Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ليندا وينزل لم تكن #يزيدية كما يدعي البعض بل من #المانيا وهنا تلتقي بوالدتها وشقيقتها لفترة وجيزة بينما كانت تنتظر محاكمتها في بغداد وتقول ان فكرة الذهاب إلى العراق كانت غير جيدة وأفسدت حياتها !!!! حتى الان لايزال مصيرها مجهول !!!!

27,922 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

من منصة التتويج إلى الكرسي المتحرك في ليلة واحدة! مأساة الفراشة التي أغضبت عدي." في عام 1997، وفي ذروة سطوة اللجنة الأولمبية، كانت بطلة العراق للجمباز (ن. أ) تعيش أجمل لحظات حياتها. بعد سنوات من التدريب الشاق، وقفت على منصة التتويج لتستلم الميدالية الذهبية وسط تصفيق الجمهور. ​كانت الفتاة منهكة تماماً، فجسمها النحيل لم يعد يتحمل المزيد من الجهد. وعندما اقترب "عدي صدام حسين" ليقلدها الوسام، اكتفت بهزة رأس محترمة ونظرة هادئة. عدي، الذي كان ينتظر "الزغاريد" والابتسامات العريضة والمديح المبالغ فيه، اعتبر ملامحها المتعبة "إهانة شخصية" وتكبراً على هيبته. ​التحول المرعب.. ​بمجرد انتهاء الحفل، لم تذهب البطلة إلى بيتها، بل سُحبت من وسط زملائها إلى "قبو" اللجنة الأولمبية. وهناك، أصدر عدي أمره السادي: "بما أنها تدعي التعب، دعوها تتمرن حتى الموت". ​أُجبرت الفتاة على أداء أصعب حركات الجمباز لساعات متواصلة تحت التهديد، حتى انهارت وسقطت على الأرض وهي تبكي من الألم. في تلك اللحظة، اقترب أحد الحراس وبأمر مباشر، ضربها بقطعة خشبية ثقيلة (مربعة) وبكل قوته على منطقة "أسفل الظهر". ​النهاية.. ​سمع الموجودون صوت "تهشم العظام". تلك الضربة لم تكن مجرد عقاب، بل كانت نهاية لمسيرة بطلة. أُصيبت بكسر في الفقرات أدى إلى شلل نصفي فوري. غادر عدي القاعة وهو يقول: "الآن لن تحتاجي للوقوف مرة أخرى". خرجت "فراشة العراق" من القبو على نقالة، لتقضي بقية حياتها على كرسي متحرك، والذنب.. ملامح وجه متعبة لم تعجب "الأستاذ".

مام ريشه

915,696 Aufrufe • vor 5 Monaten

لقد قلناها مراراً وتكراراً: هذه الحرب لم تكن يوماً ضد نظام أو بشار الاسد بل كانت منذ بدايتها حرباً طائفية مغلّفة بالشعارات. والدليل واضح للجميع: الحكومة الحالية، التي و بدليل من مؤيدوها قد عفت عن مجرمي الحرب وضباط النظام السابق، بينما لم تتوقف لحظة عن التحريض والعدوان ضد طائفة بعينها. المحتل الإسرائيلي يتوغل، والمشروع التركي ينهش في الأرض السورية، لكن ذلك لا يُعد أولوية بالنسبة لهم. الأولوية الوحيدة هي استهداف الشيعة والعلويين. من أولى لحظات سيطرتهم ارتُكبت مجـ..ازر في ريف حمص ضد المدنيين الشيعة، وجرى قتل علويين بدم بارد، تلاها مجـ..ازر أخرى في الساحل، وكلها موثقة. الأدهى من ذلك، أن حملاتهم اليوم تتمحور حول المساس بالمقدسات. مقام السيدة زينب، حفيدة النبي محمد، لم يسلم من أذاهم، إذ يسعون لهدمه وإنزال رايته، ويتجرؤون على سبّه بأبشع الألفاظ: يصفونه بالمرحاض وبحقل الخنازير، ويصفون رايته بـ”النتنة”! كيف يُقبل هذا التطاول على بيت النبوة؟! كيف يُسكت على هذا الحقد الأعمى الذي يتجاوز السياسة ليصل إلى الإهانة العلنية لمقدسات المسلمين؟ لقد رأينا ما فعلوه سابقاً حين حاولوا تفجير المقام، كما اعتدوا مراراً على مقامات العلويين والشيعة، في مشهد يعكس حجم الكراهية الطائفية التي يحملونها، والتي لا تمت للثورة أو للحرية بأي صلة حتى بداية ثورتهم 2011 لم تكن بداية ضد النظام كانت شعاراتهم واضحة، موثّقة بالصوت والصورة: “بدنا نبيد العلوية و شيعة في كفريا و الفوعة لم تكن تلك زلات لسان، بل كانت إعلان نوايا، وفعلاً طبقوها على الأرض. لم يستهدفوا النظام السابق، بل وجهوا عداءهم منذ البداية إلى طائفة بأكملها. تهجير وقتل أهالي كفريا، الفوعة، نُبُّل، والزهراء خير شاهد. مجازرهم في الساحل، التي برّروها بوجود “مقرات للنظام”، كانت في الحقيقة مجـ..ازر ضد المدنيين العلويين. مجزرة عدرا مثال آخر دامغ، حيث ذُبح العلويون لمجرد انتمائهم الطائفي. كل هذا موثّق بالصوت والصورة والشهادات الحية. اليوم، يعيدون نفس المشهد البشع: تهجير العلويين من مناطقهم في حماة، حمص، ودمشق، تحت مسميات متعددة، لكن الحقيقة واحدة: حرب طائفية ممنهجة

