Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨معلومه | كيف تصل الى مستوى عالي من الابداع غرين: يوضح أن الإبداع عالي المستوى لا يأتي بالصدفة، بل يعتمد على قاعدتين: معرفة عميقة ومنظمة في الذاكرة طويلة الأمد، وعقل مرن يربط بين أفكار غير مترابطة. العباقرة يحافظون على عقل الطفل ويجمعونه مع الخبرة ليصلوا إلى عقل متعدد الأبعاد.

15,149 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 1 ay önce

بين المرونة والانضباط: كيف يصنع مسعود ميرال هوية الوصل الجديدة بداية لابد ان نعرف ان مسعود ميرال يعتمد نجاحه في الوقت الحالي 25% المدرب نفسه 40% اللاعبين قتال وانضباط 20% الإدارة الاستقرار، وابعاد الفريق عن الضغوط 15% للجمهور ولكنها ممكن ان تصل الى 100% ويعطي ذلك دعم معنوي كبير 🧠 أولًا: أسلوب المدرب اسلوب مسعود ميرال يعتمد على اللعب المباشر ولكن ضد الفرق المتكتلة غالبا مايعتمد على الأسلوب الغير مباشر بالاستحواذ الذي وصل ضد القادسية الكويتي 67% وغالبا مايكون مرن ضد الفرق القوية ان انه ممكن ان يتنازل عن الاستحواذ حيث وصل 34% ضد فريق الاتفاق السعودي كما ان اسلوبه ضد الفرق غالبا مايعتمد على السيطرة على الخصوم بإيقاف خطورة الخصوم لذلك، فلسفته تقوم على ثلاث ركائز رئيسية: • السيطرة على وسط الملعب. • المرونة التكتيكية بين الخطوط. • الحضور الذهني حيث يعتمد على تحركات اللاعبين. ٠ اللياقة البدنية ثانيا :طريقة اللعب 433/4231 ⚙️ ثالثا : الأسلوب التكتيكي 1. التمركز والعلاقات بين اللاعبين • ميرال يهتم كثيرًا بتمركز اللاعبين داخل الممرات (المساحات بين الخطوط). • يطلب من لاعبيه أن يكونوا قريبين من بعضهم، بحيث يتمكنوا من التحرك ككتلة واحدة. • يعتمد على العلاقات الصغيرة بين لاعبين أو ثلاثة لتدوير الكرة وصنع الفرص بدل الاعتماد على المراوغات الفردية. 🔹 النتيجة: الفريق يبدو منسجمًا ومتوازنًا، ويصعب كسره في الوسط. 2. المرونة في المراكز • اعطى لاعبين دهوك العراقي بحرية في التحرك وتبديل المراكز أثناء اللعب مثلما يتضح ذلك في الفيديو حيث نشاهد بان الفريق يعتمد على اكثر من فكرة هجومية مثلا قد تلاحظ بانه يستحزذ على الكرة من أجل ضرب عمق الخصوم أو الاعتماد على التمريرات الطويلة خلف خط ظهر الخصم أو التمريرات الكاسرة للخطوط أو الاعتماد على الكرات العرضية بذلك يجعل الفريق غير متوقع هجوميًا، ويخلق دائمًا لاعبًا حرًا في المساحة المناسبة. • لكن هذه المرونة تأتي ضمن نظام منضبط — الحرية مشروطة بأن تبقى المسافات صحيحة. 3. السيطرة على وسط الملعب • يعتبرها جوهر الأداء الدفاعي والهجومي. • السيطرة عنده لا تعني فقط امتلاك الكرة، بل منع الخصم من بناء اللعب والتحكم بإيقاع المباراة. • عندما يسيطر على الوسط، الفريق يصبح أكثر أمانًا دفاعيًا وأكثر فعالية هجوميًا. 🔹 فكرته: 4. الكرات الثابتة كسلاح استراتيجي • فريقه من الأفضل في الكرات الثابتة (+8 في فارق الأهداف). • يدرب لاعبيه على استغلال كل ركنية أو ضربة حرة لتحقيق أهداف حاسمة. • يعتبرها أحد أسرار تفوق دهوك في الدوري والكأس. 5. التحولات الهجومية • عانى مسعود ميرال مع فريقه السابق من بطئ التحولات الهجومية • يركز البناء المتدرج من الخلف بنزول لاعب الارتكاز 6 للمساندة في عملية البناء ولكن في حالة واجه صعوبة يعتمد على التمريرات الطويلة

بومحمد

35,127 görüntüleme • 9 ay önce

سبب كراهية #أم_سيف_الإماراتية 💫ام سيف 💫Viking وفريقها لـ #عبداللطيف_آل_الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 لانهم ينتمون إلى مجموعة تتبنى مواقف معيّنة من التوجّهات التي تتعارض جوهرياً مع الخط الذي يمثّله ابو خالد. هم يكرهونه لأنهم يرون فيه صوتاً يختلف عن توجهاتهم ويمكن يحسون إنه عقبة أمام بعض أفكارهم أو مواقفهم . بعبارة أدق هي أشبه بمعادلة تقوم على متغيّرات متضادّة:- فـ عبداللطيف يمثّل صوتاً وطنياً وموقفاً واضح ضد الهجمات المعاديه. بينما هم يرون في هذا الصوت تهديداً أو على الأقل اختلافاً جذرياً مع ما يؤمنون به أو يطرحونه. لا تبدو هذه الكراهية نابعة من عامل شخصي بحت بل من تصادم في المعطيات و المواقف حيث يتحوّل الاختلاف الفكري إلى نفور و يتحوّل التباين في الخطاب إلى خصومة وبالتالي فالقضية ليست مسألة أشخاص بل صدام بين اتجاهين لا يلتقيان. في قراءة مسار الخطاب يلاحظ أن #أم_سيف وفريقها انتقلوا من طرحٍ يحاول التماسك إلى لغة أكثر حدّة و انفعالاً وهو تحوّل غالباً ما يظهر عندما تُستنزف الأدوات الخطابية و تفشل محاولات التأثير السابقة. اعتماد هذا النوع من اللغة يوحي بحالة إفلاس في الحُجّة أكثر منه اختلافاً في الرأي. حين تواجه بعض الأصوات خطاباً متماسكاً و حجّة واضحة و تعجز عن مجاراتها منطقياً تميل إلى استدعاء أساليب مستهلكة تقوم على التشويه و التوصيفات الجاهزة والسب والشتم وهي أدوات فقدت فعاليتها و أصبحت مكشوفة لدى المتلقّي. في هذه المرحلة لا يعود النقاش نقاش أفكار بل يتحوّل إلى ردود فعل و تفقد الرسالة مصداقيتها تدريجياً إلى أن تصل إلى نقطة يصبح فيها تأثيرها شبه معدوم. الخلاصة: قوة الحُجّة لا تحتاج إلى رفع الصوت و حين تسقط اللغة إلى هذا المستوى فغالباً ما يكون ذلك إعلاناً غير مباشر عن العجز لا عن التفوّق.

احمد العتيبي

161,201 görüntüleme • 8 ay önce

أشرفتُ اليوم بمدينة برشيد على تدشين الوحدة الصناعية الجديدة لشركة FBR CABLES، المتخصصة في إنتاج كابلات الألياف الضوئية وكابلات شبكات الاتصالات. يأتي هذا المشروع الاستثماري في سياق تسريع المغرب لتحوله الرقمي وتعزيز سيادته التكنولوجية، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حيث تُعد الشركة حالياً الأكبر على مستوى القارة الإفريقية برأسمال مغربي بنسبة 100%. وقد أُنجز هذا المشروع باستثمار بلغت قيمته 200 مليون درهم، ويشمل إنشاء وحدة تصنيع على مساحة 15,000 متر مربع، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 70,000 كيلومتر من كابلات الألياف الضوئية، أي ما يمثل نحو 60% من احتياجات السوق المغربية، المُقدَّرة بما بين 120,000 و130,000 كيلومتر. ويهدف المشروع إلى تقليص الاعتماد على الواردات وتقديم بديل محلي تنافسي عالي التقنية، مع ترسيخ مكانة المغرب كمركز تصدير محتمل نحو السوق الإفريقية، كما سيوفر 165 فرصة عمل مباشرة وأكثر من 500 منصب شغل غير مباشر. وخلال هذه الزيارة، اطّلعتُ على مختلف أقسام الوحدة الصناعية، وعلى خطوط الإنتاج والتجهيزات التكنولوجية الحديثة التي تعتمدها الشركة، واستَمعتُ إلى شروحات مسؤوليها حول مراحل التصنيع ومخططات التطوير المستقبلية. وبهذه المناسبة، أكدتُ استعداد الوزارة لمواصلة دعم الشركة ومواكبتها، مشيراً إلى أن هذا الاستثمار الاستراتيجي يُمثل خطوة حاسمة نحو ترسيخ مكانة “صُنع في المغرب” في قلب البنية التحتية لجيل الاتصالات القادم.

