Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مو كل مركز يهتم بالتفاصيل… لكن في أدمة التفاصيل هي سر التميز من استقبال فاخر إلى نخبة من الأطباء وتقنيات عالمية هدفنا إنك تطلع مو بس بشعر جديد، بثقة جديدة أدمة – الرياض | 0550448814

109,001 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الزوجان جوسلين وآرون فريمان، مختصين بعلم النفس الزواجي، يشرحون مبدأ بسيط يغيّر بيئة الزواج كاملة: "إذا كان مهم لشريكي، صار مهم لي". ❤️ الفكرة الأساسية: الزواج الناجح مو مبني على التضحيات الكبيرة أو تغيير شخصيتك. هو مبني على الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة اليومية اللي تقول لشريك: "فكرت فيك. أهتم باللي يهمك. حتى لو هذا مو تفضيلي، أنا أقدّر تفضيلك واحتياجك". أمثلة من الفيديو: هو يمسح فتات الخبز من الطاولة مع إنه ما يضايقه، لكن عارف إن زوجته تحب المطبخ نظيف هي تشيل كوب السموثي من السيارة مع إنه ما يضايقها، لكن عارفة إن زوجها يحب السيارة مرتبة هو يرسل لها رسالة "بأوصل متأخر" مع إنه ما يهتم، لكن عارف إنها ترتاح لما تعرف هي تبادر بالعناق مع إنها مو شخصية لمسية، لكن عارفة إنه محتاج مودة أكثر هالفترة الرسالة: أغلب الأزواج ما يطلبون أشياء غير معقولة. هي طلبات بسيطة تخليك تحس "تمت رؤيتي وتقديري". الحب الحقيقي هو التفكير خارج نفسك. تنبيه مهم: المبدأ مو معناه إنك تلغي نفسك أو تضحي بأساسياتك. لكنه دعوة إنك تختار شريك أولاً في الأشياء الصغيرة اللي ما تكلفك كثير لكن تعني له الكثير. الخلاصة: هذي الاختيارات الصغيرة اليومية تغيّر جو العلاقة بالكامل. تخلي الطرفين يحسون إنهم مقدّرين ومتصلين بدل ما يعلقون في "روتين الحياة الوظيفي".

المُهندس زياد

94,998 Aufrufe • vor 1 Monat

رسالة إلى كل قلب حي في هذا المجتمع، خصوصًا في الكويت، وعامة في الوطن العربي والإسلامي: شفت فيديوهات هالأم البطلة، اللي الله ابتلاها وكرمها بثلاث أطفال حلوين من طيف التوحد، تسولف عن معاناتها اليومية، من نظرات الناس، من تعليقاتهم، من انزعاج المؤجرين، من قلة الرحمة!! أنا شخصيًا، كمحامي، تعاملت مع موكلات عيالهم من ذوي التوحد يصرخون، يبجون، مرات يكسرون، مرة كسروا لي شي في مكتبي عصبت؟ لا والله لأن هذا مو خراب متعمد، هذي طبيعتهم ومكتبي اللي كسروه تحت ريولهم إحنا الكبار لازم نتحملهم، نحتويهم، نفهمهم صراخهم مو إزعاج، نغمة إنسانية تقول(أنا مختلف، مو مؤذي بس أبي أفهمكم وتفهموني) إلى صاحبة الفيديو: عندي بيوت، مأجرة بالكامل حاليا لعوائل على قد حالها معنفات، أرامل، عوائل من البدون وغيرهم اللي على قد حالهم لج مني إذا فضت شقة، اعتبريها لج بالمبلغ اللي تقدرين عليه، أو إذا تكرمتي علي انتي وبوعيالج تسكنون ببلاش وقبل لا أنتوا تدشون عيالكم الحلوين قبلكم ينورون السكن وأي تخريب منهم حلالهم دقوا علي او على الحارس ويصلحه ،سكنوا فيه إلى أن يطلع لكم بيت حكومي هذا أقل شي نقدمه لج ولأمثالج من الأمهات المكافحات رسالة للمجتمع الكويتي والمجتمع الإسلامي والعربي : مو كل طفل عنيد أو ما يسمع الكلام يعني “ما تربي”! في أطفال عندهم توحد، يشوفون العالم غير، يتفاعلون بطريقة مختلفة، مو لأنهم “يبون يخالفون”، لكن لأنهم ما يقدرون يتواصلون مثلنا الطفل المصاب بالتوحد: مو غبي مو مؤذي مو غير طبيعي هو إنسان ذكي، حساس، عنده مشاعر عميقة، بس يعبر عنها بشكل مميز بعض الأمهات يعانون بصمت، مو لأن عيالهم فيهم شي، لكن لأن المجتمع فيه قسوة وجهل وظلم! لذلك يا إنسان لا تطلق حكم قاسي لا تجرح أم بكلمة لا تكسر خاطر طفل بنظرة تأملوا قول النبي صلى الله عليه وسلم “ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء” وقال صلى الله عليه وسلم “ليس منا من لا يرحم صغيرنا” هذولا أطفال، والله ما اختاروا يكونون بهالحالة، لكن الله اختارهم ليختبر إنسانيتنا كونوا رحمة، كونوا وعي، كونوا احتواء ،لا تكونون سبب في ألمهم.

