Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

موقف هزني كثيرا هولاء الفتية من المهاجرين لموريتانيا لطلب العلم من دولة غينيا بيساو دخلوا مسجدا مجاورا وصلوا صلاة الضحى ثم خرجوا وظاهرهم السنة يتنقلون بين البيوت ونبئت أن سبب تجولهم بين البيوت يعرضون العمل بأبدانهم والخدمة من غسيل ملابس وتنظيف الأفنية وسقي زرع وغير ذلك وهذا ديدن غالب...

613,370 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا مقطع أرسل لي اليوم من بعض طلبة العلم من أهل السنة بدولة غينيا كوناكري من زيارة قديمة لمنطقة حدودية بين دولة غينيا وسيراليون وهي من الزيارات التي لاتنسى ' ووجه ذلك أن هذه البلدة صوفية بحتة وَأهلها متعصبون جدا وهم المتحكمون في مساجدها ' وواجهنا صعوبة شديدة في السماح بمحاضرة في عقر دارهم وهو الجامع الكبير بالبلدة' واستعَنَّا بالله ثم بشيوخ القبائل للتوسط لدي مشايخ التجانية من المتصوفة المتعصبة للسماح لنا ولم يسبق لداعية سني قط أن تكلم في جامع القوم منذ أسس فوافق القوم بعد جهد جهيد وبعد دهن السير لبعض القوم من المتنفذة الذين يبيعون عقائدهم الباطلة بأقل القليل' وكما يلاحظ لايوجد موطئ قدم في المسجد وفي الخارج والطرقات ضعف من بالداخل وكان يوما مشهَودا عند أهل السنة عندما سمعوا العقيدة التي تلقوا بسببها صنوف الأذى من المخالفين وهي تلقى على أهل بلدهم بيضاء نقية' وفي عقر دار شيوخ التصوف الجامع الكبير دون أدنى معارضة'. أهل السنة أرحم الخلق بالخلق وانصحهم.

إبراهيم المحيميد

30,906 Aufrufe • vor 11 Monaten

كل هذه الجموع التي ترونها من فتيان أهل السنة من المهاجرين الأفارقة فارقوا الأوطان والخلان بدنا واعتقادا' واستقروا في موريتانيا لبضع سنين' يحفظون القرآن الكريم ويحصلون شيئا من العلوم الشرعية ودراستهم في الحلقات ليس من ورائها شهادة دنيوية وليست النائحة كالثكلى ' ويوما ما سيرجعون لبلدانهم وقراهم وأدغالهم وسيكونون الحصن الحصين لدعوة أهل السنة والسد المنيع الذي هو بإذن الله أشد من سد يأجوج ومأجوج ضد الدعوات المنحرفة صوفية أو راف&ية وغيرها' يخصص غالبهم يوما في الأسبوع للعمل ببدنه يحصل منه دريهمات قليلة جدا تقيه شر السؤال وأما غيرهم من أبناء المتصوفة والله وبالله شاهدتهم بعيني يرسلهم مشايخ السوء طلابهم يوما في الأسبوع للتسول ثم يأتي بحصيلة تسوله للشيخ كاملا ولايعطيه إلا الفتات' ونرجو من الله أن يصدق على شباب السنة قوله تعالى ( إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هدى ) وأن يدخلوا في قوله عليه الصلاة والسلام ( طوبى للغرباء) هذه كلمة قصيرة لهؤلاءالشبيبة في ذكر أحوال بعض الصحابة مصغب بن عمير وأهل الصفة في صبرهم وجلدهم على العلم وتحملهم الفقر وخشونة الحياة' نسأل الله العظيم أن يحفظ أبناء السنة في كل زمان ومكان ويرزقهم الإخلاص والتقوى'

إبراهيم المحيميد

10,180 Aufrufe • vor 9 Monaten

طلاب العلم من أهل السنة في أفريقيا الذين يرحلون في طلب العلم ولكن يواجهون مشاكل شتى' من غربة الأوطان ومفارقة للأهل والخلان مع ضيق ذات اليد وسطوة المخالفين وكثرتهم ' ويحتاج طالب العلم في سيره على هذا الطريق إلى جرعة صبر تكون مثل المصباح الذي ينير له دربه الطويل' وذكر قدوات لهم ساروا على نفس الطريق ولقوا نفس الصعاب' ولصحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام في الصبر على كل ما ذكر قصص وحوادث وأنعم وأكرم بهم من قدوات' في المقطع مواقف جميلة من سيرة الصحابي الجليل أول سفير للإسلام الشهيد مصعب بن عمير ' وختمت مواقف مصعب بقصة أهل الصفة فعن فضالة بن عبيد  أن رسول الله ﷺ كان إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة وهم أصحاب الصفة فينصرف إليهم رسول الله ويقول : لو تعلمون ما لكم عند الله تعالى، لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة' هذا التجمع قرابة ٣٠٠ طالب لثلاثة مراكز فقط من أهل السنة يثلج صدور أهل التوحيد ويوما ما سيعود هولاء الفتية وسيصبحون الحصين الحصين لدعوة أهل السنة والجماعة من أباطيل وشركيات المتصوفة والرافضة الأنحاس الأرجاس عباد المشاهد والأضرحة

