Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ممثل المرجعية الدينية عبد المهدي الكربلائي: المرجعية العليا ليست بديلاً عن الدولة ونهجها وطني ولا توجد أهداف أخرى غير خدمة المجتمع #الشرقية_نيوز

10,977 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ولاية الفقيه مرفوضة سيستانية كانت او خامنئية تناولت قبل ثمانية أيام بيان المرجعية واوضحت بصورة لا تقبل اللبس المحذور الذي تضمنه بيان مكتب المرجع الأعلى الامام السيستاني ومن ثم إقامة العزاء لتأبين نصر الله. استغرب أن "اللواحيگ" يتصارخون ويتقافزون مثل "المگروصين" بسبب تناول الإعلام الاسرائيلي صورة المرجع السيستاني! على الشيعة في العراق والعالم ان يدركوا بوضوح ان العالم لا يستطيع بناء علاقات جيدة وموثوقة مع دول وشعوب تحكمهم مرجعيات دينية عن طريق فتوى، سواء كانت الفتوى صادرة من بن لادن او خامنئي او البغدادي او نصر الله او السيستاني او القرضاوي، لا فرق بين الجميع، لا يمكن بناء علاقات مع دول ومجتمعات يحركهم البابا او الحاخام او اي مرجعية دينية لأية دين او مذهب دون تمييز. لا يمكن تصور مجتمع ما قبل الدول في زمن الحروب الذكية والهندسة الرقمية. لا يمكن تصور دولة يقودها الدين في اي بقعة من العالم وتحظى بالإحترام والموثوقية الدولية. هذا مبدأ لا نقاش فيه إلا في مجتمعات ما قبل الدولة، مجتمعات حاكمية الطائفة والمحاصصة والفساد. كل الاحترام للمرجع الأعلى وجميع رجال الدين والمؤسسات الدينية ودور العبادة لكن الدول تحكمها قوانين وانظمة ولديها مؤسسات دستورية لإنتاج القرارات والسياسات لا يجوز لاي مرجع او مؤسسة دينية مزاحمة الدول على وظيفتها. إذا ارادت المرجعية ان تحافظ على مقام المرجعية وتحفظ الشيعة من التورط في حرب طاحنة تكاليفها باهضة فإنه ينبغي على مؤسسات ومكتب المرجعية العليا عدم زج الشيعة في مواقف "داعمة للارهاب" مثل دعم "المقاومة" وإقامة العزاء على نصر الله في "العتبات الدينية المقدسة" كما يجب ان تبقى المرجعية بعيدة عن السياسة والعنف والسلاح والارهاب. هذه الرسالة يجب ان تكون واضحة وكفى تملق وتعبئة للمجتمع.

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

141,231 görüntüleme • 1 yıl önce

ثلاثة رسائل 🚨🚨 🔴 الأولى: الى الأخوة في تيار السيد مقتدى الصدر، لا تندفعون زايد وتصدگون بسالفة مقاطعون لأن أول وتالي راح تجيكم الآوامر وتطلعون تنتخبون وتشاركون ✋ ⚫ الثانية: الى جمهور الأحزاب السنية عليكم أن تعرفوا إن الأحزاب الشيعية لم ولن ولا تعطي المجال للأحزاب السنية في ضياع الحاكمية الشيعية يعني مال يكون رئيس الحكومة سني هاي انسوها لو مو تروحون تنتخبون وخلوني أقولها لكم بطريقة ( صاحبة الطرح زينب جواد: لو تنزعون لباساتكم وادگون على طيازتكم بمراكز الإنتخابات هم ما تاخذونها) ⭕ الثالثة: الى الهيلگية الطافرين من العراق ومسوين نفسكم معارضة سنية وكذا ولكم انتم مالكم تصويت ولا ألكم رجعة للعراق فأنصحكم تاكلون💩 وتنچبون ولا تحلمون بالوصول الى السلطة في العراق يا بعثية يا أنجاس 🔲 نحن الجمهور الواعي الذين لبينا نداء المرجعية الدينية العليا ودافعنا عن العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه سنلبي ما طالبت به المرجعية وسنخرج للإنتخابات وشعارنا #مشاركون_بأمر_المرجعية من أجل عراق قوي بوية #ما_ننطيها و #مشاركون لا #مقاطعون #放送局占拠

