Sensitive content

This media may contain sensitive content.

正在加载视频...

视频加载失败

ن أقوى انواع السحر ليس ما يكتب على الورق بل ما يزرع داخل الجماد دمية تصنع على ملامح الضحية فيتحول الجسد الحقيقي إلى انعكاس لدمية مسحورة كل طعنة في القماش ألم في اللحم كل خيط يشد هو خيط حياة يُقطع طقس غامض يُمارس منذ قرون لا يراه أحد لكنه...

177,249 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

موسم عاشوراء.. حين يتحول الإحياء إلى انتهاك ككل عام، ما إن تبدأ ملامح موسم عاشوراء في الظهور، حتى تتأهب القوات الأمنية في البحرين لفرض سطوتها . لا يتعلق الأمر بإدارة مناسبة دينية ضمن إطار النظام العام، بل بمواجهة طقوس تحمل بعدها الهوياتي، وتشكّل امتدادًا للذاكرة الجماعية للطائفة الشيعية في البلاد. اليوم الأربعاء صباحا الموافق 25يونيو ، كانت الدراز على موعد مع مشهد آخر من مشاهد هذا القمع المتكرر. تعزيزات أمنية مشددة، واقتحام لمداخل البلدة، واعتداء مباشر على الشاب حسن علي العنفوز، الذي أُصيب في رأسه إصابة خطيرة نتيجة الضرب بالهراوة. إصابة استوجبت نقله إلى المستشفى في وضع صحي مقلق، فيما لم تُعرف حتى الآن تفاصيل حالته الدقيقة. هذا الحادث لم يكن معزولًا. فذاكرة الناس في الدراز. كما في سائر القرى الشيعية ما زالت تحتفظ بصورة الطفل حسين حبيب بداو، الذي أُصيب في رأسه بقنبلة مسيلة للدموع أُطلقت عليه بشكل مباشر خلال مشاركته السلمية في تظاهرة تطالب بالإفراج عن المعتقلين. إصابة تسببت له بكسر في الجمجمة، وألقت عليه بثقل الإعاقة لبقية حياته. القاسم المشترك بين الحالتين: الاستهداف المباشر، وغياب المحاسبة، وتبريرات رسمية لا تصمد أمام الحقيقة. في كل مرة يُقال إن هناك "مخالفات"، أو أن المشاركين "استخدموا العنف". لكن لم تُعرض دلائل، ولا توثيق مصور، ولا روايات مستقلة تؤكد تلك الادعاءات. ما يُعرض دائمًا هو الجرح، هو الدم، هو الغضب، هو الألم الذي يتوزع على عائلات وأحياء بأكملها. إن ما جرى اليوم ليس حدثًا طارئًا، بل استمرار لنهج ممنهج في التعامل مع الشعائر الدينية وكأنها خطر أمني، وليس تعبيرًا عن هوية وإيمان. ومن هذا المنطلق، فإن ما جرى في الدراز يُمثل انتهاكًا لحرية المعتقد، واعتداءً على حق أصيل من حقوق الإنسان، يستوجب التحقيق والمحاسبة، لا التبرير والتجاهل. نطالب بتحقيق جاد ومستقل في حادثة الاعتداء على حسن علي العنفوز، وبمحاسبة المسؤولين عن تأجيج الأوضاع وتحويلها إلى عنف ميداني يُمارس ضد المواطنين بوحشية. لقد آن الأوان أن تتوقف السلطات عن النظر إلى عاشوراء كحدث يجب كتمه بالقوة، وأن تعترف بحق الناس في التعبير عن هويتهم دون خوف أو تقيد #حق_احياء_الشعائر #الحريات_الدينية #اوقفوا_الانتهاكات #البحرين_تستحق

ebtisam Alsaegh

17,220 次观看 • 1 年前

الاغتراب النفسي هو حالة عميقة من الانفصال تجعل الإنسان غريبًا عن ذاته وعن العالم من حوله قد يعيش بين الناس، ويتحدث معهم، ويؤدي أدواره اليومية، لكنه في داخله يشعر بأنه منفصل عن كل شيء؛ فاقدًا للمعنى، عاجزًا عن التواصل الحقيقي مع ذاته ومحيطه. وهذا ما يقدمه مسلسل (The Sopranos) من خلال شخصية توني سوبرانو، التي جسّدها ببراعة الممثل جيمس غاندولفيني لم يكن «السوبرانوس» مجرد مسلسل عن الجريمة والمافيا، بل كان عملًا نفسيًا عميقًا نقل صورة الجريمة من كونها أحداثًا بوليسية إلى عالم معقد من الصراعات الداخلية، والقلق، والذنب، والاغتراب. توني سوبرانو، زعيم المافيا القوي والمخيف، يعاني من نوبات هلع تدفعه إلى طلب العلاج النفسي. ومن خلال جلساته مع الطبيبة النفسية، يبدأ المسلسل في كشف التناقضات العميقة داخل شخصيته: رجل يفرض الخوف على الآخرين، لكنه يعيش في داخله خوفًا لا يستطيع السيطرة عليه؛ زعيم تحيط به العائلة والرجال والسلطة، لكنه يعاني وحدةً قاتلة؛ وشخصية تبدو واثقة من نفسها، بينما تتآكل هويتها من الداخل تحت وطأة حياة مزدوجة ."

