Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

نتائج اختبارات التحصيلي صدمة كبرى لطموحات الكثير من أبنائنا وبناتنا بعد تعب واجتهاد اثني عشر عاما في مقاعد الدراسة لتأتي أسئلة تعجيزية وتهدم آمال طلاب متفوقين كانت درجاتهم لا تنزل عن الصدارة واليوم يجدون أنفسهم في الستينيات والسبعينيات إن تدني الدرجات بهذه الصورة الجماعية ليس خللا في الطلاب بل...

102,580 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في أيام الدراسة كان لنا زملاء متفوقين، نالوا أعلى الدرجات، وكانوا نجوم القاعات في الجامعة..!! كانت أسمائهم لا تغيب عن لوائح المتفوقين، ويشار إليهم بالبنان في الأنضباط والحضور.... ولكن بعد ما غادروا الدراسة إلى رحاب الحياة، وجدوا أنفسهم في اختبارات مختلفة، اختبارات لا تحلها الكتب ولا المذكرات ولا تعترف بالشهادات والدرجات...!!! وجدوا نفسهم في ميدان الحياة، النجاح فيها ليس مجرد حل معادلة على ورقة، ونيل أعلى الدرجات..!! بل هو توفيق من الله في المقام الأول، وفن في التعامل مع الناس، ومرونة التكيف مع الواقع، وقدرة على تحويل المعرفة إلى حكمة ودها في اقتناص الفرص… فـ التفوق الحقيقي ليس في نيل الشهادات… بل في اجتياز اختبارات الحياة بحنكة ودها، وتخطيط، ورسم اهداف للمستقبل والسعي لتحقيقها… - الأسبوع الماضي سألت عن أثنين من زملائنا المتفوقين في ثانوية بريدة، وكانت الصدمة أن امورهم غير جيدة كما ذكر لي للأسف… بل أن احدهم لم يتوظف بعد الجامعة، وأتجه للعمل في الزراعة التي قضت عليه مادياً، وجسدياً، ونفسياً…

عبدالكريم النغيمشي

367,399 Aufrufe • vor 8 Monaten

من كلمة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي المؤثرة في مؤتمر صندوق "حلفاء إسرائيل": "إسرائيل هي معقل الغرب، وهي الجدار الذي يصد التصعيد المناهض للغرب. إن الصراع ضد إسرائيل لا ينتهي عند حدودها؛ فإذا سقطت إسرائيل، سيأتون من أجل الغرب بأكمله. إذا دمروا إسرائيل، سيدمرون الغرب كله. إن الغرب، في جوهره، هو نتاج للقيم اليهودية-المسيحية، وهذه القيم تعود في أصولها إلى إسرائيل. عندما يهاجمون إسرائيل، فهم لا يهاجمون مجرد قطعة أرض، بل يهاجمون الجذور التي نشأ منها كل البشر الأحرار في الغرب. هناك تحالف بين اليسار الراديكالي والإرهاب الإسلاموي. هذا ليس مجرد تحالف مؤقت، بل هو "أخوية شريرة" قائمة على كراهية الحضارة الغربية، التي يعد الشعب اليهودي طليعتها. "عماليق" ليس شخصية من معركة محددة؛ بل هو تعبير عن الشر الذي يعود ويظهر في كل جيل مرتدياً وجوهاً جديدة. في الماضي كان فرعون، ثم ظهرت أشكال أخرى من معاداة السامية بلغت ذروتها في "الهولوكوست". واليوم، هؤلاء هم نظام طهران، وحماس، وحزب الله، وشبكة الجهات الداعمة التي تحافظ على وجودهم."

