Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
نقاش بطريقة خاصة بين الإيطالي مع وليد سعيد.. وليد سعيد يقنع الإيطالي أن ماردونا لعب للاهلي ولكن الإيطالي غير مقتنع بـالصور ويقول ذكاء اصطناعي 🤣💚
Комментарии: 11

فهد محمد1 год назад
مباراه وديه وحده واشغلونا فيها

اتحاديستا1 год назад
معليه بجيب له مقطع هبوطهم ويصدق

اتحاديستا1 год назад
الجماهير تتفاخر بالألقاب والكؤوس الأهلاوية :

ابو احمد1 год назад
هذا طموح النادي الهابط ماهمهم لا بطولات ولا إنجازات 🤣🤣🤣

مارادونات1 год назад
ليش بعض الأهلاوية يتكلمون كأنهم وقعوا مع مارادونا؟ لعب مباراة ودية بس

صالح1 год назад
ياخي واحد يقلهم انها ودية ليش يحسبوها بطولة!!!

The Liberation Project1 год назад
𝑾𝒉𝒚 𝑷𝒆𝒐𝒑𝒍𝒆 𝑺𝒚𝒎𝒑𝒂𝒕𝒉𝒊𝒛𝒆 𝑾𝒊𝒕𝒉 𝑳𝒖𝒊𝒈𝒊 𝑴𝒂𝒏𝒈𝒊𝒐𝒏𝒆 𝒂𝒏𝒅 𝑵𝒐𝒕 𝑷𝒓𝒊𝒗𝒂𝒕𝒆 𝑯𝒆𝒂𝒍𝒕𝒉 𝑰𝒏𝒔𝒖𝒓𝒂𝒏𝒄𝒆 We, the working class, are realizing that political struggle is not left versus right, it's rich versus poor. ★ NEW ARTICLE ⬇️

أبو عمّار1 год назад
عشق والله وانجليزيته

نوره الملكية1 год назад
😂😂😂😂

وائل العنزي1 год назад
يالطيف وديه ترا شفيه متحمس ذا

RAKAN🇸🇦1 год назад
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
Похожие видео
2:57
Sensitive content
اعدام 4 طلاب اردنيين في العراق سادت حالة غضب في الشارع الاردني بعد تنفيذ حكم الاعدام بحق اربعة طلاب اردنيين اثنين منهم اشقاء في العراق وهم 1. وليد محمد توفيق نصيرات 2. رزق بشارة رزق 3. سعيد يوسف علي الدوجي 4. صلاح يوسف علي الدوجي (شقيق سعيد) تم اعتقالهم في بداية عام 1997 ثم تم الافراج عنهم قبل ان يعاد توقيفهم و حكمهم سريعا بالاعدام في اكتوبر عام 1997 وتم تنفيذ الاعدام بهم رمياً بالرصاص في ديسمبر عام 1997 حسب رواية السلطات العراقية كانت التهمة هي تهريب قطع غيار سيارات عبر الحدود بطريقة غير قانونية . اما الرواية الاردنية اكدت عائلات الشبان انهم طلاب يعيشون ويدرسون في العراق ، وانهم صدموا بالعقوبة التي لا تتناسب مع المخالفة ( قطع غيار السيارات ) التي لا تتجاوز قيمتها بضع مئات من الدنانير أدت الحادثة إلى غضب رسمي أردني كبير ، خاصة وأن عمان كانت قد تلقت تطمينات دبلوماسية سابقة من بغداد بتخفيف الحكم . ورداً على التنفيذ المفاجئ ، قامت الحكومة الأردنية على الفور بطرد 7 دبلوماسيين عراقيين من عمان واستدعت سفيرها في بغداد ، مما شكل واحدة من أقسى محطات التوتر في العلاقات الثنائية بين البلدين خلال فترة التسعينيات . ويجي الاردني اليوم يتهم العراقي بالخيانة ويترحم على ايام صدام
ADAM Q. IRAQI (مُختلف)
32,640 просмотров • 3 месяцев назад
