Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

معليش لكن والله ماهي مراجل إنه يهين ولده قدام الناس ، الأب الحقيقي مايطيح هيبة عياله قدام الناس مهما كان ، انتهى .

263,787 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

⁨ النهاردة قدام القرية الاولومبية راجعة من سفر اسكندرية للمنصورة ف مكنش فيه عربيات المنصورة ف ركبت عربية طنطا ولما روحت طنطا ملقتش المنصورة وفضلت مستنية والوقت اتأخر ف وصلت ف حدود الساعة ٤ الصبح كده قدام بيتي ف عديت اشتري حاجة من السوبر ماركت الساعة ٤ ونص الصبح الأستاذ ده اتحر:/ش بيا لفظيًا وفضل يقول كلام سافل زيه ولما رديت عليه قالي أنت تستاهلي عربية ملاكي تن///كك ف جريت وراه وضربته ف الشارع والناس اتلمت عليه وفضل يقول منا أكيد مش أول واحد يقولك كده والناس مسكته وبعدين جري ومسكوه تاني وجابوه قدامي إني اصوره واعمل محضر ولكن الوقت كان متأخر الساعة ٥ الصبح ولما فعلًا فتحت الفيديو اصوره علشان يقول قدام الناس زي ما قال كان رده إنه معملش حاجة وللأسف موبايلي فصل وأنا بصوره بس الناس كانت شاهدة وصاحب السوبر ماركت قال إن فعلًا ده حصل وكل اللي علي لسانه إني اللي مديت ايدي عليه طيب منا ممديتش إيدي عليه من فراغ ، وبعدها فضل يتطاول عليا بالكلام قدام الرجالة ف جه راجل تاني بصاعق كهربا واداله اللي فيه النصيب ، شكرًا لكل الناس اللي مسابتش حقي وزي ما فيه ناس بتفضل تتفرج فيه ناس ساعدتني ووصلوني لبيتي
0:26

Sensitive content

⁨ النهاردة قدام القرية الاولومبية راجعة من سفر اسكندرية للمنصورة ف مكنش فيه عربيات المنصورة ف ركبت عربية طنطا ولما روحت طنطا ملقتش المنصورة وفضلت مستنية والوقت اتأخر ف وصلت ف حدود الساعة ٤ الصبح كده قدام بيتي ف عديت اشتري حاجة من السوبر ماركت الساعة ٤ ونص الصبح الأستاذ ده اتحر:/ش بيا لفظيًا وفضل يقول كلام سافل زيه ولما رديت عليه قالي أنت تستاهلي عربية ملاكي تن///كك ف جريت وراه وضربته ف الشارع والناس اتلمت عليه وفضل يقول منا أكيد مش أول واحد يقولك كده والناس مسكته وبعدين جري ومسكوه تاني وجابوه قدامي إني اصوره واعمل محضر ولكن الوقت كان متأخر الساعة ٥ الصبح ولما فعلًا فتحت الفيديو اصوره علشان يقول قدام الناس زي ما قال كان رده إنه معملش حاجة وللأسف موبايلي فصل وأنا بصوره بس الناس كانت شاهدة وصاحب السوبر ماركت قال إن فعلًا ده حصل وكل اللي علي لسانه إني اللي مديت ايدي عليه طيب منا ممديتش إيدي عليه من فراغ ، وبعدها فضل يتطاول عليا بالكلام قدام الرجالة ف جه راجل تاني بصاعق كهربا واداله اللي فيه النصيب ، شكرًا لكل الناس اللي مسابتش حقي وزي ما فيه ناس بتفضل تتفرج فيه ناس ساعدتني ووصلوني لبيتي

🇵🇸🍍𓂆 أنس طه Anas Taha

64,269 Aufrufe • vor 3 Monaten

يخرج علينا هذا “الفنان” المعجون بالدونية والقبح في بث مباشر ويجلس بكل برود ليطعن في صورة والده أمام الناس. يقول بالحرف إنهم “جاءوا بأبيه إلى أمه قبل الزواج لتتعرف عليه” ثم يصفه بأنه كان وسخا ودشداشته قصيرة وملوثة وشكله يشبه((( القرد)))!… . ويضيف أن أمه صرخت من هول المنظر عندما رأته. ثم يمضي في حديثه عن أنهم كانوا يعيشون مع غرباء في بيت واحد يتقاسمون معهم الطعام ويسرد تلك التفاصيل وكأنها مادة للتهريج والضحك. أي سقوط أخلاقي هذا؟ حتى لو كان الماضي مؤلما فليس من الرجولة ولا من الإنسانية أن تتحول سيرة الأب إلى فقرة ساخرة على الهواء. الفقر ليس عيبا والبساطة ليست شتيمة وهيئة الإنسان ليست مادة للتشبيه بالحيوانات لإضحاك الجمهور. صناعة الإنسان لحاضره بيده أمر مفهوم لكن تحويل الأصل إلى مهزلة علنية لا يدل على قوة بل على خلل. ومن يحتقر أباه أمام الناس لا يهين والده فقط بل يهين جزءا من نفسه لأن الإنسان امتداد لذلك الأب شئنا أم أبينا. هناك فرق بين أن تروي معاناة لتلهم الناس وبين أن تعرضها بطريقة مهينة لتصنع ضجة. الأولى وعي… والثانية استعراض. الأولى نضج… والثانية هشاشة فكر. الجرأة ليست في كسر صورة الأب أمام الكاميرات بل في معالجة عقدك بعيدا عن التصفيق. ومن يفتخر بإهانة أصله لا يصنع بطولة بل يكشف فراغا داخليا يحاول ملأه بالضحك الرخيص.

ميثم الحمدي

52,936 Aufrufe • vor 6 Monaten

Scot Anderson، مدرب أبوة وزواج، يتكلم عن "حيلة وقت النوم" لبناء ثقة الطفل بنفسه من خلال الكلمات المقصودة. الفكرة الأساسية: الأب يترك باب غرفة ابنه مفتوح شوي بعد ما ينومه، ويقف هو وزوجته برا يتكلمون وكأن الطفل ما يسمع. يتكلمون عن شيء فعله اليوم وهم فخورين فيه، عن قد إيش يحبونه، ويقولون إنه مضحك ورائع. الهدف إن الطفل يسمع الكلام الإيجابي عن نفسه من وراه. كلام الأهل في السنوات الأولى - من 5 إلى 7 سنوات - يبني الأساس اللي تتكون عليه ثقة الطفل بنفسه. الكلمات لها قوة كبيرة على الصورة الذاتية للطفل ومستقبله. الطفل يبدأ يتعرّف على نفسه من خلال الكلمات اللي يسمعها عن نفسه، ويتبعها. النصيحة الإضافية: حتى لو الشيء "مو صحيح تماماً" الحين، تقدر تتكلم عنه كأنه حقيقة تبغاها تكون. مثل: "هي واثقة جداً" حتى لو هي خجولة شوي، أو "هو ممتاز في الرياضيات" حتى لو ما هو ممتاز الحين. الطفل راح يتعرّف على هذي الصفة ويحاول يعيشها. المبدأ: "خلّ كلماتك تودّيهم للمكان اللي تبغاهم يوصلونه". Scot يمدح الفكرة ويقول يتمنى لو عرفها وهو يربّي عياله الخمسة. ويضيف إنه كان متعمد يتكلم قدام الناس ويمدح عياله على حسن سلوكهم وذكائهم. الخلاصة: كلامك عن طفلك - خاصة اللي يسمعه بدون ما يحس إنك تقصده مباشرة - يصنع ثقته بنفسه.

المُهندس زياد

270,598 Aufrufe • vor 2 Monaten