Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من يوم طبقت الطريقة الصح بالليزر المنزلي شفت نتيجة ماشفتها بالعيادات جربوها وشوفوا الفرق الرهييب

580,295 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اليوم، وأنا أتجول في شوارع #جوهرة_العالم دبي في سيارتي بين طرقها، تأملت هذا الجمال الذي لا يتغير؛ مدينة نظيفة، منظمة، نابضة بالحياة، وكأنها تقول لنا كل يوم: نحن هنا، أقوى من أي ظرف. بعد ثلاثة أيام من أمطار الخير الغزيرة المباركة، عادت الحياة إلى طبيعتها بسرعة لافتة. الطرق مفتوحة، الحركة طبيعية، والناس تمارس حياتها بكل راحة واطمئنان. كانت أمطاراً جميلة، محمّلة بالبركة، ومع ذلك لم تتوقف الحياة يوماً. هذا ليس أمراً عادياً، بل هو نتيجة عمل متواصل وجهد كبير من فرق وقيادات تعمل بصمت وعلى مدار الساعة. كل التقدير والتحية إلى المسؤولين في دبي، من مختلف القطاعات، الذين يحرصون على أن تبقى هذه المدينة في أفضل حالاتها، ويعملون دون توقف لضمان راحة الناس واستمرارية الحياة مهما كانت الظروف. ولا بد من لفت النظر إلى التواصل الذي لمسناه من قيادات الدوائر الاقتصادية والدوائر المعنية، وحرصهم على التنسيق والتعاون، والتأكيد على أن الأعمال في دبي آمنة ومدعومة، وأن كل ما يلزم لضمان استمرارية النشاط الاقتصادي متوفر. هذه الروح التي تصنع الفرق. في #دبي، لا تتوقف الحياة؛ لا بسبب الطقس، ولا بسبب أي تحدٍ آخر. هنا نعرف كيف تدير الأزمات، وتخرج منها دائماً أقوى. وهذه هي #الإمارات التي نعرفها: جاهزية، عمل، وثقة لا تتزعزع.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

125,359 Aufrufe • vor 5 Monaten

ألكسندرا تتكلم عن "سر الأطفال الهادئين" وتقول إن الجو العاطفي في البيت ما يبدأ من الأطفال، بل من العلاقة بين الشريكين - مستلهمة من أسلوب التربية النرويجي اللي لاحظته في الثقة والهدوء والعمل الجماعي عند لاعبي منتخب النرويج مثل هالاند وأوديغارد. الفكرة الأساسية: كثير نعتقد إن الأطفال الهادئين نتيجة "تقنيات تربية أفضل". لكن ألكسندرا تقول الأطفال ما يقلّدون كلامنا فقط، هم يمتصون جهازنا العصبي. يلاحظون كيف نتكلم مع بعض، كيف نحل الخلافات، وكيف يكون إحساس البيت بالأمان بعد يوم صعب. القواعد الخمس اللي تحاول تحميها في بيتها: • ابنِ شراكة هادئة قبل ما تتوقع أطفال هادئين: الطفل يحس لما الكبار في نفس الفريق. • أصلح الجو قبل ما تصلح السلوك: الطفل المضطرب ما يحتاج دايماً درس ثاني. أحياناً يحتاج بالغ متوازن يهدّيه. • كلّم شريكك بنفس الطريقة اللي تتمنى طفلك يكلم فيها الناس اللي يحبهم يوماً ما: هم يشاهدون كل محادثة. • احمِ السلام في البيت كأنه جزء من التربية - لأنه فعلاً جزء منها. • تذكّر إن علاقتك الزوجية جزء من طفولة طفلك: أكثر الأطفال شعوراً بالأمان هم اللي يكبرون وهم يشاهدون بالغين يحترمون ويدعمون ويصلّحون علاقتهم مع بعض. الخلاصة: الاستقرار بين البالغين يخلق استقرار للجميع، والأطفال يحسون بهذا التغيير فوراً.