زهير قاسم ـ Zoheer

35,416 görüntüleme • 10 ay önce

حادثة تحرش جماعي في قلعة أربيل، والفتاة تصرخ كما صرخت فتاة كورنيش البصرة سابقا. المشهد واحد، والألم واحد، لكن ردود الفعل ليست واحدة. الملاحظ أنه عند انتشار هذا الفيديو، لم نسمع صوتا واحدا يدين توحش المتحرشين أو يتحدث عن الجريمة بوصفها اعتداء إنسانيا وأخلاقيا واضحا، والسبب بسيط: المكان هذه المرة غير صالح للاستثمار الطائفي، ولا يخدم صناعة رأي عام انتقائي. التحرش هنا جماعي أيضا، لكن الصمت كان جماعيا بالمقابل. لا حملات، لا خطب أخلاقية، ولا منابر تصرخ دفاعا عن القيم، لأن الجريمة لم تقع في بيئة يمكن توظيفها سياسيا أو مذهبيا. القضية ليست حماية المرأة ولا الدفاع عن المجتمع، بل ازدواجية فاضحة في التعاطي مع الجرائم، حيث تتحول بعض الحوادث إلى عناوين كبرى فقط عندما تخدم خطابا مسبقا، بينما تُدفن حوادث أخرى بالصمت لأنها لا تحقق مكاسب دعائية. التحرش جريمة مهما كان المكان، ومهما كانت هوية الجناة أو الضحية، وأي انتقائية في الإدانة هي مشاركة غير مباشرة في تبرير الجريمة، لا أقل..

