Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
مؤثرة تركية مشهورة على تيك توك دخلت إلى إحدى الغرف، ثم وضعت هاتفها على وضع تصوير الفيديو بعد ذلك سحبت ابنها المراهق وبدأت ترقص معه رقصه غريبه وقامت بنشر المقطع على مواقع التواصل دون تردد. وانتشر الفيديو بشكل واسع،اعتبر البعض أنها مجرد لحظات عفوية .
17,568 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)
Комментарии: 0
Нет доступных комментариев
Здесь появятся комментарии из оригинального поста
Похожие видео
0:40
Sensitive content
مؤثرة تركية مشهورة على تيك توك دخلت الى غرفة وقامت بوضع الجوال بوضع تسجيل فيديو المرأة سحبت ولدها النراهق وبدأت ترقص رقصة غريبة برفقتة وقامت بتوثيقها في مقطع فيديو ونشرة على مواقع التواصل بلا اي مبالاه الفيديو انتشر، يقول البعض انها مجرد لحظات بريئة بين ام وولدها، بينما يعتقد آخرون أن الفيديو تجاوز الحدود.
سلفستر
6,501,151 просмотров • 3 месяцев назад
0:40
Sensitive content
مؤثرة تركية مشهورة على تيك توك دخلت الى غرفة وقامت بوضع الجوال بوضع تسجيل فيديو المرأة سحبت ولدها النراهق وبدأت ترقص رقصة غريبة برفقتة وقامت بتوثيقها في مقطع فيديو ونشرة على مواقع التواصل بلا اي مبالاه الفيديو انتشر، يقول البعض انها مجرد لحظات بريئة بين ام وولدها، بينما يعتقد آخرون أن الفيديو تجاوز الحدود.
ليون باستر
50,460 просмотров • 3 месяцев назад
0:40
Sensitive content
فيديو يعتقد انه تجىاوز الحدود بين ام وابنها السالفه مؤثرة تركية مشهورة على تيك توك دخلت الى غرفة وقامت بوضع الجوال بوضع تسجيل فيديو المرأة سحبت ولدهاالنراهق وبدأت ترقص رقصة غريبة برفقتة وقامت بتوثيقهافي مقطع فيديو ونشرة على مواقع التواصل بلا اي مبالاه
زيــــــن
880,635 просмотров • 13 дней назад
0:22
Sensitive content
إمرأة تركية مشهورة على تيك توك خرجت للتنزة برفقة ولدها الصغير وعند وصولها الى الحديقة قامت بأخراج هاتفها ووضعة على وضع تسجيل الفيديو وبدأت ترقىىص في الشارع بلا مبالاة لكن سرعان ماتلقت تحىذيراً من ابنها عندما نشرت المقطع على تطبيق تيك توك وهي ترقىىص في الشارع. "أمي، ماذا تفعلين؟ الجميع يراقبك." ردة فعل الطفل انتشرت على نطاق واسع واصبحت ترند يتداول
سيف | Saif
5,305,409 просмотров • 2 месяцев назад
0:43
Sensitive content
كنت باتصال مع الشيخ مطشر المرشد شيخ قبيلة السبعة وعضو مجلس الشورى السابق فاخبرني بأنه سيحضر حفل زواج ابن الشيخ مرضي الرفدي بعرعر ومعه مجموعة من الكرام (ممدوح الدعيبيل،فيصل الشتيوي،هادي الدخين،عبدالكريم المصرب) مع حفظ الألقاب فقلت للشيخ مطشر (نحسب حسابكم بالغداء) قال :لا عندنا سابق ارتباط (بهذه الطريقة من الدعوة وبهذه الطريقة من الرد انتهت الدعوة) قال:سنكون عندكم بعد العصر فقلت له اذن القهوه عندنا بعد العصر حتى المغرب وبعدها نتجه لحفل الزواج اتفقنا على ذلك قبل صلاة العصر بقليل اتصلت على مجموعة من شيوخنا واحبابنا ومن نعتز ونفخر بهم وقلت ان ضيفنا هو الشيخ مطشر المرشد وجماعته وبفضل من الله كل من كلمته كان ظرفه مناسب للحضور (الشيخ متعب وتركي الهذال وشيخي الحبيب المثري في كل مجلس الشيخ ورنس المجلاد وفهد المجلاد ، الشيخ كساب ومدالله السحالي والأخوة الأعزاء محمدالكريع ومطر الأسود خليف وسعدالمحسن ومعلمي واستاذي الأديب سعيد شهاب) وقد نوهت ونبهت على الأبناء بمنع(التصوير نهائيا) ولاشك أن زيارة من مثل هذه القامات فخر لي ولديواني الذي تشرف بهم ولكن قلت للأبناء (هناك من هو أولى مني بهذه بالزيارة) ولن اضع ضيفي في حرج لتقديمي على غيري بهذه الزيارة ثم أحمله عناء (شرهت من له شرهه) خصوصاً انه لايملك الوقت لإجابة الدعوات !! وقد كانت من اجمل وامتع واثرى الزيارات التي علقت بالذاكرة والتي إمتن عليّ كل من حضر بها إن تحول الزيارات الاجتماعية من لحظات عفوية ودافئة إلى أفلام مكتوبة السيناريو ومجهزة بالكاميرات والتصوير يمثل بالفعل خسارة كبيرة في رصيدنا الإنساني والاجتماعي !! لقد كانت الزيارات في السابق جسرًا حقيقيًا للمحبة والتواصل وترتكز على المشاعر المتبادلة وبساطة اللقاء أما اليوم فقد أصبحت هذه الزيارات في كثير من الأحيان مجرد مادة للعرض على منصات التواصل الاجتماعي مما يقتل جوهرها الأصيل !! لم يعد الهدف من الزيارة هو اللقاء بحد ذاته بل توثيق اللقاء ، يصبح الجميع في حالة تمثيل يهتمون بالمظهر والإضاءة وزوايا التصوير بدلاً من التركيز على الحديث الصادق والمريح لدرجة أنه يتم التخطيط لكل تفصيل من نوع الضيافة إلى ديكور المنزل ليظهر كل شيء مثاليًا أمام الجمهور الافتراضي مما يضع ضغطًا هائلاً على المضيف والضيف ويجعل الأجواء متوترة ومفتعلة !! وقد يتم استعراض العناق والضحكات كجزء من المشهد وليس تعبيرًا حقيقيًا عن المشاعر في تلك اللحظة !! والنتيجة تصبح قيمة الزيارة مرتبطة بعدد المشاهدات أو الإعجابات التي يحصدها الفيديو أو الصورة بدلاً من عمق الأثر النفسي الذي تتركه في القلوب !! الروابط الإنسانية الأصيلة هي التي تُشعرك بالدفء ولا تحتاج إلى صوت عالٍ لتثبت وجودها ولاكاميرا لإلتقاطها (المقطع من تصوير احد الضيوف الشباب لم اعلم عنه الا بعد انتهاء اللقاء بفتره )
فرحان الذعذاع
277,430 просмотров • 10 месяцев назад

