Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

نسمع كثيرًا كلمة "مدخلي" عند الحزبيين أو المتأثرين بهم، ومنهم من يردد الكلمة وهو لا يعرف معناها! ربيع المدخلي من أكثر الدعاة الذين كشف إنحرافات الإخوان المُفلسون والسرورية فـ لهذا تجدونهم يبغضونه أشد البغض ويطلقون على أي أحد يرفض الخروج والتحريض على ولاة الأمر بـ "المدخلي"

42,346 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

noor aldya profil fotoğrafı
noor aldya1 yıl önce

الشيخ ربيع كانت نيته حسنة من باب ان ينقذالناس من فخ الخوارج والحزبيين الذين كانوا يخدعون الناس بإسم الدين فكان رده ضربة قوية للحزبيين والخوارج خصوصا اننا كنا نسمع ثناءومدح لقطب والبناحتى آننا كنانسمع مدح وثناء للخميني هكذا كانوا ينشرون فكرهم المنحرف بين عوام الناس بدون خجل او خوف

دائماً مُتَفائِل profil fotoğrafı
دائماً مُتَفائِل1 yıl önce

اساساً سيد قطب سيّد معترف انه ماسوني، بل من نخبة كبار الماسون بعد

noor aldya profil fotoğrafı
noor aldya1 yıl önce

جاءعلى الناس وقت كان الخوارج والحزبيين والفرق الضالة لهم نشاطات كبيرةفي الدعوةوكانوا ينشرون فكرومعتقدومنهج قطب والبناوغرربالناس بهذان الرجلان حتى ظهركتاب المدخلي يردويبين حقيقة كتاب في ظلال القرآن وبيان الأخطاءالعقدية التى كانت في الكتاب وبين حقيقة فكرقطب فمن هناك بدأالهجوم عليه

Taleb profil fotoğrafı
Taleb1 yıl önce

أخزى الله المدخلي

صحوة ضمير profil fotoğrafı
صحوة ضمير1 yıl önce

المداخلة صناعة مخابرات، دمروا المجتمع السني كاملا، في الوقت الذي تتحد فيه معسكر الشيعة، والصهاينة وغيرهم، بينما المداخلة جعلوا من المجتمع السني فرق وجماعات متناحرة، وكل ذلك لأجل إرضاء الحكام الظلمة، وماذا كانت النتيجة؟! توسع المشروع الصفوي والصهيوني، مقابل انكماش معسكر السنة.

أبوسعد الأثري profil fotoğrafı
أبوسعد الأثري1 yıl önce

ربيع المدخلي؟! احترم أهل العلم من مشايخنا السلفيين يا أخي، أكتب الشيخ أقل شيء....شيخنا تجاوز التسعين من عمره....

واحد من الناس profil fotoğrafı
واحد من الناس1 yıl önce

فعلا صدق الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله.. الحمدلله المملكة العربية السعودية فطنت لشرهم ووأدته للأبد ان شاء الله. الكويت الكويت الكويت.قطر.. . للأسف الله يعين أهلهم وحكامهم..

Abounourlina Hassen profil fotoğrafı
Abounourlina Hassen1 yıl önce

تكذب يا م ن.ي.ك

Mohammed profil fotoğrafı
Mohammed1 yıl önce

سيد قطب وحسن البنا عملاء الاستخبارات البريطانية

Benzer Videolar

الشيخ ربيع المدخلي رحمه الله هو عالم سلفي بارز، ويطلق المبتدعة وبعض الجماعات الحزبية لقب "المداخلة" أو "الجامية" على أهل السنة الذين يسيرون على النهج السلفي تقليلاً من شأنهم. حقيقة هذا الطعن هي محاولة لتشنيع منهج أهل السنة في لزوم طاعة ولي الأمر بالمعروف، والتحذير من الجماعات الحزبية المخالفة. حقيقة الطعن والألقاب •الهدف من اللقب: تشويه دعوة أهل السنة وإلصاقهم بشخص معين لصدهم عن منهج السلف الصالح. •الجامية والمداخلة: أسماء أطلقوها تعسفاً على من يتمسك بالعقيدة الصحيحة ويحذر من الفتن والثورات. •موقف الشيخ ربيع: عُرف بردوده العلمية على أهل البدع والمخالفين لمنهج السلف، مما جعل خصومه يطعنون فيه ليزهدوا الناس في علمه. براءة المنهج السلفي •الانتساب للحق: أهل السنة لا ينتسبون إلى أشخاص، بل ينتسبون إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة. •طاعة ولي الأمر: يرى أهل السنة وجوب طاعة ولاة الأمور في غير معصية الله وحرمة الخروج عليهم، وهذا أصل شرعي وليس حكراً على أحد. •الرد على المخالفين: النقد العلمي للأفكار الهدامة والمخالفة للمنهج هو طريقة سلفية قديمة لحماية الدين وليس تعصباً.

محمد العتيبي

17,122 görüntüleme • 1 ay önce

التناقضات في أفعال وأقوال سالم الطويل ربما لا تنتهي، واليوم يصدمنا بذم ما يفعله، ويستنكر ما يمارسه، من تبديع طلاب العلم، ووصفهم بالسرورية َوغير ذلك، فهو ينكر تبديعه للشباب والمشايخ وطلاب العلم، كأنه هو أبعد الناس عن فتنة التبديع التي تضررت منها الدعوة السلفية، وهو أحد رموزها، وأشهر من يعرف بها، فكيف يتبرأ من ظاهرة هو أحد قياديها؟! تهربك من قول فلان مبتدع، لا يعني أنك لا تمارس التبديع، فالعبرة بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني، تقوم بترتيب أحكام التبديع على الدعاة بالتحذير والهجر، ووصفهم بالسرورية، وقد اتهمت أبرز طلاب العلم بالسرورية، أليس هذا تبديع؟! أم ماذا؟ كيف تحاول أن تبعد نفسك عن ظاهرة التبديع التي تسببت بنفور الشباب عن البرامج الدعوية، فتعطلت الأنشطة لعزوف الشباب بسبب الاتهامات التي تطلقونها على المشايخ، وما حدث من مشاجرات، وما حصل من جدال عقيم بين الشباب، كنت أنت يا سالم الطويل أحد أسبابه بتهويل الأخطاء وتصوير الأمور على غير حقيقتها. تأتي الآن، وتقول أنا على منهج ابن عثيمين، وتسخر ممن يطلب منك تبديع فلان، وتتهكم على من يقول لك لم تترك أحد لم تبدعه، كل هؤلاء على الخطأ؟ وأنت الوحيد أصبحت على الصواب! هل تصف طلاب العلم بالسرورية لأخطاء فقهية؟! أم تصفهم لكي تخرجهم من المنهج السلفي؟ أليس هذا تبديع؟! ولماذا تحذر وتطلب هجر فلان وغيره على الأخطاء التي لا تصل للتبديع ؟! أليس هذا تبديع بما لا يستحق التبديع؟! انت يا سالم الطويل كنت رمز في التيار المدخلي الذي يبدع بمجرد أنه لا يبدع فلان، ويبدع لأنه جلس مع فلان، وقد مارست ذلك، وحكمت على شخصيات بالتبديع كبقية من ينتمي لهذا التيار، وقد وصفت الشيخ ربيع المدخلي بما لا يصفه أحد، ورفعته إلى مقام كبار الصحابة، بمقالك (كاد الشيخ ربيع يكون بدريا) كل هذا فعلته على مدار سنين طويله، ثم تطلب ممن يعرفك بأن يأتي بكلمة بدعت فيها فلان ؟ وصل بك الحال أن تستخف بجميع طلاب العلم؟! وتحاول تظهر أمامنا بأنك بعيد عن التيار المدخلي والتيار التبديعي. عندما نقول لطلابك لا توجد فرقة اسمها سرورية، إنما هو تيار فكري، كنت تمارس الرد وتحاول تعطي تعريفات وأوصاف لهذه الفرقة لكي تخرج الشباب السلفي من السلفية بتهمة السرورية وتبديعهم، وتأتي الآن وتقول أنك لم تبدع أحد ؟! وهذه الممارسات بماذا تسمى؟! لقد بلغت مبلغا من التناقض العجيب، ولكن إذا كنت على منهج الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، فهل اكتفيت بمنهجه بتصحيح الخطأ من غير ذكر الأشخاص؟! كما هو معروف من منهج ابن عثيمين، أم أنك تذكر اسم المخالف بطريقة فيها تنقص، وتذكر جنسيته وتصفه بالعراقي أو السوري أو الفلسطيني ، هل هذا منهج ابن عثيمين؟! تناقضات كثيرة ذكرتها بهذا المقطع تحاول فيها الخروج عن منهجك وأقوالك في التبديع ، ولا أدري لماذا تفعل ذلك؟ وما الهدف بأن تظهر بشخصية غير شخصيتك؟! عموما هذا تذكير وتوضيح لما فيه هذا المقطع من مغالطات. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

