Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

موسيقى فيلم"عفوًا أيها القانون" للموسيقار عمر خيرت ، تُشبه ضميرًا يسير وحيدًا حين يصبح الصمت أبلغ من الكلام.

49,193 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

متى يصبح رأي الناس لا قيمة له؟ حين يبدأ الناس بإبداء آرائهم فيك، في أفكارك، سلوكك، اختياراتك… ستسمع ما يُربكك أحيانًا. لكن ليس كل رأي يُقال يجب أن يُؤخذ. لأن بعضهم يتحدث من خوفه، لا من حكمته. وبعضهم يرى الحياة من نافذته الضيقة، لا من رحابة تجربتك. لهذا، إن أردت أن تُحصِّن نفسك من التشتت، فتمسّك بثلاث قواعد، تجعل رأي الناس مجرّد همس لا يبلّغ قلبك: 1. إذا كانت أفعالك تُحسِّنك نفسيًا، اجتماعيًا، فكريًا، ماليًا… فأنت على الطريق الصحيح. 2. إذا كانت لا تُخالف دينك، لا تجرح ضميرك، ولا تتعدى على رضا الله أو القانون… فامضِ مطمئنًا. 3. إذا كنت تشعر بالراحة بعدها، تشعر بالسعادة والاتساق مع ذاتك… فلا تتوقف عنها لأجل أحد. حين تجتمع هذه الثلاث، فلا تلتفت لرأي أحد. لأنهم سيُعلّقون حتى لو التزمت الصمت، فكيف إن فكرت بحرية؟ امضِ بثقة. وذكّر قلبك دائمًا: الناس يَرفضون ما لا يُشبههم، لا ما هو خاطئ. وكل دربٍ يقرّبك من الله ومن ذاتك… لا تحتاج فيه لتصفيق الآخرين.

د. محمد الخالدي

55,069 просмотров • 1 год назад

حين يصبح الصمت شبهة: #bein_Sport بين اتهام الفساد والانتفاع منه عندما يُطلِق معلّق بحجم حفيظ الدراجي اتهامًا مباشرًا بفساد التحكيم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم على البث المباشر، أثناء مباراة رسمية بين الجزائر ونيجيريا، فالأمر لا يمكن اختزاله في “انفعال لحظي”. نحن أمام اتهام علني خرج من منصة رسمية، وشاهده ملايين المتابعين. صحيح أن تصريحات أخرى—من بينها الحديث عن “العلم المسبق” بإقصاء الجزائر—نُشرت لاحقًا في فيديوهات وتدوينات على حساباته الشخصية، لكن جوهر الاتهام بالفساد قيل على شاشة القناة نفسها. وهذا ما يجعل المسؤولية لا تقع على المعلّق وحده، بل تمتد إلى المؤسسة التي بثّت الكلام ثم التزمت الصمت. هنا يبرز التناقض الحاد: #beINSPORTS هي الشريك الإعلامي الأكبر للبطولات الإفريقية، وقد راكمت أرباحًا ضخمة من حقوق بثها، أي من أموال الجمهور الإفريقي. فكيف يمكن لمؤسسة تستفيد ماليًا من منظومة ما، أن تسمح باتهامها بالفساد عبر شاشتها، ثم لا تُبادر بأي تحقيق أو توضيح؟ الصمت هنا ليس تفصيلًا. فإما أن الاتهام غير صحيح، وعندها يصبح السكوت تهاونًا مهنيًا خطيرًا تجاه ادّعاء أُطلق بلا دليل أمام الملايين. وإما أن الاتهام صحيح أو محتمل، وعندها يتحوّل الصمت إلى تواطؤ غير معلَن بحكم الشراكة والمصلحة. لا يمكن الجمع بين الربح من البطولات والتشكيك في نزاهتها ثم الادّعاء بالحياد. فالحياد في هذه الحالة ليس موقفًا مهنيًا، بل مصلحة صامتة. إذا لم تفتح بي إن سبورت تحقيقًا داخليًا معلنًا مع حفيظ الدراجي في الاتهامات التي أطلقها على شاشتها، ولم تُعلن نتائجه للرأي العام، فإن صمتها لن يُفهم كحذر مهني، بل كاختيار واضح: اختيار الوقوف بين الاتهام والانتفاع… دون مساءلة.....وطعنة في الظهر لشريكها الاكبر الاتحاد الافريقي لكرة القدم #الكاف #الاتحاد_الإفريقي_لكرة_القدم #CAF #تحكيم_الكاف #فساد_الكاف #كرة_القدم_الإفريقية #beINSPORTS #بي_إن_سبورت #حقوق_البث #الحياد_الإعلامي #فساد_التحكيم #نزاهة_الكرة #صمت_إعلامي #من_يحاسب #المنتخب_الجزائري #الخضر #حفيظ_الدراجي #كأس_أفريقيا #كأس_الأمم_الإفريقية #CAN2025 #AFCON2025 #TotalEnergiesAFCON2025

