Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

نتيجة مخالفات ارتكبتها بعض باصات نقل الركاب، وتهديدها السلامة المرورية، فضلًا عن الاعتداءات والتزاحم والسباقات الخطرة في ما بينها على الطرقات، أقامت مفرزة استقصاء جبل لبنان حواجز في #جونية و #الدورة و #الكفاءات و #غاليري_سمعان، أسفرت خلال 48 ساعة عن حجز 100 باص مخالف وتوقيف 17 من سائقيها من...

22,909 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بيان رد : جماهير شعبنا السوداني الصامد ... طالعنا البيان السريالي الصادر عن الناطق الرسمي لمليشيا الجنجويد الإرهابية، والذي يهدد مدينة الفاشر وسكانها الصامدين و حماتها من بواسل قواتنا بمهلة 48 ساعة وهمية لا ترد إلا في خيال قادة المليشيا المعزولين عن واقع السودان في فنادق تلك الدولة الزجاجية بعد هروبهم من أرض الوطن التي إهتز تحت أقدامهم، وهي محاولة يائسة للهروب من حقيقة فشلهم المستمر وعجزهم الميداني عن تحقيق أي تقدم يُذكر. لأكثر من عام، حاولت هذه المليشيا الغاشمة إقتحام مدينة الفاشر والسيطرة عليها، حيث شنت أكثر من 170 هجومًا مسلحًا، تم سحقها جميعًا في أسوار الفاشر و القضاء علي قوتها الصلبة، لتخرج منهزمة أمام صمود قواتنا الباسلة وإرادة أهل المدينة الصامدين. وما أشبه اليوم بالبارحة! ففي آخر إجتماع بين قيادة القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح وقادة مليشيا الجنجويد في نوفمبر 2023 لتحذيرهم من التمادي في الهجوم علي المدن الآمنةبدارفور و السودان، تعهد المجرم عبدالرحيم دقلو وأقسم أتباعه أن الفاشر ستسقط خلال 72 ساعة فقط ان لم نسلمها لهم خلال اسبوع، إلا أن الحقيقة تجلت بعد مرور أكثر من عام ونصف، حيث أصبحت الفاشر محطة أخيرة للغزاة نحو السماء ذات البروج، و جميع قادة المليشيا في ذلك الإجتماع لقوا مصيرهم المحتوم و تسلموا تذاكرهم من ذات المحطة "اسوار الفاشر" الي مزبلة التاريخ، وتم القضاء عليهم في أسوار المدينة الصامدة، بإستثناء من فرّ بجلده إلى الخارج. لقد ابتلعت ارض الفاشر أكثر من 15,000 جندي من الجنجويد خلال عام واحد فقط حسب الإحصاءات الأولية علي راسها ابرز قادة المليشيا في ارض السودان. جماهير شعبنا البطل.... في سبيل السيطرة علي هذه المدينة سخرت الراعية الرسمية للمليشيا الإرهابية دولة الامارات العربية جميع إمكانياتها و دعمتهم بأحدث الأسلحة، و الخبراء العسكريين و المرتزقة الإقليميين من دول إفريقيا وأمريكا الجنوبية و شرق أروبا وصولا إلى الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة و المدافع الثقيلة ولكنها فشلت في كسر إرادة السودانيين و خاصة مدينة الفاشر حيث قضي الأمر بهم جميعا جثث هامدة في تراب المدينة و تعتبر الفاشر اول مدينة أفريقية تموت علي ارضها اكثر من 300 مرتزق كولمبي الجنسية لصالح الجنجويد كما ورد في العنوان الرئيسي في الصحف الكولمبية. و نتيجة للإستنزاف العظيم للمليشيا في أداب العاصي وفق ما خططنا لها و توالت الهزائم و فقدت المليشيا كل قوتها البشرية و أصبحت تعاني من النقص في الجنود في كل المحاور و هروب جنودها من الجبهات للنجاة من المصير المحتوم حتي إنهارت قواتها في سنار و الجزيرة و الخرطوم بحري و وادي هور و حتي قاعدة الزرق بهزائم متتالية آخرها في بدري شيقي بشمال دارفور بنهار الأمس، حيث تم تدمير متحرك يقوده الهارب التاريخي عبدالرحيم دقلو شخصيًا الذي كان قوامه أكثر من 600 آلية عسكرية مدعومة بالسلاح الإماراتي و مرتزقة أجانب ظلت تعد لها دولة الإمارات العربية في شرق ليبيا لأكثر من عام و لكن قواتنا هزمتهم و تم تشتيتهم في ساعات بسيطة و تدميرهم بالكامل ، و ان هذه المؤشرات و الإنتصارات الكبيرة ضد المليشيا تؤكد أن ساعة الحسم باتت وشيكة. السوانيون و السودانيات...... مليشيا الجنجويد المصنفة عالميًا كمنظمة إجرامية ومرتكبة لجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي و جميع قياداتها الآن معاقبين دوليا كمجربين حرب، وبعد أن تكبدت خسائر فادحة في كافة محاور القتال علي راسها اقليم دارفور، لم تعد قادرة على الإقتراب من أسوار الفاشر، وإضطرت إلى اللجوء إلى أساليبها الجبانة في القصف المتعمد الذي يستهدف النساء والأطفال الأبرياء في معسكر زمزم ونيفاشا وغيره من المواقع السكنية، من على بعد أكثر من 40 كيلومترًا من المدينة مما دفعت المجتمع الدولي و جميع منظماتها مثل الأمم المتحدةو مجلس الأمن الدولي و الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكيةبفرض عقوبات دولية علي شركاتها و قيادتها و تصنيف أعمالها جرائم حرب و إبادة جماعيةو تطهير عرقي، و نحن في القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح و الجيش السوداني نتشرف بحماية المدنيين و نقدم ارواحنا من أجل مكافحة هذا التنظيم الإجرامي لمصلحة الأمن و السلم المحلي و الإقليمي والدولي. ندعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الجرائم المستمرة التي ترتكبها مليشيا الجنجويد ضد المدنيين الأبرياء، وبذل المزيد من الجهود لتوثيق هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها. فمليشيا الدعم السريع، بدعم إماراتي ومرتزقة دوليين، أصبحت تهديدًا عابرًا للحدود، يزعزع إستقرار المنطقة والعالم بأسره. و أخيرا ....

الحساب الرسمي للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

12,501 views • 1 year ago

قلناها سابقاً ونكررها اليوم المشكلة غالباً ليست في قرار الحكومة ، بل في تواصل الحكومة مع الناس و شرح هذا القرار فسكوت الحكومة أو الضعف في طريقة إيصال المعلومة ، يكلفها فهماً خاطئاً من قِبل الشعب خذ مثال : هذا البودكاست الرائع منذ أربعة أشهر تكلم فيه معالي الوزير عن الكهرباء و ووضح وبيّن ما يلزم تبيينه ، إلا أن هذا البودكاست لم يلق رواجاً ، ولعله لم ينتشر لأن فيه توضيح وتبيين و لو كان خبراً أو إشاعةً لانتشر كانتشار النار في الهشيم هنا بعض ماتحدث عنه الوزير : - تحسين واقع الطاقة يحسن الوضع الاقتصادي ويرفع مستوى المعيشة . - تجربة إدلب كان فيها 330.000 عداد ذكي ( مسبق الدفع ) بمعدل استهلاك 100 ميغا واط من تركيا كانت كافية و السبب لكفايتها هو ( الترشيد ) . - اكتملت مناقصة العدادات الذكية عدد 6.5 مليون عداد وسيتم تركيبها في كل المحافظات السورية. - معدل استهلاك العائلة 150 إلى 200 كيلو في الشهر أي سيكون معدل قيمة الفاتورة 7.5 دولار و هذا رقم منخفض . من هنا أيضاً نتأمل من الحكومة المزيد من الإيضاحات حول سبب ارتفاع فواتير الكهرباء رغم عدم استهلاك المنزل للكثير من الطاقة الكهربائية فمثلاً : - الكهرباء كانت تنقطع لساعات خلال النهار و مع هذا الفواتير عالية فكيف لو أصبحت 24 ساعة . فما السبب في هذا الارتفاع هل هو خلل في العداد أم هناك أشخاص يسرقون عن طريق ربط كابلاتهم على ساعات جيرانهم أم أسباب أخرى ملاحظة : أول شريحة من 1 حتى 300 كيلو سعر الكيلو 600 ليرة سوري من يستهلك 150 كيلو تكون فاتورته 7.5 دولار من يستهلك 200 كيلو تكون فاتورته 10 دولار من يستهلك 300 كيلو تكون فاتورته 14.5 دولار نسأل الله لسوريا حكومةً و شعباً التوفيق والسداد و الرشاد

