Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مكتب الإعلام الحكومي بغزة: نقف اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة بعد مرور عامين من أفظع الجرائم التي ارتكبت في التاريخ المعاصر، ونوجّه نداء وطنيا لشعبنا للتعاون والانضباط لنجاح مرحلة التعافي #الأخبار

19,508 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. أيها الإخوة والأخوات، قرر العلماء أن يقوموا بإحياء ذكرى طوفان الأقصى وذكرى هذه الإبادة الجماعية التي حدثت في غزة، والتي لم يشهد التاريخ مثلها في تدميرها وإبادة جماعية، وفي هذا التجسيد للنازية والعنصرية والقسوة الشديدة. نحيي هذه الذكرى، ونبدأ من ذكراها الأولى، اعتمادًا على التاريخ الهجري، للاحتفال بالفارق بين التاريخ الهجري والتاريخ الميلادي في 7 أكتوبر. في هذه الأيام العشرة، نقوم في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والهيئات العلمائية الفلسطينية وغيرها، بإحياء هذه الذكرى. وعلينا جميعًا أن نشارك في إحياء هذه المناسبة، كلٌ بقدره. نحن في الاتحاد، والحمد لله، خلال هذه السنة قمنا بكل ما نستطيع من مؤتمرات، ندوات، بيانات، فتاوى مؤصلة، ومقترحات عملية. قدمنا تسعة مقترحات لأمتنا الإسلامية والعربية، إضافة إلى الجهود الإغاثية لشعبنا المنكوب في غزة. ولكن ما قدمناه هو أقل من الواجب أمام التضحيات، وأمام الدمار والإبادة الجماعية. واجبنا، أيها الإخوة الكرام، كما يلي: أولاً: أخاطب القادة المسلمين بضرورة القيام بواجبهم في الجانب العسكري، والاقتصادي، والمقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية. هل يكفي عام من الدماء والأشلاء التي رأيناها؟ هل لم تكفِ هذه الجرائم لتحرك ضمائرنا جميعًا وضمائركم للفعل والعمل والمقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية، وبذل كل الجهود العسكرية والمادية لمنع العدوان؟ أما بالنسبة للشعوب، فيجب عليها أن تتفاعل بكل إمكانياتها، من خلال مظاهراتها، وكذلك كل الوسائل السلمية الممكنة التي تستطيع القيام بها الشعوب العربية والإسلامية، بل والشعوب الإنسانية، لمنع هذا العدوان وإدانته. كذلك، دعم إخواننا في غزة بكل الإمكانيات المالية والمادية والاقتصادية. كما أن واجب الإعلاميين والدعاة هو أن يقوموا بدورهم في كشف هذه الجرائم وتحريك الأمة نحو الفعل، نحو الجهاد المالي والاقتصادي والعسكري. أيها الإخوة الكرام، بعد سنة من هذه الجرائم وفي نفس الوقت سنة من المقاومة الشريفة التي استطاعت أن تقف أمام كل هذه القوى، علينا أن يكون لنا موقف أقوى من مواقفنا السابقة، جميعنا، كل في موقعه: العلماء، الإعلاميون، القادة العسكريون، الحكام. واجبهم وواجبنا اليوم أكبر. اليوم لم تكتفِ دولة الاحتلال بغزة والضفة، بل اتجهت نحو لبنان. لذلك، قفوا وكونوا مع إخوانكم في غزة والضفة، وكونوا مع إخوانكم المنكوبين المظلومين والمقاومين أيضاً. هذا واجب، أيها الإخوة الأحبة، وأناشدكم بالله أن تقوموا بواجبكم، كل في مكانه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د. علي القره داغي

23,888 views • 2 years ago

ماذا سيترك الشرع لسورية بعد رحيله؟ لو كان أكبر اختبار للقيادة هو: ماذا سيبقى بعد رحيلها؟ فإن السؤال اليوم ليس فقط: من يحكم سورية؟بل: أي دولة سيتركها وراءه؟ هل حالة الانفتاح التي تصدر للخارج رغم الفشل الذريع بالسياسة الداخلية وتسلط التطرف و أصحاب العمائم واللحى على مؤسسات الدولة اليوم تعبّر عن بداية حقيقية لبناء دولة ومؤسسات، أم أنها مجرد وسيلة مؤقتة للوصول إلى تثبيت السلطة والتحكم بها لنشاهد في نهاية المطاف ان سورية ضاعت أمام أعيننا وأصبحت دمشق قندهار ثانية؟ السلطة تزول، والأشخاص يرحلون، لكن الدولة إما أن تبقى، أو تنهار معهم. سورية تقف أمام لحظة تاريخية. والتحدي الحقيقي ليس صناعة قائد أقوى من الدولة، بل بناء دولة أقوى من الأشخاص. هل نحن أمام فرصة تاريخية لبناء مؤسسات تستمر بعد رحيل من هم في السلطة؟ أم أننا نعيد إنتاج الماضي بأسماء جديدة؟ 🎥 نداء الجمهورية - الجزء السابع: الفرصة التاريخية ومسؤولية القيادة شاهد الفيديو… فالإجابة قد تكون أهم من السؤال. السؤال الذي قد يزعج البعض هو: **هل نريد بناء دولة… أم صناعة زعيم جديد؟** لأن أخطر ما يمكن أن يحدث لسورية ليس أن تتغير الأسماء، بل أن تبقى الدولة أسيرة الأشخاص. هناك لحظات في تاريخ الأمم لا تتكرر، والفرصة التي تضيع اليوم قد لا تعود غدًا. فهل تستطيع القيادة أن تفعل ما هو أصعب من امتلاك السلطة؟ **أن تبني مؤسسات لا تحتاج إليها بعد رحيلها.** نريد دولةً لا ترتبط باستمرار شخص أو جماعة. لا نريد مرحلة انتقالية بلا نهاية. ولا سلطة بلا حدود. ولا شرعية غامضة. ولا استمرارًا للسلطة في ظل غياب الشفافية والوضوح. نريد انتقالًا دستوريًا وقانونيًا واضحًا. نريد دولةً شفافة وواضحة، لا يخاف فيها المواطن من السلطة، ولا تستطيع فيها السلطة تجاوز الدستور والقانون. الدولة التي تستحقها سورية هي الدولة التي تبقى بعد رحيل حكامها، وتحمي مواطنيها بالقانون، وتستمد شرعيتها من مؤسساتها، لا من الأشخاص. إذا كنت ترى أن هذا السؤال يعني كل سوري، شارك الفيديو مع من يهمه مستقبل سورية. #سوريا #سورية #الدولة_والمجتمع #قانون_الأحزاب #التعددية_السياسية #نداء_الجمهورية #الجمهورية_السادسة #مستقبل_سوريا #المشروع_الوطني_الجامع #الدستور #العقد_الوطني_الجامع #قوة_الشرعية

