النفسية ووصفها بأنها "غير مستقرة" مما أدى إلى تسجيلها في قاعدة البيانات الفيدرالية رسمياً، بل انها جادلت جروك في الامر حيث انه موثق رسمياً وقانونياً. ▪️كذلك اصيبت بحالة نفسية شديدة بسبب حظرها من مواقع التواصل على آثر هجومها المتكرر على الإسلام ومواضيع اخرى، لدرجة انها قامت بربط نفسها بالقضبان أمام مقر تويتر في مدينة نيويورك بعد حظرها كنوع من الاحتجاج __________ 📌المثير في الامر وبعد نشر كل تلك التفاصيل قام محرري ويكيبيديا بتحديث سيرة لورا لومر مؤقتًا واضافوا لها تفصيلة "غير مستقرة عقلياً" مما اثار غضبها.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

133,649 views • 6 months ago

بعض المسلمين يصرون على الدفاع عن الشريعة الإسلامية العدائية تجاه المثليين من خلال الاستشهاد بالأحكام الدينية المسيحية واليهودية المتعلقة بالمثليين! نعم، أنا ضد كل الأحكام الدينية التي تغذي الكراهية ضد المثليين، سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو غيرها.. لكن هذا الإقحام ليس سوى تهرب من مواجهة واقع الإسلام والمسلمين تجاه المثليين! المسيحيون واليهود يواجهون معتقداتهم، ولديهم حراك داخلي قوي لتنقية إرثهم الديني من كراهية المثليين.. شخصيًا، دخلت كنائس مسيحية ومعابد يهودية ترحب علنًا بأفراد مجتمع LGBTQ+، وترفع علم قوس قزح 🏳️‍🌈، وتحتفل معهم بشهر الفخر! أعطني مسجدًا واحدًا في دولة إسلامية يرحب علنًا بالمثليين، أو يرفع علمهم، أو يدعو صراحة إلى حمايتهم من الكراهية.. لن تجد! لأن المسلمين لا يراجعون إرثهم ولا فقههم، ويرفضون تمامًا مواجهة حقيقة الكراهية التي يغذيها هذا الإرث ويعتبرون الأحكام ضد المثليين حقًا لا لبس فيه.. فتجدهم يلجؤون إلى مشاركة المسيحيين في نقد المسيحية، أو اليهود في نقد اليهودية، بدلًا من أن يتعلموا منهم كيف يراجعون تراثهم الإسلامي ويجعلون الإسلام، كما هو الحال في أجزاء واسعة من المسيحية واليهودية المعاصرتين، متوافقًا مع قبول المثليين.. هذه لقطات من داخل معبد يهودي حضرته شخصيًا، وكان يحتفل بالمثليين، إضافة إلى صورة لإحدى الكنائس العديدة التي ترفع علم المثليين وترحب بهم!