خالد الحمد 🇸🇾

34,297 views • 4 months ago

النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف: توجّه لفتح الإقامة وفق مادة «عمل حر» برسوم تتراوح بين 750 و ألف دينار •خلال لقاء حواري نظمته «القوى العاملة» مع ممثلي عدد من الشركات في القطاع الخاص قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف إن هناك توجهاً لفتح الإقامة وفق مادة «عمل حر» برسوم محددة تتراوح بين 750 و1000 دينار بعنوان معلوم تدفع للحكومة، وذلك لمواجهة تجار الإقامات، لافتاً إلى أن الأمر يجري العمل عليه، على أمل أن يتم إنجازه قريباً. وأوضح اليوسف، خلال اللقاء الحواري الأول مع شركاء النجاح ممثلي عدد من الشركات في القطاع الخاص، أنه كان يرغب في إنشاء 6 شركات حكومية بحيث يكون في كل محافظة شركة، لافتاً إلى أن ما عرقل هذه الخطوة عدم وجود عمالة فنية في أكثر من «ديرة» زارها بحثاً عن هذه النوعية من العمالة. وأعلن النائب الأول عن تسفير 39 ألف عامل مخالف في سوق العمل إلى بلدانهم العام الماضي، لافتاً إلى أنه على دراية بأن إبعاد بعض حملة الإقامة المادة 20، الذين كانوا يعملون في جهات أخرى غير كفلائهم، تسبب في رفع رسوم بعض الأعمال، فمثلاً زادت رسوم صباغة الغرفة من 100 دينار إلى 300 دينار، مشدداً على أن مثل هذه الأمور من أكثر ما يشغل باله، فهو يستشعر هذه المعاناة ومرّ بها شخصياً عندما كان يبني بيوتاً لأبنائه، لكنه طوال الفترة الماضية كان يبحث عن الحلول المناسبة.

ترند

54,980 views • 6 months ago

أزمة الطحين في السويداء: انعكاس لأزمة أعمق استأنفت الأفران العامة في السويداء عملية انتاج الخبز بعد أربعة أيام من الانقطاع، نتيجة وصول شحنة من الدقيق التمويني عبر برنامج الغذاء العالمي، تقدّر بحوالي 200 طن، ما يكفي أفران المحافظة لمدة يوم ونصف إلى يومين وفق ما ذكر مدير الفرن الآلي الأول في السويداء، السيد موفق عبد الباقي في تصريح للسويداء 24. وأثارت أزمة نقص الطحين في السويداء الرأي العام خلال الأيام القليلة الماضية مع توقف جميع الأفران العامة والكثير من الأفران الخاصة عن العمل، نتيجة انقطاع إمدادات الطحين، ما دفع الأهالي للجوء إلى بعض المخابز الخاصة لشراء السمون أو الأفران الصغيرة التي تبيع الخبز العربي. ووفق مصدر يعمل في مخبز خاص، فإن الطحين التجاري متوفر بكميات محدودة، حيث يصل سعر الكيلو غرام الواحد بين 6 إلى 8 آلاف ليرة السورية. فيما تحتفظ الكثير من العائلات بكميات من القمح وتلجأ إلى صنع الخبز العربي أو الفطائر، وهو مشهد انتشر بشكل واسع في الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي مع بروز أزمة الطحين. وتعكس قضية الطحين استمرار الأزمة السياسية في السويداء عقب المجازر التي ارتكبتها قوات السلطة الانتقالية منتصف تموز الفائت، ما أدى لقطيعة على مختلف المستويات بين الفعاليات المحلية والمجتمعية والمديريات الخدمية والحكومية في السويداء من جهة، مع الحكومة المؤقتة من جهة أخرى. ولا تقتصر أزمة الأفران على نقص الطحين. كذلك عادت أزمة المحروقات إلى الواجهة على الرغم من تحسّنها نسبياً خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر أيلول، وذلك عقب إعلان صفحة "محافظة السويداء" خلال الأيام القليلة الماضية عن حصر عملية ترصيد المحروقات في بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي، التي تتخذها مركزاً لها بعد تهجير غالبية سكانها. لم ينف "المحافظ" مصطفى البكور وجود أزمة طحين في السويداء خلال لقاء مصوّر عبر تلفزيون سوريا، لكنه أحال المسؤولية على السلطات المحلية في الداخل. وقال إن مديرية المطاحن كان فيها ألفا طن من الطحين تم بيعها إلى الأفران و"بعدها لم تطلب مديرية المطاحن أي كمية من مؤسسة الحبوب". وأضاف أن مؤسسة المطاحن في السويداء "لا تريد التواصل مع دمشق". بالمقابل، قال مصدر في مديرية مطاحن السويداء، إن كمية الألفي طن التي تحدث عنها البكور كانت متواجدة في مطاحن أم الزيتون التي تعرضت لهجمات ممنهجة من قوات السلطة الانتقالية في تموز الماضي، ما أدى لاحتراق نصف الكمية تقريباً وإفراغ النصف المتبقي حوالي ألف طن وتوزيعه على الأفران، حيث قام عمال المطاحن "بعمل جبار لفصل القمح المحروق عن القمح الغير محروق". وأضاف أن القوافل الإغاثية المحملة بالطحين من المنظمات الأممية والتبرعات المحلية بدأت بالدخول عن طريق الهلال الأحمر اعتباراً من تاريخ 28 و 29 تموز، ليتم بعدها توزيع الطحين وخلطه مع ما تم انقاذه من مستودعات مطحنة أم الزيتون. وأكد المصدر أنه جرى تخفيض سعر ربطة الخبز إلى 2000 ليرة سورية نتيجة الحصول على الطحين مجاناً، قبل رفع السعر إلى 2500، مشيراً إلى أن السعر هو لتغطية التكاليف الباقية لانتاج الخبز بسبب نقص تزويد السويداء بالمحروقات والمازوت اللازم لتشغيل الٱلات وتوليد الكهرباء، حيث تشتري الأفران المازوت بالسعر التجاري. المصدر أشار إلى أن السورية للحبوب في دمشق قطعت إمدادات القمح والطحين عن السويداء، وأوقفت صرف الرواتب والأجور والمستلزمات والمحروقات، "حتى أنهم أزالوا المسؤولين عن المطاحن في السويداء من مجموعات الواتساب التخصصية لديهم". تشير جميع المعطيات إلى أن أزمة الطحين تعكس أزمة أعمق، ما يعتبره أهالي السويداء "ابتزازاً سياسياً" من قبل السلطة الانتقالية بلقمة عيشهم، بينما تحيل الأخيرة المسألة على رفض التواصل معها من الداخل، ليبقى الحل معلقاً في شحنات إغاثية ترسلها المنظمات الأممية، بشكل لا ينهي أزمة الرغيف.