توثيق أنتهاكات سوريا

13,563 Aufrufe • vor 1 Jahr

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 Aufrufe • vor 1 Monat

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 Aufrufe • vor 2 Monaten

مشهد يظهر الشهيد قاسم سليماني في لحظة صامتة وثقيلة يُشاهد فيها خطاب تنحي مسعود البارزاني عن رئاسة إقليم كردستان في أواخر أكتوبر ٢٠١٧ لكن هذه لم تكن لحظة تأمل عادية… بل كانت لحظة قائد يُراقب نتائج واحدة من أعقد العمليات السياسية والأمنية التي أدارها خلال مسيرته في عينيه لمعة رضا لا تصدر عن نصر عسكري بل عن نجاح في إعادة تشكيل المشهد العراقي من وراء الستار كان يعلم جيدًا ما يعنيه أن يشاهد رئيسًا كرديًا يُجبر على التنحي، لا بالضغط المباشر بل عبر سلسلة من الرسائل الاتفاقات الانشقاقات والانهيارات المدروسة التي دارت بين السليمانية وأربيل وكركوك وبغداد في عملية استمرت قرابة شهر القصة تعود الى بداية ٢٠١٧، مع وصول ترامب الى البيت الأبيض. حينها، زار مسرور البارزاني واشنطن ليأخذ نبض الإدارة الجديدة. الرسائل التي تلقاها كانت واضحة: لا تدخل مباشر لا التزام بالوضع العراقي وحرية للميدان لصياغة المعادلات الرسالة تحولت فورًا في أربيل الى مشروع استفتاء انفصال اعتمد الأكراد على مروحة من العلاقات دعم غير معلن من بعض عواصم الخليج اتصالات مباشرة مع إسرائيل وتقاطع مصالح مع روسيا. وفوق هذا كانت هناك خلافات مع بغداد حول الموازنات النفط والمناطق المتنازع عليها تُستخدم كغطاء سياسي للمضي في خطوة الاستقلال. في ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ أُجري الاستفتاء ليس فقط في إقليم كردستان بل حتى في كركوك والمناطق المتنازع عليها جاءت النتائج بما هو متوقع أغلبية ساحقة لصالح الانفصال وفي بغداد وجد رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه في وضع بالغ الحرج. فبعد أن خرج منتصرًا من معركة الموصل لم يكن مستعدًا لخسارة كركوك سياسيًا وهو على بعد عام من الانتخابات. الأمريكيون قدموا له حلًا توافقيًا بقاء كركوك ضمن سلطة الإقليم انتشار جزئي للجيش وتقاسم للنفط. لكن العبادي الباحث عن نصر داخلي صريح رفض الطرح. وعندها لم يجد أمامه سوى ورقة واحدة "قاسم سليماني" بعد الاستفتاء التقى العبادي بالشهيد أبو مهدي المهندس وألمح الى رغبته في استعادة كركوك بالقوة لكنه لم يكن يملك الخطة ولا الغطاء. الرسالة وصلت للشخص المعني وسرعان ما تحرك الشهيد سليماني الى السليمانية وبدأ في إرسال رسائل مباشرة الى الأطراف الكردية محذرًا من أن الاستفتاء “طائش” وأن الرد سيكون حازمًا. في ٣ أكتوبر توفي الرئيس السابق جلال طالباني جنازته تحوّلت الى لحظة استراتيجية. في التشييع اقترب الشهيد المهندس من بافل طالباني وهمس له بما يشبه الأمر: “عليكم بعقد صفقة مع بغداد قبل فوات الأوان.” وبعد أقل من ٢٤ ساعة كان بافل في بغداد يلتقي العبادي اللقاء كان شكليًا بلا روح. فالتفاهم الحقيقي كان لا بد أن يتم مع سليماني. وبالفعل عاد الأخير ليعقد صفقة حاسمة مع عائلة طالباني انسحاب من كركوك مقابل ضمانات. أمهلت بغداد الإقليم ٤٨ ساعة لسحب قوات البيشمركة. خلال تلك الساعات، كان سليماني يزور عائلة طالباني لتأكيد جدية بغداد، بينما كان المهندس يضع اللمسات الأخيرة على الخطة الميدانية. وفي فجر ١٥ أكتوبر، انسحبت قوات الطالباني "الاتحاد الوطني" من مواقعها. دخلت القوات العراقية كركوك من دون مقاومة حقيقية، تخلّت البيشمركة عن مواقعها. المحافظ التابع للبارزاني، نجم الدين كريم، فرّ. المدينة عادت للمركز، وانهارت معها أوهام الانفصال. البارزاني، الذي فوجئ بصفقة عائلة طالباني مع سليماني، وجد نفسه معزولًا سياسياً، خاسرًا عسكريًا، ومخذولًا من الداخل أكثر من الخارج. وبعد أسبوعين، ظهر على الشاشة، في خطاب ثقيل، ليعلن تنحيه عن رئاسة الإقليم. هذا المشهد لا يُستحضر كحدثٍ عابر بل كدرس عميق في هندسة النفوذ. إنه يذكّر بأن من يُقيّم الفاعلين من زاوية التأثير، لا من منظور الولاءات العاطفية سيعترف بأن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس لم يكونا مجرّد أدوات نفوذ إقليمي، بل عقلين استثنائيين فهما تضاريس السلطة العراقية كما هي في واقعها المضطرب لا كما تُرسم في خرائط النوايا أو خطابات المؤتمرات. وهنا فقط يدرك المنصفون بعض الأدوار لا تُمنح، بل تُنتزع.

علي الشمري

56,040 Aufrufe • vor 11 Monaten

🔴 رسالة من القلب إلى كل خليجي.. لا تظن أن صمت قادة الخليج ضعف ولا تفسر الحكمة ترددًا فما يدور بين إيران وإسرائيل وأمريكا ليس حرب دول الخليج ودولنا ليست ساحة يقرر الآخرون مصيرها قادة الخليج ليسوا صبيانًا متهورين يقفزون إلى الحروب بلا حساب بل رجال دولة يعرفون متى يدخلون ومتى يخرجون ويعرفون كيف تُدار الأزمات وكيف تُحمى الأوطان هذه الدول بُنيت بالحكمة والعقل وقادتها مؤتمنون على أمننا وأمن أهلنا ومستقبل أبنائنا والقوة ليست في الضجيج ولا في الاستعراض بل في القرار الصحيح في الوقت الصحيح ودول الخليج لم تكن يومًا ضعيفة بل كانت دائمًا ثابتة قوية بسيادتها وحازمة إذا مس الخطر أرضها أو شعبها واليوم الواجب على كل خليجي أن يضع يده بيد أخيه الخليجي وأن نترك المناكفات والمهاترات التي لا فائدة منها فهذه لحظة اتحاد لا لحظة خلاف نحن شعوب يجمعنا المصير والتاريخ والجغرافيا وأمننا واحد ومستقبلنا واحد ( حتى لو اختلفنا في بعض الأشياء إلا أننا لن نسمح لاحد ان يشق صفوفنا ) اليوم كلنا مستهدفون وكلنا دولة واحدة وقوتنا في وحدتنا وثقتنا بقياداتنا وإذا اجتمع الصف فلن يستطيع أحد أن ينال من الخليج أو يزعزع أمنه بإذن الله 🇸🇦🤝🇰🇼🇦🇪🇶🇦🇧🇭🇴🇲