Tamer | تامر

36,351 Aufrufe • vor 1 Monat

نظام تويتر ليس معصومًا من الخطأ، وقد تظهر فيه معلومات غير دقيقة. ألسنا نحن من نؤمن بأن الكمال لله وحده، ونخافه وحده؟ أنا وزوجتي عشنا فعلًا في تونس، ولدينا في قناتنا على يوتيوب فيديوهات وصور تثبت ذلك. فما هو الكذب الذي نتهم به؟ أأصبحت الأنظمة التي صنعها غير المسلمين موضع ثقة، بينما لا يُوثق بالمسلمين أنفسهم؟ بعد الجزائر مكثنا في تونس ثلاثة أشهر حتى انتهاء تأشيرة السياحة، ولم ننجح الدراسة في السعودية، ولا زيارة الكويت ولا قطر. فذهبنا إلى عمان مدة قصيرة، ونحن الآن في أذربيجان. أمّا الصورة التي نشرناها مؤخرًا فهي قبل أيام في مكتبة داخل أحد المولات في أذربيجان. لماذا نكذب هذا؟ وما الفائدة؟ سبحان الله! ما العلاقة أصلًا بمكان وجودنا، سواء كنا في تونس أو في أذربيجان؟ وهل إن كنا في أذربيجان بدل تونس فهناك امتياز عظيم نحصل عليه مثلًا؟ ما معنى هذا كله؟ أي نوع من الحسد هذا، أم هو نوع من السعي الحثيث لإيذاء أحد مهما كان؟ إن كان البعض يكره مساعدة أخيه المسلم، فلا بأس، لسنا نطلب من أحد شيئًا. ولكن إذا لم يرد أن يساعد، أليس من الواجب على الأقل ألا يؤذي؟ هل هذا هو الإسلام؟ لا أفهم لماذا يشك المسلمون في أخيهم المسلم، ولماذا يطعنون فيه ويسخرون منه بهذه الطريقة. ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده؟

ابن الكوري

35,782 Aufrufe • vor 8 Monaten

الظاهرة رونالدو: أعتقد أن إسبانيا ستفوز بالمباراة، وبسهولة. أعتقد أن إسبانيا كانت دائماً... بالنسبة لي، كانت فرنسا وإسبانيا هما المفضلتين للفوز. وأتذكر في البرنامج الذي سبق مباراة فرنسا وإسبانيا، أنني قلت إن البطل سيخرج من تلك المواجهة. أعتقد أن إسبانيا تفوز بسهولة بفضل كرة القدم الرائعة التي تقدمها، فهي تمتلك هوية كروية (DNA) واضحة. هذا ليس مجرد أداء عابر في هذا المونديال، بل هم يفعلون ذلك منذ فترة طويلة جداً. لقد نشأوا على هذا الأسلوب ويلعبون بهذه الطريقة. لا أعني المدرسة فقط، بل أعتقد أن هناك الكثير من بصمة غوارديولا في هذا الأمر، من خلال بدئه لهذه الفلسفة في برشلونة عام 2006 أو 2007. لذلك، أعتقد أن إسبانيا ستفوز بسهولة في نهائي الغد. لا أعتقد أن الأرجنتين تمتلك القوة الكافية لقلب الطاولة في حال تقدمت إسبانيا بنتيجة 1-0 أو 2-0، لأن إسبانيا ستستحوذ على الكرة طوال الوقت. ومع ذلك، هذا لا يقلل من أن المونديال يمثل نجاحاً مطلقاً للأرجنتين بالنظر إلى الطريقة التي لعبوا بها؛ فقد قلبوا الطاولة في المباريات في عدة مناسبات، وتأخروا في النتيجة ثم عادوا وفازوا. وميسي، مرة أخرى، يكتب تاريخاً جميلاً في كأس العالم. إنه منتخب أظهر شخصية، وروح تحدٍّ، وعزيمة جميلة جداً ومثيرة للإعجاب، وعلينا أن نتعلم من كل هذا. لكنني أرى أن إسبانيا تلعب بأسلوب (تلقائي ومتقن) للغاية؛ طريقتهم في اللعب، وما يجب فعله في كل لحظة وفي كل مرحلة من المباراة. ليس لديهم أي عجلة، يحركون الكرة بسرعة، ويتحكمون في إيقاع اللعب، ويهدئون المباراة من خلال الاستحواذ على الكرة، ثم يرفعون الرتم في الوقت الذي يريدونه.

