正在加载视频...

视频加载失败

من يطلب المجد لا يخاف التحديات، بل يتسلق الجبال ويواجه الصعاب بشجاعة .الطريق إلى القمة صعب، لكن النجاح يستحق الجهد. اطلب الجهاد ولا تخاف التحدي... #الفرقة62 #وزارة_الدفاع

17,359 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

لا تنكسر… فأجمل فصول قصتك تُكتب الآن قد لا تشعر بذلك اليوم، لكن هذه اللحظات الثقيلة، لحظات التعب والانكسار والكفاح الصامت، ستكون يومًا ما أجمل ما ترويه عن نفسك. النجاح لا يصنعك عند القمة، بل يصقلك في الطريق. المعنى ذاته بوضوح: لا تلعن الظروف، لأنها تُدرّبك. حين تتعب الآن، فأنت تتوسع. حين تُخذل، فأنت تتعلم. وحين تُجبر على الوقوف وحدك، فأنت تبني عضلات داخلية لن يراها أحد، لكنها ستُدهش الجميع لاحقًا. علم النفس يؤكد أن الإنسان لا ينهض لأنه قوي، بل يصبح قويًا لأنه لم يستسلم في لحظات الضعف. لا تطلب من الطريق أن يكون سهلًا، اطلب من نفسك أن تكون أصدق. استمر بخطوات صغيرة، لكن ثابتة. لا تقارن مسارك بأحد، فقصتك تُكتب بإيقاعك أنت. سامح نفسك إن تعبت، واحتضنها إن بكت، لكن لا تسمح لها أن تتوقف. تذكر هذا جيدًا: الأيام التي تشعر فيها أنك على وشك الانكسار، هي نفسها الأيام التي تصنع منك إنسانًا لا يُكسر لاحقًا. اصبر، وواصل، فالقادم سيجعلك تنظر للخلف وتبتسم وتقول: الحمد لله أني لم أستسلم.

د. محمد الخالدي

30,186 次观看 • 7 个月前

حين تحب ذاتك حقًا… لا تتركها في مكانها كلما ازداد استحقاقك، قلّ استسلامك في رحلة النجاح. لأن من يعرف قيمته لا يرضى أن يبقى حيث لا يليق به البقاء. وهنا يتجلّى الفهم العميق لحبّ الذات؛ فحبّ الذات ليس أن تُريح نفسك دائمًا، بل أن تُلزمها بالسعي حتى تصل إلى مستوى يليق بها. الراحة الدائمة تُسكّن الألم، لكنها لا تصنع نموًّا. أما الحبّ الواعي، فيقول للنفس: «أعرف أنك متعبة… لكنك قادرة». «أعرف أن الطريق صعب… لكنه لك». الاستسلام غالبًا يولد حين يضعف الإحساس بالاستحقاق. وحين يعلو الاستحقاق، يصبح التراجع خيانة للنفس لا رحمة بها. فأنت لا تضغط على ذاتك قسوةً، بل احترامًا لها. حبّ الذات الحقيقي يعني أن تختار الانضباط بدل الأعذار، والتقدّم بدل التأجيل، والتطوّر بدل الاكتفاء. أن تمنع نفسك من الركون لما هو سهل، وتقودها نحو ما هو أوسع. في رحلة النجاح ستتعب، نعم. لكن صاحب الاستحقاق العالي يعرف سرًّا مهمًا: أنا لا أُجهد نفسي لأنني أكرهها، بل لأنني أحبّها أكثر من أن أتركها عالقة في مستوى أقل مما تستحق.

د. محمد الخالدي

15,739 次观看 • 7 个月前

الطريق الخفي الذي يصنع النتائج الكبيرة كثيرون يعشقون فكرة النجاح، لكن القليل يعشقون الروتين الذي يصنعه. الحياة تعطي كل إنسان ما يتوافق مع برنامجه اليومي أكثر مما تعطيه ما يتمنى في خياله. فإذا كنت تبحث عن حياة بسيطة، فسيكفيك جهد بسيط. أما إذا كانت أحلامك تمتد نحو التميز والثراء والتأثير وصناعة الفرق، فلا تنتظر نتائج استثنائية ببرنامج عادي. النجاح ليس قفزة واحدة، بل مجموعة خطوات صغيرة تتكرر حتى تتحول إلى قوة هائلة. ساعة قراءة يومية، مهارة تتقنها، مشروع تطوره، فكرة تطبقها، وعلاقة تبنيها بحكمة. هذه الأمور تبدو بسيطة في يومها، لكنها تصنع فارقًا مذهلًا عبر السنوات. اختر مجالًا تحتاجه الحياة، ثم تعلّم أسراره، وطور نفسك فيه، واصبر على مراحله، حتى تصبح خبيرًا يُطلب ولا يطلب. عندها تتحول معرفتك إلى قيمة، وقيمتك إلى فرص، وفرصك إلى دخل وتأثير ونجاح. ثق بالله، وخذ بالأسباب، واجعل كل يوم يضيف لبنة جديدة إلى مستقبلك. فالأهداف العظيمة لا تُبنى بالأمنيات الكبيرة، بل بالعادات الصغيرة التي تُكرر بإتقان حتى تصبح نتائج لا يمكن تجاهلها.