المحامي عبدالعزيز اليحيى

274,860 Aufrufe • vor 1 Jahr

#اللقاء_الوهمي اللي تتكلم عنه #سمية_الناصر هو مو شخص فعلي فقط… هو فكرة داخلية قديمة تتجسد على هيئة “شخص”. هذا الشخص بكلامه، حضوره، أو حتى أسلوبه يخليك فجأة تشعر إنك أقل منه… وإنه أفضل منك: أجمل، أذكى، أوعى، أنجح، أو أكثر قيمة. لكن الحقيقة الأعمق؟ هو مو سبب الشعور… هو فقط “مرآة” كشفت شعورًا قديمًا عايش داخلك من زمان. هذا الشعور أصله مو من اللحظة… أصله من حكم قديم على الذات بدأ من الطفولة، لما تكونت داخلك أفكار عن نفسك مثل: أنا أقل… أنا مو كفاية… لازم أثبت نفسي عشان أستحق… أنا مو محبوب إلا إذا كنت مثالي. مع الوقت… هالأفكار تحولت إلى شعور ثابت داخلك، وهذا الشعور صار يشتغل تلقائيًا… ويطلع قدامك في شكل أشخاص ومواقف تعيد تفعيل نفس الإحساس القديم. علشان كذا اللقاء الوهمي يجي قوي ومباشر… كأن الحياة تقول لك: “هذا الشعور اللي ما زال عايش داخلك… شفناه قدامك الآن” هنا يبدأ الوعي الحقيقي: مو في مقارنة نفسك فيه… بل في سؤال أعمق: ليش أنا ما زلت أصدق هذا الشعور عن نفسي؟ الخطوة الأولى مو إنك تنافسه… الخطوة الأولى إنك تفصل نفسك عن الفكرة: “أنا مو أقل… أنا فقط أعيش أثر فكرة قديمة تم تحريكها الآن” وبعدين تبدأ تسحب طاقتك من المقارنة بالكامل. لا ترفع أحد فوقك… ولا تنزل نفسك تحته. لأن اللقاء الوهمي مو اختبار قيمة… هو اختبار وعي: هل أنا أرجع لنفسي… أو أضيع داخل صوت قديم في داخلي؟ ومتى ما رجعت لنفسك… يهدأ الحكم الداخلي… وتضعف الفكرة… ويختفي “الأعلى والأقل”… ويبقى بس: أنت… كما أنت. 🤍 #العار #تنظيف_الشعور #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,090 Aufrufe • vor 3 Monaten