طارق بن عزيز

15,130 views • 28 days ago

فوزي البدوي.. عندما يروج اللاديني لشبهة لا يعرف أصولها! فوزي البدوي المتخصص في اليهودية، والذي احتفت به قناة الجزيرة، يروّج لشبهة أثر المسيحية-اليهودية في الإسلام.. وليس العجب في أن تصدر هذه الشبهة من أمثاله، وإنّما العجب أن يتحدّث هذا الشخص في ما لا يعرف بوقاحة عجيب! في هذا المقطع الصغير (في حدود أربعين ثانية) وقع البدوي في أباطيل تُظهر أنّه يروّج لما لا يَعرف من الأفكار.. وهذا أشنع من أن يروّج لباطل يعرفه؛ فإنّ "الجهل المركّب" (أن يجهل المرء أنّه جاهل) أشنع من "الجهل البسيط" (أن يعلم الجاهل جهله).. وهذه تعليقات على دعاويه: أولًا: قول فوزي البدوي إنّ المسيحية-اليهودية Jewish-Christianity (جماعات تؤمن بيسوع وتلتزم أيضًا بالتوراة) دخلت الجزيرة العربية (الحجاز)، لا دليل عليه البتة.. ولم يقدّم أحد إلى اليوم حجة لذلك. (توضيح: البلاد العربية يُقصد بها أساسا في هذه الدراسات الحجاز، فإن الأردن مثلا كانت داخلة في البلاد العربية قديما ضمن Arabia Petraea) ثانيًا: قول فوزي البدوي إنّ دخول المسيحية-اليهودية الجزيرة العربية كان عن طريق الحنفاء، لم يقل به أحد من المحققين.. والحنفاء (باعتبارهم جماعة دينية) لا ذكر لهم البتة إلا في كتب السيرة، ولا أثر لذكرهم قبل ذلك في كتب التاريخ (حتّى أنكر وجودهم فريق من المستشرقين). وكتب السيرة لا تنسب لهم دعوى البدوي... فمن أي للبدوي ما قال؟!! ثالثًا: كانت الكلمة السريانة ح-ن-ف ܚܢܦ تُطلق في الأدبيات النصرانية السريانية بصورة عامة على الوثنيين وأحيانًا المنحرفين عن الكنيسة. ولا دليل البتة أنّ هذه العبارة أطلقت على المسيحية-اليهودية. رابعًا: أشد أقوال البدوي غباوة (وأعتذر عن عبارة "غباوة" لكنّها هي حقيقة كذلك) زعمه أنّ التشابهات بين الإسلام وعقائد الفرق المسيحية-اليهودية حجة للقول بأثرها في الإسلام.. وجه الغباوة كالآتي: اتفق أنصار هذه الفرضية على أنّ منطق صحتها هو التالي: أ-الأصل في البحث الاستشراقي هو: إثبات تأثير نصرانية نيقية (التي كانت تمثل عقيدة عامة نصارى القرن السابع) أو اليهودية الربانية (التي تمثل عقيدة عامة يهود القرن السابع) في القرآن. ب-عند العجز عن ذلك، يُنسب هذا التأثير إلى فرق من أهل الكتاب توافق عقائدها الهرطقية عقائد الإسلام. ولذلك جعل أنصار فرضية تأثير المسيحية-اليهودية في الإسلام حجّتهم كلّها في مشابهة عقائد القرآن لعقائد الهراطقة *المخالفة للنصرانية النيقوية ولليهودية الربانية. ذاك مذهب المستشرقين.. وهنا البدوي يقول الآتي: أ-المسيحية-اليهودية تقول بالميلاد العذري ليسوع. ب-القرآن يقول بالميلاد العذري ليسوع ت=إذن القرآن متأثر بالمسيحية-اليهودية! وهنا وقع البدوي في باقعتين: 1-نصرانية نيقية تقول بالميلاد العذري ليسوع.. فكيف تكون هذه الدعوى حجة للاقتباس من فرق هرطقية مخالفة لكنائس نيقية التي تمثل عامة النصارى في القرن السابع؟! 2-المسيحية-اليهودية لم تجمع على الميلاد العذري.. فجميع من درس المسيحية اليهودية يعلم قول إيرينيئوس في كتابه ضد الهرطقات 3. 21. 1 * إنّ الأبيونيين يردّون الميلاد العذري. وهو أيضا قول Cerinthus. المتأخرون من الآباء نقلوا اختلاف الأبيونيين حول الميلاد العذري، ومنهم أوريجانوس** ويوسابيوس***. والحصيلة هي أنه لا يصح البتة إثبات نسبة الميلاد العذري لهم؛ لأن عامتهم أنكروه. الدليل الآخر (العظيم) لاقتباس القرآن من اليهودية-المسيحية اشتراكهما في القول بتحريف التوراة.. والحق هو أنّ تحريف التوراة يقول به لزومًا النصارى النيقويون الذين أخذوا بالترجمة السبعينية وتركوا التوراة العبرية، والخلاف بين هذين النصّين في مواضع كثيرة معلوم مشهور، بالإضافة إلى أنه قول حقٌ تاريخيًا، فلا يجادل أحد من المتخصصين في النقد النصي للتناخ (العهد القديم) أنّ التوراة محرّفة. وكل من يراجع النسخ النقدية مثل (Biblia Hebraica Stuttgartensia ) و(Biblia Hebraica Quinta) سيرى في الهوامش بعض أوجه اختلاف المخطوطات. خامسًا: قول البدوي: "هذه الجماعات المسيه يهوديه هي خليط من جماعات لها افكار نجدها في ردود المسيحيين على اليهوديه " كارثة بالمعنى الحرفي، فالبدوي لا يعرف مظان العلماء اليوم لمعرفة عقائد هذه الفرق؛ فإن النقاد يعودون أساسا إلى كتب الهرطقات النصرانية مثل كتاب إيرينيئوس وإبيفانيوس، أو كتب التاريخ الكنسي مثل كتاب يوسابيوس. بقية المراجع كلها هامشية باستثناء أدبيات كلمنتاين **** المنسوبة إلى الأبيونيين عند جل النقاد.. فكيف يزعم البدوي أننا نجد أفكار هذه الفرق في ردود المسيحيين على اليهود. جهل مركّب، وظلمات بعضها فوق بعض!! ==== هوامش *God, then, was made man, and the Lord did Himself save us, giving us the token of the Virgin. But not as some allege, among those now presuming to expound the Scripture, [thus:] Behold, a young woman shall conceive, and bring forth a son, Isaiah 7:14 as Theodotion the Ephesian has interpreted, and Aquila of Pontus, both Jewish proselytes. The Ebionites, following these, assert that He was begotten by Joseph; thus destroying, as far as in them lies, such a marvellous dispensation of God, and setting aside the testimony of the prophets which proceeded from God. ** Origen, Contra Cels. 5.6. ***Eusebius, Hist. eccl. 3.27.2-3 ****Clementine literature

د. سامي عامري

47,513 views • 1 year ago

من نتائج المسرحية الرخيصة التي تم عرضها في الكونجرس الأمريكي: 1. المجلس الذي يُصفِّق لأجنبي يُهين ناخبيه بسبب تظاهرهم ضد حكومة هذا الأجنبي هو مجلس لا يستحق الاحترام. 2. عضو المجلس الذي يُصفِّق لقاتل الأطفال ليس له الحق أن يعطينا دروسًا في حقوق الإنسان. 3. "الديموقراطية وحقوق الإنسان والقانون دولي" ليست سوى أكاذيب يطلقها من يمتلكون أسباب القوة لإخراج جرائمهم في صورة متحضرة، فنحن في عالم لا يُدار سوى بالقوة ولا يحترم إلا القوي. والخلاصة: إذا أردنا أن نعيش بكرامة مع وجود هذه الغابة التي تُسمى "العالم المُتحضر"؛ فعلينا أن نزرع ما نأكل، وننسج ما نلبس، ونصنع ما نحتاجه من تقانة وسلاح واقتصاد، وأن نبني دُولنا لتكون قوية ترقى إلى مستوى الندِّية في هذه الغابة، وهذا من معاني قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ}. كما أننا بحاجة إلى التَوقُّف عن حماقة الصراعات الداخلية على النفوذ؛ سياسيةً كانت أو اقتصاديةً او فكريةً، مهما تلبّست هذه الصراعات بالدين أو العلمانية أو الليبرالية أو القومية أو المناطقية أو العرقية أو الطائفية أو التنوير؛ فليس لها وصف يتجاوز الحماقة، قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}.

علي الجفري

95,387 views • 2 years ago