Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
مَنْ يُجامِل كثيرًا، يفقد جُزءًا صادقًا من شخصيته ويُحمّل نفسه ما لا تطيق، ومَن يوافق على طلب مُعيّن وهو غير قادر على تنفيذه بدافع كسب مودة الآخر، هو في الحقيقة لا يعرف مدى قدرته، ولا يعرف ماذا يريد بالتحديد، وقد يضع نفسه في موقف مربك ومثير للخيبة عاجلًا أو... show more
223,205 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 7

waleed3 лет назад
مثل مصري " عزومة مراكبية " اعتاد العاملين في البحر ( نهر النيل ) حين يلتقى مركبان التودد للبعض عبر دعوته إلى الطعام ويتم الرفض من باب الأدب المثل هنا ينطبق على أغلب الوعود الموجودة والحقيقة الوعد سيف

نُجوم3 лет назад
فالكلمة شرف👌🏻

Ram✨🐘3 лет назад
@Neso_n99

خليل القفطان3 лет назад
اقتباس جميل من مقابلة مليئة بالدروس.

عابر سببيل3 лет назад
كلام مفيد جدا وفقك الله لما يحب ويرضاه

فاتيما🇸🇦🥈3 лет назад
صادقه

حنان العبدالعزيز3 лет назад
ركزت ع الجزئية الأولى من المقطع (أنا وش أبي) أحترم وبقوة الشخص اللي له أهداف واضحه،لأنه يحاول يحسن من حياته عشان تتناسب معه، هالشخص يعرف قيمة نفسه وما يستحق
Похожие видео
2:10
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,491 просмотров • 4 месяцев назад