Ryad Mezzour | رياض مزّور

16,738 görüntüleme • 6 ay önce

حين يصبح التوثيق أثرًا إنسانيًا، فالمحاضرة لم تنتهِ بانتهائها قبل المحاضرة، فكرّت كعادتي ولكنه هذه المرة أثقل من المعتاد: كيف أدير محاضرة عن الشعر دون تهويل للذاكرة، أو الحنين بلا أدوات؟ علمت أن الورقة التي سيقدّمها الدكتور #أحمد_التيهاني ليست ورقة طارئة ولا نصًا كُتب لمناسبة، بل خلاصة مسار طويل من البحث والتوثيق والاشتغال الهادئ على #الشعر_السعودي في منطقة #عسير بوصفه موضوعًا مركزيًا في مشروعه العلمي. ومع ذلك ظلّ السؤال حاضرًا: هل ما زال في التوثيق ما يُقال؟ وهل يمكن لحديث عن المصادر أن يكون حيًّا، لا أكاديميًا باردًا؟ وأنا أتهيّأ لإدارة المحاضرة، التي نظّمها #مركز_تاريخ_منطقة_عسير، في سياقٍ يُشرق بأن الذاكرة هنا ليست نشاطًا ثقافيًا عابرًا، بل مشروعًا واعيًا، يقوده فهمٌ عميق لمسؤولية التاريخ بوصفه مادة سعودية وطنية حيّة لا أرشيفًا صامتًا. وهو ما تجلّى في الرؤية التي يعمل عليها المركز تحت إدارة الدكتور #علي_آل_قطب، حيث لا يُستدعى الماضي بوصفه حكاية، بل بوصفه معرفة تُدار بوعي، وتُقدَّم بوصفها جزءًا من #الهوية_السعودية، دون تهويل أو تسطيح. وبالشراكة مع قصور #أبوسرّاح_التاريخية، لم يكن المكان مجرّد حاضنٍ للحدث، بل طرفًا أصيلًا في معناه. فحين يفتح الأستاذ #عبدالعزيز_أبوسرّاح هذه القصور للذاكرة، فهو لا يقدّم موقعًا فحسب، بل يقدّم سياقًا؛ يتيح للتاريخ أن يُروى في فضائه الذي نشأ فيه، لا أن يُنزَع من مكانه ويُختزل في قاعة محايدة. ومع #جمعية_التنمية_الأهلية_بالسودة، بدا المشهد الوطني متكاملًا: ذاكرة، ومكان، ومجتمع، يلتقون في لحمة وطنية هادئة، تُجيب عن سؤال واحد دون ادّعاء، وتُحيل المعنى حاضرًا بكل تفاصيله. وهنا تحديدًا، وأمام هذا المشهد الأصيل الرفيع بمضامينه #السعودية في #عسير ، حقيقة لم أكن أريد أن أتعامل مع اللقاء بوصفه تنظيم وقت أو إدارة أسئلة فقط، بل بوصفه إدارة معنى. إدارة تلك المسافة الدقيقة بين الإنسان ونصّه: أين ينتهي الباحث، وأين يبدأ الشاهد؟ وأين تقف الورقة العلمية عند حدود المنهج، وأين تصدح الذاكرة لتقول إنها واقع وانتماء وطني متجذّر في الوعي الجمعي لأبناء عسير، يُمارَس بوصفه جزءًا من الحياة اليومية، لا بوصفه موقفًا يُعلن أو حقيقة تحتاج إلى إثبات؟ وخلال المحاضرة ومن قراءة الورقة، يتجلى بوضوح أن التيهاني لا يعامل المصدر كوعاء مطبوع فقط، بل وسيط حفظ النص من الضياع: من الدواوين المطبوعة، إلى المختارات، إلى الصحف والمجلات، وصولًا إلى كتب التراجم والدواوين المخطوطة. هذا التوسّع في المصدر لا يهوّن من قيمة الديوان، بل يكسر احتكاره كالشاهد الوحيد على التجربة الشعرية، ويعيد قراءة الشعر العسيري خارج منطق المقارنة مع مناطق سبقت في الطباعة. ولم يكن لافتًا ما قاله فقط، بل كيف قاله. في نبرة الصوت التي تعرف ثقل الاسم حين يُذكر،وفي التوقّف القصير قبل الإشارة إلى بعض الشعراء،وفي الإحساس الواضح بأن كل مصدر يذكره ليس وعاء معرفي فقط، بل أثرًا إنسانيًا ارتبط بحياة، وذاكرة، ومرحلة. كان واضحًا أن الأسماء، الغائب منها أو الباقي ذكره، لا تمرّ على لسانه مرورًا محايدًا؛ فلكل اسم مقامه، ولكل ذكرى وزنها. وجاء ذلك بوضوحٍ موجع عند ذكر #محمد_زايد_الألمعي رحمه الله؛ فبدت الغصّة حاضرة، ليس انفعالًا، بل كألمٍ صامت يعرفه من فقد رفيق التجربة قبل أن يُستكمل القول عنه. غصّة أوجعته، وأوجعتنا معه، فلم تكن حزنًا شخصيًا، بل حزن الذاكرة حين تدرك أن بعض الأسماء غادرت قبل أن يُقال عنها ما تستحقه. هنا تيقنّا جميعاً أن الدكتور أحمد لا يتحدّث عن الشعر من مسافة، بل من داخل تجربة طويلة جعلته يرى في التوثيق فعل وفاء بقدر ما هو عمل علمي. لم يكن حديثه عن مصادر الشعر مجرد تعداد، بل حديث عن النجاة؛ عن نصوص نجت لأنها وُثّقت، وأخرى كادت تضيع لأنها لم تجد من يحملها، وعن شعراء لم يغيبوا فجأة، بل تسرّبوا بهدوء من الذاكرة العامة. كنت أستمع وأفكّر أن الدكتور يردّ الاعتبار للصحيفة التي حفظت قصيدة، ولكتاب التراجم الذي أنقذ اسمًا، وللمخطوط الذي لم يجد طرق النشر. ومع كل دقيقة تحققت أن الزمن المخصّص أقلّ من أن يحتمل ما يُقال. لأن المتحدّث ليس عابرًا على هذا الحقل. فالتيهاني بمساره الأكاديمي، وخبرته الثقافية، ومعايشته الطويلة للنص وأهله لا يمكن اختزاله في خمسٍ وأربعين دقيقة. ورقة علمية بهذا الامتلاء لا تُقرأ كملخّص، بل كطبقة من مشروع أطول يُترك له متّسع ليُفصح عمّا بين السطور. كان واضحًا أن ما قيل اختيار من فائض معرفة، لا خلاصة نهائية، فخلف كل فكرة تجربةً وذاكرةً لم يُتح لها الوقت. وهنا تحديدًا تأكدت أن قيمة الورقة تكمن أيضاً في ما لم يُقَل بعد فبعض المعارف إذا اختصرت تحبس شيئاً من روحها. يتبع… أحمد التيهاني علي آل قطب عبدالعزيز أبوسراح #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