عبداللطيف العثمان

13,755 görüntüleme • 21 gün önce

أخشى على #أحمد_الشرع، إن كان شريفًا ونزيهًا، أن يتحول إلى ديكتاتور. ما تسمعه من أحمد منصور هنا يتجاوز المجاملة والمديح؛ بل هو أقرب إلى التمثيل المبالغ فيه، أو ما يصفه الإنجليز بـ Overacting. في هذا المشهد، أحمد منصور كإعلامي تخلى أولًا عن مهنيته، وثانيًا زكّى شخصًا لأتباعه وكأنه منزه عن الأخطاء. فلا أحد يضمن تقلبات السياسة، وفيها من النفاق والكذب أكثر مما فيها من الصدق. الدموع تنزل من المؤمن خشيةً لله، أو حين يكون في حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس للقاء قائد لم يحرر بلده بمفرده، بل كان ذلك ثمرة 13 سنة من دماء السوريين ومعاناتهم وتهجيرهم. أتفهم فرحة الإخوان المسلمين بسقوط النظام الدموي والطائفي في #سوريا، وأتفهم أيضًا أن كثيرًا من عناصرهم لا يتعلمون من أخطائهم. لكن، أي شخص يُقابل بهذا الكم من المديح المفرط نُحوله دون أن نشعر إلى ديكتاتور. نمنحه العظمة التي يحتاجها ليصبح الحاكم بأمر الله، لا يُنطق عن هوى، ولا تُرد له كلمة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

499,501 görüntüleme • 1 yıl önce

أكمل المقطع إلى الآخر لترى مالم يأذن به الله من قلة الديانة وقلة العقل نسأل الله السلامة والعافية #وأما بالنسبة للبيعة لغير ولي الأمر فهي موجودة عند جميع الأحزاب والفرق والأحزاب المنحرفة ليتحكموا بالتابع لهم وكأنه ميت بين يدي المغسل ؛ وأما أهل السنة والجماعة فليس في أعناقهم بيعة إلا لولي الأمر #وقد سُئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن حكم من عقد بيعة لغير ولاة الأمور #السؤال: بعض الفرق المعاصرة تعقد البيعة لأمرائها الذين يختارونهم من أنفسهم، ويرون وجوب السمع والطاعة لهم، وعدم نقض بيعتهم، وهم تحت ولاة الأمراء الشرعيين الذين بايعهم عموم المسلمين. هل يجوز ذلك؟ أي بمعنى أن يكون في عنق الفرد أكثر من بيعة، وما مدى صحة هذه البيعات؟ #الجواب: هذه البيعة باطلة ولا يجوز فعلها؛ لأنها تفضي إلى شق العصا، ووجود الفتن الكثيرة، والخروج على ولاة الأمور بغير وجه شرعي، وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: (( أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة )) وصح عنه ﷺ أنه قال: (( على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية الله، فإن أمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة .)) وقال ﷺ: (( إنما الطاعة في المعروف )) وقال ﷺ: (( من رأى من أميره شيئًا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدًا من طاعة )) #والأحاديث في ذلك كثيرة جدًا، كلها دالة على وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر في المعروف، وعدم جواز الخروج عليهم، إلا أن يأتوا كفرًا بواحًا عند الخارجين عليهم فيه من الله برهان. ولا شك أن وجود البيعة لبعض الناس يفضي إلى شق العصا، والخروج على ولي الأمر العام فوجب تركه، وحرم فعله. ثم إنه يجب على من رأى من أميره كفرًا بواحًا أن يناصحه حتى يدع ذلك، ولا يجوز الخروج عليه، إذا كان الخروج يترتب عليه شرًا أكثر؛ لأن المنكر لا يزال بأنكر منه، كما نص على ذلك أهل العلم رحمهم الله، كشيخ الإسلام ابن تيمية، والعلامة ابن القيم رحمة الله عليهما، والله ولي التوفيق . _____________________________ من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من (جريدة المسلمون). (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز ٢٨ / ٢٥٠).

د. زكي بن محمد الصعوب

60,086 görüntüleme • 8 gün önce

تصحيح أغلاط مركبة! أحمد كريمة مشحون جدًا على السعودية والسلفيين، لكن لتصحيح بعض ما ورد في المقطع لأني رأيت كثيرًا من النَّاس يقولونه دون دراسة، أما داعش فأبو بكر البغدادي نفسه كان عضوًا في جماعة الإخوان المسلمين في العراق وتربى على كتب سيد قطب، أما أسامة بن لادن فقد كان من جماعة الإخوان بإقرار أيمن الظواهري في مقطع مسجل متداول، أما طالبان فهم ماتريدية حنفية ليس لهم علاقة بالسلفية، والذي يعني لي هنا جماعة جهيمان العتيبي فقد يخلط بينها بعض الناس وبين السلفيين لأنها سمت نفسها ((الجماعة السلفية المحتسبة)) وحتى لا يلقى الكلام على عواهنه فيمكن قراءة شهادة ناصر الحزيمي الذي أمضى سنوات من عمره مع جماعة جهيمان وعاصر تشكيلها وأفكارها وسجن مع أفرادها وسمى كتابه ((أيام مع جهيمان)) يقول في الكتاب: ((أجواء الحرب الباردة خير معين على إعادة أجواء خطاب الإسلام السياسي وكانت الموضة المنتشرة في تلك الأيام أشرطة عبد الحميد كشك، فعرفت منها ما أصاب الإخوان المسلمين في مصر من معاناة في الحقبة الناصرية)) [ص14]، فكانت خلفيته الثقافية عن جماعة الإخوان، ويشرح الأوضاع الفكرية في تلك المرحلة التي عاشها فيقول: ((في كل مدرسة تقريبًا تياران أو ثلاثة التيار القطبي، وتيار حسن البنا، وكلاهما إخوان مسلمون، وتيار جماعة التبليغ)) [ص21]، فالتكوين الثقافي كان أقرب للإخوان والتبليغ وخصص كلامه عن جماعة جهيمان العتيبي فقال: ((جميعهم خرجوا من عباءة جماعة التبليغ ما عدا واحدًا منهم يبدو أنَّه من الإخوان المسلمين)) [ص42]. أما عن نشاط جهيمان فقال: ((تكثفت رحلات جهيمان وتكثف خطابه ضد الدولة والوظائف الحكومية وأصبح من العيب أن تكون من الإخوان وأن تعمل في الدولة)) [ص58]، وهذا السلوك بعيد تمامًا عن السلفيين، والأهم في شهادته أنَّه يقر بأنَّ جماعة جهيمان حاولت محاكاة سيرة جماعة الإخوان، فحين لاحقت الدولة جماعة جهيمان قبل حادثة اقتحام الحرم كان الأمر مبهجًا لجهيمان وأتباعه قال الحزيمي: ((أصبح لهم صلة بالمعتقلات التي كانت حكرًا على الإخوان المسلمين وكما قال أحد الإخوان: لم يعد أحد أحسن من أحد، فكما هم أي الإخوان المسلمين دخلوا المعتقلات فعندنا من دخل المعتقلات في سبيل الدعوة إلى الله وهذه النقطة مهمة هنا، فالشحن النفسي والفكري الذي بث ويبث عبر وسائل متعددة التي تصب في مجملها في صالح روَّاد المعتقلات والسجون من الإخوان المسلمين وغيرهم فيما بعد صنع جيلًا ينظر لهم على أنهم مجاهدون ومناضلون في سبيل كلمة الحق وأنهم قدوة يجب الاقتداء بهم" [ص63]، لذلك فإنَّ جماعة جهيمان خليط فكري ولكنَّ تأثرها بالإخوان واضح تمامًا بإقرار من كان فيها، وليست جماعة سلفية.