حالة "اليقظة المستمرة" اللي تعيشها النساء أثناء الجري. الفكرة هي أن الحدس مو مبالغة لو حسيت إن فيه شيء "مو مريح" مع شخص... حتى لو ما عرفتِ السبب... ثقِ بهذا الإحساس. هذا مو جنون ارتياب... هذا إشارات حدسية جسمك يلتقطها قبل ما عقلك يفسرها. الفكرة الثانية: "التأثير التراكمي" للتهديدات الصغيرة الإعلان يوضح كيف المرأة تتعرض لسلسلة تهديدات صغيرة أثناء الجري: رجل يحدّق... سيارة تزمر... صفير... شخص يجري خلفها. هي تحاول تتجاهل كل واحد لحاله وتقول "لا أبالغ"... لكن مع الوقت عقلها يدخل في "وضع قلق كامل". نفس الشيء يصير في الحياة اليومية: يوم مليان ضغوط صغيرة... ولما أحد يتعدى على حدودك حتى لو بشيء بسيط... تنفجرين غضب. لأن طاقتك النفسية كانت مستنزفة أصلًا. الخطر الحقيقي: مو بس الغرباء المجتمع يعلمنا نخاف من "الغرباء" في الشارع... لكن الحقيقة إن أكثر من 90% من الاعتداءات على النساء تكون من شخص تعرفه... من العائلة... الأصدقاء... أو الدائرة المقربة. يعني القلق ما يقتصر على الشارع... بل ممكن يكون في البيت... العمل... أو حتى بين الأقارب. الخلاصة والنصيحة: وضع حدود مع أي شيء يتعدى على حدودك الجسدية... النفسية... والعاطفية ضروري... سواء مع غريب أو قريب. الهدف: إنك ما توصلين لمرحلة "القلق الكامل" وتسترجعين شعورك بالأمان والسيطرة.

المُهندس زياد

56,291 Aufrufe • vor 2 Tagen

وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ #القصة_الأرضية هي #قصة_سعي وعشان كذا خُلق #الجسد_الفكري. عقلك وُجد عشان يدبّر حياتك، مو عشان يقود روحك… لأن يوم يمسك العقل الدفّة لحاله، يقطع اتصالك بروحك وانت تحسب إنك فاهم… وانت في الحقيقة تعبان ... أعلى اتصال مع روحك يجي وقت #التسليم، وقت ما تتناغم مع #قصتك، وتوقف مقاومة اللي صار لك، وتقبل… بدون قتال. تطرق باب الله وتقول: ✨يا الله أنا تعبت… ورني الطريق ✨ ⚡️بس الواقع المُر⚡️ عقلك غالباً ما يسمح لك تقولها بصدق إلا إذا وصلت لمرحلة يأس، إحباط، أو خيبة أمل. طيب ليه ننتظر لين ننهار؟ ليه ما نختار التوازن من بدري؟ نسعى… بس ما نتعلّق. نخطّط… بس ما ننسى نتوكّل. نقول: يا رب أنت أعلم، دلّني وكن معي، وورّني الطريق. وبعدين نهدأ… ونسمع الرد، مو بس نطلب. لأن مو كل تعب عقاب، بعض التعب #رسالة، ودعوة خفية عشان ترجع لربك وترجع لنفسك. ما نوقف عند كرسي #المظلوم، لكن نرتقي لـ كرسي المتوكّل اللي سعى، وسلّم، ووَثِق. 📝السؤال الحين لك 📝 هل أنت اليوم جالس تطرق باب الله من الألم؟ ولا مستعد تطرقه من التوكّل وأنت واقف… مو منكسر؟ ✨اختَر كرسيك✨ 👌علشان تعرف انت وين من قربك من روحك 👌 #التوكل #التسليم #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