Fahad ALMASRI

19,195 views • 12 days ago

كارثة أخلاقية تهدد عدن - تحت سماء مدينة عدن التي طالما أشرقت بالقيم والكرامة، يتسلل اليوم ظلام قاتم يوشك أن يخنق روح المدينة، فعدن التي كانت منارة للقيم ومثابة للعلم والتعايش، باتت اليوم تواجه أخطر ما يمكن أن يفتك بمجتمع محافظ.. وإنها لحظة فارقة يا أبناء عدن، فإما أن نقف بوجه السقوط والانحلال، أو نترك مدينتنا تنحدر إلى هاوية سحيقة لا عودة منها. - في الآونة الأخيرة شهدت عدن انفلاتاً أخلاقياً غير مسبوق، تجلى بشكل سافر في مناطق ساحل أبين بخور مكسر وخلف أسواق الحجاز بالمنصورة، حيث ظهرت ممارسات دخيلة على قيم المجتمع وأخلاقه، من بينها الدعارة العلنية وتعاطي المخدرات والحبوب المهلوسة. - هذه الظاهرة الخطيرة لم تنبت من فراغ، إنها ثمرة مرة لحالة الفوضى الأمنية والتسيب الذي يعصف بالمدينة، إلى جانب تدهور الأوضاع المعيشية وانتشار الفقر والبطالة، وذلك ما فتح الباب أمام ضعاف النفوس وتجار الرذيلة لاستغلال حاجات الناس وتحويلها إلى سوق رخيصة للفساد. - شهادات من أبناء المدينة تؤكد أن شباباً غيورين حاولوا الوقوف بوجه هذه الممارسات، لكنهم وجدوا أنفسهم خلف القضبان، بينما تركت أوكار الفساد تعيث في المجتمع بلا حسيب ولا رقيب.. فكيف يعاقب من يحارب المنكر ويترك من يصنعه؟ وأي منطق أعوج هذا الذي يثقل كاهل عدن اليوم؟ - إن ما يجري في عدن وباء اجتماعي يهدد هوية المدينة ومستقبل أجيالها، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه، ومواجهة هذه الكارثة مسؤولية مشتركة تبدأ من أئمة المساجد في خطبهم، مروراً بالمشائخ والوجهاء، وانتهاء بالمؤسسات المدنية والإعلام الذي عليه واجب كشف هذه الجرائم أمام الناس والضغط على الجهات الرسمية للقيام بدورها. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

713,579 views • 1 year ago

#فيديو من عام 2014، وخلال زيارة تاريخية إلى تركيا، استقبل الرئيس التركي أردوغان البابا فرنسيس في القصر الرئاسي الجديد في أنقرة. وفي لحظة لافتة، فاجأ أردوغان العالم حين أخرج مرسوم السلطان محمد الفاتح الموجّه إلى مسيحيي البوسنة عام 1463. كان هذا المرسوم واحدًا من أهم وثائق التسامح في التاريخ العثماني؛ إذ منح فيه السلطان محمد رجال الدين المسيحيين الحرية والأمان، وقال نصًا: “ما دمتم مطيعين لي فإن حياتكم وأموالكم وكنائسكم في حمايتي… فاقعدوا في كنائسكم وتعبّدوا، ولا يمسّكم أحد بسوء.” كان تقديم الوثيقة أمام البابا والذي كان يبدوا عليه عدم الارتياح رسالة واضحة: أن الإسلام، منذ قرون، منح الأقليات حقوقًا وحمايات لم تعرفها أوروبا إلا بعد زمن طويل، وأن التعايش الديني ليس طارئًا على منطقتنا بل جزء أصيل من تاريخها. وإذا تذكّرنا أن تلك الفترة تحديدا كانت تشهد حملة واسعة في الإعلام الغربي، تُصوَّر فيها كل أحداث الشرق على أنها “اضطهاد للأقليات” و”عداء للمسيحيين”، مع شيطنةٍ مستمرة للمسلمين. ان الإسلام قدّم نموذجًا للتسامح الديني قبل أن تتعرف أوروبا نفسها على معنى الحرية الدينية، وأن الحضارة التي ينتمي إليها المسلمون ليست كما يصوّرها الإعلام، بل أعمق وأعدل وأسبق.

PIC | صـور من التـاريخ

88,460 views • 10 months ago

طالب #السودان المحكمة الجنائية الدولية بتسريع إجراءاتها القانونية وإصدار أوامر قبض بحق المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في دارفور، وتوسيع نطاق التحقيقات ليشمل الجهات والأطراف المتورطة في تمويل ودعم وتسهيل ارتكاب تلك الجرائم. وقال الوزير المفوض والمستشار السياسي ببعثة السودان لدى الأمم المتحدة، السفير عمار محمود Ammar Mahmoud خلال كلمة السودان أمام مجلس الأمن اليوم، في جلسة الإحاطة الدورية لمكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، إن تحقيق العدالة ومكافحة الإفلات من العقاب وإنصاف الضحايا وجبر الضرر تمثل ركائز أساسية لتحقيق السلام المستدام في السودان. وأكد محمود التزام الحكومة السودانية بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، في إطار قرار مجلس الأمن رقم 1593 ومذكرة التفاهم الموقعة بين السودان والمحكمة، مشيراً إلى استمرار تبادل المعلومات وتقديم التسهيلات لمكتب المدعي العام. واتهم السفير مليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في دارفور ومناطق أخرى من السودان، شملت القتل على أسس عرقية والاستهداف الممنهج للنساء والأطفال وكبار السن، إلى جانب مهاجمة المدن والمنشآت الحيوية باستخدام الطائرات المسيّرة. وأشار إلى الجرائم التي شهدتها مدينتا الجنينة والفاشر، محذراً من مساعي المليشيا لتكرار السيناريو ذاته في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مرحباً في هذا السياق بالبيانات الدولية المنددة بالتصعيد العسكري حول المدينة. وشدد محمود على أن الجرائم المرتكبة تقع ضمن الاختصاص الموضوعي والإقليمي للمحكمة الجنائية الدولية، داعياً إلى استكمال الإجراءات القانونية وتوجيه التهم وإصدار أوامر القبض بحق المتورطين، خاصة في ظل وجود أدلة وشهادات وتسجيلات نشرها بعض مرتكبي الانتهاكات بأنفسهم. واتهم ممثل السودان ما وصفه بـ«نظام أبوظبي» بتقديم الدعم العسكري والمالي واللوجستي والسياسي والإعلامي لمليشيا الدعم السريع، مطالباً بأن تشمل التحقيقات كل من يثبت تورطه في التمويل أو التسهيل أو التحريض، سواء من القادة أو الجهات الإماراتية أو الأطراف الموجودة في دول الجوار. كما دعا إلى التحقيق مع المحرضين على قتل المدنيين واغتصاب النساء والفتيات، وكل من يبرر تلك الجرائم أو يقدم الدعم لمرتكبيها، مؤكداً أن المسؤولية لا تقتصر على المنفذين المباشرين، وإنما تشمل المشاركين في التخطيط والتمويل وإرسال المرتزقة وتسهيل العمليات العسكرية. وأوضح محمود أن وفداً سودانياً برئاسة النائب العام زار مقر المحكمة الجنائية الدولية خلال يومي 11 و12 ديسمبر 2025، وعقد اجتماعات مع إدارات مكتب الادعاء، جرى خلالها الاتفاق على برنامج عمل للمرحلة المقبلة. وأضاف أن السودان تلقى أربعة طلبات من مكتب الادعاء ورد عليها جميعاً، كما استضاف فريقاً من مكتب المدعي العام خلال الفترة من 27 مارس إلى 4 أبريل 2026، أجرى زيارات إلى معسكرات للنازحين والتقى عدداً من الشهود والضحايا. وانتقد السفير عدم صدور أوامر قبض حتى الآن بشأن الجرائم المرتكبة في الجنينة والفاشر، رغم مرور أكثر من عامين على أحداث الجنينة وأكثر من ثمانية أشهر على أحداث الفاشر، معتبراً أن التأخير يشجع مرتكبي الانتهاكات وداعميهم على الاستمرار في جرائمهم. وفي ختام كلمته، رفض محمود الاتهامات الأمريكية بشأن استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، وقال إن واشنطن لم تقدم أدلة على هذه المزاعم إلى السودان أو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. واستشهد بقصف الولايات المتحدة مصنع الشفاء للأدوية في الخرطوم عام 1998 بدعوى إنتاجه مواد مرتبطة بالأسلحة الكيميائية، مؤكداً أن تلك المزاعم ثبت عدم صحتها لاحقاً، وداعياً مجلس الأمن إلى التعامل مع الاتهامات الحالية بمسؤولية والاعتماد على الحقائق والأدلة الموثوقة.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