د. عبدالله الجديع

68,996 görüntüleme • 26 gün önce

لا أجد تفسيرا منطقيا لعدم تنبيه إمام صلاة العيد إلى نسيانه قراة فاتحة الكتاب في الصلاة التي حضرها الفيلد مارشال ياسر جلال، وأركان سلطته، وشيخ الأزهر.. ومعلوم أن تلاوة الفاتحة، ركن من أركان الصلاة، إذا لم يأتِ به المصلي بطلت صلاته! أي أن صلاة العيد هذه "باطلة".. الشخص الوحيد الذي كان يمكنه تنبيه الإمام هو شيخ الأزهر، وأما "المشايخ" الباقون فلم يكن ليجرؤ أحد منهم على تنبيه الإمام، حتى لو قرأ "تحت الشجر يا وهيبة، ياما كَلنا برتقان" بدلا من الفاتحة ! أما العسكر الحاضرون، فهم إما جاهل، أو خاف أن ينبه الإمام، في حضور قياداته العليا! التفسير المنطقي لسكوت شيخ الأزهر أحمد الطيب أنه كان يفكر (أثناء الصلاة) في شيء ما، صرفه عن التنبه لخطأ الإمام، أي أنه كان يؤدي الصلاة بطريقة آلية، ولم يكن حاضر القلب والذهن.. الخلاصة (إذا صح الفيديو)! أن المصريين وصلوا لحال يُرثى لها، وبلغ بهم الخوف إلى الحد الذي يمنعهم من تنبيه الإمام إلى خطأ يبطل الصلاة، في وجود هذا المجرم الذي يحكمهم بالحديد والنار.. لقد خشي مَن كان منتبها لخطأ الإمام، من هذا الفرعون الصغير، ولم يخش الله الذي وقف بين يديه يصلي له.. هذا شرك واضح صريح، لا لبس فيه! فأي صلاة هذه؟! الأمر جد خطير، أيها السادة، خطير جدا.. بأي منطق ننتظر أن يستجيب الله لدعائنا، ونحن نخشى أحدا من خلقه، أكثر من خشيتنا منه سبحانه؟! على مَن حضر هذه الصلاة، وكان منتبها لخطا الإمام، عالما بحكمه، أن يراجع دينه! لذا أيها الأعزاء، لا تستغربوا من أولئك المجاهدين الذين آثروا الموت على الحياة، وفضلوا السجن على الحرية.. فهذا الصنف من الناس، قد تحرر من خوفه وخشيته، إلا من الله.. لذا، فإن الطغاة يكرهون هؤلاء، ولا يترددون في التنكيل بهم، وإنزال أشد أنواع العذاب النفسي والبدني بهم وبذويهم؛ لأنهم لا يخشونهم، وإنما يخشون الله سبحانه وحده.. هؤلاء ليسوا مفسدين ولا أغبياء (كما يصورهم المرجفون الحقراء)، وإنما هم مصابيح الهدى الذين اصطفاهم الله من بيننا؛ ليثبت بهم أقدام المؤمنين، ويقيم بهم الحجة على المتخاذلين الذين يخشون الناس كخشية الله، او أشد خشية.. وهذا ما شاهدناه بوضوح في هذه الصلاة "الباطلة".. التي أبطلها الخوف من الفرعون الصغير.. فاللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا؛ لأن المصيبة في الدين، ضلال وذل في الدنيا، وخسران مبين في الآخرة.. اللهم أرنا الحق حقا، وارزقنا اتباعه، وثبتنا عليه، حتى نلقاك، غير خزايا، ولا مفتونين.. آمين.. #صلاه_العيد #عيد_الأضحى_المبارك #عيد_مبارك #مصر #شيخ_الأزهر #السيسي #حرق_المصحف #السويد #تأديب_دولة_السويد #قاطعوا_السويد #قاطعوا_المنتجات_السويدية

أحمد عبد العزيز

152,382 görüntüleme • 3 yıl önce

دراسة ربع قرن بين إخوانية الشيخ ربيع المدخلي وسلفية الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق (1964م–1990م) اجتمع الشيخان في الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية، وربطت بينهما صحبة مشهودة، امتدت لأكثر من 25 سنة، ثم آل الأمر إلى خلاف يعد من أكبر الخلافات التي شهدتها الدعوة، وخرج منها صراع مستمر إلى يومنا هذا. بدأت الصحبة سنة 1964م، وقد بلغ فيها الشيخ ربيع 31من عمره، والشيخ عبد الرحمن أصغر ب 5 سنوات، استمرت العلاقة على أحسن حال، وأكمل وجه، وبلا خلافات إلى سنة 1990م، ثم وقع الخلاف، وأعمارهم قد تجاوزت 50 سنة. كانوا بتلك الحقبة بسن النضج والرشد، وبمرحلة تعتبر من أهم مراحل الاخوان المسلمين، فهي مرحلة حرب أكتوبر واغتيال السادات وحرب أفغانستان، ونشاط عبد الله عزام، وأسامة بن لادن، ومرحلة انتشار أفكار سيد قطب، ودعوة محمد سرور، وكل هذه الأحداث لم تؤثر بعلاقة الشيخين ببعض، بل كانت تزداد بينهم المحبة، وفي نهاية هذه الألفة نجد تزكية الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق لكتاب الشيخ ربيع(منهج الأنبياء) سنة 1986م، أي بعد التخرج ب 20 سنة، وعمر الشيخ ربيع 50 سنة، وبمنصب أكاديمي عالي بالجامعة، قدم كتابه لصديقة العزيز الشيخ عبدالرحمن ليكتب له تزكية، فهو اعتزاز ومحبة وتقدير من الشيخ ربيع لشيخ عبدالرحمن. في هذه المرحلة سنجد خلو تاريخ الشيخ ربيع المدخلي، من ممارسة منهج التبديع، وخلوه من نقد الجماعات، ولا تجد رد على الفرق المبتدعة، كما كان في آخر حياته، رغم وجودها ونشاطها، بل سنجده انضم للإخوان رغم وجود دعوة سلفية بالمملكة، واستمر لأكثر من 12 سنة بالتنظيم، وكان عضو فعال في الدعوة الإخوانية، ويعظم أفكار إخوان المسلمين واطروحاتهم، وبعد تخرجه من الجامعة ب 20 سنة أصدر كتابه سنة 1986، يصف منهج سيد قطب بمنهج الأنبياء، ومدح طريقة دعوته فقال عن سيد قطب: (لقد وصل في تقريره إلى عين منهج الأنبياء عليهم السلام)، هذا التمجيد الكبير لم يقوله به يوسف القرضاوي ولا الهضيبي وكان انتقادهم واضح في السبعينات على سيد قطب، وهم من كبار الإخوان، ولكن الشيخ ربيع رغم تعلمه المنهج السلفي قالها بعد ما مضى 25 سنة بالدعوة وعمره 53 سنة، وقال أيضا: (يجب على الحركات الإسلامية أن تستفيد من هذا التقرير)، ويقصد تقرير سيد قطب، فهو بهذه المرحلة كان أحد متطرفي الإخوان، وأن كان يقول انضممت للإخوان لهدف نبيل، ولتعليم السلفية، ولكن الحقيقة عكس ذلك، فهل السلفية توجب أخذ تقارير سيد قطب؟! وتلاحظ كلامه هذا صدر في سنة 1986م، يعني بعد خروجه من تنظيم الإخوان، ولكن ما زال مستمر بتعظيم سيد قطب، ولم يتغير للمنهج السلفي إلا بعد سنة ١٩٩٠م. بالمقابل، الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق، بعد تخرجه سنة 1965م، دخل الكويت كمقر مؤقت، وما أن وجد الإستقرار حتى انضم للإخوان لعدم وجود جماعة ظاهرة لها عمل دعوي غيرها، وفي سنة 1973م، بدأت الخصومة معهم بإنكاره على الصوفية، وهذا الموقف دليل أن الشيخ كان على النهج السلفي في دخوله مع الإخوان، ورغم أنه غريب بالوطن إلا أنه واجهة التصوف والإخوان ورد عليهم بردود قوية، وهم شخصيات كويتية لها قوة وسلطة ومال، مع ذلك خالفهم ولم يجامل على حساب دعوته، ولم يتأثر بشكل سلبي مع بانضمامه للإخوان، ثم دخل مع المجموعة السلفية الناشئة، وانطلق الشيخ عبدالرحمن من خلالها بتأسيس جماعة سلفية كويتية كبيرة، يعم خيرها البلاد الإسلامية جميعا والقارات العالمية، وهي جماعة إحياء التراث الإسلامي، أكبر داعم للسلفيين حول العالم، نشرت العلم والدعوة والتعليم، وقامت ببناء المراكز الإسلامية والمدارس بمشارق الأرض ومغاربها، وانتقدها المشايخ في آخر سنة 1989م، في قضية الدخول في الشأن السياسي، والانتقادات على الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق أتت بعد هذه الحقبة بعد حرب الخليج. سنصل إلى نتيجة مهمة لهذه الحقبة، أن الشيخ عبدالرحمن عبد الخالق شق طريق السلفية التي تعلمها منذ صغره، ولم يدخل في تنظيم الإخوان، واستطاع غرس بيئة جديدة اثمرت خير عظيم بالدعوة السلفية. والشيخ ربيع المدخلي لم يعرف بمنهج واضح في بداية حياته، وانضم للإخوان، واستمر معهم ليس من باب الضرورة والحاجة بل لأسباب أخرى، لأن البدائل كثيرة بالمملكة، وقرر هو بنفسه أن بالانضمام معهم ضعف في الجانب العلمي وذهبت زهرة شبابه، فهو تأثر بشكل سلبي، ولم يحقق نجاح دعوى كما نجح الشيخ عبدالرحمن بتأسيس دعوة سلفية، وندم أشد الندم، لأن تأخر بقرار الخروج من الإخوان، وجاملهم على حساب علمه ودعوته. هذه الأحداث الطويلة لهذه الحقبة تعكس شيء مهم في القضايا المنتشرة في الساحة الدعوية بما يسمى بالسرورية والمدخلية، ودراسة مثل هذا التاريخ والأحداث مهم لتحليل الواقع الحالي، ومعرفة مصدر الخلاف، ونكتفي بهذا بالنسبة لهذه الحقبة، على أن ننشر مقال آخر للخلاف الذي حدث بعد ذلك. والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عبداللطيف العثمان