36,778 Aufrufe • vor 7 Monaten

انتي تبحثين عن #زوج #حبيب لكي او عن #ابن لكي؟! انتي تبين تكونين #زوجه #حبيبه له او #أم له ؟! انتبهي… #الرجل_الحقيقي ما يحتاج منك تعيشين دور المنقذة ولا الراعية. أنتِ مو أم… أنتِ زوجة. وكل اللي يحتاجه فعلًا منك هو #التقدير والرجل اللي ما تقدرينه؟ اعرفي إنك ما تحبينه، وبتكون حياتك معه تعيسة مهما حاولتي. ومو بس كذا… ⛔️بعد كل دعمك ومساندتك وصبرك، هو ممكن يجحد كل شي سويتيه⛔️ ليه؟ لأنك من البداية أخذتِ دور مو دورك. وصرتِ تذكرينه بنسخته القديمة، وتحسسينه بدون قصد بالعار. بكلامك (أنا وقفت معك… أنا ساعدتك… أنا صبرت عليك…ووو). ومتى ما حس إنك شايفته ضعيف، أو إنك شايلته، أو إنك أمّه الثانية… يفقد احترامه لنفسه، ومن بعدها احترامه لك. وتبدأ العلاقة تبرد… حضور أقل، كلام أقل، اهتمام أقل، إلين توصل مرحلة #التعايش_العاطفي وهنا يبدأ يبحث عن امرأة ثانية… مو عشان يخون، ولا لأنه ما قدّر اللي قدمتيه… لكن لأنه يبغى يشعر برجولته مع امرأة تشوف نسخته الجديدة اللي هو فخور فيها، مو نسخته القديمة اللي يحاول ينساها. اللي تبينه فعلًا؟ رجل واعي، قوي، يقدّر وجودك. ✨وهذا ما يجي إلا إذا أخذتي دورك الحقيقي✨ امرأة تُلهم… لا تُربي. امرأة تُقدّر… لا تتحمّل. امرأة شريكة… مو منقذة. وقتها بس… بيجيك هو من نفسه، بكل رجولة يقدّرك، يحترمك، ويتمسك فيك مو خوفًا من خسارتك… لكن لأن نفسه ترتفع بوجودك، مو تنكسر. العلاقة الصحية ما فيها أحد يربي الثاني… فيها اثنين يكبرون مع بعض ، هي تقدم له #التقدير وهو يقدم لها #الامان .. ‼️لا يوجد تقدير ولا أمان ( العلاقة غير ناجحه وبتنتهي يوماً ما ‼️ #العلاقات_الصحية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

54,663 Aufrufe • vor 9 Monaten

#الليلة_المظلمة ✨إذا حسّيت إنك ضايع … هذا طبيعي لانك في مرحلة انتقال✨ يجيك وقت تحس إنك تايه، ما تدري من أنت، ولا وين رايح، تحس البوصلة داخلك خربانة، ما تعرف تشرح اللي فيك، ولا تحس بانتماء… لا لشيء ولا حتى لنفسك. تفكر في بكرة وش بيكون؟ بس ما يطلع لك جواب! وتسأل من قلبك ليش أنا عايش؟ وش أبي فعلًا؟ ويمكن يدخل اليأس فيك شوي شوي، وتحس الحياة ثقيلة، وأحيانًا تكره نفسك بدون سبب واضح، وأحيانًا تتنمى انك تختفي … هذا الضياع ما يعني إنك ضعيف، ولا يعني إنك فاشل، ولا يعني إن فيك شيء غلط. يعني إنك ما عدت الشخص القديم… ولسى ما صرت النسخة الجديدة منك .. مرحلة الانتقال هي الفترة اللي تسبق أي تغيير كبير في شخصيتك أو نظرتك للحياة أو تقيمك لذاتك .. في هذه الفترة تمل من أشياء كنت تعشقها. تحس بفراغ غريب بدون سبب. تجيك أسئلة وجودية فجأة. تعيد تفكيرك في علاقاتك وأهدافك . هذا مو انهيار… هذا ترتيب جديد من الداخل. الألم هنا مو عقاب، الألم دليل إن روحك ما عدت تقبل تعيش بنص قلب. وإذا حسّيت إنك ما تنتمي، اعرف إنك تجهّز مكان جديد يليق فيك. وإذا قلت وش أبي؟ ✨ترى هذا أول الوعي✨ الناس ما يضيعون فجأة، الناس يصحون شوي شوي. ☺️وكل صحوة… تبدأ بضياع ☺️ #رحلة_الوعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