عنزروت

15,382 Aufrufe • vor 5 Monaten

رغم كل ما حدث في سوريا، أرى أن مكوّنات المجتمع السوري قادرة على التعايش إذا ما اختزلنا مليونين أو ثلاث تقريباً المسيحيون في شمال شرق سوريا متحابّون ومتعايشون مع الكُرد، وفي الساحل يتعايشون مع العلويين، وفي السويداء هناك انسجام واضح بين مختلف المكونات، كما أن دمشق ما زالت مثالًا على التعايش بين المسلمين والمسيحيين رغم كل الظروف. وحتى ضمن البيئة السنية، هناك شريحة واسعة من المعتدلين والليبراليين الذين يرفضون التطرف ويؤمنون بالدولة المدنية. ناهيك عن أن الكورد والدروز والعلويين والسنة المعتدلين أيضاً متعايشين ومتحابين .. ما حصل من توترات طائفية لم يكن نتيجة طبيعة المجتمع السوري، بل نتيجة وجود بيئات أو مناطق تميل إلى التطرف في بعض المدن السورية، سواء كانت متعددة الطوائف أو حتى من طائفة أو مكوّن واحد، حيث يُنتج التطرف ذاته بغض النظر عن التركيبة. هذا التطرف لم ينشأ فجأة، بل تمّت تغذيته والعمل عليه على مدى سنوات طويلة، حتى تفشّى بشكل أخطر في المرحلة الأخيرة، حين ساهمت بعض الدول الغربية عن قصد أو نتيجة سياسات قصيرة النظر في إعادة تدوير شخصيات متطرفة وتقديمها كقيادات سياسية مقبولة. وهنا تكمن الخطورة أن يُبعث برسالة مفادها أنه يمكنك أن تكون متطرفًا، تمارس العنف، ثم تُعاد صياغتك فجأة كـ”زعيم” يُستقبل في المحافل والقصور، في نفس العواصم التي كانت تعلن رفضها المطلق للتطرف. هذا التناقض لا يمرّ دون أثر، بل يتحول في نظر البعض إلى نموذج “نجاح” يُغري الانتهازيين ويشجّع على إعادة إنتاج التطرف بدل تفكيكه. المشكلة الحقيقية اليوم ليست بين المكونات السورية، بل مع فصيل متشدد يفرض نفسه بالقوة ويرفض أي نموذج للتعايش. هذا الفصيل لا يمثل إلا نفسه، وهو حالة شاذة عن النسيج السوري. الفيديو هو للدروز في السويداء اليوم رفعوا الصليب وصورة المسيح في ساحة الكرامة، في رسالة رمزية قوية تؤكد أن التعايش ليس مجرد شعار، بل ممارسة حقيقية على الأرض.

Sally Obeid

11,816 Aufrufe • vor 5 Monaten

هل كانت العلاقة بين هند أمّ معاوية ووحشي قاتل سيّدنا حمزة رضي الله عنه علاقةَ سيّدةٍ بعبدها، أم كانت علاقة حبّ وخيانة لأبي سفيان؟ كثير منكم لا يعلم أنّه في كتبنا السنيّة تلميحات وروايات تدعم النظرية القائلة بأن العلاقة بين هند أمّ معاوية وبين عبدها لم تكن علاقة عادية، بل كانت علاقة زنا! نعم، فقد ذُكرت رواية في كتاب مثالب العرب للنسّابة والإخباري هشام بن محمد الكلبي تقول: "كانت هند من المُغْتَلِمات [أو المُغَيْلِمات]، وكانت تميل إلى السُّودان من الرجال، فكانت إذا ولدت ولداً أسودَ قتلته." تخيّلوا! كانت هند تُقيم علاقات جنسية مع عبيدها، وكلما حملت من عبد وولدت منه، قتلت ولدها إن كان أسود اللون لتستر فضيحتها. حتى شاعر الرسول ﷺ، حسان بن ثابت، كتب قصيدة كاملة يهجو بها هنداً يوم أُحد، وقد أوردها الطبري، يقول فيها: "لَعَنَ الإلَهُ وَزَوْجَهَا مَعَهَا هِنْدَ الهُنُودِ عَظِيمَةَ البَظْرِ وَنَسِيتِ فَاحِشَةً أَتَيْتِ بِهَا يَا هِنْدُ وَيْحَكِ سُبَّةَ الدَّهْرِ زَعَمَ الوَلَائِدُ أَنَّهَا وَلَدَتْ وَلَداً صَغِيراً كَانَ مِنْ عُهْرِ" وهنا يشير حسان بن ثابت رضي الله عنه إلى أنّ هند كانت كثيرة الحمل من زنا. وماضي هند وتعدّد علاقاتها لا ينتهي هنا، بل إن كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني يذكر أنها تطلّقت قبل زواجها بأبي سفيان لأنها اتُّهمت بالزنا. وهذه الرواية: "كان مسافر بن أبي عمرو بن أمية قد هوي هنداً بنت عتبة بن ربيعة وعشقها عشقاً مبرحاً، فوشي بهما واشتهر أمرهما. وهرب مسافر إلى الحيرة ونزل على عمرو بن هند ملك الحيرة. ثم إن أبا سفيان خطب هنداً وبذل لها مالاً جزيلاً فتزوجها… فلما بلغ مسافراً خبر تزويج أبي سفيان بها، سُلَّ ومرض، ثم مات كمداً في طريقه إلى مكة." (وفي روايات أخرى أنه سُقي السم فمات). وبسبب كثرة ممارسة هند للفاحشة والزنا، فإن معاوية نفسه مشكوك في نسبه إلى أبي سفيان، حيث ذُكرت روايات في كتاب ربيع الأبرار ونصوص الأخيار للإمام الزمخشري (الجزء الثالث، باب القرابات والأنساب): "وكان معاوية يُعزى إلى أربعة: إلى مسافر بن أبي عمرو، وإلى عمارة بن الوليد، وإلى العباس بن عبد المطلب، وإلى الصبّاح مُغنٍّ أسود كان لعمارة. قالوا: كان أبو سفيان دميماً قصيراً، وكان الصبّاح عسيفاً لأبي سفيان [أي أجيراً خادماً] شاباً وسيماً، فدعته هند إلى نفسها. وقالوا إن عتبة بن أبي سفيان من الصبّاح أيضاً، وإنها كرهت أن تضعه في منزلها فخرجت إلى أجياد فوضعته هناك". وفي ذلك قال حسان بن ثابت: "لِمَنِ الصَّبِيُّ بِجانِبِ البَطحاءِ مُلقىً غَيْرَ ذِي مَهدِ نَجَلَت بِهِ بَيْضاءُ آنِسَةٌ مِن عَبْدِ شَمسٍ صَلْتَةُ الخَدِّ" وعلى هذا تتجلّى لنا صورة هند بنت عتبة وعلاقتها مع وحشي، فهي كانت—كما تذكر الروايات—تهوى العبيد السود، تمارس معهم الجنس والزنا حتى تحبل منهم، ثم تقتل الأطفال الذين يولدون إذا كانوا سوداً، وكذلك كانت تملك علاقة مضطربة مع الرجال بشكل عام.