12,003 views • 2 months ago

#بلبن ..وبدم 🟥انها لحظة الحقيقة العارية 🟥 🔶تمرّ علينا هذه الأيام، لا كعابرة سبيلٍ ، في رزنامةٍ متربة بالسواد والرماد ، بل كشاهدةٍ قانيةٍ على وجعٍ ممتدٍ لا يزال ينزف في صدر هذا الزمان. 🔸و"كي لا ننسى" – ومن منّا نسي؟ – دماء أطفالنا في #بحر_البقر، تلك التي سالت على سبورة الفصل، كأنها توقيعٌ أبديّ على شهادة التاريخ الطويل لمجازر #الاحتلال. 🔸نسترجع ويلات المجزرة الأولى، لا نفتح جراحنا حبًا بالعويل، بل ليفهم هذا العالم الأبكم أننا لن ننسى يومًا ما حدث لأهلنا في #غزة. سنورث الألم لأبنائنا كذكرى حارقة، وسنُبقي الشظايا شاهدة على كل ما تناثر من #أشلاء_الأطفال، وصراخ الأمهات، وصور #مجازر ستظل تسكن ذاكرتنا، جيلًا بعد جيل، مهما توالت السنين. 🔸اختلفت التواريخ وتعددت الجبهات، كنا طلابًا نغني للحياة في ساحات الجامعة، وكان الدم يصرخ في #صبرا_وشاتيلا، كما صرخ في #عدوان_1967، وكما سال بفعل غدر العدو بالأسرى المصريين. كل المجازر نُسخٌ طبق الأصل عن وحشية واحدة، بآلة قتلٍ لا تعرف الشفقة. 🔸ورغم فداحة الكارثة، الممتدة في غزه ، لم تستفز هذه المجازر ، ضميرًا عالميًا نائمًا في تابوت المصالح، ترك العدو يحترف الإجرام، ويواصل تدميره ، دون حسيبٍ أو رقيب. فلا بد من نداء، حتى لو لم يكن الأخير: #إسرائيل تقتات على الدماء، وتعيش على أنقاض الأوطان، تلعب السلام كقطٍ يلهو بفأره، ثم يفترسه حين يشاء. 🔸ما بين اليوم واليوم التالي، لا جديد سوى مشاهد العدوان نفسها، تتبدل الوجوه وتبقى #الوحشية واحدة، تتجدد صور الجريمة، بألوانٍ جديدة، وأسماءٍ أخرى، لكنها توقيعٌ دمويّ واحد. 🔸في #غزة، المجازر لم تتوقف، بل تتراكم كطبقاتٍ في قبرٍ جماعيّ مفتوح. لم يعد هناك مكانٌ آمنٌ، لا يشهد على جريمة. وهذا ما أكدته منظمة #أطباء_بلا_حدود، حين أعلنت أن القطاع بأسره أصبح كفنًا ممتدًا. 🔸وفي المقابل، باتت الأبواق الإعلامية العبرية، تتوحم -كل صباح- على #مصر، و تلوّح بحربٍ وشيكة، وتبني الرواية تلو الأخرى لتبرير ما لم يحدث بعد. بينما إعلامنا المبجل منشغل حتي الثمالة بمعركة #بلبن و #الاشطوته و #الاشطوزه و #بهيج ملك الفسفور العجيب! والعجيب أن القنوات والصحف والمواقع الإلكترونية التي لم تكف عن ثقب غور #موقعهـبلبن لم تناقش بعد ما ناقشه #الكنيست الاسرائيلي في جلسة استماع ، من احتمالات نشوب حرب قادمه ضد #مصر لا احد انشغل بالبحث عن تفاصيل لقاءٍ عُقد منذ ساعات في #باريس حول الملف الإيراني، لكن علي هامش اللقاء اجتمع #رون_ديرمر وزير الشؤون الاستراتيجية في كيان الاحتلال، و رئيس الموساد #دافيد_برنياع، بالمبعوث الأميركي #ستيف_ويتكوف، وتمّت مناقشة شروط إسرائيلية تُطلب من #ترامب فرضها على مصر، تحت لافتة "احترام اتفاقية السلام". 🔸أبرز هذه الشروط (التي لم تشغل أحد)تمثّلت في انسحاب كامل من المنطقة (ج ، د) ب #سيناء، وتخفيف قبضة المعابر ،أمام من يسعون للخروج من غزة، وكأن مصر بوابة عبورٍ، لا دولة ذات سيادة. 🔸إن مصر اليوم ليست فقط أمام اختبارٍ سياسي، بل على محكّ وجودها، وما تبقى من مكانتها. أمننا القومي لم يعد في مأمن من المخططات الصهيونية الكبرى، ولم يكن يومًا بمنأى عنها. 🔸إنها لحظة الحقيقة... لحظة أن تقول مصر كلمتها، لا بصوتٍ خافت خلف الجدران ، بل بصوتٍ مدوٍ أمام التاريخ، يكتب أن هذا الوطن ، لن يكون شاهد زورٍ على دمٍ عربي، ولن يكون بابًا خلفيًا لمشاريع العدو.

Ayman Nour

40,583 views • 1 year ago

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
0:58

Sensitive content

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.