عصام حسين

295,685 görüntüleme • 7 ay önce

موقف السيد كمال الحيدري من الروايات التي تفضل زيارة الإمام الحسين (ع) على الحج والعمرة نقد فكرة ( من مركزية الإله الى مركزية الإمام ) والاشارة لل ( التشيع والتحول في العصر الصفوي ) فالحيدري يعتقد ان الامامة هي طريقنا إلى التوحيد ومعرفة الله وليس بديلاً عنها ➖➖➖➖🔻➖➖➖➖ وأيضاً ندعوا الجميع ان لا ينسى سماحة السيد كمال الحيدري من الدعاء له في هذه الأيام الفضيلة بالفرج والعودة لمزاولة دروسه ونشاطاته العلميه والفكرية فالسيد الحيدري ومنذ أربع سنوات تحت الإقامة الجبرية في قم بإيران المفروضة عليه من قبل المرجعية الدينية العليا في النجف وقم وبالتنسيق مع السلطات الإيرانية فهؤلاء منعوه من مزاولة دروسه ونشاطاته العلميه والفكرية وقاموا بإغلاق جميع مكاتبه ومواقعه الرسمية على التواصل الاجتماعي بل وتم سحب مستمسكاته الشخصية وجواز سفره ومنع من السفر وسبب وقوف المرجعية الدينية العليا في النجف وقم ضد السيد الحيدري هو تصدي الحيدري للمرجعية الدينية وبيان موقفه من القضايا الاجتماعية فعندما لاحظوا ان السيد الحيدري بدء يسحب البساط من المراجع المعاصرين شيء فشيء بعد دروسه ومحاضراته الصوتية والمرئية ومشروعه الفكري والإنساني واجتذاب وتأييد كثير من طبقات المجتمع لفكره ومشروعه ، عندها وقف امامه مراجع الشيعة وعلماء الحوزة وقالوا له حرفيا بان لا يتصدى للمرجعية الدينية والمحاربة الفعلية منهم للحيدري بدأت منذ اثنا عشر سنة فبالبداية قاموا المراجع بالنجف وقم باغلاق برامجه في قناة الكوثر قبل عشرة سنوات بعد تأثر قاعدة واسعة من كافة شرائح المجتمع والدول بابحاثه ومطارحاته ومشروعه واستمر السيد ببيان مشروعه الفكري والانساني ونقده للخرافات والبدع والتكفير والدعوة لإسلام محورية القرآن في دروسه الحوزوية والفكرية ونشرها على التواصل الاجتماعي فتأثر به كثير من الشرائح وعلى اختلاف معتقداتهم ومذاهبهم ودياناتهم ونتيجة لذلك زادت الضغوط عليه من قبل الحوزة ومراجع الشيعة في النجف وقم وقال الحيدري لهم ان كرامة الدين والقران وأهل البيت وتقديم قراءة جديدة منسجمة مع القرآن والإنسان فوق كل شيء فحتى لو يتسبب ذلك بقتلي لن اتراجع عن المضي بهذا المشروع وايضا كانت هناك نية للسيد الحيدري في آخر السنين المجيء للعراق والتدريس في النجف فعندما لاحظوا زيادة شعبية الحيدري وتأييد شرئح كبيرة من المجتمعات على اختلاف مذاهبهم ومعتقداتهم لمشروعه الفكري والإنساني عندها قامت المرجعية الدينية العليا بالنجف وقم في عام ٢٠٢٠ وبالتنسيق مع السلطات الايرانية بقتل السيد الحيدري معنويا فمنعوا السيد الحيدري من مزاولة دروسه ونشاطاته العلميه والفكرية وقاموا بإغلاق مكاتبه ومواقعه الرسمية وسحبوا مستمسكاته وجواز سفره ومنعوه من السفر وسجنوه ببيته في قم بإيران منذ أربع سنوات وإلى الآن #الحرية_للسيد_كمال_الحيدري ➖➖➖➖🔻➖➖➖➖ 🔶 🔶 اعزائي المتابعين ندعوكم لمتابعة قناتنا التلكرام والتي تهتم بنشر فكر واخر اخبار السيد كمال الحيدري فاشتركوا بها ليصلكم كل ما هو جديد وموثوق

