Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"من لا يملك الحرية في داخله يظل عبدًا، حتى لو عاش بلا قيود." فريدريك نيتشه التحرر من القيود ليس شهوة جنسية فقط وانما ثورة على مجتمع يكبل الناس بقيود الوهم واغلال صنعناها بأنفسنا لنضعها على اعناقنا رابط صراحة

81,993 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في الانجاز التاريخي لا يكفي أنك تكون جزوما بالمعلومات حتى لو وجدت من يصدقك من الناس.. لا يصح أن يكون دليلك هو التحريف في اسم عامد إلى غامد بلا أي برهان سوى التخرص.. وكذلك تحريف قبيلة بني سيد إلى بني يزيد وأيضا بلا دليل سوى الجزم مع قوة الشخصية.. كيف لك أن تنسب أهل الظفير وبلجرشي إلى بني أمية تخرصا حتى تكاد تجعل قبيلة غامد بطريقتك قرشية عدنانية باستدلالات هي أوهى من بيت العنكبوت.. للأسف أننا اليوم نشاهد من يتصدر القنوات في وسائل التواصل وليس دليله سوى الجزم بالمعلومة في المجالس مع جرأة تجعل صاحبها لا يخجل ولا يتردد في افتعال هذه المعلومات المزورة والخنفشارية.. وللأسف ربما يتناقلها بعض المتحمسين الطيبين من غير المختصين وكأنها غنيمة باردة.. خاصة أصحاب النوايا الطيبة الذين يتسابقون في مجموعات التواصل ويحبون نشر التاريخ وهم لا يميزون صحيحه من خطئه وتزويره.. التاريخ لا يؤخذ يا أحبة عن الحكواتية.. يشبك أحدهم عباس في دباس ويستخرج لك تاريخ جديد كله ضلالات لا ينتسب للواقع من شيء ودليلهم فقط التشابه في الأسماء.. مع التأكيد أنه لا شك في أن الأحلاف جزء من تاريخ القبائل عند العرب.. ولا شك في وجود أسر من قريش ومن غيرها في داخل كثير من القبائل.. لكن كل شيء من ذلك يجب أن يكون موثقا بأدلة من وثائق وروايات ثابتة صحيحة ومواقف ومواقع جغرافية عليها البينات والآثار مع عدد من القصص والقصائد؛ كل ذلك أو بعضه مما يكفي لتكون عندنا روايات حقيقة تاريخية تستند إلى العلم لا إلى التخيلات والمظنونات.. هكذا يمكن أن نقول إن عندنا في المسألة أدلة حقيقية.. أما غير ذلك فانقلوا عني: إن كل من يعتمد على تشابه الأسماء فقط لإثبات وقائع تاريخية بلا أدلة قوية غير هذا التشابه فهو أجهل الناس وأضلهم في التاريخ..

غامد زمان

163,246 просмотров • 1 год назад

أغنية "بيلا تشاو"، وتعني بالعربية "وداعًا أيتها الجميلة"، لم تولد في خنادق المقاومة، بل في طين الحقول، على ألسنة عاملات الأرز في شمال إيطاليا أواخر القرن التاسع عشر. كانت نشيدًا صامتًا للاحتجاج ضد قسوة العمل وسلطة أرباب الأرض، ثم تحوّلت في منتصف القرن العشرين إلى نشيد للمقاومين ضد الفاشية والاحتلال النازي، وتجاوزت بعدها حدود الجغرافيا لتُغنّى في كل ساحةٍ تطلب فيها الكرامةُ صوتًا. من الريف الإيطالي إلى شوارع تشيلي وكييف وساحات مدريد، فقد حملت الأغنية روحًا واحدة: لا وداع بلا كرامة، ولا حياة بلا مقاومة. وفي جوهر هذا اللحن البسيط يكمن درس إنساني هائل: أن الصوت أحيانًا يُخلِّد أكثر مما تفعل البنادق، وأن من لا يملك شيئًا، يمكنه أن يمنح كل شيء إن امتلك الكلمة. "بيلا تشاو" لا تُنشد بطولية مزيّفة، بل تنبع من عمق الجراح اليومية، من الحنين إلى الحرية ليس كترف، بل كحقّ. لهذا بقيت الأغنية حيّة، لأن الشعوب لا تحفظ الأناشيد الجميلة فقط، بل أيضا تلك التي قالت الحقيقة في لحظة يأس.