روائع الأدب العالمي

25,734 次观看 • 24 天前

28.09.1986 28.09.2025 اليوم أصبح عمري ٣٩ عاماً ، لمن هم أصغر مني عمراً ، هذه نصائح للحياة : ١. من يقلل من قيمتك، لا يراك حقًا. ومن يراك كما أنت، لن يحتاج إلى دليل. السلام الداخلي وراحة بالك تبدأ حين تتوقف عن انتظار الاعتراف من الآخرين. ٢. توقّف عن الركض خلف ما لم يتحقق بعد ، حاول وخطط واعمل ، لا بأس ، لكن عِش حاضرك، وأسعد لما بين يديك من نجاحات. تذكّر أن ما لديك الآن كان يومًا ما حلمًا كنت تنتظره، والسعادة فيه، لا في انتظار القادم . ٣. ما يجعلك سعيدًا في العشرينات ليس هو ما يسعدك في أواخر الثلاثينات. في البدايات يبهجك البريق، وفي النضج يبهجك العمق. تغيّر ميزان الفرح علامة على أنك تكبر حكمة لا عمرًا فقط. ٤. الثقة بالنفس ليست هِبة تُعطى، بل بذرة تسقيها كل صباح. بالسلوك، بالكلمة، بالهيئة، تُعيد بناء ذاتك حجرًا فوق حجر. ومع الزمن، تصير الثقة كجلدك: لا تُفارقك. ٥. القلق ظلّ الإنسان منذ بدء الخليقة. لكن الحكيم يتعامل معه كما يتعامل مع الريح: يستمع، ثم يتركه يعبر. وكلما سأل نفسه : “هل بيدي شيء الآن؟” ازداد قلبه راحة. ٦. القلق يبدّد العمر أكثر مما يبدّده الزمن. الماضي صفحة أُغلقت، والمستقبل غيب لم يحن أوانه، وما بينهما لحظة واحدة هي الحياة كلها. ومن يملأ هذه اللحظة وعيًا ورضًا، يعثر على الطمأنينة التي ظل يبحث عنها طويلًا. ٧. الجسد بيت الروح. حين تهمله، يصير السقف هشًا والجدران متصدعة. وحين تراعاه، صار حصنًا يحميك ويمنحك بهاء الوقوف. ٨. تعاملك مع عائلتك هو الامتحان الحقيقي. فنجاحك يُقاس بضحكة أبنائك وطمأنينة من يشاركك العمر ، وافتخارك إخوتك بك ورضى والديك عنك . ٩. في العمل، الخبرة لا تُقاس بكم تحفظ، بل بكم تُلهم. القوة الحقيقية أن تُصبح مرجعًا هادئًا، يلتفت الناس إليه بثقة. حينها، لا تعيش كموظف بل كحكيم يؤدي رسالة. ١٠. نهاية الثلاثين ليست شيخوخة حتى لو اعتبرت وداعًا للشباب. لكنها بداية الرؤية العميقة، حيث يصبح العقل أكثر اتزانًا والقلب أكثر نضجًا. هي العمر الذي يجتمع فيه الحصاد مع البصيرة. ١١. إن اخترت أن تكون استثنائيًا في مجالك، فأقبل أن تتأخر أحيانًا عن أقرانك، لأنك تسير في درب مختلف. لكن ثق أنك ستأتي - بإذن الله - بما لم يأت به غيرك، وسيكون لك بصمتك الخاصة التي لا تُشبه أحدًا . ١٢. يقولون إن المال وسخ دنيا، لكن الحقيقة أن غيابه يثقل الحياة ، المال يفتح لك أبواب الراحة ويحقق أمنيات أطفالك ، وبه تصنع فرحًا كبيرًا، فسعادة البيت كثيرًا ما تبدأ من قدرتك على أن تقول : نعم، تفضل ، خذ ، اشتر ما تريد . ١٤. إذا كنت موظفًا فلا تعتمد على راتبك وحده. بعد الدوام لا ( تتبطح ) في البيت وتضيّع وقتك، حاول أن تصنع دخلًا آخر بجهدك وتعبك. المال الإضافي لا يجيء بالانتظار، بل بالسعي الإضافي. ١٥. متى استقل الشاب ماديًا، فليُسارع بالزواج ولا يؤخره. ففي أواخر الثلاثينات لن يكون الفرح في رضا مدير متقلب، ولا في نجاح مهني، بل في ضحكة طفلٍ يملأ البيت، ووقت جميل مع شريك حياة، ونظرة رضا في عيني والدين يرون أحفادهم . ١٦. قد تحمل في نفسك جرحاً مزمناً غائرًا لا يمحوه الزمن، و قد يظل هنالك نقص في جانب في حياتك لن يكتمل، هذه طبيعة الحياة . أصلح ما يمكن إصلاحه، وتقبل ما لا حيلة لك فيه. ولا ترهق قلبه بالمقارنة، فلكل إنسان جراحه ونقائص حياته، وإن خفيت عن العيون . ١٧. صورتك في مرآة نفسك هي الأصل، وما يراه الناس انعكاس. إن رأيت نفسك عظيمة، انعكس النور في كل حركة. وإن رأيتها صغيرة، فلن يكفيك تصفيق العالم لتطمئن.

د.بندر آل جلالة

745,096 次观看 • 10 个月前

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,637,939 次观看 • 10 个月前

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 次观看 • 1 年前

ماذا يحدث للإنسان بعد أن يرتكب فعلًا لا يستطيع احتماله؟ في الجريمة والعقاب لم يمنح دوستويفسكي الجريمة سوى صفحات قليلة كأنها لحظة خاطفة لا قيمة لها أمام ما يليها. أما العقاب فقد جعله العالم الحقيقي للرواية لأنه ليس حكمًا صادرًا من محكمة بل سيرورة طويلة يعيشها العقل والقلب معًا. دوستويفسكي يرى أن العقوبة الأخطر ليست السجن ولا مطاردة الشرطة بل ذلك الصوت الداخلي الذي يبدأ همسًا ثم يتحوّل إلى طوفان يعصف بالبطل. راسكولنيكوف لا يُعاقب لأنه قُبض عليه بل لأنه اكتشف أنه عاجز عن التعايش مع فكرته التي ظنها أكبر من الأخلاق. الجريمة عنده تجربة فكرية محاولة لإثبات أنه إنسان استثنائي يحق له تجاوز حدود الآخرين لكن العقاب هو انهيار هذه النظرية أمام أبسط حقيقة إنسانية أن النفس لا تستطيع أن تهرب من ذاتها. العقاب يمتد لأنه ليس شعورًا واحدًا بل سلسلة طويلة من الاضطرابات ذنب يثقل الصدر خوف يتسرّب إلى كل حركة تبريرات تهتز رغبة في الاعتراف يعقبها فرار وهلوسات تُظهر أن العقل نفسه يتحوّل إلى ساحة معركة وهكذا تتباطأ الرواية عمدًا لأن الكاتب يريد أن يجعل القارئ يعيش داخل هذا الصراع لا أن يشاهده من بعيد كل صفحة من صفحات العقاب هي خطوة داخل النفس إلى أن يصبح القارئ نفسه جزءًا من محكمة الضمير. ثم تأتي الطبقة الأخلاقية والاجتماعية في النص الجريمة نتيجة فقر ويأس وانكسار لكن العقاب نتيجة الوعي بالخطأ المجتمع قد يحكم بالقانون لكنه لا يلمس ما يلمسه الضمير ولهذا يختار دوستويفسكي تكبير مساحة العقاب لأنه يكتب عن الإنسان الحقيقي الإنسان الممزق بين الفكرة والمشاعر بين العقل المتغطرس والقلب الذي يكشف هشاشته في النهاية ."