المُهندس زياد

27,578 Aufrufe • vor 2 Monaten

العجينة اللي بسافروا ايطاليا يتعلموها جبتها الكم ببلاش 😅😅 عجينة بدون عجن 👍 نسبة الترطيب حوالي ٧٠ ٪؜ ٢ كوب مية دافية او ممكن عادية من الحنفية ملعقتين عسل كبار وممكن سكر بدالهم ربع كوب زيت زيتون نص ملعقة صغيرة خميرة ٣ اكواب وربع طحين رشة ملح نخلطهم خلط مش عجن لحد ما تلم العجينة رح تلاحظوا العجينة بتكون طرية وهاد القوام المطلوب ونغطيها بغطا لمدة نص ساعة بعد نص ساعة نعمل للعجينة مد وطوي بمعنى ناخد طرف العجينة ونمدها لفوق ونطويها للمنتصف من الأربع اطراف نفس العمليه ونغطيها ونرجع نكرر عمليه المد والطوي كل نص ساعة ٣ مرات بعد هيك بنحط العجينة في علبة الها غطا ونتركها في حرارة الغرفة لمدة ٣ ساعات على الاقل بعدين ندخلها الثلاجة ليلة كاملة ممكن تتركوها يومين او ٣ وكل ما تركتوها بالثلاجة كل ما أعطتكم نتيجة افضل ثاني يوم بشيلها من الثلاجة وبقطعها بالحجم اللي بدي ياه وبغطيها وبنتركها ترتاح ساعتين بنرش كمية منيحة من الطحين ويفضل طحين فرخة او طحين قمح إذا متوفر ونبدأ بفرد العجينة من المنتصف باتجاه الأطراف زي ما هو موضح بالفيديو وراعوا انه الأطراف تكون اسمك من الوسط واستخدموا اطراف الاصابع للمد مش النشابة بس توصلوا للسمك المطلوب انقلوا العجينة لصينية الخبز على ورق زبدة واحشوها كيف بتحبو ممكن تستعملوها للمناقيش او البيتزا بندخلها ع فرن محمى مسبقاً ع حرارة عالية كتير ونخبزها ما بتاخد اكتر من ١٠ دقايق واستمتعوا بأطيب عجينة هشة وخفيفة على المعدة جربوها وادعولي وصحة وعوافي

طبخ للجميع :-)

150,245 Aufrufe • vor 6 Monaten

🎬 القسم الرابع: كسر حاجز الخوف وقراري بالظهور في تويتر لإنقاذ ما تبقى من روحي .. في هذا الفصل رح أشرح لكم بوضوح كيف بدأت رحلة نجاتي. من يوم وصلت جنوب إفريقيا في 6 سبتمبر 2019، عشت في صمت تام، بس بعد ما شفت الويل وذاقت نفسي المُرّ، وبعد ما شفت الموت بعيني وما عاد عندي شيء أخسره، قررت أكسر حاجز الخوف وأطلع للإعلام بسرعة عشان أنقذ ما تبقى من روحي. كنت خايفة ومرعوبة من الظهور الإعلامي، خصوصاً بمظهري التعبان وقتها، وكنت خجولة وشخصيتي مهزوزة وما كانت بقوة الحين، بس قررت أتجاوز كل هذا وطلعت بتويتر باسمي الحقيقي لأول مرة بنهاية أبريل 2021. كان هذا القرار هو البداية اللي غيرت كل شيء. تعرفت على اعز صديقاتي 'سالي' وكانت السند اللي وقفت معي للنهاية، علمتني كل شيء خطوة بخطوة، ترجمت أوراقي، وعلمتني الطريقة الصحيحة للتقديم. سالي عندها خبره قوية مع الامم المتحدة واعادة توطين وهي اللي علمتني وش اسوي وكيف ارتب اوراقي واتواصل من جديد وكيف اخذ حقي باللجوء اه باليت لو تعرفت علي سالي قبل ما اهاجر وباليت ما تعرفت علي بسمة وابتسام .. في كثير اشخاص وقفوا معايا وساعدوني ورح اذكر لكم مين وكيف ساعدوني ودعموني من ضمنهم رنا و جيمس وباس وايروس Fa وكثير الكثير الكثير ولا أنسى الطبيبة الهولندية وأولادها اللي ساعدوني مادياً لين وصلت لبر الأمان. بالمقابل تعرضت لهجوم من عرب بريتوريا وأقاربي بس هالشيء ساعدني كثير عند الأمم المتحدة لأنهم لما شافوا التعليقات والتهديدات والكلام السلبي، تأكدوا فعلاً إني بخطر حقيقي. وفعلاً، جت الموافقة على إعادة توطيني بعد ظهوري بـ 3 شهور بس، في نهاية يوليو 2021. ولو ما غدرت فيني بسمة وابتسام وما سرقوني ١٥ الف ريال سعودي كان وضعي صار أسهل بمليون مرة، وكنت بخير وتمت إعادة توطيني بدون كل هالمعاناة والويل اللي عشته في جنوب إفريقيا.