Mohammed Abd Alhadi

93,564 просмотров • 1 год назад

عمق نكتة الجوكر 👇 شرح المجاز (التفسير الرمزي) والعِبرة من نكتة الجوكر: أولاً: النكتة (باختصار) نكتة الجوكر المشهورة تتحدث عن شخصين في مستشفى المجانين يحاولان الهرب ليلًا. يصلان إلى فجوة بين مبنيين على السطح. الأول يقفز وينجح، ثم يعرض على الثاني أن يسلّط مصباحًا ليعبر على الضوء. الثاني يرفض قائلًا: "أنت مجنون؟ ستطفئ الضوء في منتصف الطريق!" ثانيًا: التفسير الرمزي (المجاز) 1. مستشفى المجانين لا يرمز للجنون العقلي فقط، بل إلى: مجتمع مختل عالم غير عادل أشخاص يعيشون أفكارًا مشوّهة أو مخاوف مفرطة 👈 المعنى: نحن أصلًا داخل نظام غير منطقي. 2. الشخصان يمثلان نوعين من الناس: الأول: شخص جريء، يخاطر، يتخذ القرار رغم عدم الضمان. الثاني: شخص حذر أكثر من اللازم، فاقد للثقة، يرى الخطر في كل شيء. 3. القفز بين المبنيين يرمز إلى: اتخاذ قرار مصيري الخروج من منطقة الراحة المخاطرة من أجل الحرية أو النجاح 4. الضوء (المصباح) رمز لـ: الوعود المساعدة الأمل الثقة بالآخرين لكن المشكلة ليست في الضوء… بل في انعدام الثقة. 5. رفض العبور على الضوء هنا الذروة الرمزية: الضوء لا يمكن المشي عليه أصلًا ومع ذلك، يبرر الشخص رفضه بخوف منطقي ظاهريًا 👈 المعنى العميق: بعض الناس يرفضون الفرص ليس لأنها غير ممكنة، بل لأنهم لا يثقون بأي شيء أو أي شخص. ثالثًا: الفكرة الفلسفية للنكتة الجوكر لا يضحكك فقط… بل يسخر من: عقل الإنسان تناقض المنطق الخوف المرضي من الخيانة النكتة تقول: أحيانًا نكون عقلانيين في المكان الخطأ، ومجانين في المكان الخطأ. رابعًا: العِبرة ليس كل من يرفض المخاطرة حكيمًا فقدان الثقة قد يمنعك من النجاة بعض الناس لا يريدون الحل، بل يريدون تبرير بقائهم حيث هم الخوف قد يكون أكثر جنونًا من الجنون نفسه خامسًا: لماذا هذه النكتة عميقة؟ لأنها: مضحكة ظاهريًا مأساوية فكريًا تكشف ضعف الإنسان أمام قرارات بسيطة لكنها مصيرية ولهذا قال الجوكر: "الجنون هو أن تتوقع من البشر أن يتصرفوا بعقلانية دائمًا."