Harbaz Nabil🇲🇦

17,850 просмотров • 8 месяцев назад

رقصة أو موسيقى " Zorba’s Dance " ليست مجرد لحن شهير ارتبط باليونان، بل لحظة رمزية تختصر فلسفة الإنسان حين يعاند موته الروحي بالرقص. وُلدت هذه الرقصة عام 1964 في فيلم زوربا اليوناني، على يد الموسيقار والشاعر اليوناني ميكيس ثيودوراكيس، لتصير بعد ذلك لغة عالمية من دون ترجمة، تشقّ طريقها من الحطام إلى البهجة، ومن العزلة إلى الإيقاع. في كل خطوة من رقصة Zorba، يكمن ما هو أبعد من استعراض عضلي أو ترف جسدي. هي رقصة تولد من رماد الفقد. تنبع من فكرة بسيطة وخطيرة: أنك إن لم ترقص فوق الألم، سيجلس الألم عليك. هنا لا يحتفل الجسد بنسيان الخسارة، بل بإصراره على تجاوزها دون أن يتحوّل إلى شاهد عاجز. الرقصة تبدأ بهدوء، كأنها حوار خافت مع النفس، ثم تتسارع شيئًا فشيئًا، حتى تتحوّل إلى انفجار حسيّ يزيح الصمت. هذا التصاعد ليس صدفة، بل هو محاكاة لحركة الحياة نفسها: تبدأ بلا توقعات، ثم تجرفك، ثم تختبر قدرتك على البقاء واقفًا. كل خطوة ترمز إلى فكرة وجودية: أنك حين تمشي رغم الكسر، تخلق لنفسك إيقاعًا بديلًا عن الانهيار. أما المشهد الذي يرقص فيه زوربا مع بطل الفيلم على أنقاض مشروع فاشل، فهو واحد من أصفى لحظات السينما. لا يقولان شيئًا، لا يشرحان، لا يعاتبان. فقط يرقصان، كأن الجسد وحده يفهم ما لا تحتمله اللغة. كأن النبض أصدق من البلاغة حين يعجز العقل. هكذا تحوّلت رقصة زوربا إلى استعارة كونية. كل من شعر بالخذلان ورقص رغم ذلك، أصبح زوربا على طريقته الخاصة. وكل من ضحك بعد الفقد، مشى على إيقاع ثيودوراكيس، ولو لم يسمعه.

Mohammed Abd Alhadi

25,464 просмотров • 1 год назад

الصمت الذي يظنه الناس تهذيبًا قد يكون مخزنًا للعنف، ينتظر لحظة سقوط الأقنعة كي ينفجر بلا رحمة. البحر بيضحك ليه ١٩٩٥ حسين موظف حكومي ملتزم، يعيش حياة رتيبة بين مكتب يقتله بالروتين وزوجة وأخت تتنازعان المكانة في بيت ضيق. ينتظر مولوده الأول بعد سنوات من الصبر، محاصرًا بتوقعات لا ترحم. كل يوم يلتزم الصمت والتهذيب، يدفن غضبه كي يظل مقبولًا. لكن حين ينهار فجأة، يصفع زوجته وأخته، يثور على زملائه وأصدقائه، ينكشف عنفه المكتوم. هذا ليس تمردًا حرًا، بل نتيجة طبيعية لقيد طويل علمه الطاعة ومنعه من الكلام، حتى لم يجد سوى الضرب والعنف ليعترف بوجعه . لم يكن انهيار حسين بلا جذور، زوجته وأخته بمطالبهم المتنافسة، عمله الممل بين موظفين يمارسون ألاعيبهم الصغيرة، الاختلاس، التساهل، وترك المكاتب في الأوقات الرسمية، وهو وحده الذي يتحمل وزر النزاهة القاسية، نزاهة تُعاقب صاحبها بالوحدة والضجر، وهناك أيضا أصدقاؤه الذين يهربون من الحقيقة باللعب والكلام ، جميعهم أسهموا في صنع سجنه اليومي. إنهم لم يكونوا غرباء عن أزمته، بل جزءًا من منظومة علّمته الصمت وأدمنت كتم الغضب حتى صار الانفجار خياره الوحيد . حسين ليس وحشًا استثنائيًا، بل مرآة لمجتمع يصنع التهذيب على حساب الصراحة. نظام يطالب بالصمت ويكافئ الخضوع، لكنه يزرع العنف في النفوس كدين مستحق. لحظة انهياره تكشف الزيف: أن السلام الظاهري يخفي قنبلة من الإحباط والخوف. الفيلم لا يبرر عنفه، لكنه يفهمه كصرخة مشوهة ضد قيدٍ لم يملك لغة لرفضه ، إنها مأساة رجل لم يتعلم كيف يرفض إلا بالغضب، بعدما صار الكلام نفسه مقيدًا ومحرّمًا . هذا المشهد من فيلم البحر بيضحك ليه يجعلنا نتساءل بألم .كم من حسين يعيش بيننا صامتًا، يدفن غضبه كي يظل مقبولًا، يراكم خيبة وراء خيبة، حتى لا يجد وسيلة للرفض سوى الانهيار؟ ربما يكشف الفيلم هذه المأساة اليومية: أن الصمت المفروض ليس سلامًا، بل مهارة تأجيل الانفجار .