من فكر السيد الحيدري

139,517 görüntüleme • 2 yıl önce

سؤال لمحمد الصدر ليش الدولة ( يعني صدام حسين ) سلم امور الحوزة لكم ( يعني اوقاف واموال ومدارس واختام وحكم في النجف الاشرف ) ؟ جواب محمد الصدر : ليس الدولة ( يعني صدام وحكمه ) هي من سلمنا امور الحوزة لكن الله سلمنا امور الحوزة ؟. عجيب غريب هذا الفلم الهندي العندليب ؟ يعني السيد لو كان مكبسل ايام انتشار الكبسلة في العراق ليخلط بين الله وصدام حسين !؟ لو الناس سكرانه ويعبر عليها كلشي بما في ذلك ان ليس من وضع وسلم مقدرات المرجعية والحوزة هو صدام حسين وليس الله سبحانه وتعالى ؟!. زين حتى لو فرضنا ان الله شاء واراد وامر بنقل امور ومقدرات الحوزة لمحمد الصدر ( اي غير ) اولا : يصير محمد الصدر المرجع الاعلى للطائفة و( تنتخبه الشيعة وكبار علماءها) وتنصبه بمنصب المرجعية وزعامة الطائفة كالذي حصل مع جميع مراجع الشيعة في النجف الاشرف حتى السيد الخوئي رض وبعد ذاك يمكن القول ان الله شاء واراد ان تنتقل امور الحوزة للمرجع محمد الصدر الذي نال مرتبة المرجعية بتاييد كافة علماء الشيعة وافذاذها ؟!. لكن امور المرجعية واموالها واملاكها وامرها ونهيها وقدراتها كما يعرفه جميع شيعة العراق والعالم وعلمائهم انتقلت ونقلت ( بعثية صداميا مخابراتيا ) ووضعت بيد محمد الصدر وهو لم يزل بعد ليس مرجعا ( هو نفسه فقط كان يعتقد بنفسه انه مرجع ) ولامعترفا به عند الشيعة وكبار علمائها بل انه كان معروفا بعكس ذلك (محمد الصدر) في الاجواء الشيعية وانه لم يصل لاي مرتبة من الاجتهاد وانه شخصية هزيلة ومغمورة وتافهة ومدعية للجنون والخبل وليس لديها اي امتلاك لصفة القيادة والفكر الديني فضلا عن التقدم للمرجعية !. فكيف الله سبحانه (وحاشاه) ينقل كل امور المرجعية لشخص جاهل مغمور غير معترف به من باقي المراجع ولا هو جاء بارادة الشيعة انفسهم وهو لم يحمل مرتبة الاجتهاد والمرجعية وزعامة الطائفة ؟. هل من المعقول ان ارادة الله ومشيئته تتعلق بجاهل وليس مجتهدا لتسلمه امور وعقائد شيعة الاسلام ومحمد ص وعلي ع ليديرها حسب اهواءه وقصوره ونزعاته اللاشرعية ؟ مستحيل عقائديا ان تتعلق ارادة الله ومشيئته بدعم المفسدة على امور المسلمين والمؤمنين وتخريب راس مرجعيتهم بيد المنحرفين فالله سبحانه لايامر بالفحشاء والمنكر ولا يساعد فعل المجرمين والكفار والفاسقين !! يبدوا ان في الامر خلط او لبس او تدليس عند محمد الصدر وعقيدته في امور المرجعية وانتقالها ليده بين ليلة وضحاها وهل هي ارادة الاهية او مشيئة وارادة صدامية شيطانية ؟. الاوامر صدرت من صدام حسين الى حكومته العفلقية ومخابراته البعثية والاجهزة الامنية نفذت اوامر دعم محمد الصدر ونقل اموال واوقاف وسلطة المرجعية بيده لانه موظف اوقاف يقوم بخدمة مشاريع الدولة والحكم البعثي وحملته الايمانية باسم المرجعية فكيف يتحول هذا الدعم البعثي لمحمد الصدر الى دعم الاهي وليس شيطاني ؟ سبحان الله : هل كان محمد الصدر يعتقد او ربما اختلط عليه المعبود الحق ان صدام حسين هو الاله الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء .. وهو الذي يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء .. لذلك توهم محمد الصدر ان الاهه صدام حسين الذي بيده مقاليد كل شيئ فاشار اليه بصفة الله وليس الدولة ؟ او هل كان محمد الصدر يعتقد : ان صدام حسين ونظام حكمه العفلقي هو عبد الله وامينه ويده وعينه والمؤتمر بامره وعندما امر صدام حسين بدعم محمد الصدر وصناعة مرجعية له فبالحقيقة ان الفاعل ليس صدام والاعيبه انما الله ومشيئته وارادته لاغير ؟ حاشا لله سبحانه وتعالى ان يكون امره واراده الخيّره وسلطانه الطاهر وملكه الامر بالمعروف والناهي عن المنكر بيد مجرم ملحد منافق دكتاتور كصدام حسين ونظامه الماسوني ليخلط محمد الصدر بين ارادة صدام الشريرة وارادة الله الطاهرة الخيرة ؟ اذن اما نقل السلطة والمال والاوقاف والمرجعية جاء من قبل نظام صدام حسين وسلم لمحمد الصدر كي يقوم بوظيفة خدمة مخططات الاشرار والمجرمين والكفرة ؟! واما ان يكون ملك واملاك وسلطان المرجعية هبة ورزق من الله سبحانه وتعالى اتاه الله سبحانه لمحمد الصدر رغم انف الظالمين والجاحدين والمتكبرين والصداميين الحاكمين ؟. لابد من فصل طريق الله للملك والمرجعية وطريق الشيطان وصدام حسين للمرجعية والابهة اما الجمع بينهما فهو الشرك الاكبر والظلم الاظلم ودمج الطهارة مع النجاسة والخير مع الشر والحسن مع القبيح يامحمد الصدر ؟!