The Khadija Case

67,890 Aufrufe • vor 3 Monaten

تايلند ما تنفع للعوايل إذا ما رحت الأماكن الصح 🇹🇭😍 وإذا كانت تجربتك كلها في باتونغ لا تحكم على تايلند من هناك ❌ باتونغ حلوة وحيوية وكل شي حولك لكن إذا معك عائلة وتدور الهدوء أنا ما أفضل أخليها مقر الرحلة كامل 📍 في #بوكيت شوفوا هالمناطق Bang Tao للخدمات والمطاعم والمنتجعات 👌🏼 Kamala أهدأ وقريبة من الخدمات Nai Harn طبيعة وهدوء وأبعد عن الزحمة 🌿 وباتونغ تقدرون تزورونها وتتمشون فيها وترجعون لسكنكم عادي ━━━━ 🚤 ومن بوكيت عندكم رحلات بحرية رهيبة 🏝️ Phi Phi 🏝️ James Bond Island 🏝️ Similan Islands بس انتبهوا سيميلان موسمية وما تكون مفتوحة طول السنة ولا تختارون أرخص رحلة وخلاص خصوصا إذا معكم أطفال أو كبار سن تأكدوا من القارب وسترات النجاة والتأمين وحالة البحر 🌊 ━━━━ 😍 والفعاليات في بوكيت كثيرة 🎪 Carnival Magic 🏎️ Hanuman Luge اللي جوها قريب من Mario Kart 🌳 Zipline 🛶 Rafting 🤿 Snorkeling 🏍️ ATV 🏘️ Phuket Old Town 🐘 ومحميات وتجارب الأفيال ━━━━ 🇹🇭 وبانكوك إذا هدفكم التسوق والفعاليات خلو سكنكم حول Siam وإذا الفندق قريب مشي من محطة BTS أفضل وأفضل لأن زحمة بانكوك ممكن تضيع عليكم وقت كثير 🏨 فنادق شوفوها Siam Kempinski Chatrium Grand Bangkok Centara Grand at CentralWorld VIE Hotel Novotel Bangkok on Siam Square ━━━━ 🛍️ ومجمعات تستاهل Siam Paragon CentralWorld MBK Platinum Fashion Mall Terminal 21 One Bangkok Central Park ━━━━ 🎡 وللعائلة Dream World Safari World Siam Amazing Park Chocolate Ville SEA LIFE Bangkok Ocean World Space & Time Cube+ ━━━━ وإذا أول مرة تروحون تايلند مع العائلة وعندكم ٨ ليالي أنا أشوف 👇🏼 🌴 ٥ ليالي بوكيت 🏙️ ٣ ليالي #بانكوك كذا تعطون بوكيت حقها بدون عجلة وبعدين تختمونها بانكوك وتسوق وفعاليات وكمان بوكيت كبيرة والأماكن متباعدة إذا أنتم عائلة وعندكم أكثر من مشوار في اليوم قارنوا سعر Grab وBolt مع سيارة بسائق يوم كامل مرات السيارة تكون أريح لكم بكثير 🚗 ولا تخلو جدولكم مزدحم خلوا في اليوم فعالية خارجية وفعالية داخلية وخلاص وخلو نصف يوم فاضي للراحة أو تغير الجو عشان تستمتعون بالإجازة مو ترجعون وتحتاجون إجازة من الإجازة 😂 #تايلند فيها بحر وطبيعة وفنادق وتسوق وفعاليات للعائلة 🇹🇭❤️ لكن الفرق كله في اختيار المنطقة الصح 👌🏼 احفظوا الفيديو لأنه يختصر عليكم أماكن كثيرة تجربة ومقترحات عبدالله القبندي تطوير وإضافة أيمن وكفى