48,470 görüntüleme • 6 ay önce

"السلام القاتل " نزع السلاح الذي سوف يصنع تهديدًا إيرانياً أخطر !! قراءة أمنية مستنبطة من (معلومات خاصة) ومعطيات معلنة في سيناريو تحول الفصائل الولائية في العراق من ميليشيا ارهابية سياسية إلى كارتيلات اقتصادية عقائدية . إعداد: محمد المعروف مقدمة يُقدَّم ملف «نزع سلاح الفصائل العراقية» في الخطاب السياسي والإعلامي بوصفه خطوة مفصلية نحو الاستقرار وبسط سلطة الدولة. غير أن قراءة أمنية معمّقة، تستند إلى معطيات ميدانية وتجارب سابقة، تشير إلى أن ما يجري قد لا يكون نهاية التهديد، بل تحولًا نوعيًا في شكله وأدواته. 🔴السياق السياسي أعقبت الانتخابات البرلمانية العراقية ضغوط دولية، لا سيما أمريكية، هدفت إلى تقليص نفوذ الفصائل المسلحة داخل مؤسسات الدولة. هذا الواقع خلق بيئة دفعت الأطراف الداعمة لهذه الفصائل إلى البحث عن صيغ بديلة للحفاظ على النفوذ دون مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي، فبرز خطاب «نزع السلاح» كخيار سياسي قابل للتسويق. 🔴إعادة تموضع لا تفكيك تشير المؤشرات المتداولة في الأوساط الأمنية إلى أن بعض الفصائل تتجه إلى إعادة تموضع منظمة بدل التفكيك الحقيقي، عبر الانتقال من الظهور العسكري العلني إلى شبكات أكثر سرية ومرونة. اللافت في هذا التحول هو تبني نموذج هجين يجمع بين الكارتيلات المكسيكية والمافيات الصقلية وكذلك كارتيلات غسيل الاموال القبرصية ، حيث يجري الدمج بين: العمل الإجرامي المنظم (تهريب، اقتصاد غير رسمي، شبكات تمويل). القدرة المسلحة والانضباط الصارم. غطاء أيديولوجي يضمن وحدة القرار والتوجيه. هذا النموذج لا يهدف إلى المواجهة المباشرة، بل إلى التمدد الصامت داخل الاقتصاد والمجتمع. 🔴كيف يُنفَّذ هذا التحول؟ وفق المعطيات المتداولة، تقوم آلية التحول على عدة عناصر متزامنة: تسليم شكلي للسلاح يقتصر على القطع التالفة أو غير الفعالة. إخلاء المقرات المكشوفة المعروفة أمنيًا وإعلاميًا. الانتقال إلى بنى خلوية صغيرة ومنفصلة يصعب رصدها. الاستثمار في التدريب على العمل السري، وأمن الاتصالات، وحرب العصابات. بهذا الشكل، يتراجع الحضور العلني، لكن القدرة الفعلية تبقى محفوظة. درس من الماضي القريب التاريخ العراقي القريب يقدم نموذجًا واضحًا لهذا المسار. ففي منتصف العقد الأول من الألفية، جرى تسليم أسلحة غير صالحة للعمل ضمن ترتيبات سياسية وأمنية مؤقتة، لكن النتيجة كانت عودة أقوى بعد فترة كمون، مع تصاعد في مستوى العنف والتأثير. 🔴هذا الدرس يعيد طرح سؤال جوهري: هل نزع السلاح المعلن كافٍ، أم أن المشكلة أعمق من السلاح الظاهر؟ ازدواجية المشهد في مقابل الحديث عن نزع سلاح بعض الفصائل، تشير الوقائع إلى أن فصائل أخرى تحتفظ بقدراتها الكاملة، ما يعكس ازدواجية في القرار والتطبيق. هذه الازدواجية تضعف الثقة بالمسار برمته، وتُبقي احتمالات التصعيد أو إعادة التشكّل قائمة. 🔴التهديد الجديد: لماذا هو أخطر؟ التحول من ميليشيا علنية إلى شبكة شبيهة بالكارتيلات يحمل مخاطر مضاعفة: تهديد منخفض الظهور يصعب رصده مبكرًا. استدامة مالية تقلل من تأثير الضغوط السياسية. قابلية للتمدد الإقليمي خارج حدود الدولة. تآكل تدريجي لسلطة الدولة دون صدام مباشر. مؤشرات تستحق الانتباه من أبرز المؤشرات التي يراقبها المختصون: تراجع الخطاب العسكري العلني مقابل نشاط اقتصادي غير مبرر. نمو الشركات الواجهة والاقتصاد غير الرسمي. زيادة الاعتماد على وسائل اتصال منخفضة المخاطر. هدوء أمني ظاهري لا يواكبه تفكيك حقيقي للهياكل. 🔴الخلاصة المعضلة لا تكمن في إعلان نزع السلاح بحد ذاته، بل في الاكتفاء به كعنوان للنجاح، فالتجارب تشير إلى أن تفكيك التهديد لا يبدأ من السلاح فقط، بل من الشبكات المالية، والاقتصادية، والتنظيمية التي تمنحه القدرة على البقاء والتحول. إن تجاهل هذا البعد قد يقود إلى نشوء نموذج أخطر من السابق: تهديد صامت، منظم، طويل الأمد… يعمل بعقلية الكارتيل لا بعقلية الميليشيا. #محمد_المعروف