روائع الأدب الروسي

94,980 次观看 • 8 个月前

صباح اليوم دار بيني وبين مدير إنتاج أحد المسلسلات الخليجية المخصصة لرمضان القادم حديث انتهى باعتذاري عن المشاركة في العمل الغير سعودي وتصويرة خارج السعودية سبب الاعتذار كان بسيطًا بالنسبة لي ومهمًا في الوقت نفسه طلبت إضافة بند يضمن توفير وجبات صحية طوال فترة التصوير، بحكم أن أيام التصوير طويلة وقد تمتد لأشهر، وأنا حريص على نمط حياتي الرياضي وصحتي ولياقتي التي بنيتها بسنوات من الالتزام أوضح لي مدير الإنتاج أنهم متعاقدون مع مطعم طوال فترة العمل لكن طبيعة الوجبات لا تناسب نظامي الغذائي ورأيت أن المحافظة على صحتي والتزامي الشخصي أولى بالنسبة لي فاعتذرت بكل احترام الأجمل في الموضوع أن الدور ذهب إلى فنان أراه أحق به ومناسبًا للشخصية، بل وتواصل معي بنفسه يستفسر عن سبب الاعتذار في موقف يعكس رقيه واحترامه أسأل الله له التوفيق والنجاح وللمسلسل كل النجاح أيضًا في النهاية ليس كل اعتذار خسارة وأحيانًا يكون الانسحاب من أمرٍ ما حفاظًا على مبادئك وأسلوب حياتك الذي اخترته لنفسك يجب على الفنان أو الإعلامي خصوصًا من يظهر أمام الجمهور بشكل مستمر أن يحرص على الثقافة واللباقة وحسن المظهر ونظافة الأسنان فالجمهور يرى الصورة كاملة أسلوب الحديث والهيئة المرتبة والاهتمام بالنظافة الشخصية والانضباط في الحضور أما عند أداء الأدوار الفنية فالمهم في المقام الأول هو الصدق والإقناع في تجسيد الشخصية ليس المطلوب أن يكون الفنان نسخة مطابقة للشخصية في حياته اليومية إذا كان دورك في المسلسل “خبل”فهذا لا يعني أنك لازم تكون خبلً في حياتك العامة كمان مو لازم تلبس جاكيت أحمر وتكرر نفس الحركات خارج الشاشة عشان تضحك الناس الكوميديا مو في الملابس ولا في الاستعراض الدائم الكوميديا في الموهبة الفنان الحقيقي يفصل بين شخصيته الحقيقية والشخصية التي يقدمها على الشاشه ويقدر يقنعك بالدور ثم يرجع إنسانًا طبيعيًا بمجرد ما تنتهي الكاميرا من التصوير فهناك أدوات كثيرة تساعد على صناعة الشكل المناسب للدور من المكياج والملابس إلى الإخراج والتقنيات الحديثة في الماضي كان شكل الممثل أحيانًا هو الذي يفرض نوعية الأدوار التي يقدمها أما اليوم فالعبرة الأكبر بقدرة الفنان على الإقناع وإيصال المشاعر وتجسيد الشخصية بصدق فالموهبة الحقيقية يصنعها الأداء وليس الشكل وحده الموهبة تفتح الأبواب لكن الصحة هي التي تمكنك من مواصلة الطريق ✍️محسن الشهري

محسن الشهري

15,786 次观看 • 2 个月前

#هام رسالة نارية ومبكية من #فلسطين المحتلة تفضح الكثير مما تخفيه وسائل إعلام #حماس ومن معها تحت مسمى المقاومة.. طالعوها وستكتشفون ما نتحدث عنه يوميا فنحن ننتصر لكل مستضعف ونكون صوت من لا صوت له.. —————————————— الأخ الفاضل أنور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتابع بدقة الردود على ما تقومون بنشره، بخاصة على ما يصلكم من غزة مباشرة أو ممن على اطلاع على دقائق ما يجري على الأرض والنكبة التي نعيشها هناك. ويهمني هنا أن أشدد على أن اختيار قناة ما لإيصال الحقيقة يخضع لاعتبارات كثيرة أهمها أمانة النقل وصدق الموقف، وهذا ما أثبتّم عبر تاريخكم الشخصي والمهني أنكم أهل له، ومواقفكم المشرفة إلى جانب الشعب السوري المنكوب وسام على صدركم، يضاف إليه وسام آخر يمنحه لكم وقوفكم المبدئي المنافح عن الشعب الفلسطيني وحقه في العيش بحرية في أرضه. وكما نأسف بشدة للكتم المتعمد لأصواتنا نأسف للمستوى المتدني للردود على ما تنشرونه والذي يعكس توجها قويا للاستمرار بتعميم الكذب والتضليل لتكون الصدمة عند جلاء الحقيقة محبطة وقاتلة. وهنا لا بد من تبيان ما يأتي: * نشهد أن كل ما يصلكم هو حقيقة تامة تمثل جزءا من حقائق لا تتسع صفحات كثيرة لنشرها. * نحن أهل غزة متمسكون بأرضنا وبكامل حقوقنا ومقاومون أشداء لا نعرف الاستسلام أو الخضوع، لكننا ندرك أن الإعداد السليم الواعي أحد أهم أسباب النصر يؤازره تقدير موقف شامل، وتوفير خطط بديلة وتحصين جبهة الداخل وحمايتها. * نحن في صدمة شديدة متجددة من أن من قرر خوض المعركة لم يفكر مطلقا بتأمين الحد الأدنى من حمايتنا كمدنيين، والله يشهد وشعبنا يشهد أننا ناقشنا هذا الأمر الخطير بعد كل عدوان على غزة مع مسؤولين وقيادات من حماس فلم نجد آذانا مصغية بل واتهمنا بوطنيتنا!. * منذ بدء هذا العدوان الوحشي غاب عن البصر والسمع كل المسؤولين الحكوميين ممن يجب عليهم إرشادنا إلى ما يجب فعله/ننزح أم لا؟ نموت في بيوتنا؟ أي طريق نسلك؟ مصادر طعامنا؟ وغير ذلك من ضروريات الحياة. علما أن هناك 60 ألف حامل ومئات آلاف الأطفال والنساء والعجزة ناهيك عن المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة. * صدمتنا الكبيرة كانت في قول موسى أبو مرزوق "إن 70% من سكان القطاع هم مسؤولية الأونروا كونهم لاجئين" ففهمنا الرسالة، وعرفنا لماذا لا يفكر بنا وبدمائنا "ولاة أمرنا". * كما صدمنا "حسن التقدير والتدبير" لدى حكومتنا ومن قرر خوض المعركة وهو يعرف أن وقودنا بكل أشكاله ومياه شربنا وكهرباءنا ودواءنا وغذاءنا يزودنا بها عدونا أو يتحكم بتزويدنا بها، فأمن منها ما يظن أنه ضروري لمعركته وتركنا كالأيتام على مائدة اللئام. * السلطة غائبة تماما عن المسؤولية لكنها تظهر فجأة إذا تعلق الأمر بالمساعدات التي تدخل على أنواعها أو "بتنسيق السفر" إلى مصر الذي صار تجارة تدر ملايين الدولارات، أو باعتقال منتقد هنا وغاضب هناك وقد وصل الأمر إلى حد القتل (فنحن في حالة حرب والناقد يوهن العزيمة كما قال لي "مسؤول" في خانيونس). * هل لك أن تتخيل أخي أنور أن هناك تمييزا في الإسعاف وفي الإيواء؟! هذا حدث ويحدث والله على ما أقول شهيد. * نحن لا نعرف شيئا عن مصيرنا لا نعرف إلى أين يكون نزوحنا القادم كل القطاع لم يعد صالحا للحياة والشتاء يجلدنا من دون رحمة، و"الجهاز الحكومي" مختف تماما. * مهم جدا وعظيم جدا أن تنشر صورة تدمير دبابة غازية مجرمة، لكن كذلك مهم جدا أن تنشر خطة إخلاء وإرشاد ودعم لمئات آلاف النازحين. * عقلنا لا يستوعب -وعقول كل العاقلين- أن تكون حماية المقاوم المسلح مسؤولية المدني فيما لا يبادله المقاوم هذه المسؤولية!!! المسؤولية متبادلة لا شك وهي أكبر لدى المقاوم الذي يحمل السلاح وإلا فلأي شيء حمل سلاحه. * نقول لأهلنا وإخوتنا في كل الدول العربية الشقيقة من دون استثناء شكرا جزيلا من القلب على كل دعم قدمتموه، ونعتذر بشدة لغياب ذلك عن ألسنة "قادتنا"! ونخص بالشكر شعب السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وقطر على تبرعاتهم وصدحهم بالحق. معذرة على الإطالة لكنها كلمة حق تجري على ألسنة كل أهل غزة عسى يلقي لها بالا من لا يزال مصرا على أنه ممن "لا يأتيه الباطل من بيده ولا من خلفه" ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أنور مالك