CosmoTrade | تجارة الكون

287,134 Aufrufe • vor 3 Monaten

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 Aufrufe • vor 1 Jahr

الاتحاد يملك مدرب عبقري ❗️ كونسيساو لم يبدأ المباراة وبعد ملاحظة اسلوب الشباب بدأ بتطبيق هذه الفكره بل طبقها منذ الدقيقة الأولى وهذا يعني انه قام بتحضير ودراسة اسلوب الخصم جيداً التحضير والإدراك ب ان الخصم سيلعب ب هذا الأسلوب ليس بالأمر المُبهر المُبهر تجهيزه للحل منذ الدقيقه الأولى ونجح في تطبيق هذا الحل الشباب لعب ب low block خماسي وهذا ما يصعّب مهمة اي نادي مهما كانت قوة هجومه ولكن من يمتلك الأفكار لن يُعاني بيرقوين - احمد الغامدي باللون الأحمر 🔴 ثلاثية الإتحاد الهجوميه لن تنجح في اختراق هكذا تكتل لذلك بدلاً من محاولات يائسة من احمد و بيرقوين في اختراق عن طريق الأطراف تمركزوا في العمق كلاعِبين رقم 10 بينما يتقدم روجر و الشنقيطي لتشكيل خط هجومي خماسي ولكن تقدمهم ليس بسبب التهديد عن طريق الأطراف ابداً وجودهم مجرد تشتيت و اجبار الخصم على ارتكاب الأخطاء فور تقدمهم لطلب الكره في اقصى الطرف كلا الظهيرين الأيسر و الأيمن لنادي الشباب مُجبرين على توسيع الخط الخماسي ومضايقة الشنقيطي وروجر وهذا ما سيخلق مساحه متروكه بين الأظهره وقلبي الدفاع هذه المساحه يضرب من خلالها بيرقوين و احمد الغامدي بعد تدارك الخصم لهذه المساحه سيقوم بتوسيع ثلاثي قلوب الدفاع لمحاولة تضييق المساحه المتروكه بسبب الأظهره مما سيتسبب بمساحه اخرى في قلب عمق هذه التكتل هذه المساحه يلهو فيها احمد و بيرقوين و بنزيما كما يحلو لهم وما بين محاولة تضييق وتوسيع الخط ضاع الشباب في الشوط الأول وضربهم الإتحاد عن طريق العمق في اكثر من لقطه حتى احرز بنزيما هدفاً من هذه المساحه وبعد تقدم الإتحاد بفضل هذه الفكره الشباب اصبح مجبر على الخروج وتدارك النتيجة التكتل لم يعد خياراً هنا يبدأ الإتحاد باللعب كما يحلو له بعد ان تعامل مع معضله تكتيكيه وجعلها غير قابلة للتطبيق بالنسبة للخصم كونسيساو قال للغواسيل بشكل غير مباشر " ابحث عن اسلوب آخر . هذا الاسلوب لا يعجبني " كونسيساو سيّر الشوط الأول كما يحب . وسيّر الغواسيل ايضاً مدرب عبقري 🧠

بلانكو 🇸🇦

248,204 Aufrufe • vor 9 Monaten

انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر ما اعتبره البعض جلافة وقسوة في تصرّف بعض أفراد المنتخب الأردني، وذلك بعدم ردّ السلام والتحية على المدرب المغربي وليد الركراكي. وقد انتشر هذا المقطع كالنار في الهشيم عبر مختلف المنصات، وتعرّض على إثره المنتخب الأردني لهجوم واسع واتهامات بعدم التحلي بالأخلاق الرياضية والعربية التي يُفترض أن يتحلّى بها «أهل النشامة». لاحقًا، جرى تداول مقاطع أخرى تُظهر قيام لاعبي المنتخب الأردني بردّ التحية، بل ومصافحة المدرب المغربي وليد الركراكي، مع التأكيد على أنه لم تكن هناك أي مشكلة تُذكر رغم خسارة الأردن أمام المغرب في المباراة النهائية. وهنا انقسمت الآراء؛ فهناك من قال إن المقطع الأول قد يكون مُفبركًا أو ناتجًا عن الذكاء الاصطناعي، بينما المقطع الثاني هو الحقيقي، في حين أشار البعض إلى أن هناك عُرفًا رياضيًا في بعض المناسبات الكبرى يُكتفى فيه بلمس اليد أو الكتف أو بالإيماءة كتحية، وهو أمر يُعد مقبولًا وطبيعيًا جدًا، خاصة أثناء المباريات أو في لحظات التوتر. والحقيقة أن هدف البطولات الرياضية هو لقاء الشباب، وتعزيز روح التقارب والأخوّة، لا التنافر أو التحريض، فالرياضة في النهاية فوز وخسارة، وهذا أمر طبيعي ومتعارف عليه. ومهما كانت الأسباب، فلا ينبغي الانجرار خلف ما يُنشر في وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة ودون تحقق، أو المساهمة في تأجيج روح الكراهة والعداء، خاصة في قضايا تمس العلاقات بين الشعوب والمنتخبات العربية، فعدم المصافحة أو عدم الرد الواضح لا يُعد إهانة ولا تجاهلًا متعمدًا في السياق الرياضي. وفي الختام، تبقى الروح الرياضية والاحترام المتبادل هي الأساس، ويظل حسن الظن—وهو من صلب عقيدتنا وديننا—واجبًا أخلاقيًا قبل التسرّع في الأحكام، حتى لا تتحول لقطة عابرة إلى سبب للخلاف أو الفرقة ولنبتعد عن الفتن والأجندات الخبيثة والخلافات الكريهة. #كأس_العرب2025

جاسم ابراهيم فخرو

31,547 Aufrufe • vor 8 Monaten

5_ لم يتوقف الفاتح عند اسطنبول بل فتح بلاد البوسنة والهرسك؛ وبدأت في هذه الفترة عملية دخول البوسنيين في الإسلام بشكل جماعي. وفي عام 1473، واجه حاكم "آق قويونلو" القوي، حسن الطويل في معركة "أوتلوق بلي" بشرق الأناضول؛ وحقق نصراً مطلقاً بفضل الأسلحة النارية وانضباط الجيش المركزي. وفي عام 1475، ألحق القرم بالدولة العثمانية عبر الأسطول الذي كان تحت قيادة "كديك أحمد باشا"؛ وبذلك تحول البحر الأسود تماماً إلى بحيرة تركية داخلية. . كما اشترى بماله الخاص كنيسة آياصوفيا وحولها لجامع الفاتح اوصل فتوحاته حتى جزيرة "إيغريبوز" (أوبويا) التي كانت "قرة عين البندقية" لدرجه اهتز اقتصاد البندقية واضطروا للمجيء إلى إسطنبول والجلوس على طاولة المفاوضات عام 1479، حيث ربطهم به اقتصادياً وسياسياً بشكل كامل. وبموجب الاتفاقية، وافقت البندقية على دفع 100,000 دوقة ذهبية كتعويضات حرب للدولة العثمانية، وضريبة سنوية قدرها 10,000 دوقة ذهبية . وبذلك، أصبحت البندقية تسير في فلك "البحيرة العثمانيه الجزء الأكثر عبقرية في الأمر: اشترط الفاتح كشرط للسلام أن ترسل البندقية أفضل رساميها (جنتيلي بيليني). وبذلك، ثبّت قوتَه من خلال الفن، بجعل فنان الدولة التي أخضعها لسيطرته يرسم بورتريه خاصاً له. في عام 1480، وبينما كان يحاصر رودس من جهة، قام من جهة أخرى بفتح قلعة "أوترانتو" في جنوب إيطاليا بجيش تحت قيادة كديك أحمد باشا. في 25 أبريل 1481، غادر الفاتح إسطنبول على رأس جيشه؛ ولم يكن أحد يعلم وجهة الحملة سوى هو وقليل من كاتمي أسراره. ورغم أن الجدل لا يزال قائماً حتى يومنا هذا حول ما إذا كان الهدف هو دولة المماليك أم إيطاليا (روما)، إلا أن آلام السلطان أصبحت لا تُطاق عند وصوله إلى "مروج هنكار" بالقرب من جبزي، فور خروجه من حدود إسطنبول تدهورت حالة الفاتح الصحية هناك، وهو الذي كان يصارع مرض "النقرس" لفترة طويلة، فأقيم المعسكر وبدأ العلاج. ورغم كل التدخلات والأدوية المستخدمة، توفي السلطان محمد الفاتح في 3 مايو 1481 بعد الظهر، عن عمر ناهز 49 عاماً. تم إخفاء خبر وفاته عن الشعب والجيش لمدة 11 يوماً كاملة لتجنب حدوث اضطرابات داخلية، ونُقل جثمانه سراً إلى إسطنبول. وعندما شاع خبر الوفاة، بدا وكأن الزمن قد توقف ليس في الأراضي العثمانية فحسب، بل في العالم أجمع. عندما وصل الخبر إلى إيطاليا، عاش البابا وجميع الدول الأوروبية فرحة لا توصف. وعقب وفاته، قرعت الكنائس في أوروبا أجراسها لأيام وهي تهتف: مات العقاب الكبير لا تزال وفاة الفاتح تثير الجدل حتى اليوم؛ حيث يدعي العديد من المؤرخين أن طبيبه الخاص "يعقوب باشا" قد تم شراؤه من قبل البندقيين وقام بتسميم السلطان بأدوية خاطئة. عندما تولى محمد الفاتح العرش، كانت مساحة الدولة العثمانية 900 ألف كم²؛ وعند وفاته بلغت 2 مليون و214 ألف كم²! لقد استطاع خلال عمره البالغ 49 عاماً أن يمحو إمبراطوريتين عظيمتين من مسرح التاريخ: الإمبراطورية الرومانية الشرقية (بيزنطة) ذات الألف عام، وإمبراطورية طرابزون الرومية قلعة البحر الأسود. من بين القوى التي أخضعها الفاتح 4 ممالك و11 دولة. فقد ضُمت ممالك صربيا، والبوسنة، وألبانيا، والمورة، بالإضافة إلى العديد من الإمارات المستقلة مثل الأفلاق، والبغدان، وقره مان أوغلو إلى الأملاك العثمانية في عهده. لم يكتفِ الفاتح بضم الأراضي فحسب؛ بل ختم على هذه الأراضي بعبقرية استراتيجية. فوحد الأناضول والروملي بفتح إسطنبول، وجعل البحر الأسود بحيرة تركية بضم القرم. وترك خلفه ليس فقط حدوداً واسعة، بل دولة مؤسساتية، وقوانين مكتوبة، وميراثاً ثقافياً وجّه تاريخ العالم. . يقع ضريحه اليوم في باحة جامع الفاتح الذي بناه بنفسه في إسطنبول.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