السويداء 24

10,352 views • 10 months ago

سعيدة جداً بالموافقة على مقترحي: (أول مقترح قدمته للمجلس البلدي) Park & Ride * ⁠ النظام ببساطة عبارة عن توفير مواقع خارج الحرم الجامعي وموزعة بين المحافظات، مصممة بشكل مستدام إبداعي غير تقليدي و تحفيزي، بحيث يقوم مرتادوا الجامعة بإيقاف مركباتهم في الموقع والاستفادة من الخدمات ، وأخذ باصات النقل الجماعي إلى جامعة الكويت مدينة صباح السالم الجامعي - بداية المشروع بادرت لجامعة الكويت بعمل دراسة مرورية (transportation system management) مع تحليل لوضع وتنظيم مواقف سيارات المدينة الجامعية (parking analysis) (منذ سنة 2019) مع عملية الانتقال والتسكين والتشغيل الجزئي للمدينة الجامعية الى التشغيل الكلي والانتقال الكامل للكليات في الحرم الرئيسي، وكان ضمن هذه الحلول مشروع (Park &Ride) . وقمنا بعمل حملة توعوية آنذك أطلقت عليها Park. تم تصميم الجامعة على ان تستقبل عدد ٤٠ الف طالب وطالبة و الان مع انتقال كلية العلوم الاجتماعية سوف تستقبل الجامعة ما يقارب ٧٥ ألف مركبة علما بأن المخطط الهيكلي للجامعة أكد على تنوع وسائط النقل للمدينة الجامعية و لا يجب الاعتماد على السيارات فقط -تم عمل عدة اجتماعات تنسيقية مع بلدية الكويت وقتها ، واتحاد النقل العام، وشركة النقل الكويتية، والعديد من شركات التكنولوجيا وإنترنت الأشياء. وأيضا التنسيق مع استشاري المخطط الهيكلي الرابع للدولة 2040 آنذاك والذي من خلاله دعم المشروع - تم تقديم المقترح شهر 7 سنة ٢٠٢٢ في أروقة مبنى المجلس البلدي القديم قاعة "جابر الأحمد الصباح "في أحد الجلسات، و تم عقد عدة اجتماعات تسويقية للفكرة مع المجلس الأعلى للمرور و أيضا مدراء جامعة الكويت الجدد على التوالي، وتخلل ذلك زيارات عديدة للمواقع للمعاينة و تحديد الزمن المستقطع من و و إلى المواقع و المدينة الجامعية، و متابعة ملاحظات وزارات الخدمات (وزارة الأشغال العامة قطاع هندسة الصيانة و قطاع هندسة الطرق- وزارة المواصلات- الإدارة العامة للمرور- الهيئة العامة للزراعة- قطاع شبكات النقل والتوزيع الكهربائية و دائرة المياه بوزارة الكهرباء و الماء والطاقة المتجددة - شركة نفط الكويت- قطاع الهندسة الصحية وزارة الاشغال العامة) التي جاءت بالموافقة على المواقع المقترحة الثلاث" و الآن تمت الموافقة على تخصيص موقع في محافظة الجهراء (Pilot Project ) لمشروع اركن واركب (Park&Ride) لصالح جامعة الكويت المشروع بمساحة 13674م2 وخصصنا مساحات تجارية 100 م2 (Convenient store أو مطعم) ومساحات خدمية بنسبة 5٪ (مصليات - دورات مياه - مكتب إدارة للجامعة - استراحات انتظار- مكتب أمن) جاءت هذه النسب تحفيزية بهدف جذب مرتادو الخدمة * من أهداف المشروع 1- الحد من الازدحامات المرورية على الطرق السريعة المؤدية إلى مدينة صباح السالم الجامعية 2- الحد من الازدحامات المرورية داخل المدينة الجامعية 3- حل مشكلة النقص في عدد مواقف السيارات مع التشغيل الكامل للكليات في المدينة الجامعية 4- الحد من الحوادث المرورية داخل الحرم الجامعي 5- الشعور بالأمان عند التنقل من و إلى الجامعة ورفع مستوى جودة الحياة الرؤية: من خلال المؤسسات التعليمية نستطيع أن ننشئ جيل واعي يقدّر، ويحترم النقل العام وبالتالي يصبح من السهل دمج أنظمة النقل العام في المجتمع والدولة الرسالة: إنشاء مواقع/مساحات خارج الحرم الجامعي مستدامة ومبتكرة، بحيث يقوم رواد الجامعة بإيقاف سياراتهم آو دراجاتهم الهوائية وmicro-mobilityالسكوترز في الموقع المصمم بطريقة تواكب التطور التكنلوجي مع وجود خدمات محفزة وأخذ باصات النقل الجماعي إلى المدينة الجامعية جاري دراسة الجهاز التنفيذي للمواقع الأخرى ليتم تخصيصها لجامعة الكويت لتحقيق الجدوى المرجوة من المشروع (مواقع في الجنوب) أشكر كل من دعمني وساندني في المشروع🌹 #اصفط_واركب #المجلس_البلدي #بلدية_الكويت #الكويت #اركن_واركب #استدامة #نقل_عام #عام_هجري_جديد_١٤٤٨ه #الجهراء #النسيم #جامعة_الكويت

علياء أحمد شيخان الفارسي

13,982 views • 2 months ago

قصة أغرب أغنية في أرشيف السيدة #فيروز وعلاقتها بـ "المملكة الأردنية الهاشمية"! 🇯🇴 تعد أغنية "قصتنا الكبيرة" واحدة من الغرائب التاريخية في أرشيف الفن العربي بسبب تفاصيل تسجيلها ونقلها وإذاعتها، تعود القصة للعام ١٩٦٩ عندما طلب الملك الراحل #الحسين_بن_طلال من "الرحابنة" في لبنان كتابة وتلحين عمل وطني ليُقدم بصوت السيدة "فيروز" بمناسبة مرور عام واحد على إنتصار الجيش العربي الأردني في معركة الكرامة (التي وقعت في 21 آذار 1968)، وكان من المفترض بثه رسمياً في الذكرى الأولى للمعركة يوم 21 آذار 1969 عبر الإذاعة الأردنية. سُجل العمل في استوديوهات بيروت، ولكن في تلك الفترة تزامنت الذكرى الأولى مع حساسية سياسية وتوترات معينة جعلت الإذاعة اللبنانية تتراجع عن بثه أو إرساله للأردن، حيث كانت الطريق البرية الوحيدة لنقل الأشرطة من بيروت إلى عمان تمر إلزامياً عبر الأراضي السورية، وقبل يومين فقط من الاحتفال بالذكرى الأولى لمعركة الكرامة، أغلقت السلطات السورية الحدود البرية بشكل مفاجئ نتيجة توترات سياسية وعسكرية سادت المنطقة في تلك الحقبة، مما أحبط خطة نقل الشريط براً! وبعد فشل الخطة البرية، حاول وزير الإعلام الأردني آنذاك (مدير الإذاعة حينها) "صلاح أبو زيد" تنسيق نقل الشريط عبر الجو. وصُدم المسؤولون بأن حركة الطيران بين بيروت وعمان كانت محدودة للغاية وتقتصر على رحلات متباعدة، وحينها تبين أن موعد الرحلة القادمة سيكون بعد انقضاء يوم الاحتفال الرسمي بالمعركة! وحينها تم وضع خطة ذكية لتهريب العمل ولتأمين وصول الأغنية إلى عمان في الوقت المحدد، حيث تم الاتفاق مع "الرحابنة وفيروز" على أن يتم بث الأوبريت مباشرة من "لبنان" عبر موجات الراديو في ساعة متأخرة من الليل، بينما يقوم مهندسو الصوت في الإذاعة الأردنية بـ "التقاط" الإشارة وتسجيلها من الجو لتوفير نسخة للأردن، وفعلاً نجحت الأطراف بتوصيل العمل و إذاعته بالذكرى الأولى لمعركة الكرامة وبقيت هذه الذكرى شاهدة على تقدير "المملكة الأردنية الهاشمية" لصوت وقيمة وإرث الرحابنة والسيدة فيروز! 🇯🇴🇱🇧

