Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

موقفنا من #القضية_الفلسطينية ثابت: الملك فيصل: (نحن حين نصارح بسياستنا لا يهمنا أن يزعل الغرب أو أن يتكدر الشرق). #ولي_العهد: (وتؤكد المملكة أن هذا الموقف الثابت ليس محل تفاوض أو مزايدات). #السعودية_تنتصر_لفلسطين

4 Yorum

تدبر profil fotoğrafı
تدبر1 yıl önce

اللهم سخِّر لهذه اليتيمه المُعسره المحسنين من عبادك تعول امها والمسؤله عن أخوانها وضاقت عليها وتعثرت في السداد والحمدلله فاتورة المحكمة في نزول، فبادروا واحتسبوا الأجر العظيم عند الله فما عنده خير وابقي 👇🏻 رمز السداد 169 رقم الفاتوره 2536225199

Sherhan profil fotoğrafı
Sherhan1 yıl önce

وين موقف الملك عبد العزيز؟ و صورة خاصة الله يرحم والديك للملك فيصل في القدس. 💚

فارس ولد عبداللهFbA profil fotoğrafı
فارس ولد عبداللهFbA1 yıl önce

لا مساومات و لا تنازلات عن حق الفلسطينيين المشروع 🇸🇦🇸🇦🇸🇦

Nachamu 🇺🇸🇮🇱 profil fotoğrafı
Nachamu 🇺🇸🇮🇱2 yıl önce

Thank you. It seems that in the Middle East, the Jewish state is perpetually scrutinized and criticized, while other nations, where women lack fundamental rights, where dissent is punished by death, and where honor killings are rampant, are largely ignored. When Israel defends itself from rocket attacks, the global outcry is swift and fierce. Despite Israel's remarkable contributions across various fields—be it technological innovations, humanitarian efforts, or medical breakthroughs—the media often overlooks or underreports these achievements. I am committed to writing a daily article highlighting the positive impact of Israel’s accomplishments. My goal is to shed light on the genuine contributions of Israel and the Jewish people, hoping to influence those who seek an honest understanding of Israel’s role in making the world a better place.

Benzer Videolar

حين يكون الصمت أرفع ردّ، والوعي سيفك الذي لا يُهزم في لحظة الإهانة أو الاستفزاز، قد يتوقع الطرف الآخر أن يسحبك إلى ساحة ردود غاضبة، فينتصر عليك حين يراك تفقد اتزانك. هنا يكمن فن الرد الملجم: أن تتحوّل أنت من مُستفَزّ إلى سيد الموقف. تقول الأبحاث النفسية الحديثة (مثل دراسات جامعة هارفارد في الذكاء العاطفي) إن أعظم سلاح ضد المتنمر ليس كثرة الكلام بل جودة الصمت، والرد المختصر، وضبط الانفعال. حين يهاجمك أحدهم، اسأل نفسك: لماذا يفعل ذلك؟ كثيرًا ما يكون دافعه ضعفًا أو عقدة نقص. إن علمت هذا، ستشفق بدلاً من أن تغضب. ومن قواعد فنون الرد: لا تقاطع، لا تتسرّع، دع كلمتك الأخيرة موجزة لكنها وافية كالسيف، فيها حقّك دون إسفاف ولا تجريح. يقولون: «الرد الحاسم أقوى من الجدال العقيم». تذكّر أن الثبات الانفعالي ليس ضعفا، بل درع يحمي هيبتك. من الحكمة أن ترد ببرود ينزع لذة التنمر من فم المسيء، فيرتد خائبًا. درّب نفسك على أن يكون عقلك هو القائد لا مشاعرك المؤقتة. فمن ملك لحظة الغضب ملك الموقف كلّه.

