正在加载视频...

视频加载失败

من اقذر الافلام التركية اللي بتشاهدها في حياتك اسم الفيلم: عش النسور يحكي عن عصابة تداهم منزل امرأة زوجها مسافر وصار اللي صار 🤐

139,372 次观看 • 3 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

102,203 次观看 • 1 个月前

تو انتهيت من فيلم it ends with us إنه ينتهي معنا .. للبطلة الجميلة الراقية المليئة بالأنوثة Blake Lively العنوان لحاله هو اللي خلاني أروح أحضر الفيلم لأنه يتكلم عن اللي أناديه هنا في حسابي من عرفتوني أنو السلسلة السلبية والصدمات في علاقاتنا بتستمر لين يجي بطل من العايله يكسرها ويغير القصة عن الباقين تخيل كم الأشياء اللي ناخذها من أهالينا ونصير نفسهم بنفس قصصهم ومشاكلهم وأغلاطهم واحنا مو منتبهين الفيلم تأليف الكاتبة كولين هوفر وهي قصة حقيقية لعلاقة والدتها بوالدها والنمط السلبي في العلاقة أهم دروس في الفيلم : -محد بيقوم بدورك تجاه قصتك المؤلمة اللي أنت متورط فيها غيرك فلا تضيع الوقت تحمل مسؤولية واقعك وغيّر القصة -إذا ما كسرت الألم المتكرر من عايلتك بيتكرر بعدك ويستمر لأطفالك وأحفادك -الرحيل عن قصة أصعب بمراحل من البقاء فيها! سهل نبقى بألم تعودنا عليه وتجذر بداخلنا لكن صعب نرحل ونتحرر ونتخلى لدائرة جديدة من حياتنا نفضل نقعد باللي نألفه ومتعودين عليه حتى لو كان ألم ! -الشخص اللي ترفض شخصيته من والديك راح تكرره إما بشخصيتك أو من خلال ظهور شخص آخر في حياتك مثله حتى تتقبل وتتصالح وتسامح -بعض الاختبارات المؤلمة تتكرر علينا بس ما نفهم أو بالأحرى مانبي نفهم إلا بالطريقة الصعبة وهي مافهمت لين حملت بطفله وصارت مسؤولة عنها وخافت تعيش نفس اللي هي وأمها عاشوه -من أقوى الأشياء اللي تكسر النمط المتكرر والسلسلة المؤلمة في العايلة تقول للألم "لا" وتوقف كل شي -الناس لا يقعون في الحب في الحقيقة ولكن يقعون في ألفة الذكريات !! اللي نألفه ويذكرنا بأحد والدينا وحاجاتنا المشاعرية أو محاولات التغيير والإصلاح ننجذب له ونروح له ونتورط معاه بقصه إلا إذا تشافينا -كلنا عندنا أدوار لبعض نغير قصص بعض حتى لو بدون وعي ربي يسيرنا للقصة وإلا كيف الحياة تكمل والناس تتعلم ربي مسخرنا لبعض لذلك لا تزعل من مرور أحد بطريقك أذاك وأوجعك أو مرور قصة مؤلمة عليك بسبب أحد هي كذا الحياة وما تجي إلا كذا -دايماً مثل مافي شخص مؤذي يعلمك في شخص طيب يرشدك ويظهر لك بالوقت المناسب بس البعض يرفضونه أو مايشوفونه وجوده حتى لا تحسب إن الله بيخليك لحالك مستحيل _الفرصة والبداية دايم موجودة لكنها ماتجي إلا لما تنهي القديم الفيلم فيه تفاصيل كثيرة ضمن التمثيل نفسه ما يمدي أقولها هنا جداً أنصح فيه بيلامس نقطة إدراك مهمة بداخلكم أنوي لكم مشاهدة ممتعة للي ناوين يحضرون الفيلم وتذكر كل شخص لديه كامل الحق والقدرة والإرادة يختار تغيير قصته لاحتمال جميل وسعيد🕊️✨ #هناء_العنزي

هناء العنزي

329,079 次观看 • 2 年前

البوست من جادون وروز، زوجين من كيب تاون، وتشارك روز قصة صغيرة لكنها لمستها عاطفيًا جدًا عن خطيبها. اللي صار: هي كانت تشتغل من البيت في نهاية أسبوع وكانت متضايقة ومضغوطة من الشغل ومع دورتها الشهرية. زوجها طلع يقضي أغراضه وسألها إذا تبغى شيء من السوبرماركت، وهي قالت لا. اللفتة اللي غيرت كل شيء: رجع وجاب لها لوح كيت كات بالشوكولاتة الداكنة — نوعها المفضل. هو ما جابه عشانها أصلًا، لكنه تذكر إنها تحبه وجابه وسط مشاويره عشان يعدل مزاجها، حتى وهي قالت ما تبغى شيء. ليش هذا مهم بالنسبة لها: هو تذكر تفصيل صغير تحبه. انتبه لحالتها النفسية والجسدية بدون ما تطلب. الاهتمام والاعتناء بدون ما تنتظره أو تطلبه كان بالنسبة لها "السر السحري للحياة". تقول إن هذه اللحظة كانت نقطة التحول اللي خلتها تبكي وتتأكد إنه هو الشخص اللي بتتزوجه. وختمت بمزاح إنهم لازم يحطون كيت كات في عرسهم. قيمة اللفتات الصغيرة المدروسة في العلاقة وكيف إن الاهتمام غير المتوقع والتفكير بالتفاصيل يبني شعور بالأمان والحب أكثر من الأشياء الكبيرة.

المُهندس زياد

44,426 次观看 • 3 个月前