شؤون إسلامية

117,338 views • 3 months ago

في أجواء مفعمة بالأمل والتفاؤل وروح التعاون، نظمت السفارة الصينية بالقاهرة مساء أمس (الخميس)، حفل استقبال واحتفالية بـ"عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، بمشاركة الباحثين والدارسين والمهتمين بالعلاقات الصينية-المصرية والصينية الأفريقية. وأقيمت الاحتفالية الحوارية التي عقدت بمناسبة "عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، بعنوان "بروح الشباب نكتب فصولا جديدة في سجل الصداقة الصينية-الأفريقية". ويأتي الاحتفال، بـ "عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، هذا العام تنفيذا لما تم الإعلان عنه في قمة بكين 2024 لمنتدى التعاون الصيني-الأفريقي. وأقيمت الاحتفالية التي شهدتها القاهرة بمشاركة نحو 100 شخص، يتقدمهم السفير الصيني لياو لي تشيانغ، والسفير ياسر علوي مساعد وزير الخارجية عميد المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية، والدكتور ناصر عبدالعال رئيس جمعية الدارسين المصريين في الصين، وعدد من الدبلوماسيين المصريين والدارسين المصريين في الصين. وقال لياو لي تشيانغ، إن العام 2026 هو "عام التبادلات الثقافية بين الصين وأفريقيا"، مؤكدا أنه في الوقت الحاضر، العلاقات الصينية-المصرية في أفضل فترة في التاريخ، وأنه لا يمكن فصل تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين عن المشاركة النشطة للشباب. وأضاف لياو في كلمته "يتطلب بناء المجتمع الصيني-الأفريقي للمستقبل المشترك جهودا حثيثة من الشباب، أدى لقاء الشباب الصيني والمصري والتعرف عليه عبر الجبال والبحار إلى تعميق فهم وإدراك الناس من كلا الجانبين، وأعطى التفسير الأكثر وضوحا للتعلم المتبادل للحضارات". من جانبه، قال السفير ياسر علوي إن الجانب المصري يولي أهمية كبيرة لتبادل الشباب، وأن وزارة الخارجية المصرية أدرجت اللغة الصينية ضمن المواد الاختيارية لامتحانات القبول للدبلوماسيين، كما أن المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية سيدرج الدراسة الصينية في نظام التدريب، مما يرسي الأساس لتطوير العلاقات المصرية-الصينية على المدى الطويل. بدوره، قال ناصر عبدالعال إن "اختيار العام 2026 ليكون العام الصيني-الأفريقي للتبادل الشعبي والإنساني الذي نحتفل به اليوم إنما يرمز إلى قوة علاقات الود والصداقة بين الشعبين الأفريقي والصيني"، فهو يصادف الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين أفريقيا والصين، والتي بدأت من هنا من مصر بوابة أفريقيا حيث تم الإعلان عن تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين في 30 مايو 1956، ليمثل بداية مرحلة تاريخية جديدة في سجل العلاقات الأفريقية الصينية التي صمدت أمام اختبارات الزمن، وواجهت الكثير من التحديات، وتغلبت على الكثير من الصعوبات. وأضاف عبدالعال، في كلمته، "اليوم ارتقت العلاقات بين الصين والدول الأفريقية إلى مستويات أعلى وأرحب بعد ارتقاء العلاقات بين الصين والدول الأفريقية إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية الشاملة في كافة المجالات، وبخاصة في السنوات العشر الأخيرة وما شهدته علاقات الصداقة والتعاون في إطار مشروع الحزام والطريق من تطور في مفاهيم التعاون الفعلي والسعي المشترك والبناء المشترك والكسب المشترك، بما يحقق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين والدول الأفريقية". وخلال الاحتفالية، دشن ممثلو الشباب الصينيين والمصريين حوارا حول "كتابة فصل من الصداقة الصينية الأفريقية مع الشباب المصري الصيني" وتبادلا نتائج التعاون بين البلدين في مجالات تدريب الدبلوماسيين الشباب، وتعليم اللغات، والزيارات الأكاديمية. وقدم المشاركون بالحوار مقترحات بشأن زيادة تعميق الشراكة الشبابية بين مصر والصين، وكذلك الصين وأفريقيا.

Liao Liqiang

225,825 views • 8 months ago

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بيان رد : جماهير شعبنا السوداني الصامد ... طالعنا البيان السريالي الصادر عن الناطق الرسمي لمليشيا الجنجويد الإرهابية، والذي يهدد مدينة الفاشر وسكانها الصامدين و حماتها من بواسل قواتنا بمهلة 48 ساعة وهمية لا ترد إلا في خيال قادة المليشيا المعزولين عن واقع السودان في فنادق تلك الدولة الزجاجية بعد هروبهم من أرض الوطن التي إهتز تحت أقدامهم، وهي محاولة يائسة للهروب من حقيقة فشلهم المستمر وعجزهم الميداني عن تحقيق أي تقدم يُذكر. لأكثر من عام، حاولت هذه المليشيا الغاشمة إقتحام مدينة الفاشر والسيطرة عليها، حيث شنت أكثر من 170 هجومًا مسلحًا، تم سحقها جميعًا في أسوار الفاشر و القضاء علي قوتها الصلبة، لتخرج منهزمة أمام صمود قواتنا الباسلة وإرادة أهل المدينة الصامدين. وما أشبه اليوم بالبارحة! ففي آخر إجتماع بين قيادة القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح وقادة مليشيا الجنجويد في نوفمبر 2023 لتحذيرهم من التمادي في الهجوم علي المدن الآمنةبدارفور و السودان، تعهد المجرم عبدالرحيم دقلو وأقسم أتباعه أن الفاشر ستسقط خلال 72 ساعة فقط ان لم نسلمها لهم خلال اسبوع، إلا أن الحقيقة تجلت بعد مرور أكثر من عام ونصف، حيث أصبحت الفاشر محطة أخيرة للغزاة نحو السماء ذات البروج، و جميع قادة المليشيا في ذلك الإجتماع لقوا مصيرهم المحتوم و تسلموا تذاكرهم من ذات المحطة "اسوار الفاشر" الي مزبلة التاريخ، وتم القضاء عليهم في أسوار المدينة الصامدة، بإستثناء من فرّ بجلده إلى الخارج. لقد ابتلعت ارض الفاشر أكثر من 15,000 جندي من الجنجويد خلال عام واحد فقط حسب الإحصاءات الأولية علي راسها ابرز قادة المليشيا في ارض السودان. جماهير شعبنا البطل.... في سبيل السيطرة علي هذه المدينة سخرت الراعية الرسمية للمليشيا الإرهابية دولة الامارات العربية جميع إمكانياتها و دعمتهم بأحدث الأسلحة، و الخبراء العسكريين و المرتزقة الإقليميين من دول إفريقيا وأمريكا الجنوبية و شرق أروبا وصولا إلى الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة و المدافع الثقيلة ولكنها فشلت في كسر إرادة السودانيين و خاصة مدينة الفاشر حيث قضي الأمر بهم جميعا جثث هامدة في تراب المدينة و تعتبر الفاشر اول مدينة أفريقية تموت علي ارضها اكثر من 300 مرتزق كولمبي الجنسية لصالح الجنجويد كما ورد في العنوان الرئيسي في الصحف الكولمبية. و نتيجة للإستنزاف العظيم للمليشيا في أداب العاصي وفق ما خططنا لها و توالت الهزائم و فقدت المليشيا كل قوتها البشرية و أصبحت تعاني من النقص في الجنود في كل المحاور و هروب جنودها من الجبهات للنجاة من المصير المحتوم حتي إنهارت قواتها في سنار و الجزيرة و الخرطوم بحري و وادي هور و حتي قاعدة الزرق بهزائم متتالية آخرها في بدري شيقي بشمال دارفور بنهار الأمس، حيث تم تدمير متحرك يقوده الهارب التاريخي عبدالرحيم دقلو شخصيًا الذي كان قوامه أكثر من 600 آلية عسكرية مدعومة بالسلاح الإماراتي و مرتزقة أجانب ظلت تعد لها دولة الإمارات العربية في شرق ليبيا لأكثر من عام و لكن قواتنا هزمتهم و تم تشتيتهم في ساعات بسيطة و تدميرهم بالكامل ، و ان هذه المؤشرات و الإنتصارات الكبيرة ضد المليشيا تؤكد أن ساعة الحسم باتت وشيكة. السوانيون و السودانيات...... مليشيا الجنجويد المصنفة عالميًا كمنظمة إجرامية ومرتكبة لجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي و جميع قياداتها الآن معاقبين دوليا كمجربين حرب، وبعد أن تكبدت خسائر فادحة في كافة محاور القتال علي راسها اقليم دارفور، لم تعد قادرة على الإقتراب من أسوار الفاشر، وإضطرت إلى اللجوء إلى أساليبها الجبانة في القصف المتعمد الذي يستهدف النساء والأطفال الأبرياء في معسكر زمزم ونيفاشا وغيره من المواقع السكنية، من على بعد أكثر من 40 كيلومترًا من المدينة مما دفعت المجتمع الدولي و جميع منظماتها مثل الأمم المتحدةو مجلس الأمن الدولي و الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكيةبفرض عقوبات دولية علي شركاتها و قيادتها و تصنيف أعمالها جرائم حرب و إبادة جماعيةو تطهير عرقي، و نحن في القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح و الجيش السوداني نتشرف بحماية المدنيين و نقدم ارواحنا من أجل مكافحة هذا التنظيم الإجرامي لمصلحة الأمن و السلم المحلي و الإقليمي والدولي. ندعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الجرائم المستمرة التي ترتكبها مليشيا الجنجويد ضد المدنيين الأبرياء، وبذل المزيد من الجهود لتوثيق هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها. فمليشيا الدعم السريع، بدعم إماراتي ومرتزقة دوليين، أصبحت تهديدًا عابرًا للحدود، يزعزع إستقرار المنطقة والعالم بأسره. و أخيرا ....