د. محمد الخالدي

15,457 次观看 • 2 个月前

قد تختلف مع جيف بيزوس كإنسان في مواقفه، ولكنه من أميز من يتحدث عن ريادة الأعمال والابتكار. سره سهل وممتنع ومختلف: سهل لانه يؤمن بالخطوات البسيطة ممتنع: لانه يقوم على الإصرار والعزيمة التي لا تستسلم ومختلف لانه في الاستعداد للمستقبل يبحث عن الثوابت لا المتغيرات على سبيل المثال خلطته السرية التركيز على العميل لا على المنافسين، والطموح العالي مع الخطوات الصغيرة، وروح الاستكشاف التي لا تتعب ولا تمل ولا تشيخ. في هذه المقابلة يشرح جيف بيزوس لماذا يُعدّ «التجوال» أو «الاستكشاف الحر» عنصراً أساسياً في الابتكار: «التجوال مهم جداً، لأنه في جوهره نوع من التواضع. قد يبدو التجوال غير فعال أو مضيعة للوقت، لكن الطريقة الوحيدة للوصول مباشرة إلى وجهتك هي أن تعرف مسبقاً إلى أين تتجه.» ويضيف: «أحياناً تعرف وجهتك، وأحياناً لا تعرفها. والتجوال هو اعتراف بأنك، في الحياة والأعمال والابتكار وبناء الشركات، تستطيع في كثير من الأحيان أن ترى قمة الجبل، لكنك لا ترى الطريق المؤدي إليها. لذلك لا بد من الاستكشاف والتجربة والبحث. قد يبدو ذلك غير كفء عملياً، لكنه في الحقيقة بالغ القيمة.» وفي النهاية يؤكد على ضرورة الموازنة بين التنفيذ والاستكشاف: «عندما تعرف إلى أين تتجه، ينبغي أن تكون شديد الكفاءة في التنفيذ. لكنك تحتاج أيضاً إلى الاستكشاف. والأهم أن هذين الأمرين لا يتعارضان، بل يغذي كل منهما الآخر. فما ينتج عن التنفيذ يزودك ببيانات وأفكار جديدة تساعدك على تحديد الخطوات التالية في رحلة الاستكشاف. التنفيذ والاستكشاف لا يعملان ضد بعضهما؛ بل يعملان معاً.» الخلاصة: يرى بيزوس أن الابتكار لا ينشأ من التخطيط المحكم وحده، ولا من التجريب المفتوح وحده، بل من القدرة على الانتقال بين الاثنين: تنفيذ منضبط عندما تتضح الرؤية، واستكشاف متواصل عندما لا يكون الطريق معروفاً بعد. فالرؤية قد تكشف القمة، لكن اكتشاف المسار إليها يتطلب قدراً من الترحال الفكري والتجريب المستمر. المصدر: Reuters (أكتوبر 2025) و startup archive.

سامي بن عمر الحصيّن

18,060 次观看 • 2 个月前

عندهم مشكلة ولكنهم رائعون جدًا هناك فئة من الناس تبدو حياتهم مثل موج البحر؛ يصعدون بقوة ثم يهدؤون لفترة، يبتعدون عن النجاح كأنهم أنهكوا أنفسهم، لكنّ بداخلهم شيء لا ينطفئ. هؤلاء لديهم مشكلة واحدة: لا يعرفون الاستسلام. مهما انطفأ الشغف أو ضاعت الدوافع يعودون، حتى بعد شهور أو سنوات، إلى ذات الطريق الذي يلمع في قلوبهم. إنهم يشبهون الينابيع المخفية تحت الأرض، قد يغطيها الغبار لبرهة لكن الماء الصافي يندفع منها من جديد. قوتهم ليست في عدم سقوطهم، بل في كل مرة يستيقظون بعد السقوط. لديهم ذاكرة إنجاز محفزة تجعلهم يتذكرون لحظات الانتصار، فيتوقون لاستعادتها. يمتلكون مرونة عقلية نادرة، يحولون الفشل إلى مادة خام لصناعة ذاتهم الأقوى. في كل انتكاسة يتعلمون، وفي كل عودة يكتشفون طبقة جديدة من قدراتهم. حياتهم مثال صريح على أنّ النجاح ليس خطًا مستقيمًا، بل مسار متعرج مليء بالاختبارات. سرّهم أنّهم يحملون هوية الإنجاز في أعماقهم، فيعرفون أنّهم وإن تأخروا فإنهم راجعون. هؤلاء رائعون جدًا لأنهم يثبتون أن القمة ليست لمن لم يسقط قط، بل لمن يعود إليها رغم كل شيء. إذا كنت منهم فاعلم أن ما في داخلك ليس ضعفًا بل طاقة تحتاج صبرًا لتنفجر.

د. محمد الخالدي

28,025 次观看 • 11 个月前

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

17,477 次观看 • 28 天前

المرحوم سلطان العذل دخل حجرة النبي عاجزًا… وخرج حاملًا مشروع حياة لماذا كانت حجرة النبي؟ قراءة في سرّ النهوض بعد الانكسار ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية حين تحدّث الأستاذ حسين الأورفلي عن مرافقته للشيخ سلطان العذل في محنته مع مرض التصلّب الضموري ALS، لم يكن يسرد واقعة طبية ولا حكاية تعاطف إنساني، بل كان يفتح نافذة على معنى أعمق من المرض، وأبعد من الجسد، وأقرب إلى جوهر العلاقة بين الإنسان وربه، وبين العبد ونبيه صلى الله عليه وآله. رجل أُصيب بمرض يُعدّ من أقسى ما عرفه الطب الحديث، فقد فيه القدرة على الحركة والكلام، بل وحتى التنفس الطبيعي، ولم يبقَ له من أدوات الحياة سوى السمع والبصر، ونفَسٌ يمر عبر جهاز، وغذاء يصل إلى المعدة بأنبوب، ومع ذلك لم يكن ما فقده هو الأهم، بل ما كاد أن يفقده لولا لطف الله: الأمل. في تلك اللحظة التي ينهار فيها الإنسان عادةً، جاءت النصيحة التي بدت للبعض بسيطة، لكنها في ميزان المعنى عميقة: أن يُستأذن له بالدخول إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن يقف هناك طالبًا من الله الشفاء والتوفيق. لم تكن النصيحة أن يدخل الكعبة المشرفة، ولا أن يتعلق بجدارها، بل أن يقصد موضعًا آخر، موضع الرحمة، موضع الإنسان الكامل، موضع من جعله الله باب الرجاء وسرّ الطمأنينة. وهنا يتجلّى الفرق الجوهري الذي يغيب عن كثيرين: فالكعبة مقام توحيد وعبودية، أما بيت النبي ﷺ فهو مقام قرب ورحمة وشفاعة، ومقام بعث للروح قبل الجسد. لم تكن زيارة سلطان العذل لبيت النبي طلبًا لمعجزة حسية، ولا انتظارًا لشفاء خارق، بل كانت لحظة إعادة ترتيب الداخل، واستعادة معنى الحياة من منبعها الصافي. هناك، في ذلك الموضع الذي تنزل فيه السكينة، لم يُشفَ الجسد، لكن شُفيت الإرادة. لم تُرفع الأجهزة، لكن رُفع اليأس. لم تنتهِ المعاناة، لكنها تحوّلت من قيدٍ خانق إلى دافعٍ للحياة. وهذا هو الفارق الجوهري بين من يطلب الشفاء من الألم، ومن يطلب القوة على احتماله. ولذلك لم يكن غريبًا أن يخرج سلطان العذل من تلك الزيارة إنسانًا آخر، لا يمشي بجسده، بل بإرادته، لا يتكلم بلسانه، بل بأفعاله، حتى أصبح واحدًا من أبرز رجال الأعمال، يدير بعينيه وحدهما آلاف الموظفين، ويقود شركات ومشاريع كبرى، ويضرب مثالًا نادرًا في التحدي والصبر والإنتاج. لم يكن انتصاره على المرض، بل على الفكرة الأخطر: فكرة أن العجز الجسدي يعني نهاية الدور. وهنا تتجلّى الحكمة في عدم توجيهه إلى الكعبة، لأن الكعبة تعلّمك كيف تسلّم، أما النبي ﷺ فيعلّمك كيف تنهض. الكعبة مقام الخضوع، وبيت النبي مقام النهوض بعد الانكسار. الكعبة قبلة الجسد، والنبي قبلة الروح. ومن كان في حال سلطان العذل، لا يحتاج إلى أن يتعلّم الانكسار، فقد بلغه، وإنما يحتاج إلى من يعيد إليه معنى القيام من جديد. قصة سلطان العذل ليست قصة شفاء، بل قصة بعث. ليست قصة معجزة، بل قصة وعي. وهي رسالة لكل من أثقله الألم أن الطريق إلى الحياة لا يمر دائمًا عبر الجسد، بل قد يمر عبر القلب، وعبر الوقوف الصادق في الموضع الذي جعله الله رحمةً للعالمين. صلوات الله على من كان حضوره حياة، وزيارته سكينة، وذكره شفاءً لما في الصدور.

