Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مشكلتي الرئيسية حول موضوع الحجاب هي ألا يفرض الحجاب على امرأة لا ترغب به مهما كان شكل هذا الفرض، وألا ينزع هذا الحجاب عن امرأة ترغب به أي كانت الطريقة التي ينزع بها. الرجل في الفيديو حر في أن يتحجب إذا شاء.

21,092 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هناك الكثير من (النساء يمرض الرجل) بعد فقدها… ليست بالضرورة أن تكون جميلة، ولا الأكثر دلال ولكنها اذا رحلت، تركت في قلبه فراغاً لا يملأ، وندبة لا تشفى، لأنها… - كانت بالنسبة له شيئاً لا يعوضه عنها أحد. - كانت تقف بجانبه، وتمسك بيده، ولا تفر حين يضعف. - كانت لم تشعره يوماً بأنه أقل شأناً، مهما ضاق حاله. - كانت تشعل فيه الرغبة في أن يكون أفضل. - كانت تحترم حدوده وخصوصياته. - كانت تحبه حباً خالصاً لا تشوبه مصلحة. - كانت تبصر تفاصيله التي لا يراها أحد. - كانت له وطناً حين تغترب نفسه، لا عبئاً من أعبائه. - كانت تحافظ على أنوثتها، ورقتها، وذكائها. إن الرجل لا يندم على امرأة كانت جميلة، بل يندم على امرأة كانت له وطناً، فتركته كالغريب….!!! لذلك: لا تكثري الضجيج حين تحبين، ولا تبرري حضورك لمن لا يراك كفاية. كوني السكون إذا علا الصخب، امنحي لكن لا تفرطي، سامحي لكن لا تهملي ذاتك، وإن اضطررت للرحيل، فارحلي بصمت أنيق، يظل صداه في القلب أطول من أي حديث…وتذكري أن: الرجل قد ينسى من أحبته بالكلمات، لكنه لا ينسى من أحبته بالأفعال...ثم غادرت وتركته…!!!

عبدالكريم النغيمشي

275,405 Aufrufe • vor 1 Jahr

تبرير الاغتصاب "أتعتقد أن العمليات الجنسية تتم قهرًا عن المرأة!" هذه إحدى آراء الشيخ الشعراوي التي يتعامل معها المجتمع وكأنها حقيقة دينية مطلقة لمجرّد أن الشعراوي هو قائلها، وذلك لأن مكانته الكبيرة جعلت أي كلام يصدر عنه أمرًا مسلَّمًا به وغير قابل للنقاش. في الفيديو، سأل المحاور عن رأي الدين في امرأة صائمة في غير رمضان وأجبرها زوجها على المعاشرة الجنسية. السؤال نفسه كان فيه إدانة للرجل الذي أجبر زوجته على علاقة جنسية وهي صائمة، لكن الشيخ الشعراوي بدلًا من أن يركز على فعل الرجل نفسه، سحب الكلام إلى ناحية أخرى تمامًا، ورد بنبرة ساخنة على المحاور قائلًا: "أتعتقد أن العمليات الجنسية تتم قهرًا عن المرأة"، وضحك بسخرية، ثم برّر كلامه بفكرة أن الله خلق للمرأة شيء اسمه "حزام العفة"، وأن المرأة لديها وضعية معينة برجلها لو فعلتها يستحيل على الرجل أن يفتح رجلها، وبالتالي يستحيل أن تتم علاقة جنسية بدون رغبة. المشكلة أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة العلمية! أولًا، الدراسات العلمية تقول إن الرجال في المتوسط لديهم كتلة عضلية وقوة بدنية أكبر من النساء بسبب هرمون التستوستيرون وتكوين الألياف العضلية. يعني علميًا، الرجل قدرته العضلية وقوته تفوق المرأة، ومن السهل جدًا أن يجبرها بقوة جسده ويغتصبها. ثانيًا: لا توجد أي دراسة علمية تقول إن وضعية جسم معينة أو شد عضلات يمكن أن يمنع الانتصاب! يعني وجود عضلات الحوض أو شد الساقين لا يعني أن المرأة تستطيع منع الرجل من الممارسة الجنسية. لكن الأهم من كل هذا أن الاغتصاب أصلًا ليس مسألة عضلات وقوة جسدية فقط... الانتصاب هو فعل قائم على القهر والسيطرة والإكراه سواء بالقوة الجسدية أو التهديد أو السلاح أو الضغط النفسي. فأيُّ سلطة تسمح له بأن يطرح تفسيرًا بادعاء أنه كلام علمي من غير أي دليل؟ ولماذا يصدق المجتمع كلامًا علميًا من شيخ لمجرد مكانته الدينية؟ ولماذا يتم ترويج فكرة أن المرأة هي المسؤولة عن منع الاغتصاب؟ كم امرأة وفتاة تعرّضن للاغتصاب ولم يصدقهن أحد؟ كم امرأة تعرّضت للاغتصاب فقال لها المجتمع: "أكيد كان بمزاجك"؟ كم امرأة وفتاة ضاع حقها لأن ناسًا صدقوا أن المرأة كان بإمكانها منع العلاقة الجنسية لو كانت "تريد"؟

الحركة النسوية العربية - Arab Feminist Movement

25,595 Aufrufe • vor 1 Monat