正在加载视频...

视频加载失败

ملحظ في الدعاء بين الأذان والإقامة.

13,350 次观看 • 6 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

فضيلة الشيخ أ.د سعد الخثلان المدرس بالحرمين الشريفين في موعظة بليغة وشديدة الاثر والنفع حول اهمية الدعاء يومياً ورب دعوة واحدة تُقبل فتجمعُ لك خيري الدنيا والآخرة ... مُرفق لكم ملف جوامع الدعاء بخط عريض مع اسم الله الاعظم الذي إذا دُعي بهِ اجاب وإذا سأل بهِ اعطى من كتاب الداء والدواء للإمام ابن القيم ... ▪️قال ﷺ: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء . (رواه مُسلم) ▪️وقال ﷺ ( الدعاء لايرد بين الأذان والإقامة ) رواهُ احمد ✔️ما هي جوامع الدعاء؟ هي عبارات موجزة ذات معانٍ واسعة: هي أدعية تتسم بالاختصار في اللفظ، لكنها تحمل معانٍ عظيمة وشاملة، فتدخل فيها جميع المقاصد والمطالب الدنيوية والأخروية. 🔘جوامع الدعاء تتضمن طلب كل خير في الدنيا، كالصلاح والفلاح، وطلب كل خير في الآخرة، كالثواب ودخول الجنة. 🔘مأخوذة من القرآن والسنة: تُستمد هذه الأدعية إما من القرآن الكريم أو من السنة النبوية الشريفة، وهي ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم. 🔘تُفضل على غيرها: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفضل هذه الأدعية الجامعة، ويدع ما سواها من الأدعية التي لا تجمع الخير كله في كلماتها القليلة. ✔️مُرفق ملف يشتمل على بعض جوامع الدعاء التي تجمع خيري الدنيا والآخرة احرص عليها في كل يوم عند مواطن إجابة الدعاء مثل : ✔️بين الآذان والإقامة خمس مرات في اليوم . ✔️في جوف الليل ارجئ وقت يستجاب فيه الدعاء . ✔️عصر الجمعة . •✔️لديك فرصة إستجابة الدعاء بين الاذان والإقامة (٥) مرات كل يوم ولديك موضع السجود اكثر من (٨٠) مره في اليوم . غفر الله لنا ولكم ولمن نشرها 🤲 قال رسول الله ﷺ:(من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه). وقالﷺ: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله). رواهما مسلم

جـــواهرُ العلوم والحِكم

55,273 次观看 • 3 个月前

عمل الدروس العلمية بين الأذان والإقامة عملٌ حسن، جرت عليه عادة أهل العلم، ولا محذور فيه شرعًا؛ فقد جرت عادة كثير من العلماء على اغتنام مثل هذه الأوقات، أوقات انتظار اجتماع الناس للصلاة، في الوعظ والتذكير والتعليم. ولا فرق في ذلك بين مسجد الحي، ومسجد المقبرة الذي تُقام فيه صلاة الجنائز، وغيره من المساجد؛ إذ لا يوجد في الشرع ما يمنع من التعليم والموعظة في هذه الأوقات أو هذه الأماكن. وأما ما زعمه بعض الناس من أن إلقاء الدروس بين الأذان والإقامة بدعة، أو أن البدعة تختص بإلقائها في المسجد الذي تُصلَّى فيه الجنائز، فقول مردود لا دليل عليه؛ لأن الدروس العلمية والمواعظ والتذكير من الأعمال المشروعة، والمساجد هي مواضع الذكر والعلم والوعظ والتعليم، ولم يأت الشرع بتحديد وقت لذلك داخل المسجد، بحيث يكون فعله في وقت دون وقت بدعة؛ بل الأمر في ذلك واسع، يُراعى فيه ما تيسر وكان أنفع للناس وأبلغ في تعليمهم وتذكيرهم، فلا فرق بين أن يكون الدرس قبل الصلاة أو بعدها، ولا بين مسجد الحي ومسجد الجنائز وغيرهما من المساجد. وهذا بخلاف التزام الوعظ أو التعليم مقترنًا بعبادة أو مناسبة شرعية معينة لم يرد الشرع باتخاذها موطنًا راتبًا لذلك؛ كالالتزام بالوعظ عند كل دفن مثلًا. فإن النبي ﷺ قد وعظ أصحابه عند القبور في بعض الأحوال، لكن لم يكن ذلك سنة راتبة ملازمة لكل دفن؛ ففرق بين الوعظ العارض الذي تدعو إليه المناسبة، وبين اتخاذه عملًا راتبًا مقترنًا بعبادة معينة من غير دليل. فمثل هذا التخصيص والالتزام هو الذي يفتقر إلى دليل، بخلاف التعليم في المساجد؛ فإنها مواضع مشروعة أصلًا للعلم والذكر والوعظ، ولا يكون اختيار وقت مناسب لذلك فيها إحداثًا في الدين. كما أن إلقاء الدرس بين الأذان والإقامة لا يمنع من الدعاء في هذا الوقت، ولا من صلاة النافلة لمن أرادها؛ إذ يمكن للمسلم أن يدعو أو يتنفل مع وجود الدرس. ومما يدل على أن وجود التعليم أو الخطاب الشرعي لا يمنع من النافلة: أن خطبة الجمعة يجب الإنصات إليها، ومع ذلك أمر النبي ﷺ من دخل المسجد والإمام يخطب أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما، كما ثبت في الصحيحين؛ فلم تكن الخطبة مانعة من الصلاة، ولا كانت الصلاة مشوشة بالخطبة، بل اجتمعت المصلحتان وتحققتا من غير تعارض بينهما. وعليه؛ فلا وجه للإنكار على من يعقد درسًا علميًا أو موعظة بين الأذان والإقامة، فضلًا عن وصف ذلك بالبدعة، ما دام أصل العمل مشروعًا، ولم يُعتقد تخصيص هذا الوقت بفضيلة شرعية خاصة لا دليل عليها. ومرفقٌ بعض فتاوى أهل العلم في جواز الوعظ والتعليم وإلقاء الدروس بين الأذان والإقامة.

فيصل بن قزار الجاسم

30,080 次观看 • 3 天前