ABOOD AL-SHOUBAKI

27,633 views • 1 month ago

تَشَرّفَ ممثّلونَ عن الجالية السورية الأميركية في مدينة 'ديترويت' الليلة باستضافةِ عضوةِ مجلسِ الشيوخ الأميركي السيناتورة 'إليسّا سلوتكين' لمناقشةِ عددٍ من القضايا المهمّة، كانَ من أبرزها التوغّلات الإسرائيلية الأخيرة في محافظة #درعا وعموم جنوب #سورية. تُعدُّ السناتورة 'سلوتكين' من أبرز القيادات الجديدة للحزب الديمقراطي، حيثُ تشغلُ حاليّاً عضويّة لجنتي الدفاع والأمن القومي في مجلس الشيوخ نظراً لِبَاعِها الطويل في المجالين العسكري والأمني، إذ كانت مسؤولةً سابقةً في وكالة الاستخبارات (السي آي إيه)، كما شغلت مناصبَ عليا في مجلس الأمن القوميّ في البيت الأبيض، وفي وزارة الدفاع، ومن المتوقّعِ أن ترشّحَ نفسها لرئاسةِ الولايات المتّحدة في المستقبل. أَطْلَعَت السناتورة، التي زارت بيروت مؤخّراً والتي تُتقِنُ اللغة العربية، الحضورَ على نظرتها للحرب الدائرة حاليّاً في لبنان، وللحرب مع إيران، وعلى المحادثات التي أجرتها مؤخّراً مع المسؤولين السياسيّين والعسكريّين في لبنان، مُبديةً استحسانها لنهجِ سورية الجديد بالنأي بالنفس عن الصراعات التي تدور في المنطقة، وصبّ الجهد على إعادة البناء، وكان من الواضحِ أنّها لا تؤيّدُ مقترحَ الرئيس ترمب بزجِّ سورية في أتون المعركة في لبنان. انتهزنا الفرصةَ هنا— استجابةً لنداءات أهلنا في درعا و #القنيطرة الأيّام الماضية— لإطلاع السناتورة على الاعتداءات الإسرائيليّة الأخيرة غير المبرّرة على المدنيّين في جنوب سورية، وعلى ضرورة اضطلاع الولايات المتّحدة بدور جادّ للوصول إلى حلّ يضمنُ احترامَ السيادة السورية والأمن والسلام في تلك المنطقة. تناولَ الحديثُ أيضاً تصنيفَ سورية على قائمة الدول الراعية للإرهاب وضرورة التعجيل بإلغائه حيث قدّمنا شرحاً مفصلاً للسناتورة عن آثار هذا التصنيف، وقد تمخّضَ الحديث في هذا الشأن عن تعهّد السناتورة بالضغط المباشر مع الجهات المختصّة للتعجيل في هذا الأمر في اجتماع سَتَعْقِدُهُ معها قريباً جدّاً. كما أطلعَ الحضورُ السناتورة بِحُكمِ موقعها في لجنة الأمن القومي على المصاعبِ التي يواجِهُها السوريّون جرّاء حظر السفر، ووقف معاملات الإقامة والهجرة، وإلغاءِ الإقامات المؤقّتة مؤخراً لأكثر من خمسة آلاف سوريّ، حيثُ أعربت السناتورة عن استعدادها التامّ للتعاون معنا لمعالجة آثار هذه القضايا قدر الإمكان. جدّد الحضور دعوتهم للسناتورة 'سلوتكين' لزيارة دمشق، وهو ما وعدت بِفِعلِهِ في المستقبل القريب. جزيلُ الشكر لجاليتنا في 'ديترويت'، لا سيّما السيد اسماعيل باشا وحرمه السيدة رشا السباعي، وأولادهم على كرم ضيافتهم وحُسن استقبالهم وحفاوتهم، وللدكتور يحيى باشا وعموم آل باشا، ولجميع من حضرَ وساهم وتحدّث من الإخوة والإخوات إذ لم يَكُن الاجتماع لينجحَ بدونهم، فقد تركوا انطباعاً إيجابيّاً جدّاً عند السناتورة عن مهنيّة السوريّين ونجاحهم في شتّى المجالات. ختاماً احتفلنا بعيد ميلاد السناتورة وتمنّينا لها سنة سعيدة. ###### السناتورة 'سلوتكين' وأنا، والآنسة دانا باشا خرّيجو ذات الكليّة في ذات الجامعة في نيويورك، ونحملُ ذاتَ الشهادة في العلاقات الدوليّة، فكانَ أن التقطنا صورةً جماعيّة أيضاً لإرسالها لجامعتنا 😊

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

12,707 views • 1 month ago

#مهلة_ال٤٥_يوم - قلنا سيسحم ملف لبنان في قمة الناتو في أنقرة وحسم هناك . - ترامب أهان الشرع عندما قال أنا وهبت الجولان لاسرائيل والشرع طأطأ رأسه هو وطفله الشيباني ولم يتجرأا أن يرفعا رأسهما. - ربط ترامب رفع اسم سوريا من الدول الراعية للإرهاب بشرط دخول لبنان لذا قال الكونغرس سيناقش الأمر خلال ٤٥ يوماً. مع العلم ليس من صلاحيات ترامب رفعها لأنها عقوبات صدرت عن جهة تشريعية ( الكونغرس) وليست تنفيذية( الإدارة الأمريكية) - بمجرد عودة الشرع دمشق عقد اجتماع مع الشيباني وأنس خطاب وقال لهم لا مناص من دخول لبنان ترامب خنقني ( قلت كذا مرة هو يعرف ماذا يفعلون به إن رفض دخول لبنان وهم أتوا به من البداية للقصر من أجل دخول لبنان. - الشيباني الفطحل قال للشرع لا تموت حتى يأتيك الموت يعني ندخل في اليوم ٤٤ من مهلة ال٤٥ وحتى هذا الوقت نقوم بتحركات عسكرية مثل نقل قوات للحدود اللبنانية - حشود - مناوشات مع الحزب بحجة معابر التهريب وغيرها ..لنوهم الأمريكيين أننا بدأنا خطوات تمهيد الدخول لنخفف ضغط علينا. - أنس خطاب قال للشيباني ( زيح عن الزيق شغلة ما بتفهم فيها ) ، سنقوم بمايلي: ١- اصطناع تفجيرات بين المسيحية والشيعة في لبنان. ٢- السماح لخلايا الحزب بالقيام بتفجيرات داخل دمشق لنأخذها ذريعة . ٣- السماح بقيادات الفلول بدخول سوريا من مناطق الحزب وقيامهم ببعض المشاغبات ثم نأخذها حجة ونقول الحزب يحمي قيادات الفلول ( معلومة أنس خطاب لم تنقطع لقاءاته مع قيادات بارزة من الفلول سواء في لبنان أو طرطوس ). - الشرع قال للشيباني وخطاب ابتعدا كلاكما هذا شغل ثقيل يحتاج لمخي أنا فقط. أنت يا أنس ابدأ بصنع تفجيرات بين المسيحية والشيعة وتفجيرات متفرقة في لبنان وأنا فوراً سأطلب من رئيس لبنان يدعو لعقد اجتماع طارىء للجامعة العربية التي ستطلب من سوريا التدخل لحماية المسيحيين فس لبنان بطلب رسمي من الحكومة اللبنانية. - طبعاً أمريكا أغلقت للشرع كل أعذاره قال ليس عندما مال قالوا له أرسلنا لك الإمارات لتدعمك ( تم نقل مبلغ ٢٠٠ مليون$ بطائرة خاصة لمحمد العبار وتم نقلها بيكابات مصفحة من مطار دمشق للقصر ) قلت ليس لدي تسليح ها نحن أمرنا الإمارات تعطيك مدرعات وقد وصلت دمشق .( هل عرفتم الآن سر انفتاح الإمارات على الشرع ) - طبعاً ترامب فضح المستور وقال الشرع أعطانا تعهد كامل بدخول لبنان لكني لا أريد أن أفصح عن كلماته لنا ( لو ترامب أفصح عنها لكانت فضيحة للشرع) - الذي لن يفهمه الكثيرين أن أمريكا لديها مشروع كبير وضخم للمنطقة كلها ووسيلة تنفيذ المشروع هو دخول سوريا لبنان ولنتخيل هذا السيناريو مجرد هكذا تخيل: دخل الشرع لبنان قصفت إيران دمشق دخل الحشد دير الزور وسيطر عليها تقدم الهجري وسيطر على الريف الغربي للسويداء تحركت الفلول مع قاعدة حميميم وفرضوا أمراً واقعاً في الساحل اضطرت تركيا تدخل للدفاع عن سوريا بعد دخول إيران هنا ستدخل اسرائيل بسبب دخول تركيا للعلم هناك ٣٥ ألف مقاتل حرس ثوري وليس الحشد شيعي منتشرون على طول الحدود العراقية السورية منذ سنة ويتجهزون لهذا السيناريو هل علمت يا الشعب السوري لم دعموا الشرع وجلبوه وعطروه إن شاء الله تظن لأجل ببني سوريا وانتخابات وتنمية اقتصادية ووو سيبقى يسجل التاريخ عار على جبين الشرع والشيباني في عهدهما سيطرت اسرائيل على قمم جبل الشيخ ونصف جنوب سوريا وكل يوم يهينون عائلات سوريا كاملة و بقراتهم تسرح على عشرة آلاف دونم سوري بينما الشرع والشيباني يتسابقان من يلبس ساعة رولكس ثمنها أكثر .