أيمن وكفى | تاجر مسافر

92,417 Aufrufe • vor 27 Tagen

🔴 حكاية تنوع الأذواق والمسامع في حارة المصانع..! أشياء كثيرة علمتني التنوع والتعدد والاختلاف في طفولتي، فأنا فتحت عيني على تعدد الأشكال والأطعمة والملابس واللهجات والمقامات الموسيقية، نظراً لأنني نشأت وترعرعت في المدينة المنيرة. في هذا المقال سأوضح التعدد والتنوع الذي تعلمته من الموسيقى، وهذه القصة حصلت في عام 1979 عندما كنا نسكن في الحي المسمى "المصانع" سابقاً وحي "البيعة" حالياً. كنت أنا وأقراني من محبي الطرب، لذلك قمنا بعمل "قطة أو "الباي" - كما يسمونه في الحارة - واشتركنا في شراء مسجل من ماركة فيليبس، وبدأنا نجتمع كل ليلة في طرف الحارة من الساعة التاسعة ليلاً حتى الثانية عشرة ..نتحلق ونستدير حول المسجل في حالة استماع وطرب يسر السامعين لقد كنا نختلف في تذوقنا للأغاني وحتى نخرج من معركة الأذواق اتفقنا أن يختار كل واحد على ذوقه مرة في الأسبوع -طبعاً- استبعدوني أنا واثنين من الرفاق لأننا لم ندفع كامل المبلغ " حين القطة" واكتفينا بدفع النصف، لذلك كنا نحضر على هيئة مستمعين فقط.. و لا خيارات لنا فيما نسمع .! أما قائمة الأذواق في تلك الأيام، فهي حسب ما أذكر على النحو التالي: يوم السبت: هي ليلة ينبعاوية بامتياز، فقد كان "أبو صفية الينبعاوي" يستولي على "الدي جي" أقصد المسجل ويتحكم في مسار الأغاني، ولا زلت أحفظ حتى الآن الأغنية الينبعاوية التي تقول: ياقاضي الحاجات تقضي حاجة المظلوم.. والخير مقبل بخت منهو ياخذ المقسوم.. يوم الأحد : كان صديقنا "علي عبده اليماني" يتولى مسار الأغاني في تلك الليلة، وأتذكر أنه كان ميالاً للفنان "فيصل علوي" رحمه الله، وفي كل أسبوع يفرض علينا أغنية: كيف الحال يامغترب ياطيار فوق السحب هل أنت على ما يجب أم أنك بحالة صعب وقد حاولنا مع "أبو عبده" أن يسمعنا الفنانيين الآخرين مثل : السنيدار أو المعطري أو أيوب طارش أو أمل كعدل، ولكن كل مفاوضاتنا معه سكنت في منطقة الفشل .. واعتذر بحجة عدم توفر أشرطة "كاسيت" لهؤلاء. يوم الاثنين: هي ليلة صاحبنا "أنس" من المملكة المغربية ، حيث حضر مع والده " العالم الجليل" الذي يدرّس في الجامعة الإسلامية، فإذا جاء دوره أسمعنا شيئاً من أغنية: ياك جرحي جريت وجاريت حتى شي مامعزيت فييييك وأحياناً كان يطربنا بشيء من عبد الوهاب الدكالي ومراسيل حبه. يوم الثلاثاء: في تلك الليلة كان صديقنا "أبو عوف" يتولى "الدي جي"ويطربنا بالفنان الراحل فوزي محسون رحمه الله، وبالذات أغنية: روح أحمد الله وبس زيي أنا ما تلاقي.. سهران كأني العسس وأشكي عليك ما ألاقي.. أو علي عبد الكريم من خلال أغنية "جاني الأسمر جاني" أو طلال مداح " رحمه الله" من خلال "مقادير" أو محمد عبده من خلال "لنا الله". يوم الأربعاء: هي ليلة "كمال حمدي" وهو شاب مصري يأتينا من أقصى الحارة، وقد اختار يوم الأربعاء لأنه آخر الأسبوع آنذاك، فكان يطربنا بأم كلثوم وبالذات أغنية: "حسيبك للزمن لا عتاب ولا شجن" و كان يكتب عبارة "حسيبك للزمن" على لوحة خلفية علقها على ظهر دبابه، وإذا انتهت أم كلثوم أسمعنا وردة الجزائرية وبالذات أغنية "وحشتوني وحشتوني". يوم الخميس: كانت ليلة "الشبح" هذا القصمنجي" المتوغل في شعبيته، حيث يسمعنا حجاب بن نحيت، وفهد بن سعيد، وعبد الله الصريخ، وسلامة العبد الله، و بشير شنان، رحمهم الله جميعاً، ولازلت من تلك الأيام أحفظ أغنية بشير شنان التي يقول فيها: ياليت سوق الذهب يفرش حرير .. من شان فيه الحبيبة شفتها.. شفت أنا سارة وأنا بالسوق أسير.. هي كلمتني وأنا كلمتها.. يوم الجمعة: هي ليلة الصديق السوداني"أبو عطبرة محمد خاتم السر" وكان يجعلها ليلة سودانية ويحدثنا عن "السلم الخماسي" وأنه خاص بالفن السوداني، وأعترف أننا جميعاً لا نعرف السلم الخماسي، وكنا نرددها كما نسمعها من "أبو عطبرة"، الذي هو أيضاً نقلها عن أبيه دون أن يفهم معناها، وقد كان هذا الشاب السوداني اللطيف المجتهد في دراسته يتمايل عندما يسمع أغنية بعنوان: "اللي يسأل ما بيتوه"، وهي من أداء فرقة البلابل السودانية، التي تعدّ من أكثر الفرق الموسيقية شعبية في السودان، حيث تتألف الفرقة من ثلاث شقيقات سودانيات من أصل نوبي "آمال وهادية وحياة طلسم" وقد ولدن الشقيقات الثلاث في أم درمان، ومنها بدأت رحلتهن عام 1971، عندما طلب منهن الملحن وعازف العود بشير عباس الانضمام إلى فرقة فلكلورية، ولا زلت أحفظ بداية الأغنية حيث تقول: اللي يسأل ما بتوه دارنا نحن قريبة ليه ... إنت ما مجبور علينا نحن مجبورين عليك ... حسناً ماذا بقي: بقي القول: هذه صفحة من التعدد والتنوع والاختلاف الذي اكتسبته من حارة المصانع في المدينة المنيرة، وأتمنى من الله أن يمد في عمري حتى أكتب سيرة متكاملة عن تلك الحارة التي عشت فيها مرتين أو ثلاثًا. ….. وهنا بقية المقال👇🏼