34,562 görüntüleme • 2 ay önce

منذ أن ألقى الأخ عيدروس الزبيدي خطابه الناري، في مدينة المكلا، الذي قال فيه (لن نسمح بدعم ميليشيات الحوثي لأي قيادي داخل هذه المحافظة) وأنا في دوامة، وأقول في نفسي من هو ذلك القيادي الذي يقصده الأخ الزبيدي؟ وعندما اُعتقل العميد اليميني، سرعان ما ربطت بين ذلك الخطاب وذلك الإعتقال، وأدخلني ذلك الربط في دوامة أخرى، وقلت: من الذي زوّد الأخ الزبيدي بالمعلومات والتقارير التي تفيد بمثل تلك التُهم إذا ما كان القيادي المقصود هو العميد اليميني، الذي لم نشاهد منه ولم نسمع عنه إلا كل خير وكل علم طيب، الأمر الذي جعلني أبحث أكثر واسأل عن اليميني بعض من زملائه ورفاق دربه والمقرّبين منه، الذين أثق بهم وبمعلوماتهم، فأخبروني جميعاً أن الرجل مثالاً للصّدق والأمانة والنزاهة والشّرف والأخلاق، ولمست منهم أن اليميني لا يمكن له أن يسلك طريق العمالة أو الخيانة، أو أي مسلك معيب أو مخل بشرفه الشخصي والقبلي والعسكري، فقلت لأحدهم إذا كان اليميني كما تقولون، كيف يتم إتهامه بمثل هذه التُّهم المتداولة؟ فقال: الا تعلم أن هناك أشخاص ومسؤولين وقادة حضارم يعملون على محاربة وتشويه الرجال والكوادر الحضرمية، خوفاً من أن تسحب البُسط من تحتهم، أو يفقدون بسببهم مصالحهم ومناصبهم وإمتيازاتهم؟ فقلت: بلا وأعرف ما هو أكثر وأخطر من ذلك. فقال: قد يكون لهم دور في ما حدث لليميني فقلت: لقد جبتها لي من الآخر وأختصرتها ووفرت علي عناء التفكير، وبعد ذلك الحديث الذي دار بيني وبينه، وضعت إتهام اليميني إلى حين ظهور الحقيقة، في خانة إتهام وتشويه ومحاربة الكثير من رجال حضرموت الشرفا، وبجانب إتهام الحلف ورئيسه ورجاله الذي أقنعوا فيه الزبيدي بإن رجال حلف حضرموت قد أعتصموا في الهضبة نكاية في الانتقالي، وأن ذلك الحلف ورجاله ورئيسه هم على علاقات مشبوهة بالمدعو علي سالم الحريزي، وبعض الدول الأخرى، معتمدين في ذلك على صورة التقطت عام 2017 وظهر فيها بن حبريش بجانب المدعو الحريزي، الذي كان حينها وكيلاً لمحافظة المهرة، وبن حبريش وكيلاً لمحافظة حضرموت، كما سبق لهم وأن أقنعوا الأخ الزبيدي بأن الأعداد الكبيرة من المسؤولين الحضارم في المجلس الانتقالي وفي جمعيته الوطنية، ومجلس المستشارين التابع له، وباقي دوائره وهيئآته، يمثّلون كل الطّيف الشعبي والجغرافي والقبلي والمجتمعي الحضرمي، بينما هم لا يمثّلون سوى أصحابهم وأصحاب أصحابهم والمقرّبين منهم وبعض من الذين تقاطعت أهدافهم ومصالحهم الخاصة أو السياسية معهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك 5أشخاص من عائلة واحدة ويسكنون في منزل واحد أربعة منهم أعضاء في الجمعية الوطنية والخامس عضو في مجلس المستشارين كما أخبرني بذلك بعض الأصدقاء الذين أثق بمعلوماتهم، وغيرها من الأمور التي لا يتّسع المجال للخوض فيها، أو يتحدّث عنها أو يشير إليها أحد.! وبعد كل هذا، تمنّيت وحرصت شخصياً ولعدة مرّات، على أن لا ينساق الأخ عيدروس خلف أي خبر أو تقرير أو معلومة أو وشاية تصل إليه بشأن حضرموت والحضارم، وأن لا يتّخذ أي قرار بشانها، إلا بعد التحقق منها عبر أحد من الصادقين والمخلصين الذين هم حوله للتأكد من صحة ما ينقل له، مع يقيني أن لا صادق ولا مخلص حوله، وإلا لما وصلت الأمور في حضرموت إلى ما وصلت إليه اليوم، ولما أتى ذلك الخطاب المشحون الذي قسم الحضارم إلى قسمين، ولما تعقّدت الأمور هناك، ولما سمعنا أن هناك 5 أشخاص من عائلة واحدة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ولما شاهدنا العشرات أن لم نقل المئات من الأشخاص الغير مناسبين في الأماكن والمناصب المناسبة، ولما كانت الواسطة والمحسوبية هي المعيار الذي يتم بموجبه إختيار الكادر الوظيفي في الانتقالي، ولما تصدّر الانتقاليين الخلاف مع حلف حضرموت بدلاً من أن تتصدره أطراف وقوى أخرى، ولما تبنى الإنتقالي وبعض المحسوبين عليه البيانات والاجتماعات وتفريخ المكونات المناوئة للحلف بدلاً من أن يكون الجميع في خندق ومركب واحد، ولما وضع الإنتقالي نفسه على رأس قائمة أعداء الحلف ورجاله، وهم الذين كانوا الأقرب إليه من كل الأحزاب والمكونات والقوى السياسية جنوبية كانت أو شمالية، ولما أنهى عدد كبير من أبناء حضرموت علاقتهم بالانتقالي، ولما شاهدنا تلك الحشود والبيانات والشعارات المتضادة، ولما كانت هناك حملات إعلامية شعواء متبادلة، وقد لا نشاهد أو نسمع عن اعتقال اليميني، الذي نسأل الله أن يعجّل بإظهار حقيقة الإتهامات الموجهة اليه، فأن كان مذنب ينال جزاءه، وأن كان بريء يعوّض عن ما لحق به من ضرر وتشويه سمعة، وأن يعاد له أعتباره والإعتذار له على مرأى ومسمع من حضرموت والعالم، وأن ينال كل الذين لفّقوا له تلك التُهم جزاهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وأن يأتي اليوم الذي يقول فيه الأخ عيدروس الزبيدي لكل أعور قادنا أو سيقودنا إلى الهاوية أنت أعور لا عينك، وبالذات (عوران) حضرموت.

