Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
من KG1 حتى الصف 12، كبر تركي في #جامعة_الملك_عبدالله_للعلوم_والتقنية كما كبرت كاوست. انتقلنا من #جازان إلى #جدة في بداية تأسيس #كاوست ثم إلى #ثول عام 2009 وأنا أحد مؤسسي الجامعة، وكان تركي طفلاً بدأ رحلته التعليمية. وغداً يتخرج شاباً في حفلٍ مؤثر بعد 15 عاماً من النموّ والعطاء. اللهم... show more
20,534 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

تهانينا 🎉

ماشاءالله تبارك الله ملايين التهاني والتبريكات للابن تركي ولكم ابا مشعل ولكافة أسرتك الطيبة

تفتخر #كاوست بجهودك وتهانينا للابن تركي هذا الشبل من ذاك المكي الأسد

ما شاء الله تبارك الرحمن نبارك لك يا صديقي تخرج ابنك تركي ونسأل الله له مزيداً من النجاح في رحلته التعليمية ويرتقي إلى إحدى المناصب الوظيفية خدمةً لدينه ووطنه 🌹

الله يوفقه ويحفظه

الله يبارك في تركي ويوفقه ويحفظك له

مبارك لكم جميعا، أستاذ علي!

ما شاء الله.. دعواتي له ولجميع الأبناء بالتوفيق والنجاح والتميّز .

ألف مبروك يا أبا مشعل تخرج الابن تركي من المرحلة الثانوية فرحتنا كبيرة بهذا الإنجاز ونسأل الله أن يوفقه في دراسته الجامعية ويكتب له مستقبلًا زاهرًا يفخر به الجميع منها للأعلى بإذن الله وعقبال الفرحة الكبرى.

الف مبروووك حبيبنا وبارك الله فيه ورزقكم بره 🤲🏼
Benzer Videolar
Sensitive content
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم
560,225 görüntüleme • 9 ay önce
