Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

من الذاكرة.. حين استقبلت الملكة الراحلة إليزابيث الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد عام 2002 إبان فترة رئاسة توني بلير الذي كان يتمتع بصداقة طويلة الأمد مع الأسد فقد حاول أن يمنحه ميدالية الفروسية المقدمة من ملكة بريطانيا

1,405,085 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля أبو معروف
أبو معروف1 год назад

في ذلك الوقت جعل الأسد سوريا من أفضل الدول العربية ، لم يكن عليها ديون ، و كان الغذاء و العلاج فيها رخيص ،و الصناعة السورية تملأ البلاد العربية و التعليم الجامعي مجاني و باللغة العربية ما ساهم بتخريج الكثير من أبناء سوريا بتخصصات مرموقة كالطب و الهندسة ، كل ذلك قبل مؤامرة 2011.

Фото профиля Ali Alherz
Ali Alherz1 год назад

كورث

Фото профиля مازن الاشيقر 🇮🇶
مازن الاشيقر 🇮🇶1 год назад

والآن تحول إلى لاجئ في موسكو التي ستقنعه بالإنتحار.

Фото профиля Jayden.17fr
Jayden.17fr1 год назад

آي يوث تو هاف كورث

Фото профиля .
.1 год назад

حتى سوالف م يعرف يسولف

Фото профиля جميلة التميمي🇸🇦
جميلة التميمي🇸🇦1 год назад

كورث في كنث كولولج

Фото профиля Shine 🇸🇦
Shine 🇸🇦1 год назад

الهطف ذا كيف صار رئيس ؟ والله إني في حيرة شديدة

Фото профиля Tango
Tango1 год назад

Mr Bean 😂😂😂

Фото профиля أَحَمّـــــــدٓ ☻
أَحَمّـــــــدٓ ☻1 год назад

اف كورث يا بو كلثون

Фото профиля فارس
فارس1 год назад

هو درس الطب في بريطانيا ؟

Похожие видео

مع اقتراب أفول عام 2024 تتجلى ملامح عام استثنائي ترك بصمات تاريخية غيّرت مسار #الشرق_الأوسط. كان هذا العام شاهدًا على انتصارات حاسمة قادها جيش الدفاع #الإسرائيلي الذي عزز ردعه وأثبت للجميع أن الافتراء عليه ثمنه باهظ جدًا. في هذا العام، انكسرت غطرسة حسن #نصر_الله الذي طالما هدد واحتد، حيث تم اقتلاع أصبعه الذي لوّح به إرهابًا وفسادًا. #حزب_الله، الذي طالما أوهم نفسه وأتباعه بنصر زائف، وجد نفسه مجردًا من أحلامه، بعد أن عاث في #لبنان والمنطقة دمارًا وخرابًا. لم يكن نصيب قادة الإرهاب الآخرين أقل قسوة؛ فقد نال قادة الارهاب الفلسطيني وفي مقدمتهم الداعشي يحيي #السنوار جزاءه على اعتداءاته الغادرة، وأفعاله الداعشية النازية، لتحوّل #حماس من كيان متوحش إلى شبح يندثر. أما نظام #الأسد الإجرامي والذي باع الوطن السوري للوصاية الإيرانية فقد اهتز عرشه على وقع صرخات الأبرياء في سجون #صيدنايا وغيرها، بينما تم ضرب أذرع #إيران الإرهابية من #صنعاء إلى لبنان. هكذا، تغيرت ملامح الشرق الأوسط لأن #جيش_الدفاع أطلق صرخته المدوية في وجه المعتدين، ليكتب فصلًا جديدًا من القوة والردع في مواجهة الإرهاب.