أس الصراع في الشام

71,357 views • 1 month ago

أبرز ما جاء في مداخلتي خلال جلسة مساءلة الحكومة اليوم: - تعاني الحكومة من التخبط في كل المِلفات، وفيما لبنان لا يزال خاضعاً لنيران الحرب الدائمة ومتوجساً من تجدد الحروب الكبيرة، نجد الحكومة مستقيلة من دورها لمصلحة تفاهمات رئاسية تختزل مجلس الوزراء، الذي هو مصدر إنتاج القرار في الدستور. - في مشهد هجين يتحول قرار الحكومة إلى حالة تفاوضية مع كل سلاح خارج سلطة الدولة وعلى كافة الأراضي اللبنانية، فيما المطلوب من حامليه تسليمه للدولة كي تحمي نفسها من خطر الحرب، وكي تمتلك أداة استرجاع وتحرير النقاط الخمس من الاحتلال المستَجِد، وكي تعيد الأسرى، وتبدأ بالتفاوض لترسيم الخط الأزرق، وترسيم الحدود مع كل دول الجوار. - نطالب بأن يكون مِلف التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، على طاولة مجلس الوزراء، على أن يعرض على مجلس النواب. - السلاح مع أي طرف كان، خارج إطار الدولة، وفي كل المناطق اللبنانية، فَقَدَ كل مبرراته ووظائفه والمطلوب تسليمه إلى الدولة. - المطلوب تفكيك كل البنى الأمنية والعسكرية غير الشرعية، اللبنانية وغير اللبنانية، والانتهاء من فوضى السلاح ومشاريعه العابرة للحدود. - المطلوب ضبط الأمن بيد من حديد، وقيام الأجهزة الأمنية والقضائية بواجبها كاملاً في ملاحقة وتوقيف كافة مرتكبي الجرائم، وكل من يحمل سلاحاً خارج شرعية الدولة. - نسأل عن مسار التوقيفات في العراضة المسلحة في بيروت، هل تم توقيف هؤلاء أم أنه وكالعادة جرى التغاضي عن هذا المِلف؟ وهنا نطلب ان تكون بيروت خالية من أي سلاح خارج سلاح الدولة الشرعي. - أمن البيارتة وكرامتهم خط أحمر، ولمن يستعرضون السلاح بين الآمنين: اتعظوا من تجارب الماضي. - طبّقوا اتفاق وقف إطلاق النار بحذافيره؛ طبّقوا اتفاق الطائف؛ طبّقوا القرار الدولي 1701 بكل مندرجاته، بحيث يبقى لبنان تحت كنف الشرعية الدولية، في مواجهة الاستهدافات الإسرائيلية، وهنا لا بدّ من تكليف الجيش بمنع أي من الاعتداءات المتكررة والمبرمجة على اليونيفل، فهذا انتحار سيسهّل نية إسرائيل بإنهاء عمل هذه القوات. - طبّقوا القرارين 1680 و1559، اللذين هما جزء لا يتجزأ من القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار. - طبقوا اتفاق الطائف بكل بنوده، باعتباره وثيقة الوفاق الوطني التي ترعى العلاقة بين اللبنانيين والتي تنص على سحب السلاح والأمن الشرعي. - كنّا طلبنا أن تنال الحكومة صلاحيات تشريعية استثنائية لتنفيذ الاصلاح المالي، لجهة التفاوض مع صندوق النقد الدولي وإعادة هيكلة المصارف، وضمان استعادة أموال المودعين، ليستعيد اللبنانيون الثقة باقتصاد بلدهم، وليستعيد المجتمع الدولي ثقته ببلدنا تمهيدًا للاستثمار وتحريك عجلة الاقتصاد، لكن الحكومة لم تطلب الصلاحيات الاستثنائية. - نطالب بالتدقيق الجنائي في المصرف المركزي وباقي المصارف العاملة، ونسأل مجدداً عن إضافة مبلغ 16.5 مليار دولار من الدين العام إلى دفاتر المصرف المركزي. كما نسأل لماذا يستمر اقتصاد الكاش الذي يهدد بإدراج لبنان على اللائحة السوداء؟ - نسأل كذلك عن استمرار عمل القرض الحسن بشكل مخالف لقانون النقد والتسليف، ومتى سيتم البت بهذا المِلف الذي يؤثر على مجمل القطاع المالي اللبناني؟ - نسأل عن حق الانتخاب للمغتربين كي ينتخبوا ١٢٨ نائبا، مطالبين بإقراره، كما نطالب بإقرار الميغاسنتر لضمان رفع نسبة التصويت ونزاهة الانتخابات. - لا نستغرب أن يمر قطار السلام والاستقرار في المنطقة، فيما لبنان غارق في معضلة السلاح غير الشرعي، وغياب الإصلاح، وتجدد سلوك المحاصصة وتجاوز الدستور كما حصل في بعض التعيينات الأخيرة. - نريد ان تكون علاقة لبنان بعمقه العربي علاقة استراتيجية لما فيه مصلحة البلد. التحية الى المملكة العربية السعودية التي تواكب مسار استعادة الدولة، بحرص وبما يلبي افضل علاقات الأخوة والصداقة، والتحية ايضا لدول مجلس التعاون الخليجي الذين يرتبطون مع لبنان بعلاقة استثنائية، وكل التقدير للجهود الخيرة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية لدعم لبنان على كل الصعد، كما نتوجه بالشكر الى الدول الصديقة كافة وعلى رأسها دول الاتحاد الاوروبي، وبالأخص فرنسا والولايات المتحدة الأميركية التي تدعم الجيش اللبناني. -كلمتي الأخيرة لمن يقدسون السلاح ويهددون بنزع الأرواح: عودوا إلى لبنان فهو ينتظركم، وكفى تهديدًا وتهجيرًا للبنانيين من وطنهم، وقتلًا لأحلامهم ولمستقبل أجيالهم، كي لا نعيد الكرة كل 10 سنوات. - سيبقى لبنان رغم كل ما يواجهه من صعوبات، أقوى من المغامرات والرهانات العبثية. فالدولة وحدها تبني وتحمي.
9:53

