Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

نعم، الوالد طيب الله ثراه، آمن بأن الاتحاد الحقيقي لا يقوم إلا على القلوب المتآلفة قبل المصالح، وأن تماسك المجتمع هو الدرع الأقوى في مواجهة التحديات. وما أحوجنا اليوم لاستحضار هذه القيم. حديثٍ يشرح الصدر ويستقر في وجدان الإنسان، وأن المحبة والإخلاص هما أساس قوة الأوطان

18,331 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

وصلتنا رسالة من أخّ جزائريٍّ على متن الأسطولٍ المتجه لكسر حصار غزة. حملناها في الصدر، وشكرناه شكرًا مقدَّرًا على موقفٍ نبيل نفضّل أن يبقى بيننا وبين الله خبيئًا؛ لأن بعض المواقف تُقدَّر عند الله قبل أن تُعرض على الناس، وإن كنا نسعى بأن نلهم الأمة رشدها ليتحرّك كلٌّ وفق وسعه وطاقته. هذه الرسالة بشارةُ خيرٍ: أن في الأمة من يستجيب للعلماء، وأن في الأمة من يوقّر العلماء، وأن العلماء سندُ الشعوب في مواقفها الحقيقية لا في مزايدات السياسات. وقد كررت مرارًا: لا تنتظروا الفتوى كذريعة للجمود؛ ومع ذلك فقد أفتينا بواجب مقارعة هذا المحتل ومقاطعة هذه الدولة المارقة، وبيّنا أطرَ الواجب مقسّمًا بحسب الاستطاعة — دولًا بحسب أوضاعها ومكانتها، ومجموعاتٍ بحسب وسائلها، وأفرادًا بحسب طاقتهم. كلٌّ فليَختر ما يطيق؛ فالتوحيد في النوايا والعمل وفق الاستطاعة هو الذي يثمر التراصّ والفعالية. وما نُقدِّمه من دعاء ودعمٍ يبقى بيننا وبين الله، وحِفظُ الله أقوى من كل إعلان. افعل افعل افعل فأنت خليفة الله في الأرض اللهم أهلك الدولة المارقة وأعلامها...

د. علي القره داغي

22,885 görüntüleme • 11 ay önce

رحم الله الشيخ هيف بن محمد بن عبود القحطاني، أحد الرجال الذين صنعوا مكانتهم بحسن الخلق، وصدق الكلمة، والإخلاص في العمل، حتى تركوا في قلوب الناس محبةً لا تُشترى ولا تُصنع، وإنما يضعها الله لمن أحسن إلى خلقه وأخلص في عطائه. كان -رحمه الله- نموذجًا للرجل الذي آمن بأن خدمة الدين ثم المليك والوطن شرفٌ ومسؤولية، فكان وفيًا لقيادة هذه البلاد المباركة، مخلصًا في أداء واجبه، ومؤمنًا بأن نهضة المملكة تُبنى بسواعد أبنائها المخلصين. وأسهم خلال مسيرته في ميادين العمل والإنشاءات والتنمية، وكان حاضرًا في مسيرة البناء التي شهدتها المملكة، تاركًا أثرًا يشهد له قبل أن يُذكر اسمه. واليوم، وبرحيله، لا تفقد أسرته أبًا وسندًا فحسب، بل يفقد المجتمع رجلًا عرفه الناس بكرم أخلاقه، وتواضعه، واحترامه للجميع، وبمواقفه الصادقة التي بقيت شاهدةً على نبله وإنسانيته. نسأل الله أن يتغمد الشيخ هيف بن محمد بن عبود القحطاني بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويرفع درجته في عليين، ويجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأهله ومجتمعه، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. #هيف_ابن_عبود #رحيل_هيف . .