الحساب الرسمي للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

12,501 views • 1 year ago

شعبٌ يُدار بوهم الأمل.. وحاكم نكث قسمه‼️ في أروقة الدول التي تعيش أزمات متراكمة، كثيرًا ما يُلاحظ أن الشعوب تُدار لا بمنهجية الإصلاح ولا برؤية المستقبل، بل بوهم الأمل؛ أملٌ يُضَخُّ في العقول ليل نهار عبر وسائل الإعلام الرسمي، والبيانات المعلبة، والشعارات البراقة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. يتكرر الوعد ولا يتحقق، وتتجدد الآمال الكاذبة بينما الواقع يزداد سوءًا. في مثل هذه الأنظمة، لا تكون الحكومة سوى أداة لتسكين الألم، لا لعلاجه، ولتزييف الواقع، لا لتغييره. يتقدم هذا المشهد حاكمٌ أقسم على كتاب الله، أن يكون راعيًا لمصالح شعبه، وحاميًا لحرياتهم وكراماتهم. لكن سرعان ما يتضح أن هذا القسم لم يكن إلا إجراءً بروتوكوليًا، لا يحمل في ذاته التزامًا حقيقيًا. فالأبواب تُغلق في وجوه المواطنين، والمؤسسات تتحول إلى أبراج عاجية لا يُسمع فيها صوت المظلوم، ولا يُرى فيها أثرٌ للعدل. تتوارى الشفافية، ويُصادر الرأي، وتُلاحَق الكلمة الحرة، بينما تُحتكر الحقيقة في دائرة ضيقة من المنتفعين والمحسوبين. الحاكم الذي يفترض به أن يكون الأقرب لشعبه، هو في الحقيقة الأبعد عنهم. تحجبه الحواجز الإدارية، والحراسات الأمنية، ودوائر النفاق من بطانة تسوّق له صورة مناقضة تمامًا للواقع. فلا يسمع إلا صوت المديح، ولا يرى إلا لوحات الإنجاز المزوّرة، ولا تصل إليه صرخات المكلومين ولا دموع المحرومين. أما الحكومة، فهي مجرد انعكاس لهذه القطيعة. عاجزة عن حل أبسط الأزمات، متخبطة في قراراتها، ومتهمة بالفشل تلو الفشل في إدارة الملفات الحساسة، من الاقتصاد والتعليم إلى الصحة والبطالة وحقوق الإنسان. والنتيجة: شعبٌ يئنُّ تحت وطأة الظلم، والفقر، والاغتراب داخل وطنه خارجه، لكنه يُطلب منه أن يبتهج، ويُؤمَر بأن يشكر، ويُلام إذا احتج. الخطير في الأمر أن استمرار هذا النمط من الحكم، القائم على قطع صلة الحاكم بالمحكوم، واختزال الوطن في شخصه، وتسويق الفشل على أنه “مرحلة انتقالية”، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التآكل الداخلي والانفجار الاجتماعي. فالشعوب لا تصبر إلى الأبد، ولا تقبل أن تكون مجرد أدوات تُحركها السلطة متى شاءت، ثم تُسكتها متى أرادت. إن القسم على كتاب الله لا يجب أن يكون شكلاً دون مضمون، ولا يجوز أن يُداس بالأقدام بعد أن يُرفع في لحظة التنصيب. فالمسؤولية أمام الله والتاريخ لا تُغتفر لمن خان الأمانة أو أهملها، ولا تُسقط بالتقادم. ومن لم يكن عند مستوى قَسَمه، فليعلم أن الشعوب لا تنسى، وأن حساب التاريخ لا يُؤجل.

