Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مصر لا فيها ليبراليين ولا علمانيين ولا اسلاميين. مصر فيها شعب يبحث عن الحرية والكرامة بمنهجيات مختلفة، في مواجهة عسكر اعتاد اهانة الناس وانتهاك ادميتهم وسلب حريتهم وسرقة خيرات #مصر تحت شعار الوطنية الزائفة. هذا المفهوم كان واضحاً عند #حازم_ابواسماعيل واليوم علينا جميعا أن ندركه.

10,516 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مرّ يوم أمس دون أن يُعكّر صفوه شيء، رغم محاولات التشويه من الإعلام القطري والإخواني، وسألت نفسي كمصري: هل من مثّلونا في هذا اليوم، شرفونا أم أساؤوا؟ هل كنا على قدر المناسبة، أم كشفنا عن قصورٍ أو تخبّطٍ يسيء إلى صورة الوطن؟ بدءًا من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مرورًا برجال المخابرات العامة والخارجية الذين كان لهم الدور البارز في التوصّل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ووصولًا إلى أبطال الجيش والشرطة الذين تولّوا تأمين المؤتمر وضيوف مصر بكفاءة تُحترم، ثمّ مسؤولي المراسم والتنظيم الذين أداروا الفعاليات بكل دقة واحتراف،وانتهاءً بالإعلام المصري، ولا سيّما قناة "القاهرة الإخبارية" التي أظهرت وجهًا إعلاميًا يليق بمصر ومكانتها. الإجابة واضحة لا لُبس فيها: نعم، شرفونا، وأبهرونا، وارتقوا بصورة مصر أمام العالم، وأثبتوا أن مصر قادرة، متحضّرة، عريقة بتاريخها، وصاحبة حضور وهيبة في أدقّ اللحظات وأصعب الظروف.. أسكتوا المشكّكين، ورفعوا اسم مصر عاليًا كما يليق بها. تحيا مصر، وتبقى دائمًا في طليعة الأمم 🇪🇬

mohamed salah

23,293 Aufrufe • vor 10 Monaten

اختلفوا على الخطبه الأمام أكثر من عدم قراءة الفاتحه بالصلاة كيف مرَّ هذا المشهد — كما ظهر في المقطع — دون أن يُنبه الإمام أحد ؟ صلاة عيد ، صفوف ممتدة ، قادة دولة ، و فخامة رئيس جمهورية ، و مئات المصلين خلف إمام واحد ثم تبدأ الركعة الثانية بسورة تُتلى جهرًا .. ولا تُسمَع قبلها الفاتحة ، أمّ الكتاب ! الفاتحة التي قال فيها النبي ﷺ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»… وهي ركن عند جمهور أهل العلم. إذا كان الإمام قد يسهو .. والناس لم تُنبهه، فمتى نتعلم أن نُصحّح الخطأ — بحكمة — في حياتنا كلها؟ المسألة ليست في شخص، ولا في مقام، ولا في دولة… بل في مبدأ: أن الصمت على الخطأ — إن ثبت — قد يتحول إلى عادة. الصلاة ليست مشهدًا جماعيًا، بل حضور قلب، وتعظيم لكتاب الله. أخطر من الخطأ… أن مر الخطأ بالصلاه دون انتباه من اي احد .. حفظ الله مصر وأهلها، وجمع المسلمين على تعظيم كتابه وإقامة صلاته. #مصر #القاهره #صلاة_العيد #الفاتحه #اركان_الصلاة #الكويت_الآن

الفنان د. عبدالعزيز المسلم

104,242 Aufrufe • vor 5 Monaten

#فيديو من #مصر عام 2014 اللواء إبراهيم عبد العاطي يقول: «عُرض عليّ 2 مليار دولار مقابل الاختراع ورفضت». في ذلك العام أعلن الجيش المصري عن جهاز يُدعى CCD، وقدّمه اللواء إبراهيم عبد العاطي على أنه قادر على كشف وعلاج فيروس سي والإيدز باستخدام موجات كهرومغناطيسية، من دون تحاليل أو أدوية. وقال إن الجهاز “يسحب الفيروس من الدم ويحوّله إلى كفتة”، ليُعرف لاحقًا باسم «جهاز الكفتة». الإعلام الرسمي روّج للجهاز بشكل واسع، وظهر الرئيس عبد الفتاح السيسي داعمًا للمشروع، كما خرج أطباء من داخل مصر يتحدثون عنه بإيجابية. بل أُعلن وقتها أن مصر أصبحت أول دولة في العالم تعالج المرضين، في لحظة كان فيها فيروس سي منتشرًا بقوة، ما صنع آمالًا كبيرة لدى الناس. توفي اللواء إبراهيم عبد العاطي عام 2021 وبعدها اختفى الجهاز تمامًا: لا تطبيق، لا نتائج معلنة، ولا اعتذار رسمي. وبقيت القصة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل وسخرية في تاريخ الطب والإعلام في مصر.