25,791 Aufrufe • vor 3 Monaten

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 Aufrufe • vor 1 Monat

لم يكن الخليج، ولا شعوبه الطيبة، من الشامتين أو الفرحين بدمار أو حربٍ تحلّ بأي دولة أو حكومة، حتى تلك التي ناصبته العداء. لاتطلبو منا أن نكون ملائكه ولكننا ندعوا بما دعى به نبي الله نوح عليه السلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديّارا فشعوب الخليج بطبعها مسالمة، سخّرت معظم ثرواتها لتنمية الداخل، لا لتكديس السلاح. فبنت مدنًا عصرية، ومدّت جسورًا، وأنشأت منظومات تعليمية وصحية، حتى أصبحت في مقدمة دول العالم في مؤشرات التنمية والحداثة، بينما لم توجه تلك الثروات نحو تصنيع الأسلحة الهجومية أو تطوير الترسانات الكيماوية والنووية، كما فعلت دول أخرى. لقد آمنّا – ربما بسذاجة سياسية – أن عالم ما بعد الحربين العالميتين تغيّر، وأن المجتمع الدولي، ممثّلًا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قد وضع تشريعات صارمة تُجرّم الاعتداء، وتكفل بردع المعتدي. ظننا أن تلك المؤسسات ستمنع تغوّل الطامعين، وتحمي السيادة، وتنتصر للحق. لكننا كنا أمام عدو من طينة مختلفة: عدوٌ لا يخضع لقانون، ولا يعترف بقرارات دولية، مدعومٌ من أقوى دولة في العالم، ومسنودٌ من غالب دول الغرب. إنه الكيان الصهيوني، الذي احتلّ فلسطين، وطُبع له الغزو وكُتب له البقاء بقوة السلاح والسكوت الدولي. واجهناه في حروب عدّة، شارك فيها العرب كلهم، وخسرنا. وما زلنا نخوض ضده معارك على كل جبهة: اقتصادية، سياسية، ثقافية، إعلامية، دبلوماسية. ولم نتوقف. لكن الحديث عن إيران يخرج عن هذا السياق؛ فهي لم تُعلن الحرب علينا فقط، بل شنّتها فعلًا، وبكل أدواتها. هذا ليس افتراء، بل حقيقة موثقة، يعترف بها كبار مسؤوليها الذين لا يخجلون من التصريح بأن “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين”¹. هذا العداء ليس وليد خلاف سياسي، بل متجذرٌ في عقيدة أيديولوجية مذهبية تستبطن كراهية تاريخية تعود إلى 1400 عام، حين انهارت الإمبراطورية الفارسية على يد المسلمين. منذ ذلك الحين، يتوارثون هذه النقمة تحت عباءة الطائفة والمذهب. لقد كانت إيران – ولا تزال – أكثر الأطراف عداءً لأهل السنّة. فقد هدمت مساجدهم في إيران، في الوقت الذي تُصان فيه الكنائس والمعابد اليهودية، بل وتُمنح الحماية القانونية. دعمت كل خصوم العرب: في العراق، واليمن، ولبنان، وسوريا. أزهقت أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء، هجّرت الملايين، وأحرقت الأرض، واستولت على الثروات، تحت شعارات دينية فارغة. فلا تطلبوا منا أن نكون ملائكة، نغض الطرف عن دماء لم تجف، وجراح لم تندمل، وأطماع لم تنتهِ، بل تكبر. وإن أُتيحت لهم الفرصة، فلن يترددوا لحظة في تنفيذ مشروعهم التوسعي. لذا لا نخجل إن قلنا: “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين”، ولا إن تضرّعنا: “ربِّ، إن كانوا قد أوقعوا الأذى بالمسلمين، وشاركوا في قتل الأبرياء، فلا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا”، وهي دعوة نبيٍّ كريم – نوح عليه السلام – حين بلغ الأذى مداه³. إننا لو سردنا تصريحاتهم، واعترافات قادتهم، والدلائل المرئية على أطماعهم، لما وسعنا مقال ولا مقام. الحمد لله رب العالمين، نسأله أن يُجازي كل ظالم بعمله، ويجعل كيده في نحره، ويُجنّب المسلمين شرّه. الهوامش التوثيقية: 1-تصريح “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين” نُسب إلى عدة مسؤولين إيرانيين، أبرزهم حسين شريعتمداري (رئيس تحرير كيهان المقرب من المرشد)، وقد أشار إلى أن الخليج العربي عائق أمام التمدد الإيراني. 2.منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” وثّقتا تضييق السلطات الإيرانية على السنّة، بما في ذلك منع بناء المساجد لهم في طهران. 3.الآية: “وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا” (نوح: 26). د.جاسم بن ناصر آل ثاني #قطر #السعودية #الخليج #ايران #العراق #أفغانستان #سوريا