🇰🇼 AiShow | ابوعامر 🇰🇼

265,225 просмотров • 6 месяцев назад

ماذا تفعل لو علمت أن صديقك يأكل حقوق الناس، ويستغل ضعف البعض أو خوفهم من الدخول في صراع طويل معه؟ ماذا لو ثبت لك أن قريبك لم يكتفِ بخداع شركائه، بل لفّق لهم الاتهامات، وحاول الضغط عليهم من خلال أسرهم وزوجاتهم، غير عابئ بحرمة ولا خُلق؟ وماذا لو علمت أن مستثمر يخطط لخداع مزيد من الناس، مستفيدًا من شهرته، ومن صمت ضحاياه، ومن خوف البعض من نفوذه، ليعيد مع شركاء جدد ما فعله بالسابقين؟ ماذا تفعل لو اكتشفت أن الصورة اللامعة التي يقدّمها مسؤول للمجتمع ليست إلا قناعًا مصقولًا يخفي وراءه الكذب والخداع والنفاق؟ وما موقفك من الإعلامي أو المشهور الذي يملأ الشاشات والمنصات حديثًا عن النجاح والقيم، بينما يعرف أقرب الناس إلى معاملاته أن سلوكه أبعد ما يكون عن الأمانة والعدل؟ هل تستمر في صداقتهم أو مساندتهم؟ هل تمنحهم منصتك واسمك وثقتك، وتساعدهم على تقديم أنفسهم للشباب وللمجتمع نموذجًا يُحتذى؟ الوقوف جانب الفاسد بعد انكشاف فساده ليس حيادًا، ومساعدته على تلميع صورته ليست مجاملة، والصمت على خداعه ليس حكمة، بل شراكةٌ في تضليل المجتمع، حتى لو دون قصد. لسنا مطالبين بأن نصدق كل اتهام، لكننا مطالبون بألا نغلق أعيننا أمام الأدلة، وألا نبيع ضمائرنا بسبب الشهرة أو المصالح أو العلاقات. فالنجاح الذي يُبنى على حقوق الآخرين ليس نجاحًا، والثروة التي تُجمع بالغدر ليست مدعاة للفخر، ومن يخدع شركاءه اليوم قد يخدع المجتمع كله غدًا. عندما تتأكد من الحقيقة، لا تسأل عن شهرة الرجل ولا عن نفوذه؛ اسأل فقط: أين يقف الحق؟ ثم قف معه، ولو بقيت وحدك.

Mourad Aly د. مراد علي

12,069 просмотров • 1 месяц назад

رسالة من قلب العاصفة.. في غزة، لم يعد المطر نعمة تهبط من السماء؛ بل صار اختبارًا جديدًا لقدرة الناس على الصمود بعد حرب تركت البيوت بلا جدران، والشوارع بلا ملامح، والقلوب مثقلة بما يفوق الاحتمال. تسقط الأمطار فوق الركام فتتحول الأزقة إلى أنهار صغيرة، وتغدو الخيام الهشة عاجزة أمام الرياح التي تعصف بها كما لو أنها تريد اقتلاع آخر ما تبقى من مأوى. الأطفال يرتجفون من البرد، يضمون أيديهم الصغيرة إلى صدورهم، يبحثون عن دفء لم يعد موجودًا. الأمهات يحاولن حماية صغارهن بقطع قماش مبتلة، والآباء يقفون عاجزين أمام مشهد لا يملك أحد فيه إلا الصبر والدعاء. كل قطرة مطر تسقط على سقف ممزق تذكّر الناس بأن الحرب لم تنتهِ فعليًا، وأن آثارها ما زالت تحاصرهم حتى في أبسط تفاصيل الحياة. ورغم ذلك، يبقى في غزة شيء لا تستطيع العواصف أن تطفئه: إرادة الحياة. تحت المطر، ترى من يرفع خيمة سقطت، ومن يشعل نارًا صغيرة ليمنح الآخرين دفئًا، ومن يبتسم لطفل يبكي ليخفف عنه. هنا، وسط العتمة والبرد، يولد معنى جديد للصمود، معنى لا تصنعه الشعارات بل تصنعه الأرواح التي ترفض أن تنكسر. غزة… مدينة تقف في وجه العاصفة، لا لأنها قوية بما يكفي، بل لأنها لا تملك خيارًا آخر سوى أن تظل واقفة.