PIC | صـور من التـاريخ

991,787 Aufrufe • vor 6 Monaten

إبراهيم عيسى..لا مصر هي مصر ولا ايجيبت هي ايجيبت ! الطبقة المتوسطة كانت عمود المجتمع، واتكسرت في العشر سنين الأخيرة واتحطمت ونزلت لمستويات أقرب للفقر. الطبقة المتوسطة هي اللي بتحرك المجتمع لفوق. السياسات الاقتصادية اللي مالهاش رشادة حطمتها، ومن هنا جت المشكلة. واحب اوضح الواضح والمؤكد لزيادة التأكيد السيسي هو اللي رسم خريطة الأولويات الاقتصادية والاجتماعية طول السنين دي. تحطيم الطبقة المتوسطة، ارتفاع الأسعار، والضغط الاقتصادي اللي خلّى ناس كتير تحس إنها بره وناس تانية جوه مش صدفة ولا نتيجة قرارات وزراء. ده نتيجة سياسات مركزية هو المتحكم فيها من أول يوم لآخر يوم. فكرة مصر وإيجيبت اللي بيتكلم عنها إبراهيم عيسى، سواء كانت مبالغ فيها أو حقيقية جزئياً، ظهرت وترسخت تحت حكمه،الكمباوندات والمدن الجديدة والمشروعات العملاقة والديون والتعليم المتدهور والسياسات اللي كسرت الطبقة المتوسطة كلها تمت تحت سيطرته المباشرة، مدبولي أو أي مسؤول مجرد منفذ. لو كان في إرادة حقيقية لتماسك المجتمع وتحسين التعليم الحكومي ورفع مستوى الغالبية بدل ما الناس تلجأ لمدارس دولية أو كمباوندات،كان السيسي وجه الموارد لكده، لكنه اختار مسار يعمق الفجوات، وهو اللي بيمسك كل المفاتيح: الاقتصاد، الإعلام، التعليم، الإسكان، والأمن. زرع الإحساس بالانقسام أو السماح بيه، سواء من اليسار القديم أو من الخطاب الحالي، بيصب في مصلحة حكم فردي بلا أفق، المتسبب الأول والأخير في الواقع اللي خلى الناس تتكلم عن مصر وإيجيبت هو عبد الفتاح السيسي، لأنه المتحكم الوحيد في مسار الدولة ومستقبلها،ولازم طريقة الحكم دى تنتهى للابد ،عاوزين دولة مؤسسات تخدم الكل اغنياء وفقراء بالعدل من غير تميز ...!!

Mohamed 3nan

47,994 Aufrufe • vor 14 Tagen

المدعو #كرم_جبر واحد من غلمان الاستبداد، الذين احترفوا التطبيل للفاشية في كل العصور. ويطل هذه المرة👇، بالتزامن مع ذكرى #نكسة_30_يونيو_2013، بمحاولة رخيصة لاسترضاء سيده الذي عيّنه على رأس جهاز الإعلام في مصر، عبر اختلاق وثيقة مفبركة بالكامل، منسوبة إلى #حزب_البناء_والتنمية، تحمل توقيعًا مزيفًا للدكتور #طارق_الزمر. الوثيقة ليست سوى مجموعة من الأكاذيب، وصيغت بلغة ركيكة تعكس المستوى المتواضع لمن ألّفها، وهي أبعد ما تكون عن لغة الحزب وخطابه السياسي، الذي كان دائمًا حريصًا على وحدة الجماعة الوطنية، وقائمًا على احترام جميع القوى السياسية، وقدّم في محطات عديدة مبادرات تجمع ولا تفرق. أما رفضنا للانقلاب العسكري واغتصاب إرادة الشعب التي عبّرت عنها الانتخابات الحرة، فهو موقف سياسي مبدئي، يستند إلى احترام الشرعية الدستورية التي جرى الانقلاب عليها، ولا يحتاج إلى مثل هذه التلفيقات لتشويهه. إن العودة اليوم إلى اختلاق القصص وتزوير الوثائق تعكس مدى انهيار السردية التي روّجوا لها طوال السنوات الماضية، بعدما قادت البلاد إلى أزمة غير مسبوقة، وأوصلت مصر إلى حالة من الفشل والتراجع على مختلف المستويات، وأفقرت الشعب، واستنزفت موارده، ورهنت مقدراته وأصوله، وصادرت حقوقه وحرياته، وحولت مصر إلى دولة يسودها الخوف من أجهزة السلطة وأدواتها القمعية. أما هذا البيان الساقط، فلا أصل له، ولم يصدر عن الحزب مطلقًا. ولم تعرف مصر ثورة حقيقية في تاريخها الحديث إلا #ثورة_25_يناير المباركة، التي قدّم فيها آلاف الأحرار من الرجال والنساء أرواحهم ودماءهم من أجل الحرية والكرامة والعدالة.