📌محمد أبوحريد - (MBS#) 🇸🇦

38,293 görüntüleme • 1 ay önce

الحمد لله على بلدنا الطيبة الأصيلة المبروكة. نفتخر بأننا أبناء هذه الأرض ورعاة ترابها، ونعتز بانتمائنا لها. وفي كل مرة أستمع فيها إلى كلمات المغفور له #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، أو أستحضر مواقفه، وأتذكر نهج #الشيخ_راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، وتعاليمهما، أعود إلى تلك القيم التي تربّينا عليها على أيدي أجدادنا وأبائنا. هذه القيم لم تكن شعارات، بل كانت أسلوب حياة: القرب من الناس، معرفة أحوالهم، والحرص على كرامتهم. كلمات الشيخ زايد، رحمه الله، ما زالت حاضرة وواضحة: "المواطن في هذا الوطن له حق علينا جميعاً أن نعرف حاله ونطمئن عليه، وأن نمد له يد العون إن احتاج. الأرملة، والمطلقة، وكل من ضاقت به الظروف، هؤلاء مسؤوليتنا". هذا ما نشأنا عليه، وهذا ما نؤمن به. علمونا أن الخير فعل قبل أن يكون قولاً، وأن خدمة الناس شرف ومسؤولية. واليوم نرى هذا النهج مستمراً بقيادة صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد آل نهيان، وأخيه صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، حفظهما الله، اللذين يسيران على نفس الطريق، ويضعان الإنسان في قلب كل قرار. وهذا نهج يتبعه أهل البلد ونعيش على أسسه في كل يوم من حياتنا، حتى أصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصيتنا. هذا هو سرّ بركة ونجاح الإمارات؛ الاهتمام بالإنسان، والتكافل، والعمل بإخلاص وصدق. وكما تعلمنا في هذا الوطن، فإن قوة أمتنا العربية والإسلامية لم تكن يوماً إلا في وحدتها وتضامنها. هذا هو طريق العزة، وهذا ما يرفع قدرنا ويقودنا إلى مستقبل يليق بنا. نسأل الله أن يبارك بلدنا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ قيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

15,889 görüntüleme • 5 ay önce

يحمل توثيق مسيرة الشخصيات الوطنية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ دولة الإمارات رسالة سامية تتجاوز تسجيل الأحداث، لتصبح غرساً لقيم الإخلاص والوفاء والعطاء في قلوب الأجيال الجديدة.. توثيق سيرة الرواد هو توثيق للهوية، وتثبيت للذاكرة، وبناء لجسور من القيم تمتد من الأمس إلى الغد. فخور بتوثيق بودكاست الوثيقة لمسيرة والدي الحبيب، معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد، حيث أبرز محطات مهمة من حياته الغنية بالعطاء في خدمة الدولة والمجتمع، بعد أن نال شرف ثقة الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واعتمد عليه في كثير من الملفات الحيوية والدقيقة، حيث كان في طليعة من أوكلت إليهم المسؤولية في بدايات بناء الاتحاد، وشارك في رسم ملامح العمل الحكومي الحديث، من إدارة المناطق في الظفرة إلى بناء البنية التحتية في العاصمة أبوظبي. وهنا لا يسعني إلا أن أتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، على حرصه الدائم على تكريم الشخصيات التي كان لها تأثير عميق في تاريخ الإمارات، وأشكر كذلك سمو الشيوخ الكرام على حرصهم المستمر على التواصل مع الوالد والاطمئنان على صحته. فخر الأبناء لا يوصف عندما يرون سيرة الوالد تُروى للأجيال، وإنجازاته تُخلد في الذاكرة الوطنية، فهي شاهد على عطاء رجل آمن بأن خدمة الوطن هي أسمى رسالات الحياة. وفي الختام، لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ولمركز تريندز على هذا الإنتاج الرفيع والمتميز، والذي جمع بين الدقة الأكاديمية والبعد الإنساني. كما لا يسعني إلا أن أعبر عن فخري بالإطلالة المشرفة لابنتنا حمدة المنصوري، التي تمثل جيل المستقبل بروح وطنية وثقة ملهمة.