عبدالله الجعيدي

57,980 görüntüleme • 1 yıl önce

الخلاف مع جماعة الإخوان ليس مقصورًا على الجانب السياسي يختزل بعض الناس الخلاف مع جماعة الإخوان المسلمين في كونها جماعة تعارض بعض الحكام أو تنازعهم في بعض المواقف السياسية، ثم يبني على ذلك أن ما وُجِّه إليها من نقد إنما هو نقد سياسي لا علمي ولا شرعي ، وهذا التصور لا يوافق واقع ما قرره كثير من أهل العلم الذين تكلموا في الجماعة ومنهجها؛ فإن اعتراضهم لم يكن مقصورًا على الجانب السياسي، بل تناول جملة من الأصول المنهجية والدعوية التي رأوا مخالفتها لما كان عليه السلف الصالح ، ومن أبرز ما نوقش في هذا الباب مسألة ترتيب الأولويات في الإصلاح والدعوة ، فإن منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كان يبدأ بإصلاح التوحيد والعقيدة وتصحيح عبادة الله تعالى، ثم تُبنى على ذلك سائر شؤون الدين والدنيا فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام لم يبدؤوا بتكوين الكيانات والتنظيمات، وإنما بدؤوا بدعوة الناس إلى توحيد الله وترك الشرك، لأن صلاح الأحوال كلها فرع عن صلاح العقائد والقلوب ، فإن قيل: إن الأنبياء كانوا يدعون أقوامًا مشركين، أما هذه الجماعات فإنما تعمل داخل مجتمعات مسلمة؛ فالجواب أن الكلام ليس في تماثل الواقعين من كل وجه، وإنما في منهج الإصلاح وترتيب الأولويات ، فالسلف الذين عاشوا في مجتمعات مسلمة لم يجعلوا الإصلاح السياسي أو الحركي منطلق الدعوة الأول، بل كانت عنايتهم الكبرى بنشر العلم الشرعي، وتعليم التوحيد والسنة، ومحاربة البدع والانحرافات، لأنهم يعلمون أن صلاح الأمة إنما يكون بصلاح دينها أولًا ، ومن المسائل التي نوقشت كذلك تقديم جانب التنظيم والحزبية على جانب الاجتماع على السنة، حتى أصبح الولاء عند بعض المنتسبين مبنيًا على الانتماء الحركي أكثر من بنائه على موافقة الحق والدليل ، ومعلوم أن جماعة المسلمين التي جاءت بها النصوص الشرعية أوسع من أي تنظيم أو حزب أو جماعة خاصة، وأن الاجتماع المأمور به شرعًا هو الاجتماع على الكتاب والسنة لا على الأسماء والشعارات والانتماءات ، ومن آثار هذا المسلك أن يصبح الانتماء إلى الجماعة هو الإطار الحاكم للعمل الدعوي، فتُوزن المواقف والقرارات بميزان المصلحة التنظيمية أكثر من وزنها بميزان الدليل الشرعي، وحينئذٍ تُعزل نصوص الكتاب والسنة عن موقعها القيادي في توجيه الدعوة، فتغدو تابعة للاجتهادات الحركية بدل أن تكون حاكمة عليها ، بينما المنهج الشرعي يقتضي أن تكون الجماعات والوسائل والتنظيمات خادمة للكتاب والسنة، تدور معهما حيث دارا، لا أن يتحول الكتاب والسنة إلى ما يُستدل به بعد تقرير الخيارات التنظيمية أو الحزبية ، فكثير ممن ينتقد بعض الأنظمة السياسية يتهمها بأنها تجعل مصلحة الدولة أو الحزب أو النظام حاكمة على المبادئ التي ترفعها، وأنها تفسر النصوص والشعارات بما يخدم بقاءها ومصالحها فإذا وقع التنظيم الدعوي أو الحركي في المسلك نفسه، فأصبحت مصلحة الجماعة هي المعيار الذي تُوزن به المواقف والفتاوى والتحالفات والخصومات، فإنه يكون قد وقع في جنس ما يعيبه على غيره، وإن اختلفت الصورة ، كما انتقد أهل العلم ما ظهر عند بعض رموز الجماعة ومن تأثر بهم من التساهل مع الفرق الضالة ، والمخالفات العقدية بحجة جمع الصف أو توسيع دائرة التعاون ومن أشهر العبارات عندهم في هذا الباب قول بعضهم: «نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه». وهذه العبارة إذا أُريد بها التعاون على البر والتقوى، والعذر في مسائل الاجتهاد السائغة، فهي حق أما إذا أُريد بها السكوت عن البدع والمخالفات العقدية والمنهجية، أو جعل كل خلاف سائغًا بمجرد وقوعه، فهي باطلة ومخالفة لمنهج السلف ، ولهذا بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله خطأ من يسلك هذا المسلك، فذكر أن من الناس من لا يعرف اعتقاد أهل السنة كما ينبغي، أو يعرفه ولا يبينه، ولا ينهى عن البدع المخالفة للكتاب والسنة، بل يقر الناس على مذاهبهم المختلفة كما يقر الفقهاء أهل الاجتهاد في المسائل السائغة. ثم قال رحمه الله: «وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة وبعض المتفقهة والمتصوفة والمتفلسفة» ففرّق رحمه الله بين الخلاف السائغ الذي يقع بين أهل الاجتهاد، وبين المخالفات التي تمس أصول الاعتقاد والسنة، مبينًا أن التسوية بين البابين من أسباب ضياع الحق واختلاط السنة بالبدعة ، ومرجع كثير من هذه المآخذ إلى ما رآه أهل العلم من اختلال في ترتيب الأولويات، حيث قُدِّمت عند بعض المنتسبين إلى الجماعة القضايا السياسية والتنظيمية والحركية على العلم الشرعي والعناية بالتوحيد والسنة، مع أن السلف كانوا يرون أن صلاح الأحوال كلها فرع عن صلاح الدين، وأن الإصلاح الحقيقي يبدأ بإصلاح الاعتقاد والاتباع ولهذا فإن العلماء الذين انتقدوا الجماعة لم يكن مدار كلامهم على موقف سياسي مجرد، وإنما على أصول =يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