أسامة رشدي

14,151 Aufrufe • vor 1 Monat

تصريحات اليوم في عيد الشرطة، والتي أعيد فيها سرد رواية النظام عما جرى قبل 13 عامًا خلال الإطاحة بالرئيس محمد مرسي رحمه الله، تعكس إصرارًا رسميًا على بقاء النظام أسير الماضي بدل الانخراط الجاد في مواجهة أزمات الحاضر المتفاقمة. وبغضّ النظر عن عدم دقة عدد من الوقائع التي وردت في الخطاب، فإن الإشكال الأكبر في اختيار الموضوع ذاته بعد مرور كل هذه السنوات. فبعد 13 عامًا من التمكين الكامل للسلطة الجديدة، وسيطرتها المطلقة على مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والإعلامية والأمنية، كان الأولى أن يتجه الخطاب إلى هموم الناس الحقيقية، وإلى أزمات خانقة يعيشها المجتمع يوميًا. كان المنتظر حديثًا صريحًا عن الأزمة الاقتصادية، وعن السياسات المالية التي أثقلت كاهل المواطنين بضرائب ورسوم وجمارك باهظة، وعن غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية. كما أن المجتمع كان ينتظر موقفًا واضحًا من انتشار الرشوة والمحسوبية وغياب تكافؤ الفرص، ومن حالة الإحباط العام التي تضرب قطاعات واسعة من الشباب والموظفين وأصحاب المهن الحرة. وفوق ذلك كله، يريد المواطن إجابات عما يتردد عن أزمة معسكرات المؤسسات داخل الدولة، بما في ذلك الأزمة الأخيرة مع القضاء. شعب مصر لا يبحث اليوم عن إعادة إنتاج خطاب تبريري لتاريخ يعرفه الجميع بتفاصيله، ولا عن اجترار روايات فقدت قدرتها على الإقناع أو التعبئة. ما يريده الناس بوضوح هو خطاب مسؤول يعترف بالمشكلات، ويشرح أسبابها، ويقدّم حلولًا عملية لها. #السيسي #عيد_الشرطة

Mourad Aly د. مراد علي

37,071 Aufrufe • vor 7 Monaten

رغم كل جهود المليشيات الإلكترونية لإثارة الكراهية والبغضاء عبر وسائل التواصل الإجتماعي التي أرادت تحويلها لوسائل تباغض عربي لكن مع أول أزمة أو فرحة ولو في مباراة كرة قدم يغلب التضامن العربي عامة ومع مصر خاصة من المحيط إلى الخليج. مصر ليست بحاجة لشعبويات سردية على غرار "كانت مصر ثم جاء التاريخ"، ولا ثقافة انعزالية كأنها كائن ضعيف مذعور، ولا ادعاءات بالعظمة قائمة على الانتقاص من نفسها عبر أشقائها ومحيطها، ولا مليشيات ولائية، ولا استدعاء لعثمانية جديدة متوهمة، ولا استرضاء الغرب لقبولها، ولا الصراع لأجل دور أو ادعاء تأثير لا وجود له، فقط تحتاج أن تعرف من تكون لتدرك ماذا تريد، وتخلق نموذجها الجمهوري الصحيح بعدما فشلت خلال 73 سنة من التحول من نظام لدولة مؤسسات، ويقع عليها نتيجة هذا الفشل 90% من فشل الجمهوريات العربية التي شائت أم أبت لا تجد سوى النموذج المصري تتمثل به، وعندما تقدم هذا النموذج وينهض مجتمعها في كافة المجالات ستشهد كل المنطقة نهضة مماثلة ومتنوعة يكمل كل طرف فيها الآخر لينتج التكامل المطلوب. الإصلاح وأول الطريق وبدايته من القاهرة وعبر إصلاح المنزل من الداخل لا من مكان آخر، وهذه مهمة الأجيال القادمة بعدما فشل جيلنا وما سبقه من أجيال، ولكن هذه الأجيال بحاجة لفكرة تستند إليها قائمة على المصارحة قبل كل شيء، والابتعاد عن أدبيات الماضي وأساطير دولة محمد علي باشا بأشكالها المختلفة: إيالة، خديوية، سلطنة، مملكة، وأخيراً جمهورية يوليو لخلق مجتمع جديد مدرك لحقيقة بلده لا الأسطورة التي صنعها الفرنسيين وتسمى "المدرسة الوطنية المصرية" القائمة على الاستنساخ الركيك من النموذج الفرنسي المختلف!