Abdulla M Alhamed

14,194 görüntüleme • 1 yıl önce

لقد جاءت الكلمة التي ألقاها سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد – حفظه الله – في كلمته المشرّفة أمام مجلس الأمن، لا يمثّل موقف دولة الكويت فحسب، بل يجسد الموقف الأصيل لدول الخليج كافة، ويعكس ثباتها على الحق، وإصرارها على وحدة الصف، والتزامها التاريخي بنصرة قضايا الأمة العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. لقد تميّز خطاب سموه بالوضوح في الرؤية، والقوة في الطرح، والاتزان في الموقف .. فأكد على ثوابت لا تحتمل التأويل، وفي مقدمتها أن أمن الخليج وحدة لا تتجزأ، وأن أي مساس به هو اعتداء على الكل، كما جدّد التأكيد أن السلام العادل لن يتحقق إلا بالالتزام بالشرعية الدولية وحل الدولتين، في مواجهة محاولات الاستيطان والتهجير وفرض الأمر الواقع. وما حملته كلمته السامية من موقف ثابت تجاه معاناة الشعب الفلسطيني الأعزل، إنما هو شاهد على أصالة النهج الكويتي الراسخ، وعلى عمق الشعور الإنساني الذي يضع الحق والعدل فوق كل اعتبار. فقد خاطب سموه المجتمع الدولي ببيان صريح ومسؤول: أن الصمت لم يعد خياراً، وأن غزة اليوم تمثل امتحاناً للضمير العالمي برمته قبل أن يكون امتحاناً للشعوب العربية والإسلامية. إننا أمام كلمة تُكتب بماء الذهب، لأنها نطقت بلسان الحق والعدل، وعبّرت عن جوهر الدور الكويتي والخليجي في منابر العالم، وهو دور قائم على الشجاعة في الموقف، والوضوح في الرؤية، والتمسّك بالثوابت. وواجبنا جميعاً أن نستذكر ونثمّن هذا الخطاب، لأنه يرسم ملامح المستقبل الذي نريده: سلاماً يقوم على العدل، ووحدة تقوم على التضامن، وموقفاً لا تلينه العواصف ولا تغيّره الضغوط. حفظ الله الكويت وأميرها وولي عهدها، وحفظ الله أوطاننا الخليجية، وسدّد خطاهم لما فيه خير الأمة وقضاياها العادلة. #الشيخ_صباح_الخالد

مرزوق الغانم

556,032 görüntüleme • 11 ay önce

الحسيني: أمن الأوطان مسؤولية مشتركة تبدأ بوعي المواطن وتتطلب شراكة مجتمعية شاملة أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، #محمد_علي_الحسيني، أن أمن الأوطان وحمايتها واستقرارها والحفاظ عليها مسؤولية وطنية مشتركة، لا تقتصر على الأجهزة الأمنية، وإنما تبدأ من وعي كل مواطن وإحساسه بمسؤوليته تجاه مجتمعه، مشددًا على أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة مختلف التحديات الأمنية. واستشهد السيد الحسيني بقول الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾، وبقول النبي ﷺ: «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته»، مؤكدًا أن حماية المجتمع واجب يقع على عاتق الجميع، وأن التعاون بين المواطنين ومؤسسات الدولة يعد ركيزة أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار. وأضاف أن مكافحة الإرهاب والتطرف والكراهية والمخدرات لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا من خلال شراكة فاعلة بين أفراد المجتمع، والمؤسسات الحكومية، والأجهزة الأمنية، تقوم على رفع مستوى الوعي، وتعزيز التعاون، والإبلاغ عن كل ما من شأنه الإضرار بأمن الوطن وسلامة أبنائه. ودعا الحسيني إلى ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية في نفوس الأجيال، مؤكداً أن تكاتف الجهود وتكامل الأدوار بين جميع مكونات المجتمع هو السبيل الأمثل لحماية الأوطان وصون أمنها واستقرارها، بما يضمن مستقبلاً آمناً ومستقراً للأجيال القادمة.

محمد علي الحسيني

77,764 görüntüleme • 2 ay önce

اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah

142,093 görüntüleme • 1 ay önce

في إحدى المراحل، وخلال لقاء جمعنا بالأستاذ عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي آنذاك، كان الحديث واضحًا وصريحًا. قيل لنا إن دول الخليج تدرك حقيقة القضية الجنوبية، وتتفهم عدالة مطلب الشعب الجنوبي في تقرير مصيره، إلا أن للمملكة العربية السعودية رؤية مختلفة بحكم مصالحها الخاصة. وكان ذلك في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – حيث أوضح أن السعودية تنظر إلى اليمن عمومًا، والجنوب على وجه الخصوص، من زاوية المصالح الاستراتيجية، وأن أي دعم حقيقي لتقرير المصير مرتبط بضمان هذه المصالح. اليوم، ومع انكشاف المشهد، وتبدد كثير من الأوراق، فإن من الواقعية السياسية الانتقال من حالة الالتفاف غير المعلن إلى حوار مصالح واضح وصريح. بدل أن تُدار المصالح عبر أطراف أخرى، أو تُوزّع على قوى لا تمثل الإرادة الجنوبية، فإن الجنوب أحق بأن يكون طرفًا مباشرًا في أي تفاهمات، يضمن فيها حقوقه السياسية المشروعة مقابل ترتيبات متفق عليها لا تمس جوهر قضيته. السياسة في نهاية المطاف فن الممكن، وما يُدار بشفافية واتفاق أفضل بكثير مما يُدار في الخفاء وبالوكالة.