حميد الشاكر

65,953 görüntüleme • 2 yıl önce

الى الشيخ عبد المهدي الكربلائي المحترم… السلام عليكم ورحمه الله وبركاته... للأمام الحسين ((عليه السلام)) بيانات ونداءات ومن ضمنها قوله: «إني لم أخرج أشراً، ولا بطراً ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد على هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين». ولذلك عندما انظر الى قبة الامام الحسين (علية السلام ) وهي تعانق السماء اسمع صوتا خالدا بين السماء والارض يقول ((لا حرية بلا تضحيات ولا كرامة بلا مواقف ولا إنسانية بلا مبادئ وقيم)) ولكن ما فائدة كربلاء التضحية والكرامة والحرية وأموالنا منهوبة وخيراتنا مسروقة .. وابنائنا بلا امل وبلا مستقبل ...ونفتقر لأبسط مقومات الحياة والعيش الكريم والشعب المغلوب على امره يعيش تحت سلطة العصابات والسراق الذين يسكنون القصور والبساتين على ضفاف الانهار وابناء العراق يعيشون في مناطق الحواسم والتجاوزات وبعضهم بلا مأوى. شيخنا العزيز ... نحن نؤمن بالمنبر الذي يدافع عن ثروات البلاد وخيرات العباد ونحن نؤمن بالمنبر الذين يدافع عن حقوق الفقراء والمحرومين ...ونحن نؤمن بالمنبر الذي يدافع عن مستقبل أبنائنا. ونحن لا نؤمن بالمنبر الذي لا يقاتل من دمر البلاد واهلك العبا د…ونحن لا نؤمن بمن يدعي القيادة ويعيش على حقوق الايتام والارامل ...ونحن لا نومن بالصلاة التي تجعل حقوق الناس بأيد السراق والخونة ...وتجعل المظلومين بلا ناصر وحقوق الامة مسلوبة في وضح النهار. وبناءا على ما تقدم نحن نستغرب من المتحدث الذي ارتقى منبر كربلاء الثورة ذلك المنبر الذي مثل صوت المرجعية العليا في العراق يتقدم بالشكر دون ان يقول لنا على ماذا يشكرهم لذلك لنا الحق ان نوجه هذه الأسئلة لمن يهمه مستقبل الشعب العراقي المظلوم. هل تشكرهم على سكوتهم على من سرق اموال الشعب العراقي ام تشكرهم على سكوتهم على تزوير الوثائق الدراسية والاستيلاء على مناصب الدولة بلا استحقاق ام على الرشوة في دوائر الدولة ام على فشلهم في توفير الكهرباء والماء الصالح للشرب على ماذا تشكرهم على انعدام فرص العمل ام تشكرهم على دخول التكنولوجيا للعراق ام تشكرهم على مصانعنا ومزارعنا المعطلة واموالنا المهربة وابناؤنا في العراء يعملون اغلبهم بأعمال بسيطة من اجل قوت يومهم وبعضهم في النفايات يعمل فعلى ماذا تشكرهم على (( المخدرات او بيع الأعضاء وبيع البشر او الالحاد او على قتل النفس المحترمة او على فقدان السيادة والقرار السياسي او على جعل العراق مول كبيرا للدول المجاورة او على البطالة والجهل والمرض ام على انتشار الخرافات والشعائر التي تسيء لأهل البيت صلوات الله عليهم اجمعين)) اعطني سببا واضحا فيه مصالح الناس متحققة تجعلك تشكرهم!!! والامام الحسين قائد الثورة من اجل المستضعفين والفقراء ضد الظالمين والفاسقين الذين استولوا على حقوق الناس بلا حق وبلا انصاف... وبدلا من ان تستغل هذه الفرصة العاشورائية لأيقاظ همم الناس للدفاع عن حقوقهم المسلوبة وتنصر الشعب العراقي المظلوم على منظومة الفساد والجشع اما ان يقف ويشكر اسوء منظومة سياسية عرفها العراق فهذا غير مقبول ومستنكر ومن ثم فهل من المعقول انه لم يسمع كلام المرجعية العليا في النجف الاشرف وهي تصف الحكومات بالفشل والفساد ولقبتهم ببراثن الفساد وسمتهم بالحقبة الفاسدة والفاشلة في إدارة البلاد اللهم اشهد اننا على استعداد لمواجهة الفاسدين وسراق المال العام ولنصرة الفقراء والمظلومين واستعاد العراق الى أبنائه بالرغم من قلت الناصر والمعين. والله المستعان