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

12,240 görüntüleme • 8 ay önce

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 görüntüleme • 7 ay önce

الأسطورة التي صنعتها السردية : كيف تحوّل فينيسيوس إلى أسطورة تنهار أمام الأرقام! تفكيك منهجي لنمط تحليلي يُعيد إنتاج الانطباع بوصفه معرفة. ------ تنويه : هذا المقال التحليلي (من ثمان محاور) لا يتوجّه إلى شخصٍ بعينه، ولا يقصد الردّ على محلّلٍ بذاته، ولا يشتبك مع مضمون تحليلٍ مُحدّد. غايته أبعد من ذلك : تفكيك منهجية صنفٍ كامل من التحليلات التي باتت تُنتج الانطباع وتُقدّمه بوصفه معرفة، والإبهار وتُقدّمه بوصفه تأثيرًا. الإشكالية إذن ليست في صحة الاستنتاج (الذي خلص إليه المحلل) من عدمه، بل في المنهجية التي صُنِع بها هذا الاستنتاج أصلًا ؛ المنهجية التي تسمح لانطباع بصري عابر أن يُقدَّم في صورة معرفة، ولحظة فردية أن تُعامَل كقاعدة عامة. لذا، ما يعنينا هنا ليس الرأي، بل البنية التي يُصاغ داخلها الرأي. وليس الحكم على لاعب، بل الأدوات التي تُصنَع بها الأحكام. من هنا، فإن أيّ محاولة لقراءة هذا المقال التحليلي بوصفه اشتباكًا شخصيًا تُسيء فهم مقصده. نحن لا نُفكّك شخصًا، بل نمطًا في النظر. ولا نُعارض تحليلًا، بل نُعيد طرح سؤال المنهج في لحظةٍ باتت فيها الخطابات الانطباعية العاطفية تتنكّر في زيّ التحليل الفني. لذلك، لا ينبغي قراءة هذا المقال بوصفه ردًا على محلل، بل بوصفه نقدًا لبنية تحليلية كاملة — بنية تستبدل ما يُقاس بما يُرى، وتمنح الإبهار سلطة لا يملكها، وتُعيد إنتاج الانطباع العاطفي داخل خطاب تحليلي يبدو موضوعيًا. إذن ما سنقوم به هنا ليس إسقاط رأي، بل سحب الشرعية المنهجية من الطريقة التي أنتجته، عبر إعادة ترتيب العلاقة بين : اللقطة والنمط، الإبهار والتأثير، الذاكرة والقياس. لأن المشكلة ليست في الاستنتاح الأخير… بل في المنهجية التي تجعله يبدو صحيحا. ---------- [ ... اتفرجت علي ريال مدريد كتير شوفت لاعيبة كتير سوبر سوبر مع الريال ، في حياتي لم أجد لاعب قادر علي إحداث الضرر علي الخصوم بقدر فينسيوس جونيور. أعلي من زيدان مش كلاعب بتكلم في نقطة إحداث الفارق لاعب تسلمه الكورة من أي مكان في الملعب ينتج منها حاجه مشوفتهاش في مدريد، مش بقولك تديله كورة في منطقة الجزاء لا في اي مكان فالملعب. بأختصار شديد لاعب يشيل الماتش علي كتفه كده حواليا 10 أو 9 لاعيبة مستواهم واقع. ستايل ميسي ... كل حاجه حواليا خـراب هنزل اعمل حاجه هو مش مستوي ميسي و فالعموم هو مش مستوي زيدان لكن بتكلم في نقطة إنه لوحده يقدر يعمل حاجه و يشيل الماتش و يعدي بيه .. جوهرة • مبابي سرعه و حالياً أفضل مسدد في العالم من اللمسة الأولي أو التانيه فالبعيدة أو الضيقه ، أفضل واحد لكن يتعوض .. فينسيوس ميتعوضش...] ------- 1⃣- أولاً : توصيف المنهج قبل نقده. ما نحن بصدد مقاربته لا ينتمي إلى التحليل الفني بمعناه الدقيق، بل إلى صنفٍ معرفي مختلف يمكن توصيفه بالتضخيم الانتقائي (Selective Amplification) المبنيّ على انحياز البروز الإدراكي (Salience Bias). أي احتفاء الذاكرة باللقطة المُبهرة على حساب المعطى التراكمي، فتتشكّل سردية مُضخَّمة (Inflated Narrative) تُقدَّم بوصفها حكمًا فنيًا، وهي في جوهرها انطباع بصري مُعاد تدويره داخل سياق حِجاجي استمالي. جوهر هذا الانحياز أن الذاكرة تُعطي وزنًا غير متناسب للّقطة المُبهرة بصريًا — المراوغة الجريئة، سقوط المدافع، الانفجار الحركي — بينما تُهمل تلقائيًا القاعدة الإحصائية التراكمية التي تصنع الأداء الفعلي. فحين يُوصف فينيسيوس بأنه "الأكثر تدميرًا"، لا يكذب المحلل بالضرورة، بل يُقارن ذاكرة اللقطات لا البيانات البنيوية. أي أنه يستبدل ما يُقاس إحصائيا بما يُتذكّر ذهنيا. 2⃣- ثانياً : التمييز الذي تُخفيه السردية. المشكلة الأولى في هذا الادعاء أنه يخلط بين مفهومين مختلفين جذريًا ولا ينتميان أصلًا إلى نفس الفئة التحليلية : اللاعب الأكثر إبهارًا ≠ اللاعب الأكثر تأثيرًا وإيذاءً للخصوم. الأول يُقاس بالأثر في العين، والثاني يُقاس بالأثر في النتيجة. الأول ينتمي إلى السينما الرياضية، والثاني ينتمي إلى التحليل الفني. فينيسيوس قد يكون من الأكثر إبهارًا بصريًا — وهذا لا يُنكر — لكنه ليس الأكثر تأثيرًا لا رقميًا ولا تكتيكيًا (كما كان كريستيانو رونالدو أو بنزيمة.) والخلط بين المفهومين هو بالضبط المساحة التي يعمل فيها Salience Bias : يسرق هيبة "التأثير" ويمنحها لـ"الإبهار".

إليان

64,601 görüntüleme • 4 ay önce

لم تُبنَ المملكة العربية السعودية على اندفاع مؤقت أو حماس سريع الزوال، بل على مسار طويل من العمل المتدرّج والقرارات المحسوبة التي سبقت الشعارات وتقدّمت عليها.... حين دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض عام 1902، لم يكن يؤسس لحكمٍ محلي، بل لمشروع دولة أنهى حالة التنازع التي أنهكت الجزيرة لعقود، ووضع أول لبنة للاستقرار الذي نراه اليوم. في عام 1932 أُعلِنَت المملكة العربية السعودية دولةً موحّدة، وبعدها بست سنوات فقط، عام 1938، بدأ استخراج النفط بكميات تجارية. هذا التحول لم يُستخدم كوسيلة للترف، بل كأداة لبناء الدولة: طرق، مؤسسات، تعليم، وأجهزة إدارية حديثة. في عهد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الفارق بين من يملك المورد، ومن يعرف كيف يستخدمه. لم يكن الرجل يتعامل مع السياسة كردّة فعل، بل كحسابٍ طويل يُبنى على التوقيت والدقة، وكان يدرك أن الصراع لا يُدار بالصوت، بل بلحظةٍ يُجبر فيها الطرف الآخر على إعادة التفكير، دون أن تتحول المواجهة إلى فوضى غير محسوبة. ففي عام 1973، لم يكتفِ الملك الراحل بالخطابات، بل استخدم النفط كورقة ضغط حقيقية... - بدأ بخفض الإنتاج تدريجيًا * ثم في 20 أكتوبر 1973 اتخذ القرار الأجرأ: - قطع الإمدادات عن الولايات المتحدة وهولندا بعد دعمهم لإسرائيل... النتيجة؟ - تضاعف سعر النفط عدة مرات خلال أشهر – اهتزّ الاقتصاد العالمي – اضطرت القوى الكبرى لإعادة حساباتها... لكن ما يُغفل كثيرًا، أن هذه الخطوة لم تكن اندفاعًا، بل جاءت بعد قراءة دقيقة لموازين القوى، وحرصٍ واضح على ألا تتحول المواجهة إلى صدامٍ مفتوح يفقد أثره. والأهم: لم يترك الدول الفقيرة تتحمل النتائج، فخلال سنوات قليلة قُدّرت المساعدات بعشرات المليارات لدعم الدول المتضررة. ولم يكن اهتمامه بالخارج على حساب الداخل، بل عمل في الوقت نفسه على ترسيخ بنية الدولة.. - توسّع التعليم – تطورت المؤسسات – تم ضبط الإنفاق ومحاربة التبذير – وكان يرى أن الدولة التي تريد أن تؤثر خارجيًا يجب أن تكون متماسكة من الداخل. وعلى المستوى الشخصي، لم يكن فيصل رجل مظاهر، بل رجل انضباط؛ عاش حياة بسيطة، وكرّس وقته للعمل إلى حد الإرهاق، حتى في سنواته الأخيرة، حيث لم يعد يمنح نفسه فسحة الراحة، وكأن مسؤوليته لم تكن منصبا، بل التزاما لا ينقطع. = لهذا لم يكن قراره في 1973 حدثا منفصلا… بل نتيجة طبيعية لعقل يعرف متى ينتظر… ومتى يحسم. في السبعينيات، تأسست سابك عام 1976، لتكون بداية التحول الصناعي الحقيقي... لم تعد الدولة تكتفي ببيع النفط، بل بدأت في تحويله إلى صناعات. لاحقا، تطورت البنية التحتية بشكل واسع؛ مئات المليارات صُرفت على الطرق والمطارات – توسّع التعليم حتى أصبحت الجامعات السعودية ضمن التصنيفات العالمية – تم بناء مدن صناعية مثل الجبيل وينبع. ماذا عن التحالفات السعودية ؟ من أكثر الشعارات تكرارا لدى العوامّ والحاقدين في زماننا: - "دول الخليج تابعة لأمريكا". لكن الواقع أبسط من ذلك بل وأكثر تعقيدا: كل دول العالم لديها تحالفات، لكن الفارق هو: هل تدير هذه التحالفات أم تُدار بها؟ * السعودية حافظت على شراكات مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه عززت علاقاتها مع الصين وروسيا – قادت تحالفات إقليمية – اتخذت قرارات مستقلة في ملفات حساسة. = التحالف هنا وسيلة، لا قيد. ماذا عن رؤية 2030؟ ببساطة هي الانتقال من الاعتماد إلى التنويع ... في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أُطلقت رؤية 2030 عام 2016، وهي نقطة تحول واضحة؛ - تقليل الاعتماد على النفط – رفع مساهمة القطاع غير النفطي – تطوير السياحة (مشاريع مثل نيوم، البحر الأحمر) – جذب الاستثمارات العالمية.... وبالفعل: ارتفعت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي – زاد عدد السياح بشكل ملحوظ – توسعت الاستثمارات الأجنبية. طيب ... لماذا يُهاجم هذا النموذج؟ لأن الصورة تُربك من اعتاد تفسير النجاح بطريقة واحدة؛ - هناك دول رفعت شعارات كبرى لكنها لم تبنِ اقتصادا مستقرّا – وهناك دول خاضت صراعات طويلة لكنها لم تحقق استقرارا داخليا. في المقابل، هناك نموذج آخر؛ لم يرفع صوته كثيرا – لم يُصدّر الأزمات – و ركّز على البناء الداخلي. = وهنا يبدأ التوتر الحقيقي: كيف نجح هذا النموذج دون أن يمرّ بالطريق الذي سلكه الآخرون؟ في النهاية أقول: المملكة لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة، بل عبر: -قرار سياسي واضح – استثمار طويل المدى – إدارة حذرة للموارد – وتوازن في العلاقات الدولية ... ونعم .. قد يختلف الناس في تقييم السياسات، لكن من الصعب إنكار حقيقة واحدة: هناك من استهلك الفرص… وهناك من حوّلها إلى دولة قائمة.... === إحسان الفقيه