د جاسم بن ناصر آل ثاني

117,971 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨🇺🇸🇮🇷🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس إعلان «الإقليم الأمريكي الجديد» في مضيق هرمز.. أمس حذّرنا من أن تهديدات ترامب لعُمان لم تكن سوى الشرارة الأولى. واليوم جاءت الشرارة الثانية: خريطة الضم. قبل 4 أيام فقط (14 أغسطس 2026) قال ترامب نصاً، ونشرته فوكس نيوز كما هو مرفق هنا: «Pretty soon I'll be declaring the Hormuz Strait a territory of the United States.» (قريباً جداً سأعلن مضيق هرمز إقليماً للولايات المتحدة). واليوم 18 أغسطس 2026 نفّذ ما وعد به. نشر على «تروث سوشيال» خريطة لمضيق هرمز معلّمة بعبارة «New U.S. Territory» (إقليم أمريكي الجديد). هذا الإعلان ليس مجرد استعراض سياسي. هذا إزاحة ستار عن فصل جديد في مسرحية طويلة بدأت فصولها تُكتب منذ فبراير 2025، يوم أمسك ترامب بالقلم وقال: «مكتبي هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل». الإعلام يتحدث حالياً عن انتهاء مهلة الستين يوماً المنبثقة عن مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو 2026 بين أمريكا وإيران دون التوصل إلى اتفاق نهائي. وأنا سأتحدث عما سبق لترامب أن صرّح به مراراً، وخاصة في يونيو، بأنه توصّل إلى تفاهم مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بشأن إدارة مضيق هرمز، وأن الجانب الإيراني وافق على ترتيبات معينة للملاحة. عليكم أن تراجعوا تصريحات ترامب لأن الكلام كلامه وليس كلامي. كما كشفت تقارير (أكسيوس وغيرها) عن قناة سرية فتحها البيت الأبيض مع قيادة الحرس الثوري عبر رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني خلال اليومين الماضيين، بدعوى أن المفاوضين الرسميين الإيرانيين لا يمتلكون القرار النهائي. الإعلان عن «الإقليم الأمريكي» يأتي مباشرة بعد هذه التطورات، ويبدو وكأنه الإشهار العلني لترتيبات كانت تُدار في الكواليس. لأننا كما حللنا سابقاً أنه بعد فشل رهان إسقاط النظام في طهران، خرجت واشنطن بمذكرة التفاهم، وكان بندها الخامس هو الطعم الاستراتيجي: منح إيران إيحاءً أو تفويضاً بإدارة مضيق هرمز. لكن السؤال الذي تجاهله كثيرون يومها: من يملك أن يمنح إيران حق إدارة هرمز أصلاً؟ هل يملك ترامب ما منحه؟ هل كان هذا تنازلاً دبلوماسياً أم تأسيساً لمرحلة جديدة؟ اليوم، الجواب خرج من فمه هو. بعد أشهر من التهديد والتراجع، نشر ترامب خريطة «الإقليم الأمريكي الجديد: إيران، الخليج العربي، خليج عُمان، مضيق هرمز». هذه ليست نزوة. بل تأتي في سياق ما بعد طبخة مذكرة التفاهم التي كانت بدايتها إيهام إيران بالسيطرة، لتظهر كطرف متمرد يحتاج ضبطه، وفي ذات الوقت الإيعاز للإمارات لأن تعلن مشاركتها في الحرب على إيران منذ الوهلة الأولى، والذي أعلنت وفاجأت الجميع، لأنه لو كانت شاركت فعلاً لما نفت أكثر من مرة، ومن ناحية أخرى من أين لها الشجاعة أن تعلن مشاركتها في الحرب على إيران منذ الوهلة الأولى لو كانت هناك حرب حقيقية قادمة بين أمريكا وإيران، وبالتالي إعلان الإمارات كان لأجل تمركزها في تحالف عداء وهمي على إيران لكي يحصنها عند أن تشارك مع إيران أو أمريكا في أكثر من مكان لكل ما يقوض الاستقرار في الخليج وتحديداً السعودية، وستستخدم إعلان مشاركتها في الحرب على إيران صك براءة، ولكن نحن نقرأ المشهد بعمق ونراقب كل الأحداث وما وراءها. ولذلك فوضى مضيق هرمز كانت المشهد المطلوب لشرعنة الوجود الأمريكي، وتهديدات «الفرصة الأخيرة» كانت صخباً إعلامياً لتبرير البقاء حتى الوصول إلى هذه المرحلة «الإقليم الأمريكي». وها هو اليوم، يعلن النتيجة: هرمز والخليج.. «منطقة أمريكية». هكذا تكتمل الدائرة: الفوضى أولاً، ثم الوصاية، ثم الضم. ولذلك لاحظوا عُمان رغم أنها لم تهدد أمريكا، ولم تقف في وجه «إعادة فتح هرمز». لكنها احتضنت الممر السعودي الجديد إلى بحر العرب. ولهذا كانت التهديدات يوم أمس عليها. والرسالة لم تكن لعُمان وحدها بل لدول المنطقة التي تقف في وجه الفوضى. قد يبدو المشهد صراعاً أمريكياً إيرانياً. لكن ما نحلله منذ أشهر بأن الحرب كانت فقط في بدايتها أشبه للحقيقة أما بعد ذلك فهي لعبة مكشوفة والهدف مشترك بينهم. إيران تريد بقاء هرمز ورقة تهديد، وترامب يريد إشعال الفوضى من خلال إظهار أنه يحمي الملاحة. وهكذا إيران تحرّك الحوثي في البحر الأحمر، وترامب يهدد عُمان. ولذلك فإن مذكرة التفاهم أعطت طهران وهم السيطرة، وهي في الحقيقة كانت تقطيع أدوار لا أكثر. الهدف المشترك: بقاء الخليج محاصراً بين مضيقين مهددين. ترامب يتذرع بحماية السفن ومنع ابتزاز إيران. وإيران تتذرع بمواجهة الوجود الأمريكي. وأن الضربة القاضية التي لطالما هدد بها ترامب على إيران تحققت لكن على منشأة غاز لفان القطري وما تلاه من استهدافات للسفن السعودية والقطرية واستهداف لمصادر الطاقة في المملكة العربية السعودية. وهكذا تتكشف الأمور أن أحدهما يعمل للآخر، وكلاهما يريد إبقاء المنطقة في حاجة دائمة إلى «حامٍ» أو «شريك» يمنحهما الغنائم. لماذا توقيت الإعلان عن «إقليم أمريكي جديد» يأتي بعد أقل من أسبوعين من اتفاقية مكة (7 أغسطس 2026)؟ ترامب الذي بارك الاتفاقية علناً قبل يومين وأجرى اتصالاً يوم أمس بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليحصل على نوايا مؤسسي اتفاقية الدفاع المشترك وهو تحقيق الأمن والاستقرار، فرد ترامب على هذه الدول اليوم بخريطة ضم. وكأنه يقول: ترتيباتكم الأمنية الجديدة لن تكون على حساب ما نهدف إليه وما أتينا إليه ببوارجنا. ختاماً نقول لترامب: تستطيع أن تنشر ألف خريطة. لكن نريد إبلاغك أن هدفك ونتنياهو من الحرب على إيران بداية كمحاولة سريعة للانقضاض على الفريسة والسيطرة على مضيق هرمز ورفع علم إسرائيل عليه ثم استكمال توسعة خريطة إسرائيل. ثم بعد أن فشلتم في الإسقاط السريع تفاهمتم مع إيران على استهدافنا واستهداف ممراتنا وكل واحد منكم يبرر للآخر الدور الذي يقوم به، واتفاقية مكة للدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والسعودية لم تأتِ من فراغ. وأن إعلان خريطة مضيق هرمز ليست إلا بداية لترسيخ فوضى دائمة وتوسيع دائرتها، بأن تتكفل أمريكا وإيران بنشر الفوضى في منطقة الخليج والممرات، وتتكفل إسرائيل بالتحرش بتركيا من خلال شن غارات جوية على الأراضي السورية، وتتكفل إثيوبيا بإشغال مصر....... سنكمل قراءة ما وراء كل الكواليس في قادم الأيام إن شاء الله. «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» صدق الله العظيم 🇹🇷🇸🇦🇵🇰🦅

