Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

من منصة التتويج إلى الكرسي المتحرك في ليلة واحدة! مأساة الفراشة التي أغضبت عدي." في عام 1997، وفي ذروة سطوة اللجنة الأولمبية، كانت بطلة العراق للجمباز (ن. أ) تعيش أجمل لحظات حياتها. بعد سنوات من التدريب الشاق، وقفت على منصة التتويج لتستلم الميدالية الذهبية وسط تصفيق الجمهور. ​كانت الفتاة...

915,186 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#المحامية_لهيب_كشمش عندما أقدم عدي صدام على قتل كامل حنا، المرافق المقرب الخاص لصدام حسين؛ أمر صدام حسين المحامية لهيب كشمش نعمان... وهي محامية مسيحية... بالترافع ضد ابنه عدي في المحكمة!! رفضت المحامية في البداية... لكن صدام أصرّ وأجبرها على قبول المهمة...!! في المحكمة... قامت لهيب كشمش نعمان بواجبها المهني على أكمل وجه... وتسببت مرافعاتها في إدانة عدي بجريمة القتل...! لم يتقبل عدي هذه الهزيمة... وبعد تسوية القضية مع والده صدام وتم الصلح والتراضي بينهما... وبعد مدة من الزمن؛ قام عدي بالانتقام من المحامية لهيب -بسبب قبولها الترافع ضده في الدعوى المقامة ضده- بطريقة وحشية...حيث اعتدى عليها وعذبها بوحشية... ثم رماها في إحدى المجاري... لم يكتفِ بذلك... بل حقنها بإبرة في رأسها، مما أدى إلى فقدانها عقلها وإصابتها بالجنون!! بعد هذه الجريمة، أصبحت لهيب كشمش نعمان تتجول في شوارع مدينة الغدير في بغداد... في حالة يرثى لها...!! كانت تعود في الليل إلى منزلها لتنام مع قططها...!! يروي جيرانها أن عدي تعمد عدم قتلها؛ إذ أراد لها أن تعيش في عذاب دائم... لتكون عبرة للآخرين. يتذكر جيرانها لهيب كشمش نعمان قبل إصابتها بالجنون، حيث كانت شابة جميلة ومثقفة وأنيقة...!! كانت تتردد باستمرار على أرقى صالونات تصفيف الشعر في الغدير... بعد إصابتها بالجنون، كانت تعود إلى نفس الصالون... لكنها كانت تتصرف بطريقة غريبة، وكأنها تبحث عن شيء فقدته...!! رغم فقدانها عقلها، بقيت لهيب كشمش نعمان مهووسة بالأناقة، وكانت تحاول تزيين نفسها بطريقة غريبة، مثل وضع أحمر الشفاه على جبينها! كان بعض الناس يقدّمون لها الطعام، لكنهم كانوا يتجنبون التحدث معها... كانت تقضي معظم وقتها في التجول في الشوارع... وتطلب السجائر من المارة. استمرت معاناة المحامية لهيب كشمش نعمان حتى وافتها المنية...!! تروي قصتها فصلاً من فصول الظلم والقسوة التي كان يمارسها عدي صدام حسين... وتُظهر كيف يمكن للسلطة أن تفسد النفوس وتحولها إلى وحوش. حتى لا تنسى الزمن القبيح.

القدّيس نوح

220,968 просмотров • 8 месяцев назад

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 просмотров • 1 месяц назад