أحمد العرفج

37,282 Aufrufe • vor 2 Monaten

تأملات ! شاهد المقطع المرفق قم عد لقراءة هذه التأملات. هذه اللحظة لم تكن مشهدًا عابرًا بقدر ما كانت صدمة وعي. أطفال بأعمار اللعب يقفن عند الإشارات يحملن الماء والخرق، ثم يرقصن بفرح صادق على صوت أغنية خرجت من سيارة عابرة. بدا الفرح خفيفًا، لكنه كان ثقيل الدلالة، كأن الحياة تمنحهن دقيقة بهجة مقابل يوم كامل من العناء. جلست أفكر في الحظ أكثر مما فكرت في الفقر. لا فضل ذاتي يفسر المسافة بيني وبينهن. ولدت في زمن النفط، في بيت متعلم، في مكان وفّر لي سقفًا وأمانًا وخيارات. هن ولدن في مكان آخر، وفي زمن آخر، وفي ظروف لا يملكن منها فكاكًا. الفارق ليس اجتهادًا ولا ذكاءً، بل قرعة صامتة اسمها الميلاد. تذكرت مواقف مرت علي حين كنت في حمام مغربي، وعامل آسيوي يفرك جسدي بليفة يمسكها بيديه، شعرت بخجل داخلي لا أعرف له اسمًا. ليس خجل الجسد، بل خجل الفارق. أنا هنا أتلقى الراحة، وهو هنا يصنعها بيديه. الفرق بيني وبينه ليس إلا أنني وُلدت هنا وهو وُلد هناك. تدفعك هذه المشاهد إلى سؤال قاس: كم في حياتنا من أشياء نظنها حقًا مكتسبًا وهي في حقيقتها محض حظ؟ اللغة، البيت، التعليم، الأمان، حتى الإحساس بالكرامة، كل ذلك قد يكون نتيجة صدفة جغرافية لا أكثر. نحن لا نختار بداياتنا، لكنها ترسم نصف الطريق قبل أن نخطو الخطوة الأولى. ما شعرت به ليس شفقة مجردة، بل شيء أعمق وأثقل. مزيج من الامتنان والحرج، من التعاطف والذنب. كأنك تدرك فجأة أن العالم لم يُقسم بعدل، وأنك تقف في جانب مريح من القسمة دون أن تكون فعلت شيئًا. هذا الإدراك لا يغير الواقع، لكنه يغير نظرتك لنفسك وللآخرين