55,045 görüntüleme • 3 ay önce

الفرق العام بين الدفع عن دار الإسلام والدفع عن السلطة والنظام اشتد الخلاف من جديد بين قطاع واسع من علماء الأمة وجماعاتها واحتدم الجدل الفقهي والسياسي فيما يجب تجاه العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران اليوم تماما كالخلاف الذي وقع بينهم تجاه الغزو الأمريكي البريطاني للعراق سنة ٢٠٠٣ وكيف يمكن الدفاع عن الدولة وشعبها دون السلطة والنظام؟ والسبب هو تفاوت النظر وتردده بين شيئين متحدين صورة منفكين حقيقة، ففرق بين: ١ - البلد الإسلامي والشعب المسلم من جهة، وقد يطلق لفظ "الدولة" عليهما، دون نظر لطبيعة الأنظمة المتغيرة المتعاقبة على حكمهما، فلا فرق حينئذ في الحكم عند الفقهاء بين بلدان المسلمين ودولهم وشعوبها في وجوب الدفع عنها وعنهم، إذا تعرضت لعدوان واحتلال أجنبي، فهي كلها دار الإسلام، وهي كالبلد الواحد، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ٣/ ٢١٨ (إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة). وكذا لا فرق في الحكم بين الشعوب الإسلامية من حيث وجوب النصرة لها لدفع العدوان عنها، وهذا محل إجماع من حيث العموم، ويستصحب هذا الحكم عند الخلاف في زوال وصف دار الإسلام عن بلد ما وعن أهلها لتغير النظام أو عند احتلالها كأرض فلسطين اليوم، والشام بالأمس قبل تحريرها، والصحيح عدم زوال وصف الإسلام استصحابا للحكم الأصلي المجمع عليه وهو ما يوجب أصلا تحريرها. ٢- والسلطة والنظام الحاكم من جهة أخرى، فيختلف الحكم هنا بحسب عدله وجوره، وطغيانه وكفره، فمن الفقهاء من يحرم نصرة السلطان الظالم مطلقا لعموم ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾، وعموم ﴿فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ كما قال تعالى ﴿فلا تكونن ظهيرا للكافرين﴾، ومنهم من يرى نصرته فقط لدفع من هو أشد كفرا وخطرا منه، لا دائما، ومنهم من ينظر إلى مشروعية القتال نفسه، دون نظر إلى السلطة وحالها، فيرى جواز نصرتها إذا كان القتال ذاته مشروعا جائزا كدفع عدوان الصائل الظالم، وجهاد العدو الكافر، وقتال الخوارج، وقطاع الطريق، ولا يرى جواز القتال معه إذا كان القتال نفسه محرما، كالقتال معه لتثبيت سلطانه، وفرض حكمه على شعبه، كما قال ابن تيمية في منهاج السنة ٦/ ١١٦ عن قتال الخوارج الذين يرون كفر المسلمين ويستحلون دماء أهل الإسلام: (وأهل السنة متفقون على أنهم مبتدعة ضالون، وأنه يجب قتالهم بالنصوص الصحيحة، وأن أمير المؤمنين عليا -رضي الله عنه- كان من أفضل أعماله قتاله الخوارج. وقد اتفقت الصحابة على قتالهم، ولا خلاف بين علماء السنة أنهم يقاتلون مع أئمة العدل، مثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لكن هل يقاتلون مع أئمة الجور؟ فنقل عن مالك أنهم لا يقاتلون، وكذلك قال فيمن نقض العهد من أهل الذمة: لا يقاتَلون مع أئمة الجور، ونقل عنه أنه قال ذلك في الكفار، وهذا منقول عن مالك وبعض أصحابه، ونقل عنه خلاف ذلك، وهو قول الجمهور، وأكثر أصحابه خالفوه في ذلك، وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد، وقالوا: يغزى مع كل أمير برا كان أو فاجرا إذا كان الغزو الذي يفعله جائزا، فإذا قاتل الكفار أو المرتدين أو ناقضي العهد أو الخوارج قتالا مشروعا قوتل معه، وإن قاتل قتالا غير جائز لم يقاتل معه، فيعاون على البر والتقوى، ولا يعاون على الإثم والعدوان، كما أن الرجل يسافر مع من يحج ويعتمر، وإن كان في القافلة من هو ظالم. فالظالم لا يجوز أن يعاون على الظلم، لأن الله تعالى يقول: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، وقال موسى: {رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين}، وقال تعالى : {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}، وقال تعالى: {من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها}، والشفيع: المعين، فكل من أعان شخصا على أمر فقد شفعه فيه، فلا يجوز أن يعان أحد: لا ولي أمر ولا غيره على ما حرمه الله ورسوله) انتهى كلامه. فلا ينبغي الخلاف في رفض العدوان على أي بلد إسلامي، وشعب مسلم، ووجوب نصرته، بما في ذلك الشعب الإيراني، وإدانة العدوان عليه، وأما نظامه الإجرامي فلا تجب نصرته، ولا يجوز تقوية سلطانه، ولا إعانته على ظلمه وعدوانه، سواء على شعبه أو على جيرانه، وإنما إن تخلى شعبه عن نصرته في الحرب، رجاء سقوطه والتخلص منه، فهم أعلم بما فيه مصلحتهم، والشأن شأنهم، والأمة معهم ومن ورائهم، وإن نصروه لدفع العدوان عن بلدهم وأنفسهم، فتكون النصرة من الأمة حينئذ لهم هم، لا للنظام نفسه، كما وقف علماء تركيا مع حكومة الاتحاد والترقي في حرب الاستقلال ١٩١٩ مع صدور الفتاوى منهم قبل ذلك باتهامهم بالإلحاد. وإذا سقط النظام، وقام الشعب نفسه بالقتال دفاعا عن أرضه ونفسه ضد الاحتلال، كانت النصرة لهم واجبة، كما جرى في العراق حين سقط النظام سنة ٢٠٠٣ وبدأت المقاومة للاحتلال .

أ.د. حاكم المطيري

14,807 görüntüleme • 6 ay önce

خطاب الفريق أول البرهان بالأمس ليس مفاجئاً لأحد، فالرجل ظل في كل المحكات الكبرى متى ما وضع بين خياري الاستجابة لمطالب غالب الشعب السوداني أو الخضوع لرغبات الحركة الإسلامية، يختار الخيار الثاني دون تردد. فعل هذا حين شارك في فض الاعتصام أمام أسوار القيادة، وعندما قاد إنقلاب 25 أكتوبر، ولما فضل الحرب على الحل السياسي، والآن هو ينحو منحاهم الرافض للسلام، والذي يطيل أمد معاناة الملايين من أهل السودان. أنكر الرجل كعادته أي وجود للإسلامويين داخل المنظومة العسكرية والأمنية، وسؤاله عن الدليل على وجود "الكيزان" في الجيش، يشبه سؤال من يبتغي دليلاً على شروق الشمس من الشرق. الصف الأول الذي نقلته كاميرا الفيديو بالأمس نقل صور عدد من قياداتهم العسكرية، وهو ذاته من قبل تحدث عن هذا الأمر علناً، ولعله قد أصاب المستشار الأمريكي مسعد بولس بالدهشة جراء كلامه، فقد وعده البرهان في سويسرا بالتخلص من وجود الإسلاميين بالجيش، وأصدر قراراً بالفعل بإحالة عدد من رموزهم للتقاعد في اليوم التالي لعودته. يعلم الفريق أول البرهان أكثر من غيره تغلغل عناصر هذا التنظيم الإرهابي في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، وإنكار ذلك لا يفيد في أي شيء. وجه البرهان في معرض خطابه رسائل حول من يحكم ومن لا يحكم، وهي جرأة غريبة لا سيما حين تصدر مِن مَن ظل يتشبث بكرسي سلطة اغتصبها انقلاباً دون وجه حق، وفي سبيل الحفاظ عليها لم يرمش له جفن وهو يقتل شباب وشابات في مقتبل العمر على أسوار قصره، والآن يجلس على ذات الكرسي والحريق قد دمر البلاد في كل ارجاءها. يا سعادة الفريق أول لا أحد مهموم بسلطة او حكم غيرك انت، نحن نريد سلاماً يعيد الناس لقراهم ومدنهم، ويوفر لهم الأمن وقوت العيش، وينهي تشردهم بين بلدان العالم، وحين تعود البلاد "الحكم ملحوق"، حينها سيختار أهل السودان كيف يحكمون انفسهم ومن يتقدمهم. أزال الفريق أول البرهان بالأمس كل غشاوة عن من استعصى عليه إدراك طبيعة هذه الحرب وغاياتها. فمبادرة السلام التي طرحتها الرباعية دعت لوحدة البلاد وسيادتها ووقف كل أشكال التدخل الخارجي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي ينأى عن السياسة، ولحكم مدني يختار فيه الشعب مصيره، ولغلق الباب أمام عودة النظام السابق الذي أسقطه الشعب سلماً. لا أحد في بلادنا يرفض هذا سوى الحركة الإسلامية ومن وعدتهم بسلطة على أشلاء البلاد. اختار البرهان خياره بالذهاب في طريقهم، أما نحن فطريقنا هو طريق ثورة ديسمبر التي لا يعرف قاموسها سوى السلام والحرية والعدالة لجميع أهل السودان دون تمييز، وطريق ديسمبر منصور لا محالة. ملحوظة: الفيديو المرفق لمساعدة الفريق أول البرهان للإجابة على سؤال "وينهم الكيزان؟"

Khalid Omer Yousif

46,666 görüntüleme • 10 ay önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 görüntüleme • 6 ay önce

