Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مشكلتي الرئيسية حول موضوع الحجاب هي ألا يفرض الحجاب على امرأة لا ترغب به مهما كان شكل هذا الفرض، وألا ينزع هذا الحجاب عن امرأة ترغب به أي كانت الطريقة التي ينزع بها. الرجل في الفيديو حر في أن يتحجب إذا شاء.

20,079 views • 4 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هناك الكثير من (النساء يمرض الرجل) بعد فقدها… ليست بالضرورة أن تكون جميلة، ولا الأكثر دلال ولكنها اذا رحلت، تركت في قلبه فراغاً لا يملأ، وندبة لا تشفى، لأنها… - كانت بالنسبة له شيئاً لا يعوضه عنها أحد. - كانت تقف بجانبه، وتمسك بيده، ولا تفر حين يضعف. - كانت لم تشعره يوماً بأنه أقل شأناً، مهما ضاق حاله. - كانت تشعل فيه الرغبة في أن يكون أفضل. - كانت تحترم حدوده وخصوصياته. - كانت تحبه حباً خالصاً لا تشوبه مصلحة. - كانت تبصر تفاصيله التي لا يراها أحد. - كانت له وطناً حين تغترب نفسه، لا عبئاً من أعبائه. - كانت تحافظ على أنوثتها، ورقتها، وذكائها. إن الرجل لا يندم على امرأة كانت جميلة، بل يندم على امرأة كانت له وطناً، فتركته كالغريب….!!! لذلك: لا تكثري الضجيج حين تحبين، ولا تبرري حضورك لمن لا يراك كفاية. كوني السكون إذا علا الصخب، امنحي لكن لا تفرطي، سامحي لكن لا تهملي ذاتك، وإن اضطررت للرحيل، فارحلي بصمت أنيق، يظل صداه في القلب أطول من أي حديث…وتذكري أن: الرجل قد ينسى من أحبته بالكلمات، لكنه لا ينسى من أحبته بالأفعال...ثم غادرت وتركته…!!!

عبدالكريم النغيمشي

275,405 views • 1 year ago

يقول الفيلسوف الفرنسي فرانز فانون: " إذا أردنا أن نحطم بنية المجتمع الجزائري وقدرته على المقاومة فلا بد لنا أولاً من هزيمة النساء، ينبغي لنا أن نذهب إلى حيث يختبئن وراء الحجاب وفي البيوت حيث يخفيهن الرجال عن الأنظار " في جميع البلدان الإسلامية دون استثناء تزامنت الدعوة لخلع الحجاب مع وجود المحتل الأجنبي أو مندوبيه. حاولوا تصويره بتشبيهات توحي بالتبشيع والتقبيح، وكانت المظاهرات النسائية وسيلة استعملها المحتل الغربي لإفساد المرأة من خلال عقلية القطيع دون أي اعتراض من الناس. 1958 قام الاستعمار الفرنسي بتنظيم مسرحية كبيرة في وهران يتقدمها الجنرال ماسو، جمعوا لها أكثر من 50 ألف شخص ألقيت فيها كلمات تمجد فرنسا من طرف السلطات العميلة، وعُلقت لافتات تقول: الجزائر فرنسية، وشعب واحد قلب واحد. ثم جاء المشهد الأهم: فتيات مسلمات في سن الزهور بلباس أوروبي يطالبن النساء بخلع الحجاب وسط تصفيق حار تحت مسمى تحرير شخصيتهن. تكرر هذا العرض المسرحي في كثير من القرى والمدن الجزائرية ضمن حملة دعائية كبيرة تدعو لخلع الحجاب بدعوى التحرير، وكان الهدف الحقيقي تثبيت الاستعمار. نشر الفرنسيون جنوداً بين الجمهور ليصفقوا ويحثوا النساء على خلع الحجاب، وكان كل شيء مخططاً بدقة متناهية لم يتركوا فيه شيئاً للصدفة. بعدها بأيام خطب إمام مسجد سيدي الكتاني في مدينة الشيخ ابن باديس أمام نحو 100 ألف شخص بحضور الجنرالين سوستيل وسالان قائلاً: " أيتها المرأة اعلمي أن الوقت قد حان لتلعبي دورك في تاريخ الجزائر الجديدة، حطمي أغلالك بمطارق من حديد. إن هذا الحجاب الخيالي الزائد لا علاقة له بالإسلام، إن العفة والأخلاق الحسنة ليست أبداً خلف هذا الحجاب الشفاف والمخادع، إن أفضل حجاب هو الصفات الدينية والخلقية الحسنة. ثوري بشدة ضد مبادئ عصور مضت في إطار الدين وتشاركي الرجل في الوجود " وفي إحدى هذه المسرحيات نزعت بنت الباشا آغا حائكها الأبيض ثم حجابها ورمتهما من الشرفة وسط هتافات هورا برافو، وتبعتها فتيات أخريات يعملن في مكاتب الاحتلال ينزعن أحجبتهن وسط صياح الجمهور. روجت الصحافة الفرنسية الخبر ونشرت صور النساء وهن يحرقن جلابيبهن في حملة للتسويق لتغلب الاستعمار على ما وصفه بالتخلف في المجتمعات العربية والمسلمة. لكن كشفت تقارير لاحقة أن بعض الشابات لم يخلعن الحجاب بإرادتهن، بل تحت التهديد بإعدام أقاربهن المعتقلين، والبعض الآخر خاف على وظيفته في بيوت الفرنسيين فوافق تحت الابتزاز. ورغم كل هذه الحملات المنظمة بقي الحجاب صامداً حتى بعد خروج الاستعمار، والمرأة الجزائرية سجلت حضوراً مشرفاً في المقاومة والثورة

PIC | صـور من التـاريخ

18,828 views • 3 months ago