Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مِنْ مُنْطَلَقِ رُؤْيَتِنَا، نُؤْمِنُ بِالرِّيَادَةِ فِي بِنَاءِ وَتَمْكِينِ اَلْأَيْتَامِ وَأُسَرِهِمْ لِيُشَارِكُوا فِي اَلتَّنْمِيَةِ اَلْمُسْتَدَامَةِ لِلْمُجْتَمَعِ وَيُصْبِحُونَ نَمُوذَجًا مُجْتَمَعِيًّا فَاعِلاً. #ايتام_جده #عزنا_بطبعنا #اليوم_الوطني_السعودي #ايتام_جده_في_اليوم_الوطني

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴 سؤال للجميع : ما رأيكم بهذا النص و لحنه ..!؟ #ناصية هجم على شيطان الشعر في الصباح فقلتُ : دَخَلْتُ الصُّبْحَ مِنْ بَابِ الأَمَانِي؛ فَأعطاني البَشَائِرَ وَالتَّهَانِي .. رَأَيْتُ الخَيْرَ مِنْ حَوْلِي كَثِيرًا؛ فَفَاحَ عَبِيرُ شُكْرِي وَامْتِنَانِي أُصَافِحُ فِي الصَّبَاحِ بِكُلِّ حُبٍّ؛ نَوَايَا الخَيْرِ فِي عُمْقِ المَعَانِي.. وَأَقْرَأُ فِي كِتَابِ اللهِ جُزْءًا؛ وَأَبْدَؤُهُ مِنَ السَّبْعِ المَثَانِي .. مَعَ الصُّبْحِ الجَمِيلِ تَفِيضُ رُوحِي؛ بِأَلْوَانِ التَّفَاؤُلِ وَالأَغَانِي وَأَنْهَضُ مُحْسِنًا بِاللهِ ظَنِّي؛ لِأَشْعُرَ بِالسَّلَامِ وَبِالأَمَانِ .، أُدَاعِبُ فِي الصَّبَاحِ سُطُورَ حَرْفِي؛ وَأَزْرَعُ دَرْبَ يَوْمِي بِالأَمَانِي أُحَفِّزُ مِنْ صَمِيمِ القَلْبِ نَفْسِي؛ وَأَنْشُرُ طَاقَتِي كالأقحوان أُحَاوِلُ أَنْ أُدِيرَ مَسَارَ وَقْتِي؛ وَأَحْلُبَ حَازِمًا نَبْضَ الثَّوَانِي أُنَظِّمُ جَدْوَلِي مَا بَيْنَ جِدٍّ وَمَزْحٍ مُثْمِرٍ عَبْرَ الزَّمَانِ أُرَتِّبُ فِي حَيَاتِي كُلَّ رُكْنٍ؛ كَمَا الحُسْنُ المُرَتَّبُ فِي الغَوَانِي عُيُونِي بِالجَمَالِ تَطُوفُ دَوْمًا وَحَمْدُ اللهِ يَجْرِي فِي لِسَانِي #قاله_العرفج و الشكر الوفير لأخي المتألق بلوفي - عبدالمجيد البلوي الذي موسق النص عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي و الشكر الكثير للشاعر المبدع حسن الزهراني الذي راجع النص

أحمد العرفج

81,482 görüntüleme • 11 ay önce

#عز_القميص #عيسى_جرابا مَا بَيْـنَ لَيْلِي… وَانْطِفَاءِ نَهَارِهِمْ رُوْحٌ تُنَاجِيْهِمْ… وَرَاءَ سِتَارِهِمْ! تَرَكُوا لِيَ التَّذْكَارَ… كَيْفَ أَضُمُّهُ؟! مَا يَرْتَجِيْهِ القَلْبُ مِنْ تَذْكَارِهِمْ؟! وَبِلَا وَدَاعٍ غَادَرُوا… لَوْ فِي يَدِي لَأَضَفْتُ مِنْ عُمْرِي إِلَىٰ أَعْمَارِهِمْ! وَغَرَسْتُهُمْ فِي كُلِّ شِبْرٍ… حَيْثُمَا وَجَّهْتُ… عَانَقَنِي شَذَا أَزْهَارِهِمْ! وَرَسَمْتُهُمْ فِي كُلِّ وَجْهٍ… عَلَّنِي أَرْنُو لَهُمْ… إِنْ تُهْتُ عَنْ أَخْبَارِهِمْ! أَبِلَا وَدَاعٍ غَادَرُوا…؟! مَا ضَرَّ لَوْ أَخَذُوا مُحِبًّا رَامَ طِيْبَ جِوَارِهِمْ؟! يَا لَوْعَةَ الـمُشْتَاقِ… ذَابَتْ مُهْجَةٌ ثَكْلَىٰ… تَتُوْقُ إِلَىٰ سَنَا أَقْمَارِهِمْ! وَابْيَضَّتِ العَيْنَانِ حُزْناً… إِنَّمَا عَزَّ القَمِيْصُ… وَلَا سَبِيْلَ لِدَارِهِمْ! أَشْتَاقُهُمْ ضَحِكاً بُكَاءً… مِثْلَمَا أَشْتَاقُهُمْ فِي صَمْتِهِمْ وَحِوَارِهِمْ! أَشْتَاقُ وَمْضَةَ نُوْرِهِمْ… أَجْلُو بِهَا لَيْلِي… كَمَا أَشْتَاقُ جَذْوَةَ نَارِهِمْ! أَحْيَا بِهِمْ رَغْمَ الغِيَابِ… وَلَمْ أَزَلْ أَسْقِي فُؤَادِي… مِنْ نَدَىٰ آثَارِهِمْ! وَبِلَا وَدَاعٍ غَادَرُوا… لَمْ يَتْرُكُوا إِلَّا بَقَايَا… فِي طَرِيْقِ مَسَارِهِمْ! #عيسى_جرابا

عيسى جرابا

22,061 görüntüleme • 2 yıl önce