افيخاي ادرعي

402,755 просмотров • 1 год назад

أنا قتيبة ياسين أدعي أنني أعرف معظم الفنانين والإعلاميين السوريين الذين وقفوا مع أو ضد الأسد ولكني لا أعرف حسين الشيخ الذي تبين أن اسمه الحقيقي حسين مكي أولاً بشار الأسد سقط قبل الساعة 6.18 والسوريين وأنا معهم احتفلنا بسقوطه في الساعة 4 فجراً وكثير من القنوات نقلت ذلك لكن العربية بتوجهها السابق لم تذع الأمر إلا بعد مرور الوقت لكن ماذا تفعل والناس أحبت هذه الجملة التي خرجت من مذيع تبين أنه سوري، سألت الزملاء عنه وعرفت أنه كان موالياً عمل بعد انطلاق الثورة في قناة الدنيا التي تشبّح لبشار الأسد وتصف المتظاهرين والثوار بأشنع الأوصاف ولكنه بعد ذلك بسنوات تحول وأصبح رمادياً على العلن وظل موالياً في جلساته الخاصة، لكن بعد الجملة التي اشتهر بها عرفه الناس معارضا، لكن الأمر زاد عن حده بأنه أصبح يتصرف وكأنه بطل ثوري ويصعد على المنصات ويتم استقباله ممن يشبهونه أو لا يعرفونه دخلت حساباته لأرى ربما غيّر رأيه في آخر سنوات فلم أجد أي شيء سوى أخبار عادية يصف فيها بشار بأنه "الرئيس السوري" شخصياً لا مانع عندي من كل من انضم ومرحباً بالجميع لكن لا تصدر نفسك كرمز ثوري، وللأصدقاء والزملاء الإعلاميين أقول: لا تسمحوا له بالتسلق على أكتافكم

قتيبة ياسين

344,289 просмотров • 1 год назад

المناضل السوري الراحل/ ميشيل كيلو، متحدثا عن بدايات الثورة السورية، حيث أكد الرواية التي تقول إن عاطف نجيب -الذي بدأت محاكمته أمس- قال لشيوخ ووجهاء حوران عندما ذهبوا إليه باعتباره مدير الأمن السياسي في درعا، وطلبوا منه إخراج شباب وأطفال المدينة المعتقلين فرد عليهم الرد السافل المشهور: "أرسلوا إلينا نساءكم لننجب لكم غيرهم"!! الملاحظة الثانية التي تثيرها شهادة كيلو -وقد سيق أن تحدثت بشأنها- أن بشار انتهج نهجا تفاوضيا في بداية الثورة قبل أن يغرق في مستنقع دماء الشعب السوري. لكن هذا النهج كان يفشل ويفاجأ الشعب الثائر بارتفاع وتيرة القتل والانتهاكات المختلفة. ما لم يقله كيلو أن هذه الوحشية كانت تتم بواسطة ماهر الأسد المتماهي تماما مع السياسات الإيرانية. فقد كانت سياسة إيران حينها بقيادة "إمام المسلمين" علي خامنئي، ترى ضرورة سحق الشعب السوري والانتقام منه باعتباره وفق الأيديولوجية المتطرفة المسيطرة على عقول الملالي وريثا للأمويين، والآن جاءت الفرصة لإدراك ثأر الحسين! كان من الممكن لملمة الاحتجاجات في بدايتها عام 2011 لكن كان لإيران وفيلق القدس بزعامة "شهيد القدس"، قاسم سليماني، رأي آخر أن الفرصة التاريخية قد واتتهم لسحق الشعب السوري. ويؤيد ذلك أن حسن نصرالله كان يرى في البداية احترام ثورة الشعب السوريين، وعدم دعم بشار إلى أن تم استدعاؤه إلى طهران فعاد من هناك ليقول لمن حوله إن الحزب سيدعم بشار ثم تغوص رجلاه في دماء الأبرياء إلى أن يموت غير مأسوف عليه (راجع شهادة مصطفى طلاس). هذا التاريخ الذي عشنا تفاصيله يوما بيوم يراد اليوم القفز عليه، ومحوه تماما، لتبييض صفحة تلك العصابة الطائفية التي أوغلت في دماء الأبرياء.