إبراهيم المحيميد

35,429 Aufrufe • vor 1 Jahr

من المفارقات العجيبة والطرف التي وقفت عليها في أفريقيا وقيدت بعضها أن أهل السنة هناك لايتوقف حبهم واعتزازهم بعلماء السنة وكبار طلبة العلم في بلاد الحرمين وغيرهم على سماع دروسهم ونشر مقاطعهم ولا مدارسة كتبهم ورسائلهم ' بل يتجاوز الأمر إلى تسمية أولادهم بأسماء علماء السنة المعاصرين وبعض المشايخ من طلبة العلم وهذه التسمية ثابتة في الأوراق الرسمية' وقد قابلت من سمى ولده بإمام هذا العصر بلا منازع (ابن باز )وهم أكثر من واحد' ولقيت أيضا من سمى ابنه بمحدث العصر (الألباني) وكذلك من سمى ولده (ابن عثيمين ) وهذا الطفل في المقطع اسمه الحقيقي في الأوراق (عبدالرزاق البدر ) تيمنا باسم شيخنا وابن شيخنا ووالدته كما بلغني من الحريصات على الحلقات العلمية ' وأحسب والله أن هذا من القبول الذي وضعه الله لعلماء السنة ومشايخها من طلبة العلم في الأرض' كيف لايكون ذلك وذويهم لم يغادروا القارة الأفريقية ولم يلتقوا بعلماء السنة ومشايخها من طلبة العلم ولايرجون شيئا من حظوظ الدنيا مقابل التسمية ' ومع ذلك يعتزون بعلمائنا ويقبلون على دروسهم السمعية ومؤلفاتهم ويسمون أولادهم بهم' ونحسب هذا الفعل من بشرى عاجل المسلم لعلمائنا ومشايخنا من طلبة العلم ' اللهم اجز علماء السنة وكبار مشايخها من طلبة العلم الخير كله وارفع درجتهم في الآخرة كما رفعت ذكرهم في الدنيا '

إبراهيم المحيميد

13,013 Aufrufe • vor 5 Monaten

قال عليه الصلاة والسلام (طوبى للغرباء قيل ومن الغرباء؟ قالقيل يا رسول الله من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي لفظ يصلحون ما أفسد الناس من سنتي، وفي لفظ: يحيون ما أمات الناس من سنتي. هولاء كوكبة من الغرباء فتية آمنوا بربهم من ثلاث دول فارقوا الأوطان والخلان بأجسادهم بعد أن فارقوا غالب قومهم معتقدا' الكثير منهم يغتربون عن أهلهم وذويهم سنوات لأنه لايملك ثمن مواصلات لزيارة ذويه ' يحفظون كتاب ربهم ويتعلمون العقيدة الصحيحة ويسكنون في هذا المركز قرابة ١٢٠ طالبا بناه لهم فاعل خير من طيبة الطيبة دار الإيمان نصرة الدين من عهد النبوة وحتى يرث الله ومن عليها' ' وأما عيشهم فلا تسأل وخلال معايشتي لطلاب العلم من أهل السنة الأفارقة وجدت الكثير منهم يخصص يوما في الأسبوع للعمل ببدنه ولا يستنكفون عن أي عمل ولو تنظيف دور الأهالي وفي الحديث المتفق عليه (كنَّا نُحامِلُ) ، أي: نَحمِلُ للغَيرِ على ظُهورِنا بالأُجرةِ بقَصدِ التكسُّبِ حتَّى يتصدقوا بعكس الكثير من حفظة القرآن من المتصوفة يرسلونهم مشايخهم للتسول في الأسواق ويحملون إناء خاصا يعرف به أنه من طلاب مدارس القرآن وشاهدت ذلك بعيني في بعض الدول الأفريقية ' فطلاب العلم حفظة القرآن من أهل السنة نحسب أنهم وحدهم دون سواهم الجديرون بأن ينطبق عليهم صفة الغرباء' ويوما ما يعودون لبلادهم وهم أقوى وأصلب من سد يأجوج ومأجوج في وجه الراف&ة المجوس والمتصوفة والخرافات والبدع والضلالات والشركيات' اللهم إننا نتوسل إليك بتوحيدنا والدعوة إليه وبأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تطعم الجائع منهم وتكسو العاري منهم وتفرج كربة المكروب منهم.

إبراهيم المحيميد

18,514 Aufrufe • vor 10 Monaten

موقف عظيم لرجل من عوام أهل السنة لديه من الثقة بالله وحسن الظن والتوكل عليه ما لا يوجد عند الكثير اليوم ' وملخصه أنه أرسل ابنه الأكبر من غينيا كوناكري لموريتانيا لحفظ القرآن والعلم الشرعي' وختم القرآن غيبا ' ويقدر الله أن هذا الابن يموت قبل سنوات في أزمة كورونا (مقطعه الذي يتجمهر حول سماعه رفقاء دربه) فا زورسل ابنه الثاني صاحب المقطع الثاني الذي وصل في الحفظ عشرين جزءا' وعاتب الأب بعض ذويه كيف ترسل أبنك للهلاك مثل أخيه ' فقال سبحان الله ترسلون اولادكم لبلاد الغرب في البحر عن طريق التهريب ويهلك بعضهم في البحر ولا يلوم بعضكم بعض' ولأن يموت ولدي في سبيل طلب العلم ولا يموت في البحار في سبيل الدنيا ' وهذا الابن الثاني يسمع شيئا من من القرآن ويحفظ قصائد أبي العتاهية وسر حبه لها أنه كان كثير مايسمع شقيقه المتوفي. يرددها منذ صغره " لاتنسوه من دعوة تنفعه في قبره' ولا تخافوا على دين الإسلام طالما بقيت عين تطرف من أهل السنة'

إبراهيم المحيميد

72,284 Aufrufe • vor 2 Jahren