🔻شطحات الرموز… من الطوفان إلى إيران! ….. ▪️في الأحداث المصيرية ذات الطابع الصراعي الدامي تكون الانفعالات الإنسانية عالية وعامة، ويترتب عليها سرعة التعبير عنها، كل حسب شخصيته وثقافته وتقديراته، فتتعدد المواقف بين حادة وناضجة، غبية وذكية، ساذجة وعميقة، متصلبة مغلقة أو ليّنة مرنة، تترك الباب موارباً للاستدراكات والاستفادة من الرأي الآخر إن كان واعيا ويحمل قيمة مضافة. ▪️كلامي ليس عن الشريحة الواسعة في المجتمع وإنما عن الرموز المعروفة، وليس أي رموز، وإنما تلك التي لها جماهير عريضة ولديها "مصداقية" وتنطلق من "قيم" واكتسبت سمعة طيبة عبر تراكم طويل من العطاء. ▪️فعلى هؤلاء الرموز لاسيما (الدعاة، المشايخ، الخطباء، المفتون،..) التريث في إبداء رأيهم المعلن في الأحداث الجسام ذات الطابع المعقد المركب التي تتداخل فيها السياسة مع الدين والانتماءات المتنوعة بالتجاذبات الإقليمية والصراعات على مصالح كبرى، لاسيما إذا كان هذا الرمز المعلق أو المحلل خارج الأحداث، يرصدها من بعيد ويفتقر إلى الإحاطة الكافية بتعقيدات النوازل الكبرى. ▪️أولا: نصيحة للرمز القدوة أن يختار له فريقا من المتخصصين يستشيرهم ويعرض عليهم رأيه للمدارسة والتداول لأجل الخروج برأي متزن وبصياغة غير ملتبسة، وحبذا لو تم التوافق على إنشاء "غرفة طوارئ فكرية" يؤمها الرموز في الأزمات. ▪️ ثانيا: على الرمز القدوة أن يكون يقظا عند أحاديثه العفوية المرسلة في المحاضرات العامة المسجلة التي تنشر من غير مراجعة، ويكون أكثر حذرا في حواراته أثناء البث الهوائي المباشر حتى لا يكون فريسة لانفعالات لحظية وفلتات لسان ورطت الكثير من قبل. ▪️ ثالثا: خطورة التعبير في أي وسيلة لحظة الانفعال الحاد كي لا تكون مجرد "نفثة مصدور" كما يقول القدماء أو تنفيسا، لأنه سيفقد توازنه العقلي وتغيب عنده معايير تقدير المفاسد من المصالح أو يقع في ازدواجية النقد للمواقف، والسكوت عن نظائرها، والغفلة عن مقدماتها وعدم إدراك لوازمها، أو يظهر في غاية البساطة وبالتعبير الأصرح "السذاجة" في تعليقاته على أحداث جسام يحار فيها الخبراء ويتريث في تشخيصها المختصون المتمرسون، وهذه العلة متكررة وليست جديدة، ولعل من عبقرية ابن خلدون تفطنه لهذا القصور عند جمهرة من العلماء، فعقد فصلا في مقدمته بعنوان "فصل في أن العلماء من بين البشر أبعد عن السياسة ومذاهبها" يشرح فيه سبب غياب فقه الواقع في النوازل رغم توفر العلم الشرعي لديهم!اتمنى الرجوع إليه وتدارسه. هذا الضعف عند الرموز المعاصرين يساهم في تزهيد الناس بأطروحاتهم ويخلق فتنة بين المتلقين، ويصد الضعفاء من الناس عن التدين والدين، ويشعل صراعا وسجالات لا تنتهي بين جمهور يجمعهم حب الدين والحق، كما أنه يفتح الشهية للمتربصين لاستثمار زلاتهم وانفلات انفعالاتهم. ▪️ كلنا يخطئ ويتعثر ويحتاج إلى نصح وتصويب -أمر طبيعي- لكن غير الطبيعي هو ما لاحظناه في الـ15 سنة الماضية، وبوتيرة متسارعة لاسيما بعد طوفان الأقصى وقصف إيران من التحالف الأمريكي الصهيوني، من ازدياد معدلات السقطات الكبيرة وتكاثرها لمن اتخذهم الناس قدوات لفترة طويلة، فشطبوا عليهم أو خسروا الكثير من محبيهم الذين أفادوا منهم ردحاً من الزمن. ▪️وتكون المسؤولية أكبر والنتائج الكارثية أسوأ إذا كان الرأي الشاطح المعلن قد صدر، لا من رموز تمثل نفسها وإنما من هيئات مشهرة، كالأحزاب والتيارات والجمعيات والمراكز والمؤسسات وروابط علمية وجهات إفتاء! عندها فليتحمل كلٌّ منهم جريرة اجتهاده الشاطح الناطح وما يترتب عليه من الآثار السيئة على جمهور الناس، ومن ردود الأفعال المتوقعة سواء كانت صادقة ناصحة مشفقة أو حاقدة متربصة مُعيِّرة، أو سيل الحماقات والتشفي والسباب. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.

محمد العوضي

51,790 görüntüleme • 6 ay önce

في عالمنا #العربي نلتقي كل يوم بأصحاب مناصب، لكننا نادرًا ما نلتقي بأصحاب مروءة. لقد تجاوز معالي الأستاذ #جميل_إبراهيم_الحجيلان المئة عام من العمر. رجل عاصر الملوك، وجالس القادة، وحمل مسؤوليات لا يحملها إلا الكبار. ومع ذلك، لم تمنعه السنون، ولا المناصب، ولا المسافات، من أن يبحث عن رقم هاتفي ليقول كلمة شكر على مقال متواضع لا يكاد يساوي شيئًا أمام تاريخ طويل من العطاء والإنجاز. وأنا أتساءل منذ ذلك اليوم: أي أخلاق يحمل هذا الرجل؟ وأي تربية أنجبت هذه النفس النبيلة؟ وأي مروءة عربية بقيت متقدة في قلبه بعد قرن كامل من الحياة؟ والله وبالله وتالله إن هذا الموقف النبيل ما زال يرافقني حتى هذه اللحظة. مرت الأيام، لكنني لم أتجاوز ذلك الانبهار، ولم يغادرني ذلك الإعجاب. ليس لأن رجلًا كبيرًا اتصل أو شكر، بل لأنني رأيت أمامي نموذجًا نادرًا من الرجال الذين كلما ارتفعت مكانتهم ازدادوا تواضعًا، وكلما كبرت أسماؤهم اقتربوا أكثر من الناس. لقد رأيت في هذه اللفتة ما هو أكبر من الأوسمة والمناصب والألقاب. رأيت رجلًا ظل وفيًا لإنسانيته رغم أن العمر أثقل كتفيه، وظل كبيرًا بتواضعه كما كان كبيرًا بمكانته. أقسم بالله أن بعض الرجال يصبحون أكبر من مناصبهم، بل أكبر من التاريخ الذي كتبوه بأيديهم. #وجميل_إبراهيم_الحجيلان واحد من هؤلاء القلائل. لقد أصبح الرجال أصحاب المروءة والوفاء والأخلاق الرفيعة سلعة نادرة في هذا الزمن، ولذلك تهزنا مواقفهم حين نصادفها، ونظل نتذكرها طويلًا. وما زلت أرى أن الأستاذ #جميل ينتمي إلى ذلك الجيل الجميل الذي كان يعد الكلمة عهدًا، والوفاء دينًا، والتواضع شرفًا لا يقل قيمة عن أي منصب. إن الأمم لا تُقاس فقط بما تبنيه من مدن ومؤسسات، بل بما تنجبه من رجال إذا بلغوا القمم ازدادوا تواضعًا، وإذا تقدمت بهم السنون ازدادوا نبلًا، وإذا امتلكوا المجد ازدادوا قربًا من الناس. رحم الله الآباء الذين ربّوا مثل هذا الرجل، وحفظ الله هذه القامة #العربية النادرة التي أرى أنها من الشخصيات التي لا تتكرر كثيرًا في عالمنا العربي. إنه باختصار رجل شهم من طبقة الفرسان في الزمن الجميل أحمد السماري أميمة الخميس Oalomeirعثمان العمير عبدالله وافيه د. أحمد يحيى القيسي ميسون أبوبكر Muna AbuSulayman منى زياد الدريس د.فهد العرابي الحارثي جامعة الأمير سلطان