سمير العَركي

188,333 просмотров • 5 месяцев назад

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 просмотров • 9 месяцев назад

حكاية سجين سوري في ( فرع فلسطين ) بالعاصمة السورية دمشق أيام حكم " بشار الأسد " النظام السابق البائد. 🇸🇾 فرع فلسطين ( الفرع 235 ) في دمشق كان أحد أبرز فروع المخابرات العسكرية السورية، تأسس عام 1969 م لمراقبة الفصائل واللاجئين الفلسطينيين، ثم تحول إلى مركز إحتجاز مرعب أثناء الثورة السورية وإشتهر بالتعذيب الجسدي والنفسي للمعارضين والمدنيين. سبب التسمية ! سُمّي " فرع فلسطين " لأنه بدأ متخصصاً في شؤون الفلسطينيين في دولة سوريا، مثل متابعة حركة فتح والجبهة الشعبية، قبل توسيع صلاحياته ليشمل الإسلاميين والمنشقين والمعارضين والثوار والمدنيين أثناء الحرب في سوريا ضد نظام بشار الأسد. طرق التعذيب ! شملت " الشبح " ( تعليق من اليدين )، الصعق الكهربائي، الضرب بالكابلات، التحرش الجنسي والإغتصاب، المنع من النوم، والإحتجاز في زنازين مظلمة مليئة بالحشرات والجرذان، مما أدى إلى وفيات كثيرة ( أكثر من 500 فلسطيني موثق ) وكذلك وفيات بالآلاف من المدنيين السوريين خلال الحرب في سوريا. ماذا كان يحدث داخله ! كان المعتقلون يُحتجزون في طوابق تحت الأرض وفي زنازين شديدة الإكتظاظ وسوء التهوية، مع ظروف وصفت بأنها ( زنازين قبور ) ، وإنتشار الصراصير والجرذان وإنعدام النظافة والرعاية الطبية. كما أفادت شهادات من داخل المكان بوجود أساليب تعذيب قاسية مثل الشبح والتعليق لفترات طويلة، والضرب، والإهانات المستمرة. ما الذي أصاب المعتقلين ! الكثير من المحتجزين عانوا من الجوع والمرض والإهمال الطبي، وبعضهم توفي تحت التعذيب أو بسبب المضاعفات وسوء المعاملة. كما وثقت تقارير مقتل عدد كبير من الفلسطينيين داخل الفرع، وأشارت مصادر إلى أن مصير آلاف المعتقلين ظل مجهولاً لسنوات. الواقع العام ! يقع في حي القزاز، يضم 7 طوابق فوق الأرض و 3 طوابق تحتها للإعتقال، وكان رمزاً للقمع حتى سقوط نظام بشار الأسد في عام 2024 م، حيث كشفت جولات إعلامية وحرائق متعمدة حجم الإنتهاكات. #مساء_الخير #سوريا #سوريا_الجديدة #دمشق