د. علي القره داغي

18,399 просмотров • 8 месяцев назад

التلفزيون الايراني بث هذا الحوار مع شخص معمم ينتمي الى بيت المرشد وحاشيته. يسأله المقدم عن تحقيق اهداف المذهب والدين، ويستطرد سائلا (حتى لو قُتل الفا شخص)؟ يجيب: "حتى لو قُتل اربعون الفا، حتى لو قُتل نصف البشرية في سبيل ان نحقق الهدف، وهذا الهدف عظيم يسوى ان نقتل نصف البشرية من اجله" هذا الخطاب تشترك فيه كل الدكتاتوريات في العالم (وضع السلطة والأيديولوجيا والبقاء، فوق الاخلاق والانسانية). بمعنى ان العنف بلا حدود ليس مسموحا به فحسب، بل يُعتبر اداة مشروعة! هذا السلوك ناتج من استبدال الاخلاق بفرض الايديولوجيا، وهو امر مشاع في اوساط السلطات ذات الطابع الاسلامي، وكل من يتبنى المنهج السياسي الاسلامي هو دكتاتور بالضرورة، (مثلا انظر للعراق، الذي لا يسمح دستوره حتى بهذا المنهج، ولكنهم لا يعيرون اعتبارا للدستور المفترض ان يكون اقدس الوثائق التي مكنتهم من التسلط). تفرض هذه الدكتاتوريات المبدأ الميكافيلي الذي يفرض الخوف في اوساط الناس بدلا من احتوائهم وارضائهم. ولكي يمارس النظام الدكتاتوري العنف فانه يجرد المعارضين والخصوم من ادميتهم ليتمكن من قتلهم وتصفيتهم دون رحمة، ولا يهم ان كانوا واحدا او مليونا، (مثلا النظام الايراني اعتبر المتظاهرين عملاء للموساد). إذا اظهر الدكتاتور ضعفا اخلاقيا، فان النظام قد ينهار بالكامل. لذا الاستمرار في القمع هو الطريقة الوحيدة لتجنب المحاسبة على القمع السابق. ما تشاهده من قمع من قبل المرشد والحرس الثوري هو منهج دكتاتوري متجذر في الموروث الاسلامي على مر التاريخ، وهو يشبه في سلوكياته الدكتاتوريات القومية او الكنسية التي مرت على تاريخ البشرية.

J Mustafa Nasser

74,941 просмотров • 7 месяцев назад

شحرور حبيبُ الفجّار ومُنظّرُ الفواحش! يفتح للمرأة أبواب الجحيم باسم "الحرية"، ويفرش لها طريق الرذيلة بسجاد "القراءة المعاصرة"، حتى إذا انزلقت قدمُها ووقع المحظور وحملت جنيناً لا ذنب له، انسلّ كالشيطان ورماها في مهب الريح قائلاً بكل برود: "ده ذنبها بقى"! يقول الهالك محمد شحرور في ضلالاته الموثقة بصوته وصورته: "لو رجل وامرأة توافقا على علاقة جنسية، إذا كانت غير متزوجة حلال طبعاً طبعاً.. الزنا هو عِشرة امرأة متزوجة، أو العِشرة العلنية في الحديقة! إنما لو في بيت مش زنا! تأملوا هذا الهذيان الذي يضحك إبليس منه! جعل الزنا مرتبطاً "بالمكان" لا "بالفعل"، فإذا زنى الشخص في الشارع فهو زانٍ، وإذا زنى في البيت فهو "وليّ من أولياء الله" عند شحرور! حين حاصره المحاور بسؤال: "لو حصل حمل من هذه العلاقة التي أسميتها حلالاً، نقول للبنت إيه؟ نرمي الولد في الباسكت؟" تجلّت حقيقة هذا الفكر الهادم، فقال الهالك: "لا.. يبقى ده ذنبها بقى، إنها وافقت على كده!". هذه هي "القراءة المعاصرة" التي يروجون لها! يدفعون المرأة لتكون سلعة رخيصة بلا عقد، ولا مهر، ولا ولاية، ولا حقوق، ولا نسب للطفل، ثم إذا وقعت الكارثة تخلوا عنها. لا يريدون تحرير المرأة، بل يريدون "تحرير الوصول إليها" بلا مسؤولية!
5:46