كلاسي Classy

46,305 Aufrufe • vor 7 Monaten

ليه المنتخب دايم ينهزم في مباريات كأس العالم؟ أعتقد أني عرفت السبب بعد ما شفت مباراة السعودية و اسبانيا و طبقت تحليل هندسي نسميه في مجال الرقائق تحليل الوقت Time Analyses و التخبّط Metastability واعذروني على التطفل يا حقين الكورة، بس كملوا قراءة وبتفهمون أكبر مصيبة هي سبب فشل المنتخب ان اللاعبين متأخرين بثواني من ناحية سرعة البديهة مقارنة بلعّيبة اوروبا، وهالشي بشرح لكم أسبابه وحلوله فيه نوعين من سرعة البديهة، النوع الاول بيولوجي وما يهمنا هنا وهو اللي يحكمه سرعة مرور الاشارة من عينك الى دماغك ثم معالجتها ثم إستجابة عضلاتك كردة فعل لها، هذا ما يهمنا لأن كل البشر ردة فعلهم حول 200-250 جزء من الثانية محكومة بسرعة أعصبك وعضلاتك الخ الخ اللي يهمنا الجزء الثاني، وهو الجزء الذهني وهنا المشكلة! منتخبنا مولّي من هالناحية وجايب العيد بشكل مضحك ومرعب سرعة ردة الفعل الذهنية تعتمد على سرعة إتخاذك للقرار و حسن توقعك لتصرف خصمك وهنا يكم الخلل بلعيبتنا .. فمثلًا اللاعب الاوروبي تلاحظون انه ما يطيل النظر في الخصم، بسرعه يعطيها لمحة سريعة ويعرف وين يروح وين يسدد ولمين يعطي الكورة وما الى ذلك ليه هو كذا؟ لأنه ببساطة يلعب في دوري قوي ومتعود على ان اللعيبة كلهم سرعتهم عالية واستجابتهم عالية ومن ثم تعود دماغه على توقع حركاتهم وعلى انه ما يطول ويتمطط لين يناول او يشوت او يمرر وما الى ذلك شوفوا الفيدو اللي حطيته فوق، لاحظوا كيف لعيبتنا يطولون جدًا لين الواحد يقرر يعطي الكورة لصاحبه، متعودين على الدوري السعودي يناظر ويفكر ويعيّن من الله خير ثم يعطي الكورة اللاعب يوم تجيه الكورة غالبًا ما يكون معه الا ثواني قليلة عشان يشوف حوله ويعالج المعلومات ثم يقرر وش يسوي هل يشوت ولا يرفع ولا يمرر ولا وش، ولوين يودي الكورة .. هذا الوقت عند الاوروبي سريع بس عند اللاعب السعودي والعربي بطيييييييييء، وشوفوا المباريات مرة اخرى وبتلاحظون اللي اقوله يعني تقريبًا بتشوفون ان اللاعب السعودي يمكن ياخذ 3 او 4 ثواني عشان يسوي هالخطوات يعني انه يشوف حوله ثم يعالج المعلومات ويقرر وش يسوي، بينما الاوروبي ياخذ ثانية وحدة او ثانيتين هنا فيه ما نسميه كمهندسين Jitter او Timing mismatch وطبيعي انك تفشل بهالحالة لأنك منت قاعد تلعب بتناغم مع الفريق اللي قدامك، بيكون دايم متقدم عليك لعيبتنا تعودوا على اللعب بشكل بطيء وان امر الله من سعة احس مع ان والله مالي بالكورة بس هذي ملاحظتي وانتم اعرف، ولذلك ما يقدرون يعالجون المعلومات بسرعة فتلاحظون يوم تبدأ المباراة بعد 20 او 30 دقيقة ينهكون لأن قدراتهم الذهنية تم استنزافها تخيل انت بارد ميت بطيء بس قدامك واحد سريع بديهة وسريع حركة، وتقعد تلاحق فيه، بتمل وتتعب على طول .. بل تتحطم وتتوتر زي ما يصير مع لعيبتنا دايبم تلاحظ اللاعب الاوروبي والجنوب امريكي يبدأ يناظر الكورة ويطير عيونه ويعالج المعلومات قبل توصل له وما يمديها توصل الا هو مقرر وين بيوديها بس من معرفته بإتجاه الكورة والزاوية اللي موجود فيها الخصم وهالشي يقلل من سرعة استجابتهم يعني بدل ما انك تنتظر لين تجيك الكورة ثم بعدين تفكر، على طول تلقى الاوروبي والجنوب امريكي يبدأ المعالجة قبل توصل له وتشوف عيونه ما بين الكورة وبين فخذ المدافع اللي عنده وما يمديها توصل الا هو مقرر ولو فكرتوا فيها ترى هالشي زي ما قلت يقلل سرعة استجابتهم يمكن للنصف هالشي يشبه Metastability في عالم الرقائق، فالبيانات اذا تأخرت ما تعالجت بالوقت المطلوب يصير ما يسمى Setup/Hold Time Violation وينهار النظام بأكمله كيف ينحل هالشي؟ هندسيًا؟ نسوي توافق بال Clock Frequency وكرويًا نفس الشي، وش معنى هالكلام؟ في دماغ الانسان موجود شي اسمه اللدونة العصبية، وهي انك مع كثرة الممارسة تقدر تطور من سرعة بديهتك لازم اللعيبة يتدربون في بيئات عالية السرعة تخليهم يراقبون ويستقبلون الكورة ويقررون بسرعة عالية ولا ادري لو فيه نوع من التمارين بالكورة كذا، بس لو مافيه يمكن يستخدمون روبوتات تساعدهم او ربما يلعبون مع فرق اجنبية كثير سنويًا لين يتعودون على انهم يزيدون من سرعة ردود افعالهم مثلًا قد شفت مقاطع للعيبة اجانب زي كريستيانو امامهم آلة تشوت عليهم كور بسرعة ورى بعض واللاعب لازم بسرعة يقرر ويشوت، هالشي يزيد من سريعة بديهتك بشكل ما تتصوره ويخلي ردود أفعالك واتخاذك للقرار أسرع، المفترض لعيبتنا يتدربون كثير على شي زي كذا لكن لا غنى عن الانخراط باللعب مع الاوروبيين، يمكن لو يسوون جيل جديد من يوم هم صغار يلعبون مع الاوروبيين بيكون فضل ثم ينقلون هالخبرة لنا بس يا خوفي يكبرون ويسحبون علينا ويجلسون في اوروبا هههههههه هذا تحليلي وسلامتكم

