Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
من بين اللقطات التي فجّرت التحقيقات ضد رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو... ظهرت مشاهد لموظفين ومساعدين له وهم يعدّون الأموال يدويًا، في محاولة للتهرب من الإجراءات المصرفية والضريبية، وإبقاء هذه الأموال خارج نطاق الرقابة.
1,054,590 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

اكبر حرامي ومجرم وكذاب في تركيا والشرق الأوسط هو أردوغان.. فبلاش تعملوا كذاك الذي يرمي بيوت الناس بالحجارة وبيته من زجاج.

اكرم أوغلو شخص ضد العرب وضد الدين الاسلامي ولو حكم تركيا فسيغلق المساجد ويمنع الأذان والحجاب … وبغض النظر اختلفنا او ايدنا اردوغان فبالتأكيد اردوغان اشرف منه ويكفي موقفه من تحرير سوريا وماقام به من عودة الإسلام للدولة التركية …

فقط لانه ترشح ضد أردوغان يتم تلفيق التهم لاكرم امام اوغلو

والله انكم مسخرة على مين عم تضحكوا يا تافهين

الفديو غير واضح - ما المخالفة القانونية في عد النقود يدويا؟

Read our next article in this ongoing investigation that shows how the government's seizure of this private property and arrest of its owner further exposes the eco-tyranny happening in California...

زعيم عصا.بات الحر.امية هو كـ..ردوغان Dizo

يخرب بيتكم ايش كذابين

أظن أنها ليست كاميرات مخفية، فهم يعلمون أن الكاميرات تسجل، ولو كان في الأمر سوء ما قاموا بذلك أمام عدساتها. هذا بشكل مبدأي!

كاميرا عادية مبين انو معلقة بالزاوية وأشخاص بالمكتب عم تعد مصاري، هاد كلو دليل على تهرب قانوني هههه
Benzer Videolar
Sensitive content
القبض على رئيس دير في أيوثايا بتهمة اختلاس 92 مليون بات وفضيحة جنسية! ألقت الشرطة التايلاندية القبض على رئيس دير يبلغ من العمر 66 عاماً في محافظة أيوثايا، للاشتباه في اختلاس أكثر من 92 مليون بات من أموال أحد المعابد، إلى جانب اتهامات مرتبطة بغسل الأموال، وذلك بعد العثور على تسجيلات من كاميرات المراقبة توثق وجوده في علاقة جنسية مع امرأة داخل مقر إقامته. وقال مفوض مكتب التحقيقات المركزي، بول لفتنانت جنرال ناتثاساك تشاواناساي، إن قوة من الشرطة داهمت عند السادسة صباحاً مقر إقامة فرا فاجيرايان (أتيشوت ثامافارو)، المعروف باسم لوانغ بور تشوت، في وات فوثايساوان، وهو دير ملكي قديم في منطقة موانغ بمحافظة أيوثايا. وبحسب الشرطة، بدأت القضية عقب تلقي شكوى تتهم رئيس الدير باختلاس أموال المعبد وتحويلها إلى امرأة متعاونة معه، بهدف إخفاء الأموال وتسجيلها بأسماء أشخاص آخرين. وأجرى المحققون تحقيقاً سرياً لأكثر من عامين، قبل أن يجمعوا أدلة قالوا إنها تدعم الاتهامات. وتشير التحقيقات إلى أن رئيس الدير أصدر أكثر من 20 شهادة تبرع باسم المعبد دون تصريح، ما تسبب في خسائر مالية تجاوزت 92 مليون بات. وبعد استكمال جمع الأدلة، حصلت الشرطة على مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية المركزية لقضايا الفساد وسوء السلوك في 8 سبتمبر. ويواجه رئيس الدير اتهامات باختلاس ممتلكات أثناء توليه منصباً عاماً، وأداء واجباته بصورة غير قانونية أو الإخلال بها، إضافة إلى التآمر لغسل الأموال وغسل الأموال بشكل مشترك. ويُعامل عدد من الرهبان في تايلاند كموظفين حكوميين بموجب القانون بسبب حصولهم على رواتب شهرية من الدولة. وخلال عملية التفتيش، راجعت الشرطة تسجيلات كاميرات المراقبة داخل مقر إقامة رئيس الدير، وعثرت على مقطع يظهره في علاقة جنسية مع امرأة داخل الغرفة، على طاولة كانت تُستخدم أيضاً لتناول الطعام. وحددت الشرطة هوية المرأة بأنها بونيافي رونغروينغ، 47 عاماً، وقالت إنها كانت شريكة لرئيس الدير وتساعده في إدارة الأموال محل التحقيق. كما كشفت التحقيقات، وفق الشرطة، عن مرور عشرات الملايين من الباتات عبر حساباتها المصرفية سنوياً. وأُلقي القبض على بونيافي أيضاً بتهمة مساعدة مسؤول حكومي في ارتكاب أنشطة غير قانونية. وكان لوانغ بور تشوت قد عُيّن رئيساً للدير التاريخي عام 2022، واشتهر في أوساط المهتمين بالتمائم البوذية بتصميم وإنتاج عدد من التمائم، من بينها عملة «نويا دوانغ» التي تحظى بشعبية بين مرتادي المعبد وجامعي التمائم.
تاي لوفر
288,618 görüntüleme • 20 gün önce