Sensitive content

شحرور حبيبُ الفجّار ومُنظّرُ الفواحش! يفتح للمرأة أبواب الجحيم باسم "الحرية"، ويفرش لها طريق الرذيلة بسجاد "القراءة المعاصرة"، حتى إذا انزلقت قدمُها ووقع المحظور وحملت جنيناً لا ذنب له، انسلّ كالشيطان ورماها في مهب الريح قائلاً بكل برود: "ده ذنبها بقى"! يقول الهالك محمد شحرور في ضلالاته الموثقة بصوته وصورته: "لو رجل وامرأة توافقا على علاقة جنسية، إذا كانت غير متزوجة حلال طبعاً طبعاً.. الزنا هو عِشرة امرأة متزوجة، أو العِشرة العلنية في الحديقة! إنما لو في بيت مش زنا! تأملوا هذا الهذيان الذي يضحك إبليس منه! جعل الزنا مرتبطاً "بالمكان" لا "بالفعل"، فإذا زنى الشخص في الشارع فهو زانٍ، وإذا زنى في البيت فهو "وليّ من أولياء الله" عند شحرور! حين حاصره المحاور بسؤال: "لو حصل حمل من هذه العلاقة التي أسميتها حلالاً، نقول للبنت إيه؟ نرمي الولد في الباسكت؟" تجلّت حقيقة هذا الفكر الهادم، فقال الهالك: "لا.. يبقى ده ذنبها بقى، إنها وافقت على كده!". هذه هي "القراءة المعاصرة" التي يروجون لها! يدفعون المرأة لتكون سلعة رخيصة بلا عقد، ولا مهر، ولا ولاية، ولا حقوق، ولا نسب للطفل، ثم إذا وقعت الكارثة تخلوا عنها. لا يريدون تحرير المرأة، بل يريدون "تحرير الوصول إليها" بلا مسؤولية!

شؤون إسلامية

60,564 просмотров • 6 месяцев назад

الصمت الذي يظنه الناس تهذيبًا قد يكون مخزنًا للعنف، ينتظر لحظة سقوط الأقنعة كي ينفجر بلا رحمة. البحر بيضحك ليه ١٩٩٥ حسين موظف حكومي ملتزم، يعيش حياة رتيبة بين مكتب يقتله بالروتين وزوجة وأخت تتنازعان المكانة في بيت ضيق. ينتظر مولوده الأول بعد سنوات من الصبر، محاصرًا بتوقعات لا ترحم. كل يوم يلتزم الصمت والتهذيب، يدفن غضبه كي يظل مقبولًا. لكن حين ينهار فجأة، يصفع زوجته وأخته، يثور على زملائه وأصدقائه، ينكشف عنفه المكتوم. هذا ليس تمردًا حرًا، بل نتيجة طبيعية لقيد طويل علمه الطاعة ومنعه من الكلام، حتى لم يجد سوى الضرب والعنف ليعترف بوجعه . لم يكن انهيار حسين بلا جذور، زوجته وأخته بمطالبهم المتنافسة، عمله الممل بين موظفين يمارسون ألاعيبهم الصغيرة، الاختلاس، التساهل، وترك المكاتب في الأوقات الرسمية، وهو وحده الذي يتحمل وزر النزاهة القاسية، نزاهة تُعاقب صاحبها بالوحدة والضجر، وهناك أيضا أصدقاؤه الذين يهربون من الحقيقة باللعب والكلام ، جميعهم أسهموا في صنع سجنه اليومي. إنهم لم يكونوا غرباء عن أزمته، بل جزءًا من منظومة علّمته الصمت وأدمنت كتم الغضب حتى صار الانفجار خياره الوحيد . حسين ليس وحشًا استثنائيًا، بل مرآة لمجتمع يصنع التهذيب على حساب الصراحة. نظام يطالب بالصمت ويكافئ الخضوع، لكنه يزرع العنف في النفوس كدين مستحق. لحظة انهياره تكشف الزيف: أن السلام الظاهري يخفي قنبلة من الإحباط والخوف. الفيلم لا يبرر عنفه، لكنه يفهمه كصرخة مشوهة ضد قيدٍ لم يملك لغة لرفضه ، إنها مأساة رجل لم يتعلم كيف يرفض إلا بالغضب، بعدما صار الكلام نفسه مقيدًا ومحرّمًا . هذا المشهد من فيلم البحر بيضحك ليه يجعلنا نتساءل بألم .كم من حسين يعيش بيننا صامتًا، يدفن غضبه كي يظل مقبولًا، يراكم خيبة وراء خيبة، حتى لا يجد وسيلة للرفض سوى الانهيار؟ ربما يكشف الفيلم هذه المأساة اليومية: أن الصمت المفروض ليس سلامًا، بل مهارة تأجيل الانفجار .