اشراف اون لاين

62,555 次观看 • 8 个月前

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 次观看 • 1 年前

أنقذوا الأهلي قبل أن يدفع الوطن ثمن الارتباك! إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، وإلى معالي الأستاذ ياسر الرميان، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة: الأهلي لا يطلب تفضيلًا على أحد، ولا يبحث عن امتيازات خارج إطار العدالة، لكنه يطالب بحق مشروع يتناسب مع مكانته، وإنجازاته، وحجم مسؤولياته الوطنية والقارية والعالمية. لقد نجح الأهلي، بفضل الله ثم بدعم القيادة والمنظومة الرياضية، في تحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، ورفع راية المملكة فوق أكبر منصات القارة. لم يكن ذلك إنجازًا لنادٍ وحده، بل رسالة عالمية تؤكد نجاح المشروع الرياضي السعودي الذي يقوده سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وقدرة أنديتنا على صناعة المجد ومنافسة كبار القارة والعالم. وحين تُوّج الأهلي، لم تتجه إليه أنظار جماهيره فقط؛ بل حضرت الصحافة العالمية والقنوات الرياضية الدولية، وأصبح مدرج الأهلي العظيم، بحضوره وشغفه وصورته الحضارية، أحد أبرز سفراء القوة الناعمة السعودية. لكن السؤال الذي يطرحه الملايين اليوم بقلق وغضب مشروع: كيف يتحول بطل آسيا، وفي لحظة يفترض أن تكون مرحلة تعزيز واستقرار، إلى نادٍ تحاصره القرارات المتأخرة والارتباك الفني والغموض الإداري؟ كيف يغادر المدرب ماتياس يايسله، صانع مرحلة تاريخية، قبل انطلاق الموسم بوقت بالغ الحساسية، ثم يغادر نجمان بحجم رياض محرز وفرانك كيسيه، من دون أن تُقدَّم للجماهير رؤية فنية مقنعة تشرح كيف سيُعوَّض هذا الفراغ؟ وإذا كان التعاقد مع المدرب مارينو بوسيتش قرارًا فنيًا مدروسًا، فمن حق الأهلاويين معرفة المشروع الذي اختير من أجله، والضمانات التي تؤكد قدرته على قيادة بطل آسيا في استحقاقات لا تحتمل التجربة أو الانتظار. أما مطالبة الجماهير بالثقة العمياء، في ظل ضيق الوقت وثقل المنافسات، فليست إدارة للأزمة، بل تأجيل لانفجارها. الأهلي يستعد لخوض كأس القارات للأندية ممثلًا لآسيا والوطن، ويبدأ طريقه بمواجهة أوكلاند، ثم يسعى إلى بلوغ كأس آسيا–أفريقيا–المحيط الهادئ، ومنها إلى كأس التحدي والنهائي العالمي. كما يدخل حملة الدفاع عن لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثالث تواليًا. هذه ليست مباريات عادية، بل واجهة دولية للمشروع الرياضي السعودي، وكل إخفاق سببه سوء الإعداد أو تأخر القرار لن يُسجَّل على إدارة النادي وحدها، بل سيمس صورة المنظومة التي دفعت المليارات لتضع الكرة السعودية في مقدمة المشهد العالمي. يا سمو وزير الرياضة، ويا معالي رئيس مجلس إدارة الصندوق: جماهير الأهلي ترى أندية أخرى تُدعَم وتُعزَّز صفوفها وتُعالج احتياجاتها بسرعة، بينما يبقى ناديها، رغم بطولاته واستحقاقاته العالمية، محاصرًا بالأسئلة والقلق. وقد يكون لبعض القرارات تفسير فني أو مالي، لكن غياب الشفافية يجعل الصمت وقودًا للشك، ويحوّل القلق إلى غضب، ويخلق مواجهة لا يحتاجها الأهلي بين جماهيره وإدارته وجهازه الفني والجهات المشرفة على المشروع. المطلوب اليوم ليس بيانًا إنشائيًا ولا وعودًا مؤجلة، وإنما تدخل عاجل ومسؤول يضمن: مراجعة فنية مستقلة لاختيار الجهاز التدريبي ومدى ملاءمته لحجم المرحلة. تعويض رحيل النجوم بلاعبين قادرين على صناعة الفارق عالميًا. توفير ميزانية تتناسب مع استحقاقات بطل آسيا، لا مع مجرد المشاركة المحلية. توضيح الصلاحيات والمسؤوليات بين إدارة النادي، واللجنة التنفيذية، ولجنة الاستقطاب، والجهة المالكة. إعلان خطة واضحة تمنح الجماهير الثقة وتحفظ استقرار الفريق قبل فوات الأوان. ولا بد من التأكيد: الحديث عن «هدم ممنهج» اتهام كبير يحتاج إلى دليل، لكن توالي القرارات المربكة، وسوء توقيتها، وغياب التوضيح، يجعل مخاوف الجماهير مفهومة ومشروعة. والمسؤولية تقتضي معالجة أسباب هذه المخاوف، لا مطالبة الجمهور بالصمت. الأهلي ليس فريقًا هامشيًا يمكن أن يدخل موسمًا تاريخيًا بمنطق التجربة. الأهلي بطل آسيا، ونادٍ تقف خلفه جماهير بالملايين في السعودية والخليج والعالم العربي. وحماية استقراره ليست مجاملة لجماهيره، بل حماية لاستثمار وطني وصورة رياضية صنعتها المملكة أمام العالم. سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، الجماهير تناديكم اليوم لأنها تثق بأنكم الأقرب إلى معالجة الخلل قبل أن يصبح أزمة. ومعالي الأستاذ ياسر الرميان، الصندوق مالك الأندية الأربعة، والعدالة بينها ليست شعارًا، بل مسؤولية يجب أن يلمسها الجمهور في نوعية القرارات وحجم الدعم وسرعة الاستجابة. الوقت لا ينتظر، والبطولات لا تعترف بالأعذار، والتاريخ لا يسأل عمّن أصدر البيان، بل يسأل: من أنقذ النادي حين كان التدخل ممكنًا؟أنقذوا الأهلي الآن؛ ليس لأنه الأهلي فقط، بل لأنه يحمل شعار المملكة ويمثل الكرة السعودية أمام العالم. المدرب أولًاوالاستقرارثانيًا والعدالة.عبدالعزيز بن تركي الفيصل

