Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

من هو عماد زيادة الذي يحضر الرجل الثاني في مصر، الفريق كامل الوزير، أفراحه؟ فجأة تظهر أمامك شخصيات لا تعرف لها تاريخاً ولا إنجازاً حقيقيًا، ولا سيرة اقتصادية شفافة، ثم تجد المنصات والبرامج والصفحات تتعامل معها وكأنها رمز النجاح . من حق الناس أن تسأل: متى ظهر هؤلاء؟ ومن...

158,765 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

ARAB TOP القمة العربية

32,252 просмотров • 9 месяцев назад

رغم أن الأستاذ خالد السيد روى القصة باعتبارها نموذجا لأهمية السوشيال ميديا في التواصل مع المسؤولين، إلا أن ما لفت انتباهي كان شيئا آخر وهو شخصية #هشام_عز_العرب نفسها. فالناس تكتب يوميا على مواقع التواصل، شكاوي ومقترحات الخ لكن نادرا ما تجد مسؤولا يقرأ بنفسه، ويرد بنفسه، ويتخذ قرارا بناءً على ما يقرأه. ما يثير الانتباه في هشام عز العرب ليس فقط نجاحه كمصرفي لامع، ولا قيادته لإحدى أكبر المؤسسات المالية في مصر، #CIB بل تلك القدرة النادرة على الإنصات! الرجل لا يتعامل مع أفكار الناس باعتبارها ضوضاء يجب تجاهلها، ولا ينظر إلى أصحابها من برج عال بل يستمع ويفكر، وإذا وجد فكرة تستحق الاهتمام لا يتردد في تبنيها. لا يستكبر على فكرة لأنها جاءت من مواطن عادي، ولا يتردد في الأخذ بها إذا وجدها صائبة. في رأيي، هذه ليست فقط سمة مدير ناجح، بل سمة قائد حقيقي. فمن المستحيل أن تنجح طويلاً إذا لم تسمع للناس، ومن المستحيل أن تبني مؤسسة عظيمة إذا ظننت أن الأفكار الجيدة لا تأتي إلا من القمة .

Rania Badawy

37,143 просмотров • 3 месяцев назад

هل تعلم أن كثيرًا ممن تهابهم… ليسوا كما يظهرون لك؟ الحقيقة التي لا تُقال: الهيبة التي تراها أحيانًا ليست قوة حقيقية، بل “قناع مُتقن”. خلف الصوت الواثق، والنظرة الحادة، والحضور المسيطر… قد يكون هناك إنسان عادي، بل وربما هش من الداخل يحاول فقط أن يبدو ثابتًا. حين تدرك هذه الحقيقة، يتحرر عقلك من المبالغة في تقدير الآخرين، وتستعيد توازنك الداخلي. هذه ليست دعوة للتقليل من الناس… بل لفهمهم بوعي. لا تتصاغر أمام أحد، ولا تتعالى على أحد. عامل الجميع بطبيعتك، بثقة هادئة، وبحضور صادق لا يحتاج إلى تصنّع. لأن أقوى حضور هو الذي لا يختبئ خلف قناع. عندما تفهم أن الأقنعة هشّة… ستتوقف عن الارتباك، وستبدأ بالتعامل بوضوح، وستعرف متى تصمت ومتى تتكلم، ومتى ترد بأسلوب يرفعك لا يُدخلك في صراع. وهنا تأتي المهارة الحقيقية: أن تمتلك سيادة الحوار، وتعرف كيف ترد بذكاء دون توتر، وكيف تحافظ على هيبتك دون تصنع. إذا أردت أن تنتقل من التردد إلى الثقة، ومن الارتباك إلى السيطرة… فهذه المهارات تُبنى. الرابط لتشاهد الدورة الكاملة “السيادة بالحوار وفن الردود الذكية”…

د. محمد الخالدي

21,504 просмотров • 5 месяцев назад

سعد البزاز الذي لا يكاد يفتح منبرا إلا ويوزع على العراقيين تهم التبعية والولاء والذيول كان الأولى به أن يراجع بيته الإعلامي قبل أن ينصب نفسه قاضيا على الناس سارة خليفة عملت سنوات في قناة الشرقية وقدمت للمشاهد العراقي كوجه إعلامي ثم انتهى اسمها اليوم في واحدة من أكبر قضايا المخدرات في مصر وصدر بحقها حكم بالإعدام نحن لا نقول إن البزاز مسؤول عن جريمة ارتكبها شخص عمل في قناته لكن من حق الناس أن تسأله عن معاييره أنت الذي تفتش في ولاءات العراقيين صباح مساء من كان يفتش في مؤهلات وخلفيات من تضعهم أمام العراقيين على شاشتك؟ خمس سنوات عند الشرقية لم تكن شهادة على الإعلام بقدر ما أصبحت اليوم شهادة على نوعية الاختيارات التي كانت تقدم للناس قبل أن تبحث عن وطنية الآخرين التفت قليلا إلى من كان يدخل من باب مؤسستك ويجلس أمام كاميراتك المصيبة أن الشرقية التي تحب فتح ملفات الجميع قد تجد صعوبة هذه المرة في فتح ملف واحدة من مذيعاتها السابقات