د. محمد الخالدي

24,610 görüntüleme • 1 yıl önce

تصريح #السيناتور_ليندسي غراهام بأن #الدول_العربية_مخيبة_للامل من وجهة نظري جاء نتيجة الموقف السعودي السيادي، حين رفضت المملكة السماح باستخدام أرضها، أو سمائها، أو مياهها الإقليمية في أي عمل عسكري يستهدف #إيران. هذا الموقف كشف حجم الإحباط لدى بعض الدوائر الغربية و الإسرائيلية، التي كانت تراهن على انخراط عربي مباشر، أو على الأقل تسهيل غير معلن. و المفارقة أن هذا الرفض السيادي السعودي لم يكن دفاعاً عن نظام الملالي، بل تأكيداً على مبدأ ثابت: أمن المملكة خط أحمر، و أرضها و أجواؤها و مياهها ليست منصات لحروب بالوكالة، و لا أدوات لخدمة أجندات خارجية. و أعتقد أن ما صدر عن السيناتور ليندسي يُعد ردة فعل مبالغاً فيها، لأنها تصب في نهاية المطاف في مصلحة #إسرائيل، بينما #السعودية دولة ذات سيادة، و مبدأها واضح: لم و لن تسمح باستخدام أراضيها، أو أجوائها، أو مياهها الإقليمية لقصف دولة إسلامية.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

237,067 görüntüleme • 7 ay önce

حين أرى منشأة أو متجراً أو شركة تحمل اسماً عربياً أصيلاً، أشعر أن صاحبها لم يؤسس مشروعاً فحسب، بل أسهم أيضاً في حفظ هوية لغتنا، والاعتزاز بثقافتنا، وإحياء مفرداتنا الجميلة. كل التقدير لصاحبة منشأة #أكمة على اختياره هذا الاسم العربي الأصيل والوصف الجغرافي الجميل (الأَكَمَة: تل صغير أو مرتفع من الأرض، أصغر من الجبل وأكبر من السهل المستوي)، الذي يحمل نكهة اللغة وعبق التاريخ، ويؤكد أن العربية قادرة على أن تكون راقية، وجذابة، وعصرية، دون أن تستعير هويتها من لغة أخرى. وفي المقابل، يؤسفني أن يزهد بعض أصحاب المنشآت في اللغة العربية، فيستبدلون أسماءها بألفاظ أجنبية لا ضرورة لها، ظناً منهم أن الاسم الأجنبي أكثر وجاهة أو أرفع قيمة، مع أن قيمة المشروع في جودة ما يقدمه، لا في اللغة التي كُتب بها اسمه. إن الاعتزاز بالعربية احترام للهوية، ووفاء للثقافة، وثقة بالنفس .. أما التقليد الأعمى في اختيار الأسماء الأجنبية، دون حاجة أو مسوغ، فلا يعكس تطوراً، بل يكشف في كثير من الأحيان عن ضعف في الانتماء، وذوبان في ثقافة الآخر .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

184,103 görüntüleme • 23 gün önce

دونغهي:سواء جاءوا من سيول أو من غوانغجو أو من تايلاند أو أمريكا الجنوبية او اي مكان اخر جميعهم يخصصون وقتهم لحضور هذا العرض. إنهم يستثمرون وقتهم وشراء التذكرة هو في الحقيقة لتجربة معي المال الذي يدفعونه يستخدم من أجل الحصول على شعور بالسعادة. ذلك المال الذي تم كسبه بعد جهد، يستبدل بتجربة سواء كانت حجوزات الفنادق أو غيرها من الترتيبات، فهم في النهاية ينفقون مئات الآلاف من الوون من أجل هذا العرض، أي أنهم يدفعون من أجل سعادتهم إذا قدمنا أداءً سيئ هناك، فمهما كانوا يحبوننا، فسوف يشعرون بخيبة أمل، بالتأكيد سيشعرون بخيبة أمل صحيح أن الأخطاء غير ممكنة أن تختفي تماما ويجب بالطبع محاولة تقليلها قدر الإمكان، لكن الطريقة التي تجعل الجميع يشعرون بتحسن هي أن نبذل نحن جهد أكبر إذا كان الأداء على المسرح سيئ بشكل واضح، أو كان الجسد غير متماسك وقلنا “لقد تقدمنا في العمر فلنأخذ الأمر ببساطة” أو “لقد كبرنا”، أو “اليوم نأخذ الأمر بسهولة”، فأنا أرى أن هذا غير مقبول، بل أعتقد أن من يفكر بهذه الطريقة لا ينبغي أن يصعد إلى المسرح أصلًا في النهاية، يجب أن يكون هناك إخلاص، وبذل أقصى الجهد على المسرح، فبهذا فقط يمكن أن يولد التأثير الحقيقي والمشاعر الصادقة

نيمورينو ALIVE#

13,223 görüntüleme • 3 ay önce