Mohammed Abd Alhadi

277,612 просмотров • 1 год назад

قضية اخرى تخص أخت جزائرية تزوّجت…غالبًا زواجًا عرفيًا من مصري في تركيا. وبعدما حملت، هرب منها ورجع إلى بلده. الأخت لحقت به إلى مصر لاسترجاع حقّها، لكن لم تجد أي تعاون في البداية. وفي النهاية، يبدو أنها حصلت على دعم معيّن عبر جهات أمنية أو وساطة، وتمكّنت من حل جزء من المشكل. الآن الأخت غالبا سوف تعود إلى الجزائر، وغالبًا…وبحسب القوانين الجزائرية الحالية…إذا استطاعت إثبات أنها أنجبت الطفل، فسيحصل الطفل على الجنسية الجزائرية. لكن الزواج نفسه غير معترف به، لا عند السفارة الجزائرية ولا في السجلات الرسمية، لأنه لم تُطلب الموافقة المسبقة كما يفرضه قانون الزواج المختلط. لهذا، ستبقى خانة الأب في شهادة الميلاد الجزائرية فارغة، ويُوضع عليها “X”. والقانون الجزائري لا يعترف حتى بنتائج تحليل ADN في مثل هذه الحالات… حتى لو كانت موجودة. هذه حالة من بين حالات كثيرة تظهر نتيجة سذاجة بعض البنات. عرض هذه القضايا ليس شماتة، بل محاولة للتوعية، لأن هذه المغامرات تخلّف آثارًا قانونية واجتماعية صعبة على الأم والطفل… ومع الأسف على المجتمع الجزائري أيضًا. هذه الحالات تتكرر، ونحن فقط نحاول رفع الوعي، لأن بعض الناس ما زالت عندها عقدة نقص تدفعها لاتخاذ قرارات متهوّرة، ثم تدفع الثمن وحدها في الأخير.. #الجزائر