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

10,613 次观看 • 8 天前

كلما تقدّم الإنسان في العمر، وخصوصًا بعد الأربعين، بدأ يرى الناس على حقيقتهم أكثر. تضيق دائرة الأصدقاء، ويقلّ من يبقى حولك بصدق، حتى قد تصل الى الخمسين أو الستين فلا تجد إلا واحدًا أو اثنين. ولا تدري: هل لأن الأيام بعد النضج تكشف لك الوجوه، أم لأنك في العشرين كنت أكثر انفتاحًا على الجميع وأكثر استعدادًا للتصديق ومنح الثقة؟ محمد المقحم رجل مثقف، ونتاجه على السوشل ينبه الصغار والكبار إلى ما قد يعترضهم في الحياة، ويقول أن الخذلان لا يأتي غالبًا من البعيد بل من القريب، من أولئك الذين منحتهم ثقتك وظننتهم أهلًا للمودة والوفاء. فإذا كان القريب قد يؤذي، فكيف بالبعيد؟ لذا لاترجو منهم شي الا ان يساعدوك بأن يخرجوا من حياتك ويتركوا ما بقي منك كإنسان لك. فالنفس، سبحان من سواها، إن صدّت عن أحد كانت كالفرس البرية؛ يصعب على الخيال أن مسكة رسنها. والنفوس إذا تنافرت قلوبها تكون مثل الزجاج، كسرها لا يجبر، والروح إذا خُذلت لا تعود، فما تنافر يصعب رجوعه. فما يبقى بينكما إلا الماضي، ولا تتردد مع اللؤماء في طلب تعويضًا بأن يهبوا قليلًا من المال كتعويض عن السنوات التي خدعت بمعرفتهم لشراء كلب، فربما يكون أوفى. وإن كان تعويضهم أكبر فالإبل معروفة بالوفاء.. وهي أفضل. وما أقسى أن يفي حيوان ويخون إنسان. لكن الأيام لا تترك أحدًا مستورًا؛ فهي كفيلة بأن تكشف المعادن وتظهر الحقائق وتعرّي النفوس كما عرّت تضاريس الأرض ونحتت الجبال. والإنسان الفطن هو من يعتزل ما يؤذيه، ومن ينسحب من كل علاقة تسوقه إلى الهلاك، سواء كان أذى في النفس أو في الكرامة أو في الحياة كلها. فكم من شاب خالط من أفسده وقاده إلى الضياع والمخدرات والانهيار، ثم لم يدرك الحقيقة إلا بعد أن دفع من عمره وكرامته الثمن. فلا تبحث عن نفسك في المكان الخطأ، ولا تنتظر من أهل الخطأ شيء. ومن لا يتعلم من هذه الذاهبة، فما الحياة إلا مدرسة. فقط تخيل أنهم رحلوا، "وجودت" قبورهم باللبن والتراب والحصى، عندها على الأقل لن تشعر تجاههم بحفظ الماضي. فسر عدم ذكر الميت عند الناس والتجاوز عنه يكمن في أنه لن يعود . الحياة تعلّم، وليتها علّمت شبابًا لم يتعلموا إلا بعد أن قضوا على عمرهم واختلطوا بمن ظنوا انهم اصدقاء فقادوهم للسحون او خانوهم وسرقوا اموالهم او تخلوا عنهم عند الحاجه... لا تيأس، وانهض، ولا تنحنِ لأحد لتلتقط ما سقط، فالله يسوق لك من يعوضك وتجد عوضًا عنه كما قال خلف 👇. لا تتردد في اتخاذ أي قرار ينهي شيئًا أثر على حياتك. فيكفي سنين من عمرك لن تعود، لكن ما تتحسر عليه أنك أمضيتها مع من لا يستحق؛ إما قادك للهلاك وكان سببًا في ضياعك، أو شخص عندما آن أوان احتجته ليسندك في عازتك تخلى عنك في ضعفك. ولا تعتقد أن كثرة من حولك أصدقاء، وإن اعتقدت فاعلم أنها ليست بشائر خير، ومتى ما قصدتهم انفضوا من حولك انفضاض الشياطين المريدة. تعلّم من أخطاء غيرك، فلن تعيش عمر شعيب لتتعلم كل الأخطاء بنفسك. وهنا تتذكر مؤسس قناة فوكس وأشهر إعلاميي العالم عندما طلب من صغيره أن يقفز من سريره لحضنه، وعندما قفز لم يستقبله ووقع الطفل، وقال: احذر من الثقة في الناس، ولا تثق بأي أحد. أظن الطفل استوعب الدرس. وخلف بن هذال الشاعر الذي يرسم القوافي من براعة ما تجود به قريحته قدم نصيحة وحكى قصتها، فإذا خلف الذي عرف “برجولته” ونخوته وتسامحه لم ينسَ لمن اعتبره صديق عندما قادته الأيام له صدّ عنه وفي يده مساعدته، لذا فلا تنقص كرامتك، فمن لا يعتبرك مكسب اعتبره خسارة ولا يتجاوز ثمنه في نفسك رخص التراب. فتعلموا مما حولكم وكباركم، فالحكمة ضالة المؤمن، حيث وجدها التقطها. هنا قصة خلف بن هذال مع من اعتبره صديق