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

16,999 views • 1 year ago

ميشال عون يتحمل شخصياً نسبة 80% من مسؤولية نكبة مسيحيي لبنان. اليوم سأحاول شرح بشكل موجز الاسباب التي أدت الى إنهيار هؤلاء المسيحيين. عنوان: لماذا تفكك المجتمع المسيحي في لبنان؟ لم يتفكك المجتمع المسيحي في لبنان لأن خصومه كانوا أشدّ منه عدداً فقط، ولا لأن الرياح الإقليمية هبّت عليه من كل صوب فحسب، بل لأن هذا المجتمع لم يكن في الأصل كتلةً واحدة متماسكة، بل عالماً متعدداً تحت سقف دين واحد. فالمسيحيون في لبنان ليسوا إثنية واحدة، ولا شعباً واحداً بالمفهوم القومي الصلب، بل هم جماعات كنسية ومذهبية وتاريخية متعددة: موارنة، وروم أرثوذكس، وروم كاثوليك، وأرمن، وسواهم. جمعتهم العقيدة الكبرى، لكن فرّقتهم الذاكرات الصغرى، ووحّدهم الخوف أحياناً، ثم بدّدهم اختلاف الموقع والمصلحة والرؤية. ولذلك كانت وحدتهم تحتاج دائماً إلى ظرف استثنائي، لا إلى قاعدة طبيعية؛ وإلى خطر داهم، لا إلى انسجام دائم. ومن هنا يبدأ الفهم الصحيح لتفككهم. فحين لا تكون الجماعة إثنية متجانسة، بل طيفاً من الكنائس والتقاليد والخيارات، يصبح التماسك السياسي أصعب، ويصبح الانقسام أسرع، ويغدو كلّ حدث خارجي قادراً على أن يدخل من شقّ، ثم يفتح جرحاً، ثم يحوّل الجرح إلى قدر. وقد تأثر قسم من الأرثوذكس اللبنانيين، لأسباب تاريخية وثقافية وفكرية، بالمناخ الذي صنعه الاتحاد السوفياتي في المشرق، أو بالأحرى بالتيارات التي قدّمت نفسها بوصفها علمانية وتقدمية وعابرة للطوائف. فالأرثوذكس، بحكم موقعهم الأقل اندماجاً في الامتيازات المارونية التقليدية، وجد بعضهم في القومية السورية أو الشيوعية أو اليسار العربي مساحة أوسع من الإطار الطائفي الضيق. ولهذا رأينا حضوراً أرثوذكسياً وازناً في الحزب السوري القومي الاجتماعي، كما رأينا شخصيات مسيحية بارزة في الحزب الشيوعي اللبناني، من أبرزها جورج حاوي. لم يكن ذلك لأن الأرثوذكس تخلّوا عن دينهم، بل لأن قسماً منهم آثر الفكرة على العصبية، والعقيدة السياسية على المظلة الطائفية، والمشروع الإيديولوجي على المشروع الميثاقي. وهنا بدأ التباعد داخل الجسم المسيحي نفسه: قسمٌ يرى خلاصه في الدولة العابرة للطوائف، وقسمٌ يرى بقاءه في التكتل الطائفي، وقسمٌ ثالث يتأرجح بين هذا وذاك، فلا يستقر ولا يستمر. ثم جاءت حرب السنتين 1975-1976، فكانت لحظة تجمّع مسيحي كبرى، وربما اللحظة الوحيدة التي شعر فيها المسيحيون أنهم يقاتلون في خندق واحد تقريباً، تحت عنوان البقاء ومنع السقوط. خاض تلك الحرب رئيس الجمهورية سليمان فرنجية، والرئيس السابق كميل شمعون، والشيخ بيار الجميل، كلٌّ من موقعه، وكلٌّ بلغته، لكنهم التقوا عند قناعة واحدة: أن الموجة الفلسطينية-اليسارية الصاعدة تهدّد الكيان وتبدّل توازناته وتكسر صيغته. ولهذا بدت حرب السنتين، في الوعي المسيحي اللاحق، الحرب الوحيدة التي خرج فيها المسيحيون بإحساس النصر. لا لأنهم أقاموا دولةً منتصرة، بل لأنهم منعوا انهياراً شاملاً، وحافظوا على مساحة صلبة، وفرضوا معادلة تقول إنهم ليسوا جماعةً قابلة للكسر بسهولة. لكن هذا النصر كان بداية الانقسام، لا بداية الاستقرار. فما إن انتهت حرب السنتين حتى بدأ السؤال القاتل: مع من يكون الرهان؟ مع دمشق أم مع إسرائيل؟ مع حافظ الأسد، والي الشام الجديد، أم مع الدولة العبرية، التي بدت لبعض القيادات المسيحية سنداً عسكرياً وسياسياً؟ هنا انشطر البيت المسيحي شطرين كبيرين: فريقٌ يرى في سوريا باب النجاة، وعلى رأسه سليمان فرنجية، وفريقٌ يرى في إسرائيل حليفاً اضطرارياً أو استراتيجياً. ولم يكن هذا مجرد اختلاف في السياسة، بل كان اختلافاً في معنى لبنان نفسه، وفي معنى المشرق، وفي معنى المصير. وحين يختلف الناس على الجغرافيا، يختلفون على التاريخ؛ وحين يختلفون على الحماية، يختلفون على الهوية. ومن هذا الانقسام وُلد الصراع الدموي بين الموارنة أنفسهم. فبدل أن تتحول مرحلة ما بعد 1976 إلى لحظة بناء قيادة موحدة، صارت لحظة تصفية حسابات داخلية. وانفصل الشمال المسيحي، في وجدانه وخياراته وتحالفاته، عن جبل لبنان المسيحي. وصار لكل منطقة مزاجها، ولكل زعامة ولاؤها، ولكل بيت ثأره. وهكذا وقعت أول هزيمة داخلية حقيقية: هزيمة الجماعة بنفسها، حين صار الشقيق يخاف من الشقيق، والحليف السابق أقرب إلى الخصم من القريب. ثم انتقل التفكك من الانقسام السياسي إلى الإلغاء المنهجي. فقد أقدمت الكتائب، ومعها القوى الصاعدة داخل ما صار لاحقاً بيئة القوات اللبنانية، على تهميش وإقصاء شخصيات وأحزاب مسيحية تاريخية، بدل استيعابها أو التفاهم معها. فريمون إدّه، ذلك الصوت المسيحي المستقل والرافض للوصايات، أُخرج من المعادلة، وكميل شمعون، أحد كبار أركان المرحلة السابقة، جرى تحجيم دوره العسكري والشعبي.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

27,525 views • 5 months ago

بقلم : حَجيلان بن حَمد 🇸🇦 ▪︎ 🔹 وصلني قبل أيام مقطع لخالد الغنامي يتحدث فيه عن شيخ الإسلام ابن تيمية. وبصراحة كانت تلك أول مرة أسمع فيها عن خالد الغنامي أصلًا. 🔸 المدهش أن المذيعة نفسها كانت تحاول وضع حديث ابن تيمية في سياقه التاريخي حين ذكّرته بأنه عاش في عصر : غزو. وحروب. واجتياحات. وانهيارات سياسية كبرى ضربت العالم الإسلامي. لكن خالد الغنامي كان يتحدث وكأنه يناقش جلسة ثقافية هادئة لا مرحلة تاريخية كانت فيها المدن تسقط والجيوش تجتاح العالم الإسلامي من أطرافه إلى أطرافه. ¤ ثم يقول ببساطة أقرب إلى التبسيط الساذج والبلاهة : «كل العالم كان فيه غزو». وكأن الغزو حدث عابر لا يصنع أفكار الرجال ولا يفسر حدّة مواقفهم. 🔹 هذه ليست قراءة تاريخية عميقة. بل اختزال مخل للتاريخ. لأن أي باحث يعرف أن المفكر ابن زمنه. وأن الكتابة في زمن الانهيار ليست كالكتابة في زمن الاستقرار. 🔸 والأطرف أن بعض ما يسمى «المثقفين» يتعاملون مع ابن تيمية وكأنه مجرد اسم جدلي محلي. بينما الجامعات الغربية والمراكز الفكرية العالمية ما زالت حتى اليوم تدرسه باعتباره أحد أكثر الشخصيات الإسلامية تأثيرًا وتعقيدًا في التاريخ الفكري الإسلامي. ★ Henri Laoust. ★ George Makdisi. ★ Jon Hoover. 🔹 وغيرهم كتبوا عنه دراسات مطولة لأنهم وجدوا أمامهم عقلًا استثنائيًا واجه المنطق الأرسطي الذي تعامل معه بعض الفلاسفة كأنه حقيقة لا تُمس. ففكك بنيته. وكشف تناقضاته. ورد عليه بالأدلة والبراهين حتى تحولت كتبه إلى مادة بحثية في الجامعات والمراكز الأكاديمية حول العالم. 🔸 ولهذا تتشابه الأسماء دائمًا. من تركي الحمد إلى عبدالرحمن الراشد إلى عثمان العمير وأخيرًا خالد الغنامي. والمفارقة الساخرة أن هذه الأسماء نفسها كثيرًا ما تظهر مجتمعة في ندوات ومجالس دبي حتى تشعر أحيانًا أن اجتماعاتهم المعتادة هناك مخصصة لإعادة «دفع بعضهم» بنفس الأفكار. ★ لكن الفارق الحقيقي أن ابن تيمية بقي حاضرًا بعد مرور القرون. بينما كثير من الأسماء التي هاجمته تمر مرورًا عابرًا. وربما لو لم يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية لما عرفت اسم خالد الغنامي أنا أيضًا. ▪︎ محمي بالكامل ضمن الأنظمة السعودية 🇸🇦 ومنصة X•.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