احسان الفقيه

35,716 görüntüleme • 4 ay önce

دروس التأريخ لبايدن : كيف هزم اليمنيون الإمبراطورية الرومانية ترجمة – ذكرت صحيفة #واشنطن بوست أن الشرق الأوسط يواجه حربا كبيرة وطويلة الأمد. يواصل #اليمن ممارسة السيطرة النارية على البحر الأحمر، ويهاجمون السفن المبحرة إلى #إسرائيل ، وتواصل قيادة أنصار الله المطالبة بوقف الغزو الإسرائيلي لقطاع #غزة . علاوة على ذلك، زادت القصف الأمريكي من سلطة الحوثيين في العالم العربي، وهو ما لا يمكن قوله عن شعبية الرئيس جوزيف بايدن، بعد تقارير عن عدوانه على اليمن. لقد دفعت الضربات ضد أنصار الله في اليمن الإدارة الديمقراطية إلى فخ آخر، إن وقف الهجمات الصاروخية على اليمن سيعني استسلام بايدن الفعلي في القتال ضد القيادة اليمنية، وهذا بدوره سيؤدي إلى عواقب بعيدة المدى على السياسة العالمية. سيرى العالم أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على أداء وظيفة الدرك الكوكبي، لأن حاملات الطائرات النووية الأمريكية غير قادرة على مواجهة أنصار الله اليمنية القبلية التي تستخدم ضدها طائرات بدون طيار وقوارب صيد رخيصة الثمن. في هذه الحالة، يضطر البيت الأبيض إلى رفع مستوى الرهان من خلال تكثيف الهجمات على اليمن. لكن يبدو أن واشنطن ليس لديها فكرة واضحة عن كيفية تحقيق هذا الهدف. إن خيار الغزو العسكري البري سيعني بالنسبة للأميركيين كارثة عسكرية جديدة بروح فيتنام، مع خسائر بشرية فادحة في صفوف جيش الاحتلال. ونجا اليمنيون من الضربات الجوية التي شنها الجيش السعودي الذي استخدم الصواريخ والطائرات الأمريكية ضدهم لعدة سنوات، لقد كانوا يستعدون منذ فترة طويلة للضربات الجوية الأمريكية، وقاموا بتفريق قواتهم المسلحة في الملاجئ التي تم بناؤها مسبقًا. ففي نهاية المطاف، حتى المملكة العربية #السعودية ، التي كانت على خلاف مع الحوثيين، تدعو الآن إلى وقف التصعيد، مما يساعد على إقامة اتصالات غير رسمية بين #واشنطن و #طهران . وتحذر صحيفة واشنطن بوست من أن الحرب على اليمن تهدد إدارة بايدن بمأزق جيوسياسي. ومن الصعب أن نختلف مع مثل هذا التقييم، وخاصة إذا نظرنا إلى تاريخ هذه المنطقة، التي نجحت مرارا وتكرارا في صد المعتدين الإمبراطوريين المتغطرسين، على الرغم من قوتهم. حتى قوات روما القديمة التي لا تقهر لم تستطع إخضاع أراضي اليمن الحديث. في عهد الإمبراطور الأول أوكتافيان أوغسطس، نظم الرومان حملة عسكرية للاستيلاء على الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، حيث كانت تقع في ذلك الوقت دولة السبئيين، أسلاف اليمنيين الحاليين. وأطلق الجغرافيون الرومان على هذه المنطقة اسم “الجزيرة العربية السعيدة” لأنها اشتهرت على نطاق واسع بخصوبتها والثروة التي تراكمت على مدى عدة قرون من خلال التعدين والتجارة. كان أوكتافيان أوغسطس يأمل في الاستيلاء على هذه الخزانة بالقوة، وللقيام بذلك، تم إرسال فيلقين رومانيين يبلغ عددهما حوالي 10 آلاف شخص إلى الجزيرة العربية، برفقة 80 سفينة حربية و130 سفينة نقل إلى مياه البحر الأحمر. كان هذا الأسطول بقيادة حاكم مصر، غايوس أيليوس غالوس، الذي اجتذب أيضًا إلى حملته قوات مملكة يهودا، التي غزتها روما بالفعل، حيث حكم هيرودس الكبير في ذلك الوقت. بالإضافة إلى ذلك، كان من المفترض أن يحصل الرومان على مساعدة من حلفاء من القبائل العربية التي تجوب الجزء الشمالي من شبه الجزيرة العربية، لأنهم أدركوا أيضًا قوة القيصر القوي. ويبدو أن مملكة السبئيين لا تستطيع مقاومة مثل هذا التحالف المثير للإعجاب، ولم يكن لدى الإمبراطور الروماني أدنى شك في أن جنود الفيلق المتمرسين في المعركة – أفضل الجنود في عصرهم – سيتغلبون بسهولة على مقاومة اليمنيين، لأنهم كانوا يعتبرون برابرة سيئين التسليح وغير مدربين. ومع ذلك، فإن جحافل أيليوس غالوس كانت متورطة في معارك في الصحراء القاحلة، حيث تم استدراجهم من قبل القبائل العربية المتحالفة معهم، واضطر الرومان إلى الفرار من اليمن، وفقدوا جزءًا كبيرًا من أسطولهم وجيشهم. كما أفاد المؤرخ كاسيوس ديو، أدت المعارك المستمرة والمجاعة والمرض إلى مقتل معظم قوة الحملة، ومن المؤكد أن الجزيرة العربية أصبحت سيئة الحظ بالنسبة لأوكتافيان أوغسطس، ولم تجرؤ الإمبراطورية الرومانية، التي غزت معظم العالم المعروف آنذاك، على القيام بمحاولات جديدة للاستيلاء على اليمن وغزوه منذ ذلك الحين. لقد نسي الغرب هذه الحلقة التاريخية الطويلة الأمد، ودفعوا ثمن ذلك في القرن العشرين، عندما طرد اليمنيون المستعمرين البريطانيين نتيجة الانتفاضة الشعبية 1963-1967، مع أن العرب الذين قاتلوا الأوروبيين لم يكن معهم في كثير من الأحيان سوى خناجرهم. إن المحاولة الجديدة لمحاربة اليمن، والتي أطلقها بايدن، ستؤدي حتماً إلى إخفاق آخر لـ “المتحضرين البيض” – مما سيعجل بانحدار إمبراطورية عالمية أخرى. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