مساعد الثبيتي

238,923 次观看 • 5 个月前

#القوانين_الكونية هل سمعت بوم عن #قانون_التقمص هل تعرف الفرق بين التقمص والجذب مو كل شيء‼️ تتمناه‼️يجيك، لان الأماني وهم .. لكن كل شيء ✨تعيشه داخليًا✨ يبدأ يتشكل حولك، لانه نيه وهدف .. كثير يخلطون بين قانون الجذب وقانون التقمص، مع إن الفرق بينهم عميق جدًا… ووعيك له يغيّر طريقتك بالكامل في تحقيق اللي تبيه. 🤍#قانون_الجذب يعتمد على فكرة إنك تركّز على الشيء اللي تبيه… تفكر فيه، تتخيله، وترفع ذبذبتك عشان “تجذبه” لحياتك. يعني أنت هنا في موقع “الانتظار” نوعًا ما… ترسل نية وتنتظر وصولها. ‼️لكن وين التحدي؟ أحيانًا يكون فيه فجوة بينك وبين الشيء… لأنك “تبيه” لكن ما تعيشه فعليًا من الداخل، وهنا ممكن يتحول شعورك إلى تعلق وخوف من عدم تجليه ، وهنا تبعد #الهدف عنك .. قانون التقمص مو إنك تجذب الشيء… لكن إنك “تصير” الشخص اللي عنده هذا الشيء من الآن، عايش الشعور والحاله والفكر وحتى جسدك يتفاعل معك .. تعيش الإحساس، تتبنى التفكير، وتتصرف من هذا المستوى… كأن الواقع اللي تبيه صار فعلًا، مو جاي بالطريق. التقمص يعني: مو أقول “أبغى أكون واثق”… بل أتصرف اليوم كشخص واثق. مو “أتمنى النجاح”… بل أتحرك وأفكر كأني شخص ناجح فعلًا. 😊الفرق ببساطة👇🏻 الجذب = أطلب وأنتظر التقمص = أعيش فيتحقق 👍طيب ليه التقمص أقوى؟ لأن #عقلك_الباطن ما يفرّق بين الحقيقة والخيال… لان #االاواعي يستجيب للحالة اللي “تعيشها” مو اللي “تتمناها”. لما تتقمص، أنت تختصر الطريق… تلغي فكرة الانتظار… وتدخل مباشرة في طاقة النتيجة. 🌿إذا كنت قاعد “تجذب” الشيء… أنت لسه تعتبره بعيد. 🌿لكن إذا “تقمصته”… أنت أعلنت داخليًا إنه صار جزء منك. 😍وهنا يبدأ التغيير الحقيقي😍 جرّب ماراح تخسر شيء 😅 ✨لا تنتظر الحياة تتغير…خلّك أنت التغيير، وعيش النسخة اللي تبيها ✨ 🫣السر انه #الهدف الي ماتقدر تتخيل نفسك داخلك ، مو هدفك 🫣 #قوة_اللاوعي #تحقيق_الأهداف #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

20,892 次观看 • 4 个月前

لبنان = أصريت وما زلت أصر، رغم الضربات القاسية التي تلقاها التنظيم، لم يُقضَ عليه ولم يُدمَّر. قالوا كلامهم بخصوص نزع سلاحهم، الحكومة اللبنانية تفهم وتعرف، والأهم أنها تعرف أن ذلك سيؤدي إلى انفجار بمعناه الحرفي. كان ذلك رسالة واضحة لرئيس لبنان، لا تتعامل معنا، صدقوني لقد فهم، لذلك يقومون بكل أنواع الحيل لمحاولة تأجيل النهاية. زيارات المبعوثين باراك وأورتغوس المذهلة إلى إسرائيل ولبنان من المفترض أن تجلب بشرى، لكن ذلك لا يحدث. باختصار، إسرائيل مستعدة للمضي خطوة خطوة لصالح لبنان بشرط نزع سلاح حزب الله، وليس قبل ذلك. اللبنانيون لا يستطيعون التوصل إلى اتفاق مع حزب الله، وهذا ما يعرقل القصة، أضف إلى ذلك التقارير عن المواقع التي أنشأها جيش الدفاع الإسرائيلي، والسيطرة الإسرائيلية التي تستمر فعليًا حتى سوريا نفسها، وهذا يثير جنونهم. بشكل عام، اللبنانيون يفهمون أنهم محاصرون من كل الجهات، ولا يوجد طريق حقيقي للخروج من هذه الأزمة. قوات اليونيفيل حصلت على تمديد تفويضها حتى نهاية 2026 وهذا كل شيء، لقد أنهوا مهمتهم في لبنان، الموضوع مغلق ومختوم، تدريجيًا سيقومون بتفكيك القواعد ويغادرون لبنان. لا أستبعد هجومًا أمريكيًا جويًا أو بريًا ضد حزب الله، ما يُسمى Boots on the ground لن يكون هناك خيار آخر، وستضطر إسرائيل لإكمال المهمة بمفردها أو مع الولايات المتحدة. إيران = القمة لم تأتِ بعد، لكن دعونا نرتب الأمور. 1. لا توجد أي مؤشرات على أن إيران تلقت طائرات مقاتلة متقدمة من الصين، نقطة، حتى لو حدث ذلك، سيستغرق الأمر أكثر من عام حتى يفهم الطيارون الإيرانيون هذه التكنولوجيا الجديدة ويصبحوا عملياتيين. 2. كل المؤشرات تظهر أن إيران على الأرجح تلقت أنظمة دفاع جوي متقدمة، نتيجة زيارة طارئة لوزير الدفاع الإيراني إلى الصين فور انتهاء حرب الـ12 يومًا. 3. أنظمة دفاع جوي روسية، لا توجد مؤشرات على أن روسيا نشرت أنظمة متقدمة في إيران، وحتى لو حدث ذلك، لا يمكن للعالم أن يصدق أن هذه الأنظمة ستُشغل من قبل الإيرانيين. 4. إيران الآن في حالة شراء محمومة لأنظمة دفاع، ورادارات متقدمة وهجوم استعدادًا للجولة الثانية. 5. إيران تستعد لهجوم ولكن مع نقطة مهمة، شخصيًا، من الصعب أن أصدق أنهم سيفعلون هذا الغباء، لماذا؟ لأن ما حدث في الـ12 يومًا أثبت لهم مدى تعرضهم وضعفهم، لكن ما تعرضوا له وكيف، سيتعلم عنه لسنوات طويلة في المدارس العسكرية. إيران ليست ساذجة، لديهم ذاكرة 1000 تيرابايت، ولديهم غريزة الانتقام، لكنهم لن يضغطوا أولاً، إلا إذا كانوا يعلمون أنهم يراهنون على كل شيء بما في ذلك الاحتمال الكبير لإسقاط النظام. هم يعلمون أنهم تحت أعين الأقمار الصناعية وتقنيات أخرى يمكن أن تعيدهم إلى العصر الحجري بضغطة زر. 6. إيران لا تزال تحتفظ بمدن تحت الأرض تُخزن فيها صواريخ باليستية أرض-أرض طويلة المدى، على الأقل 4 مدن من هذا النوع، لم تُستخدم بعد. 7. إيران لا تجلس مكتوفة الأيدي، هم يصلحون الثغرات بسرعة ويتعلمون بسرعة من الإخفاقات، منذ "نهاية" الحرب تم اعتقال واستجواب عشرات الآلاف للاشتباه في التعاون. تم ترحيل مئات الآلاف من الأفغان من إيران، ويقول البعض إن العدد وصل حتى إلى مليون. إيران تستعد للأسوأ. بعد تفعيل العقوبات عبر الـsnap back إيران ستنفجر، بدأ ذلك بإدانة شديدة، ومن المؤكد أن يتبعها إجراءات عملياتية على الأرض. أن القصة لم تنتهِ، بل بدأت فقط. تقييم مختصر غزة ليست القصة لبنان ليست القصة العراق ليست القصة في اليمن ليست القصة. إيران إيران إيران، ارجعوا إلى الأرشيف وتحققوا مما كتبت قبل 7 أكتوبر. كل شيء يتجمع في النهاية إلى إيران، هذا هو السبب في أن ترامب أسرع وركض لإنهاء القصة في قطاع غزة ولبنان. نتمنى لنا التوفيق في الطريق القادم، سنحتاج ذلك مع الكثير من الدعاء للخالق ☝️. الحرب الأخيرة 🙌 🇮🇱🇺🇸🙏🏻