محمود مجيد

139,305 Aufrufe • vor 1 Monat

ما كُتب في هذه التغريدة القذرة ليس «رأياً» .. بل عبثٌ قذر مقصود بأساس الدين. التشكيك في نسل النبي ﷺ -و العياذ بالله- ليس مسألة تاريخية هامشية، بل امتدادٌ مباشر لمنهجٍ واحد: هدم السنّة ثم هدم السيرة ثم هدم مقام النبوة نفسه. من يبدأ بالطعن في الحديث بدعوى «النقل»، ثم ينتقل للطعن في إجماع الأمة، ثم يشكك في بنوّة فاطمة رضي الله عنها .. هو لا يبحث عن حقيقة .. هو يبحث عن ثُقبٍ وهمي نجس ينفذ منه ليضرب البناء كله. دعنا نسمّي الأشياء بأسمائها يا وائل : 1.إنكار السنّة يعني عملياً إلغاء بيان القرآن. 2.إلغاء البيان يعني إفراغ النص من تطبيقه. 3.ثم يأتي الدور على السيرة . 4.ثم على أهل البيت. 5.ثم على النبوة ذاتها. هذه ليست عفوية .. هذا مسار قذر و تفكيكٍ أقذر مدروس. الذي يشكك في كون فاطمة رضي الله عنها ابنته، مع وجود نصوصٍ صحيحةٍ صريحةٍ و إجماعٍ تاريخيٍّ لا يختلف فيه سنيٌّ ولا شيعيٌّ .. لا يناقش معلومة .. بل هو بكل خُبث يختبر قدرتَه على زعزعة الثوابت. الطعن في النسب هنا ليس مسألة نسب .. بل هو رسالة قذرة مفادها: «لا شيء مقدّس». وهنا تظهر النوايا التي طالما سلطنا الضوء على هذه الفئة الضالة المضلة الذين بدأوا يروجون علانية لما يُسمى بـ #الدين_الإبراهيمي من خلال التشكيك و الهدم في العقيدة الإسلامية. من يطعن في سنّة النبي ﷺ يريد أن يسقط المرجعية .. و من يشكك في نسله يريد أن يسقط الامتداد .. و من يسقط المرجعية و الامتداد… ماذا يبقى؟ يبقى نصٌّ يُعاد تشكيله وفق الهوى. هؤلاء لا يواجهون أدلة .. بل يتجاهلونها، لا يناقشون حديث «فاطمة بضعةٌ مني» .. بل يتجاوزونه. لا يلتفتون لسورة الكوثر .. بل يتعامون عنها، لا يعترفون بإجماع أربعة عشر قرناً .. بل يتصرفون كأن التاريخ بدأ معهم. هذا ليس بحثاً و لا مبحثاً .. هذا تمردٌ و مؤامرة قذرة على سلطة النص حين لا يخدم الأهواء الشاذة. لكن الحقيقة أقسى عليهم من أي ردٍّ لفظي .. الأمة التي حفظت القرآن حرفاً حرفاً هي نفسها التي نقلت السنّة ، و هي نفسها التي ضبطت الأنساب، فإما أن تقبلوا المنهج كاملاً .. أو أن تعترفوا أن مشكلتكم ليست في الروايات .. بل في الإيمان بالمرجعية. الطعن في مقام النبي ﷺ لن يصنع لكم شجاعة فكرية .. بل سيكشف فقط أنكم تحاولون هدم الجدار من أسفل لأنكم لا تملكون القدرة على مواجهته من أعلى. و السؤال الذي يفضحهم جميعم دائماً: لو لم تكن السنّة حُجّة .. فكيف عرفتم القرآن نفسه؟! ولو لم يكن النقل موثوقاً .. فلماذا تثقون ببعضه و تكفرون ببعضه؟! هذه ازدواجية لا تؤخذ إلا بمبدأ سوء النية .. لا الفكر. الحقائق ثابتة .. نسبه ثابت .. سنّته محفوظة .. و سيرته أوضح من أن يتجرأ عليها نكرة مثلك يا وائل بتغريدة. أما محاولات التشكيك فهي لا تهزّ مقام النبوة .. بل تكشف حجم الفراغ عند من يطلقها. أخيراً .. سؤال جوهري .. لماذا هذه التغريدة في هذه الأيام بالذات؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

129,339 Aufrufe • vor 6 Monaten

سعدت اليوم بزيارة #مدرسة_الإمارات_الدولية، والاطمئنان على سير العملية التعليمية بعد عودة أبنائنا الطلبة إلى مقاعد الدراسة، في أجواء تعكس الاستقرار والانضباط وروح الحياة الطبيعية التي نحرص عليها دائماً في دولتنا المبروكة #الإمارات. رأيت سعادة الطلاب وهم يعودون بحماس واضح، وابتسامات تعكس شغفهم بالتعلم من جديد. كما سعدت بلقاء المعلمين والإدارة، الذين يبذلون جهوداً كبيرة للحفاظ على بيئة تعليمية متكاملة تُبنى فيها العقول وتترسخ فيها القيم. وكانت أجمل لحظات الزيارة بالنسبة لي رؤية حفيدتي الغالية “نوره”، وهي سعيدة كذلك بالعودة إلى المدرسة والاجتماع بأصدقائها. ما نراه اليوم من استقرار في مدارسنا، وما نشهده من جودة في التعليم واهتمام بالطلبة، هو انعكاس مباشر لما تنعم به دولتنا من أمن ورؤية واضحة تضع الإنسان أولاً. فخور بطلابنا ومعلمينا، وبكل مؤسسة تعليمية تعمل بإخلاص من أجل إعداد جيل قادر على مواصلة مسيرة البناء والنجاح في هذا الوطن.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

26,804 Aufrufe • vor 3 Monaten