62,488 次观看 • 2 年前

" #الخالد يضع #الكويت على خط الانخراط في #الناتو_المقدس " (حين تصيرُ الرؤية واقعاً) منذ أكثر من ثلاث سنوات، رفعنا الصوت محذّرين: إنّ (ميزان الردع الدولي يتصدّع) والفراغ الذي تخلّفه الولايات المتحدة في مراكز النفوذ سيجعل الخليج وباكستان معاً أمام استحقاق مصيري. كتبنا يوم 21 يوليو 2022 أنّ (الناتو الخليجي–الباكستاني) ليس ترفاً سياسياً، بل ضرورة سيادية مستعجلة، وأنّ كل ساعة تأخير ستُدفع أثمانها مضاعفة. واليوم، ما بين اتصال كويتي بوزير خارجية باكستان في أبريل 2025، وتوقيع السعودية اتفاق دفاع مشترك مع إسلام آباد في سبتمبر، ثم اجتماع سمو ولي العهد الكويتي الشيخ #صباح_الخالد مع رئيس الوزراء الباكستاني على هامش الجمعية العامة، تبدو الرؤية وقد بدأت تتجسّد كمسار تاريخي يتقدّم بثبات. (من الناتو الأطلسي .. إلى الناتو المقدس) حين وُلد حلف شمال الأطلسي (الناتو) عام 1949، كان هدفه واضحاً: ردع السوفييت وصيانة أوروبا الغربية تحت المظلّة الأميركية. واليوم، في جغرافيا مختلفة، وحضارة مغايرة، يطلّ مشهد مشابه: •الخليج بحاجة إلى مظلة ردعية ضد الخطرين الإيراني والإسرائيلي. • باكستان بحاجة إلى سند استراتيجي في وجه الهند وصعودها القومي المسلّح. •كلا الطرفين يقفان أمام فراغ أميركي متزايد، وضغوط (هندية–إيرانية-اسرائيلية) متشابكة. إنّ تحالفًا دفاعيًا–أمنيًا يجمع الخليج بباكستان ليس مجرد تقليد لحلف قائم، بل هو (إبداع جيوسياسي جديد): ردع إسلامي مشترك، له عمق ديمغرافي (ثلث مليار إنسان) وقوة نووية (باكستان) وموارد مالية–طاقية (الخليج) وموقع جغرافي يصل المحيط الهندي بالمتوسط عبر قلب آسيا. (الكويت: الإشارة الذكية) لم يكن الاتصال الكويتي–الباكستاني في أبريل 2025 مجرّد (بروتوكول). لقد كان اختبارًا دبلوماسيًا متقنًا: الكويت قالت ما لم تقله علناً بلسان باكستان. دعمت موقفها ضد الهند، وأرسلت إشارة بأنّ الخليج ليس بعيدًا عن حسابات جنوب آسيا. هذا هو (الاصطفاف الناعم): سياسة تضع بذور تحالف من غير أن تُحدث ضجيجاً صاخباً، وتمنح الحليف مساحة ليُعلن نيابة عنها ما تريد أن يبقى في خانة التلميح. (السعودية: البنية الصلبة) بعد أسابيع قليلة، وقّعت الرياض مع إسلام آباد اتفاق الحلف الدفاعي المشترك. هنا انتقل المفهوم من مرحلة التلميح إلى مرحلة التأسيس. السعودية بقدرتها العسكرية وتموضعها كقلب الخليج، أعطت للمفهوم عموده الفقري: معاهدة واضحة تضع “أي اعتداء على أحد الطرفين في خانة الاعتداء على الآخر”. هذه الصياغة هي جوهر فكرة (الناتو المقدّس) حيث الأمن ليس تبادلاً للمصالح فحسب، بل عقيدة ردع متكاملة. (باكستان: العمق الإستراتيجي) باكستان لم تعد (شريكاً إسلامياً بعيداً) بل صارت العمق الشرقي للأمن الخليجي. •جيشها هو سابع أكبر جيوش العالم. • قدراتها النووية تجعلها الدولة المسلمة الوحيدة التي تمتلك الردع الاستراتيجي الأعلى. • موقعها الجغرافي يجعلها جسراً برياً لمبادرة الحزام والطريق، وسوراً شرقياً أمام الهند. إنّ استقرار الخليج يتصل مباشرة باستقرار باكستان: أي خلخلة هناك تعني تهديداً لموانئ الكويت والسعودية والإمارات، ولخطوط الإمداد عبر المحيط الهندي. (البعد الاقتصادي–اللوجستي) ليس الدفاع وحده ما يجمع الخليج بباكستان، بل الاقتصاد كذلك: • ميناء مبارك الكبير الكويتي يقابل ميناء جوادر الباكستاني على خط واحد من مبادرة الحزام والطريق. • العمالة الباكستانية تمثّل رافعة اقتصادية واجتماعية لدول الخليج. • الاستثمارات الخليجية يمكن أن تحوّل باكستان إلى شريك نمو، فيما تتحوّل باكستان إلى ضامن أمني. هنا يتجلى مفهوم (الردع اللين): (الاقتصاد كحزامٍ واقٍ يعزّز الحلف العسكري). (مقاربة المشرق الإسلامي) في (الجيوسياسة المشرقية) تبرز قاعدة محورية: لا أمن للمشرق بلا الخليج، ولا استقرار للخليج بلا المشرق. وباكستان هي بوابة المشرق إلى آسيا الوسطى، كما أن الخليج هو بوابتها إلى البحر الأحمر والمتوسط. الربط بينهما يعيد تشكيل مفهوم الأمن الإسلامي في صيغة ردعية متكاملة: •شرق–غرب: باكستان تحمي الخليج من الهند، والخليج يقطع الربط بين الهند واسرائيل. • شمال–جنوب: الخليج يربط باكستان بالأسواق العالمية عبر البحر، وباكستان تربط الخليج بالممرات البرية نحو الصين وآسيا الوسطى. (نحو هندسة ردع جديدة) ما بين نداء 2022، وتحليل 2024، ومقال 2025، و(اتفاق السعودية–باكستان)، واجتماع (الكويت–باكستان)، تتشكل اليوم هندسة ردع جديدة، يمكن تلخيصها في معادلة واحدة: (أي اعتداء على باكستان هو اعتداء على الخليج، وأي اعتداء على الخليج هو اعتداء على باكستان) إنّ (الناتو المقدس) ليس حلفاً عسكرياً وحسب، بل هو مشروع وعي، يعيد للأمة الإسلامية زمام المبادرة، ويحوّل الفراغ إلى قوة، والتصدّع إلى تماسك، والهشاشة إلى ردع.