48,065 Aufrufe • vor 8 Monaten

#حقيقة_يجب_ان_تدركها الشخص المناسب… والمكان المناسب… والوقت المناسب… مو معناه أبداً إنه الشخص الصح، أو المكان الصح، أو الوقت الصح. لأن ✨المناسب✨ما يعني إنه بيكمل معك للنهاية… أحيانًا يكون مناسب لأنه جاء في اللحظة اللي كنت تحتاج فيها تصحى، تفهم، وتتغير… فيه أشخاص يدخلون حياتك مو عشان يستمرون للابد … يدخلون عشان يورونك لك شيء داخل ما كنت شايفه وتحتاج تغيره .. شخص يجي يعلمك تحط حدود بعد ما كنت تعطي أكثر من طاقتك… أو يوريك قيمة نفسك بعد ما كنت تنتظر أحد يقدّرك… أو يلمس جرح قديم داخلك عشان تبدأ رحلة شفائه. وفيه علاقات ما تكون علاقات بقاء… تكون علاقات وعي. فيه علاقة تجي تعكس لك شيء فيك ما كنت منتبه له. وفيه علاقة تجي تعلمك إن الحب مو إنك تضيع نفسك عشان أحد. وفيه علاقة كارمية تجي بقوة غريبة، وكأن فيها شيء لازم يُفهم… مو بالضرورة شيء لازم يستمر. ✨بعض العلاقات تكون قوية لأنها تحمل رسالة…مو لأنها تحمل مستقبل✨ وفيه مكان يأخذك علشان تكتشف نفسك، مو عشان تستقر فيه. وقد يحطك الوقت في تجربة ما كنت تتمنى تعيشها، لكنها كانت التجربة اللي خلتك تصير النسخة اللي أنت عليها اليوم. إحنا ما نلتقي كل الأشخاص لأنهم جزء من حياتنا القادمة… بعضهم يجي فقط عشان يكون جزء من وعينا. وما نمر بكل التجارب عشان نحتفظ فيها… بعض التجارب تجي تكمل فينا شيء، وبعدها ينتهي دورها. علشان كذا لا تتحسّر على شيء راح… يمكن اللي فقدته ما كان خسارة، يمكن كانت مهمته يمر بحياتك عشان يوصلك لمرحلة جديدة منك. لأن الشيء اللي كان مناسب لمرحلة… مو شرط يكون مناسب لكل العمر. علشان كذا خلك مركز… خذ الرسالة، افهم الدرس، وامشي. لأن أول مرة… أول تجربة… أول موقف… غالبًا تكون رسالة تنبيه من الحياة، فرصة إنك تشوف الصورة بشكل أوضح وتتعلم. لكن المرة الثانية… والتجربة الثانية… والدرس اللي يتكرر من نفس الشخص، وفي نفس المكان، وبنفس الشعور… هنا ما عاد الموضوع مجرد درس… هنا صار اختيار منك. لأن الحياة ما تعيد الرسائل عبث… تعيدها لين تنتبه. ولما تفهم الرسالة… ما تحتاج ترجع تعيش نفس الألم مرة ثانية عشان تثبت إنك تعلمت. الوعي مو إنك ما تغلط… الوعي إنك تنتبه للنمط قبل لا يتحول إلى دائرة. إنك تفهم ليش جاء هذا الشخص؟ وش اللي كان يبي يعلّمك؟ وش الجزء فيك اللي كان يحتاج شفاء؟ وبعدها يكون عندك الشجاعة تقول: ✨انتهى دور هذا الشيء في حياتي.✨ لأن بعض الأشخاص كانوا باب… مو بيت. وبعض الأماكن كانت محطة… مو وطن. وبعض الأوقات كانت درس… مو نهاية القصة. ✅وأجمل مرحلة تبدأ لما تعرف إنك مو قاعد تدور على الشخص المناسب … لكن تحاول تصير أنت النسخة المناسبة لاستقبال الشخص الصح وتكون في المكان الصح وتعيش اجمل الاحداث والمواقف ✅ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,702 Aufrufe • vor 29 Tagen