anna🦅🇺🇸⚖️

70,681 次观看 • 11 个月前

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,351 次观看 • 6 个月前

● ان قتل الأطفال في غزة بإعداد كبيرة ، طرح الكثير من التساؤلات ، وتعمد اسرائيل قصف المستشفيات وخيم اللاجئين وتجمعاتهم في مباني الاونوروا التابعة للأمم المتحدة وهي مباني محمية حسب القانون الدولي ، ليس صدفة بل هو امتداد لعبادة مولوك المتجذرة في الكابلا والتلمود و التوراة و الأدلة كثيرة سنورد بعضها : عبد الملك اليهو_دي آحاز مولوك (ملوك الثاني ١٦: ٣) ومنسى في القرن السابع قبل الميلاد (ملوك الثاني ٢١: ٦) ، اللذان قدّما أبنائهما له قربانًا. وكان هذا الإله يُبجّل في وادي ابن هنوم، المسمى جهنم، في المكان المسمى توفة، المجاور لمدينة القدس مباشرةً (إرميا ٣٢: ٣٥: ٧، ٣١: ١٩: ٦ و١٩: ١١-١٣). ● "فبنوا تل البعل في وادي ابن هنوم ليحرقوا بنيهم وبناتهم لمولك. لم أسأل هذا قط، ولا فكرت قط أن أرتكب رجسًا كهذا لأرد يهوذا." إرميا 32: 35 ● يطلب الرب هنا ذبائح من البواكير بما في ذلك أبناء البشر، وهو ما نجده أيضًا بشكل أكثر وضوحًا في خروج 22: 28-29. 28 لا تعطِ غيرك ثمرتك الناضجة ولا سيل معصرتك. بل أعطني أبكار بنيك. 29 هكذا تفعل بثورك وغنمك: تبقى سبعة أيام عند أمها، وفي اليوم الثامن تعطيني ● لكن هذه الذبيحة للبكر تتطور ويصبح الاستبدال ممكناً كما يشرح لنا خروج 13: 12-15. ● "تقدمون إلى الرب (كما قالوا لتقديم الموليك) كل فاتح رحم وكل فاتح رحم من الماشية التي تنتمي إليكم: الذكور هم للرب! ● كل بكر حمار، تفديه بشاة. وإن لم تفديه، تكسر عنقه. كل بكر إنسان من أبنائك، تفديه. 14 فإذا سألك ابنك غدًا: "لماذا هذا؟" فقل له: "أخرجنا الرب من مصر، من بيت العبودية، بيد شديدة. ● لأنه عندما صعب فرعون علينا الخروج، قتل الرب كل بكر في أرض مصر، من بكر الإنسان إلى بكر الماشية. لذلك، كل ذكر فاتح رحم أذبحه للرب، ولكن كل بكر من أبنائي أفديه." يُشار إلى يهوه في الكتاب المقدس غالبًا باسم الملك، أو ملك، وقد استخدم الكنعانيون هذا المصطلح للإشارة إلى الآلهة عمومًا. وكما هو الحال بالنسبة لبعل/بل أو إيل، يُشير إلى الملك أو الآلهة. وفي كلمة ملك (كوارت) التي تُشير إلى الإله الفينيقي ملكارت، والتي تعني "ملك المدينة". وتُستخدم الطريقة نفسها مع ملكي ريسا/ملكشيريسا أو ميلكوم، على سبيل المثال، - أرشيفات بريل، ١٩٧٠ - ● هذا الإله المعقد لديه صلة خاصة مع يهوه. في بعض الأحيان يتم تمثيله به، وأحيانًا يتم عبادتهم جنبًا إلى جنب وأحيانًا أخرى يتم معارضتهم. ولكن من المحتمل أن يكون يهوه هو النسخة الإسرائيلية من بعل. في الواقع، في كونتيلت أجرود، بمملكة يهوذا القديمة، يُصوّر نقشٌ ليهوه برأس ثور برفقة زوجته أشيرا، زوجة بعل. لذا، يُرجّح أن يهوه كان النسخة الإسرائيلية لبعل تقريبًا، مع إضافة الشاسوس (راجع مجددًا فيديوهاتنا عن يهوه). بعل، ابن إيل، رُفع تدريجيًا إلى مرتبة الإله الرئيسي في آلهة الكنعانيين. سيُخصّص له فيديو في المستقبل، نظرًا لغنى طائفته وتاريخه. ● إن التضحية بالطفل الوحيد أو البكر جزء من مفهوم الطفل الشهيد، الذي يرمز إلى هبة البراءة الأسمى في وجه العنف. وفي الكتاب المقدس وحده، يُعرَّض الطفل لأفظع الأهوال، مما يُثبت أن لا أحد بمأمن، وخاصةً الضعفاء والأبرياء. يلاحظ مانفريد أومينغ أن: ● "لأطفال هم هدف أعمال حربية، يُرمى بهم على الصخر (مزمور ١٣٧: ٧) ! ● هم ضحايا أعمال أكل لحوم البشر (ملوك الثاني ٦: ٢٨ وما يليه؛ مراثي ٢: ٢٠-٢٢؛ ٤: ١٠؛ لاويين ٢٦: ٢٧-٣٣ ) . ● يُقدمون كقرابين (تكوين ٢٢؛ قض ١١: ٣١-٣٩)، ولا سيما لمولك (ملوك الثاني ١٧: ١٧: ٣١؛ ٢١: ٦؛ ٢٣: ١٠)، أو يُقطعون إربًا (ملوك الأول ٣). ● اس-رائي-ل كيان تلمودي كابالاي اعمالهم وأفعالهم تنطلق من عقيدة شيطانية قديمة متجذرة و شرهة للدماء لأنها وليدة عقيدة محرفة مدمرة تنطلق من ديانات وثنية و لا زالت مستمرة الى اليوم لأن من كتبها حاخاماتهم وكهنتهم و من يعتقد غير هذا هو اما جاهل أو مدلس .