Mohammed Abd Alhadi

278,144 просмотров • 1 год назад

ضحكنا من القلب على مشاهد فيلم "زوج تحت الطلب" حين جسّد الزعيم عادل إمام دور "المحلل" الذي يتزوج بالأجرة، لكن من كان يظن أن الزمان سيدور، ليصبح "المحلل بالأجرة" مهنة حقيقية في برامج الرياضة، لا كوميديا؟ كان الزعيم خفيف الظل، صادق الأداء، عفوي الطلّة، أما هؤلاء، فثقلاء كالرطوبة في أغسطس، مهرّجون بلا موهبة، محترفو فتن، خبراء في التهويل، وهواة في التهليل.. هنا محلل غندور لا يُفرّق بين تحليل مباراة وتحليل الأورام، بين التمرير والتهريج، بين الضغط العالي وارتفاع ضغط الدم من شدة "الكلام الفاضي". يجلس أمام الكاميرا كأنه أنشيلوتي، يقطّب الحاجب، يطالع الأفق كمن يعدّ خطة إنزال بحري، ثم يبدأ في الحديث، فإذا هو يخلط بين التكتيك والتلكيك، وبين الـ VAR و السونار . لا يُرد عليه لأن له قيمة، بل لأنه كنز من كنوز السخرية، يتحدث عن ضعف إنتر ميامي، وكأن فريقه، الذي تبخّر من الكونفدرالية على يد نادٍ اسمه "استلينبوش"، له وجود في المونديال العالمي. تحليل بالأجرة، وتنظير بالحقد، وهجوم مؤدلج على أي شيء يلمع بالأحمر، يتناول اسم الأهلي بغيرة، وغل، وقليل من الهستيريا، ثم يُفتي عن إنتر ميامي، وكأن الزمالك فاز عليه في نهائي كأس لوسيل وسلّمه انفنتينو الكأس. ذلك الفيروس الرياضي لا دواء له في الصيدليات، ولا يُعالَج بمناقشة، ولا بالتجاهل، بل يُعالج كما تُعالج الكوميديا الرديئة: بالسخرية، لأن الضحك أبلغ من الرد.