Ahmed Dahshan

37,868 Aufrufe • vor 2 Monaten

قبل أن يُقدِم الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة في مصر على قرار الترشح لرئاسة الجمهورية في 2012، جرت بينهم وبين المجلس العسكري سلسلة من المفاوضات لتشكيل الحكومة. أصرّ المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري حينها، أن يحتفظ الجيش بحق تسمية رئيس الوزراء ونوابه، إلى جانب الوزراء المعنيين بمفاصل القوة في الدولة: القوة الصلبة ممثلة في الدفاع والداخلية، والقوة المالية من خلال وزارات الاستثمار والمالية والتعاون الدولي، والقوة الناعمة عبر الإعلام والأوقاف والخارجية. هذا الموقف كشف بوضوح أن المجلس العسكري لم يكن مستعدًا للتنازل عن السلطة، وأنه كان يسعى إلى الإبقاء على قبضته على مفاصل الدولة تحت غطاءٍ مدنيٍّ شكلي، يقدّم صورةً أمام الرأي العام بأن الثورة أنجزت تحولًا ديمقراطيًا، بينما يظل القرار الحقيقي في يد المؤسسة العسكرية. من هنا تولّدت لدى الإخوان قناعةٌ راسخة بأن المجلس العسكري يسعى لتثبيت حكمه عبر رئيسٍ مدنيٍّ واجهةٍ له، يُنتخب ديمقراطيًا ليحكم باسم الثورة بينما يُدار فعليًا من خلف الستار. وفي ضوء هذا التصوّر، جاء قرار الجماعة بخوض الانتخابات الرئاسية كمحاولة لقطع الطريق على إعادة إنتاج نظامٍ عسكريٍّ بملامح مدنية. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن قرار الترشح كان قرارًا صائبًا ، لكنه كان اجتهادًا اتُّخذ في بيئةٍ غائمةٍ بالالتباس، تتداخل فيها حسابات الثورة والخوف من الانقلاب عليها، مع نقص الخبرة السياسية وضعف الثقة المتبادلة بين القوى الوطنية. لذلك، عند تقييم هذا القرار اليوم، لا بد من قراءته في سياقه التاريخي والسياسي المعقّد، لا بعين الحاضر التي تعرف النتائج، بل بعين تلك اللحظة التي اتُخذ فيها، حين كان الجميع يسير في حقلٍ من الضباب لا يرى فيه أحدٌ مآلات الأمور بوضوح.

Mourad Aly د. مراد علي

28,222 Aufrufe • vor 10 Monaten

يا شيخ، تركتم الجهاد ولحقتم وراء الدنيا! ويقول آخر: من أين لكم هذه الأموال؟ سبحان الله، كم ضاقت أعين بعض الناس عن كلمة طيبة أو تهنئة صادقة، وكم اتسع باب الظنون عند آخرين! أما الجهاد، فالحمد لله الذي منَّ علينا أن وقفنا مع أهلنا في سوريا منذ الأيام الأولى لوقوع الظلم عليهم، نشاركهم آلامهم وآمالهم، حتى أكرم الله البلاد والعباد بالتحرير، فله الحمد أولاً وآخراً. وأما سؤال: من أين لكم هذا؟ يطرحه بعضهم مشككاً وقادحاً ، والحقيقة أنني قبل أن آتي إلى سوريا مجاهداً كنت آتيها مستثمراً، ولي فيها عقارات وأملاك وفيلل ومشاريع معروفة. وقد أخذت على نفسي عهداً منذ أول يوم أن لا آكل من أموال الثورة شيئاً، ولو كان ذلك مباحاً لي. فلم آخذ راتباً، ولا عطاءً، ولا استفدت من مال الثورة بشيء، حتى السلاح الذي أحمله، بل وحتى القبضات التي كانت توزعها بعض الفصائل على الجنود، كنت أشتريها من مالي الخاص. ونسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتنا، وأن يكون حجة لنا لا علينا. أما أعمالنا التجارية اليوم، فهي في مجالات إعادة الإعمار وغيرها من المشاريع التي نرجو أن تسهم في بناء ما هدمته الحرب، وهي تسير بالتوازي مع عملنا الدعوي وخدمة أهلنا، لا بديلاً عنها ولا انشغالاً عنها. وبهذه المناسبة، أهديكم هذا المقطع الطريف عن والدي وتاج رأسي، حفظه الله وأطال عمره على الطاعة.