محمد المطيري

77,834 просмотров • 4 месяцев назад

🔴🇸🇾 مطاعمه في الرياض والدوحة.. تفاصيل تُفنّد رواية لونا الشبل عن مصير مالك أستراحة طيبة القصة كاملة بناء على بحث خاص.. ملخص/ - صاحب أستراحة طيبة يملك مطاعم في السعودية وقطر. - سجن مرتين ومات في ظروف غامضة. - لونا ظللت الأسد حيّة ودمرته وهي في قبرها في التسريب الأخير للرئيس المخلوع بشار الأسد، أشارت مستشارته لونا الشبل إلى أن صاحب استراحة طيبة سمّم 40 جنديًا وهرب خارج البلاد. وهذه الرواية مغلوطة تمامًا، إذ أن مالك المطاعم الشهير هشام الحوز توفي داخل سجون بشار تحت التعذيب، ولم يهرب خارج سوريا. هذا التصريح يعطي انطباعًا إما بأن الرئيس المخلوع غير مطلع على الوقائع الأساسية المتعلقة بالأشخاص المحيطين به، أو أنه يتغاضى عمدًا عن الحقيقة حول مصير الحوز، والحوز يعد من الرموز الإنسانية البارزة خلال الثورة السورية وأحد أبرز الشخصيات في منطقة النبك. من هو صاحب أستراحة طيبة؟ واستشهد رجل الأعمال السوري المعروف هشام يوسف الحوز، البالغ من العمر حينها نحو 57 عامًا، بعد سنوات من الاعتقال والإخفاء القسري داخل سجون النظام السوري السابق، وفق ما أكدته عائلته بعد الحصول على معلومات متطابقة حول مصيره. والحوز يُعد أحد أبرز مالكي سلسلة مطاعم طيبة التي انطلقت من استراحة صغيرة أسسها والده عام 1974 على طريق دمشق–حمص، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر الوجهات في منطقة القلمون، ثم تمتد فروعها إلى مرسين في تركيا والدوحة في قطر ومعمل للهريسة في الرياض. وخلال سنوات الثورة، عمل الحوز على مساعدة النازحين في مدينة النبك، ما جعله عرضة للاعتقال مرتين، كان آخرهما قبل اختفائه الكامل داخل الفرع 215 سيئ الصيت. وبعد سقوط النظام وفتح السجون، اعتُبر من بين الشهداء الذين قضوا داخل مراكز الاحتجاز. ابنته الزميلة الصحفية آسيا هشام قالت في تصريح مؤثر عبر حسابها في منصة "إكس"إن العائلة تلقت خلال السنوات الماضية معلومات متعددة تشير إلى وفاة والدها تحت التعذيب، وكتبت في بيان: "وصلتنا قوائم تضم اسمه بين من قيل إنهم كانوا محتجزين في صيدنايا، لكن آخر ما تأكدنا منه أنه كان في الفرع 215. منذ خمس سنوات عرفنا أنه توفي من مصادر متعددة". وتضيف، "لا نعلم إن كان قد صُفّي، أو نُقل، أو خرج حيًا في مرحلة ما. لم نجد أثرًا له لدى أي معتقل تحرر. ولا نعرف أين ووريت عظامه، لأن النظام لا يسلّم جثث المعتقلين". وتختتم آسيا حديثها بالقول: "كان أبي إنسانًا شريفًا، وناضل طيلة حياته من أجل خلاص سوريا من المجرم بشار الأسد".

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

386,665 просмотров • 9 месяцев назад

أعرفكم على الأسير العراقي أمجد مظفر حسين علي .. واسم الأم فاطمة علي.. الذي أسره الأمريكان في الموصل عام 2005 أثناء مقاومته للاحتلال الأمريكي للعراق ... وظل أسيرا لديهم حتى عام 2010، بعد ذلك سلموه للحكومة العراقية قبل أن يطلقوا سراحه عام 2011 لعدم وجود أدلة على إدانته، خاصة وأنه لم يشارك في الحرب الأهلية العراقية لأنه كان موجودا في المعتقل 2005-2011، طبعا خلال هذه السنوات كان يتكلم عراقي مع الجميع ويبدو من اسمه أيضا أنه كان يتظاهر بأنه شيعي. وبعد أن خدع الجميع أطلق سراحه ليعود إلى بلده الحقيقي سوريا ليقاوم الديكتاتور بشار الأسد وسمى نفسه أحمد الجولاني ولم يفصح عن اسمه الحقيقي أو شكله لسنوات ولم يرد على من اتهموه بأنه غير معروف النسب ولم يذكر لهم أن أباه هو الكاتب والسياسي القومي السوري حسين الشرع أحد أشهر السياسيين الناصريين في سوريا في سبيعينيات القرن الماضي. آه نسيت أحكي لكم... الآن هو رئيس سوريا 💚 بفكر أعمل لكم حلقة خاصة عنه وعن حكايته... شو رايكم؟🤔

J. Al-Turbani جهاد الترباني

142,711 просмотров • 1 год назад

إلى الأشقاء بسوريا في ذكرى التحرير.. قبل عام من الآن، كانت فرحتنا بسقوط طغيان آل الأسد بلا حدود.. فقد عاش جيلنا مظلمة الشعب السوري منذ مطلع الثمانينات قبل مجزرة "حماة" وبعدها، وحفظنا أناشيد الأحرار وقرأنا حكايات المسالخ البشرية التي تُسمّى سجونا، وبكينا مع جراح لا تُعدّ ولا تُحصى. ومع الثورة بعد ربيع العرب، انبثق الأمل من جديد، لكن معادلات السياسة ما لبثت أن سمحت للنظام بارتكاب مجازر تشيب لهولها الولدان، وإطالة أمد المأساة. منذ صرخات الطفل الدرعاوي البريء (حمزة الخطيب) لم يتردّد الأحرار في الانحياز لطُهر دمه الزكيّ ومطالب الشعب الأبي، وكان مسلسل الحزن والقهر الطويل الذي كان ختامه طيبا قبل عام من الآن، وسيُختم عما قريب بإخراج الغُزاة الصهاينة من أرضه، وتأكيد وحدة شعبه وترابه، رغم كيْد الكائدين. سلام الله على سوريا وترابها وشهدائها وكل المخلصين من أبنائها، والخزي والعار للقتلة والطغاة إلى يوم الدين.