Sensitive content

أبرز ما جاء في مداخلتي خلال جلسة مساءلة الحكومة اليوم: - تعاني الحكومة من التخبط في كل المِلفات، وفيما لبنان لا يزال خاضعاً لنيران الحرب الدائمة ومتوجساً من تجدد الحروب الكبيرة، نجد الحكومة مستقيلة من دورها لمصلحة تفاهمات رئاسية تختزل مجلس الوزراء، الذي هو مصدر إنتاج القرار في الدستور. - في مشهد هجين يتحول قرار الحكومة إلى حالة تفاوضية مع كل سلاح خارج سلطة الدولة وعلى كافة الأراضي اللبنانية، فيما المطلوب من حامليه تسليمه للدولة كي تحمي نفسها من خطر الحرب، وكي تمتلك أداة استرجاع وتحرير النقاط الخمس من الاحتلال المستَجِد، وكي تعيد الأسرى، وتبدأ بالتفاوض لترسيم الخط الأزرق، وترسيم الحدود مع كل دول الجوار. - نطالب بأن يكون مِلف التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، على طاولة مجلس الوزراء، على أن يعرض على مجلس النواب. - السلاح مع أي طرف كان، خارج إطار الدولة، وفي كل المناطق اللبنانية، فَقَدَ كل مبرراته ووظائفه والمطلوب تسليمه إلى الدولة. - المطلوب تفكيك كل البنى الأمنية والعسكرية غير الشرعية، اللبنانية وغير اللبنانية، والانتهاء من فوضى السلاح ومشاريعه العابرة للحدود. - المطلوب ضبط الأمن بيد من حديد، وقيام الأجهزة الأمنية والقضائية بواجبها كاملاً في ملاحقة وتوقيف كافة مرتكبي الجرائم، وكل من يحمل سلاحاً خارج شرعية الدولة. - نسأل عن مسار التوقيفات في العراضة المسلحة في بيروت، هل تم توقيف هؤلاء أم أنه وكالعادة جرى التغاضي عن هذا المِلف؟ وهنا نطلب ان تكون بيروت خالية من أي سلاح خارج سلاح الدولة الشرعي. - أمن البيارتة وكرامتهم خط أحمر، ولمن يستعرضون السلاح بين الآمنين: اتعظوا من تجارب الماضي. - طبّقوا اتفاق وقف إطلاق النار بحذافيره؛ طبّقوا اتفاق الطائف؛ طبّقوا القرار الدولي 1701 بكل مندرجاته، بحيث يبقى لبنان تحت كنف الشرعية الدولية، في مواجهة الاستهدافات الإسرائيلية، وهنا لا بدّ من تكليف الجيش بمنع أي من الاعتداءات المتكررة والمبرمجة على اليونيفل، فهذا انتحار سيسهّل نية إسرائيل بإنهاء عمل هذه القوات. - طبّقوا القرارين 1680 و1559، اللذين هما جزء لا يتجزأ من القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار. - طبقوا اتفاق الطائف بكل بنوده، باعتباره وثيقة الوفاق الوطني التي ترعى العلاقة بين اللبنانيين والتي تنص على سحب السلاح والأمن الشرعي. - كنّا طلبنا أن تنال الحكومة صلاحيات تشريعية استثنائية لتنفيذ الاصلاح المالي، لجهة التفاوض مع صندوق النقد الدولي وإعادة هيكلة المصارف، وضمان استعادة أموال المودعين، ليستعيد اللبنانيون الثقة باقتصاد بلدهم، وليستعيد المجتمع الدولي ثقته ببلدنا تمهيدًا للاستثمار وتحريك عجلة الاقتصاد، لكن الحكومة لم تطلب الصلاحيات الاستثنائية. - نطالب بالتدقيق الجنائي في المصرف المركزي وباقي المصارف العاملة، ونسأل مجدداً عن إضافة مبلغ 16.5 مليار دولار من الدين العام إلى دفاتر المصرف المركزي. كما نسأل لماذا يستمر اقتصاد الكاش الذي يهدد بإدراج لبنان على اللائحة السوداء؟ - نسأل كذلك عن استمرار عمل القرض الحسن بشكل مخالف لقانون النقد والتسليف، ومتى سيتم البت بهذا المِلف الذي يؤثر على مجمل القطاع المالي اللبناني؟ - نسأل عن حق الانتخاب للمغتربين كي ينتخبوا ١٢٨ نائبا، مطالبين بإقراره، كما نطالب بإقرار الميغاسنتر لضمان رفع نسبة التصويت ونزاهة الانتخابات. - لا نستغرب أن يمر قطار السلام والاستقرار في المنطقة، فيما لبنان غارق في معضلة السلاح غير الشرعي، وغياب الإصلاح، وتجدد سلوك المحاصصة وتجاوز الدستور كما حصل في بعض التعيينات الأخيرة. - نريد ان تكون علاقة لبنان بعمقه العربي علاقة استراتيجية لما فيه مصلحة البلد. التحية الى المملكة العربية السعودية التي تواكب مسار استعادة الدولة، بحرص وبما يلبي افضل علاقات الأخوة والصداقة، والتحية ايضا لدول مجلس التعاون الخليجي الذين يرتبطون مع لبنان بعلاقة استثنائية، وكل التقدير للجهود الخيرة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية لدعم لبنان على كل الصعد، كما نتوجه بالشكر الى الدول الصديقة كافة وعلى رأسها دول الاتحاد الاوروبي، وبالأخص فرنسا والولايات المتحدة الأميركية التي تدعم الجيش اللبناني. -كلمتي الأخيرة لمن يقدسون السلاح ويهددون بنزع الأرواح: عودوا إلى لبنان فهو ينتظركم، وكفى تهديدًا وتهجيرًا للبنانيين من وطنهم، وقتلًا لأحلامهم ولمستقبل أجيالهم، كي لا نعيد الكرة كل 10 سنوات. - سيبقى لبنان رغم كل ما يواجهه من صعوبات، أقوى من المغامرات والرهانات العبثية. فالدولة وحدها تبني وتحمي.

Fouad Makhzoumi

42,229 views • 1 year ago

هنا شاب يوثق نفسه بعد عملية التقويم الجراحي ويبين كيف ان الورم في الشهر الاول بالتحديد يخفي النتيجه،عزيزي طبيب الاسنان لا تركز على إبتسامة هوليود و التركيبات ولون الاسنان في اخر المقطع 🙈😅 هنا بعض الملعومات عن التورم بعد الجراحات التقويميه! بعد الجراحة التقويمية 💀 ، يعد التورم أحد الآثار الجانبية الشائعة التي تحدث في الغالب على جانبي الفك في منطقة الجراحة. يمكن أن تختلف مدة التورم من شخص لآخر، ولكن فيما يلي جدول زمني عام للمدة التي يستغرقها التورم ليهدأ او يخف: 1. الأسبوع الأول: توقع حدوث تورم كبير، والذي سيصل إلى الحد الأقصى خلال الأسبوع الأول. أبقِ رأسك مرتفعًا فوق مستوى قلبك في جميع الأوقات وتجنب الاستلقاء. يمكن أن يساعد النوم على كرسي متحرك أو مسنود بالوسائد. يجب استخدام الثلج خلال الـ 48-72 ساعة الأولى لتقليل التورم. 2. أسبوعين: سيبدأ التورم في الانخفاض بشكل ملحوظ بحلول هذا الوقت. ومع ذلك، فمن المهم أن نلاحظ أن بعض التورم قد لا يزال موجودا. 3. من أربعة إلى ستة أسابيع: بحلول هذا الوقت، ستبدأ الأنسجة في الظهور بشكل طبيعي تقريبًا بالنسبة لك. من المفترض أن يهدأ معظم التورم، ولكن قد يكون هناك بعض التورم المتبقي الخفيف. 4. أربعة أشهر: يتم الوصول إلى النتيجة النهائية تقريباً بعد حوالي أربعة أشهر من الجراحة. في هذه المرحلة، يجب أن يكون التورم في حده الأدنى، ويجب أن تكون الأنسجة قد شفيت تمامًا. من المهم أن نتذكر أن أوقات الشفاء الفردية قد تختلف، وقد يعاني بعض المرضى من فترات أطول أو أقصر من التورم. من الأفضل دائمًا اتباع تعليمات ما بعد الجراحة التي يقدمها الجّراح والتشاور معه إذا كانت لديك أي مخاوف بشأن التورم أو عملية الشفاء. #mahri_game