د. المحيسني الصفحة الرسمية

199,792 Aufrufe • vor 2 Monaten

جيش #مصر ، ونقطة الارتكاز الوحيدة الباقية بالشرق الأوسط في قلب كل أزمة تمر بها أمتنا العربية ينهض جيش واحد تتجه إليه الأبصار وتستند عليه الكرامة ذلك هو الجيش المصري الذي لا يُقهر ولا ينكسر جيش صنعه التاريخ وصنع هو التاريخ منذ أن أسس محمد علي أول نواة لجيش نظامي حديث حمل لواء مصر وامتد نفوذه ليحمي الأرض والعرض من وادي النيل حتى مشارف بلاد الشام لم يكن الجيش المصري يوماً مجرد قوة عسكرية بل كان روح أمة وسيفها ودرعها راهن الأعداء مراراً على كسره فظنوا أن الهزيمة في لحظة ما تعني نهاية لكنهم لم يفهموا أن هذا الجيش لا يُهزم بل يتجدد كالعنقاء من رماد المعارك خاض حروباً خسر فيها جولات لكنه لم يخسر كرامته خسر أراضٍ ثم استعادها خسر وقتاً ثم صنع معجزة العبور يوم السادس من أكتوبر عندما دوّى التكبير في القناة وتهاوى خط بارليف تحت ضربات المقاتل المصري الذي لم ينتظر دعماً بل صنع النصر بيده من قال إن الجيش المصري يمكن كسره لم يقرأ ملحمة رأس العش ولم يسمع عن عملية بدر ولم يرَ أعين الجنود تحرس الوطن في عز الشتات ولم يدرك أن هذا الجيش لا يحمي فقط حدود مصر بل يقف كجدار من نار أمام كل من يحاول أن يعبث بمصير الأمة هذا جيش لا يعرف الحياد حين تُهان العروبة ولا الصمت حين يُسفك دم بريء اليوم ونحن نعيش أخطر مرحلة في تاريخ الشرق الأوسط تتهاوى فيه التحالفات وتنهار فيه الدول وتُباع فيه القضايا لا يزال الجيش المصري واقفاً شامخاً عصيّاً على الاختراق يعرف تماماً أن دوره لا يبدأ من حدود رفح ولا ينتهي عند حدود السلوم بل يمتد حيث تكون الكرامة مهددة والسيادة العربية في مهب الريح قواعد عسكرية جديدة على السواحل سلاح بحري حديث وحدات قتالية عالية التدريب مناورة هنا وتكتيك هناك تسليح لا يتوقف وقرار سيادي لا يخضع لمساومة أو ابتزاز من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر الجيش المصري لا يترك فراغاً إلا ويملؤه ولا يترك ثغرة إلا ويسدها بقوة الردع والإرادة وإذا ظن البعض أن انشغال مصر بتحدياتها الداخلية قد أنهك جيشها فليعلموا أن هذا الجيش لا ينام على جراح بل يتقوّى بها ينهض من كل أزمة أكثر صلابة من قبل لأنه جيش نابع من الشعب لا من طبقة منفصلة عنه جيش يحمل عقيدة القتال لأجل البقاء لا لأجل الهيمنة حين تُرفع راية الحق في وجه الباطل سيجد العرب دوماً الجيش المصري في الصف الأول حين تُغلق الأبواب في وجه فلسطين وتُطعن الأمة من الخاصرة سيظل هذا الجيش هو السيف المسلول حين تنهار الموازين وتفقد الأمة بوصلة الكرامة سيظل الجيش المصري هو المؤشر الوحيد على أن شيئاً من الشرف لا يزال حيّاً في هذه الأرض هذا الجيش هو الرهان الأخير حين تسقط الأقنعة وتظهر الحقائق هو الضمانة الصلبة حين تتغير التحالفات وتنهار الجدران هو المعنى الحقيقي لما تبقى من الكرامة العربية فلا تراهنوا عليه بالسقوط فقد خاب ظن من راهن قبلكم وظن أنه سيكسر حديداً فإذا به يذوب أمام نار الإيمان والإصرار هذا الجيش هو آخر الحصون وإذا سقط الحصن سقطنا جميعاً لكنه لن يسقط أبداً لأنه جيش مصر جيش العروبة جيش لا يُهزم

ꜱᴀᴜᴅ ᴀʟꜰᴀʀꜱɪ 🇴🇲 سعود الفارسي

231,774 Aufrufe • vor 1 Jahr

🛑 احفظوا هذا الفيديو والتعليق عليه ... لأننا سنحتاج إليه عند تقديم #السيسي (بإذن الله) للمحاكمة بتهمة الإضرار بمصالح مصر العليا، والتفريط في أمنها المائي والقومي، والإساءة لشعبها وإهدار حصتهم التاريخية في مياه النيل ■ حيث يقول السيسي فيه : ( أن #مصر قد دخلت في مفاوضات مُضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما من أجل الوصول لاتفاق قانوني مُلزم يضمن حقوقنا في مياه النيل !!!) وهنا يجب أن نسأل : ● ما الذي تم الاتفاق عليه إذا في 23 مارس 2015 مع الأثيوبيين، وذلك في وثيقة المبادئ التي قام السيسي بتوقيعها منفردا (وأعلن وزير الموارد المائية المصري وقتها أنه لم يطلع على بنودها، ولم يُستشر فيها، ولم تُنشر تفاصيلها، ولم تُعرض على المتخصصين ولا مجلس النواب) ماذا كان الهدف منها، إذا لم تكن لإلزام #أثيوبيا بالحفاظ على حصتنا في المياه؟؟ هل كان هدفها الوحيد، هو منح أثيوبيا الشرعية في بناء سد عدائي ضخم على نهر النيل، بالقرب من الحدود الأثيوبية السودانية، ليكون بمثابة محبس مائي يمنع دول المصب- وخاصة مصر- من الوصول إلى حصتها التاريخية في المياه. ● هل كان الهدف منها، هو استعادة أثيوبيا للتمويل اللازم لعملية البناء، بعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب محمد مرسي، عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، ليأتِ توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ■ هل كان غرض السيسي من الاتفاقية هو تمكينهم من عملية البناء؟!!!! (مفاوضات مضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما ؟!!!!) ● وطوال الـ 14 عاما، لماذا لم يلجأ السيسي إلى إلغاء الاتفاقية، لماذا انتظر كل هذه السنوات؟! لماذا ترك أثيوبيا تماطلنا في مفاوضات عقيمة غير مجدية، بينما تواصل هي عملية بناء السد وملأه بالمياه ● وخلال الـ 14 عاما .... لماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في 29 يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "هايلي ميريام ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. - كيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! ● هل كان السيسي يتعمد دخول مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 14 عاما، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! احتفظوا بهذا المنشور الهام ، وانشروه بين كل من تعرفونه، وسأضع لكم في التعليقات المصادر والأدلة على كل ما ذُكر فيه 👇