الجنوب العربي South Arabia

41,835 görüntüleme • 7 ay önce

الجنة الأرضية، وإنكار البعث والنشور في مسلسل Invincible 👇🏻 في مسلسل Invincible لا يُعرض الشيطان على حقيقته التي دلّت عليها الفطر والنصوص، فتلمع وتزين هذه الشخصية اللعينة وتصور تصويرًا يهوّن من شرّها، بل ويجعلها شخصيه خيريه مصلحه وهنا مكمن الكارثة؛ إذ لم يكتفِ العمل بعرض الشيطان، بل عمد إلى تلميع صورته وتقبيح ما استقر في الفطر من عداوته، فتظهر إحدى الشخصيات وهي تدافع عنه، وتزعم أن اعتقاد البشر بأنه شرير ليس إلا خرافة! بل يتجاوز الأمر ذلك إلى القول بأن وجود عالم البشر مرتبط به، وأنه لولاه لما وُجد الإنسان أصلًا! وهكذا يُنقل إبليس من عدو لعين إلى بطل مصلح! قال الله تعالى (إِنَّ ٱلشَّیۡطَـٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَـٰنِ عَدُوࣰّا مُّبِینࣰا) فالمسلسل يخالف هذا مخالفه صريحه وتقول هذه الشخصية: 1. لا وجود للجنة { أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ } { بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا } 2. ولا كاتب للحسنات ولا للسيئات (بمعنى: لا وجود لمن يحاسب، ولا جزاء مُستحق على الأعمال: جنة ونار) { أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ } 3. وأن هذه كلها من اختراع البشر لصنع التوازن! تعالى الله عما يقولون. 4. وأن الجنة الحقيقية هي الجنة التي في الأرض، التي على الناس صنعها بدلًا من الجنة السماوية الخيالية! هذه هي القيم والأخلاق الطبيعية التي يعتقدها كتّاب هذا العمل، ومن لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر. يدسُّونها في هذه الأعمال، ونُشهد الله أن هذا نشرٌ للكفر الصريح بين المسلمين! ولا حول ولا قوة إلا بالله. #منكرات_الترفيه

منكرات الترفيه

14,477 görüntüleme • 5 ay önce

المواقف العظيمة تبقى خالدةً في ضمير التاريخ، لأنها تُكتب بالوفاء لا بالحبر. 🇸🇦ومن المواقف التي ستظل محفورةً في وجدان كل كويتي .. موقف خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز " رحمه الله " في مواجهة الغزو العراقي الغاشم .. حين صدح بكلمته الخالدة: "يا نعيش سوا .. ويا نموت سوا "لم تكن كلماتٍ تُقال .. بل عهدًا التزمت به المملكة العربية السعودية، فكانت للكويت العزوة، وكانت السند، وكانت العضد.🇸🇦🇸🇦 ولم يكن ذلك الموقف استثناءً فرضته الظروف، بل امتدادًا لنهجٍ سعوديٍ راسخ، فما كانت المملكة إلا الشقيق الذي يشتد به الأزر ويطمئن إليه الجار وتُعرف مواقفه قبل أن تُعلنها بياناته ومن الأمس إلى اليوم، ستظل المملكة العربية السعودية للكويت عزوةً وسندًا وعضدًا، كما ستظل الكويت تبادلها الوفاء بالوفاء، والصدق بالصدق. رحم الله الملك فهد بن عبدالعزيز، وجزى الله خيرًا قيادة المملكة وشعبها، وحفظ الله الكويت والمملكة العربية السعودية، والإمارات، وقطر، والبحرين، وسلطنة عُمان، و نسأل الله عز وجل بأن يديم على دول مجلس التعاون الخليجي نعمة الأمن والعزة ووحدة الصف، وأن يؤلف بين قلوب قادتها وشعوبها، وأن يحفظ خليجنا من كل سوء ومكروه.. 🇸🇦🇰🇼🇴🇲🇶🇦🇧🇭🇦🇪 #ذكري_الغزو_العراقي_الغاشم #السعودية_العظمى 🇸🇦❤️🇰🇼