kosovi

25,734 次观看 • 10 个月前

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,404 次观看 • 5 个月前

***** [من #سوالف_أبو_ناصر] (رؤوسنا والعم أحمد الغرابي] —————— في قريتنا هناك في الركن البعيد الهادي بين الجبال قرية (عدوان) شمال أبها بحوالي 12 كم حيث البيوت المتجاورة والقلوب الأقرب، وُلدنا ونشأنا كنا نعد أيام المدرسة ببطء، ونعد أيام (الحلاقة) برعبٍ مكتوب علينا ما كان فيه صالونات ولا مرآة، فقط موسٌ (شفرة) حاده بيدٌ فولاذية من تعب السنين والوحيدة لحلق رؤوسنا ونحن بين باكي وضاحك ومصدوم .. - إنها يد العم (أحمد الغرابي) رحمه الله الذي كان وأسرته يسكن بيننا حيث كان كل شهر تقريباً يخصص لنا ظهرية كاملة يجلس في فناء منزله وسط القرية يحد شفرته أمامنا وتتهادى إليه الرؤوس كالحبحب من عيال القرية، كلٌ ينتظر دوره في خوفٍ ملبوسٍ بشقاوة كنا نهرب من المدرسة أحيانًا، لكن الهرب من موس العم أحمد؟ صعب جداً بل مستحيل فلا بديل غيره والحراسة من الأهل الواقفين .. -أول ما يبدأ الحلاقة بالصغار وهاتك يا بكاء ونحن الكبار شوي متسمرين ضاحكين ضحكات خوف وترقب وغالباً إذا وصل الموس إلى قمة الرأس، سال الدم، لا عن قصد، بل لأن الرؤوس مليئة بالمطبات والخفوس (جراء المحاذفة) وأحيانًا، يعطيك ثلاث قطعات فوق البيعة، خصوصاً إذا كان يسولف بروحه المرحه مع احد الكبار من الرجال والنساء الملتفين حوله وهم يشربون الشاي ويسولفون وأكيد إذا ضحك مال الموس الحاد والأمر عادي والدم يسيل لا مشكلة … -وبعدما تخلص (المعركة) ننطلق للوادي، نحط روسنا في الغدير ومائه البارد، لتبرد الجروح، وتبرد الروح ومن هناك نبدأ حربًا ثانية المضاربة غالباً جراء الأستهزاء ببعض وبتلك الرؤوس ذات الأشكال المضحكة وتحالفات عيال الجيران ضد الإخوان…وأحيانًا العكس الأخو ضد أخوه ... -كنا نعيش في شقاوة بريئة ، ما فيها تكلف ولا تصنع كنا نكبر ونحن نسمع صوت أبونا وهو ينادي على أصحابه بعد المغرب لسماع صوت المذياع الوحيد في القرية بمجلسه رحمه الله وصوت المطر على السطوح، وصوت أمهاتنا وهن ينادين للعشاء بعد المغرب مباشرةً (هيا يا عوال أدخلو لا يأكلكم قعود عايل) كان صوت مخيف تردده الجبال وأظنه ذئب أو ضبع ونحو ذلك .. -وفي عام 1392 هجري جاء الفرج وانتقلنا لأبها، وأنا في سادس ابتدائي أول مرة نشوف فيها صالونات الحلاقة بـ( المكينة) قلنا الحمد لله ذهب العذاب ما عاد فيه دم ولا جروح بعد ذلك ولا فيه ثلاث قطعات فوق البيعة ولا حاجة للتبريد في الغدير .. -لكنّ القلب ظل معلقًا بالقرية وبالسباحة في غدران واديها (عشران) وبريحة ترابها وحبقها المتناثر على جنبات الوادي وبعرينها (الأثل) الذي يغطي أغلب الوادي لمسافة 2 كم تقريباً ولموس العم (أحمد الغرابي ) رحمه الله ورحم زوجتة الكريمة مثله أمي (مزهرة بنت عامر بن قعفة ) وأبنهم الكبير عامر الذي توفي في حادث سير منذ سنوات وكل من سبقنا لرحمته سبحانه من شيباننا وشبابنا، وحفظ الله من بقي ورحم الله والديكم وكافة أموات المسلمين والمسلمات وشمل الجميع بالرحمة والغفران منه سبحانه.. —————- من #سوالف_أبو_ناصر عبدالله العدواني عفا الله عنه وعنكم . الرياض 1446/12/28 من الهجرة .

ابو ناصر

115,720 次观看 • 1 年前

#حسن الظن: أهلاً بكِ، يا محبة. كيف حالكِ؟ #المحبة: أهلاً، يا حسن الظن. أنا بخير، لكنني كنت أفكر في أمور كثيرة، وأردت الحديث معك عن شيء يراودني. حسن الظن: أفهمكِ جيدًا. أنا هنا للاستماع. ما الذي يشغل بالكِ؟ المحبة: كنت أتساءل، في عالم مليء بالشكوك والظنون، كيف يمكن للإنسان أن يبقى متمسكًا بحب الآخرين دون أن يسمح لتلك الظنون أن تلوثه؟ حسن الظن: إنه سؤال رائع. لكن أليس الحب الحقيقي بحاجة إلى حسن الظن ليزدهر؟ إذا ظننا بالآخرين خيرًا، فإن ذلك يخلق بيئة مليئة بالسلام والثقة. عندها فقط يمكننا أن نحب بصدق، دون أن نتأثر بتفاصيل قد تكون مجرد أوهام. المحبة: نعم، ولكن أحيانًا تكون المشاعر متأثرة بتجارب سابقة، وقد نجد أنفسنا نتردد في منح حسن الظن خوفًا من أن نُخدع أو نُجرح. كيف يمكننا التغلب على هذا؟ حسن الظن: أعتقد أن السر يكمن في أن نعطي الفرصة للآخرين للتعبير عن أنفسهم بشكل صادق. عندما نختار أن نثق بهم، حتى وإن كان هناك بعض الشكوك، فإننا نمنحهم فرصة ليكونوا أفضل مما نتوقع. الثقة ليست ضعفًا، بل قوة تنبع من إيماننا بالآخرين. المحبة: أنت على صواب. يبدو أن الثقة هي الركيزة الأساسية في بناء أي علاقة، وعندما نحب، نحب بقلوب مفتوحة. لكن، ماذا إذا كانت المحبة تؤدي إلى الألم؟ هل يستحق الأمر المخاطرة دائمًا؟ حسن الظن: أحيانًا، المحبة تأتي مع تحديات، وهذا جزء من جمالها. فالألم الذي قد نمر به ليس نهاية الطريق، بل هو فرصة للنمو والتعلم. إذا احتفظنا بحسن الظن، حتى في الأوقات الصعبة، سنكتشف أن الحب الحقيقي لا ينتهي بتجربة مؤلمة، بل ينضج ويصبح أكثر قوة وعمقًا. المحبة: أنت حقًا تحمل الحكمة، يا حسن الظن. أتفهم الآن أن حسن الظن ليس فقط إيمانًا بالآخرين، بل هو أيضًا إيمان بالنفس، وبالقدرة على تخطي المحن بروحٍ مليئة بالحب. حسن الظن: تمامًا. وبتلك #الروح، تستطيع المحبة أن تنمو وتزدهر مهما كانت التحديات. لأنه في النهاية، عندما نحب ونحسن الظن، نحن نختار أن نعيش بسلام داخلي وصدق مع أنفسنا ومع الآخرين. 🤍🕊️🍃🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