شيرين عرفة

107,468 Aufrufe • vor 10 Monaten

(الرحلة الأخيرة لمكتبات مصر، وختامها مسك) هذه المرة مكتبة في الإسكندرية، لا أعرفُ كيف وجدت رقمه عندي (اسمه عاصم بالمناسبة)، فتواصلت معه لما وصلت الإسكندرية فرحب بي، ومكانه قريب من شارع النبي دانيال، وهو شارع مليء بالمكتبات، لكن مكتبته هذه في مخبأ سرّي، كأنه يخشى عليها من أيادي المارّة. ظللنا نتحدث ٣ ساعات من الحديث الذي لا ترغب أن ينتهي، ولا أن يقاطعكما أحدٌ. مكتبته مختلفة عن المكتبات السابقة، فقد جمع من المجلات والدوريات مقالات ووضعها في ملفات مستقلة، مثلا ملف كامل عن الخيل العربية، جمع فيه مقالات منثورة، أو ملف عن الأندلس وتاريخها وأدبها وكل ما يتعلق بها، أو أسماء شخصيات كالعقاد وما كتب عنه. يستطيع الباحث أن يأخذ أي ملف شاء -والملفات كثيرة تملأ شقةً كاملةً فيها مواضيع مختلفة- ويبيعه إياه بهارد ديسك ١ تيرا؛ عمل جبار قضى فيه عمره وجهده في ١٧ سنة تقريبا! فكرته لا أظنه سُبق عليها، أو أن أحدًا جمع ما جمعه من المنثورات. في هذا المقطع حديث عن: - كتاب من مصادر التاريخ الإسلامي لإسماعيل أدهم - لجنة التأليف والترجمة والنشر - المؤرخ عبدالحميد العبادي - الكتاب الذهبي لمدرسة المعلمين العليا - حسين مؤنس - العقاد وابنته ومجلة بنت النيل - كتاب أدب الحجاز لمحمد سرور الصبان ٥/١

طلال المري

40,488 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا الانحدار في السياسة المصرية هو ما أوقف المساعدات والهبات والقروض الميسرة، ولم يعد أحد مستعد لتقديم شيء إلا بمقابل كما حدث في صفقة مدينة رأس الحكمة. حديث النائب المصري ضياء الدين داوود ليس عابرًا ولا موقفًا شخصيًا، بل هو تعبير عن وعيٍ سياسيٍ مصريٍ ترسّخ لدى النخبة الحاكمة حاليًا، مفاده أن «أمن مصر 🇪🇬 الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، وأن الدعم الذي تتلقاه مصر هو استحقاق! وأن دورهم ينحصر في تلقي المساعدات والهبات والقروض، ثم إساءة استخدامها. بلطجةٌ حكومية تُدار من أعلى مستوى، وفهمٌ خاطئ للدعم العربي والدولي لمصر، باعتباره خوفًا منها، بينما الحقيقة أنه خوفٌ عليها وعلى شعبها. نُشر هذا المقطع في نوفمبر 2023 على القناة الأولى الحكومية، وما يزال موجودًا حتى اللحظة. وقد أُفرد مقطع فيديو خاص لكلمة النائب بعنوان مأخوذ من كلامه: «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، ما يؤكد أنها رسالة حكومية أُرسلت على لسان أحد النواب. كما أن التصفيق الحار لكلمته — المتضمنة بلطجةً وانحدارًا غير مسبوق في مستوى الخطاب السياسي — يؤكد أن هذه هي عقلية النظام الحاكم الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان. ولو كان هذا المقطع مجرد مزايدة من نائب متمرد أو معارض، كما يزعم البعض، لما حظي بتصفيق الغالبية العظمى، ولما تم إبرازُه في القناة الأولى الحكومية، ولكان رئيس المجلس أو رئيس الوزراء قد عقّب عليه؛ فمثل هذا الخطاب لا يُسكت عليه في الحكومات المحترمة. ولو كان قد بُثّ مباشرة دون قصد، لكان قد حُذف لاحقًا، ولما أُعيد نشره في مقطع مستقل مثبت في موقع القناة حتى اليوم بعنوانه المستفز والغبي. نحن أمام حالة فريدة من نوعها؛ إذ يكذب بعض السياسيين المصريين على أنفسهم في الغرف المغلقة بأن العالم ما كان ليستقر، ولا المنطقة لتستقر، لولا مصر، ثم يعملون على تحويل هذا الوهم إلى أداة ابتزاز. والأدهى من ذلك هو الوقاحة في إعلان هذه السياسة تحت قبة البرلمان. يجب ترشيد الخطاب المصري، وأن يخرج البعض من حالة الوهم والعظمة الزائفة، وأن ينظروا إلى حال المواطنين، ويعالجوا مشكلات البلد وفقر مواطنيه وفساد نظامه ونخبته الحاكمة، وألا يحمّلوا غيرهم المسؤولية. وإن احتاجوا إلى دعم أو مساندة، فليطلبوها باحترام؛ فهذه اللغة لا تصدر من دولةٍ غالبيةُ مواطنيها تحت خط الفقر، وقد تقبل تلك اللغة وذلك النوع من الابتزاز من دولة مثل الولايات المتحدة، إذا قالت هكذا سنقول: "دي أمريكا"، وقد قالتها للاتحاد الأوروبي، وعندها حق عندما قالتها، لكن مصر بحالتها الحالية، بعيدة بقرون ضوئية عن ذلك التأثير المحوري - المتخيل في وعي بعض النخبة السياسة المصرية الحالية- في العالم، وحتى في الإقليم. (رحم الله امرأً عرف قدر نفسه)