Dr. Mohammed Al-Mahri د. محمد المهري

1,019,959 views • 8 months ago

يشهد الله انك أوفيت بوعدك وعهدك يا والدنا وولي أمرنا. لما كنا نقول الكويت للكويتيين يطلعون ناس غريبه من كل مكان يهاجمونا و يتهمونا بالعنصرية وكان الهجوم عنيف ومبين ان هجوم ممنهج. بعد انكشاف التزوير بالجناسي والبدء بسحبها من الخونه و المندسين والمزورين لاعادة الهوية الوطنية اللي سلبت من المواطنين وضياع حقوق العديد من ابناء ديرتي، عرفنا وفهمنا سبب الهجوم.!! حاربوا الشيخ فهد اليوسف وزير الداخلية والدفاع و حاولوا بشتى الطرق بعدم إعادة توزيره وقام بعض النواب التلويح باستجوابه إذا تم إعادة الشيخ فهد اليوسف بمنصبه قبل انعقاد أول جلسه بمجلس الامة. وكان البعض يروج أخبار مضلله للشعب بان الشيخ فهد اليوسف حوّلْ الكويت إلى دولة بوليسية وإستمراره بمركزه سيكون خطرا على الشعب وسيقوم بسلب الحريات من المواطنين والتفاصيل فيها تطول. خل نشوف شنو صار خلال فترة شهر فقط ما راح اتكلم عن ست أو سبع شهور السابقة. تطبيق نظام البصمة البيومتيرية بكل حزم وعزم لكشف المجرمين والمزورين والمندسين وارباب السوابق بلمسة زر بتاريخ 25 سبتمبر تم القبض على 14متهما بحوزتهم 20 كيلو من المواد المخدرة وحوالي 13,500 حبة من المؤثرات العقلية والخمور بتاريخ 27 سبتمبر حملة أمنية مكثفة بمنطقة الجابرية تسفر عند ضبط 11 شخص من المطلوبين وتحرير 800 مخالفة مرورية وأربعة أشخاص بحوزتهم مواد مخدرة بتاريخ 28 سبتمبر حملة أمنية مكثفة بمنطقة حولي تسفر عن تحرير 1895 مخالفة وضبط 32 شخصا بدون إثبات و ٢٤ مخالف لقانون الإقامة وضبط 15 مركبة مطلوبة و 15 شخص مطلوب بتهم متفرقه. خلال شهر سبتمبر فقط. انتشار امني في جميع محافظات البلاد لضمان حفظ الأمن والاستقرار التعامل مع 9580 بلاغ وإقامة 1997 نقطة تفتيش وتحرير 46,501 مخالفة مرورية وضبط 2315 شخص متهم 277 بحوزتهم مواد مخدرة ومؤثرة عقلية وخمور ((لا أحد فوق القانون)) بتاريخ 4 أكتوبر ضبط متهم من الأسرة الحاكمة هارب من تنفيذ حكم بحبس واجب النفاذ بتهمة غسل الأموال و الربا الفاحش. بتاريخ 8 أكتوبر تم ضبط مجموعة أشخاص من الجنسية السورية والمصرية والآسيوية بتهمة التجارة بالإقامات، استقدام عمالة مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 700 دينار و ١٠٠٠ دك للعامل الواحد بتاريخ 14 أكتوبر بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة الجنائية تسقط موظفان و وسيط في واقعة استغلال وظيفتهما واستلام 50,000 دينار كويتي على سبيل الرشوة طبعا غير سحب مئات من الجناسي و المداهمات و الملاحقات للمجرمين والمروجين وارباب السوابق. ((هذا فيض من غيض)) نعم الكويت راح تكون بإذن الله للكويتيين الشرفاء النبلاء وللمقيمين المحافظين على القانون اللي يحترمون القوانين وعادات وتقاليد الكويتيين فشكرا لصاحب السمو أطال الله في عمره وولي عهد الأمين ومعالي وزير الداخلية والدفاع الشيخ فهد اليوسف الصباح ولكل القياديين بوزارة الداخلية والضباط الأبطال للحفاظ على أمن وامان الكويت، بارك الله فيكم. حفظ الله الكويت من كل شر ومكروه.

فهد جواد الأربش

142,312 views • 1 year ago

"استمعت إليك يا حضرة الحاكم رياض سلامة.. اسمع مني واطلب لقاء فوري مع قداسة البابا خلال زيارته الاثنين.. عرفتك بالشخصي لمدة 28 عاماً كنت خلالها تنكر، وسمعتك البارحة تنكر وتتنكر للحقيقة. أنت قلت إنك غير ملاحق قضائياً في بعض الدول الأوروبية وفي الولايات المتحدة وبريطانيا، لكنك لم تذكر أن عدم الملاحقة هذه ناتجة لان قضاءك، نعم القضاء الذي اشتريته، انتفض لتسهيل عدم سفرك الى الخارج، ونام ملفك في الأدراج حتى مرور سنة على توقيفك، ثم خرجت بكفالة ١٤ مليون لم يسأل قضاء تبييض الأموال عن مصدرها، وذهبت لصندوق القضاة انفسهم.. قضاء ستر على الاتفاق بينك وبين المنظومة والمصارف بالإدعاء عليك في لبنان كي لا يتم تسهيل سفرك إلى الخارج واجع عليك صوريا في حال تمت المطالبة من القضاء اللبناني تسليمك. ~ثم قلت إنك لم تستقل لأنك تواجه وتقاتل ولا تهرب من المسؤولية. استعملت الضمير الغائب المنفصل "أنهم" و"هم" و"هني"، جعلوك كبش محرقة، ليتنصلوا من المسؤولية ورميها عليك، لأنه لا ميليشيا عندك. ما دمت قلت إنك قوي وتواجه، لِمَ لم تسمهم؟ أنت الوحيد الذي لا يحق لك إستعمال الضمير الغائب المنفصل، تعرفهم واحداً واحداً. هذه فرصتك، لماذا لم تسمهم؟ لأنك شريك معهم بالتكافل والتضامن. اذا ضحوا بك، ضحى انت بنفسك وسميهم.. لن تفعل، ليس خوفا من تصفية، بل خوفا من الحقيقة... والجريمة.. ~ثم استمريت البارحة بالتلفيق والكذب أن ال"Default" (تخلف عن السداد) هو سبب الانهيار. يعني تعترف أنك كنت مستعداً أن ترد أيضاً، وتدفع 9 مليارات ونصف خلال سنتين من آذار 2020 إلى آذار 2022 من أموال الودائع لصالح أصحاب السندات فقط، كي تستمر بلعبة الطرابيش وتستمر بالاستدانة. ~أيضاً قلت إن إفلاس المصارف يؤدي إلى خسارة الودائع، هذا تلفيق أيضاً وكذبة كبيرة جداً، وكأن إفلاس المصارف هو الذي سيمنع رد الودائع، بينما إبقاء الوضع على ما هو عليه سيضمن عودة الودائع. لم تقل من أين ستعود الودائع، وتريد الاستمرار في تعويم المصارف بعد أن أفلس أغلبها. من قال ان إفلاس المصارف يعني هضم حقوق المودعين. بل على العكس. تذهب ملكية المصارف المرتكبة للمودعين انفسهم. أما المصارف القابلة للنهوض تنهض.. إفلاس المصارف لا يعني اغلاقها . طبعاً هذا في حالة المصارف المتعثرة. كنت شريك المصارف على مدى 30 سنة وصرفت المليارات من أموال الناس لتعويم إفلاس وفساد بعض المصارف وما زلت. ثم تحدثت عن الماكينات التي شغلتها أن "تشيطنك"، وتشوه صورتك، ليغطوا إجرامهم. لماذا لا تسمهم؟ ولم تسمهم لأنك تعرف أنه من كشف جرائم المنظومة والجرائم التي تمت في البنك المركزي هم أشراف مستقلون أفتخر أنني منهم. ولطالما اجتمعت معك سنوياً على مدى 25 سنة أحذرك كل سنة وتتبرأ من الإجابة. وفي آخر لقاء عرضت عليك بتكليف من الرئيس ميشال عون فريقاً تقنيا للبحث عن مخارج عندما كان لدينا القدرات قبل هدرها. أجبتني أنك لن تسير بذلك، ولا حاجة لهكذا فريق، وممكن أن يكون هذا الفريق من خلال البنك المركزي شرط الحصول على موافقة الرئيسين بري الحريري. وأنت قلت لي بالصريح إنهم لن يوافقوا. ولم تساعدنا في تاليف الفريق. ~ذكية جداً الخطوة أن تكون أول طلة إعلامية لك على شاشة عربية لا لبنانية، حتى لا يقال إنك تظهر على إحدى الشاشات التي اشتريتها أنت والمصارف اللبنانية بالكامل، بدون استثناء. كان من الأفضل لك في طلتك الأولى لو تصرفت وكأنك على كرسي الاعتراف في كنيسة، واعترفت وطلبت الغفران، لعل بعض طيبي القلوب يغفرون لك. هل تعرف ما اقترفت؟ هل انت من فئة التماسيح لا يخترقك ذنب؟ اخترت أن تظهر، وكأنه لا ذنب لك، وانك ضحية "هم" "وهني". أضفت ذنباً إلى ذنوبك، وأضفت إلى جروح الناس جروحاً... لم يعد من العمر الكثير.. هل ستتنعم بما أسأت أمانته.. تدخل انت وكل شركائك، كما الضحايا، وباقي البشر، في حفرة تتحول فيها الى تراب.. أين ثروتك حينها وثروة السياسيين الطغاة من شاركوك، وثروة القضاة الذين ما زالوا يحفظون الملفات في الإدراج.. اين الثروات حينها.. ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥ حسن أحمد خليل

