正在加载视频...
视频加载失败
من المعتقدات التي يؤمن بها كبار السن في المناطق الريفية بالصين هي أن مرور شخص أمام زوجين لحظة زفافهم ستسلب منهما السعادة وتدخل في جسد ذلك الشخص، لذلك يحرصون على المرور أمامهم لتدخل سعادتهم فيهم رغم محاولات منعهم. تُسمى هذه الخرافة 搶喜 أو (سرقة الفرح).
10 条评论

رغم انه بدعة بس شوف حقد وانانية الاشخاص اللي ما يتمنون الفرحة لغيرهم وحتى انهم يتمنون يسرقونها اعوذ بالله من قسوة القلب

يعني العجوز كم باقي من عمره علشان يسلب سعادة اثنين في اول حياتهم ( بحسب معتقداتهم ) هذا يدل على كميه الانانية والحسد .

يعني بعيد عن المعتقددد اشوفه من قلو الذوققق بعضه حتى باعراسنا لما العروس تدخل وحده تعدي من قدامهاا او من وراها او تدخل معها ! الانظار لهااا والليله ليلتها !

انت تشوفها خرافة وهم يشوفون منعنا لمرور شخص امام المصلي خرافة يجب ان نتقبل الثقافات الاخرى ومعتقداتهم طالما لا تسبب ضرر

حضرت عقد قران قبل سنوات في إحدى قرى لبنان كنت جالسا واصابعي مشبوكة ببعض واذ بأحد الحضور ينهاني عن ذلك ( وكأني أتيت أمرا خطيرا ) قال أقربهم مني : ان شبك الاصابع فأل سيء وان حياة الزوجين تتعقد . قال ابن باز رحمه الله ( بتصرف ) : وهذا لا اصل له وهو من سوء الظن .

قمع سعادته

كلمات من هذه التغريدة: ١. الخرافة (superstition) Some rural people still believe in strange superstitions. لا يزال بعض سكان القرى يؤمنون بخرافات غريبة. ⚠️ ٢. الزواج يعتبر (marriage is considered) Marriage is considered a big celebration in many cultures. الزواج يعتبر مناسبة كبيرة في كثير من الثقافات. 💍 ٣. السعادة (happiness) They believe that someone can steal their happiness. يعتقدون أن هناك من يمكن أن يسرق سعادتهم. ☀️ وتذكر، حفظ الكلمات يكون مع المثال

هذي شالت معاها ٦ كيلو سعادة

شوف الحسد اعوذ بالله

الحقوق ©️ بغض النظر خرافة أو لا ان دل على شيء دل على انانية كثير من الناس الى درجة يريدوا سرقة سعادة الاخرين! الاحظ كلهم كبار سن!؟ ألم تكفهم حياة واحدة ليسرقوا حياة لم تبدأ!؟ او هو حقد تجاه المجتمع لو عملنا احصائيات سنجد كثير زواجهم تعيس ولم يسرق احد فرحهم
相关视频
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,685 次观看 • 5 个月前