mohamed salah

30,756 просмотров • 1 год назад

ثمّة تحفُّظ طبيعي تجاه عمل معظم الجمعيات في #لبنان، وشعور دائم بأنّ النيات ليست دائماً واضحة، لا سيما لقناعة كثيرين، وأنا منهم، بأنّ الدفاع عن حقوق جنس لا يمكن أن يسبق الدفاع عن حقوق الإنسان كلّه. وليست كلمة "نسوية" في معناها السائد هي البوصلة، بعدما التبست في أذهان كثيرين بتحميل الرجل وحده خطايا العالم. ما يهمّ حقاً هو العدالة، وأن يشعر البشر، رجالاً ونساء، بأنّ القانون يقف إلى جانبهم حين تنفلت الحمايات. لكنّ الحملة التي أطلقتها جمعية #فيمايل بعنوان #البلوك_المضمون_بكون_بالقانون تستحق التوقف عندها. فالعنف الرقمي لم يعد تفصيلاً ثانوياً في حياة أحد بعدما تحوَّل إلى تهديد مباشر قد يقود ضحاياه إلى الانهيار وأحياناً إلى الانتحار. وسط "وصمة العار" التي تُقفل الأفواه، والخجل من الكلام، وانعدام الثقة بمنظومة الحماية، تُواجه مئات النساء يومياً، وفق الأرقام، أشكالاً مختلفة من التحرّش والابتزاز والإهانة والمُلاحقة الإلكترونية، وحدهنّ، بلا رادع فعلي وبلا عدالة تردّ الاعتبار. ومَن يختبئ خلف الشاشة اليوم، قد ينتقل غداً إلى الواقع حين لا يكفي "البلوك" لردعه، وحين لا يجد قانوناً يضع حدوداً واضحة لجريمته. الأمان الرقمي حق إنساني. وإقرار قانون يردع العنف الإلكتروني ويحمي الخصوصية ويُحاسب المتحرّش والمُبتزّ والمُطارِد، بات ضرورة مُلحّة. فهذه القوانين جزء من حماية الحياة اليومية للإنسان، والنساء خصوصاً. وجمعية "فيمايل" تعمل منذ أكثر من عام على هذا المشروع التشريعي، لتؤكد بوضوح أنّ كلّ مُعتدٍ يجب أن يُكشَف ويُواجه عقوبة عادلة. في صُلب هذه الحملة، يبرز حضور #ريتا_حايك التي صوَّرت مع "فيمايل" فيديو يضع المُتلقّي أمام فظاعة العنف الإلكتروني. تظهر الفنانة في أكثر اللحظات شخصية (المنزل، السرير، المناسبة الخاصة، المشي في الشارع)، بوجه يحمل الارتباك والتوتّر، وصباح يبدأ بإشعار مُزعج يقتحم الخصوصية ويؤكد أنّ التحرّش لا ينتظر مناسبة ولا ساعة. يكشف الأداء أثر رسالة واحدة في زعزعة السلام الداخلي للمرأة وتحويل يومها إلى مساحة مُهدَّدة. ريتا ليست جديدة على تبنّي القضايا الإنسانية، وهذا العمل يضعها في قلب معركة تُلهم فيها النساء على التحرُّك وعدم قبول الخوف قدراً مفروضاً عليهنّ. حضورها في الحملة مسؤول، يُعيد تشكيل الوعي الجماعي حيال مواجهة العنف الرقمي من خلال كسر الصمت ودعم قوانين تحمي النساء خارج الحسابات الضيّقة. يبقى أن يتحوَّل هذا الجهد إلى حراك أوسع، وأن يُشرَّع هذا القانون ويُطبَّق. فالفضاء الرقمي لا يمكن أن يبقى مكشوفاً إلى هذا الحدّ. المطلوب فضاء عادل وآمن يشعر فيه الجميع بأنّ القانون لا يتأخّر حين يُداس حق من حقوقهم. rita hayek

Fatima Abdallah

19,676 просмотров • 10 месяцев назад

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 просмотров • 7 месяцев назад