204,117 görüntüleme • 2 yıl önce

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

108,002 görüntüleme • 1 ay önce

🔴🔴|| في حلقة نقاشية مثيرة أدارها اليوتيوبر #حميد_المهداوي، جمعت بين الدكتور #عبد_الحق_الصنايبي د. عبدالحق الصنايبي و #أحمد_ويحمان، برز الحوار كمنصة كشفت بوضوح ضعف رواية الكوفيين وأسلوبهم في المحاججة. اتسم النقاش بحدة وتعدد وجهات النظر، حيث سعى كل طرف إلى الدفاع عن موقفه، لكن الدكتور الصنايبي تمكن من فرض حضوره العلمي والأكاديمي بقوة. استند الصنايبي إلى حجج متماسكة وأدلة تاريخية دقيقة، ما جعل رواية الكوفيين تتهاوى أمام منطقه المتين، مبرزاً هشاشة أسسها الفكرية. رغم أن الحوار شهد مواجهة مباشرة بين الصنايبي من جهة، وويحمان والمهداوي من جهة أخرى، فقد أظهر الصنايبي تفوقا لافتا. حاول كل من ويحمان والمهداوي تبخيس الحقائق التي قدمها الصنايبي، لكنهما اصطدما بصلابة منطقه وثقافته الواسعة. لم يتمكنا من تقديم ردود علمية ترقى إلى مستوى النقاش الأكاديمي، مما جعل محاولاتهما تبدو متعثرة وفاقدة للمصداقية. هذا التفاوت في الأداء عزز من مكانة الصنايبي كباحث جاد يعتمد المنهجية العلمية في مواجهة الادعاءات غير الموثقة. أما أحمد ويحمان، فقد ظهر خلال الحوار بمظهر الشعبوي الذي يفتقر إلى العمق الأكاديمي. بدلا من مناقشة الحقائق التي طرحها الصنايبي، لجأ ويحمان إلى شخصنة النقاش، محاولا تحويل الحوار إلى ساحة للمهاترات. أسلوب ويحمان، جعله يبدو كمهرج يسعى لاستمالة الجمهور عوضاً عن تقديم حجج منطقية. هذا النهج كشف عن ضعف في قدرته على التعامل مع النقاشات الفكرية الجادة، مما أضعف موقفه أمام الصنايبي. ويحمان فشل في تبييض وجه النظام الصفوي الإيراني، خاصة أن ذا الخير أثبت أنه نظام عرقي لا تهمه لا القضايا العربية ولا قضايا الشيعة العرب... وإنما تهمه مصلحة العرق الفارسي أولا وقبل كل شيء. من جهته، حاول حميد المهداوي، بصفته مدير الحوار، توجيه النقاش نحو نقاط معينة، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على المستوى الأكاديمي المطلوب. انحيازه الواضح في بعض اللحظات، إلى جانب افتقاره إلى الدقة في إدارة الحوار، جعل النقاش ينزلق أحيانا إلى مستوى سطحي. هذا الأمر سمح للدكتور الصنايبي بتسليط الضوء على ضعف الرواية الكوفية، مستخدماً أدلة واضحة ومنطقاً متسلسلاً أحرج خصومه. إحدى النقاط المحورية في الحوار كانت عندما كشف الصنايبي تناقضات الرواية الكوفية، مرتكزا على مراجع تاريخية موثوقة. في المقابل، لجأ ويحمان إلى مهاجمة شخص الصنايبي بدلا من الرد على هذه التناقضات، مما جعله يفقد تعاطف الجمهور الواعي. هذه الهجمات الشخصية، المليئة بالأباطيل، عكست عجز ويحمان عن مواجهة الحقائق، وأبرزت تفوق الصنايبي في الحفاظ على رباطة جأشه وتركيزه على جوهر النقاش. لم يقتصر تفوق الصنايبي على قوة حججه فحسب، بل امتد إلى أسلوبه الأكاديمي. في حين بدا ويحمان متوترا وفاقدا للسيطرة، مما زاد من مصداقية الصنايبي لدى المشاهدين. هذا التباين في الأسلوب عزز من انطباع الجمهور بأن الصنايبي هو الطرف الأكثر كفاءة وموضوعية، بينما بدا خصومه عاجزين عن مجاراته فكريا. لذلك الصنايبي يبرهن من جديد أنه رجل الطاولة، رغم أن الصدام كان بين شخصين مقابل شخص واحد.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

66,636 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴عالي الأهمية 🔴 ظلامية كيرتس يارفين: حين يصبح التاريخ وقودًا لمحرقة ما بعد الإنسانية (الصهيوني الكوني). يكتب الحالم الأسير : من الغريب كيف يمكنك نشر مقطع فيديو من 60 عامًا مضت في بوسطن، فيبدو فورًا وكأنه دعاية "لتفوق العرق الأبيض". فتأتي إجابة يارفين قاطعة: "تم بالفعل استبدال السكان الأصليين منذ فترة طويلة بحثالة أيرلندا وإيطاليا. حزين." هذه الجملة القصيرة نموذج مصغر لعالم يارفين ( لا تنسى أن يارفين لا ينتمي إلى أي من العالمين: هو يهودي علماني، لذا فهو يتحدث من موقع مراقب خارجي متعالي، اكثر من ذلك اليهودي لا يعد نفسه عرقا أبيضا بالمطلق وإنما عرقا ملونا). أولاً: السكان الأصليون عنده ليسوا هنود أمريكا، بل الأنغلو-ساكسون البروتستانتي، الذي حل محله الكاثوليكي (الحثالة). فالصراع ليس بين أبيض وأسود، بل بين بروتستانتية النخبة الإنجيلية وكاثوليكية الجماهير. ثانيًا: (حزين) ليست شفقة، بل ازدراء متعالي من فيلسوف التنوير المظلم الذي يرى في البشر العاديين مجرد خلل تقني يجب تصحيحه. لمن لا يعلم من هو كيرتس يارفين؟ جده لأبيه: يهودي أمريكي شيوعي. هو نفسه: مهندس "التنوير المظلم" – حركة معادية للديمقراطية، وتسعى إلى هرمية إقطاعية تكنوقراطية يحكمها قيصر غير منتخب. وهو أحد العقول الخفية لإدارة ترامب الثانية، وصاحب فكرة "ريفيرا غزة" – تحويل القطاع إلى شركة مساهمة عقارية بعد تطهيره عرقيًا. وحتى نفهم مالذي تخفيه الكلمات عليك فهم التالي: - الإيرلنديون والإيطاليون كاثوليك، و روما هي العدو الروحي الأول للقدس. فلا صعود للقدس دون هزيمة روما. تذكرون ما قاله نتن ياهو .. أقرأ كتاب للمؤرخ باري شتراوس أسمه اليهود ضد روما، لقد خسرنا تلك الحرب، وأعتقد أن علينا الفوز بالحرب التالية - الإيرلنديون والاسكتلنديون من العرق الكلتي، الذي تمتد جذوره إلى الشام، العراق وإيران (الهلال الخصيب) وقد أشرت لذلك في تغريدات ماضية. هذا العرق يحمل تصورًا مغايرًا لإسرائيل الكبرى، و تصورًا لا ينحني للصهيوني الكوني. في رؤيا يارفين التي تستند على آحاد هعام، البشرية جمعاء ليست غاية، بل وقود. لصعود الصهيوني-الكوني – إنسان ما بعد الإنسانية – لا يتحقق إلا عبر حرق الطبقة البشرية القديمة في محرقة تكنوقراطية هائلة. الأيرلندي والإيطالي والعربي والفارسي والكلتي والكردي والتركي… كلهم حطب متساوٍ في هذه الموقدة الكونية. والمحرقة هنا ليست حدثًا تاريخيًا، بل مبدأ ميتافيزيقي مقبول للتجديد عبر الإبادة. ايضا كتبت لكم عن هذا تذكرون: إذا الصراع يجري على المستقبل فخلف تلك الجملة ( صراع حضرات ) يكمن شكل المستقبل من يستحق الوصول إليه ومن لا يجب ( وهذا يتماشى مع الأطروح الكابالية "العالم الآتي" أو "عالم هبا" والتي تعني من يخسر لن يكون موجود في العالم القاد)...في الفكر الصهيوني المبكر ترسخت فكرة أن الشعب اليهودي ليس مجرد أمة، بل نوع بيولوجي-روحاني أعلى، له حق طبيعي في السيادة.. ومع المد التكنولجي الراهن أتقدت أفكار آحاد هعام في قوالب جديدة. وهذا يضيف طبقة جديدة لتحليلاتنا السابقة .. أكرر .. المحلل التقليدي ( قومي، يساري، ليبرالي، حتى بعض الإسلاميين) يبحث عن: مصالح اقتصادية. توازن قوى. أطراف سياسية لها مطالب قابلة للتفاوض. إلا أن الأمر ليس كذلك وقد شرحت في سلسلة، كان التفاعل فيها بهاتا نسبيا رغم خطورة وبعد المطروح وسابقته التحليلية.. الخطاب الغنوصي-القبالي-التكنوقراطي الذي يمثله يارفين لا يعمل على هذا المستوى. إنه يعمل على مستوى الأنطولوجيا (طبيعة الوجود) والإسخاتولوجيا (علم نهاية الزمان). لا يريد يارفين سياسة أفضل، بل عالمًا مختلفًا جذريًا، عالمًا ما بعد إنسانيًا بمفهومه هو. لهذا، أي مفاوضة أو حل وسط هي خيانة للجوهر.