مرزوق الغانم

1,060,432 görüntüleme • 28 gün önce

الحسيني عبر نداء الجمعة من الرياض: فقه التهلكة.. حفظ النفس بين الحكمة والتهور أكد أمين عام #المجلس_الإسلامي_العربي، #محمد_علي_الحسيني، في #نداء_الجمعة_من_الرياض، أن حفظ النفس وصيانة الإنسان من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، مشددًا على أن الإسلام نهى عن كل ما يقود إلى الهلاك أو تعريض النفس والأوطان للمخاطر، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾. وأوضح الحسيني أن فقه التهلكة يرسخ مفهوم التوازن بين الشجاعة والحكمة، مؤكدًا أن الشجاعة ليست تهورًا، ولا القوة اندفاعًا، وأن الحماسة لا تبرر مخالفة الشرع أو تجاوز مقتضيات الحكمة. واستشهد بقول النبي ﷺ: «لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه». قيل: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء ما لا يطيق». وأشار إلى أن الإسلام هو دين الحكمة والرحمة، وأن حفظ النفس يُعد من الضروريات الخمس التي جاءت الشريعة بحفظها، مؤكدًا أنه ليس من الدين أن يورط الإنسان نفسه أو أهله أو وطنه في الفتن والمهالك، كما أنه ليس من الرشد الانسياق خلف دعوات الغلو والتطرف، أو الشائعات والتحريض، أو المغامرات غير المحسوبة التي لا تجلب إلا الفوضى والدمار، وتفتح أبواب الشر على الأفراد والمجتمعات. وأضاف أن المؤمن الصادق يجمع بين قوة الإيمان ونور البصيرة، وبين الشجاعة والحكمة، ويزن أقواله وأفعاله بميزان الشرع والمصلحة، ويحرص على حفظ الدين والنفس والعقل والمال والعِرض، تحقيقًا لمقاصد الشريعة وترسيخًا لقيم الرحمة والإصلاح. وفي ختام ندائه، دعا الحسيني الله تعالى أن يحفظ الأوطان، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجنب الأمة الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويرزق المسلمين الفقه في الدين والحكمة في القول والعمل.

محمد علي الحسيني

81,825 görüntüleme • 1 ay önce

في زمنٍ أصبحت فيه لغة الثأر أعلى صوتًا من لغة الصفح، يخرج رجالٌ استثنائيون ليُذكّروا الناس أن مكارم الأخلاق لا تزال حيّة في هذه الأرض المباركة. ما ظهر في هذه الصور ليس موقفًا عابرًا، بل درسٌ إنساني عظيم تُدرّس معانيه للأجيال. فأن يذهب والد المقتول بنفسه إلى منزل أسرة قاتل ابنه، وأن يحمل معه بشارة العفو بدلًا من مشاعر الانتقام، فذلك موقف لا يقدر عليه إلا أصحاب القلوب الكبيرة والإيمان العميق بقضاء الله وقدره. الشيخ يحيى بن قانص البشري لم يذهب ليعلن تنازلًا قانونيًا فحسب، بل ذهب ليجبر خاطر أمٍ أنهكها الخوف، ويُطمئن أخواتٍ وأهلًا عاشوا سنوات طويلة بين الرجاء والقلق. ذهب ليقول لهم بلسان الأب المفجوع: «جئتكم أخًا قبل أن أكون صاحب حق، وجئت أحمل لكم العفو بدلًا من الألم.» وأشد ما يهز المشاعر في هذه القصة تلك الكلمات التي تحمل من الصدق ما يفوق الخطب والبيانات، حين أشار إلى أن كثيرًا من أصحاب المجالس والبشوت والاستراحات غابوا عن تلك الأسرة في محنتها، لكنه اختار أن يكون حاضرًا بنفسه، رغم أن المصاب مصابه، والفقد فقده، والجرح جرحه. هنا تتجلى عظمة الإنسان حين ينتصر على أوجاعه، وتظهر قوة الإيمان حين يتغلب على رغبة النفس في الانتقام. فالعفو عند المقدرة ليس شعارًا يُرفع، بل موقف يُدفع ثمنه من القلب والدمع والذكريات. لقد فقد الشيخ ابنه بندر رحمه الله، وهي مصيبة لا يعلم مرارتها إلا من ذاقها، ومع ذلك اختار طريق التسامح والإحسان، ليحول قصة مؤلمة إلى ملحمة أخلاقية تُكتب بماء الذهب في سجل الشهامة العربية والقيم الإسلامية. إن مثل هذه المواقف لا ترفع قدر أصحابها بين الناس فحسب، بل ترفعهم عند الله، وتبقي أسماءهم حاضرة في ذاكرة المجتمع بوصفهم رجالًا انتصروا على أنفسهم قبل أن ينتصروا على غيرهم. رحم الله بندر رحمة واسعة، وجعل ما أصاب والده وأسرته رفعةً في الدرجات، وبارك في الشيخ يحيى بن قانص البشري على هذا الموقف النبيل الذي أعاد التذكير بمعنى قول الله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ ويبقى بعض الرجال أكبر من أن تُعرّفهم المناصب أو الألقاب، لأن مواقفهم وحدها تصنع لهم المجد، وتكتب أسماءهم في صفحات الوفاء والعفو والإنسانية كتب/ عوض بن سعد ال الجحل القحطاني #يحيى_بن_قانص_البشري