ابو دانتي - ماجد

159,190 Aufrufe • vor 2 Monaten

يا أخي، نحن لا ننزعج من نقل الحقائق، ولا نخشى الحديث عن أي أزمة اقتصادية أو سياسية، ولكننا نعرف جيدًا الفرق بين نقل الخبر بمهنية وبين التلذذ بتكرار الأخبار السلبية عن دول الخليج وتقديمها بروح التشفي والتهويل، ثم في النهاية تقول: «أنا لست شمتانًا»! الغريب أنك تارك مشاكل بلدك، وتارك إيران وما يجري فيها، وتارك أصل التوترات والتهديدات التي أثّرت على أمن الملاحة والطاقة في المنطقة، وكل يوم والآخر لا نجد عندك إلا قطر والكويت والبحرين والإمارات! إذا كنت فعلًا إعلاميًا وصحفيًا كما تقول، وتعتبر أن دورك هو الشفافية وخدمة أمن الأمة العربية، فكن عادلًا في طرحك، وتحدث عن جميع الأطراف بنفس الميزان، ولا تجعل دول الخليج مادة ثابتة لمحتواك كلما ظهر خبر سلبي أو تقرير اقتصادي. نعم، هناك تحديات مرتبطة بمضيق هرمز وحركة السفن والتأمين والشحن، وهذه أمور يعرفها الجميع ولا أحد يخفيها، لكن تصوير دول الخليج وكأنها وصلت إلى مرحلة «الاختناق والانهيار» بهذه الطريقة فيه مبالغة واضحة، لأن هذه الدول تملك إمكانات كبيرة، واحتياطيات، وبنية تحتية، وخططًا وبدائل للتعامل مع الأزمات. قطر ودول الخليج مرت عبر عقود بأزمات وحروب وحصار وتقلبات اقتصادية وأسعار طاقة، وفي كل مرة أثبتت قدرتها على الصمود والتكيف والاستمرار. أما أن تختار كل يوم عنوانًا سلبيًا عن الخليج، وتكرره بنبرة توحي وكأنك تنتظر الأسوأ، ثم تقول للناس: «لا تقولوا عني شمتان»… فهنا من حق الناس أن تسأل: لماذا هذا التركيز المستمر؟ ولماذا لا نرى الحماس نفسه عندما تتحدث عن أزمات الآخرين؟ الإعلام الحقيقي لا ينتقي ما يرضي صاحبه، ولا يحوّل أزمات الشعوب والدول إلى مادة للإثارة. انقل الخبر، ضع أرقامه ومصادره، واذكر الصورة كاملة، واترك الحكم للناس. أما الخليج، فاطمئن… مرّ بما هو أصعب من هذا، وسيبقى بإذن الله قويًا بأهله وقياداته ومؤسساته واقتصاده، ولن تهزه عناوين صحفية ولا أمنيات المتشمتين. 🇴🇲🇶🇦🇰🇼🇧🇭🇦🇪🇸🇦 الخليج واحد، وأمنه واحد، ومصيره واحد.