عبدالله خالد الغانم

156,342 次观看 • 10 个月前

قولك إنك لم تسمع بخولان قبل 2015 ليس برهانًا على تاريخها، بل سيرةٌ لحدود سماعك فبحسب روايتك، أسرتك من بني حكم من سعد العشيرة، نزحت من تهامة إلى فيفاء. وهذا لا ينتقص منها، لكنه يجعل موروثها شاهدًا عليها وحدها، لا حاكمًا على ما توارثته قبائل المحافظات الجبلية . والأنساب لا تثبت بعبارة «سمعت»، ولا تسقط بعبارة «لم أسمع»؛ فهي علم له مصادره وموروثه ورجاله وحين تقر بأنك لم تعرف خولان إلا متأخرًا فأنت تشهد بقصور اطلاعك على الأنساب، لا بحداثة نسب خولان فالجهل بالنسب لا يقطعه وتأخر العلم به لا يؤخر تاريخه. وما غاب عن موروث أسرتك حضر أمام الملك عبدالله عام 2006 إذ ذُكرت قبائل خولان عند تفصيل قبائل المحافظات الجبلية، قبل 2015 بتسع سنوات. وسبق ذلك ذكر الهمداني لـ«سراة خولان» بأكثر من ألف عام، ثم وثقته وزارة الثقافة في «المعجم الخولاني»، وسجلت المملكة «البن الخولاني السعودي» لدى اليونسكو. فالتاريخ، والمشهد الملكي، والتوثيق السعودي؛ كلها تقول إن الذي تأخر هو علمك بالاسم، لا الاسم. أما ربطه بأجندة حوثية، فالمرفقات تدفنه بشهادة الدم: أول شهيد سعودي في عاصفة الحزم كان العريف سليمان بن علي المالكي، من بني مالك، إحدى قبائل خولان. والشيخ سعود محمد الغزواني يذكر في «معالي المواطن» ـ ناقلًا عن أمير منطقة جازان وسمو نائبه ـ أن بلغازي قدّمت، حتى تاريخ اللقاء، أكبر عدد من الشهداء على مستوى محافظات المملكة. وأمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال يصف آل تليد بأنهم «قبيلة عريقة، إحدى قبائل خولان العربية»، وهو يكرّم الطفلة الخولانية مها التليدي، ضحية الاعتداء الحوثي في الربوعة. فهذه ليست وقائع متفرقة، بل جواب وطني واحد: قبل الحرب كان اسم خولان في حضرة الملك، وعند اندلاعها كان أبناؤها في مقدمة الشهداء، وخلالها كانت #بلغازي في صدارة العطاء بالدم، وفي الربوعة أصاب الحوثي طفلة خولانية فكرّمتها الدولة باسم #خولان. فلا الاسم جاء مع الحوثي، ولا أهله ذهبوا إليه؛ الحوثي هو الذي جاءهم معتديًا، فواجهه رجالهم تحت راية المملكة. فكيف يصبح اسم الضحية أجندةً للمعتدي؟ وخولان في المحافظات الجبلية الست وامتدادها في الربوعة وكحلا وظهران الجنوب قبائل سعودية؛ امتداد نسبها لا يمدد ولاءها السياسي وخولانيتهم نسبٌ داخل الوطن، وسعوديتهم سيادةٌ لا شريك لها وأما التنظيم الإداري فيحدد المحافظات والمراكز، ولا يكتب الأنساب ولا يمحو التاريخ. وبعد هذه المرفقات لا يبقى إلا أن تصحح قولك إلى: «لم أسمع بخولان في موروث أسرتي»، أو تفسر كيف يكون اسم ذُكر أمام ملك، وحمله أول شهيد، وشهدت الإمارة بكثرة شهدائه، وأثنى عليه صاحب سمو ملكي «أجندة حوثية». فالذي تأخر إلى 2015 هو علمك بخولان، لا خولان؛ ومن قدّم أول شهيد وشهدت الإمارة بكثرة شهدائه لا ينتظر شهادةً في الوطنية ممن أقر بنفسه بقصور علمه في الأنساب. راية المملكة تعرف من حملها فلا تجعلها ستارًا للطعن في رجال حملوها حتى سقطوا دونها🇸🇦

خالد محمد الغزواني

55,145 次观看 • 12 天前

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

30,432 次观看 • 1 个月前

لنجعل منصة X تشتعل بموسم #ملكنا_خط_أحمر 🔥🔥🔥 🔴 نداء لكل المغاربة الأحرار: فلنقف صفا واحدا في وجه ماكينة الدعاية الجزائرية الخبيثة. في زمن صار فيه التضليل صنعة رسمية لدى بعض الأنظمة المفلسة أخلاقيا، خرج علينا الذباب الإلكتروني الجزائري، يوم 10 يوليو 2025، بحملة جديدة من الحملات المسعورة، منسقة وموجهة بإشراف مباشر من أذرع عسكرية واستخباراتية تابعة لنظام الجنرالات في الجزائر، لا هدف لها سوى ضرب استقرار المملكة المغربية والنيل من رموزها المقدسة، وفي مقدمتها جلالة الملك #محمد_السادس حفظه الله. 🔴 هذه المرة، لجأ النظام المنهك إلى نشر شائعة خسيسة ومسمومة، مفادها أن جلالة الملك حفظه الله يعاني من "سرطان الدم"، وأنه بدأ رحلة علاج سرية منذ أشهر ويستعد لمغادرة المغرب صوب باريس 😡 شائعة وضيعة تدار من غرف مظلمة لا تعرف لا أخلاق ولا ضمير، تثبت أن مرض هذا النظام الحقيقي ليس في الجسد، بل في العقلية المتقيحة التي يحكم بها البلاد. لكن الرد المغربي كان عفويا ووطنيا. فقد انهالت تعليقات المغاربة على مختلف المنصات تفند هذه الأكاذيب وتحبطها في مهدها، مؤكدين تشبثهم الراسخ بملكهم وافتخارهم به كرمز للوحدة والشرعية والسيادة، وقائد يسكن في قلوب المغاربة لا في شائعات الخصوم. 🔵 حملة الدجل هذه ليست سوى تجسيد لمرض عضال أصاب النظام الجزائري: – متلازمة المغرب، – عقدة الملكية الشرعية، – وهم التفوق عبر الإساءة للجار الأقوى والأرقى. نظام لا يملك لا مؤسسات شرعية ولا ثقة شعبية، كل ما يملكه هو جوقة من الكتائب الإلكترونية 🪰 التي تتقن فبركة الروايات ونشر السموم، فيما جلالة الملك، حفظه الله، يقضي عطلته الصيفية وسط شعبه، في طمأنينة وأمان، واثقا بمؤسساته التي لا تخفي عن الشعب شيئا وتخاطبه دائما بكل وضوح وشفافية فيما يخص صحة جلالته. 👑 المغرب لا تحكمه شائعات، بل تحكمه مؤسسات. 👑 ملك المغرب لا يتوارى خلف الجدران، بل يظهر بين شعبه، ويقوده في السراء والضراء. 👑 وحب المغاربة لملكهم لا تهزه خرافات نظام آيل للسقوط. 🚨 فلنفضح هذا العبث أمام العالم. ولتكن هذه الفضيحة الجديدة وصمة عار على جبين نظام عسكري عجوز يعيش فقط ليعاكس مصالح المغرب ليلهي الشعب الجزائري الذي يعاني الويلات في كنف حكم هاته العصابة #ملكنا_خط_أحمر #الجزائر_اضحوكة_العالم ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