#القوانين_الكونية هل سمعت بوم عن #قانون_التقمص هل تعرف الفرق بين التقمص والجذب مو كل شيء‼️ تتمناه‼️يجيك، لان الأماني وهم .. لكن كل شيء ✨تعيشه داخليًا✨ يبدأ يتشكل حولك، لانه نيه وهدف .. كثير يخلطون بين قانون الجذب وقانون التقمص، مع إن الفرق بينهم عميق جدًا… ووعيك له يغيّر طريقتك بالكامل في تحقيق اللي تبيه. 🤍#قانون_الجذب يعتمد على فكرة إنك تركّز على الشيء اللي تبيه… تفكر فيه، تتخيله، وترفع ذبذبتك عشان “تجذبه” لحياتك. يعني أنت هنا في موقع “الانتظار” نوعًا ما… ترسل نية وتنتظر وصولها. ‼️لكن وين التحدي؟ أحيانًا يكون فيه فجوة بينك وبين الشيء… لأنك “تبيه” لكن ما تعيشه فعليًا من الداخل، وهنا ممكن يتحول شعورك إلى تعلق وخوف من عدم تجليه ، وهنا تبعد #الهدف عنك .. قانون التقمص مو إنك تجذب الشيء… لكن إنك “تصير” الشخص اللي عنده هذا الشيء من الآن، عايش الشعور والحاله والفكر وحتى جسدك يتفاعل معك .. تعيش الإحساس، تتبنى التفكير، وتتصرف من هذا المستوى… كأن الواقع اللي تبيه صار فعلًا، مو جاي بالطريق. التقمص يعني: مو أقول “أبغى أكون واثق”… بل أتصرف اليوم كشخص واثق. مو “أتمنى النجاح”… بل أتحرك وأفكر كأني شخص ناجح فعلًا. 😊الفرق ببساطة👇🏻 الجذب = أطلب وأنتظر التقمص = أعيش فيتحقق 👍طيب ليه التقمص أقوى؟ لأن #عقلك_الباطن ما يفرّق بين الحقيقة والخيال… لان #االاواعي يستجيب للحالة اللي “تعيشها” مو اللي “تتمناها”. لما تتقمص، أنت تختصر الطريق… تلغي فكرة الانتظار… وتدخل مباشرة في طاقة النتيجة. 🌿إذا كنت قاعد “تجذب” الشيء… أنت لسه تعتبره بعيد. 🌿لكن إذا “تقمصته”… أنت أعلنت داخليًا إنه صار جزء منك. 😍وهنا يبدأ التغيير الحقيقي😍 جرّب ماراح تخسر شيء 😅 ✨لا تنتظر الحياة تتغير…خلّك أنت التغيير، وعيش النسخة اللي تبيها ✨ 🫣السر انه #الهدف الي ماتقدر تتخيل نفسك داخلك ، مو هدفك 🫣 #قوة_اللاوعي #تحقيق_الأهداف #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

20,892 Aufrufe • vor 4 Monaten

والله العظيم اني أستغرب من اللي في بداية عمره وعنده إمكانية ياخذ قرض شخصي بأقل من 2.5% وما ياخذه! اتكلم فقط عن الي ياخذ قرض ويستثمره مو الي يلعب فيه ويشتري كماليات 😅. فيه ناس تقدر تاخذ قرض بأقل من 1% وبرضه يخافون ياخذون قرض. خلينا نقول إنك خايف مرة وتبغى تلعبها أمان، إذا متاح لك تاخذ قرض بـ1% أو 2%، أقل الإيمان تحطه في وديعة بنكية تعطيك 4% إلى 5%. وش اللي يمنعك؟ ولو حاب تحطه في أسهم، أنا ما أيد هالشي إذا ما تفهم الأسهم، لكن إذا ناوي تلتزم وتستشير مختص وتخلي إستثمارك لمدة ماتقل عن 5 سنوات، بالعكس أيد هالشي وبقوة. وإن شاء الله مبلغ القرض يتضاعف أو أكثر لو رجعت استثمرت التوزيعات. انا فعليا كل ما خلص قرضي رحت طلعت قرض جديد 😂 ليه الخوف الزايد في النهاية فيه مخاطرة بسيطه بس ترا كل شيء في الحياة مخاطرة من يوم ما تصحى من النوم الى ما ترجع تنام. هذي فلوس مجانية تقريباً، أعطني سبب واحد يخليك ما تستغلها! Video Source: farisalhuzaim