🇶🇦 محمد الصرامي 🇶🇦

17,659 Aufrufe • vor 17 Tagen

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

99,591 Aufrufe • vor 13 Tagen

إليك الترجمة: استمر أستاذ في كلية مجتمعية بإلقاء المحاضرة نفسها عن مهارات الدراسة لمدة 30 عاماً، وأصبح الفيديو بهدوء واحداً من أكثر التسجيلات التعليمية مشاهدة على الإنترنت. اسمه مارتي لوبديل. قضى حياته المهنية أستاذاً في علم النفس يراقب الطلاب يفشلون ليس لأنهم كسالى، بل لأن أحداً لم يعلّمهم كيف يعمل دماغهم فعلياً تحت ضغط تعلم شيء صعب. اسم المحاضرة «ادرس أقل، ادرس بذكاء». تجاوزت 10 ملايين مشاهدة، وانتشرت في منشورات ريديت وخوادم ديسكورد ومجموعات الدراسة الجامعية لأكثر من عشر سنوات. والرؤية الأساسية المخفية فيها موجودة منذ سنوات في أبحاث علم النفس المعرفي، تنتظر من يشرحها بلغة بسيطة. إليك الإطار الذي غيّر تماماً طريقة تفكيري في الجهد: دماغك لا يحافظ على التركيز بالطريقة التي تظنها. أظهرت الدراسات أن المتعلم المتوسط يصل إلى الحائط بين 25 و30 دقيقة. بعد ذلك، لا تنخفض الكفاءة فقط، بل تنهار. أنت ما زلت جالساً أمام المكتب، تنظر إلى الصفحة، لكن شيئاً تقريباً لا يدخل. وضّح لوبديل ذلك بطالبة يعرفها شخصياً. حددت هدفاً بدراسة 6 ساعات كل ليلة، 5 ليالٍ في الأسبوع، لتخرج من الإيقاف الدراسي. 30 ساعة دراسة أسبوعياً. ورسبَت في كل المواد ذلك الفصل. لم تفشل لنقص الجهد، بل لأنها خلطت بين الوقت الذي تقضيه بجانب الكتب والوقت الذي تتعلم فيه فعلياً. انهيار الـ25 دقيقة كان يضربها كل يوم في السادسة والنصف مساءً، فتقضي الخمس ساعات والنصف التالية جالسة في حطام تركيزها وتسمي ذلك دراسة. الحل يبدو بسيطاً جداً: في اللحظة التي تشعر فيها بالانزلاق، توقف. خذ خمس دقائق. افعل شيئاً يعطيك مكافأة صغيرة. ثم عد. هذا الإعادة لمدة خمس دقائق يعيدك إلى كفاءة شبه كاملة. في نافذة ست ساعات، الفرق ليس هامشياً، بل الفرق بين 30 دقيقة تعلم حقيقي وخمس ساعات ونصف. الشيء الثاني الذي علّمه دمر اعتقاداً كنت أحمله عن كيفية عمل الذاكرة. التظليل يبدو مثمراً. إعادة قراءة الملاحظات والتعرف على كل شيء يشعرك بأنك تعرفه. لكن التعرف والتذكر عمليتان معرفيتان مختلفتان تماماً، ودماغك بارع جداً في جعلك تخلط بينهما. يمكنك رؤية شيء قرأته من قبل وتشعر بثقة تامة أنك تفهمه، رغم أنك لو أُفرغت الصفحة لما استطعت إعادة كتابة جملة واحدة من الذاكرة. أثبت ذلك أمام الجمهور مباشرة. قرأ 13 حرفاً عشوائياً، فلم يتذكرها إلا القليل. ثم رتب الحروف نفسها في كلمتين: «Happy Thursday». تذكر الجميع الـ13 حرفاً بلا جهد. نفس الحروف. نفس العدد. الشيء الوحيد الذي تغير هو المعنى. الدماغ يخزن المعنى. لا التكرار. اللحظة التي يرتبط فيها المعلومة الجديدة بشيء تعرفه مسبقاً، تتغير عملية الاحتفاظ كلياً. هذا ما يسميه علم النفس المعرفي «التشفير التفصيلي»، وهو الآلية وراء كل تقنية دراسة فعالة. المبدأ الثالث هو الذي أثر فيّ أكثر، والذي لا يطبقه تقريباً أحد. استشهد لوبديل بأبحاث تظهر أن 80% من وقت الدراسة يجب أن يُقضى في الترديد النشط، لا في القراءة السلبية. أغلق المادة. قلها بكلماتك الخاصة. علّمها لشخص آخر، أو لكرسي فارغ إن لم يكن أحد موجوداً. الصراع في استرجاع المعلومة هو حيث يحدث التعلم الحقيقي. إعادة قراءة الملاحظات هي مشاهدة شخص آخر يقوم بالعمل. وكانت جملته الختامية هي الأكثر بقاءً في ذهني: قال للجمهور: إذا لم يغيّر ما شاركته سلوككم، فأنتم لم تتعلموه فعلياً. سيعيش فقط في رؤوسكم كشيء سمعتموه مرة وشعرتم بالرضا عنه. كان محقاً. ومعظم الناس يخرجون من كل محاضرة بهذه الطريقة بالضبط. الطلاب الذين يتذكرون كل شيء لا يضعون ساعات أكثر. لقد توقفوا عن خلط شعور الدراسة بحقيقة الدراسة.

‏﮼الأعرابي القديم .

338,933 Aufrufe • vor 5 Monaten