🇸🇦Abdulsalam Saleh

150,904 Aufrufe • vor 11 Tagen

بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق. الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها. سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.” هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك. كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق. فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون. الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس. واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة. ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن. ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها: “يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟” فأجابت بتلقائية وببساطة: “نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.” ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان. اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال: “أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.” ثم أكّد: “والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.” ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك. الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها. على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها

مساعد الثبيتي

680,786 Aufrufe • vor 5 Monaten

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 Aufrufe • vor 1 Monat

#الوداع_الاخير_قبل_السقوط بدأت الاشتباكات في هذا اليوم في حمص على محور تلبيسة والدار الكبيرة بحسب محاور تواجدنا،لقد كانت المعنويات والهمة عالية جداً. أخذنا قرار بداخلنا أن لا ننسحب حتى لو استشهدنا على السواتر، قلنا اذا عبرو من حمص سيصلونا إلى أهلنا في دمشق ويجب أن نوقفهم هنا ولو على دمائنا. وخلال يوم كامل من الاشتباكات على هذه المحاور في محاولات متعددة منهم لخرق صفوف دفاعنا وفتح ثغرات وبين الطيران المسير الذي كان ينقض على نقاط الجيش بجانبنا ومحاولات الدفاع الجوي إسقاطه، مضى نصف اليوم إلى أن أتى وقت المغرب واشتدت الاشتباكات وكانو قريبين جداً من خرق صفوفنا من خلال تقدمهم بالية ثقيلة الا أن سلاح الموجه أصابها وعلا صوت التكبير من جانبنا وارتفعت الهمة مجدداً. وهكذا بنفس الوتيرة إلى أن اتانا امر الانسحاب بشكل مفاجئ،تركنا مواقعنا وعدنا إلى مكان تمركزنا في حمص من خلال الآليات أخذنا حقائبنا ومستلزماتنا الشخصية بشكل سريع وذهبنا إلى طريق ال60 وكانت مختلف قطاعات الجيش والاصدقاء قد بدأت تنسحب وهي موجودة على الطريق أيضاً. لقد توقفنا على الطريق نصف ساعة تقريباً وعلمنا أنه سيصدر بيان لوزارة الدفاع بعد قليل، لقد تأملنا كل الخير في هذا البيان ربما ستحدث معجزة ولكن تأملنا شيئ جيد... وعلى العموم أثناء انتظارنا على الطريق صدرت أصوات انفجارات قوية في حمص وبعدها اتانا الأمر بالعودة مجدداً لمكان تمركزنا في حمص واخبرنا أن أمور الجبهة بخير وان قوات الرضوان قامة باغلاق الثغرة التي فتحت والأمور بخير. عدنا إلى غرفتنا نفسها وجلسنا ووضعنا معدات المتة وفجئة ظهر بيان الجيش،عندما سمعناه ادركنا اننا نسمع هراء وبلاهة وأن كل شيئ قد انتهى خصوصا ان المتحدث بالفيديو كان ظاهراً للمرة الأولى،ادركنا ان هناك خلل ما. ولكن ما الحيلة؟ جلسنا بحدود النصف ساعة ونحنا نشرب المتة وفجئة اتانا القرار مجدداً بالتجهز للمغادرة والانسحاب.. لقد جمعنا اغراضنا وانطلقنا.. وهذا الفيديو أثناء انسحابنا من حمص باتجاه دمشق حاملين الأمل الاخير بالدفاع عن العاصمة. عموماً لقد ركبت انا واحد اصدقائي بألية انتر كبيرة لوحدنا والبقية في مختلف الآليات وذهبنا.. لم يرغب الشباب والمقاتلين بحمص بالسماح لنا بالذهاب طالبين منا البقاء بحرارة،ولكن ما الحيلة اذ كنا لم نعلم اين ستكون الوجهة القادمة هلق سنذهب لدمشق لنقاتل فيها او لنشكل طوق أمني عليها،هل بهكذا وضع يمكن لعسكري أن يترك قواته ويبقى في مكان ما كشخص غريب... لقد أثر فيني المشهد جداً ولكن لا حول ولا قوة الا بالله،لم نكن السبب كنا ننفذ التعليمات كما طلب منا طيلة مدت خدمتنا في الجيش. وعلى العموم غادرنا وقد نقلنا معنا أمرأة وبنتها قد ركبو معنا من الخلف وذهبنا وكان الطريق على طوله مليئ بالاليات والعساكر والدبابات والإعداد من الجنود لا تعد ولا تحصى على طول الطريق.. لقد أنزلنا المرأة وبنتها بناء على طلبهم بمكاناً ما وسألتها قبل أن نفترق،هل معك مال؟ قالت لي لا يوجد معي فعددت مبلغ واعطيتها اياه وانا اذكر من باب التوثيق لا من باب المنة،فكنا نعد كل نساء سوريا سابقاً امهاتنا واخواتنا اما الان فلا اعتقد ان النظرة هي نفسها. على العموم نقلنا ايضا معنا من الطريق مجموعة من العساكر ركبو معنا من الخلف وانزلنهم عند حلويات ابو العز ومن ثم اتجهنا باتجه معسكرنا في دمشق قمنا بتعبئة الآليات بالوقود غير عالمين اساساً ماذا سنفعل وقد القينا النظرة الأخيرة على كتيبتنا وودعناها رغماً انها كانت فارغة عندما عدنا اليها ولا يوجد بها احد. بعد تعبئة الآليات انطلقنا باتجاه دمشق انا وصديقي ومجموعة من الأصدقاء في الخلف،انزلنهم في اماكن قريبة من منازلهم ومن ثم انطلقنا باتجاه منازلنا وتحدثنا قليلاً على الطريق واخذنا عهداً أن لا نتخلى عن سلاحنا وان نحافظ عليه.. قلت له يجب أن لا نترك سلاحنا فهو أمانة لدينا وقد بذلنا الدماء حتى وصل الينا هذا السلاح،وانا اقصد ان سوريا بذلت الدماء للحفاظ على السلاح واتخذنا وعداً على ذلك وها انا اليوم وبعد مرور سنة مازلت محافظاً على سلاحي مجدداً عهدي بالحفاظ عليه. إلى أن يأتي الوقت لأستخدامه من جديد. وأما الآن لا نقول الا ما يرضى الله وانا لله وانا اليه راجعون وعظم الله لكم الأجر بجميع من استشهد دفاعاً عن سوريا ولتجنيبها من الاحتلال الذي وقع عليها الآن. والشفاء لجميع الجرحى من ابطال قواتنا والحرية لجميع الأسرى والسلام عليكم ايه الاحرار اينما كنتم ورحمة الله وبركاته.. مقاوم 7/12/2024 #الجيش_العربي_السوري #الارشيف_السوري