18,849 次观看 • 1 年前

درويش… يا فخر القلب وروحه. اليوم ليس يوم تخرجك وحدك، بل يوم فرح لوطنٍ كامل يرى في كل شابٍ من أبنائه امتدادًا لحلمه، ودليلًا على أن الاستثمار في الإنسان هو أعظم ما بنته #الإمارات منذ أن وُلد هذا الاتحاد. ابن أخي المرحوم مبارك درويش… يا قطعة من روحه، ويا امتداد اسمه، وقرة عيني وولدي الذي لم تلده أيامي… ها أنت اليوم تقف شامخًا في جامعة نيوكاسل ببريطانيا، تحمل بكالوريوس الهندسة الكهربائية والإلكترونية بدرجة “امتياز مع مرتبة الشرف” كمن يحمل راية وطنه فوق كتفيه، لا كدرجة جامعية عابرة. هذا الإنجاز ليس شهادة فقط، بل رسالة وفاء: وفاء لوطنٍ آمن بقدرتك، فأرسل لك بعثة تحمل اسم الإمارات. وفاء لوالدك الذي يغيب بالجسد لكنه حاضر بك، وبخطواتك التي تصعد بها سلّم الحياة بثبات. وفاء لحلمٍ بدأ صغيرًا… واليوم اكتمل، ليبدأ حلمٌ أكبر منه: حلم العمل من أجل الوطن. درويش… يا فخري، يا فرحتي، يا من تشبه ضوء مبارك في عيوننا. بالمبارك يا حبيبي… اليوم نحتفل بك، ونحتفل بالإمارات التي ترى في شبابها مشروع قوة لا ينتهي. ها قد انتهت بداية الحلم… والآن يبدأ الطريق الحقيقي: طريق الإنجاز… طريق العطاء… طريق الوطن.. شكرا لوطني الغالي الامارات شكر خاص لـ معالي أحمد بالهول الفلاسي الذي لم يتوانى لحظة عن تقديم كل الدعم لاستكمال اجراءات ضم درويش للبعثة .. هاهو اليوم درويش يشكرك ويردها لك بوسام التخرج بإمتياز مع مرتبة الشرف 🇦🇪💙 د. أحمد بالهول الفلاسي منى بوسمرة Muna Busamra 🇦🇪

مُنَـى بُـوسَمْرَهْ 🇦🇪

11,380 次观看 • 8 个月前

🛑كذبة مليونية كربلاء لا يتجاوز العدد الحقيقي المتواجد في أي لحظة ١٥٠ ألف شخص في أفضل الأحوال، والباقي أرقام إعلامية مُضخَّمة لا تصمد أمام أبسط حسابات المساحة والكثافة واللوجستيات. مساحة مرقد الإمام الحسين كاملة (الحرم المقدس مع الأروقة حوالي ٢٥٠٠ إلى ٣٠٠٠ متر مربع، الصحن المسقوف ٦٠٠٠ متر مربع، السراديب ٤٠٠٠ متر مربع، والحائر المحيط حوالي ٢٠ ألف متر مربع) تصل في مجملها إلى نحو ٢٠ ألف متر مربع حسب بيانات العتبة الحسينية نفسها. حتى مع المنطقة بين الحرمين والمحيط القريب، تبقى المساحة الفعالة التي يمكن أن يقف فيها الناس في الوقت نفسه محدودة للغاية. 📌قارن هذا بملاعب أمريكية عادية: 🔳ملعب سولجر فيلد في شيكاغو يتسع لنحو ٦١٥٠٠ إلى ٦٢٥٠٠ متفرج فقط. 🔳ملعب إيه تي آند تي في تكساس يتسع لـ٨٠ ألفًا (ويصل مؤقتًا إلى نحو ١٠٠ ألف في بعض التوسعات). هذه الملاعب أكبر مساحة وأكثر تنظيمًا بكثير من المرقد والمناطق المحيطة به مباشرة، ومع ذلك لا تستوعب حتى ٨٠ ألف شخص جالسين أو واقفين براحة نسبية. لو افترضنا كثافة قصوى خانقة تصل إلى ٤ أشخاص في المتر المربع (وهي كثافة خطرة تؤدي إلى تدافع ووفيات كما حدث في حوادث حشود سابقة حول العالم)، فإن ٢٠ ألف متر مربع تستوعب نظريًا ٨٠ ألف شخص فقط داخل المرقد نفسه. المنطقة بين الحرمين تضيف عشرات الآلاف الإضافية لا أكثر. الرقم ١٥٠ ألف في الذروة داخل المدينة المقدسة وما حولها مباشرة هو الحد الواقعي الأعلى الممكن في أي لحظة واحدة. كل ما يحدث هو تدفق دخول وخروج مستمر من بوابات محدودة، وتصوير من زوايا مختارة بعناية، ثم يُعلن فجأة «٢١–٢٢ مليونًا». العدادات الإلكترونية تحصي العبور عبر المداخل على مدى نحو ٢٠ يومًا من شهر صفر، لا الحضور المتزامن. هذا الفرق الجوهري يُخفى عمدًا. الدخول والخروج من أبواب محدودة، والحركة المستمرة، والتصوير الانتقائي، يخلقان وهم الحشود الهائلة. لم تعد هذه الأكاذيب تنطلي إلا على السذج الذين لا يحسبون ولا يقرأون ولا يستخدمون عقولهم. ولهذا يستمر الجهل والفقر، بل يُستثمر فيهما. لا توجد أي إحصائيات رسمية مستقلة موثوقة تسمح بالتحقق الحر. كيف يدخل ملايين من إيران في ٤٠ يوم مشي لزيارة تستمر أيامًا قليلة فقط؟ ▪️وأين ينام هؤلاء الملايين؟ أكبر الدول التي تملك مئات الآلاف من غرف الفنادق لا تستوعب مثل هذه الأعداد في مدينة واحدة صغيرة نسبيًا. ولا توجد صور حقيقية واسعة النطاق تُظهر ملايين ينامون في الشوارع بشكل مستدام ومنظم على مدى أيام. المواكب والخدمات موجودة، لكنها لا تغيّر الحقيقة اللوجستية. كل الذي يحدث خدعة إعلامية وحملات تحشيد. الهدف سياسي مذهبي: أن يقول النظام الإيراني ومن يواليه «نحن نستطيع السيطرة على المنطقة بهذه الموجات البشرية». الاستعراضات كلها سياسية مذهبية، ولن تنفع إيران على المدى الطويل، بل ستكون ثقلًا إضافيًا على نظامها وحلفائها. إذا استخدمتهم كورقة دعائية لتهديد المنطقة الحروب الحقيقية اليوم ليس بالموجات البشرية المليونية والصراخ «لبيك يا حسين»، بل بالتقنية والعلم والمعرفة والتسليح الذكي والاقتصاد المنتج والتعليم الجاد. الأرقام الحقيقية تُحسب بالمتر المربع والكثافة والسكن والطرق والفنادق والخدمات، لا بالكاميرات المختارة والبيانات المتراكمة. من يستخدم عقله يرى الفرق بوضوح.