29,208 views • 4 months ago

#جزائر🇩🇿 سبعينيات القرن الماضي كانت تُقدَّم كواحدة من أقوى دول إفريقيا والعالم العربي، دولة نفط وغاز وجيش ودبلوماسية ثقيلة وإعلام بروباغندا مصري يدعمها بقوة، حتى إن كثيرًا من الأنظمة كانت تتحاشى الاصطدام بها. #فرنسا 🇫🇷عند خروجها من الجزائر سنة 1962 تركت بنية تحتية ومؤسسات حديثة الاحسن مقارنة بأغلب دول افريقيا .. موانئ، سكك حديدية، طرقات، مطارات، مدن إدارية، ومنشآت نفطية وصناعية، خصوصًا أن الجزائر كانت تُعتبر بالنسبة لفرنسا مقاطعة فرنسية خلفتها من العدم أعطتها إسم وعلم وضمت إليها أراضي نهبت من الجيران لهذا كانت تعتبرها جزءًا استراتيجيًا مهمًا.. كما أن اكتشاف النفط والغاز في الصحراء خلال الخمسينيات منح الدولة المستحذة (الجزائر) بعد حصولها على حكم داتي، مصدر دخل ضخم جاهز تقريبًا للاستغلال. ما اريد قوله هو أن الجزائر بعد استفتاء تقرير المصير وحصولها على حكم داتي نوسع ورثت: دولة مركزية جاهزة من الالف للياء عكس الدول الافريقية .. 🔹منشآت نفط وغاز قائمة بالفعل 🔹احتياطي طاقة ضخم 🔹بنية تحتية أفضل من عدة دول إفريقية وعربية حديثة الاستقلال وهذا أعطاها انطلاقة قوية جدًا في الستينات والسبعينات، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط لاحقًا. بعد حرب 1973 وارتفاع أسعار البترول، دخلت البلاد مرحلة ثراء ونفوذ وطغيان غير مسبوق، وصار النظام الجزائري يتصرف بثقة الدولة التي تعتقد أن المستقبل مضمون لعقود طويلة. لكن سنة 1975 كانت لحظة مفصلية لن ينساها التاريخ ولم ينساها #المغاربة🇲🇦 خصوصا ، حين قرر النظام #الكرغولي اللقيط طرد 70 الف عائلة مغربية في يوم عيد الأضحى، في واحدة من أقسى عمليات التهجير القصري الجماعي التي عرفتها المنطقة العالم الحديث 350 الف مواطن مغربي .. أسر تم تفريقها، ممتلكات وراضي ومصانع ومتاجر صودرت، أطفال وشيوخ رُموا على الحدود دون رحمة، فقط لأنهم يحملون الجنسية المغربية.وكانت صدمة إنسانية كبيرة ما زال ضحاياها إلى اليوم يتحدثون عن مرارتها وكأنها حدثت أمس. ومنذ تلك اللحظة، وكأن سلسلة طويلة من الأزمات بدأت تلاحق الجزائر دولة و نظام معًا: •🔹سنة 1978 مات المقبور هواري بوخروبة "بومدين" بعد معانات وعذاب وحسب شهادات جزائريين كان لحم بوخروبة يتفتت بعد تعفنه و ان الم الرئيس الانقلابي جراء هذا مرض غامض الي حيّر الأطباء وكثرت حوله الروايات ، بعدما كان الرجل الأقوى في الجزائر يحاول ان ينافس الحسن التاني رحمه الله على زعامة المنطقة بسياسة الحقيبة 💰💼. 🔹 سنة 1979 أُبعد عبد العزيز بوتفليقة من السلطة ودخل سنوات طويلة من المنفى السياسي بعد أن كان يُنظر إليه كوريث محتمل لبومدين. 🔹سنة 1980 انفجر الربيع الأمازيغي في القبائل، لتدخل البلاد أول مواجهة داخلية قوية مع قضية الهوية والحريات. 🔹 سنة 1986 انهارت أسعار النفط بشكل كارثي، فتفجرت الأزمة الاقتصادية وبدأت الدولة التي كانت تُوصف بالغنية تستدين وتغرق في البطالة والتقشف. 🔹 سنة 1988 اندلعت انتفاضة أكتوبر الدامية، وسقط مئات القتلى، واهتزت صورة النظام لأول مرة أمام العالم. 🔹سنة 1992 أُجبر الرئيس الشاذلي بن جديد على الاستقالة بعد إلغاء الانتخابات، لتدخل الجزائر بعدها مباشرة في العشرية السوداء. 🔹 في نفس السنة تم اغتيال الرئيس محمد بوضياف بعد أشهر قليلة فقط من عودته للحكم، في مشهد صدم الجزائريين والعالم بأسره، وكأن الدولة بدأت تأكل أبناءها واحدًا تلو الآخر. 🔹خلال التسعينيات غرقت البلاد في بحر من الدم: مجازر، تفجيرات، اختطافات، وقرى كاملة أُبيدت، حتى صار الجزائري لا يعرف إن كان سيعود حيًا إلى بيته أم لا. 🔹 سنة 1994 وصلت الجزائر إلى حافة الانهيار المالي واضطرت للخضوع لشروط صندوق النقد الدولي رغم ثرواتها الهائلة. 🔹 سنة 1998 اغتيل الفنان والمناضل القبائلي معطوب الوناس، لتزداد نار الاحتقان اشتعالًا في منطقة القبائل. 🔹سنة 2001 اندلع “الربيع الأسود”، وسقط أكثر من 120 شابًا برصاص قوات الأمن في منطقة القبائل، وكأن جرح 1980 عاد ينزف من جديد. 🔹ثم دخلت البلاد مرحلة طويلة من الجمود السياسي والفساد، حتى أصبح المرض يحكم الدولة بدل المؤسسات. 🔹سنة 2013 أُصيب بوتفليقة بجلطة أقعدته، وتحولت الجزائر لسنوات إلى دولة تُدار باسم رئيس عاجز عن مخاطبة شعبه. 🔹 وفي 2019 خرج ملايين الجزائريين في الحراك الشعبي ضد من سموهم ب“العصابة”، ليسقط مشروع العهدة الخامسة ويُجبر بوتفليقة على الاستقالة بطريقة مهينة بعد عشرين سنة في الحكم. الغريب أن الجزائر كانت تملك كل أسباب القوة: بنية تحتية عالمية بفضل فرنسا .. ثروات طبيعية هائلة .. موقع استراتيجي .. إمكانيات بشرية"أغلبية الشعب درس على اعلى مستوى بما ان البلد.كان مقاطعة كاملة التبعية لفرنسا" .. موارد كان يمكن أن تجعلها من أقوى اقتصاديات المنطقة… التتمة في اول تعليق 👇🏻👇🏻