Raheem Aldarraji- رحيم الدراجي

121,184 görüntüleme • 2 yıl önce

الدراما المصرية في السبعينات.. كانت نتاج مرحلة لم تكن فيها اموال الديانة النجدية قد تدفقت بعد لشراء اصوات المشايخ، ولا لتحويل المنابر الدينية الى ادوات لنشر خطاب التكفير في البلدان العربية. فالتكفير، بوصفه مشروعا منظما، لم يولد خارج الجزيرة العربية، بل نشأ فيها، بعد الجريمة السياسية الكبرى المتمثلة في تحالف السلطة مع الدين للسيطرة على المجتمع، منذ لحظة اللقاء بين محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب في الدرعية. هذا التحالف لم يكن دعويا بقدر ما كان قهريا، اذ فرضت ما يمكن تسميته بديانة ال سعود بالقوة، وتم اجبار مشايخ الجزيرة على اعتناقها. ومن رفض وسم بالكفر او بالخروج على امام الزمان، ثم ابيحت دمه بفتاوى صريحة صدرت عن محمد بن عبد الوهاب نفسه. ومجزرة العيينة، التي قتل فيها الشيخ عثمان بن معمر واتباعه، واحرقت بيوتهم، وقتل رجالهم، وسبيت نساؤهم، بذريعة الشرك والبدع والضلالة ورفض الانصياع لابن سعود، ليست سوى شاهد صارخ على قذارة هذا النهج وانحطاط فتاواه، التي شرعت قتل المسلمين بسخاء. ومن هنا بدأ المد التكفيري، لا بوصفه اختلافا فقهيا، بل كاداة سياسية لاخضاع المجتمع، وتصفية الخصوم، وبناء سلطة لا تعترف الا بالطاعة المطلقة.