محمد سليمان

21,478 görüntüleme • 4 ay önce

🚨 عالي الأهمية 🚨 ماذا لو كانت هذه الفكرة الشيطانية القبالية هي السائدة في تل ابيب و واشنطن !!! ببساطة، يقول هذا الحاخام إن الخلاص من "الشر" – والذي يعرّفه بأنه كل ما يهدد الهيمنة الصهيونية – لا يأتي عبر تصفية أفراد بعينهم. يضرب مثالاً بالعراق: تقول إنك قتلت صدام حسين، ذلك الزعيم السني، واعتقدت أن بغداد ستصبح حليفة لليهود، لكن النتيجة كانت ولادة "أعداء جدد" والذين يشكل خطراً وجودياً أكبر على الهيمنة اليهودية. لماذا؟ لأن هؤلاء، كما يفسر الحاخام، ينحدرون من بابل، أي أرض الرافدين، مهد الحضارات القديمة. هذه الجغرافيا، بحسب رؤيته، ليست مجرد أرض، بل "رحم" يلد باستمرار كيانات وأيدولوجيات لا تقبل بالوصاية الخارجية. إنها "أم المشاكل" التي ستظل تنتج، جيلاً بعد جيل، من يقف في وجه المشروع التوسعي. يمضي الحاخام في شرح نظريته قائلاً إن الأمر نفسه ينطبق على بلاد فارس (إيران). فمهما اغتلت من قادة، أو قصفت من منشآت، أو أزلت شخصيات نافذة، فإن الأرض نفسها – بحكم تاريخها وتركيبتها السكانية – ستظل تُفرز خصوماً جدداً. إنها معادلة عبثية: تحارب النتائج بينما المصدر لا يزال ينبض بالحياة. ⚠️فما هو الحل الجذري وفقاً لهذا المنطق؟ الحل، كما يزعم الحاخام، لا يكمن في الحرب التقليدية، بل في "تعقيم المكان" نفسه. يجب محو مهد الشر تماماً. وهنا يأتي دور بلاد ما بين النهرين (بابل) وفارس (إيران). فطالما بقيت هاتان البقعتان قادرتين على إنتاج الحياة – سواء كانت بشراً أو حتى موارد تدعم العدو – فإن الخطر سيبقى قائماً. وهنا يحضر التأويل: فمن قراءة فحوى كلام الحاخام، ووفقاً لمنطق "تعقيم المكان" الذي يطرحه، لا بد من استنتاج أن الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذه الغاية تتجاوز القنابل التقليدية إلى ما هو أكثر إبادة. إنها القوة النووية، التي لا تُستخدم هنا كسلاح حرب فحسب، بل كأداة لإلغاء الحياة ذاتها. وإذا ما طبقنا هذا المنطق على الواقع، يصبح استهداف مفاعل بوشهر في إيران – ذلك المرفق الحيوي – نموذجاً للضربة التي لا تقتل الأفراد بقدر ما تغرس "سرطاناً إشعاعياً" في جسد الأرض. فالإشعاع الناتج، وفق هذه القراءة، هو الذي سيجعل المكان محرّماً على أي شكل من أشكال الحياة: لا إنسان، ولا حيوان، ولا حتى حشرة أو طائر يمكنه أن يعيش هناك. بهذه الطريقة فقط، يختم الحاخام كلمته، يمكن إقفال ملف "الشر" إلى الأبد. عندما تتحول بابل وفارس إلى صحراء مشعة غير قابلة للسكنى، وعندما يجف ينبوع المقاومة نهائياً، حينها فقط يمكن أن تقوم الهيمنة اليهودية في المنطقة بسلام، محررة من شبح الخصم التاريخي الذي طالما تجدد من رحم هذه التربة الخصبة.

محمد سليمان

68,355 görüntüleme • 5 ay önce

🟡 بيدرو فولانا (SER): التقى جوليان لـ سيميوني اليوم عند عودة كليهما إلى المدينة الرياضية التقيا، وتبادلا التحية، وتحدثا لفترة من الوقت شرح له جوليان قليلاً كيف كان صيفه، ووضعه، وكيف وصل إلى هذه النقطة مع نقل فكرة الرحيل إذا كان ذلك ممكناً هذا الصيف وهي الفكرة التي نقلها إلى ماتيو أليماني في شهر مايو الماضي، وفي النهاية كان الوضع على ما هو عليه، ومن هنا جاءت كل هذه الضجة خلال هذا الصيف ما قاله له تشولو هو أن هذا الأمر يخص النادي، وأن خيل مارين تحدث بوضوح عن هذا الموضوع وأنهم لا يريدون بيعه لكن على أية حال، هذا أمر ليس من اختصاصه، بل هو أمر يخص خيل مارين مباشرة وفي كل الأحوال يخص إدارة النادي كمدرب، ما يمكنه قوله لجوليان ألفاريز هو: "أنا أعتمد عليك في هذا الموسم القادم. بيدي أن أسهل الأمور وأساعدك كما أريد أن أفعل في غرفة الملابس وعلى المستوى الرياضي حتى تكون سعيداً وتتمكن من تقديم أفضل ما لديك في كرة القدم، ومن هناك فصاعداً، فإن كل ما هو خارج النطاق الرياضي ليس مسألة تخص المدرب، وبالتالي لا يمكنني أن أقول فيها شيئاً يُذكر". يخبرونني أنها كانت محادثة هادئة، طبيعية، بدون فوضى، بدون مشاكل، وبدون إلقاء اللوم؛ بل كانت محادثة طبيعية لم تكن محادثة متوترة على الإطلاق، ولا تخللتها كلمات سيئة، بل كان لقاءً طبيعياً بين المدرب واللاعب في ظل وضع غريب ونادر ومعقد، وهو وضع غير مريح للمدرب ولبقية الزملاء وهي محادثة، تشبه تماماً تلك التي جرت بعد ظهر أمس -والتي تحدثنا عنها أيضاً اليوم عندما علمنا بها- مع النادي، وفي هذه الحالة مع ماتيو أليماني الذي كان متواجداً أمس في المدينة الرياضية بعد الظهر أعرب له جوليان عن نفس الشيء، لأنه بالإضافة إلى ذلك هو الشخص الذي تحدث معه في شهر مايو عندما أخبره أنه يريد الرحيل هذا الصيف قال له ماتيو إن النادي اتخذ قراراً، والقرار هو أنه لن يُباع لنادي برشلونة لذلك، النادي يعتمد على جوليان، يريدونه أن يبقى، وأن يكون سعيداً، وأن يلعب هذا الموسم في أتلتيكو مدريد، لكنه أخبره أن قرار النادي قد اتُخذ وهو أنه لن يوقع لبرشلونة

FCB World

76,235 görüntüleme • 13 gün önce

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,351 görüntüleme • 6 ay önce