ياسر الزعاترة

26,032 просмотров • 9 месяцев назад

مع كامل الاحترام والتقدير للدكتور العوا الإنسان والمفكر لكن حديثه عن الشأن السوري جدا معيب ويفتقر إلى الحد الأدني من الموضوعية والإلمام بمجريات الثورة السورية على النحو التالي: 1- الزعم بأن أهل الحكم الحاليين أتوا من داعش غير صحيح نهائيا، بل يعلم من له أدنى علاقة بالملف السوري أنهم دخلوا في مواجهات دموية مع داعش لتحجيم خطرهم طيلة السنوات الماضية، وقبل أيام تم الإعلان عن تعرض الرئيس الشرع لمحاولتين اغتيال من قبل الدواعش. فهذا الخلط معيب بل إن المعروف أن المجموعات التي قادت عملية التحرير الأخيرة بقيادة هيئة النصرة هم مزيج من جهاديين وسلفيين وإخوان وعرب وتركمان وأكراد. 2- أما الخطأ الأكبر والأعظم والذي يستوجب اعتذارا من الدكتور فهو اتهام قوى الثورة السورية بقتل المدنيين والنساء والأطفال والهجوم على القرى!! ويكفي أن أقول للدكتور أن السوريين كانوا يهربون من مناطق سيطرة النظام البعثي إلى مناطق المعارضة للاحتماء فيها من البراميل والقصف وخطف النساء وقتل الأطفال بيد من؟ قوات النظام+ المليشيات الطائفية الإيرانية! وحتى لحظة التحرير كان يوجد في إدلب التي تدير شؤونها هيئة النصرة قرابة 4 ملايين نازح من جميع أنحاء سوريا هربوا من النظام السوري وحلفائه بحثا عن الأمان عند قوى الثورة. ولعل الدكتور لا يعلم أن المتورط في هذه الجرائم هم أصدقاؤه عناصر الحزب اللبناني الطائفي والميليشيات العراقية وغيرها. 3- زعم الدكتور بأن إسقاط الأسد ليس إنجازا سوريا، إهانة بالغة للشعب السوري الذي قدم قرابة مليون شهيد، و15 مليون نازج ولاجئ من أجل تحقيق هذا الإنجاز، وهذا الرأي يتماهى مع السردية الإيرانية الميليشاوية للأسف الشديد. وبالجملة فقد قدم الدكتور العوا رؤية مضطربة بشأن الملف السوري تستوجب منه أن يراجعها احتراما لتضحيات الشعب السوري، بشهدائه ومصابيه ومفقوديه، احتراما لساكني الخيام حتى الآن، والبلدات والقرى المهدمة بفعل قصف نظام بشار وحزب الله وكل شذاذ الآفاق.

سمير العَركي

72,752 просмотров • 10 месяцев назад

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 просмотров • 5 месяцев назад