الجيش الإلكتروني الصحـراوي🎗️

12,051 views • 4 months ago

إيران وتركيا من أعداء للعربية السعودية إلى أصدقاء. ومن قادة مناوئين إلى شركاء محتملين. الجيران المحترمين؛ فارس، والأتراك، أرضاً وإنساناً وثقافة يتأثرون سلباً بالتاريخ الذي يتحكم بقدر كبير في مسار علاقاتهم الثنائية المعقدة مع #العرب في جزيرتهم الكُبرى، ليس في هذه المرحلة المتأخرة وحسب، بل منذ قرون وقبل قيام الثلاث الدول بأسمائها الحالية، أي #السعودية ، #إيران ، #تركيا " على أرض حضاراتها التاريخية. تاريخ من التنافر والعداء والكراهية، لكن في القرن الأخير أصبح عداء مباشراً بوسائل خطيرة من طهران وأنقرة ضد #الرياض، وتحديداً منذ قيام الثورة الخمينية بقبضتها الحديدية على حكم إيران، ومنذ وصول حزب الفضيلة التركي المتحول للعدالة والتنمية بعنوان ديني وعمق قومي وفكر علماني ونكهة إسلامية عثمانية وبواقع ليبرالي لسدة الحكم بتركيا. سعت هذه القوتين المجاورتين أولاً لتفكيك العراق وإضعافه وتجفيف موارده المائية والقضاء على طاقته البشرية العلمية، وقد تحقق لهما ذلك مع الأسف بجهل وغباء حزب البعث وبطش وظلم الجيش الأمريكي ومباركة أصحاب العمائم السودء الخبيثة. ثم تمكن الحرس الثوري الإيراني، والسياسية الأمريكية وحكومة تركيا من تخريب أغلب المنطقة العربية، وصفقوا جميعاً لربيع الخراب العربي وصبوا الزيت لإشعال نيرانه، وكانت أعينهم مفتوحة بحدة عيون الأفاعي على الرياض، إعتقدوا أن تخريب الشام ومصر والعراق وشمال إفريقيا أولاً سيضعف موقف المملكة ومعنويات شعبها، فحصل عكس ما أرادوا. السعودية بحكمتها وبراعة قيادتها، ولمدة ٤٥ عاماً وهي ترصد بعيونها اليقظة المخاطر العميقة والأنفاق الخطيرة التي حفرتها لها ثورات وتيارات وحكومات بإيران وتركيا وإسرائيل، وبجانبهم بعض العواصم العربية إحداها طرابلس القذافي، فوتت عليهم الرياض كل المحاولات وأحبطت مكرهم السيء بعون من الله ثم بصبرها وبعد نظرها ورصانة سياساتها ومتانة علاقاتها الدولية، ودقة معلوماتها وحلم ملوكها، والتحام شعبها بقيادته، تراقب، تعالج، تتجاهل، وتقترب أكثر لتنسخ مايدور بعقول الأعداء لتتحاشى المواجهة بدهاء، ثم تتركهم يتساقطون بأنفسهم في تلك المستنقعات التي حفروها. قبل أشهر سألني صديق من #روسيا، كيف أصف له عهد #الملك_سلمان، فقلت له حتى لو أسهبت بالشرح فلن استطع إيصال الإجابة بشكل يفي ويقنعك، لكن أقترح عليك أن تقرأ مرحلة الملك معاوية بن أبي سفيان والملك عبد العزيز وأبناءه الملوك من سعود إلى عبدالله، وستجد الجزء الأهم من الإجابة التي تنشدها. الملك سلمان قائداً عالمياً يفوق بخبرته وقوة قيادته وحزمه جميع زعماء التاريخ في الغرب بأكمله. أعي ما أقوله بمسؤولية. بدأ حياته العملية مبكراً دون العشرين من عمره في عهد والده، لكنه كان بحجم رجل دولة كبير، ثم رئيساً لعائلة حُكم قيادية كبيرة هي محط أنظار العالم، ثم مهندساً بصمت لعلاقات بلاده الخارجية، فممثلاً لملوكها، ثم ملكاً صلباً شجاعاً عالماً بالحكم والسياسات الدولية وحل المشاكل الشائكة، واعياً لمعنى السلم والحرب. من أقوى قراراته وأجرأها تكليفه لسمو الأمير الشجاع #محمد_بن_سلمان بولاية العهد، وقيادة هذه المهام الداخلية والإقليمية والدولية الكُبرى. تمكن الأمير بتوفيق الله ثم بخصوصية قيادته ودقة إدارته وأبعاد رؤيته الإستراتيجية أن يحول الأعداء والكارهين طواعية إلى أصدقاء وإن بدرجات متفاوتة، لكن العبرة بالنهايات والدلائل أمامنا تقول أن الجميع يسعى للتعاون مع الرياض، حتى #إسرائيل يصلي رئيسها تحت قبة الكونجرس الإمريكي لأجل ذلك. متغيرات كبرى تجري اليوم أمام أعيننا،قادة إيران يتحدثون عن تعاون تنموي مع السعودية وعن علاقات مثمرة للطرفين!. معقول؟، نعم هذا حقيقي والقادم يبدو أنه واعد نحو الشراكة الإقتصادية!. وتركيا تسعى حثيثاً وتنجح في كسب ثقة المملكة والظفر بالشراكة الإستراتيجية معها وهي التي كانت في عام ٢٠١٨ تسعى مع غيرها لعزلها!. كيف حصل كل هذا ؟. هو بمشيئة الله أولاً ثم بحكمة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقيادة وإدارة ورؤية ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان. وبتلاحم الشعب السعودي وسرعة إستجابته لقيادته. بعد هذا كله هل أصبحت ثورة إيران وحكومة تركيا صديقتين للمملكة، وبلا عداوات مفتعلة ومناكفات سياسية وضغائن عقائدية تاريخية؟. الجواب بحذر ، نعم يمكن ذلك ويبدُ أن في الأفق فرصة تاريخية صنعتها القيادة السعودية في عدة مسارات سياسية لتحقيق المصالح الإقتصادية مع الجميع وهذا بدوره سيحقق مسار آمن لعلاقات ثقافية وإعلامية واجتماعية مقبولة. أما عداوات الآخرين والتقية السياسية وأدواتها التي لن تغيب فجأة من قواميس بعض الجيران فلها مختصين بالمؤسسات السعودية يرصدونها بدقة ويقيمونها بإحتراف، ومن يتذاكى ويسعى لزرع الأشواك فهو لم يستوعب الدروس بعد، وسيقع ويخسر. هذا ما اعتقدة.

عبدالله غانم القحطاني

173,018 views • 3 years ago