DZ

291,960 просмотров • 9 месяцев назад

عن التنمية السلطانية العرجاء في عُمان! على هذه العقبة بالضبط وقبل عدة سنوات أخبرني أحدهم أن المعدات التي تعمل على توسيع شارع حيل المسبت تكسّر الصخور وتسقطها مباشرة في سد المياه المقام بقاع الوادي، قلت له لو أرادوا دفع الضرر وحماية السد من اللبث لأمكنهم لكنه إما استهتار بموارد الناس أو أنه ضرر متعمّد وفي كلتا الحالتين حكومة النظام هي المسؤولة! وهذا الشارع المذكور طوله حيث مشروع توسعته دون التسعة كيلومترات وهو بحالة رديئة جداً وتم تعبيده ورصفه بمعايير مأخوذة -فيما أتوقع- من إحدى حكومات ولايات الهند الفقيرة والمعدمة، يبدأ من بئر النويرنجة وينتهي بسيح البوتة فقط، ولا يتجاوز السيح إلى عشرات القرى والبلدات التي تحتاج إلى خدمته، والتي بعضها بشوارع أسوأ من طرق الحمير القديمة، وهو بذلك لا يمر إلا ببلدة واحدة فقط من بين أكثر من 20 بلدة وحلة تحتاج إليه في المنطقة فيقف عند مدخل مغتصبة سيح البوتة ( مزرعة الهالك #قابوس ) ولا يتقدم بعدها! وقد تعاقبت على توسعة هذا الشارع القصير شركات ومعدات كثيرة خلال أكثر من عقد، ونزلت فيه مناقصات عديدة، وأهدرت وسرقت فيه ملايين كثيرة وهو على حاله ولم يبرح رداءته التي أودت بأرواح عدد من الأبرياء كضحايا للتنمية السلطانية العرجاء، ولم ينته هذا المشروع العملاق ولا يريد أن ينتهي فيما يبدو، والإضرار بالناس وسدهم أخذ منحىً أكثر تطرفاً كما تشاهدون في الڤيديو! وهذا الطريق أو المشروع ليس فريداً من نوعه في #عُمان بهذا الحال والوضع الجامد بل الضار أحياناً؛ فهناك عشرات بل مئات المشاريع التي ضُخت فيها الملايين ثم تعطلت أو استحوذ النظام عبرها على أملاك الناس بلا منفعة للناس أو تسببت بأضرار كثيرة فيما منفعتها محدودة، أو تترنح منذ عشرات السنين بدون أن تنجز وتتقدم نحو النهاية! وأبرز مثال على هذا الوضع شارع أدم-ثمريت، الذي مولته حكومات دول السعودية والكويت والإمارات بمئات الملايين منذ إعلان مناقصته قبل أكثر من عقد؛ رغبة في إنقاذ مواطنيها الذين يستخدمونه من مهالكه الكثيرة، ومع ذلك لم ينجز غير نصفه حتى اليوم حسب المصادر المختلفة. وكذلك مشروع المدينة الزرقاء الفاشل والشاهد على فساد وغباء الألعوبة #هيثم_بن_طارق والذي أهدرت فيه مئات الملايين من أموال الشعب! ومئات المشاريع الأخرى التي لا تخرج من منظومة التنمية العرجاء في عمان.

فهْد آل ثاني

15,672 просмотров • 1 год назад

يخرج علينا هذا “الفنان” المعجون بالدونية والقبح في بث مباشر ويجلس بكل برود ليطعن في صورة والده أمام الناس. يقول بالحرف إنهم “جاءوا بأبيه إلى أمه قبل الزواج لتتعرف عليه” ثم يصفه بأنه كان وسخا ودشداشته قصيرة وملوثة وشكله يشبه((( القرد)))!… . ويضيف أن أمه صرخت من هول المنظر عندما رأته. ثم يمضي في حديثه عن أنهم كانوا يعيشون مع غرباء في بيت واحد يتقاسمون معهم الطعام ويسرد تلك التفاصيل وكأنها مادة للتهريج والضحك. أي سقوط أخلاقي هذا؟ حتى لو كان الماضي مؤلما فليس من الرجولة ولا من الإنسانية أن تتحول سيرة الأب إلى فقرة ساخرة على الهواء. الفقر ليس عيبا والبساطة ليست شتيمة وهيئة الإنسان ليست مادة للتشبيه بالحيوانات لإضحاك الجمهور. صناعة الإنسان لحاضره بيده أمر مفهوم لكن تحويل الأصل إلى مهزلة علنية لا يدل على قوة بل على خلل. ومن يحتقر أباه أمام الناس لا يهين والده فقط بل يهين جزءا من نفسه لأن الإنسان امتداد لذلك الأب شئنا أم أبينا. هناك فرق بين أن تروي معاناة لتلهم الناس وبين أن تعرضها بطريقة مهينة لتصنع ضجة. الأولى وعي… والثانية استعراض. الأولى نضج… والثانية هشاشة فكر. الجرأة ليست في كسر صورة الأب أمام الكاميرات بل في معالجة عقدك بعيدا عن التصفيق. ومن يفتخر بإهانة أصله لا يصنع بطولة بل يكشف فراغا داخليا يحاول ملأه بالضحك الرخيص.

ميثم الحمدي

52,868 просмотров • 6 месяцев назад