يحتاج السيد حمدين صباحي الذي نظم فعالية منزلية مع رفاقه في القاهرة اليوم، تضامنا مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.. يحتاج إلى مَن يذكّره بأنه في عام ٢٠١٣، حين تم اختطاف أول رئيس مصري منتخب ديموقراطيا في طائرة عسكرية إلى جهة غير معلومة.. أعلن مادورو سحب سفير بلاده من مصر حتى إشعار آخر، في أقوى رد فعل رسمي على الانقلاب العسكري في مصر، وبعد يومين فقط من أحداث فض اعتصام رابعة العدوية. أين كان السيد حمدين وقتها؟ كتب على تويتر يوم فض الاعتصام: "حتى اكتمال النصر من عند الله، سنقف مع شعبنا القائد وجيشنا والشرطة نواجه إرهاب الذين احتقروا إرادة الشعب، واحتكروا قدسية الدين وتاجروا بدم الأبرياء". وحين ظهر الرئيس المصري المختطف لاحقا في محاكمة سياسية غير عادلة، انتهت بموته في قفص معزول صوتيا.. كان السيد حمدين يتجهز للعب دور المُحلّل السياسي لمسرحية تسمية قائد الانقلاب العسكري رئيسا لمصر.. وظهر في مشهد تمثيلي كممثل للمعارضة المسجونة، في انتخابات محسومة سلفا. وحين كانت بعض عائلات أكثر من ٦٠ ألف معتقل مصري يناشدون الدولة المصرية بالإفراج عن أولادهم بعد عشرية سوداء في السجون دون محاكمات أو بقضايا سياسية ملفقة.. كان السيد حمدين يقود وفدا مصريا إلى قصر بشار الأسد لدعمه بعد عزلة مذابح الكيماوي والبراميل. يحتاج السيد حمدين إلى من يذكره بأنه إن كان من بين المصريين من يستحق أن يقف موقف المُتضامن مع رئيس مختطف، ونظام بديل غير شرعي، ومذابح بحق شعب ثائر، ومطالبة بحرية شباب محبوسين قسرا.. فإن السيد حمدين صباحي هو آخر من يمكن أن يمثل المصريين في ذلك. يقول السيد حمدين في افتتاحية الفعالية التي لم يحضرها سوى من استوعبتهم صالة المنزل الصغير الذي استضاف الفعالية: "يجب أن يصل صوتنا إلى شعب فنزويلا".. والحمد لله أنه لم يصل سوى إلينا نحن، لنضحك على هذا المشهد العبثي المثير للشفقة والسخرية!

Ammar Metawa | عمار مطاوع

67,211 просмотров • 8 месяцев назад

فيديو أنشره للمرة الأولى. حين دخلت لدمشق في الأسبوع الأول للتحرير العام الماضي بعد غيابي عنها لأكثر من ١٤ سنة لم أصدق أني دخلتها فعلاً بعد كل تلك السنين من العمل الثوري الذي كان غاية مناه الوصول لتلك اللحظة المنشودة. دخلت دمشق في الليل وكانت عيناي وعقلي ما يزالون في حالة من الذهان وعدم التصديق. أحسست رغم يقظتي أني في حلم، أو أني موجود داخل فيلم وأني أشاهد الفيلم على شاشة سينما كبيرة في نفس الوقت. مشاعر غريبة وجيّاشة اعترتني من الفرحة، والصدمة، والذهول، والنشوة. حين أشاهد فيديو دخولي إلى حيّنا في جادة الشافعي في المزة فيلات شرقية اليوم أضحك من نفسي وأقول إنّ الشخص في هذا الفيديو مجنون ولا ريب، لا سيّما حين كنت أصرخ لدرجة أعتقد أني أيقظت أهل الحي معها 😅. دخلت حلب الشرقية أوّل ما تحرّرت عام ٢٠١٢، وكنت أتردد بشكل دوري على الشمال السوري المحرر خلال الثورة، وكنا نعمل مع الناس هناك، لكني لم أستطع دخول دمشق أو أية مناطق أخرى خاضعة لسيطرة النظام البائد طيلة سنين الثورة لأني كنت مطلوباً لجميع الأفرع الأمنية، فلا عجب أن عقلي "طق" حين أكرمني الله بدخول مسقط رأسي أخيراً في ذات الأسبوع الذي هرب بشار الأسد فيه إلى منفاه في موسكو وانهار نظامه. ألف الحمد لله وألف مبارك للسوريين ذكرى التحرير 🇸🇾💚🎉. آمل أن نبقى دوماً أحراراً وأن نحافظ على حريّتنا، وآمل ألا تضيع سورية منا مرة أخرى بعدما عادت لنا وأن نستفيد من دروس وعِبر السنين ال٦٠ الماضية لبناء وتحصين المستقبل.

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

30,527 просмотров • 9 месяцев назад