مرصاد

144,173 次观看 • 10 天前

لو كانت الفلوس هدفي، لقبلت مشاركتك في سوق الحصبة الذي أخرجت منه -ظلمًا وعدوانًا- مقاوله منذ الأسابيع الأولى لدخولنا صنعاء. و………. لا أريد كشف مزيد من التفاصيل، حفظًا واحترامًا لأمانة المجالس، ووالله أن لدي من القصص بل والوثائق والفديوهات ما يفضح كثيرًا من ممارساتكم، لكنها وصلتني في لحظة ثقة جمعتنا، ولن أخون تلك الثقة احترامًا لنفسي. لو كانت الفلوس هدفي، لبقيت معكم، ولكنت مكان مهدي المشاط، وأنت تعرف ذلك. لم أبحث عن المال منذ لحظة مغادرتي اليمن بعد أن ضربتموني، ليس لأني لا أحتاجه، بل لأن المملكة لم تقصر معي. هل تعلم يا حسين، حتى عندما اختلفت مع الأشقاء في المملكة بسبب قضية سميرة الحوري، ووصل نقدي لهم بسبب ذلك إلى الصحف الأجنبية، وعلى رأسها الجارديان البريطانية، ومع ذلك لم يوقفوا ما كان مخصصًا لأسرتي وإيجار المنزل في لندن طوال ثلاث سنوات من القطيعة التامة، وأوقفوا فقط المخصص الشخصي. فيما أنتم، وفي أول خلاف لي معكم بسبب إخفائكم القسري للراحل محمد قحطان، نهبتم حتى غرفة نومي. هناك فرق هائل بين اللصوص والملوك. صحيح أني أحبكم حتى هذه اللحظة، فأنا ممن يقدّر العِشرة، لكنه ليس حنينًا إلى الانتماء للجماعة، بل إشفاق عليكم وفهم للأوضاع الاجتماعية والصراعات المذهبية التي صنعت مجموعة متوحشة مثلكم. سأرد عليك بصورة واحدة فقط مما حصل لي، وكلها موثقة بالصور والفيديوهات، وسأنزلها من الليلة. أكلتم وشربتم في بيتي هذا، من طبخ أم توجان، وجلستم في ديواني هذا أنت وعبدالملك العجري، ثم نهبتم كل ذلك ونقلتموه إلى منازلكم، بما فيها غرف نومنا. أتحداك أمام العرب والعجم وبني الأصفر أن تنكر أنكم نهبتم هذا المجلس الذي استضافكم، والصحون التي أكلتم فيها، وكل محتويات الفيلا، بما فيها أجهزة المسبح والساونا والجاكوزي. سؤال لك يا حسين: أين سرير نومي؟ هل هو في منزلك، أم منزل محمد علي الحوثي، أم منزل عبدالملك العجري، أم منزل أبو علي الحاكم، أم منزل طه المتوكل؟ ولماذا أجبرتم شقيقي محمد البخيتي على تنفيذ عملية اقتحام فلتي ونهبها؟ ألم تجدوا غيره؟! أين سرير توجان ومصبار وجوليا وغاندي صديقك، الذي كان يحبك أكثر مني، وهذا فيديو له وهو يتحدث عنك بحب جم. والله، وحياة أولادي، أني أبكي في هذه اللحظة وأنا أكتب هذه التغريدة. ومع ذلك، سأقاتل دفاعًا عن منزلك وأسرتك وأطفالك إذا ما سقطت سلطتكم، فلدي من القيم، وأنا الملحد -يعتقد الكثير أنه لا أخلاق للملحدين-، أكثر بكثير مما لديك أنت وسيدك، صديقي العزيز، معتوه صعدة عبدالملك الحوثي، الذي دافعت عن بعض صفاته الجميلة وما تعرضتم له من ظلم في حروب صعدة في قنوات سعودية، وآخرها هذا اللقاء الذي جعلك اليوم ترد علي. شكرًا مرارًا وتكرارًا لـممدوح المهيني ممدوح المهيني ، ونايف الأحمري نايف الأحمري | Naif Alahmari ، ومالك الروقي مالك الروقي ، وقنوات إم بي سي والعربية والحدث. شكرًا للسعودية، حكومةً وشعبًا، على وقفتهم معنا، وتعرّضهم بسبب ذلك لعدوان ثلاثي، من إيران ومليشياتها في العراق، ومنكم. وسنكون أوفياء لها ما حيينا، وهذا وعد أقطعه على نفسي، وأطبعه في جينات أولادي.

علي البخيتي

352,947 次观看 • 5 天前

الرياضة بين التحضر والانحدار: حين تهزمنا عقول ما قبل الأولمبياد الأولى منذ آلاف السنين، أدركت الشعوب المتحضرة أن الرياضة ليست مجرد صراع عضلي على ميدالية، بل تجلٍ راقٍ للسمو الإنساني والتفاعل الحضاري. ففي أثينا، مهد الألعاب الأولمبية، كان الأبطال يتبارون لا لإثبات الهيمنة، بل لاستعراض مهاراتهم وسط جمهور يشجع الخصم كما يشجع الصديق، يصفّق للجَمال والجهد، لا للانتماء الضيق. هذا المفهوم ظل حاضرًا في قلب الأولمبياد الحديث، حيث تجتمع الأمم من كل فجٍ عميق، في احتفالية إنسانية كونية، تتجلى فيها أبهى صور الأخلاق. لم نر يومًا من يعيّر أمريكا حين تخسر، أو من يسخر من فوز دولة فقيرة كبنغلادش، لأن الجميع يدرك أن التنافس لا يلغي الاحترام، وأن الفوز الحقيقي هو حين يبقى الإنسان كبيرًا حتى في الخسارة. لكن كم هو مؤلم أن هذه الروح تختفي أحيانًا في ساحاتنا. فبعض المباريات تنقلب إلى مشاهد تذكرنا بحرب "داحس والغبراء"، تلك الملحمة القبلية التي استمرت نصف قرن بسبب سباق خيلٍ لم يُرضِ المهزوم، فاتهم خصمه بالغش، ورفض الاعتراف بالنتيجة. للأسف، هذا النمط من التفكير لم يُدفن مع الزمن، بل يسكن عقولًا ما زالت تحكم حاضرنا بمنطق الكهوف. لقد كبرنا، ونضجت رؤيتنا، وفهمنا أن عنترة بن شداد لم يكن دائمًا على حق، وأن التعصب لفريق أو قبيلة أو جهة جغرافية هو شكل من أشكال العمى العقلي. لكنّ المفاجأة أن بعضًا من أبناء اليوم، ممن ولدوا في عصر الإنترنت والفضاء، لا يزالون يغذّون هذه النزعات البدائية، ويتعاملون مع الرياضة كمعركة بقاء لا كمناسبة للتحضر. والأسوأ أن بعض هذه التصرفات لا تصدر عن العامة أو الأطفال، بل عن لاعبين وإداريين، يُفترض أنهم القدوة والنموذج. فإذا كان الخلل في الرأس، فلا عجب أن يضطرب الجسد كله. #نادي_الخليج، على سبيل المثال، لعب مع عمالقة الرياضة السعودية — كالأهلي والهلال والنصر والاتحاد — ولم يُسجل تاريخهم أي توتر يُذكر. حتى داخل منطقتهم، تجد مبارياته مع أندية كـ "الصفا" و"الترجي" تسودها الروح الرفيعة والاحترام المتبادل. لكن الغريب أن بعض الأندية المجاورة، ما إن تلاقي الخليج، حتى تتحول المباراة إلى ساحة للمهاترات والانفعالات، وكأنهم لم يأتوا للعب بل لتصفية حسابات لا يعرفها أحد. ويبدو أن من لم يتعود اللعب مع الكبار، يصاب بالرهبة حين يواجههم، فيُسقط ضعفه في صورة انفعال. وهنا تكمن المعضلة: ليست المشكلة في الخليج، بل في من لم يتجاوز بعد عقلية الصغار، ولا يزال يخلط المنافسة بالشخصنة، والخسارة بالإهانة، وكأن الرياضة وسيلة لتفريغ الأحقاد لا لرفع الأذواق. الرياضة وُجدت لتبني، لا لتهدم، لتقرب الناس لا لتفرقهم، ولترتقي بالإنسان لا لتهوي به إلى حضيض النعرات. ومن لا يدرك ذلك، فالأجدر به أن يبقى خارج الملعب حتى ينضج. @108Mah Jafar Alrashid Abu Abdullah أحمَد شَوقي المطرُود أحمد آل خليفه علي آل محسن سيد مرتضى العلوي علي المحسن شركة عبدالله وإبراهيم أبناء سلمان المطرود مالك القلاف Nabil Alsidrah آل سعيد عادل بن ثاني الزراع دعبل الخزاعي 1969 عبدالمنعم العباس Hani Hilal hazza حسن الباشا Hussain Huwaidi احمد جاسم‏ ﮼شوق،المطرود jassim abduallah خليج الديرة نادي الخليج السعودي كامل العباس 🔰Mohammed Alshuikhat🔰 سيد ماجد السيهاتي Mohammed Aljaroof ‏‎محمدالعصفور Dana Al Matrood. محمـد خميـس امل المستقبل منبر الخليج ﮼محمّد﮼عبدالله﮼المطرود ♔п̵вđulαzɪ̇z п̵l-мп̵tяσσ∂ منير آل خاتم نجيب عبد الله المطرود نذير عباس المطرود نادر المطوع Naeema Mahdi Noor howaidi Ali T.J Obaidan Sailor Sami almarzouq Mustafa Al Basheer محمد الصايغ👓 Sh, Alajmi Adel slees Haider AL-Hashim الدانة 🔰