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

455,928 görüntüleme • 2 ay önce

إلى كل من يعتقد أن تبدّل المصالح الإقليمية والدولية كفيلٌ بإطفاء إرادة شعب حفر إسمه بجذور التاريخ إنه لا يعرف الجنوب. فالجنوب لم يبقَ حاضرًا لأنه امتلك المال أو النفوذ، بل لأنه امتلك رجالًا ونساءً آمنوا بقضيتهم حتى آخر قطرة من دمائهم. رجالٌ ونساء وأطفال وشيوخ رفضوا الاستسلام منذ خطيئة 22 مايو 1990، وصمدوا وقاوموا بعد إحتلال 7 يوليو الأسود من عام 1994، وكتبوا في عام 2015 صفحةً جديدة من صفحات العزة و الكرامة والنصر . وفي مقدمة أولئك الأبطال، وقف شيخ الشهداء اللواء الركن علي ناصر هادي، لا يفاوض على حرية وطن، ولا يساوم على كرامة شعب، بل اختار أن يختم حياته في مقدمة الصفوف، ليصبح رمزًا لجيلٍ آمن بأن الأوطان تُصان بالتضحية قبل السياسة. ومن خلفه، سار آلاف الشهداء والمقاومين الأبطال، الذين لم يتركوا لأبنائهم ثروةً ولا سلطة، بل تركوا عهدًا ثقيلًا، بأن يبقى الجنوب حُرآ عزيزًا، وأن تبقى قضيته فوق كل مساومة. نحترم الدول، ونقدّر من يقف مع الحق، وندرك أن مصالح الدول تتغير، لكننا ندرك أيضًا أن حقوق الشعوب لا تسقط بتغير المصالح، ولا تُشترى بتبدل التحالفات. وقد تتغير المواقف لكن دماء الشهداء لا تتغير تضحياتها. وقد تتبدل التحالفات لكن العهود الوثيقة لا تتبدل. وقد يراهن البعض على الوقت، لكن الزمن كان وسيبقى شاهدًا أن قضيةً حملها الشهداء لا تموت. فالجبال قد تزول والمحيطات قد تجف أما قضية الجنوب ، فستبقى ما بقي في هذه الأرض شعبٌ يحفظ وصية شهدائه، ويؤمن أن الكرامة لا تُساوَم، وأن الوطن لا يُباع. عهدنا لشيخ الشهداء اللواء علي ناصر هادي رحمة الله عليه ، ولكل قطرة دم طهرت أرضنا من بغي الإرهاب الحوثي ومطامع الإخوان المُفلسين ومليشياتهم الإرهابية أن نظل حراساً للميدان، أوفياء للقضية، وأسياداً للقرار فوق أرضنا. إن تقدم الحليف الصادق حفظنا الجميل، وإن تبدلت المصالح اعتمدنا على شعبنا وهم على الزناد والعهد هو العهد، وإنا عليه لباقون. النصر للجنوب ولشعبه الأبطال والخلود للشهداء الأبرار