مقاوم

16,871 Aufrufe • vor 8 Monaten

◾️◾️يوم الجمعة نتذكّر أصحاب الكهف وأصحاب النفق … يتفاخر الأعلام الإسرائيلي بقتل 5 منهم ، كما في الصور ، وحقيقة هم من يفتخرون بما قدموا في ملحمة الطوفان التي لا مثيل لها في التاريخ . ◾️بحسب هيئة البث الاسرائيلية " “الجيش الإسرائيلي قتل خلية مسلّحين خرجت من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في رفح” رصدت مجموعة القتال التابعة للواء ناحال خمسة مسلّحين خرجوا من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في شرق رفح، خارج الخط الأصفر، واقتربوا من قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في جنوب قطاع غزة، بشكل شكّل تهديدًا مباشرًا عليهم.سلاح الجو، بتوجيه من القوات على الأرض، قام بتصفية المسلّحين" ◾️◾️قيل ان عدد من بقي خلف الخط الأصفر 50 ، أو150، أكثر أم أقل كما أصحاب الكهف . " لا يعلمهم إلا قليل " ربهم أعلم بهم، وهم من أكثر قصص حرب طوفان الأقصى إيلاما و إلهامًا؛ كل واحد منهم يصلح رواية وكتاب، وفيلم ..ولا شك أن كل لحظة يعيشونها منذ عامين سُجّلت بتفاصيلها، عند من لا يضل ولا ينسى ولا تخفى عليه خافية ، فما وطئوا موطئا يُغيظ الكفار إلا كتب لهم به عملَ صالح. ثلة في نفق، أم الأمة في نفق ؟ هم التعبير الأوضح عن خطة ترامب الغامضة. التي قبلها المقاتلون لا عجزا عن قتال بل لوقف قتل غير المقاتلين . لم تتطرق الخطة للمقاتلين الذين بقوا وراء الخط الأصفر؛ إذ اعتبرتهم إسرائيل مشاريع قتل أو أهدافًا مشروعة ، ولم ينجح الوسطاء حتى الآن في إقناعها بنقلهم إلى بلد ثالث. ◾️◾️تخيّل مقاتلين لم يُلقوا سلاحهم منذ عامين، يعيشون في الأنفاق، لا يرون ضوء الشمس؛ كقصة أصحاب الكهف الذين خرجوا فوجدوا العالم قد تغيّر.مع فارق إنهم وجدوا الطغيان قد زال بعد قرون ، ومجدّهم الأحفاد واتخذوا عليهم مسجدا . هؤلاء يجسدون قمّة الإيمان والتضحية والبطولة والشجاعة التي عرفها الإنسان. لا شمس لا هواء لا طعام لا ذ خيرة تكفي ، نقص في كل ذلك. لكن القليل منه كثير بالنسبة لهم. تزاور الشمس عن نفقهم ، تكفي قطرات ماء ، تكفي بضع رصاصات.. في داخل كل واحد منهم طاقةٌ تُوازي مفاعلاً نوويًّا. كيف يستطيع الإنسان أن يبقى صامدًا أكثر من عامين؟! لماذا لا يستسلمون ؟ من حقهم أن يرفعوا بعد عامين راية بيضاء ، لكنهم يفضلون عليها حمر الدماء ! بمعايير البشر العاديين يمكن للمرء أن يصبر يومًا، أيامًا، أو شهرًا؛ لكن أن يصبر عامين وهو يفتقر إلى ضرورات الحياة: الشمس، الهواء، الماء، الطعام… فهذا لا يكون إلا بإيمان بأن في هذا الجسد روحًا عظيمة، وإذا كانت النفوس عظاما تعبت في مرادها الأجساد. كل مقاتل في أنفاق رفح يستحق ألا ننساه. نتذكّر أن هؤلاء إن خرجوا من نفقهم تتخطفهم المسيرات و الاف 35.. وهم بين أمرين أحلاهما مرّ: الفرار أو الردى… فاختاروا الردى انقطع اتصالهم بعالمنا، لكن اتصالهم بالله لم ينقطع. لهم أبناء وأمهات وأخوات لا يعلمون عنهم شيئا وفرقٌ كبير بين من انقطع اتصاله بالبشر، وبين من انقطع اتصاله بالله. لا نرى وجوههم ولا نعرف اسما منهم كما صاحب النقب المجهول حتى يومنا ، لكنه عند الله معلوم . ◾️روى الإمام أحمد (حديث رقم 23468) عن عطية بن بسر المازني: أن المسلمين حاصروا قلعة، فوجدوا فيها نقبًا، فدخلوا منه وفتحوها. فسأل النبي ﷺ: “من صاحب النقب؟” فلم يجبه أحد. ثم جاء رجل مِن الليل، فاستأذن على النبي ﷺ وقال: “أنا صاحب النقب، على أن لا تذكرني لأحد.” فقال ﷺ: “هو من أهل الجنة. ◾️◾️لعل الله يخرجهم من نفقهم ، ويلتحقوا بإخوانهم. وربما اختار لهم أن يلتحقوا بمن سبقهم في الشهادة . وفي النهاية هم روايات من البطولة والشجاعة والتضحية والإيمان. ستمرّ عقود ، وقرون ويغادر الجميع هذه الدنيا: الشهداء، ومن خان، ومن تخاذل ، ومن ظلم، ومن اجرم وسرق الأرض . . ويخلد أصحاب النفق، كما خلد أصحاب الكهف. فهم يجسدون الجذور الضاربة في أعماق الأرض، بينما أصحاب المسيّرات عابرون . ◾️◾️في يوم الجمعة، حين نقرأ سورة الكهف، لا نعلم عددهم: سادسهم كلبهم أم سابعهم… لكنهم خُلّدوا في التاريخ مع كلبهم الوفي . ترفقت بهم الشمس إذ تزاور عن كهفهم ، وبسط الكلب لهم ذراعيه بعد أن تخلّى عنهم البشر " وكانوا من آياتنا عجبًا."

ياسر أبوهلالة

70,812 Aufrufe • vor 9 Monaten