أحمد الفارسي

18,962 görüntüleme • 3 ay önce

🟥🔳 هذه الصورة المرفقة هي آخر صورة لـ #سيف_الإسلام_القذافي في حديقة المنزل الذي قتل فيه بمدينة #الزنتان في #ليبيا 🇱🇾 ويظهر بجانبه أحد أبناء عمومته ( أحمد القذافي ) وهو ذات الشخص الذي خرج من اللحظة الأولى عبر الإعلام يتباكى على مقتل سيف الإسلام القذافي كما هو موضح في التغريدة المقتبسة أدناه..!؟ 🟥🔳 هذا الفيديو المرفق لمحامية سيف الإسلام القذافي والذي أكدت من خلاله تواصلها المباشر مع سيف الإسلام عند الساعة الرابعة عصراً وأنه لم يكن هناك أي اشتباك أو هجوم مسلح ، في تناقض كبير بين روايتها هذه ورواية المقربين الأخرين الذين قالوا انهم كانوا معه في موقع الاغتيال ، كذلك هذه المحامية كانت من اوائل المقربين الذين ظهروا عبر وسائل الإعلام يتباكون على سيف الإسلام القذافي..!؟ 🟥🔳 الغموض يكتنف عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي والارتباك وعدم التنسيق بين عائلته وفريقه السياسي يثير الكثير من التساؤلات ومنها (مثلاً) : كيف استطاع أربعة أشخاص الدخول إلى مقر السكن وتعطيل كاميرات المراقبة ثم الخروج من المنزل وبدء المواجهة…!؟ / أين كان الحرس الخاص وقائدهم عندما كان سيف الإسلام يواجه هذا الهجوم المسلح منفرداً بحسب رواية أحد اقربائه ..!؟ /وهل يعقل أن القوات الأخرى التابعة له والمنتشرة في المدينة لم تسمع صوت تبادل إطلاق النار لعدة ساعات..!؟ / وحتى سكان الزنتان من المدنيين لم يسمعوا أي شيء …!؟ / حدث أمني مهم مثل هذا وهجوم مسلح يستمر لساعات طويلة ولا يعلم عنه أحد من القوات المكلفة بالحماية ولا الإعلام ولا سكان المدينة إلا بعد انتهاء المهمة وإعلان الاغتيال…!؟ 🟥🔳 ماذا لو قام سيف الإسلام القذافي بوضع الاحتياطات اللازمة ونقل المخزون المعلوماتي الكبير الذي يعتبر أحد أهم الأسباب الرئيسية التي أدت لاغتياله وفي هذه الحالة نقول : انتظروا .. لربما تظهر قريباً تسجيلات صادمة ضمن سلسلة تسجيلات #خيمة_القذافي الشهيرة (مرفق نموذج يوضح معنى التسجيلات لمن لا يعرفها) ⛔️ إذا أردت معرفة الجزء الأهم …. تفضل اقرأ المنشور الاضافي المكمل لهذا المنشور في التعليق الأول … ⬇️⬇️⬇️

عيسى إبراهيم TBC ⭕️

329,756 görüntüleme • 7 ay önce

مُسمَّى "وليّ الأمر" وفقهاء الاستخبارات !! الذين يحملون الناس على تقديس الحاكم وطاعته المطلقة، أخذوا النصوص التي تحثُّ على طاعة أولي الأمر، دون أن يجمعوا إليها النصوص الأخرى التي تتضمن الإنكار على الحاكم في ظلمه وجوره، كقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر). فرقٌ بين الإنكار والاعتراض والتقويم، وبين الخروج على الحاكم، وفرقٌ أيضا بين المنكر الذي يأتيه الحاكم في خاصة نفسه فُينصح فيه سرا وبين المنكر الذي يتعدى للناس ويتغلغل فيهم، فيستوجب الإنكار أمام الناس وبيان هذا المنكر بأدلته. لكن علماء السلطان يعبثون بتلك الفروق، فيلبسون على العامة بأن الاعتراض والإنكار خروج، وأنه لا يجوز مطلقا نصح الحاكم والإنكار عليه أمام الناس “الملأ”:" البارزون في المجتمع وأصحاب النفوذ فيه، والذين يعتبرهم الناس أشرافا وسادة، أو يعتبرونهم حسب مفاهيم المجتمع وقيمه أشراف المجتمع وسادته". هذه الشريحة تُروِّج لسياسات الحاكم بين الناس، وتُشكِّل الرأي العام وِفْق توجُّهاته،ومِن وراء ذلك تكون لهم الحظْوة والسلطة والوجاهة. ومن هذه الفئة علماء السلطة الذين يُشرعنون قرارات الحاكم بكل حال،ويدعمونها عن طريق لَيِّ أعناق النصوص وتأويلها، وإدراج ضرورة تقبُّلِها تحت أصل عام وهو طاعة ولي الأمر. لِكلِّ فِرقة من الفرق القديمة المنحرفة امتدادٌ إلى عصرنا هذا، فكما يُمثّل أصحاب الفكر التكفيري منهج الخوارج، هناك علماء السلطان الذين أخذوا عن فرقة المُرجئة بعض مبادئها، فتركوا الإنكار على الحاكم والاعتراض على قراراته، ووقفوا لمن يفعل ذلك بالمرصاد ووصفوه بأنه من الخوارج مثيري الفتن. هؤلاء المنتسبون للعلم لم يُكرِّسوا للديكتاتورية ويشاركوا في صناعة الظلم الاجتماعي فحسب، بل شوّهوا صورة الإسلام،حينما حملوا الناس على تقديس الحاكم وطاعته بصورة مطلقة،ومِن ثَمَّ أوجدوا المناخ المناسب لتغلغل العلمانية، التي قامت أصلا في أوروبا فرارا من الحكم الكنسي الثيوقراطي،والسلطة الكهنوتية لرجال الدين الذين يحكمون الشعوب باسم الرب. إننا نقرّ بوجوب طاعة ولي الأمر الشرعي، ولكن هذه الطاعة مقيدة بكونها تابعة لطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم،وهذا المعنى هو ما استقر عند المفسرين في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} فذكر لفظ (أطيعوا) مع الله ورسوله، ولم يذكرها قبل أولي الأمر، دلالة على أن طاعة الحكام تكون تبعا لطاعة الله ورسوله ليست مستقلة بذاتها، ويدل على ذلك أيضا تكملة الآية { فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} لبيان أن الاختلاف والتنازع يرد إلى الأصلين: الكتاب والسنة، لا الحكام وأهل السلطة، فمِن ثمَّ لا تجب طاعة ولي الأمر في أي مخالفة شرعية أو قرارات جائرة. إن الاعتراض على الحاكم والإنكار عليه ليس إثارة للفتن وخروجا على الدولة، وهذا ما جرى عليه العمل زمن الصحابة والتابعين وتابعيهم، ولقد وقف عمر بن الخطاب يوما يخطب في الناس ويقول اسمعوا وأطيعوا، فقام رجل من القوم وقال لا نسمع لك ولا نطيع، ولما سأله أمير المؤمنين عمر عن ذلك، عاتبه الرجل بأنه أعطى لكل رجل منهم ثوبا واحدا بينما يُرى عمر وعليه ثوبان، فرد عليه أمير المؤمنين: ” أين عبد الله بن عمر؟ (أي ولده) فقال: ها أنا يا أمير المؤمنين، فقال لمن أحد هذين البردين اللذين عليّ؟ قال: لي، فقال للرجل: عجلت يا عبد الله، كنت غسلت ثوبي الخَلِق فاستعرت ثوب عبد الله، قال: قل، الآن نسمع ونطيع”. فإن شكّك بعض المهتمين بالأسانيد في تلك القصة، فحسبي أنها قد ذكرت في كتب الجهابذة أمثال ابن القيم في إعلام الموقعين، والمحب الطبري في الرياض النضرة، وابن الجوزي في صفة الصفوة، وغيرهم وحتى لو سلمنا لتلك الشكوك، فلدينا قول أبي بكر عندما تولى الخلافة: “قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني”…إلى أن قال: أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم” وعمر نفسه كان يرى أن من حق الرعية وواجبها تقويمه وردّه إلى الجادّة، جاءه رجل يقول له: اتق الله يا عمر: فغضب بعض الحاضرين من قوله وأرادوا أن يسكتوه عن الكلام، فقال لهم عمر: لا خير فيكم إذا لم تقولوها ولا خير فينا إذا لم نسمعها. وأنكر ابن عباس على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنهم أجمعين – تحريق السبئية الذين ألّهوه بالنار.، لأنه لا يعذب بالنار إلا خالقها فهؤلاء خيرة الصحابة كانوا يرون الإنكار والاعتراض على الحاكم وتقويمه، فكيف بمن هم أقل منهم فضلا وعدلا ومراعاة للحقوق؟!

احسان الفقيه

147,214 görüntüleme • 2 yıl önce