Ahmed - مالية

154,193 Aufrufe • vor 5 Monaten

هذا المنشور ذكرني بكلام رايتشل بلاك، مدربة العلاقات والحميمية، تقول الهدف الحقيقي للعلاقات مو السعادة... هو التطور والنمو الداخلي. تعيد تعريف فكرة العلاقة اللي كثير منا فاهمها غلط. إحنا نعتقد إن العلاقة موجودة عشان تكملنا أو تسعدنا. لكن رايتشل تقول: الهدف الحقيقي هو التطور. تقدر تقرأ كل كتب الوعي الذاتي، تتأمل كل يوم، تبني مسيرة مهنية، وتسافر العالم وكل هذا بيطورك. لكن فيه أجزاء منك ما راح تطلع إلا لما إنسان ثاني يقرب منك ويحبك. الحميمية تكشف كل شيء لأنها ما تترك لك مكان تختبي فيه. إيش تكشف العلاقة؟ الأماكن اللي تحتاج فيها تسيطر صعوبتك في إنك تستقبل الحب كيف قلبك ينقفل بعد الخذلان أو الرفض متى تهاجم أو تنسحب أو تخاف تطلب اللي تبغاه فعلاً وفي نفس الوقت، العلاقة تكشف أعظم مواهبك: قدرتك على التسامح، إنك تثبت وقت الصعب، إنك تصلح بعد الخلاف، والإخلاص الحقيقي. الشريك مو هنا عشان يكملك. هو هنا عشان يعرّفك على نفسك. يكون مرآة ما يقدر أي إنجاز أو نجاح يحطها قدامك. لأنه ما فيه ترقية أو إنجاز مالي بيطلب منك الحضور، التواضع، الصدق، والشجاعة اللي يطلبها الحب. أعظم مقياس للحياة مو إيش بنينا، بل من صرنا لأننا اخترنا نحب إنسان غير كامل. وهذي هي الحميمية الحقيقية إنها تخليك أكثر إنسانية.

المُهندس زياد

32,713 Aufrufe • vor 1 Monat

كرة القدم، كثير ناس يشوفون المباراة 90 دقيقة وتنتهي… لكن مع صوت فارس عوض الموضوع مختلف تمامًا. أنت ما تسمع تعليق وبس، أنت تعيش قصة كاملة مليانة حماس ومشاعر وتفاصيل تخليك متعلق بكل ثانية في المباراة فارس عوض عنده قدرة نادرة إنه يحول أي مباراة إلى ملحمة كروية، حتى لو كانت مباراة عادية. نبرة صوته وقت الهجمة، سكوته في اللحظة المناسبة، وانفجاره بالكلمة وقت الهدف… كلها أشياء تخليك تحس إنك داخل أرض الملعب مو مجرد متفرج خلف الشاشة فيه معلقين كثير يوصفون اللعب، لكن فارس يوصف الإحساس. يخليك تتحمس، تتوتر، تضحك، وتصرخ مع كل فرصة وكأنك واحد من الجمهور في المدرجات. والجمل اللي يقولها دائمًا تبقى عالقة في الذاكرة سنين، لأنها تطلع بعفوية وحب حقيقي لكرة القدم والأجمل إنه مهما كانت قوة المباراة، صوته دائمًا يضيف لها قيمة أكبر. مباريات كبيرة صارت تاريخية أكثر بسببه، وأهداف خالدة ارتبطت بصوته لدرجة إنك أول ما تتذكر الهدف… تتذكر تعليقه مباشرة جمهور الكرة مو سهل يقتنع بأي معلق، لكن فارس عوض قدر يكسب احترام ومحبة الملايين لأنه ببساطة يعلق من قلبه قبل صوته. عنده كاريزما خاصة وأسلوب مستحيل يتكرر، يخليك تعرف إنه هو المعلق من أول جملة بدون ما تشوف الاسم. باختصار: بعض المعلقين ينقلون لك المباراة… لكن فارس عوض ينقل لك الشعور، الحماس، والذكرى اللي تبقى معك سنين طويلة فارس عوض

مشعل الحبلاني

12,565 Aufrufe • vor 3 Monaten