153,067 次观看 • 1 年前

في العاصفة.. لا مجال للمواقف الرمادية تأبى صفحات التاريخ أن تُكتب بمداد التردد، وتلفظ كل عهد جرى صياغته في دهاليز الخوف متدثراً بعباءة الدبلوماسية المتزنة؛ فالمجد صرح لا تصنعه الأيادي المرتعشة، بل تكتبه المواقف الحاسمة التي تفيض عنفواناً، ويجري تشييد حصونه الشامخة فوق ركائز الكرامة التي لا تقبل المساومة. وفي لحظات الاختبار الكبرى، لا يبقى للأمم سوى شرف الموقف وصلابة الإرادة؛ فإما أن يحيا الإنسان بكرامته فوق الأرض، أو يدفن بها عزيزاً تحت ثراها؛ فلا كرامة لإنسان سكت عن حماية أرضه وعرضه مهما كان الثمن باهظاً، فالتنازل عن الحق موت قبل الممات، والذود عن الشرف هو الحياة الحقيقية. وعندما تأتي الأزمات العاصفة كغربال تاريخي حاسم يُسقط الوجوه الزائفة ويفرز المواقف، يبرز العدوان الإيراني الإرهابي على دولة الإمارات كلحظة تمحيص وجودية كبرى؛ تحولت فيها المحنة في هذا المنعطف، إلى مرآة عرت المواقف الملتوية، وفككت الخطابات الضبابية، لتكشف عن المعادن الحقيقية للجميع بلا تجميل أو مواربة. وفي غمرة هذا التحدي، انقشع ضباب المجاملات السياسية، فعرفنا الصديق الصدوق الذي يشد العضد، وتبينا العدو اللدود الذي يضمر الغدر. لقد تميز بوضوح من يتمنى لنا الأمن والازدهار، عن ذلك الذي يتربص بنا ويفرح بمصابنا، لتتضح خارطة الولاءات الحقيقية في أبهى صورها وأكثرها نقاء. لقد ملأنا عيوننا بوقفات رجال أوفياء جسدوا الشجاعة في الميدان، وصدق فعلهم قولهم تلبية لنداء الأخوة والصداقة، وفي المقابل، نفضنا أيدينا تماماً من أسود الشاشات وبائعي الكلام الأجوف؛ أولئك الذين يقتاتون على المواقف المتناقضة، فيدعون نصرتنا في العلن، ويسيرون في نقيضها خلف الكواليس، ويسقط معهم أولئك الذين يشحنون الفضاء بالخطابات الجوفاء دون فعل يصدقها. ورغم أن هذه الحقائق المكتشفة كانت مؤلمة وصادمة، إلا أنها كانت جراحة ضرورية لاستئصال الأوهام؛ حيث سقطت الأقنعة المستعارة، وعلمنا يقيناً من يستحق الرهان على تحالفه وصداقته، ومن يضمر لنا الشر المستطير، لتتأكد حقيقة ثابتة: أنه في منطق الوجود والبقاء، الشجاعة لا يمكن اعتبارها ترفاً فكرياً نتردد في اعتناقه، بل هي ضرورة حتمية؛ إن غابت، تداعت السيادة، وتجرعت الأمم مرارة الذل، فالعدو الذي يحمل الموت والخراب، لا توقفه باقات الزهور، بل يرتدع بصرامة المواجهة والظهور. إن تقديم التنازلات لأي قوة معتدية يشبه تماماً سكب الزيت على النار لإطفائها؛ فلن يجلب ذلك إلا مزيداً من السعير، ولن يحصد المتنازلون إلا تبديد كرامتهم بأيديهم، ليجدوا أنفسهم في نهاية المطاف بلا أرض تحميهم ولا هيبة تسترهم. ولا شك في أن المنطقة الرمادية في السياسة هي المستنقع الذي تغرق فيه هيبة الدول؛ فإما موقف ناصع البياض يعلم الطرف الآخر أن كلفة الاقتراب منه باهظة ومميتة، وإما ظلام دامس يلف مصير الأمة، فالسيادة لا يمكن تجزئتها، والكرامة لا يمكن تقسيطها، والمهادنة مع خصم يسعى لتهشيم وجودك وسلب مقدراتك هي انتحار بطيء بلباس دبلوماسي رصين. ويبقى في ظل هذا العدوان الغاشم الذي شهد خلطاً في الأدوار، الموقف الرمادي أخطر من اللاموقف؛ فالأخير قد يعكس عجزاً أو انكفاءً، أما الرمادية فهي قناع زائف يستر التخاذل ويمهد الطريق للمعتدي ليتسلل من شقوق التردد. إن محاولة إمساك العصا من المنتصف في ذروة الصراع الوجودي ليست حكمة استراتيجية، بل هي وهن يغري العدو بمزيد من الغرور، ويطعن الشقيق في خاصرته؛ فمن يلوذ بالصمت والمواربة والنار تحرق بيت جاره، واهم إن ظن أن النفاق سيقيه ألسنة اللهب غداً، فالتاريخ يحمي فقط من يملكون جرأة الوقوف في وجه العاصفة.

Abdulla M Alhamed

228,419 次观看 • 3 个月前