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 просмотров • 1 месяц назад

“الله كبير”… صرخة نوال الزغبي على أنقاض الخيانة من أول نغمة، تعرف أنك أمام عمل ليس للزينة السمعية ولا للتسلية العابرة، بل أمام مواجهة مفتوحة بين قلب مكسور وضمير غائب. “الله كبير” بصوت نوال الزغبي ليست أغنية، بل محكمة علنية تُنصب على لحن، وتستدعي الخيانة إلى قفص الاتهام، حيث الكلمة رصاصة، والنغمة سيف، والصوت راية انتصار ترفرف فوق جراح لم تُدفن بعد. هنا، لا مجال للمساومة ولا للدموع، بل وعدٌ بالقصاص، وشهادة ميلاد لأنثى خرجت من رمادها وهي أشدّ بأسًا من العاصفة. كلمات أحمد عصام ليست مجرد عتاب، بل نصّ مكتوب بمداد الغضب النبيل. جملة “الله كبير .. بياخد حقي منك” تأتي كحكم قضائي ممهور بختم السماء، تعلن أن زمن المساومة انتهى. ثم يأتي الردّ على الظلم بوعد صارم: “عيش وحس .. بنشوة انتصارك”، وكأنها تقول: استمتع بنصرك المؤقت، فالزمن دوّار، والعدالة قادمة. في قلب النص، يضع الشاعر الخيانة تحت المجهر النفسي: “انا مصدومه بحدا متلك .. عندو حالة إنفصام”. هنا لا تُوصف الخيانة كحدث، بل كتشوّه في الروح، كازدواجية قذرة بين ما يُقال وما يُفعل. وبيت “رخصت المشاعر” هو السهم الذي يثقب صميم الكرامة، قبل أن تأتي القاضية: “خبرني كيف قادر.. تغمض عيونك وتنام” — سؤال لا يُطرح لانتظار إجابة، بل ليترك الخائن وحيدًا في مواجهة صمته. اللحن الذي وقّعه شاب سامر جاء كمعركة موسيقية متصاعدة. يبدأ بهدوء مشوب بالتوتر، كأن القلب يستعدّ لإطلاق النار، ثم يرتفع في دوائر من الانفعال، تتشابك فيها النغمات مع الكلمات حتى تلتصق في أذن المستمع كوشم. اللحن لا يواسي، بل يثير الغضب، يدفعك للوقوف، لا للبكاء. أما عمر صبّاغ، فقد أطلق العنان لخياله في التوزيع، فجعل الموسيقى تمشي كخطى واثقة نحو ساحة معركة. الإيقاعات تتقدّم كقعقعة السيوف، والوتريات مشدودة كأعصاب على حافة الانفجار، واللمسات الإلكترونية تضيف قسوة تليق بالمواجهة. المكس والماسترينغ منحا الأغنية شفافية تكشف كل طبقة صوتية، فتسمع كل تنهيدة، كل نبرة، كأنك داخل المعركة نفسها. لكن السرّ كل السرّ في أداء نوال الزغبي. فهي لا تروي الحكاية من بعيد، بل تعيشها أمامك، تتلوها كاعتراف حارّ أمام جمهور لا يرحم. صوتها يمزج بين الانكسار المتحدّي والغضب الممسوك، يعلو حين يجب أن يشتعل، ويهدأ حين تريد أن تتركك في فراغ الصمت. هناك لحظات في الغناء تشعر فيها أن نوال لا تغني عن قصة مكتوبة، بل عن جرح شخصي محفور في ذاكرتها. “الله كبير” بصوت نوال الزغبي ليست عملًا للترف السمعي، بل وثيقة شعورية تحمل توقيع الألم والكرامة. هي الأغنية التي لا تكتفي بأن تُسمع، بل تُشعرك أنك في قلبها، تحمل سيفها، وتردد معها: الله كبير. الناقد السينمائي شربل الغاوي.

Charbel El Ghawi

13,961 просмотров • 1 год назад

كلمتي إلى اللبنانيين عشية ذكرى ١٣ نيسان: عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، ما أحوجنا اليوم إلى أن نتعلّم من ماضينا، لا أن نستحضره للتهويل او الترهيب، ولا أن نحوّله إلى سلاح في وجه بعضنا البعض. في تلك الحرب، التي أنتجت خرابًا هائلًا، وذكريات موجوعة وانقسامات دفعت أجيالًا كاملة أثمانها، أخطأ الكثيرون. بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها. وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد أنه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهّمًا أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه. ففي الحرب الأهلية تقاتل بعضنا مع بعض، ودفع الجميع الثمن. أما اليوم، فالمطلوب أن نقف جميعًا مع بعضنا البعض، لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل، ونمنع الفتنة، أو التهديد بها، أو التهويل بالحرب الأهلية، وكأننا لا نعرف أثمانها. أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات، أتوجّه إليكم اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعورٌ جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائمًا من يُنصفها. أعرف، وأدرك تمامًا، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر. أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي. وأفهم أيضًا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرًا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرًا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب والدمار. وأعلم أن ذاكرة الرابع من آب لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من نيسان، وضحاياها المدنيين العزّل. أعلم أنكم جميعاً سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم. أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبهة، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلًا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش. أعلم أنكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمنٍ طويل. وأدرك أيضًا أن ما كان مصدر غنى لهذا البلد — أي تنوعه — قد يتحوّل في بعض الأوقات إلى عامل انقسام. تحملون في وجدانكم ذاكرةً جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة. ومسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان. وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة. فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعدّد مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها. ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة. وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، التي لم تكن خيارنا، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع كل أسرانا، ومن أجل إعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمّرة، وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان. ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين. لذلك فلنعد جميعًا، إلى ما ارتضيناه ميثاقًا فيما بيننا لا لوقف الحرب الأهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا ان نعود جميعاً لاتفاق الطائف. فلنطبّق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طُبّق منه خلافًا لنصّه أو روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك. ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهو ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفّر الأمن والأمان لكل المواطنين، ويسمح ببسط سلطة القانون في كل أرجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجًا عنه. كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز. وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك… وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ولمستقبل أبنائنا. فلنواجه معًا الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية. وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية. كلّنا للوطن، والوطن لنا جميعًا

Nawaf Salam نواف سلام

146,765 просмотров • 5 месяцев назад