عصام حسين

22,114 görüntüleme • 7 ay önce

العراق بعد خامنئي... هل بدأت معركة الوراثة داخل البيت الشيعي❓ في السياسة لا تُقرأ الأحداث منفصلة، بل تُقرأ باعتبارها حلقات في مشروع أكبر . ولذلك، فإن السؤال الحقيقي ليس: ◾لماذا تريد إيران تشييع خامنئي في العراق❓ بل السؤال هو: ◾لماذا أصبح العراق، في هذا التوقيت تحديدًا، أكثر أهمية لإيران من أي وقت مضى❓ الإجابة تبدأ من طهران، لا من بغداد. إيران تواجه منذ سنوات ضغوطًا غير مسبوقة؛ ▪️عقوبات اقتصادية، ▪️تراجعًا في قدرتها على تمويل حلفائها، ▪️واستنزافًا سياسيًا وعسكريًا في أكثر من ساحة . وكلما تعرضت الدول الإقليمية لمثل هذه الضغوط، فإنها تتمسك بأهم مناطق نفوذها، لأنها تمثل مصدر القوة الأخير . ولا توجد بالنسبة لإيران ساحة تضاهي العراق . فالعراق ليس مجرد دولة مجاورة، ▪️بل هو عمقها الاستراتيجي، ▪️وخط دفاعها الأول، ▪️وشريان اقتصادي مهم، ▪️وبوابة مشروعها الإقليمي، ▪️إضافة إلى مكانته الدينية في الوجدان الشيعي . ولهذا فإن أي حديث عن النفوذ الإيراني في العراق لا يقتصر على السياسة، بل يمتد إلى المرجعية، والمراقد، والأوقاف، والمؤسسات الدينية، وكل ما يمنح الشرعية والتأثير داخل المجتمع الشيعي . 🔴 ومن هنا يبدأ فهم الصراع الحقيقي . فالخلاف بين قم والنجف ليس خلافًا فقهيًا مجردًا، بل هو خلاف على من يمتلك حق قيادة القرار الديني والسياسي في العالم الشيعي . قم ترى أن ولاية الفقيه تمنح القيادة السياسية والدينية معًا، بينما تتمسك النجف بمدرستها التقليدية التي تفصل بين المرجعية وإدارة الدولة، وترفض أن تكون المرجعية جزءًا من سلطة سياسية عابرة للحدود . لهذا السبب، فإن كثيرًا من الأحداث التي شهدها العراق خلال السنوات الماضية يمكن أن تُقرأ أيضًا من زاوية التنافس على النفوذ بين هذين المشروعين . ◾احتجاجات تشرين، ◾الهتافات الرافضة للنفوذ الإيراني، ◾إحراق القنصلية الإيرانية في النجف، ◾الانقسام داخل القوى الشيعية، كلها مؤشرات على أن الصراع لم يعد سياسيًا فقط، بل أصبح صراعًا على الشرعية والقيادة . وفي ظل الضغوط التي تواجهها إيران اليوم، يرى البعض أن أي حضور رمزي أو ديني واسع داخل العراق يمكن أن يُقرأ بوصفه رسالة سياسية هدفها التأكيد أن طهران ما زالت تمتلك أدوات النفوذ والقدرة على الحشد داخل الساحة العراقية . وفي المقابل، تثار تساؤلات في الأوساط السياسية حول كيفية تعاطي مرجعية النجف مع هذه المتغيرات، وما إذا كانت ستتمسك بسياسة الحذر التقليدية، أم ستبحث عن خيارات أوسع لحماية استقلالها وموقعها التاريخي في ظل التحولات الإقليمية . كما يبقى موقف السيد مقتدى الصدر أحد أكثر العوامل غموضًا وتأثيرًا . فهو يمتلك قاعدة شعبية واسعة، وله خلافات مع أطراف شيعية مقربة من إيران، وفي الوقت نفسه لا ينسجم بالكامل مع بقية مراكز القوى الشيعية، مما يجعل أي قرار يتخذه قادرًا على التأثير في ميزان القوى داخل البيت الشيعي . ولهذا، فإن ما يجري في العراق اليوم قد يكون أكبر من خلاف على حكومة أو انتخابات أو ملفات فساد، بل جزءًا من مرحلة إعادة تشكيل موازين النفوذ داخل الساحة الشيعية، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة . إن معركة العراق لم تعد معركة مقاعد برلمانية ومناصب وامتيازات فقط، بل معركة على المرجعية، والشرعية، والنفوذ، والقرار . ويبقى السؤال الذي سيحدد مستقبل العراق في السنوات المقبلة: هل ستبقى بغداد ساحة يتنافس فيها مشروع قم ومشروع النجف، أم ستنجح الدولة العراقية في استعادة قرارها الوطني بعيدًا عن صراعات المحاور❓ قد لا تكون الإجابة واضحة اليوم، لكن المؤكد أن العراق يقف أمام مرحلة مفصلية، وأن ما يبدو على السطح أحداثًا متفرقة، قد يكون في العمق جزءًا من إعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة بأكملها . #لنجعل_العراق_عظيمًا_مجدداً #العراق_الاتحادي_الفيدرالي #الإقليم_العربي_الجامع #Make_Iraq_Great_Again #MAGA #Trump #StateDept

الشيخ ثائر البياتي

21,023 görüntüleme • 1 ay önce

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,675 görüntüleme • 8 ay önce