ما هي الثروة الحقيقية؟ #أفكاري_بقلم_أنس ما هي الثروة الحقيقية التي تبني الأمم وتحميها من الزوال؟ هل هي النفط في باطن الأرض، أم الذهب في الخزائن، أم شيء آخر يبقى بعد نفاد الموارد؟ في عالم يتغير بسرعة، حيث يتراجع الاعتماد على الوقود الأحفوري، تبرز الحقيقة بوضوح: الثروة الحقيقية هي **الإنسان**، بعقله وطاقته وإبداعه. الموارد الطبيعية أداة مؤقتة، لكن الإنسان هو المحرك الدائم للنهضة إذا استثمرناه بحكمة. النفط نعمة كبيرة، لكنه يمكن أن يتحول إلى لعنة إذا اعتمدنا عليه وحده. كثير من الدول الغنية بالنفط شهدت نمواً سريعاً ثم تباطؤاً، بسبب إهمال القطاعات الأخرى وغياب الاستثمار الحقيقي في الإنسان. النفط يمنح إيرادات فورية، لكنه لا يبني اقتصاداً مستداماً إذا لم يُوجه نحو تمكين الناس وبناء قدراتهم. لنا في **النرويج** خير مثال حي. عندما اكتشفت النرويج النفط في بحر الشمال في السبعينيات، لم تركز على الإنفاق الفوري أو الاستهلاك السريع، بل جعلت النفط أداة لترقية الإنسان كثروة حقيقية. استثمرت الإيرادات في التعليم عالي الجودة، ريادة الأعمال، تطوير البنية التحتية، والاقتصاد المعرفي، مع إنشاء صندوق سيادي (الآن أكبر صندوق سيادي في العالم، تجاوز قيمته **2 تريليون دولار** في 2025–2026) يمول المشاريع ويضمن الاستدامة للأجيال القادمة. النتيجة؟ ضاعفت النرويج عوائدها بشكل هائل، أصبحت رائدة عالمياً في الابتكار والطاقة المتجددة، ولدت شركات عالمية مثل Equinor، ووصل دخل الفرد إلى حوالي **96 ألف دولار** (حسب تقديرات 2025–2026)، مع معدل بطالة منخفض جداً (حوالي 4.3% في أواخر 2025)، ومجتمع يعتمد على الإبداع والمعرفة لا على الريع فقط. بعد أن نجحت النرويج في تحويل ثروتها النفطية إلى قوة بشرية مستدامة، وبعد أن أهملت دول أخرى الاستثمار في الإنسان فتحولت ثروتها إلى تبعية وتباطؤ، ما الذي غاب عن رؤيتها؟ الجواب واضح: **الاستثمار الحقيقي في الإنسان**. الثروة الحقيقية هي التي تبني عقولاً وقدرات ومهارات، لا مجرد تخزين للمال أو إنفاق ريعي. في الكويت، مع ثروتنا النفطية الهائلة، هل نجعل النفط أداة لترقية الإنسان كما فعلت النرويج؟ أم نتركه مصدر ريع ونزاع فقط؟ الفرصة موجودة اليوم – قبل أن يفوت الزمن – لنحول إيرادات النفط إلى تمكين الشباب، توظيف الخبرات الوطنية، بناء اقتصاد معرفي تنافسي، واستثمار طويل الأمد في التعليم والابتكار. هكذا فقط نبني ثروة تبقى بعد النفط، ونحمي أمتنا من الزوال. #الثروة_الحقيقية #الاستثمار_في_الإنسان #النرويج_نموذج #الكويت #تنويع_الاقتصاد #اقتصاد_المعرفة #الشباب_الكويتي #التنمية_المستدامة

أنس محمد العتيبي

37,474 görüntüleme • 7 ay önce

الجحيم لا يتقدّم مع الزمن، إنه يبدّل لغته، ويظلّ مقيمًا في الطريقة التي نفهم بها العالم. In the Hand of Dante (2025) البارحة كانت سهرتي مع الفيلم الامريكي "في يد دانتي" للمخرج جوليان شنابل، الفيلم ومنذ مشاهده الاولى يتحرك بين زمنين مختلفين ويقوم على فكرة التوازي بين تجربتين إنسانيتين تفصل بينهما قرون من الزمن، لكن تجمعهما أسئلة واحدة تتصل بالكتابة، والمعنى، والزمن. الفيلم لا يدخل من باب الحكاية الجاهزة،بل يترك المشاهد يلتقط ملامحه تدريجيًا، ويضع أمامه سؤالًا قديمًا ولكن يعود بصيغة جديدة: ماذا يعني أن يكتب الإنسان، وكيف يظل المعنى عالقًا بين الزمن والتجربة؟ السرد ينتقل بين القرن الرابع عشر، حيث نتابع الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري، وهو يحاول أن ينجز عمله الشعري الكبير " الكوميديا الالهية " حيث يصوغ أفكاره وهواجسه وتجربته الانسانية والفكرية في شكل شعر، وبين زمن حديث تدور أحداثه في بدايات القرن الحادي والعشرين، مع كاتب معاصر يعيش في نيويورك ويجد نفسه منخرطًا في مسار معقّد، يبدأ من اهتمامه بالأدب والمخطوطات، وينتهي بتورطه مع عالم المافيا والجريمة المنظمة وذلك بعد أن يُطلب منه التحقق من مخطوطة الكوميديا الإلهية، التي يُفترض أنها النسخة الأصلية من العمل الشعري للشاعر الايطالي دانتي . هذا الخط الحديث يفتح الفيلم على عالم المافيا، حيث تتحول المخطوطة من نص شعري إلى موضوع صراع وامتلاك، حيث تصبح المعرفة مجرد صفقة ضمن شبكة من المصالح والعنف والصفقات، ما يضع هذا الكاتب في مواجهة مباشرة مع شخصيات اجرامية تنتمي إلى هذا العالم، ويجعل مساره أقل استقرارًا وأكثر اندفاعًا نحو الخطر. الانتقال بين الزمنين يتم بشكل متكرر، بحيث يُعرض الخطان السرديان جنبًا إلى جنب، من دون تسلسل تقليدي، وباعتماد واضح على المونتاج المتوازي. من اللافت في هذا العمل أن المشاهد التي تدور في زمن دانتي تُقدّم بالألوان وضمن إطار بصري يحاكي أساليب التصوير القديمة، بينما تُعرض أغلب مشاهد الزمن الحديث بالأبيض والأسود، مما يميز العالمين بصريًا منذ اللحظة الأولى للفيلم. أما بالنسبة لشخصية دانتي والكاتب المعاصر فيؤدي الممثل أوسكار أيزاك الدورين معًا، دانتي في الماضي، والكاتب المعاصر في الحاضر، وهو اختيار يربط الشخصيتين على مستوى رمزي ويجعل الانتقال بينهما أكثر سلاسة. إلى جانب الدورين الأساسيين، يضم الفيلم عددًا كبيرًا من الأسماء الايقونية في السينما العالمية، حيث تظهر هذه الاسماء في أدوار رئيسية أو عبر مشاركات محدودة وقصيرة . فيشارك آل باتشينو في مشهد قصير ضمن افتتاحية الفيلم في الخط المعاصر، كما يحضر الممثل الإيطالي المخضرم فرانكو نيرو في ظهور يرتبط بالبعد التاريخي للفيلم. ويظهر المخرج الشهير مارتن سكورسيزي في دور معلم دانتي، بينما يؤدي المخضرم جون مالكوفيتش شخصية رجل المافيا المحورية في مسار الأحداث الحديثة، إلى جانب جيرارد باتلر في دور قاتل مأجور يرتبط بعالم التنفيذ والعنف. مع تقدم الفيلم، تصبح المخطوطة محورًا أساسيًا للأحداث في الزمن الحديث، ويتسع نطاق الحركة والتنقلات الجغرافية، في مقابل استمرار الخط التاريخي في تتبع تجربة دانتي مع الشعر والمعرفة والعزلة. حيث يعتمد الفيلم في ذلك على التعليق الصوتي والموسيقى والمونتاج لربط المسارين، وذلك دون أي شروح مباشرة أو تفسير صريح للعلاقة بينهما. يصل الفيلم الى نهايته وقد اكتملت مساراته السردية في الخطين الزمنين، تاركًا المشاهد مع عمل طويل بقي يتنقل بين الماضي والحاضر حتى لحظاته الأخيرة. ليصنع تجربة تحتاج إلى مشاهدة هادئة وانتباه، حيث يترك لكل مشاهد حرية أن يلتقط معناها بطريقته، من دون أن تملي عليه قراءة واحدة أو تفسيرًا جاهزًا.

Mohammed Abd Alhadi

15,200 görüntüleme • 6 ay önce