علي البخيتي

176,808 Aufrufe • vor 5 Monaten

🚨#رأي | الصحفي التنويري علي #البخيتي : هذا الانحدار في السياسة المصرية هو ما أوقف المساعدات والهبات والقروض الميسرة، ولم يعد أحد مستعد لتقديم شيء إلا بمقابل كما حدث في صفقة مدينة رأس الحكمة. حديث النائب المصري ضياء الدين داوود ليس عابرًا ولا موقفًا شخصيًا، بل هو تعبير عن وعيٍ سياسيٍ مصريٍ ترسّخ لدى النخبة الحاكمة حاليًا، مفاده أن «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، وأن الدعم الذي تتلقاه مصر هو استحقاق! وأن دورهم ينحصر في تلقي المساعدات والهبات والقروض، ثم إساءة استخدامها. بلطجةٌ حكومية تُدار من أعلى مستوى، وفهمٌ خاطئ للدعم العربي والدولي لمصر، باعتباره خوفًا منها، بينما الحقيقة أنه خوفٌ عليها وعلى شعبها. نُشر هذا المقطع في نوفمبر 2023 على القناة الأولى الحكومية، وما يزال موجودًا حتى اللحظة. وقد أُفرد مقطع فيديو خاص لكلمة النائب بعنوان مأخوذ من كلامه: «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، ما يؤكد أنها رسالة حكومية أُرسلت على لسان أحد النواب. كما أن التصفيق الحار لكلمته — المتضمنة بلطجةً وانحدارًا غير مسبوق في مستوى الخطاب السياسي — يؤكد أن هذه هي عقلية النظام الحاكم الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان. ولو كان هذا المقطع مجرد مزايدة من نائب متمرد أو معارض، كما يزعم البعض، لما حظي بتصفيق الغالبية العظمى، ولما تم إبرازُه في القناة الأولى الحكومية، ولكان رئيس المجلس أو رئيس الوزراء قد عقّب عليه؛ فمثل هذا الخطاب لا يُسكت عليه في الحكومات المحترمة. ولو كان قد بُثّ مباشرة دون قصد، لكان قد حُذف لاحقًا، ولما أُعيد نشره في مقطع مستقل مثبت في موقع القناة حتى اليوم بعنوانه المستفز والغبي. نحن أمام حالة فريدة من نوعها؛ إذ يكذب بعض السياسيين المصريين على أنفسهم في الغرف المغلقة بأن العالم ما كان ليستقر، ولا المنطقة لتستقر، لولا مصر، ثم يعملون على تحويل هذا الوهم إلى أداة ابتزاز. والأدهى من ذلك هو الوقاحة في إعلان هذه السياسة تحت قبة البرلمان. يجب ترشيد الخطاب المصري، وأن يخرج البعض من حالة الوهم والعظمة الزائفة، وأن ينظروا إلى حال المواطنين، ويعالجوا مشكلات البلد وفقر مواطنيه وفساد نظامه ونخبته الحاكمة، وألا يحمّلوا غيرهم المسؤولية. وإن احتاجوا إلى دعم أو مساندة، فليطلبوها باحترام؛ فهذه اللغة لا تصدر من دولةٍ غالبيةُ مواطنيها تحت خط الفقر، وقد تقبل تلك اللغة وذلك النوع من الابتزاز من دولة مثل الولايات المتحدة، إذا قالت هكذا سنقول: "دي أمريكا"، وقد قالتها للاتحاد الأوروبي، وعندها حق عندما قالتها، لكن مصر بحالتها الحالية، بعيدة بقرون ضوئية عن ذلك التأثير المحوري - المتخيل في وعي بعض النخبة السياسة المصرية الحالية- في العالم، وحتى في الإقليم. (رحم الله امرأً عرف قدر نفسه). علي البخيتي