Hassan Khalil

26,564 views • 8 months ago

#عاجل - سقوط جنود أمريكيين في ساعات المواجهة مع البحرية اليمنية.. والخسائر المفاجئة تدفع ترامب لإرسال سوليفانس تصعيد المواجهة: البحرية اليمنية ترهق سينتكوم 💥 استمرّت المواجهات في البحر الأحمر لساعات بين القوات الأمريكية والبحرية اليمنية بقيادة أنصار الله، وأسفرت عن سقوط جنود أمريكيين وإصابات مؤكدة في صفوف البحارة. 💥 البنتاغون دفع بالمدمرة الأمريكية “سوليفانس” لتعويض النقص البشري والميداني، في إشارة إلى فشل الخطة الأولى في فرض الردع البحري. تآكل القدرات البحرية الأمريكية أمام الضغط اليمني 💥 تم سحب المدمرتين “روس” و”غرافلي” لأسباب تتعلق بتضررهما في العمليات البحرية، مما يعكس تآكل القوة البحرية الأمريكية تحت ضربات الحوثيين. 💥 للمرة الأولى، تعلن سينتكوم مباشرة أن بحارة أمريكيين صعدوا لسوليفانس لتنفيذ العمليات، ما يؤكد حجم الخسائر. انهيار قدرة الردع أمام استراتيجية الحوثيين 💥 القوات الأمريكية لم تتمكن من فرض ردع كافٍ رغم عشرات الغارات، حيث تم إلغاء عدد منها نتيجة تصاعد أداء البحرية اليمنية. 💥 تم تحييد الدفاعات الجوية على حاملة الطائرات “ترومان”، ما شكل صدمة كبيرة، خصوصًا مع استمرار القتال لـ 24 ساعة. التحركات في مضيق هرمز والجزر الإماراتية 💥 ترامب أمر بتسليح جزر طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى، في محاولة لضبط مضيق هرمز عسكريًا. 💥 هناك تقديرات استخباراتية أن إيران باتت تتحكم بالجزر استراتيجيًا، مما يُربك الحسابات الأمريكية ويعزز محور المقاومة. فشل أمريكي مزدوج في غزة واليمن 💥 لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من السيطرة على غزة، ويحتاج لخمس إلى ست فرق، مما يجعل جبهته مكشوفة في لبنان وسوريا. 💥 تم إيقاف الملاحة في مطار بن غوريون لمدة 30 دقيقة بسبب تهديدات يمنية، في سابقة تكشف حجم التأثير الاستراتيجي. تفوق يمني استخباراتي وتكنولوجي 💥 الصواريخ “فلسطين 2” الفرط صوتية تمكنت من الوصول إلى تل أبيب رغم وجود منظومات دفاعية متقدمة. 💥 رادارات “ترومان” أصيبت بالشلل قبل ساعة من الضربة، مما يُظهر تخطيطًا دقيقًا من الجانب اليمني في إدارة المعركة. التداعيات الأوسع: أمريكا عاجزة عن الحسم 💥 الولايات المتحدة باتت تعتمد على التعزيزات، مما يُظهر فشلًا استراتيجيًا في التقدير الأولي لقدرات الحوثيين. 💥 تمت مهاجمة البنى التحتية في اليمن، لكن الرد اليمني بقي صلبًا ويُشير إلى أن الحرب لم تعد في مصلحة واشنطن وتل أبيب.

MOATH

111,596 views • 1 year ago

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 views • 1 year ago

استخدام النظام السوري النساء في جذب المقاتلين من العراق وإيران النساء كأداة تجنيد لاطالة عهد الاسد منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، تعددت أشكال التحالفات الإقليمية والدولية التي تدخلت في الصراع، وبرز دور إيران والميليشيات العراقية الموالية لها كمحور داعم لنظام السوري وبينما يتم التركيز عادة على البعد العسكري أو الطائفي في هذا الدعم، تشير تقارير وتحقيقات ميدانية إلى استخدام وسائل غير تقليدية في تجنيد المقاتلين، من بينها ما يمكن وصفه ب"الابتزاز الجنسي" أو "الإغراء الجنسي" كوسيلة لتجنيد أو تحفيز عناصر من خارج الحدود للقتال إلى جانب النظام استخدام الجنس كسلاح سياسي واجتماعي استخدام الجنس في الصراعات ليس جديدًا، وقد سُجل في حروب كثيرة كوسيلة سيطرة، التجنيد، والإذلال. في الحالة السورية، ظهرت تقارير تفيد بقيام أجهزة أمنية أو وسطاء مرتبطين بالنظام بتسهيل علاقات جنسية لعناصر ميليشيات أجنبية، إما عبر "زواج متعة" مؤقت أو من خلال تنظيم لقاءات خاصة، تستخدم كحوافز مادية ونفسية هؤلاء المقاتلين. أدوار الميليشيات المدعومة من إيران الميليشيات القادمة من العراق، مثل "عصائب أهل الحق" و"كتائب حزب الله"، إضافة إلى "حزب اللّٰه اللبناني"، تلقت الدعم اللوجستي والديني من الحرس الثوري الإيراني، إلا أن تحفيز العناصر على البقاء في سوريا لأشهر وسنوات تطلب وسائل جذب إضافية. هنا، برزت روايات عن تورط أطراف في النظام السوري في تهيئة "بيئة مغرية" لهؤلاء المقاتلين، تضمنت تسهيلات تتعلق بالجنس، بعضها ضمن زواج مؤقت، وبعضها عبر شبكات دعارة محمية أمنيًا زواج المتعة كغطاء ديني في السياق الشيعي، يُستخدم "زواج المتعة" كغطاء ديني لتبرير هذه العلاقات، وقد وفر غطاء شرعيًا للعلاقات المؤقتة بين المقاتلين ونساء سوريات أو وافدات. في بعض الحالات، جرى الإبلاغ عن حالات زواج متعة مدفوع الأجر، تديره وسطاء يتبعون لجهات أمنية أو دينية. هذه العلاقات لم تكن دائمًا consensual، إذ تشير تقارير حقوقية إلى احتمال وقوع نساء تحت ضغط اقتصادي أو تهديد مباشر. البعد الإنساني والحقوقي هذه الممارسات، في حال ثبتت، تُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وتكشف جانبًا ظلمًا في آليات الحشد والتجنيد. كما أنها تفتح تساؤلات أخلاقية حول دور المؤسسات الدينية التي تُستخدم كغطاء لممارسات لا أخلاقية تخدم أهدافًا عسكرية وسياسية رغم صعوبة التحقق من جميع التفاصيل على الأرض في ظل تعقيد المشهد السوري، فإن تكرار التقارير والإفادات التي تتحدث عن استخدام الجنس كوسيلة جذب لمقاتلين يشير إلى ضرورة فتح تحقيقات مستقلة، وضرورة تسليط الضوء على البعد الإنساني للأزمة، بما في ذلك استغلال النساء كأدوات في صراعات لا يملكن فيها أي صوت سؤال اين هذه الاحبة 😐

raneen k

115,881 views • 3 months ago

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 views • 2 months ago

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 views • 7 months ago

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,316 views • 2 years ago