ميثم الحمدي

13,190 просмотров • 25 дней назад

ماذا تفعل لو علمت أن صديقك يأكل حقوق الناس، ويستغل ضعف البعض أو خوفهم من الدخول في صراع طويل معه؟ ماذا لو ثبت لك أن قريبك لم يكتفِ بخداع شركائه، بل لفّق لهم الاتهامات، وحاول الضغط عليهم من خلال أسرهم وزوجاتهم، غير عابئ بحرمة ولا خُلق؟ وماذا لو علمت أن مستثمر يخطط لخداع مزيد من الناس، مستفيدًا من شهرته، ومن صمت ضحاياه، ومن خوف البعض من نفوذه، ليعيد مع شركاء جدد ما فعله بالسابقين؟ ماذا تفعل لو اكتشفت أن الصورة اللامعة التي يقدّمها مسؤول للمجتمع ليست إلا قناعًا مصقولًا يخفي وراءه الكذب والخداع والنفاق؟ وما موقفك من الإعلامي أو المشهور الذي يملأ الشاشات والمنصات حديثًا عن النجاح والقيم، بينما يعرف أقرب الناس إلى معاملاته أن سلوكه أبعد ما يكون عن الأمانة والعدل؟ هل تستمر في صداقتهم أو مساندتهم؟ هل تمنحهم منصتك واسمك وثقتك، وتساعدهم على تقديم أنفسهم للشباب وللمجتمع نموذجًا يُحتذى؟ الوقوف جانب الفاسد بعد انكشاف فساده ليس حيادًا، ومساعدته على تلميع صورته ليست مجاملة، والصمت على خداعه ليس حكمة، بل شراكةٌ في تضليل المجتمع، حتى لو دون قصد. لسنا مطالبين بأن نصدق كل اتهام، لكننا مطالبون بألا نغلق أعيننا أمام الأدلة، وألا نبيع ضمائرنا بسبب الشهرة أو المصالح أو العلاقات. فالنجاح الذي يُبنى على حقوق الآخرين ليس نجاحًا، والثروة التي تُجمع بالغدر ليست مدعاة للفخر، ومن يخدع شركاءه اليوم قد يخدع المجتمع كله غدًا. عندما تتأكد من الحقيقة، لا تسأل عن شهرة الرجل ولا عن نفوذه؛ اسأل فقط: أين يقف الحق؟ ثم قف معه، ولو بقيت وحدك.

Mourad Aly د. مراد علي

12,069 просмотров • 2 месяцев назад

فلسطين ليست للبيع… ولا طاعة لمن باعها! الشرع، والحق، والعدل، هي المعايير التي ينبغي أن تكون حاكمة على مواقف الحكام والحكومات، لا أن تُحكَم هي بها، ولا أن تُعطَّل باسم ”المصلحة” التي لا يعرفها إلا الحاكم! وكل الاتفاقات التي أبرمها أو يبرمها من تولى أمور المسلمين من المحيط إلى الخليج، وتُناقض أحكام القرآن الكريم والسنة النبوية، لا شرعية لها، ولا قيمة، ولا تُلزم الشعوب في شيىء ما دامت تخالف الأحكام الشرعية القطعية. ومن أعظم تلك الموبقات السياسية: التفريط بأي شبر من أرض الإسلام، فكيف إذا كان التفريط في فلسطين؟! وكيف إذا كانت تلك المعاهدات ذات منطلقات نفعية براغماتية تُفضي إلى تمليك أجزاء من أرض الإسراء والمعراج تمليكًا أبديًا لكيان الاحتلال الصهيوني؟! ثم يأتي من يريد أن يحمل الناس للانتقال من فقه "الدليل" إلى فقه "الذليل" تأييدا لاستمرار إجرام الصهيوصليبية في الإبادة الجماعية لأهلنا في #غزة ، وتجريف مدن #الضفة ، وتشريد أهلها، وتهويد #القدس !

محمد العوضي

65,220 просмотров • 1 год назад

حين يوقظ نجاحك ما حاولوا دفنه في محيطك القريب، قد تلاحظ أن بعض الأشخاص يتغيرون عندما تتقدم أو تتحسن. لا لأنك أخطأت، ولا لأن النجاح مشكلة، بل لأن تقدمك حرّك داخلهم سؤالًا لم يحسموه بعد. هنا لا يظهر سوءهم، بل يظهر الفرق بين من يرى النجاح اتساعًا، ومن يراه تهديدًا صامتًا. ليس كل الناس يضيق صدرهم حين ينجح الآخرون. هناك قلة جميلة، حين ترى إنجاز غيرها، تفرح بصدق، وتبتسم دون حسابات خفية. إن كنت من هؤلاء، فأنت تحمل وعيًا نادرًا في زمن المقارنات السريعة. النفوس تتدرج. هناك من يفرح لنجاح غيره لأنه واثق أن رزقه محفوظ. وهناك من يتعلّم من نجاح الآخرين لأنه طموح. وهناك من يضيق لأن المقارنة أتعبته. وأنت، حين تفرح، تكون قد اخترت أعلى هذه الدرجات دون أن تشعر. أنت لا تحتاج أن يخسر أحد ليكبر اسمك، ولا أن يتراجع غيرك لتتقدم. تفهم أن التوفيق من الله، وأن العطاء لا ينقص بالتقسيم. فإذا صادفت من لا يحتمل نجاحك، لا تتغير. ابقَ كما أنت. في عالمٍ مزدحم بالغيرة المقنّعة، أن تفرح لنجاحات الناس… هذه قوة، وذوق، وتفرّد حقيقي.

د. محمد الخالدي

17,466 просмотров • 9 месяцев назад