الأخبار الامريكيه

78,138 Aufrufe • vor 5 Monaten

أثارت اتفاقية الدفاع الثلاثية بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية عاصفة من النقاشات داخل إسرائيل. وكان يوني بن مناحيم المحلل الإسرائيلي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من بين الذين تناولوها بالتحليل وقد اعتبرها تحولًا جوهريًا في موازين القوى في الشرق الأوسط وطرح سؤالًا مركزيًا دار حوله حديثه كله وهو: لماذا ظلت مصر الدولة العربية صاحبة أكبر جيش خارج هذا الحلف الجديد؟ وذكّر بأن أحد بنود الاتفاق ينص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا. كما أشار إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ذهب إلى حد تشبيه هذه الآلية بمبدأ المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي. وهو قياس يعكس رغبة الرياض وأنقرة وإسلام آباد في بناء آلية ردع إقليمية لا تعتمد بالكامل على الولايات المتحدة بل تسعى إلى تخفيف الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية. ثم تناول وضع مصر بمزيد من التفصيل فذكر أنها كانت شريكة في آلية تنسيق مع الدول الثلاث وأجرت معها نقاشات حول الأمن الإقليمي. إلا أنها ما إن تحول هذا التنسيق إلى حلف دفاعي ملزم حتى انسحبت من المعادلة. ويقول إن سبب هذا الانسحاب غير واضح تمامًا ويورد قراءتين متقابلتين. فمن جهة يذكّر بتصريحات الوزير التركي هاكان فيدان هذا الأسبوع التي أكد فيها أن مصر قد تنضم مستقبلًا بعد حل قضايا تقنية عالقة. ومن جهة أخرى يحيل إلى تقديرات تستند إلى مصادر سعودية وتقول إن السعودية نفسها هي التي تحفظت في المرحلة الراهنة على ضم مصر بسبب خيبة أملها من أدائها في الساحة الإقليمية. ويضيف أن لدى القاهرة أيضًا ما يبرر عدم التعجل إذ إن الالتزام بحلف دفاعي متبادل قد يلزمها بدخول حرب لا تتصل مباشرة بمصالحها الحيوية. ولا سيما أنها مثقلة بأعباء داخلية وخارجية تبدأ من ليبيا والسودان وغزة والبحر الأحمر ولا تنتهي عند ملف مياه النيل. ثم ينتقل إلى البعد الاستراتيجي الأعمق فيقول إن مصر تحرص على الحفاظ على دورها وسيطًا في المنطقة. وإن انضمامها إلى محور يضم السعودية وتركيا وباكستان قد يضعف قدرتها على التواصل مع إيران والولايات المتحدة وأطراف أخرى. ويرى أن الأمر لا يتعلق بمجرد خبر عن حلف عسكري جديد بل يعكس إعادة توزيع أوسع لمراكز القوة في المنطقة. فبعد أن كانت مصر لعقود محور النظام العربي باتت السعودية اليوم تبني شراكة أمنية مع تركيا وباكستان. كما تسعى تركيا إلى توسيع نطاق هذا الحلف. وعلى الرغم من أن الباب أمام مصر لم يُغلق بعد فإن الرسالة واضحة في تقديره. فالقوة في العالم العربي لم تعد تمر حصرًا عبر القاهرة بل أصبحت مراكزها تتوزع اليوم بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد. أما المسألة الحقيقية المطروحة على المدى القريب فهي تحديد الطرف الذي سيسهم في رسم النظام الأمني الجديد في الشرق الأوسط *** الخلاصة من المهم جدا متابعة ما يجري من تحليلات داخل الكيان لحظة بلحظة

Faouzi Badaoui

31,065 Aufrufe • vor 14 Tagen

ذكر سليمان باشا، متصرف عسير في العهد العثماني، أن الهجرات الكبيرة من اليمن وعسير نحو الشمال، ولا سيما في صدر الإسلام، لم تكن مجرد انتقال للسكان، بل صاحَبها انتقال أسماء القبائل والعادات والتقاليد والموروث الشعبي. وأشار إلى أنه وجد في مصر والعراق قبائل تحمل أسماءً تتصل بأصول موجودة في بلاد عسير، إلى جانب أوجه شبه في الموروث والعادات. ومن اللافت هنا أن اللعب الكردي في العراق يبدو، في بعض أشكاله، جامعًا بين خصائص نراها في القزوعي من جهة، وبعض سمات الدبكة من جهة أخرى؛ فهناك في بعض أنماطه تشابه مع القزوعي في طريقة الاصطفاف والحركة الجماعية وتتابع الخطوات، بينما تقترب أنماط أخرى منه في بنيتها الحركية من الدبكة. وكأن هذا الموروث الشعبي يحمل في أدائه أكثر من طبقة ثقافية وحركية، تتقاطع فيها أنماط مختلفة من الرقص الجماعي. ولا يعني هذا التشابه بالضرورة وجود صلة تاريخية مباشرة بين القزوعي واللعب الكردي، لكنه يلفت النظر إلى الموروث بوصفه مجالًا يمكن أن يحتفظ بآثار قديمة من حركة الجماعات وتواصلها. ومن هنا تبدو المقارنة بين هذه الفنون، في ضوء ما ذكره سليمان باشا عن الهجرات وانتقال العادات والموروث، جديرة بالدراسة؛ خصوصًا أن التشابه لا يقتصر على الشكل العام، بل يمكن تتبعه في الاصطفاف والخطوات والحركة الجماعية والإيقاع وطريقة التفاعل بين المشاركين.

شروق حلي

476,970 Aufrufe • vor 13 Tagen