MHH

12,589 次观看 • 1 年前

جرت العادة، بعد العشاء وأنا في إيطاليا، أن أخرج لأتناول الآيس كريم؛ لا لأنّه حلوى من حلويات الصيف، ولا لأنني أريد أن أُبرّد به قلبي من حرّ النهار، بل لأنّ الآيس كريم في الريف الإيطالي مختلفٌ تماماً… هنا يسمّونه جيلاتو، وكأنّهم يرفضون أن يضعوه في مرتبة الحلوى العادية. دخلتُ إلى محلّ صغير عند طرف ساحة الضيعة، واجهته قديمة، وبابه مفتوح على رائحة الحليب والفانيليا والبندق المحمّص. خلف الزجاج كانت الألوان مصطفّة كحديقة صيفية: فستق أخضر بلون الزيتون الصغير، شوكولاتة داكنة كقهوة المساء، فراولة حمراء كأنّها سُحقت لتوّها، وليمون أصفر تفوح منه رائحة بساتين الجنوب. طلبتُ كرة من الفستق وأخرى من الشوكولاتة. غرز البائع الملعقة في الجيلاتو ببطء، فكان طرياً وكثيفاً، لا هو متجمّد كالحجر ولا ذائب كالماء. لفّه فوق البسكويت بحركة اعتادها منذ سنوات، ثم ناولني إياه مبتسماً وكأنّه يسلّمني قطعةً من تاريخ عائلته. جلستُ في ساحة الضيعة، حيث البيوت الحجرية تتكئ على بعضها، والشرفات الصغيرة تتدلّى منها الورود، والأضواء الصفراء تنساب على الجدران القديمة. أخذتُ أول لقمة، فشعرت بطعم الحليب الحقيقي، وبحبّات الفستق الصغيرة تحت أسناني، وبمرارة الشوكولاتة الخفيفة التي تترك في الفم أثراً طويلاً لا يشبه ذلك الطعم الصناعي الذي يختفي بعد لحظات. كان الجيلاتو يذوب ببطء على أطراف البسكويت، فأديره بيدي كي لا تسقط منه قطرة، وألعق ما ينساب منه كما يفعل الأطفال من دون خجل. ففي مثل هذه اللحظات يعود الإنسان طفلاً، ولو كان يحمل على كتفيه أربعين عاماً من التعب والمسؤوليات. أمامي كان عجائز الضيعة يتمشّون بعد العشاء. رجالٌ بقمصان بيضاء مفتوحة عند العنق، يضع بعضهم يديه خلف ظهره، ويسيرون بخطوات هادئة كأنّ الزمن خُلق لهم وحدهم. ونساءٌ كبيرات في السن، أنيقات رغم بساطة ثيابهن، يتوقفن كل بضعة أمتار ليسلّمن على إحداهن أو يتبادلن أخبار الأولاد والأحفاد. كان أحد الشيوخ جالساً على مقعد حجري يراقب المارّة، وبجانبه صديقه يحرّك يديه وهو يتحدث بالإيطالية بحماس، كأنهما يناقشان مصير العالم، بينما قد يكون الحديث كله عن محصول الزيتون أو مباراة كرة قدم أو ابن الجيران الذي لم يعد يزور أمّه كثيراً. وفي الساحة سائحون من هبّ ودبّ؛ عائلة ألمانية تراجع الخريطة، شابان يحملان حقائب على ظهريهما، زوجان يلتقطان الصور أمام النافورة، وأطفال يركضون خلف الحمام بينما أمهاتهم ينادين عليهم بلغات مختلفة. درّاجات هوائية تمرّ من حين إلى آخر، ودراجة نارية صغيرة تقطع هدوء الساحة لثوانٍ، ثم يعود كل شيء إلى سكينته. ومن أحد المطاعم كانت تصل رائحة البيتزا الخارجة من الفرن الحجري، ممزوجة برائحة الريحان والطماطم والثوم. النادل يحمل الصحون بين الطاولات، والكؤوس تتلامس، والضحكات ترتفع، وجرس الكنيسة يعلن ساعةً جديدة من عمر هذه القرية التي لا يبدو أنّها مستعجلة للوصول إلى الغد. حينها فهمتُ أنني لم أخرج فقط لأتناول الآيس كريم. كنتُ أتناول لحظةً كاملة: طعم الجيلاتو، وصوت العجائز، ولهجات السيّاح، وضحكات الأطفال، ورائحة البيتزا، وحجارة الساحة التي مرّت عليها أجيال قبلنا. في الريف الإيطالي لا يقدمون لك الجيلاتو في كأس أو بسكويت فحسب؛ بل يضعون فيه شيئاً من البيت، وشيئاً من الأرض، وشيئاً من الذاكرة… فتأكله بلسانك، ويبقى مذاقه عالقاً في قلبك.

Nassar Nassar

25,634 次观看 • 29 天前