م/ نزار هيثم

17,385 görüntüleme • 1 ay önce

#الحسيني: عاشوراء مدرسة لتعزيز السلم ورفض استغلال الدين أكد #محمد_علي_الحسيني، أمين عام #المجلس_الإسلامي_العربي، أن ذكرى عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام تمثل مناسبة لاستحضار قيم التسامح والوسطية والاعتدال، وتجديد الالتزام بالمبادئ الإنسانية والأخلاقية التي جسدها الإمام الحسين في مسيرته الإصلاحية. وقال الحسيني في كلمة بمناسبة حلول ذكرى عاشوراء إن الإمام الحسين عليه السلام ترك للأمة مدرسة أخلاقية وإنسانية متكاملة، تقوم على الإصلاح وصون كرامة الإنسان وترسيخ قيم العدالة والسلام، مشدداً على أن هذه المناسبة ينبغي أن تكون منطلقاً لتعزيز الوحدة الوطنية والتعايش بين أبناء المجتمع الواحد. وأضاف أن من أبرز الدروس المستفادة من عاشوراء ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل والتعاون بين أبناء الوطن، والعمل من أجل حماية الأوطان والحفاظ على أمنها واستقرارها، باعتبار ذلك واجباً شرعياً ووطنياً وأخلاقياً يقع على عاتق الجميع. ودعا الحسيني إلى أن تكون مراسم إحياء عاشوراء مناسبة لتعزيز السلم الأهلي والتراحم والتكافل الاجتماعي، والابتعاد عن كل أشكال التحريض والانقسام وإثارة النعرات المذهبية والطائفية، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات لا تخدم إلا الجهات الساعية إلى بث الفتن وزعزعة استقرار المجتمعات. كما شدد على ضرورة عدم استغلال المناسبة لتحقيق أجندات سياسية أو فئوية أو خارجية، أو توظيف المشاعر الدينية في صراعات تتعارض مع الأهداف السامية التي نهض من أجلها الإمام الحسين عليه السلام، مشيراً إلى أن الحسين كان رمزاً للإصلاح وجمع الكلمة والدفاع عن الحق وكرامة الإنسان، ولم يكن مشروعه مشروع انقسام أو صراع بين أبناء الأمة. وأكد #أمين_عام_المجلس_الإسلامي_العربي أن الوفاء الحقيقي لنهج الإمام الحسين يكون بالتمسك بالأخلاق والقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها، والعمل على بناء مجتمعات قوية ومتماسكة، واحترام الأنظمة والقوانين، وتعزيز روح المواطنة الصالحة، ونبذ الفتن والشائعات وخطابات الكراهية. وفي ختام كلمته، دعا الحسيني الله تعالى أن يجعل ذكرى عاشوراء مناسبة لترسيخ المحبة والوئام والتآخي بين أبناء الأمة، وأن يحفظ الأوطان من الفتن والاضطرابات، وأن يوفق الجميع لما فيه الخير والأمن والاستقرار. #عاشوراء

محمد علي الحسيني

32,569 görüntüleme • 2 ay önce

عندما يُنقش اسم الشيخ زايد على صرحٍ ما، فنحن لا نرفع لافتة، بل نغرس بذرة حكمة تنمو في القلوب، فما أثمن هذا الاسم؛ فزايد بوصلة تشير إلى منبع العطاء، ونور يضيء دروب الأجيال، إنه الرمز الذي يزرع الإلهام في كل لحظة وفي كل مكان.. هنا، في متحف زايد الوطني، الذي افتتحه اليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "حفظه الله"، تتشابك قصص الأرض والإنسان، من عصور ما قبل التاريخ إلى حاضر يزدهر بالعلم والثقافة.. كل تحفة، وكل قطعة أثرية، هي همسة من الماضي، تعلمنا معنى الانتماء والصبر والإبداع.. المتحف يمضي شاهداً على رؤية قيادتنا الرشيدة التي آمنت بأن صون الهوية ورعاية الإرث الثقافي هو الطريق الأصدق لبناء مستقبل أقوى، وأن المعرفة عندما تصان تصبح قوة ترتقي بالوطن وأجياله.. سعدتُ اليوم بأن أقف أمام لحظة فارقة تشرع فيها الإمارات أبواب هذا الصرح المهيب، لتقول للعالم هنا يلتقي ماضينا العريق بحاضرنا المشرق، ويتعلم أبناؤنا أن الهوية ليست حنيناً للأمس، بل بوصلة للغد.. هنا تنطق القطع الأثرية بلغة الأجداد، وتهمس التحف بقصص الصحراء والبحر، بينما تضيء القيم درب الأجيال: التعليم نوراً، والاستدامة أمانةً، والإنسانية نهجاً.. هنا يحتفي الوطن بذاكرته، ويفتح أبوابه للعالم ليبقى صدى زايد حاضراً في كل خطوةٍ نحو الغد.

Abdulla M Alhamed

12,887 görüntüleme • 9 ay önce