Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

منكر للسنة يضع رجل على رجل يريد إحراج الشيخ الشويعر ولكنه أبطل كل شبهاته دون أن يرتفع صوته رده يثلج الصدر

583,938 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🎯تعيين (رجل اسرائيل) خليفة لعباس: يتواصل السقوط في بئر العمالة والخيانة من "محمود عباس" باختياره "حسين الشيخ" نائبا له وتعيينه من اليوم 26 ابريل 2025 في هذا المنصب رضوخا لرغبة اسرائيلية أمريكية مشتركة. ✍️فمن هو حسين الشيخ ؟ 🔴نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية تقريراً مطولاً عن الشيخ خلال الأيام الماضية، وقالت إن قادة الاحتلال معجبون به ويرونه خليفة لرئيس السلطة محمود عباس، فهو يتمتع بعلاقات قوية مع دوائر الأمن الإسرائيلي ويناصب في المقابل حركة حماس العداء الشديد. 🔴تعرضت الصحيفة في تقريرها إلى نمط الحياة الباذخ الذي يعيشه الشيخ، ومدى الحظوة التي يتمتع بها حالياً عند عباس واسرائيل على السواء 🔴تقول المجلة الأمريكية إن الشيخ يتمتع باعجاب سماسرة القوة الإسرائيليون باعتباره شريكًا براجماتيًا يتمتع بقدرة خارقة على إيجاد تنسيق مشترك 🔴وفق الصحيفة وصفه مسؤول أمني إسرائيلي كبير متقاعد في المخابرات الإسرائيلية (الشاباك): “إنه رجلنا في رام الله”. 🔴تشير المجلة أن الشيخ ينظر اليه الكثير من أفراد الشعب الفلسطيني على أنه رجل "الأعمال القذرة" لتواصله المستمر مع الاحتلال الاسرائيلي 🟥القناة 12 العبرية أذاعت أن تعيين الشيخ يحظى بقبول الولايات المتحدة وإسرائيل، على الرغم من أن بعض دول الخليج مترددة في اختياره”. 🟥 التقى الشيخ بالمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، في يناير الماضي، وذلك ضمن خطوات لتمكينه وإقناع الإدارة الأمريكية به ليكون خليفة عباس. 🟥كشفت مصادر فلسطينية أن الشيخ أجرى لقاءات مكثفة مع مسؤولين إقليميين بالمنطقة الفترة الماضية لعرض نفسه كخيار قادر على ضبط الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية وغزة. .............................. 🎯رجل اسرائيل لم يكف خلال العدوان على غزة من مهاجمة حماس والمقاومة في كل تصريحاته الاعلامية👇 #غزة_الفاضحة

د. أحمد عطوان DR.AHMED ATWAN

86,302 Aufrufe • vor 1 Jahr

كان متعبًا من الابتعاد، لا لأنه يكره #الناس، بل لأنه أُنهك من محاولات الفهم التي لا تُفهم، ومن #صداقاتٍ تطلب منه أن يكون أقلّ عمقًا كي يبقى. في #البداية ابتعد خطوة، ثم صارت الخطوة طريقًا، ثم صار الطريق عزلةً كاملة. لم #يعلن انسحابه، فالبعض يختفي بهدوء كي لا يجرح أحدًا… ولا يُجرَح. #سنوات مرّت وهو وحيد، لكنها لم تكن فراغًا. #تعلّم فيها كيف يسمع صوته دون ضجيج، كيف يضع حدوده دون غضب، وكيف يحمي قلبه دون أن يُغلقه. #وحين قرر العودة، لم يكن شجاعًا تمامًا… كان في داخله خوفٌ صغير، خوف من أن تتكرر الخسارة، ومن أن يضطر ليشرح نفسه مرة أخرى. خرج للناس #بأسلوب جديد، لا يقترب بسرعة، ولا يمنح كل ما لديه دفعة واحدة. كان #لطيفًا بلا مبالغة، #صادقًا بلا كشفٍ كامل، #وحاضرًا… لكن ليس مُتاحًا للجميع. #نجحت التجربة. ليس لأن الناس تغيّروا، بل لأنه #تغيّر هو. صار يعرف #متى يتكلم، #ومتى يصمت، #ومتى ينسحب دون أن يشعر بالذنب. عاد #إنسانًا مختلفًا، يحافظ على مشاعره كما يُحافظ على كنزٍ ثمين، لا يخفيه… ولا يفرّط فيه. #هل كانت العزلة هروبًا… أم تدريبًا على النجاة؟ #هل نحتاج أن نخسر الناس لنفهم أنفسنا؟ #لماذا لا نتعلم حماية مشاعرنا إلا بعد أن تتعب؟ #وهل العودة للناس تعني الرجوع كما كنّا، أم كما ينبغي أن نكون؟ #ربما لم تكن العزلة نهاية، #بل بداية إنسانٍ يعرف أخيرًا كيف يكون قريبًا… دون أن يضيع.🍃🌷🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

10,734 Aufrufe • vor 8 Monaten

🚨إلى متى يعتقل الشيوخ وتهان العمائم؟ مضى على توقيف سماحة مفتي الجمهورية السابق الشيخ أحمد بدر الدين حسون ثمانية أشهر كاملة، وهو رجل جاوز السابعة والسبعين، مريض الجسد، متهالك العمر، تجاوز السن القانوني للتوقيف، ولم يكن يشغل أي منصب رسمي يوم سقط النظام. أُعطي أماناً، ووُعدَ الناس بإطلاق سراحه، فإذا به اليوم في زنزانة منفردة، يئن بين ألم المرض وأثر التعذيب، لا رفيق له إلا الجدران ولا دواء إلا الصبر. 🔻وللتاريخ فإن الشيخ كان يبشر بسقوط النظام، وكان على يقين أن نهايته آتية، غير أنه كان يوصي دائماً بحقن الدماء والابتعاد عن القتل والثأر، رافعاً صوته من أجل أن تبقى الدماء السورية مصونة مهما اختلفت الرايات. لم يكن داعية حرب، بل ناصحاً للسلام، يخشى أن تُزهق الأرواح باسم العدالة فتضيع العدالة والإنسان معاً. إلى متى سيبقى هذا الشيخ الكبير خلف القضبان؟ يا من تزعمون الإسلام وتدعون الشريعة، أين الرحمة التي أمر الله بها؟ أليس في قلوبكم ذرة إنسانية أو بقية فقه تجعل الشيخ المسن مكرماً لا معذباً؟ أليس من العار أن تبقى سلطة ترفع راية "التحرير" عاجزة عن إطلاق سراح رجل وعدته بالأمان؟ 🔻ارحموا الشيخ، فقد شابت لحيته في خدمة هذا الدين، واختلفتم معه في السياسة لا في العقيدة، فاتقوا الله في شيوخ الأمة، فإن الظلم لا يغير راية، لكنه يفضح من رفعها. أطلقوه قبل أن يرحل، فقد طال عليه ليل السجن وكفى !

عمر رحمون

16,117 Aufrufe • vor 10 Monaten